Étiquette : 160

  • إيداع إطار بنكي بالرباط السجن لأجل الاختلاس والتزوير

    الأخبار

    علم، لدى مصادر جيدة الاطلاع، أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، المتخصصة في البحث في الجرائم المالية والاقتصادية، أحالت، صباح أول أمس الأحد، موظفا بإحدى المؤسسات البنكية الكائنة بشارع محمد الخامس بالرباط على النيابة العامة المختصة بقسم جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، على خلفية الأبحاث التمهيدية المنجزة حول اختلاس وتبديد أموال عامة بلغت في مجموعها 160 مليون سنتيم.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن الإطار البنكي الشاب، المزداد بسلا سنة 1992 وحديث العهد بالعمل البنكي، جرى تقديمه، أول أمس الأحد، أمام أنظار الوكيل العام للملك في وضعية اعتقال، وقرر الوكيل العام إحالته على قاضية التحقيق بقسم جرائم الأموال ملتمسا منها إخضاعه للتحقيقات التفصيلية اللازمة، من أجل الإحاطة بكل ملابسات هذه القضية التي فجرت فضيحة من العيار الثقيل بالمؤسسة البنكية المذكورة، لتنضاف إلى ملفات أخرى سبق أن تفجرت بوكالات أخرى بالرباط وسلا وتمارة وتيفلت خلال السنتين الماضيتين.

    وأفادت المصادر نفسها بأن قاضية التحقيق، بعد اطلاعها على ملف القضية واستنطاقها بشكل أولي للموظف المشتبه فيه، قررت إيداعه المركب السجني بتامسنا ومتابعته في وضعية اعتقال بتهمة اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات بنكية، والتلاعب بالمعطيات الخاصة للزبناء.

    وارتباطا بتفاصيل هذه القضية، أفادت مصادر موثوق بها بأن اكتشاف اختلالات مالية وصفت بالخطيرة في حسابات وكالة بنكية شهيرة بشارع محمد الخامس بالرباط، دفعت لجان المفتشية العامة التابعة للبنك المركزي الوصي على الوكالة المذكورة إلى إحالة الملف على النيابة العامة المختصة، قبل أن تدخل مصالح الفرقة الجهوية للشرطة القضائية على الخط، حيث باشرت تحريات دقيقة مع موظف شاب حامت حوله شكوك كبيرة جعلته في موضع شبهة بالتورط في اختلاسات وتبديد مباشر لأموال عامة كانت تحت تصرفه بالوكالة البنكية. وركزت التحريات على المعاملات المالية المنجزة بحاسوب المعني، وإجراءات الإيداع والسحب التي أشر عليها باستعمال الأقنان الخاصة به، قبل أن تحاصره فرق البحث القضائي بمجموعة من المعطيات المرتبطة بأرصدته الدسمة، وبعض التحويلات المشبوهة التي استفادت منها حسابات وهمية كان يضخ بها الأموال المسروقة بطرق تدليسية.

    وأوضحت مصادر «الأخبار» أنه، بعد عرض خلاصات البحث الأولي على النيابة العامة وقاضية التحقيق، أمرت الأخيرة باعتقال المتهم وعرضه على العدالة قبل إيداعه سجن تامسنا، في انتظار إخضاعه لتحقيقات تفصيلية تنذر باكتشاف معطيات أخرى حول مختلف الجرائم والتجاوزات المنسوبة للمتهم، من خلال التزوير في محررات رسمية والتلاعب في حسابات الغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Boom des e-visas au Maroc : +6 % en un an, 160.000 visas accordés

    Plus de 160.000 visas électroniques ont été délivrés par le Maroc en 2024 au profit de ressortissants de 111 nationalités, selon les données communiquées lundi par la ministre du Tourisme, Fatim-Zahra Ammor, devant la Chambre des représentants. Ce chiffre marque une hausse de 6 % par rapport à l’année précédente. Répondant à une question sur […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش وأكادير والصويرة تستفيد من خطة الربط الجوي الطموحة للمغرب

    تحفيز الطلب وزيادة جاذبية جميع المناطق المغربية »، الهدف الذي يسعى إليه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) الذي وضع استراتيجية تسمى « Light In Action ».

    وفي هذا الصدد، ذكر موقع « Air Journal » أن « المكتب الوطني المغربي للسياحة تفاوض مع شركات الطيران الشريكة لتحسين الربط الجوي للمملكة الشريفة، مع ما لا يقل عن 40 خطًا مباشرًا جديدًا أو تمديدًا لخطوط من نقطة إلى نقطة لموسم صيف 2025 ».

    في أكادير، تم بالفعل إطلاق ثلاثة خطوط مباشرة جديدة، اثنان منها بواسطة « ترانسافيا » من بوردو وأمستردام، بالإضافة إلى خط من بورنموث مع « جيت 2 ».

    ومن المقرر تمديد الرحلات من أوسلو مع النرويجية، ومن برلين وبريستول وإدنبرة مع « إيزي جيت ». وفي المجمل، يتم تقديم حوالي 73000 مقعدًا، وهذا من شأنه أن يساهم في إنعاش محطة أكادير الساحلية.

    أما في الصويرة، فقد تم إطلاق ستة خطوط جديدة من نانت مع « ترانسافيا »، وإشبيلية وبرشلونة مع « فويلينغ »، وليون مع إيزي جيت، والرباط مع العربية للطيران، وباريس بوفيه مع « رايان إير ». يتم تقديم أكثر من 38000 مقعدًا إضافيًا جديدًا.

    وبخصوص مراكش، تم إطلاق العديد من الخطوط الجديدة: انطلاقًا من بوردو مع « ترانسافيا » و »فولوتيا »، ومن ملقة وإدنبرة ولندن ستانستد مع « إيزي جيت »، بالإضافة إلى ليدز ونيوكاسل مع « جيت 2″، دون أن ننسى الخطوط التي تم تمديدها من هلسنكي مع النرويجية، وأمستردام وبرمنغهام وليفربول مع « إيزي جيت »، وروما وبودابست وبوخارست مع « ويز إير ».

    وباعتبارها ركيزة السياحة المغربية، تستحوذ مراكش على أكثر من 160 ألف مقعد جديد.

    ووفق المصدر ذاته، يوسع المكتب الوطني المغربي للسياحة سياسته التنويعية لتشمل وجهات فاس بخط جديد من ليل مع رايان إير؛ والرباط بخطوط جديدة من دبلن ومانشستر مع رايان إير، وملقة مع إيزي جيت.

    وتم تمديد الخطوط من ميلانو وبوردو مع إيزي جيت. وأخيرًا، تستأنف العربية للطيران خطوطًا من بوردو وجيرونا، انطلاقًا من طنجة، يضاف إلى ذلك خط جديد من كوبنهاغن مع النرويجية.

    « رايان إير » تستأنف أيضًا الخطوط من مدريد ولانزاروت إلى الداخلة، كما افتتحت رحلة داخلية بين طنجة وبني ملال.

    ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة أن « هذه الاستراتيجية تهدف إلى موازنة التدفقات السياحية، من خلال تشجيع شركات الطيران على تقديم رحلات مباشرة إلى المناطق التي لم تستغل إمكاناتها بشكل كافٍ […] مع الاستجابة لتحديات فك العزلة الترابية »، وستساهم هذه الاتصالات في « إطلاق تنمية سياحية أكثر شمولاً وتوزيعًا أفضل في المغرب ».

    تحفيز الطلب وزيادة جاذبية جميع المناطق المغربية »، الهدف الذي يسعى إليه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) الذي وضع استراتيجية تسمى « Light In Action ».

    وفي هذا الصدد، ذكر موقع « Air Journal » أن « المكتب الوطني المغربي للسياحة تفاوض مع شركات الطيران الشريكة لتحسين الربط الجوي للمملكة الشريفة، مع ما لا يقل عن 40 خطًا مباشرًا جديدًا أو تمديدًا لخطوط من نقطة إلى نقطة لموسم صيف 2025 ».

    في أكادير، تم بالفعل إطلاق ثلاثة خطوط مباشرة جديدة، اثنان منها بواسطة « ترانسافيا » من بوردو وأمستردام، بالإضافة إلى خط من بورنموث مع « جيت 2 ».

    ومن المقرر تمديد الرحلات من أوسلو مع النرويجية، ومن برلين وبريستول وإدنبرة مع « إيزي جيت ». وفي المجمل، يتم تقديم حوالي 73000 مقعدًا، وهذا من شأنه أن يساهم في إنعاش محطة أكادير الساحلية.

    أما في الصويرة، فقد تم إطلاق ستة خطوط جديدة من نانت مع « ترانسافيا »، وإشبيلية وبرشلونة مع « فويلينغ »، وليون مع إيزي جيت، والرباط مع العربية للطيران، وباريس بوفيه مع « رايان إير ». يتم تقديم أكثر من 38000 مقعدًا إضافيًا جديدًا.

    وبخصوص مراكش، تم إطلاق العديد من الخطوط الجديدة: انطلاقًا من بوردو مع « ترانسافيا » و »فولوتيا »، ومن ملقة وإدنبرة ولندن ستانستد مع « إيزي جيت »، بالإضافة إلى ليدز ونيوكاسل مع « جيت 2″، دون أن ننسى الخطوط التي تم تمديدها من هلسنكي مع النرويجية، وأمستردام وبرمنغهام وليفربول مع « إيزي جيت »، وروما وبودابست وبوخارست مع « ويز إير ».

    وباعتبارها ركيزة السياحة المغربية، تستحوذ مراكش على أكثر من 160 ألف مقعد جديد.

    ووفق المصدر ذاته، يوسع المكتب الوطني المغربي للسياحة سياسته التنويعية لتشمل وجهات فاس بخط جديد من ليل مع رايان إير؛ والرباط بخطوط جديدة من دبلن ومانشستر مع رايان إير، وملقة مع إيزي جيت.

    وتم تمديد الخطوط من ميلانو وبوردو مع إيزي جيت. وأخيرًا، تستأنف العربية للطيران خطوطًا من بوردو وجيرونا، انطلاقًا من طنجة، يضاف إلى ذلك خط جديد من كوبنهاغن مع النرويجية.

    « رايان إير » تستأنف أيضًا الخطوط من مدريد ولانزاروت إلى الداخلة، كما افتتحت رحلة داخلية بين طنجة وبني ملال.

    ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة أن « هذه الاستراتيجية تهدف إلى موازنة التدفقات السياحية، من خلال تشجيع شركات الطيران على تقديم رحلات مباشرة إلى المناطق التي لم تستغل إمكاناتها بشكل كافٍ […] مع الاستجابة لتحديات فك العزلة الترابية »، وستساهم هذه الاتصالات في « إطلاق تنمية سياحية أكثر شمولاً وتوزيعًا أفضل في المغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات أمنية مكثفة لمحاربة الجريمة والظواهر السلبية بقلعة السراغنة

    في إطار عمليات المراقبة الطرقية ومحاربة الجريمة والظواهر السلبية التي تقوم بها مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة، مكنت العمليات الأمنية المشتركة لمصالح المنطقة الأمنية بمختلف وحداتها الأمنية المتخصصة، منذ بداية الأسبوع الجاري، من تسجيل مجموعة من المخالفات المرورية وتوقيف عدد من الأشخاص.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فقد جرى خلال هذه العمليات تسجيل أزيد من 160 مخالفة مرورية من درجات مختلفة مع إيداع ما يناهز 45 دراجة نارية بالمحجز البلدي، من أجل عدم إخضاع المركبة للتسجيل وتغيير خصائصها التقنية وعدم إخضاعها للمصادقة..، بالإضافة إلى ضبط مجموعة من السائقين المتهورين من أجل السياقة الإستعراضية والخطيرة في الشارع العام .

    وفي مجال محاربة الجريمة بشتى أصنافها ، تمكنت المصالح الامنية من إيقاف 70 شخصا من أجل ارتكابهم لأفعال إجرامية تلبسية مختلفة.

    وتندرج هذه العمليات الأمنية الواسعة النطاق في إطار ترسيخ مبادئ السلامة الطرقية من جهة وتجفيف منابع الجريمة والحد من الظواهر السلبية من جهة ثانية.

    في إطار عمليات المراقبة الطرقية ومحاربة الجريمة والظواهر السلبية التي تقوم بها مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة، مكنت العمليات الأمنية المشتركة لمصالح المنطقة الأمنية بمختلف وحداتها الأمنية المتخصصة، منذ بداية الأسبوع الجاري، من تسجيل مجموعة من المخالفات المرورية وتوقيف عدد من الأشخاص.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فقد جرى خلال هذه العمليات تسجيل أزيد من 160 مخالفة مرورية من درجات مختلفة مع إيداع ما يناهز 45 دراجة نارية بالمحجز البلدي، من أجل عدم إخضاع المركبة للتسجيل وتغيير خصائصها التقنية وعدم إخضاعها للمصادقة..، بالإضافة إلى ضبط مجموعة من السائقين المتهورين من أجل السياقة الإستعراضية والخطيرة في الشارع العام .

    وفي مجال محاربة الجريمة بشتى أصنافها ، تمكنت المصالح الامنية من إيقاف 70 شخصا من أجل ارتكابهم لأفعال إجرامية تلبسية مختلفة.

    وتندرج هذه العمليات الأمنية الواسعة النطاق في إطار ترسيخ مبادئ السلامة الطرقية من جهة وتجفيف منابع الجريمة والحد من الظواهر السلبية من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسيس الفلاحين بمشروع الري عن طريق مياه البحر المحلاة

    تم أمس الخميس ببركان، تنظيم لقاء تحسيسي وتواصلي لفائدة الفلاحين حول مشروع الري عن طريق تحلية مياه البحر بالناظور، وذلك بمبادرة من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية.

    وشكل هذا اللقاء، الذي ن ظم بشراكة مع المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الشرق، حول موضوع “مشروع تأمين مياه الري عن طريق تحلية مياه البحر بحوض ملوية السفلى”، مناسبة للنقاش مع الفلاحين والمهنيين حول رهانات وأهمية هذا المشروع الذي سيمكن من تعزيز صمود الفلاحة بالجهة، وحماية التربة والموارد المائية.

    وأكد المتدخلون على أهمية مشروع تأمين الري بحوض ملوية انطلاقا من مشروع تحلية مياه البحر بالناظور، والذي بصدد الإنجاز، مؤكدين في هذا السياق على الطلب المتزايد على مياه الري، في ظل ظرفية متسمة بالجفاف وندرة الموارد المائية بسبب التغيرات المناخية وتأثيراتها على القطاع الفلاحي.

    وأبرزوا أن هذا المشروع الهيكلي، سيفتح آفاقا واعدة لفلاحة مسقية أكثر مردودية وتنافسية واستدامة بالجهة.

    وأشاروا في هذا الصدد، إلى أنه، ولمواجهة ندرة الموارد المائية التقليدية في الجهة، والحفاظ على مكتسبات الفلاحة المسقية بحوض ملوية السفلى، قامت السلطات العمومية بوضع حلول هيكلية، من بينها هذا المشروع، وذلك لتعزيز وتنويع العرض المائي وترشيد استعمالات المياه.

    وأوضح مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، محمد يعقوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة الأيام التحسيسية التي يتم تنظيمها بمختلف مجالات حوض ملوية السفلى، وتهدف إلى التحسيس والتوعية بأهمية تأمين مياه السقي من خلال محطة تحلية مياه البحر بالناظور، إلى جانب التعريف بأهداف المشروع ومراحله وكذا التزامات الأطراف المتعاقدة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد اليعقوبي أن هذا المشروع الاستراتيجي ي عد نقلة نوعية للقطاع الفلاحي بحوض ملوية، مذكرا بأنه خلال المواسم الفلاحية الـ15 الأخيرة، لم يحصل هذا القطاع في الجهة سوى على 20 في المائة فقط من حاجياته من المياه.

    ودعا السيد اليعقوبي الفلاحين إلى الانخراط بشكل واسع في هذا المشروع، الذي من شأنه أن يستجيب بفعالية لحاجيات القطاع الفلاحي من مياه السقي، ويضمن استدامته، مبرزا أن محطة تحلية مياه البحر بالناظور، والتي ست عد من أكبر المحطات على الصعيد الوطني، ستنتج حوالي 300 مليون متر مكعب من المياه سنويا، منها 160 مليون متر مكعب ست خصص للري، وذلك على عدة مراحل.

    من جهته، أشار قاسمي حسين، رئيس تعاونية ازدهار للتنمية المستدامة، إلى أن هذا اللقاء، الذي جمع فلاحين وممثلين عن الجمعيات المهنية وأعضاء من الغرفة الفلاحية، يكتسي أهمية كبيرة، باعتباره تناول موضوعا بالغ الأهمية للجهة، وهو تأمين مياه السقي عبر تحلية مياه البحر.

    وأضاف أنه بعد عدة سنوات متتالية من الجفاف، أصبحت مسألة التزويد بالماء مصدر قلق رئيسي، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيمكن من تزويد الجهة بالماء الصالح للشرب، مع تخصيص جزء منه لتلبية حاجيات القطاع الفلاحي، بما يضمن استمرارية النشاط الزراعي بالجهة ويشجع الفلاحين.

    وأشار إلى أن الفلاحين في الجهة، الذين يأملون أن يكون الماء المحلى متاحا بسعر معقول، عازمون على بذل كل جهد ممكن لضمان نجاح واستمرارية هذا المشروع الذي سيكون بمثابة رافعة قوية للانتقال إلى الزراعة الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم الأشغال في مطار الرباط (صور)

    تستمر أسغال البناء في المحطة الجوية الجديدة لمطار الرباط سلا الدولي بوتيرة متسارعة، حيث بلغت تكاليف المشروع أكثر من 160 مليار سنتيم.

    ويمثل هذا المشروع الكبير خطوة هامة نحو تعزيز قدرة المطار على استقبال أعداد أكبر من المسافرين وتوسيع نطاق الخدمات الجوية في المغرب.

    وتهدف المحطة الجديدة إلى تحسين تجربة المسافرين من خلال تقديم منشآت حديثة ومتطورة، بالإضافة إلى تعزيز قدرة المطار على التعامل مع حركة الطائرات والركاب المتزايدة.

    10f305b6 221b 476b 99bc 2ad92fa53762

    3b15f903 0ec8 46ae 9d76 67d39b2172d8

    bee5a082 d36c 42cc 840c 33d15edd7ca0

    3eb2f7bd 9dc4 4795 9564 86568759b28c 1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل التساقطات الأخيرة.. نسبة ملء السدود بلغت 49,44 في المائة

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء (15 أبريل) خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 49,44 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة الأخيرة.

    وقال الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “تدبير واستثمار الموارد المائية على ضوء التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة”، إن “هذه النسبة مهمة إذ لم نبلغها منذ سنوات”، مسجلا أن حقينة السدود بلغت حاليا 6 ملايير و610 مليون متر مكعب، إضافة إلى السدود الجديدة، المنجزة منذ سنة 2022، والتي انتعشت بحصة مهمة بلغت 280 مليون متر مكعب.

    وأبرز الوزير أن إمدادات الأمطار والثلوج بالسدود بلغت منذ شتنبر الماضي إلى غاية اليوم 3785 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن حوض اللوكوس سجل منسوبا بلغ 448 مليون متر مكعب، و450 مليون متر مكعب بالنسبة لملوية، ومليار و160 مليون متر مكعب بالنسبة لسبو.

    وبالنسبة لسد الوحدة، يضيف الوزير، تجاوزت الإمدادات المائية مليار ي متر مكعب، و580 مليون متر مكعب بالنسبة لأم الربيع، و81 مليون متر مكعب بالنسبة لتانسيفت، و139 مليون متر مكعب بالنسبة لسوس ماسة، و284 مليون متر مكعب بالنسبة لدرعة واد نون، فيما سجل كير- زيز- غريس 275 مليون متر مكعب.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول الحكومي أن المغرب انتقل من مرحلة تميزت بإجهاد مائي حاد إلى إجهاد مائي طفيف، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، موضحا أن التساقطات المطرية تبقى أقل بـ25 في المائة مقارنة مع التساقطات المطرية العادية.

    وقال إن آخر المعطيات كشفت عن تراجع الموارد المائية العادية بـ58 في المائة، بالرغم من التحسن المسجل على مستوى الواردات المائية بـ45 في المائة.

    وبخصوص استثمار هذه الواردات المائية، سجل الوزير أن المغرب، وبفضل الأمطار الأخيرة، تمكن من ضمان على الأقل سنة ونصف من التزود بالماء الصالح للشرب، موردا أن “التخوف الذي كان مطروحا بشأن تدبير صيف السنة الجارية متجاوز اليوم بالنسبة لجميع الأحواض المائية، من غير الأقاليم الجنوبية التي تعرف وضعا خاصا في هذا الإطار”.

    وتابع بركة أن هذه الواردات المائية ستوفر أيضا إمدادات إضافية في عملية السقي بالنسبة للفلاحيين.

    من جهة أخرى، قال الوزير إنه تمت مواصلة تسريع بناء محطات تحلية المياه، والتي بلغت اليوم أكثر من 300 مليون متر مكعب، وذلك بفضل المجهودات التي بذلت سواء من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الشريف للفوسفاط.

    وأشار إلى أن 80 في المائة من المياه الصالحة للشرب بكل من أقاليم برشيد وسطات وحد السوالم والدارالبيضاء الجنوبية، تأتي من إمدادات الجديدة وذلك بفضل توسيع محطة الجرف الأصفر، مضيفا أنه يتم تزويد مدينة آسفي بالماء عن طريق تحلية مياه البحر بنسبة مائة بالمائة.

    وتابع أنه بفضل الربط المائي وتحلية مياه البحر، سيتم ضمان استمرار تزويد منطقة الحوز ومراكش بالماء الصالح للشرب إلى غاية ماي من سنة 2026، على غرار الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراراق، وبالتالي “لن تظل المخاوف المتعلقة بالتزود بالماء مطروحة”.

    وسجل المسؤول الحكومي أنه يتم العمل على إنجاز الطريق السيار المائي من واد لاو إلى اللوكوس ثم إلى أم الربيع، لتجاوز الخصاص المطروح على مستوى أم الربيع، مبرزا أن الدراسة المتعلقة بهذا المشروع ستكون جاهزة في غضون يونيو المقبل.

    وفي ما يتعلق بمعالجة المياه العادمة، أوضح السيد بركة أنه سيتم بلوغ 100 مليون متر مكعب سنة 2027 و 350 مليون متر مكعب سنة 2035، للاقتصاد في الماء باستعمال هذه المياه المعالجة في المساحات الخضراء والملاعب الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاقة الأسطول الجديد للنظافة بجماعات “نكور – غيس” بإقليم الحسيمة باستثمار يفوق 30 مليون درهم

    شهدت مدينة الحسيمة، اليوم الثلاثاء، إعطاء الانطلاقة الرسمية للأسطول الجديد المخصص لتدبير قطاع النظافة بمجموعة الجماعات الترابية “نكور – غيس”، في إطار عقد التدبير المفوض المبرم مع شركة “جوهرة المتوسط للبيئة” (فرع شركة كازا تيكنيك) لمدة سبع سنوات، وبتكلفة استثمارية تناهز 30 مليون درهم.

    ويضم الأسطول الجديد 21 آلية متخصصة في جمع النفايات، و5 سيارات، و7 دراجات كهربائية مخصصة لأعمال الكنس، وقد جرى تقديمه خلال حفل حضره عامل إقليم الحسيمة، حسن زيتوني، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والأمنيين، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلي الشركة المفوضة.

    وفي تصريح صحفي، أكد إلياس كباب، المدير الجهوي لشركة “كازا تيكنيك”، أن هذا المشروع يهدف إلى الارتقاء بجودة خدمات النظافة وتحسين ظروف العمل والتدخل اليومي، موضحًا أن الأسطول المعتمد يستجيب للمعايير البيئية الدولية من صنف “Euro 6″، بفضل تقنيات تقلل من الانبعاثات الغازية الضارة.

    وكشف المتحدث أن عدد العاملين الحاليين بالشركة يبلغ 149 عنصرًا قارًا، سيتم دعمهم بأكثر من 50 عاملاً موسميًا خلال فصل الصيف، تماشيًا مع الارتفاع المتوقع في كمية النفايات. كما تم إبرام عقد خاص لمعالجة الروائح الكريهة، في خطوة وُصفت بـ”النوعية”، لتحسين جودة الحياة والراحة البيئية بالمنطقة.

    وشدد كباب على أن نجاح تجربة التدبير المفوض في مجموعة جماعات “نكور – غيس” رهين بـ”انخراط فعلي وشامل لجميع الفاعلين المحليين، من سلطات وجماعات ترابية ومجتمع مدني ومواطنين”، مشيرًا إلى أن نظافة المدينة مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا جماعيًا وتعاونًا مستمرًا.

    وتغطي الشركة في إطار هذا العقد خدمات النظافة وجمع النفايات في كل من جماعات: الحسيمة، بني بوعياش، آيت يوسف وعلي، منود النكور، أجدير، آيت قمرة، إمزورن، وإزمورن، بتعداد سكاني يناهز 160 ألف نسمة، فيما يُتوقع أن يتجاوز حجم النفايات المعالجة سنويًا 45 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الحكامة بين الموقع المؤسساتي وتحدي تدبير الاستقلالية

    سامي المودني

    شهدت الساحة المجتمعية المغربية في الآونة الأخيرة دينامية متجددة على صعيد مؤسسات الحكامة، وذلك على خلفية التعيينات الملكية الجديدة التي طالت رئاسة كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    ومن المفترض أن تُعزز هذه الدينامية الزخم الذي راكمته مؤسسات الحكامة خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها تقاريرها التقييمية، والتي تُعد مرجعًا أساسيًا في تشخيص السياسات العمومية.

    هيئات الحكامة في مرمى السجال السياسي

    في هذا السياق، لا يمكن قراءة التعيينات الأخيرة في هذه المؤسسات الدستورية بمعزل عن المناخ العام الذي طبع علاقة الحكومة ببعض هذه الهيئات. فالسجالات العلنية التي اندلعت أخذت طابعًا هجوميًا في بعض الأحيان، عكست ميلًا مقلقًا نحو التشكيك في أدوار مؤسسات من المفترض أن تكون محصنة من منطق التجاذب السياسي. فالعلاقة التي يُفترض أن تكون تكاملية بين بعضها وبين الحكومة، استبدلت أحيانًا بسجالات مشحونة ونفي رسمي للمعطيات.

    فرئيس الحكومة لم يتردد في التشكيك في مضامين تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي رصد وجود 4.3 ملايين شاب مغربي لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين، بقوله قبل حوالي سنة أمام مجلس المستشارين: “أتمنى أن تكون ظرفية طرح هذا التقرير عادية -صدفة- بالتزامن مع تقديم الحصيلة المرحلية للحكومة، وإلا سيكون ذلك إشكالية تطرح في المؤسسات الدستورية”. وفي أكتوبر الماضي، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بحدة على تصريحات الرئيس السابق للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إذ رفض “المزايدة على الحكومة في شأن محاربة الفساد”، مطالبا الهيئة بكشف ما قامت به للاضطلاع بأدوارها المنصوص عليها في الدستور.

    وبعدهما جاء الدور على محمد أوجار، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي انتقد سيطرة ما وصفه “تيار واحد” على رئاسة معظم مؤسسات الحكامة، في إشارة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.

    هذا التوتر في التعاطي الحكومي مع مؤسسات الحكامة، تزامن مع تأويلات سياسية طالت خلفيات بعض التغييرات في رئاسة هذه المؤسسات، حيث جرى ربطها برغبات ضمنية لرئيس الحكومة في إبعاد بعض الأسماء التي لم تكن على توافق تام مع اختياراته. ورغم أن هذه التأويلات تظل غير مؤكدة وتفتقر للمعطيات الدقيقة، إلا أن المناخ العام ساهم في إذكاء الشكوك. ويمكن القول إن هذا التوتر ليس بالضرورة ناتجًا عن نوايا مبيتة، بل أحيانًا عن غياب آليات مؤسساتية للحوار.

    ولفهم خلفيات هذا التوتر، لا بد من العودة إلى المرجعية الدستورية التي تُحدد موقع مؤسسات الحكامة وطبيعة أدوارها.

    استقلالية دستورية ومكانة مركزية

    منح دستور 2011 لمؤسسات الحكامة مكانة مركزية في البناء المؤسساتي المغربي، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الشفافية، النزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وقد أفرد لها الباب الثاني عشر من الدستور تحت عنوان “الحكامة الجيدة”. ويعد هذا التنصيص تعبيرًا صريحًا عن إرادة دستورية لإحداث توازن بين السلط، وتقوية دور الهيئات المستقلة في مراقبة وتقييم السياسات العمومية، دون أن تكون خاضعة للسلطة التنفيذية أو التشريعية.

    ينص الفصل 160 من الدستور على أن “المؤسسات والهيئات المشار إليها في هذا الباب تعمل على تقديم تقرير عن أعمالها مرة واحدة في السنة على الأقل، يكون موضوع مناقشة من قبل البرلمان”. وهو ما يعكس وظيفتها التقييمية والاستشارية، دون أن تكون في موقع الخصومة مع الحكومة، بل في موقع الشريك في البناء الديمقراطي، بمرجعية موضوعية تنطلق من معطيات ودراسات وأبحاث ميدانية.

    وتتوزع هذه المؤسسات إلى ثلاث فئات بحسب الدستور:

    – هيئات حماية حقوق الإنسان (كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط).
    – هيئات الحكامة الجيدة والتقنين (كالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، مجلس المنافسة، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري).
    – هيئات النهوض بالتنمية البشرية والديمقراطية التشاركية (كالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، والشباب والعمل الجمعوي).

    وتزداد أهمية هذا الإطار الدستوري في ضوء التعيينات الأخيرة، التي تعكس دينامية جديدة تستدعي إعادة تقييم العلاقة بين المؤسسات التنفيذية وهيئات الحكامة.

    فقد حملت هذه التعيينات رسائل سياسية واضحة، سواء من حيث دلالات اختيار الأسماء أو من حيث توقيتها. فقد عُيِّن عبد القادر عمارة على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فيما نُصّب محمد بنعليلو على رأس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، كما تم تعيين حسن طارق وسيطًا للمملكة، وعُيّنت رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى التربية والتكوين والبحث العلمي، كما تم تجديد الثقة في آمنة بوعياش على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    هذه التعيينات اعتُبرت بمثابة إعادة تموقع استراتيجي لمؤسسات الحكامة، في لحظة تشتد فيها الحاجة إلى تعزيز استقلاليتها، ورفع منسوب الثقة في أدوارها، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا وأن المبدأ الدستوري يظل هو الحَكَم في هذا النقاش، إذ أن تعيين رؤساء هذه المؤسسات يتم بمقتضى ظهير ملكي، باعتبار جلالة الملك هو الضامن لاستقلال السلطة القضائية والمؤسسات الدستورية، وهو ما يُفترض أن يُحصن هذه الهيئات من التسييس أو التموقع في صراع الأغلبية والمعارضة.

    مؤسسات الحكامة وتجويد السياسات العمومية

    غير أن القيمة الحقيقية لهذه التعيينات لا تكمن فقط في أسماء الشخصيات المختارة، بل في ما يمكن أن تُحدثه من أثر على وظيفة هذه المؤسسات في توجيه السياسات العمومية.

    ومن هذا المنطلق، تستمد مؤسسات الحكامة قوتها الرقابية والاقتراحية. فعلى الرغم من الطابع الاستشاري الذي يميز صلاحياتها، إلا أن عملها لا يقتصر على مجرد إصدار تقارير تقنية أو موضوعاتية أو شاملة أو بيانات إخبارية، بل لعب دور أساسي في تجويد السياسات العمومية من خلال تنبيه السلطة التنفيذية إلى مكامن الخلل، واقتراح توصيات عملية مستندة إلى دراسات دقيقة ومعطيات ميدانية.

    تُعد هذه المؤسسات بمنزلة مرايا تعكس صورة واقعية للوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للمغرب، وتقوم بدور “الضمير المؤسساتي” الذي يراقب ويُقيّم ويقترح.

    لكن ضعف التفاعل الرسمي في بعض الأحيان مع مضامين هذه التقارير، وتحويل النقاش حولها إلى سجالات سياسية، يُفقدها أحيانًا فاعليتها المرجوة. كما أن غياب آليات مُؤطرة لإلزام الحكومة بالتعاطي الجدي مع هذه التوصيات يجعل من تقاريرها مجرد وثائق للنشر، بدل أن تكون منطلقًا لتصحيح الاختلالات أو إعادة توجيه السياسات.

    ورغم كل ذلك، تظل هذه المؤسسات رافعةً ضرورية لحماية التوازن المؤسساتي، وتعزيز الشفافية والمساءلة، شريطة تفعيل مقتضيات الدستور بشكل فعلي، وتكريس ثقافة القبول بالنقد والتقييم داخل الجهاز التنفيذي.

    تفاعل البرلمان مع هيئات الحكامة

    رغم التنصيص الدستوري الواضح على ضرورة التفاعل المؤسسي بين البرلمان ومؤسسات الحكامة، بما في ذلك عرض ومناقشة تقارير هذه المؤسسات في جلسات عمومية بشكل سنوي، إلا أن الممارسة التشريعية ظلت دون هذا السقف الدستوري الطموح. فمضامين هذه التقارير، على ما تحمله من تشخيصات دقيقة وتوصيات محورية، غالباً ما تُستقبل داخل المؤسسة التشريعية بشكل بروتوكولي، ولا تُترجم إلى ديناميات تشريعية أو مساءلة سياسية حقيقية، بالرغم من أن بعض التقارير والمذكرات تُنجز بطلب مباشر من غرفتي البرلمان.

    هذا القصور في التفاعل يُنتج نوعاً من القطيعة غير المعلنة، تُفقد مؤسسات الحكامة جزءاً من دورها كرافعة مؤسساتية لتقويم السياسات العمومية، وكآلية لتعزيز التوازن بين السلط. وهو ما يبرز الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة سياسية ومؤسساتية جديدة، تقوم على مبدأ التكامل والتفاعل البناء، بدل الانغلاق والاحتكام الحصري إلى الشرعية الانتخابية.

    صحيح أن البرلمان يُراعي في بعض الأحيان آراء مؤسسات الحكامة ضمن مهامه الرقابية والتشريعية، لكن هذا التقدير يظل في حدود رمزية، ولا يرقى إلى مستوى الأثر التشريعي والسياسي المطلوب. لذا، فإن تجاوز هذا الوضع يقتضي إرادة سياسية واضحة وإصلاحات عملية تُعلي من قيمة العمل التشاركي والتقاطع بين المؤسسات في خدمة الصالح العام.

    تكريس ثقافة الحوار وتدبير الاختلاف

    في دولة المؤسسات، لا يمكن اعتبار التقييم والمساءلة تهديدًا، بل ركيزة أساسية لتعزيز الحكامة وتجويد الأداء العمومي. والتقارير التي تصدرها مؤسسات الحكامة، وإن لم تكن ذات طابع إلزامي، فهي تعبّر عن يقظة مؤسساتية يجب أن تُقابل بالإنصات، لا بالتحفظ.

    إن المطلوب اليوم ليس فقط احترام استقلالية هذه الهيئات، بل تفعيل آليات الحوار المؤسساتي معها، من خلال لقاءات دورية، أيام دراسية مشتركة، وإحداث آليات للتفاعل العملي مع توصياتها، سواء على مستوى الحكومة أو البرلمان.

    كما أنه على الحكومة أن تنتقل من منطق “رد الفعل السياسي” إلى منطق “التفاعل العمومي”، خاصة وأن هذه المؤسسات لا تُمارس أدوارًا حزبية، بل تتحدث غالبا باسم معطيات وتقارير موضوعية، أُعدّت من طرف خبراء وكفاءات مؤسساتية، لا من منطلقات أيديولوجية أو مواقف انتخابية.
    إن تكريس هذا التوجه من شأنه أن يُعزز صورة المغرب كدولة مؤسساتية حديثة، تحترم التعدد داخل بنيتها المؤسساتية، وتُؤمن بأن النقد البنّاء جزء لا يتجزأ من دينامية الإصلاح، لا من “معارضة سياسية مقنّعة”.

    * صحافي وباحث في قضايا الإعلام وحقوق الإنسان

    نبذة عن الكاتب

    سامي المودني: صحافي ورئيس تحرير بقناة ميدي 1 تيفي الإخبارية. يمتلك خبرة واسعة في الصحافة الاستقصائية، حيث أنجز العديد من التحقيقات المكتوبة والتلفزيونية، وأشرف على إعداد وإخراج عدة أفلام وثائقية. حاز على عدة جوائز في الصحافة الاستقصائية، من أبرزها جائزة دبي للصحافة العربية سنة 2014.

    باحث في سلك الدكتوراه بـالمعهد العالي للإعلام والاتصال، متخصص في حرية الصحافة وأخلاقياتها، تحليل الخطاب الإعلامي، التواصل السياسي، وحقوق الإنسان.

    على المستوى المدني، يشغل عدة مناصب، فهو الرئيس المؤسس للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان منذ سنة 2018، كما يشغل مهمة منسق “الشبكة المغاربية لحرية الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 4 ملايين طن من الطعام في القمامة خلال 2024 يستنفر مجلس اعمارة

    أثار رمي أكثر من 4.2 ملايين طن من بقايا الطعام في النفايات المنزلية خلال عام 2024 استنفارا داخل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث بادر رئيسه الجديد، عبد القادر اعمارة، إلى مناقشة الملف بجدية، لما له من تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، خصوصا في ظل استمرار دعم بعض المواد الغذائية عبر صندوق المقاصة الذي يكلّف الدولة 160 مليار درهم سنويا.

    وجاءت هذه التحركات مباشرة بعد تبادل السلط بين اعمارة وسلفه أحمد رضا الشامي، الذي شدد على ضرورة الحفاظ على استقلالية المجلس عن أي تدخل حكومي، بما يضمن أداءه لدوره الدستوري في الرقابة وإصدار التوصيات البناءة.

    وقد ترأس اعمارة الدورة العادية الـ168 للجمعية العامة للمجلس، والتي خصصت لمناقشة مشروع رأي حول موضوع: « ضياع وهدر المواد الغذائية في المغرب »، حيث تم الوقوف على حجم وأسباب هذه الظاهرة، وكذا آثارها المتعددة، مع السعي لتقديم توصيات من شأنها إحداث تحول حقيقي في أنماط الإنتاج والاستهلاك، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني ويرفع من قدرات الصمود الاجتماعي والاقتصادي.

    وينتظر أن يتم عرض هذا المشروع على الجمعية العامة في دورة لاحقة من أجل المصادقة عليه، تمهيدا لتفعيله ضمن السياسات العمومية.

    ومن جهته، بادر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب إلى طرح مقترح قانون يلزم الفاعلين في قطاع التغذية بأداء غرامات مالية في حالة التورط في إهدار المواد الغذائية، كخطوة رادعة للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.

    وتكشف معطيات حديثة صادرة عن تقرير مؤشر هدر الأغذية لسنة 2024، الذي أنجزه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالشراكة مع منظمة « وارب » غير الحكومية، أن الأسر المغربية تسببت في رمي 4.2 ملايين طن من المواد الغذائية والنفايات المنزلية، مقارنة بـ3.3 ملايين طن في 2021، بزيادة مليون طن. كما بلغ معدل الهدر الفردي للطعام 113 كيلوغراما سنويا خلال 2022، وفق ما أوردته الصباح.

    ويحدث هذا في وقت تهدر فيه أكثر من مليار وجبة غذائية يوميا عبر العالم، بينما يعاني نحو 800 مليون شخص من الجوع، وقد بادرت 21 دولة فقط حتى الآن إلى اعتماد خطط وطنية لمحاربة هدر الغذاء، ما يبرز الحاجة الماسة لتحرك جماعي على المستوى الوطني والدولي لوقف هذا النزيف الغذائي والاقتصادي.

    أثار رمي أكثر من 4.2 ملايين طن من بقايا الطعام في النفايات المنزلية خلال عام 2024 استنفارا داخل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث بادر رئيسه الجديد، عبد القادر اعمارة، إلى مناقشة الملف بجدية، لما له من تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، خصوصا في ظل استمرار دعم بعض المواد الغذائية عبر صندوق المقاصة الذي يكلّف الدولة 160 مليار درهم سنويا.

    وجاءت هذه التحركات مباشرة بعد تبادل السلط بين اعمارة وسلفه أحمد رضا الشامي، الذي شدد على ضرورة الحفاظ على استقلالية المجلس عن أي تدخل حكومي، بما يضمن أداءه لدوره الدستوري في الرقابة وإصدار التوصيات البناءة.

    وقد ترأس اعمارة الدورة العادية الـ168 للجمعية العامة للمجلس، والتي خصصت لمناقشة مشروع رأي حول موضوع: « ضياع وهدر المواد الغذائية في المغرب »، حيث تم الوقوف على حجم وأسباب هذه الظاهرة، وكذا آثارها المتعددة، مع السعي لتقديم توصيات من شأنها إحداث تحول حقيقي في أنماط الإنتاج والاستهلاك، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني ويرفع من قدرات الصمود الاجتماعي والاقتصادي.

    وينتظر أن يتم عرض هذا المشروع على الجمعية العامة في دورة لاحقة من أجل المصادقة عليه، تمهيدا لتفعيله ضمن السياسات العمومية.

    ومن جهته، بادر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب إلى طرح مقترح قانون يلزم الفاعلين في قطاع التغذية بأداء غرامات مالية في حالة التورط في إهدار المواد الغذائية، كخطوة رادعة للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.

    وتكشف معطيات حديثة صادرة عن تقرير مؤشر هدر الأغذية لسنة 2024، الذي أنجزه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالشراكة مع منظمة « وارب » غير الحكومية، أن الأسر المغربية تسببت في رمي 4.2 ملايين طن من المواد الغذائية والنفايات المنزلية، مقارنة بـ3.3 ملايين طن في 2021، بزيادة مليون طن. كما بلغ معدل الهدر الفردي للطعام 113 كيلوغراما سنويا خلال 2022، وفق ما أوردته الصباح.

    ويحدث هذا في وقت تهدر فيه أكثر من مليار وجبة غذائية يوميا عبر العالم، بينما يعاني نحو 800 مليون شخص من الجوع، وقد بادرت 21 دولة فقط حتى الآن إلى اعتماد خطط وطنية لمحاربة هدر الغذاء، ما يبرز الحاجة الماسة لتحرك جماعي على المستوى الوطني والدولي لوقف هذا النزيف الغذائي والاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره