Étiquette : 160

  • 19 قتيلاً و3002 جريح في أسبوع.. حوادث السير داخل المدن تواصل حصد الأرواح

    لقي 19 شخصا مصرعهم، وأصيب 3002 آخرون بجروح، إصابات 105 منهم بليغة، في 2169 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 مارس المنصرم.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته، أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 45 ألف و160 مخالفة، وإنجاز ثمانية آلاف و706 محاضر أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 36 ألف و454 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه سبعة ملايين و902 ألفا و150 درهما.

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ أربعة آلاف و998 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة ثمانية آلاف و706 وثائق، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 432 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: انخفاض سكان غزة بـ 6% بسبب الحرب

    استعرض تقرير رسمي فلسطيني أرقاما خطيرة، توضح مدى الظلم الذي يعرض له الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، كان من أخطرها الكشف عن انخفاض عدد سكان القطاع بمقدار 6%، وإلى تدمير ثلثي المساكن في القطاع، وتوسيع الاحتلال هجماته الاستيطانية على الضفة الغربية.

    وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني، في بيان أصدره بمناسبة اقتراب إحياء “يوم الأرض” في 30 مارس الجاري، أن هجمات الاحتلال المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، واستهدفت البشر والمباني، والبنية التحتية الحيوية، وتحولت المدن إلى أنقاض، أدت إلى سقوط أكثر من 50,700 شهيدا في فلسطين.

    وأوضح أنه بناء على هذه المعطيات أعلاه، فقد بلغ عدد سكان دولة فلسطين المقدر نهاية العام 2024، 5.5 مليون فلسطيني (3.4 مليون في الضفة الغربية، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون (وبانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان لقطاع غزة للعام 2023).

    ووفقا للتقرير، فإنه بناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم نهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في دولة فلسطين، و1.80 مليون في أراضي العام 1948.

    وأوضح أنه منذ بدء العدوان على غزة، دمر الاحتلال أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع، حيث قام بتدمير أكثر من 60,368 مبنى، فيما تضرر بشكل كبير، حوالي 110 آلاف مبنى آخر، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، إضافة إلى آلاف المباني من المنشآت الاقتصادية، وتدمير كافة مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء، وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

    وأشار إلى أنه بسبب العدوان، خرجت أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي.

    وأوضح أن الاحتلال دمر في الضفة الغربية، خلال العام 2024 ما يزيد على 903 من المباني والمنشآت بشكل كلي أو جزئي، وأنه منذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها.

    وتطرق التقرير الاحصائي، إلى ما يعانيه الفلسطينيين من الاستيطان، وقال إن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال).

    وأشار إلى أن العام 2024 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

    وفيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستوطنا، وذلك في نهاية العام 2023.

    وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يسكنون محافظة القدس بواقع 336,304 مستوطن، يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين، منهم 240,516 مستوطنا في منطقة المعروفة باسم J1 ، وتشمل جزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستوطنا، و107,068 مستوطنا في محافظة بيت لحم، و56,777 مستوطنا في محافظة سلفيت، فيما كانت محافظة طوباس، هي أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين، بواقع 3,004 مستوطن.

    ووفقا للأرقام تشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

    وأشار التقرير بمناسبة اقتراب احياء “يوم الأرض” إلى أن الاحتلال يستغل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.

    وأوضح أن الإسرائيليين خلال عهد الانتداب البريطاني وحتى العام 1947 استغلوا فقط 1,682 كم2، شكلت ما نسبته 6.2% من أرض فلسطين التاريخية، وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض سيطرته على المزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ذرائع ومسميات مختلفة، حيث صادر خلال العام 2024 أكثر من 46,000 دونم.

    وتشير البيانات إلى أنه خلال العام 2024 تم إصدار 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، صادر الاحتلال من خلالها حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

    استعرض تقرير رسمي فلسطيني أرقاما خطيرة، توضح مدى الظلم الذي يعرض له الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، كان من أخطرها الكشف عن انخفاض عدد سكان القطاع بمقدار 6%، وإلى تدمير ثلثي المساكن في القطاع، وتوسيع الاحتلال هجماته الاستيطانية على الضفة الغربية.

    وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني، في بيان أصدره بمناسبة اقتراب إحياء “يوم الأرض” في 30 مارس الجاري، أن هجمات الاحتلال المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، واستهدفت البشر والمباني، والبنية التحتية الحيوية، وتحولت المدن إلى أنقاض، أدت إلى سقوط أكثر من 50,700 شهيدا في فلسطين.

    وأوضح أنه بناء على هذه المعطيات أعلاه، فقد بلغ عدد سكان دولة فلسطين المقدر نهاية العام 2024، 5.5 مليون فلسطيني (3.4 مليون في الضفة الغربية، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون (وبانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان لقطاع غزة للعام 2023).

    ووفقا للتقرير، فإنه بناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم نهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في دولة فلسطين، و1.80 مليون في أراضي العام 1948.

    وأوضح أنه منذ بدء العدوان على غزة، دمر الاحتلال أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع، حيث قام بتدمير أكثر من 60,368 مبنى، فيما تضرر بشكل كبير، حوالي 110 آلاف مبنى آخر، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، إضافة إلى آلاف المباني من المنشآت الاقتصادية، وتدمير كافة مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء، وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

    وأشار إلى أنه بسبب العدوان، خرجت أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي.

    وأوضح أن الاحتلال دمر في الضفة الغربية، خلال العام 2024 ما يزيد على 903 من المباني والمنشآت بشكل كلي أو جزئي، وأنه منذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها.

    وتطرق التقرير الاحصائي، إلى ما يعانيه الفلسطينيين من الاستيطان، وقال إن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال).

    وأشار إلى أن العام 2024 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

    وفيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستوطنا، وذلك في نهاية العام 2023.

    وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يسكنون محافظة القدس بواقع 336,304 مستوطن، يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين، منهم 240,516 مستوطنا في منطقة المعروفة باسم J1 ، وتشمل جزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستوطنا، و107,068 مستوطنا في محافظة بيت لحم، و56,777 مستوطنا في محافظة سلفيت، فيما كانت محافظة طوباس، هي أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين، بواقع 3,004 مستوطن.

    ووفقا للأرقام تشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

    وأشار التقرير بمناسبة اقتراب احياء “يوم الأرض” إلى أن الاحتلال يستغل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية.

    وأوضح أن الإسرائيليين خلال عهد الانتداب البريطاني وحتى العام 1947 استغلوا فقط 1,682 كم2، شكلت ما نسبته 6.2% من أرض فلسطين التاريخية، وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض سيطرته على المزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ذرائع ومسميات مختلفة، حيث صادر خلال العام 2024 أكثر من 46,000 دونم.

    وتشير البيانات إلى أنه خلال العام 2024 تم إصدار 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، صادر الاحتلال من خلالها حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوزيلندا: زلزال بقوة 6,7 درجات قبالة سواحل الجزيرة الجنوبية

    ضرب زلزال عنيف بقوة 6,7 درجات في المحيط قبالة سواحل الجزيرة الجنوبية الرئيسية لنيوزيلندا اليوم الثلاثاء، وذلك بحسب ما أعلن مرصد الزلازل الأمريكي.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع في الساعة 14.43 (01.43 ت غ) على عمق 10 كيلومترات وعلى ب عد حوالى مئة كيلومتر من الجزيرة الجنوبية.

    ويبعد مركز الزلزال 160 كلم عن أقرب قرية مأهولة في الجزيرة الجنوبية.

    وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد رت قوة الزلزال في البداية بسبع درجات على مقياس ريشتر قبل أن تخف ضها إلى 6,8 ثم إلى 6,7 درجات.

    ولم يصدر أي تحذير من خطر حدوث تسونامي من جراء الزلزال.

    وأشار مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ إن ه “بناء على كل البيانات المتاحة (…) لا خطر بحدوث تسونامي من جراء هذا الزلزال”.

    من جهتها، دعت وكالة إدارة الطوارئ النيوزيلندية سك ان المنطقة إلى تجن ب التوجه إلى الشاطئ بسبب خطر حدوث “تيارات قوية وغير عادية”.

    وتعرف نيوزيلندا الواقعة على خط صدع تكتوني آلاف الزلازل الضعيفة كل عام.

    وفي سنة 2011، أدى زلزال بقوة 6,3 درجات إلى مصرع 185 شخصا في مدينة كرايستشيرش الواقعة أيضا في الجزيرة الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال عنيف بقوة 6,7 درجات يضرب سواحل نيوزيليندا

    ضرب زلزال عنيف بقوة 6,7 درجات في المحيط قبالة سواحل الجزيرة الجنوبية الرئيسية لنيوزيلندا اليوم الثلاثاء، وذلك بحسب ما أعلن مرصد الزلازل الأمريكي.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلزال وقع في الساعة 14.43 (01.43 ت غ) على عمق 10 كيلومترات وعلى بُعد حوالى مئة كيلومتر من الجزيرة الجنوبية. ويبعد مركز الزلزال 160 كلم عن أقرب قرية مأهولة في الجزيرة الجنوبية.

    وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قدّرت قوة الزلزال في البداية بسبع درجات على مقياس ريشتر قبل أن تخفّضها إلى 6,8 ثم إلى 6,7 درجات.

    ولم يصدر أيّ تحذير من خطر حدوث تسونامي من جراء الزلزال.

    وأشار مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ إنّه “بناء على كل البيانات المتاحة (…) لا خطر بحدوث تسونامي من جراء هذا الزلزال”.

    من جهتها، دعت وكالة إدارة الطوارئ النيوزيلندية سكّان المنطقة إلى تجنّب التوجه إلى الشاطئ بسبب خطر حدوث “تيارات قوية وغير عادية”.

    وتعرف نيوزيلندا الواقعة على خط صدع تكتوني آلاف الزلازل الضعيفة كل عام.

    وفي سنة 2011، أدى زلزال بقوة 6,3 درجات إلى مصرع 185 شخصا في مدينة كرايستشيرش الواقعة أيضا في الجزيرة الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقارنة بألمانيا .. ما هي المساعدات التي يحصل عليها اللاجئون في بعض دول أوروبا؟

    لدى مقارنة المعونات المقدمة لطالبي اللجوء في ألمانيا وبولندا والدنمارك وفرنسا، يظهر تباين واضح، كما يؤكد مراسلو القناة الألمانية الأولى ( آ إر دي) . خلال فترة تقديم الطلب، تعد ألمانيا الدولة الرائدة في أوروبا من حيث المساعدات. يحصل  طالب اللجوء العازب في ألمانيا على 441 يورو شهريًا، منها 196 يورو كمصروف جيب و245 يورو لتغطية الاحتياجات الأساسية مثل الطعام.وفقا لما ذكره موقع تاغس شاو الالماني.

    حتى طالبي اللجوء الذين لا يتلقون الطعام في مراكز الإيواء، مثل حسن البالغ من العمر 32 عامًا من قطاع غزة، يحصلون على هذا المبلغ. حسن ينتظر منذ 18 شهرًا البت بطلب لجوئه، ويعيش حاليًا في مركز إقامة مؤقت في دريسدن مع 43 رجلًا آخرين من سوريا ومصر والهند وأوكرانيا.

    في المقابل، يحصل طالب اللجوء في فرنسا على 440 يورو في حالة عدم توفير السكن، أما إذا تم توفيره، فيحصل على 210 يورو فقط. في الدنمارك، يُضاف 236 يورو إلى السكن. أما في بولندا، فلا يحصل  طالبو اللجوء إلا على السكن والطعام دون دعم مالي.

    أفضل دعم لطالبي اللجوء المرفوضين في ألمانيا

    في حال تم قبول  طلب اللجوء في ألمانيا، يحصل الشخص على إعانة « مواطن » حيث تبلغ المساعدة الشهرية للفرد العازب حاليًا 563 يورو، بالإضافة إلى تكاليف السكن والتدفئة والتأمين الصحي القانوني. في فرنسا، يحصل اللاجئون المعترف بهم على دعم مماثل يسمى « دخل التضامن النشط » لكنه مخفض بسبب بدل السكن. أما في الدنمارك، فيبلغ الدعم 882 يورو، شاملًا بدل السكن. وتعد بولندا الأقل دعمًا، إذ تقدم حوالي 160 يورو فقط.

    أما بالنسبة  لطالبي اللجوء المرفوضين، فإن ألمانيا تقدم لهم أفضل دعم. ففي نهاية عام 2024، كان هناك حوالي 221,000 شخص ملزمين بمغادرة ألمانيا، من بينهم 179,000 شخص يحملون صفة « إقامة تسامح » أي منع ترحيل « دولدونغ » وبعد 36 شهرًا، يحصل هؤلاء على مزايا مماثلة للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية، مثل إعانة المواطن، وتكاليف السكن والتدفئة والتأمين الصحي.

    في المقابل، توقف فرنسا جميع المساعدات لطالبي اللجوء المرفوضين، حيث لا يوجد نظام « الإقامة المتسامحة ». بمجرد رفض الطلب، لا يحصل الشخص على أي دعم مالي أو سكني، كما توضح فريدريكه هوفمان مراسلة (آ أر دي) في باريس.

    في الدنمارك: طعام وسكن فقط في مراكز الترحيل

    في عام 2024، استقبلت ألمانيا حوالي 250,000 طلب لجوء، بينما لم تستقبل الدنمارك سوى 2,300 طلب فقط، وتم منح اللجوء لـ 860 شخصًا فقط. السبب في ذلك هو  سياسة اللجوء الصارمة التي تتبعها الحكومة الاشتراكية الديمقراطية بقيادة ميت فريدريكسن، كما توضح ريكي ديتلفسن من كوبنهاغن.

    تتمثل أهم الإصلاحات في تشديد الرقابة على الحدود، وتقليص المساعدات، إضافةً إلى أن اللجوء في الدنمارك مؤقت، حيث يمكن إلغاء تصاريح الإقامة حتى بعد سنوات، إذا رأت السلطات أن العودة أصبحت ممكنة.

    بالنسبة لطالبي اللجوء المرفوضين، تنطبق في الدنمارك قواعد مشابهة لفرنسا. إذ يجب على المرفوضين المشاركة في التخطيط للعودة الطوعية للحصول على المساعدات المالية، وإلا فلن يحصلوا إلا على الطعام والملابس والسكن في مركز الترحيل، مع منعهم من العمل أو التدريب المهني. وينطبق الأمر ذاته على بولندا، حيث لا يحصل المرفوضون على أي دعم مالي.

    ألمانيا: عدم الاعتراف بالمؤهلات المهنية عائق كبير

    بالنسبة  للاجئين الأوكرانيين، فإن القواعد القانونية متشابهة في جميع دول الاتحاد الأوروبي، حيث يمكنهم العيش والعمل دون الحاجة إلى إجراءات لجوء رسمية، كما أنهم مشمولون بأنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية.

    منذ عام 2023، أطلقت ألمانيا « الاندماج السريع » في سوق العمل لمساعدة الأوكرانيين في العثور على وظائف بسرعة. ومع ذلك، لا تزال مشاكل الاعتراف بالمؤهلات تعيق العديد منهم، مثل إيفانا تشيرلينييك، البالغة من العمر 32 عامًا، التي وصلت إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات، لكنها لا تزال تنتظر الاعتراف بشهادتي الماجستير والدكتوراه في التاريخ.

    حتى المؤهلات المطلوبة بشدة، مثل التمريض والطب، تستغرق عامين أو أكثر للاعتراف بها. ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة بيرتلسمان، فإن معدل توظيف اللاجئين الأوكرانيين في ألمانيا متواضع مقارنة بالدول الأخرى:

    يقول الباحث ديتريش ترينهاردت إن استراتيجية ألمانيا في دمج اللاجئين عبر دورات اللغة والاندماج قد فشلت، والسبب الرئيسي هو بطء الاعتراف بالمؤهلات المهنية.

    بولندا: ضغط مالي كبير وبيروقراطية أقل

    تعد بولندا من الدول الرئيسية التي استقبلت اللاجئين الأوكرانيين إلى جانب ألمانيا، لكن نهجها مختلف تمامًا. فبدلًا من التركيز على دورات اللغة، تم إعطاء الأولوية لإدخالهم سريعًا إلى سوق العمل.

    يقول كريستين يواخيم، مراسل القناة الألمانية الأولى ( أ إر دي) في وارسو، إن قلة الدعم المالي والضغوط الاقتصادية تجبر الأوكرانيين على العمل بسرعة. علاوة على ذلك، يتم الاعتراف بالمؤهلات المهنية بسرعة وسهولة في بولندا، مما يساعد اللاجئين على دخول سوق العمل دون تعقيدات.

    يتميز النظام البولندي أيضًا بسهولة تأسيس الشركات، حيث أسس الأوكرانيون 10,000 شركة بحلول نهاية 2022، من بينها صالونات التجميل وشركات البناء وحتى شركات البرمجيات.من بين اللاجئين الأوكران ليرا روما، البالغة من العمر 28 عامًا، افتتحت صالون تجميل بعد شهرين فقط من وصولها، وتدير الآن ثلاثة فروع توظف أكثر من 100 شخص. نتيجة لهذا النهج، أصبحت الضرائب التي يدفعها اللاجئون الأوكرانيون في بولندا أكبر من المساعدات التي يحصلون عليها بحلول عام 2023.

    تبسيط الاعتراف بالمؤهلات المهنية

    يطالب ألكسندر تروم، المتحدث باسم الشؤون الداخلية للحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ، بوقف جميع المساعدات  لطالبي اللجوء المرفوضين باستثناء « الطعام، السكن والصابون ». كما يدعو إلى تبسيط إجراءات الاعتراف بالمؤهلات المهنية.

    أما سيباستيان هارتمان، المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيؤكد على ضرورة الإسراع في توظيف اللاجئين المؤهلين: « يجب أن نجد لكل من يستطيع العمل وظيفة مناسبة في أسرع وقت ».

    وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، ارتفع عدد اللاجئين حول العالم في عام 2020 إلى ما يقرب من 82.4 مليون شخص ممن فروا من حروب واضطهاد ومعارك وكوارث طبيعية وتغيرات مناخية. ويعد الأطفال الفئة الأكثر تضررا.

    إنقاذ في عرض البحر

    هذا الطفل لم يتجاوز عمره شهرين عندما أنقذه أحد عناصر خفر السواحل الإسبانية من الغرق. في مايو / آيار عام 2021، قامت السلطات المغربية بتخفيف سيطرتها الحدودية مع مدينة سبتة. وعلى إثر ذلك، حاول الألاف دخول جيب سبتة الإسباني سباحة على طول الساحل المغربي. وتظهر هذه الصورة الجانب القاسي لأزمة الهجرة في سبتة.

    لا أمل

    يعد البحر المتوسط واحدا من أكثر طرق الهجرة خطورة في العالم. ويجد العديد من المهاجرين الأفارقة أنفسهم عالقين في ليبيا بعد فشل محاولتهم في العبور إلى أوروبا في رحلات يحفها الموت من كل اتجاه. وفي ليبيا، يعيش المهاجرون في ظروف معيشية صعبة وغالبًا ما يضطرون إلى العمل في ظروف بائسة من أجل البقاء. وتظهر هذه الصورة مجموعة من الشباب بينهم قصر ينتظرون الحصول على فرصة عمل مؤقتة في طرابلس.

    الحياة في حقيبة سفر

    يشكل الأطفال قرابة 40 بالمائة من اللاجئين. في السنوات الأخيرة، اضطر قرابة 1.1 مليون شخص من أقلية الروهينغا المسلمة إلى الفرار من ميانمار إلى بنغلاديش بسبب العنف والاضطهاد على يد الجيش. ويعد مخيم الروهينغا في كوكس بازار ببنغلاديش واحدا من أكبر مخيمات اللاجئين عالميا. وحذرت منظمات من تزايد أعمال العنف والمخدرات وتهريب البشر وعمالة الأطفال وزواج القصر داخل المخيم الذي يأوي أكثر من مليون من الروهينغا.

    أحدث أزمة

    تسببت الحرب الأهلية في منطقة تيغراي الإثيوبية مؤخرا بحدوث موجة هجرة كبيرة. وعلى وقع هذا، بات أكثر من 90 بالمائة من سكان تيغراي يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وفر قرابة 1.6 مليون شخص بينهم 720 ألف طفل إلى السودان إذ يعيشون في ظل مخيمات مؤقتة وحياة بلا آفاق.

    وجهة اللاجئين.. أين؟

    يعيش على الجزر اليونانية الكثير من اللاجئين ممن فروا من ويلات الحروب في سوريا وأفغانستان، إذ يحاول كثير منهم الوصول إلى ساحل اليونان انطلاقا من تركيا. وكان يقطن الكثير منهم مخيم موريا على جزيرة ليسبوس قبل أن تلتهمه النيران. لذلك قصدت هذه العائلة أثينا، لكنها لا تعرف الآن أين ستكون الوجهة المستقبلية؟

    قسوة العيش بلا مستقبل

    لا توجد مدارس للأطفال اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء في باكستان. فهذا المخيم لا يزال موجودا منذ التدخل السوفيتي في أفغانستان عام 1979. ويعيش اللاجئون هنا في ظل ظروف معيشية صعبة إذ يفتقد المخيم للمياه النظيفة الصالحة للشرب وحتى مقومات السكن الأساسية.

    دعم ضروري من منظمات الإغاثة

    ترى أسر عديدة في فنزويلا أن لا مستقبل في هذا البلد ما يجعلهم يحاولون الوصول إلى كولومبيا في الجوار كي يحصلوا على مساعدات من الصليب الأحمر. وأقامت منظمات إغاثية وإنسانية غير حكومية مخيما مؤقتا في مدرسة ببلدة اراوكيتا الكولومبية الواقعة على الحدود من فنزويلا.

    تعلم الاندماج

    يأمل العديد من اللاجئين في مستقبل أفضل لأطفالهم في ألمانيا. وفي هذا المنزل بمدينة كارلسروه الألمانية، يتم إعداد أطفال لاجئين للالتحاق بالمدراس الألمانية. وبسبب جائحة كورونا، تغيب هؤلاء الأطفال عن الحضور ما أدى إلى افتقادهم عنصرا هاما يساعدهم في الاندماج داخل هذا المجتمع الجديد. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة واحدة فقط تعمل بشمال القطاع.. إسرائيل تدمر نصف سيارت الإسعاف في غزة

    العمق المغربي

    مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعاني طواقم الإسعاف ونظام الاستجابة السريعة في أوقات الطوارئ من تعطل كبير، وذلك نتيجة تدمير الاحتلال للعديد من مركبات الإسعاف بسبب الاستهدافات المتكررة، بالإضافة إلى أزمة الوقود ونقص معدات الصيانة الضرورية لإعادة تشغيلها.

    وفي هذا السياق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن أقل من نصف مركبات الإسعاف تعمل حالياً في القطاع، حيث توجد 23 مركبة فقط من أصل 53، بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها.

    وتفرض إسرائيل منذ الثاني من مارس الجاري حصاراً مشدداً على القطاع، يمنع مرور أي شاحنة أو إمدادات إنسانية بما في ذلك الوقود المخصص لتشغيل المستشفيات ومركبات الإسعاف.

    مركبة واحدة بالشمال

    وفي شأن متصل، قال مدير وحدة الإسعاف في الخدمات الطبية، فارس عفانة، في تصريحات صحفية أن وزارة الصحة تملك مركبة إسعاف واحدة فقط في شمال القطاع الذي يضم ربع مليون فلسطيني.

    وأضاف أن مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في شمال القطاع لا تزيد عن أربع مركبات، وكلها متهالكة وتحتاج إلى صيانة عاجلة.

    وأشار أحد مديري الإسعاف في تصريح لـ”قدس برس” إلى أن “أكثر من مئة مركبة إسعاف في القطاع تحتاج إلى صيانة عاجلة. من بينها ستون مركبة دمرت كليًا”.

    وأضاف أن “البقية، وعددها ثلاثة وأربعون مركبة، تحتاج إلى صيانة صعبة ومعقدة نظراً لعدم توفر قطع الغيار، فضلاً عن ارتفاع تكاليفها وعدم القدرة على تحملها بدون تمويل خارجي.”

    عربات الكارو بديلا

    تحولت عربات الكارو التي تجرها الدواب إلى الوسيلة الأساسية والوحيدة لنقل الشهداء والجرحى في ظل المخاطر الصحية والمضاعفات التي قد يتعرض لها الجريح، نتيجة انتشار مئات الحفر بسبب القصف الإسرائيلي والتدمير المتعمد للبنية التحتية.

    واستأنف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم بوساطة قطرية ومصرية وأميركية في يناير الماضي.

    وامتلأت ساحات المستشفيات التي تفتقر إلى أدنى مقومات تقديم العلاج بجثامين مئات الأطفال والنساء الذين استُهدفوا بالغارات الجوية أثناء نومهم في منازلهم أو داخل خيام النزوح.

    وارتكبت قوات الاحتلال بدعم أمريكي أوروبي، بين 7 تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 14 ألف مفقود.

    ومنذ استئناف عدوانها على غزة فجر، الثلاثاء الماضي، استشهد 634 فلسطينيا وأصيب 1172 معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

    * “قدس برس” (بتصرف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يحددون السعر الحقيقي للغازوال والبنزين في 10 دراهم

    فضح تراجع أسعار الغازوال والبنزين في محطات الوقود المغربية بحوالي 50 سنتيما في اللتر، من منتصف مارس الجاري، ما اسماه نقابيون بجشع شركات المحروقات بسبب مراكمة الأرباح الفاحشة.

    وكشف الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” إن سعر الغازوال ينبغي ألا يصل إلى 10 دراهم للتر، والبنزين ينبغي ألا يتجاوز 11 درهما، و اوضح اليماني أنه وبعد تراجع ثمن برميل النفط لمتوسط 70 دولارا (511 دولارا للطن) وتراجع ثمن طن الغازوال في السوق الدولية لأقل من 664 دولارا، وطن البنزين لأقل من 685 دولار، فإن الحساب لثمن البيع للعموم، بالطريقة التي كان معمولا بها قبل التحرير ودون تدخل صندوق المقاصة، ستفضي إلى أنه خلال النصف الثاني من شهر مارس الجاري، يجب ألا يتعدى ثمن الغازوال 9.76 درهما للتر وثمن البنزين 11.1 درهما للتر.

    وأشار إلى أن الأسعار المطبقة في المحطات، لا تقل عن 11 درهما للغازوال و13 درهما للبنزين، مما يبين بأن تحرير الأسعار، تسبب في الرفع من الأسعار، وأن التقارير الإنشائية والغرامة التصالحية لمجلس المنافسة، بقيت هي والعدم سواء.

    وبالإضافة للاختلال الفظيع والمزمن في الأسعار والأرباح الفاحشة، نبه اليماني إلى أن المعطيات الواردة من الموانئ المغربية، تبين أن الوضع حرج على مستوى المخزونات، وذلك بسبب الأمواج العاتية والحالة السيئة للبحر، خلال الشهور الأخيرة.

    وأوضح أنه كان من الصعب التفريغ السلس والسهل للواردات من المواد البترولية للخارج، وهو الأمر الذي تفاقم، من بعد تعطيل التكرير بمصفاة المحمدية والحرمان من استغلال إمكانياتها الكبيرة في تفريغ السفن، حيث يمكن التفريغ لحدود 3000 متر مكعب في الساعة، وهي الإمكانية التي لا تتوفر عليها إلا شركة سامير (800 متر مكعب في الساعة).

    ودعا الفاعل النقابي إلى وقف التفرج على هذه الخسائر الفظيعة للبلاد، من جراء إصرار بعض الجهات المستفيدة من الوضعية، على تعطيل نشاط شركة “سامير” والدفع بها إلى الفناء.

    وكان حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ، طالب الحكومة ببناء مصفاة جديدة إضافية لتكرير النفط في انتظار تسوية وضعية “سامير”، وقال الفريق في سؤال وجهه لوزيرة الانتقال الطاقي، إن المغرب يستورد كل حاجياته من المحروقات وأسعار البترول مرشحة للمزيد من الارتفاع، علما أن سوق المحروقات في بلادنا يعيش مجموعة من الاختلالات بشهادة مجلس المنافسة.

    وأكد ، أن ارتفاع أسعار المحروقات عامل أساسي في ارتفاع كل المواد الاستهلاكية، مشددا على مسؤولية الحكومة في تدبير الوضعية الراهنة، علما أن مسألة التكرير والتخزين مرتبطة بقرار سياسي وإرادة سياسية تتجاوز الوقوف عند الإكراهات التقنية والمالية.

    واعتبر أن تحجج الحكومة بتعيقدات المسطرة القضائية هي هروب من إعادة تشغيل “لاسامير”، رغم أن الجميع يعرف أن القضاء قال كلمته، وأن استيراد المواد الصافية يراكم أرباحا فاحشة على البعض لكنه يصيب اقتصاد البلاد ويكبده ملايير الدراهم سنويا.

    من جهتها، أوضحت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن إحداث مصفاة بترول جديدة مرتبط بترخيص من السلطة الحكومية المكلفة بالطاقة، على أساس طلب يقدم لها، والوزارة لم تتوصل بأي طلب في الموضوع، وتعي جيدا أن إنشاء مصفاة في الظروف الحالية لن يكون استثمارا مربحا.

    وأشارت أن هذا القطاع عرف مجموعة من الإصلاحات الجذرية بدء بخوصصة شركات التوزيع والتكرير سنة 1995، وتحرير أسعار المواد البترولية سنة 2015، وهذا يعني أن أي استثمار في سنة 2024 يجب أن يتنافس مع معطيات السوق.

    ودعت الوزارة، إلى عدم بث الخوف في المغاربة عن ارتفاع أسعار المحروقات، لأن المسألة ليست يقينية، مشددة على احترام توجهات المغاربة بتوفير طاقة بأقل كلفة واحترام المعايير السلامة البيئية والمناخية للبلاد.

    و كان الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز “CDT” ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير، أكد أن مصفاة المحمدية ما زالت قادرة على مواصلة نشاطها في تكرير البترول في أجل 8 أشهر للاستصلاح والصيانة بمبلغ يناهز 2.7 مليار درهم مغربية مع الشروع في الاستغلال التدريجي في الثلاثة أشهر الأولى.

    و أوضح اليماني أن المحكمة تسعى لبيع أصول شركة سامير بغاية تغطية ما أمكن من الديون (92 مليار درهم، منها 82 بالمئة من المال العام)، والمحافظة على مناصب الشغل (4500 منصب)، مشيرا إلى أن تعطيل نشاط المصفاة التي تواجه التصفية القضائية، يكبد المغرب خسائر تصل أكثر من 21 مليار درهم.

    و سجل اليماني أنه يمكن الوصول بطاقة التكرير بسامير إلى حوالي 9 مليون طن سنويا (66 مليون برميل سنوي/200 ألف برميل يومي)، وإنتاج 67 بالمائة من المواد البترولية الصافية، مع تصدير أكثر من 2 مليون طن من وقود الطائرات والفيول والأسفلت والنفط (مع مؤشر نلسون 7.4) يفوق متوسط 6.3 لأكثر من 640 مصفاة.

    وأضاف الخبير الطاقي أنه يمكن تخزين 2 مليون طن، أو 90 يوما من الاستهلاك المغربي، منها 160 ألف في سيدي قاسم، تحول عبر قناة تحت أرضية بطول 200 كلم من المحمدية ومرتبطة بشبكة من الأنابيب مع الميناء النفطي ومع مستودعات شركات التوزيع بالمحمدية وسيدي قاسم وقريبة من مراكز الاستهلاك الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروبات شائعة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم القاتل وفق الدراسات الطبية

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    وجدت دراسة صادمة أن تناول علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يومياً قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم 5 أضعاف.وبحسب « دايلي ميل »، وجد علماء أمريكيون، قاموا بفحص بيانات أكثر من 160 ألف امرأة، أن من يستهلكن المشروبات « المحلاة بالسكر » بكثرة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الذين يشربون أقل من علبة واحدة شهرياً.
     وقالوا إن هذه النتيجة قد تُفسر جزئياً الارتفاع غير المبرر في حالات سرطان الفم، وخاصة بين النساء، المسجلة في السنوات الأخيرة، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة.
    الحد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مقترح ويتكوف”.. جسر مفاوضات لإنهاء حرب غزة رغم العقبات

    قالت مصادر مطلعة على المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في مفاوضات غزة إنه “يخلق جسراً لبدء مفاوضات إنهاء الحرب، لكنه لا يضمن النتائج”.

    وأوضحت المصادر أن المقترح، الذي يحمل عنوان “إطار عمل للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار”، والذي يمدد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً إضافية، مقابل إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين وعدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، نص على أن الوسطاء “يضمنون استكمال المفاوضات خلال هذه الفترة، للتوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات اللازمة لوقف دائم لإطلاق النار ومفاتيح تبادل ما تبقى من المحتجزين الإسرائيليين”.

    ونص المقترح على أن تقوم حركة “حماس” في اليوم الأول من الاتفاق، بإطلاق سراح المحتجزين الخمسة، وبينهم محتجز إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية، يدعى عيدان ألكسندر، وبعد ذلك يجري الدخول في المفاوضات بشأن الترتيبات اللازمة للوقف التام لإطلاق النار ومفاتيح تبادل باقي المحتجزين.

    كما نص على دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية ودخول منظمات الأمم المتحدة وغيرها، والشروع في إعادة تأهيل البنى التحتية في قطاع غزة.

    وقدمت إسرائيل ردها على مقترح ويتكوف، مساء الجمعة، مطالبة برفع عدد من سيتم إطلاق سراحهم من المحتجزين الإسرائيليين إلى 11، إضافة إلى جثامين 16 محتجزاً لقوا مصرعهم خلال الحرب، مقابل وقف لإطلاق النار مدته 40 يوماً وإطلاق سراح 120 أسيراً فلسطينياً محكوم بالسجن المؤبد، وأكثر من ألف أسير من قطاع غزة اعتقلوا أثناء الحرب، دون أن تكون لهم علاقة بهجوم السابع من أكتوبر 2023، و 160 جثماناً لضحايا فلسطينيين في الحرب.

    ووافقت إسرائيل في ردها على الدخول في مفاوضات الوقف الدائم لإطلاق النار خلال فترة الهدوء التي ستستمر 40 يوماً، ومعروف بأن إسرائيل رفضت على الدوام التوصل إلى وقف دائم للحرب، إلا بعد تحقيق شرطين هما: نزع السلاح الهجومي من مقاتلي حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى، وإبعاد العشرات من قادة الجناح العسكري لحركة “حماس” وعدد من الفصائل إلى الخارج.

    واشترطت تل أبيب في ردها، أن يضع الوسطاء آلية لضمان وصول مواد الإغاثة إلى المدنيين فقط، وعدم وصول أي شيء منها إلى حركة “حماس”، كما اشترطت على أن تتلقى معلومات دقيقة موثقة بشأن الوضع الصحي للمحتجزين الإسرائيليين، خاصة من هم على قيد الحياة.

    بدورها، ردت “حماس” على المقترح مطالبة ببعض التعديلات، أهمها أن يخفض عدد من سيطلق سراحهم من المحتجزين إلى شخص واحد بدلاً من 5، وحددت هذا المحتجز بأنه عيدان ألكسندر، الذي يحمل جواز السفر الأميركي إلى جانب جنسيته الإسرائيلية، إضافة إلى جثامين 4 محتجزين يحملون الجنسية الأميركية.

    وطالبت “حماس” بتعديل عنوان المقترح ليكون “آليات عمل لوقف دائم للحرب”، بدلاً من “إطار عمل لوقف للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار”، وأن تجري هذه المفاوضات على أساس نصوص اتفاق الـ 17 من يناير الماضي، التي تضمنت 3 مراحل، المرحلة الثانية منها التفاوض على وقف الحرب.

    كما طالبت بأن يتم إعادة فتح المعابر لدخول المواد الغذائية وغيرها، قبل أن يجري تسليم المحتجز الإسرائيلي والجثامين الأربعة، وأن تبدأ المفاوضات في اليوم الأول من الاتفاق، وأن تقوم إسرائيل بالانسحاب من “محور فيلادلفيا”، الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وفق ما نص عليه اتفاق الـ 17 من يناير.

    واقترحت أيضاً فتح “معبر رفح” مع مصر للراغبين بالعودة إلى القطاع من الفلسطينيين العالقين في الخارج، وإزالة نقاط التفتيش القائمة في شارع صلاح الدين بين شمال قطاع غزة الوسط والجنوب.

    ووصل وفد من حركة “حماس” برئاسة خليل الحية، الجمعة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للتباحث مع المسؤولين بشأن المقترح الأميركي الذي قُدم باسم الوسطاء، ورد الحركة والرد الإسرائيلي.

    وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال في بيان، إنه سيعقد اجتماعاً مساء السبت، لبحث المقترح. ويرى مراقبون وجود فرصة للاتفاق على حل وسط بشأن المقترح، وذلك لعدة عوامل، منها حاجة الطرفين إلى هذا الاتفاق، والضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على الجانب الإسرائيلي في هذا الشأن.

    ففي إسرائيل يتعرض رئيس الحكومة لضغوط واسعة من الشارع ومن القوى السياسية والمجتمعية للتقدم باقتراحات عملية لإطلاق سراح من تبقى من المحتجزين على قيد الحياة، خاصة بعد ثبات عدم جدوى الضغط العسكري وإجراءات التجويع والترحيل والهدم والتدمير وغيرها في إطلاق سراحهم.

    وتظهر استطلاعات الرأي العام، أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين يؤيدون وقف الحرب مقابل إطلاق سراح المحتجزين، وفي حركة “حماس” أيضاً لا يبدو أن هناك خياراً آخر سوى قبول العرض الأميركي، خاصة وأن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من 22 محتجزاً إسرائيلياً على قيد الحياة، ما يعني أن اطلاق سراح خمسة منهم، لن يفقد الحركة هذا الورقة.

    وقال مسؤول رفيع في الحركة لـ”الشرق”: “تسعى إسرائيل للحصول على جميع المحتجزين دون التعهد بوقف الحرب، ونحن لا يمكننا أن تنازل عن ورقة المحتجزين التي تشكل الورقة الوحيدة في يدنا لإنهاء الحرب”.

    وأضاف: “سيكون أمامنا مفاوضات شاقة، ولن نكون الطرف المعطل لتمديد وقف الحرب، لكننا ندير المفاوضات بطريقة تبقي المحتجزين ورقة للضغط على إسرائيل لوقف الحرب والانسحاب من غزة”.

    وكانت “حماس” اقترحت على ويتكوف في وقت سابق، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 10 سنوات، مبدية استعدادها لبحث مطالب إسرائيل بشأن السلاح، بعد موافقتها على ذلك، لكن الحركة رفضت بأي شكل من الأشكال فكرة إبعاد قيادة جناحها العسكري إلى الخارج، فيما رفضت إسرائيل عرض الحركة واعتبرته “تلاعباً”، ما يشير إلى أن المفاوضات القادمة، حال قبول العرض الجديد، ستواجه عقبات كبيرة وخطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مشروبات شائعة الاستهلاك تسبب سرطان الفم القاتل

    كشف فريق من الباحثين الأمريكيين عن ارتباط بين بعض العادات الغذائية وزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم، ما قد يفسّر الارتفاع غير المبرر لحالات الإصابة بالمرض في السنوات الأخيرة.

    حلّل الباحثون بيانات أكثر من 160 ألف امرأة على مدار 30 عاما، حيث طُلب من المشاركات الإبلاغ عن عدد المشروبات السكرية التي يستهلكونها شهريا عبر استبيانات دورية أجريت كل 4 سنوات.

    وبعد مقارنة هذه البيانات بحالات سرطان الفم المسجلة، والتي بلغت 124 حالة خلال فترة الدراسة، وجد الباحثون أن النساء اللواتي تناولن مشروبا سكريا واحدا على الأقل يوميا، كنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم بمقدار 4.87 مرة مقارنة بمن شربن أقل من مشروب واحد شهريا.

    وظل هذا الخطر المتزايد قائما حتى بين النساء اللواتي لا يدخنّ أو يستهلكن الكحول بانتظام، وهما عاملان معروفان بزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم.

    ورغم أهمية النتائج، أقر الباحثون بأن الدراسة لم تتمكن من قياس محتوى السكر الفعلي في المشروبات المستهلكة، حيث استندت إلى إفادات المشاركات حول عاداتهن الغذائية. كما أن التحليل لم يشمل المشروبات الغازية التي تحتوي على بدائل السكر، مثل المحليات الصناعية.

    ويعتقد الباحثون أن بعض المكونات، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز المستخدم في تحلية العديد من المشروبات في الولايات المتحدة، قد تلعب دورا في زيادة خطر الإصابة بالمرض. إذ أظهرت أبحاث سابقة أن هذا النوع من السكر قد يساهم في أمراض اللثة ويؤثر على توازن البكتيريا الفموية، ما قد يؤدي إلى التهابات وتغيرات في الخلايا قد تصبح سرطانية.

    وأشار الخبراء إلى أن العقود الأخيرة شهدت ارتفاعا عالميا غير مبرر في حالات سرطان الفم بين غير المدخنين. وبينما ترجّح بعض الدراسات أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي ينتقل عبر الجنس الفموي، قد يكون أحد الأسباب، إلا أن العديد من الحالات لا تزال غير مفسرة.

    ونظرا لأهمية هذه النتائج، يخطط فريق البحث لإجراء دراسة جديدة تشمل مجموعة أكبر من المشاركين للتحقق من صحة الارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وسرطان الفم. كما أقر الباحثون بأن اقتصار العينة على النساء فقط قد يكون من بين قيود الدراسة، ما يعني أن النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على الرجال.

    ورغم أن خطر الإصابة بسرطان الفم لا يزال منخفضا نسبيا، إلا أن الباحثين يؤكدون أن الوقاية من خلال التعديلات الغذائية يمكن أن تلعب دورا مهما في الحد من المخاطر.

    ويشدد الخبراء على أهمية الفحوصات الدورية للأسنان، حيث تعدّ وسيلة أساسية لاكتشاف سرطان الفم في مراحله المبكرة، ما يحسن فرص العلاج.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره