Étiquette : 160

  • مؤشر الحرية الاقتصادية.. خبير: إصلاحات المغرب وديناميكية القطاع الخاص وراء تقدمه

    حقق المغرب قفزة في تصنيفه على « مؤشر الحرية الاقتصادية » لسنة 2025؛ حيث احتل المرتبة 86 عالميا من أصل 176 دولة، مسجلا 60.3 نقطة؛ مما يعكس زيادة قدرها 3.5 نقاط، مقارنة بالعام السابق.

    وسجل التقرير الصادر عن مؤسسة « Heritage » تصدر المغرب دول شمال إفريقيا في مجال الحرية الاقتصادية، متفوقا على جيرانه؛ حيث جاءت موريتانيا في الرتبة 119، تلتها مصر في الرتبة 145، ثم تونس في الرتبة 149، وأخيرا الجزائر في الرتبة 160.

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، اليوم الخميس، عزى أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، هذا التقدم، إلى الإصلاحات التي تبنتها المملكة، بفضل الرؤية الملكية في تعزيز ديناميكية القطاع الخاص، وتحسين القدرة الشرائية، وتنويع القواعد الإنتاجية، وتبسيط ورقمنة الإجراءات الإدارية وتأسيس الشركات.

    ومع ذلك، يضيف سامي، فإن التقرير أشار إلى أن صرامة سوق العمل لا تزال تعيق النمو الديناميكي للوظائف، مع بقاء جزء كبير من القوى العاملة في القطاع غير الرسمي، مسجلا أن المغرب يقوم، في هذا الإطار، بمجهودات جبارة وكبيرة من أجل إزالة العوائق المعرقلة للنمو، وأيضا العمل على هيكلة القطاع الغير الرسمي وإدماجه ليصبح رسميا وتنافسيا.

    وأوضح الخبير أنه من العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة المغرب كواحد من الاقتصادات الرائدة في إفريقيا واحتلال هذه الرتبة؛ نجد « التنويع الاقتصادي؛ حيث عمل المغرب على تنويع اقتصاده بعيدا عن الاعتماد على قطاع واحد؛ مما جعله أقل عرضة للتقلبات الاقتصادية العالمية، وبالتالي، فهو يتمتع بتنويع اقتصاده من سياحة، وفوسفاط، وخدمات، وصناعة السيارات، وفلاحة،..إلخ »، و »الاستثمارات في البنية التحتية؛ حيث استثمر المغرب، بشكل كبير، في تطوير بنيته التحتية، سواء الأساسية والرقمية؛ مثل ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح من أكبر الموانئ في إفريقيا، وشبكة الطرق السيارة التي تربط مختلف مناطق البلاد، بالإضافة إلى تجديد حظيرة النقل الجوي، والمطارات، والسكك الحديدية،.. إلخ »، بالإضافة إلى « الإصلاحات الهيكلية؛ إذ نفذ المغرب، في هذا الصدد، إصلاحات هيكلية لتعزيز مناخ الأعمال؛ مما جعله وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب، وعمل بجد على تعزيز مناخ الأعمال الاستثماري وطنيا وترابيا »، فضلا عن « الاتفاقيات التجارية؛ حيث أبرم المغرب اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول والتكتلات الاقتصادية؛ مما فتح أسواقا جديدة للمنتجات المغربية ».

    وتابع المتحدث نفسه أنه من أبرز التحولات التي شهدها الاقتصاد المغربي، خلال العقدين الماضيين؛ هناك « نمو القطاعات الصناعية؛ حيث شهدت قطاعات، مثل صناعة السيارات والطيران، نموا ملحوظا؛ مما ساهم في زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل »، و »تطوير البنية التحتية؛ حيث تم تنفيذ مشاريع كبرى؛ مثل ميناء طنجة المتوسط وشبكة الطرق السيارة والقطار فائق السرعة؛ مما عزز من تنافسية الاقتصاد المغربي »، بالإضافة إلى « الإصلاحات الاقتصادية، من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية؛ مما ساهم في تحسين ترتيب المغرب في المؤشرات الاقتصادية العالمية »، فضلا عن « تحسن المؤشرات الاجتماعية؛ حيث شهد المغرب تحسنا في مؤشرات التنمية البشرية؛ مثل زيادة متوسط العمر المتوقع وتقليل معدلات الفقر ».

    وأضاف سامي أن الإصلاحات الهيكلية ساهمت، كذلك، في تحسين مناخ الأعمال في المغرب، من خلال تبسيط ورقمنة الإجراءات الإدارية، وتوفير حوافز للمستثمرين، وتطوير المناطق الصناعية »، مبرزا أن « هذه الجهود أدت إلى زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ حيث سجل المغرب تدفقا صافيا يفوق 17 مليار درهم، في عام 2024 ».

    كما أشار إلى النمو الذي يعرفه المغرب في العديد من القطاعات الواعدة التي يمكن أن تقود النمو الاقتصادي في السنوات القادمة، من خلال « الطاقة المتجددة؛ حيث يهدف المغرب إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، خاصة الهيدروجين الأخضر؛ مما يفتح فرصا استثمارية كبيرة في هذا القطاع »، و »التكنولوجيا والابتكار؛ إذ من خلال تشجيع ريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، يمكن أن يعزز من تنافسية الاقتصاد المغربي »، بالإضافة إلى « الصناعة التحويلية؛ حيث من خلال تطوير الصناعات التحويلية، يمكن أن يساهم في خلق فرص عمل وزيادة الصادرات »، فضلا عن « السياحة المستدامة؛ إذ من خلال الاستثمار في السياحة المستدامة، يمكن أن يجذب المزيد من الزوار ويعزز الإيرادات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر دول المغرب العربي في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كأكثر الدول المغاربية حرية في المجال الاقتصادي، وذلك وفقًا لتقرير مؤشر الحرية الاقتصادية العالمي الصادر عن المؤسسة البحثية الأمريكية “The Heritage Foundation”. وقد شهد المغرب تحسنًا ملحوظًا في تصنيفه العالمي لعام 2025 مقارنة بالعام الماضي، ليصبح في المرتبة 86 عالميًا من بين 184 دولة، بعد أن كان يحتل المرتبة 101 في تصنيف عام 2024.

    ويعتمد المؤشر على أربعة مجالات أساسية للحرية الاقتصادية، تشمل سيادة القانون، وحجم الحكومة، والفعالية التنظيمية، والأسواق المفتوحة. وتتفرع هذه المجالات إلى 12 مؤشرًا فرعيًا تُستخدم في تقييم الأداء الاقتصادي، وهي: حقوق الملكية، نزاهة الحكومة، الكفاءة القضائية، الإنفاق العام، الضغط الضريبي، الصحة المالية، حرية الأعمال، حرية العمل، الحرية النقدية، الحرية التجارية، حرية الاستثمار، والحرية المالية.

    وقد حصل المغرب على تنقيط 60.3 من أصل 100 نقطة، وهو ما يضعه ضمن مستوى “حر بشكل معتدل”، متقدمًا من المستوى السابق “تقريبًا غير حر”. ويعد المغرب أول بلد في شمال إفريقيا يصل إلى هذا المستوى في مؤشر الحرية الاقتصادية.

    تميز المغرب بالحصول على تنقيط يفوق 70 نقطة في بعض المؤشرات الفرعية المهمة، مثل الحرية المالية، الحرية النقدية، حرية الاستثمار، والضغط الضريبي، مما يعكس مرونة في التعاملات المالية وسهولة الاستثمار.

    في المقابل، أظهر التقرير ضعفًا في بعض المؤشرات الأخرى مثل نزاهة الحكومة، الكفاءة القضائية، حرية العمل، والصحة المالية، حيث سجلت هذه المجالات نقاطًا أقل من المتوقع.

    جاء المغرب في المركز الأول مغاربيًا بترتيب 86 عالميًا، تليه موريتانيا في المرتبة 119، ثم مصر في المرتبة 145، وتونس في المركز 149، بينما جاءت الجزائر في المرتبة 160 عالميًا. ولم يشمل المؤشر ليبيا لعدم توفر معطيات موثوقة حول اقتصادها.

    عالميًا، حافظت سنغافورة على صدارتها كأكثر الاقتصادات حرية في العالم، تليها سويسرا في المركز الثاني، ثم أيرلندا في المرتبة الثالثة، وتايوان في المرتبة الرابعة، ولوكسمبورغ في المركز الخامس.

    يعكس تحسن ترتيب المغرب في مؤشر الحرية الاقتصادية جهوده المستمرة في تعزيز الاستثمار وتحقيق مرونة مالية. ورغم التحديات المرتبطة بنزاهة الحكومة والكفاءة القضائية، فإن السياسات الاقتصادية الناجحة في مجالات مثل الاستثمار والحرية النقدية أسهمت في الارتقاء بالتصنيف الدولي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعتقل 762 فلسطينيا بالضفة في فبراير الماضي

    اعتقل الجيش الإسرائيلي 762 فلسطينيا بينهم 90 طفلا و19 سيدة من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير الماضي، أبرزها مدينة جنين ومخيمها في إطار عملية عسكرية بدأها قبل أكثر من شهر.

    جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومية)، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (غير حكومية).

    وقال التقرير إن الجيش الإسرائيلي واصل حملات الاعتقال في الضفة حيث بلغت حصيلتها في فبراير نحو « 762 فلسطينيا كان أعلاها في جنين ومخيمها ».

    وأفاد التقرير أنه من بين المعتقلين تم توثيق وجود 90 طفلا و 19 سيدة، مؤكدا تصاعد عمليات التحقيق الميدانية التي طالت مئات المواطنين خلال الشهر المنصرم.

    وأوضح أنه ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي شمال الضفة في 21 يناير الماضي، فإن الجيش اعتقل 300 فلسطيني من جنين ومخيمها، و200 من طولكرم ومخيميها.

    ومنذ 49 يوما يواصل الجيش عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها، فيما تتواصل عمليته في مخيم طولكرم لليوم 43، وفي مخيم نور شمس لليوم الـ 30.

    وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضّفة منذ 7 أكتوبر 2023 بلغ 15 ألفا و640 حالة، بينهم 490 سيدة (ولا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات).

    ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل نحو 930 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

    وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.​​​​​​​

    اعتقل الجيش الإسرائيلي 762 فلسطينيا بينهم 90 طفلا و19 سيدة من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير الماضي، أبرزها مدينة جنين ومخيمها في إطار عملية عسكرية بدأها قبل أكثر من شهر.

    جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومية)، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (غير حكومية).

    وقال التقرير إن الجيش الإسرائيلي واصل حملات الاعتقال في الضفة حيث بلغت حصيلتها في فبراير نحو « 762 فلسطينيا كان أعلاها في جنين ومخيمها ».

    وأفاد التقرير أنه من بين المعتقلين تم توثيق وجود 90 طفلا و 19 سيدة، مؤكدا تصاعد عمليات التحقيق الميدانية التي طالت مئات المواطنين خلال الشهر المنصرم.

    وأوضح أنه ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي شمال الضفة في 21 يناير الماضي، فإن الجيش اعتقل 300 فلسطيني من جنين ومخيمها، و200 من طولكرم ومخيميها.

    ومنذ 49 يوما يواصل الجيش عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها، فيما تتواصل عمليته في مخيم طولكرم لليوم 43، وفي مخيم نور شمس لليوم الـ 30.

    وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضّفة منذ 7 أكتوبر 2023 بلغ 15 ألفا و640 حالة، بينهم 490 سيدة (ولا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات).

    ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل نحو 930 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

    وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر شمال إفريقيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025

    الخط :
    A-
    A+

    احتل المغرب المرتبة الأولى في شمال إفريقيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025، الصادر عن معهد هيريتيج، بعدما حصل على 60.3 نقطة، لينضم بذلك إلى فئة الدول “ذات الحرية المعتدلة”.

    وسجّل المغرب تقدما بـ 3.5 نقطة مقارنة بالسنة الماضية، ما يعكس ديناميكية الإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها المملكة لتعزيز مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات.

    وفقا للمؤشر، الذي يغطي الفترة من يوليوز 2023 إلى يونيو 2024، يحتل المغرب المرتبة 86 عالميا من بين 176 دولة تم تحليلها، متقدما بفارق كبير عن جيرانه في شمال إفريقيا، وهم: موريتانيا (المرتبة 119 عالميا، 54.9 نقطة) مصر (المرتبة 145، 50.9 نقطة) تونس (المرتبة 149، 49.1 نقطة) الجزائر (المرتبة 160، 47.5 نقطة)

    وتصنف معظم هذه الدول ضمن فئتي “الحرة إلى حد ما” أو “القمع الاقتصادي”، ما يعكس تفاوت مستويات الإصلاح الاقتصادي في المنطقة.

    وحقق المغرب نتائج إيجابية في عدة مؤشرات رئيسية، أبرزها: حرية الاستثمار: 75 نقطة والحرية المالية: 75 نقطة والحرية النقدية: 74.4 نقطة والعبء الضريبي: 71.4 نقطة

    ولا تزال هناك تحديات في بعض المجالات التي تحتاج إلى تحسين، مثل: حرية العمل: 48.5 نقطة ومتانة الميزانية: 46.2 نقطة والكفاءة القضائية: 32.5 نقطة

    وعلى الصعيد الإفريقي، جاء المغرب في المرتبة السابعة، متقدماً على العديد من الاقتصادات الناشئة، لكنه لا يزال خلف موريشيوس، التي احتلت المرتبة 15 عالميا برصيد 75 نقطة، وهي الدولة الإفريقية الوحيدة المصنفة ضمن فئة “الاقتصادات الحرة”.

    وأظهر تقرير معهد هيريتيج أن الحرية الاقتصادية العالمية لا تزال راكدة، حيث بلغ متوسط النقاط 59.7، بزيادة طفيفة قدرها 1.1 نقطة. ولم تتمكن سوى ثلاث دول من تحقيق تصنيف “الاقتصادات الحرة”، وهي: سنغافورة وسويسرا وأيرلندا.

    وتواصل هذه الدول تصدر الترتيب العالمي بفضل بيئاتها الاقتصادية المستقرة والجاذبة للاستثمارات.

    يؤكد تصنيف 2025 على المكانة الرائدة للمغرب في شمال إفريقيا، بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاستراتيجيات الاستثمارية التي تعزز انفتاحه على السوق العالمية. ورغم التحديات، يظل المغرب من بين الاقتصادات الإفريقية الأكثر جاذبية للمستثمرين، مع فرص كبيرة لتعزيز موقعه على الخريطة الاقتصادية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتخلى خلالها عن أسلحتها.. هل اقترحت حماس هدنة من 5 إلى 10 أعوام بغزة؟

    ادعى آدم بوهلر، المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الأسرى الإسرائيليين في غزة، أن مفاوضي حركة حماس اقترحوا هدنة تتراوح مدتها بين 5 إلى 10 أعوام، تتضمن تخلي الحركة عن سلاحها وانسحابها من المشهد السياسي.

    وزعم بوهلر، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن “حماس اقترحت على الأمريكيين هدنة لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 أعوام، تتخلى خلالها عن جميع أسلحتها”.

    وأضاف أن الاتفاق المحتمل سيشمل دورا أمريكيا، إلى جانب دول أخرى، لضمان عدم وجود أنفاق أو أنشطة عسكرية، وعدم مشاركة حماس في السياسة مستقبلا.

    وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن “هذا ليس عرضا سيئا كبداية”، مسجلا وجود تقدم في المفاوضات، لكنها لا تزال “تسير بخطوات صغيرة”.

    ولم يصدر من حركة حماس أي تعليق حول المقترح، لكنها أكدت في أكثر من مناسبة رفضها التخلي عن سلاحها طالما يوجد احتلال إسرائيلي.

    وأكد خالد مشعل، رئيس حركة حماس في خارج فلسطين، في حفل بمناسبة الإفراج عن الأسرى المبعدين بمصر، أن الشعب الفلسطيني هو وحده من سيحكم أرضه، ولن يفرض عليه أي نظام سياسي خارجي كما لن ينزع سلاحه طالما أنه تحت الاحتلال الإسرائيلي.

    وشدد مشعل، على أن أهل فلسطين هم وحدهم من سيحكمونها، ولن يفرض أي نظام سياسي عليهم، كما لن ينزع سلاح شعب يقبع تحت الاحتلال.

    والجمعة، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن القيادة السياسية في إسرائيل وجهت الجيش للاستعداد الفوري لاستئناف الحرب على قطاع غزة، وسط الجمود الذي يواجه المفاوضات.

    وتتجاهل إسرائيل بموقفها هذا أنها من تنصلت من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي انتهت مرحلته الأولى الأحد الماضي، رغم التزام حماس بكافة بنود الاتفاق.

    وتؤكد حماس، مرارا، التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية منه، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.

    بينما يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.

    وحسب تقديرات المخابرات الإسرائيلية، لا يزال هناك 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، يُعتقد أن 22 منهم على قيد الحياة.

    ومن بين المحتجزين 5 يحملون الجنسية الأمريكية، أبرزهم إيدان ألكسندر (21 عاما)، الذي يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار صباح الأحد الماضي، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماس” تدعو المجتمع الدولي لحماية الفلسطينيات من جرائم إسرائيل

    دعت حركة « حماس »، المجتمع الدولي ومؤسساته إلى حماية المرأة الفلسطينية من الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، مذكرة العالم بالجرائم التي تعرضت لها خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بغزة لقرابة 16 شهرا.

    وقالت الحركة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس/ آذار من كل عام، إن احتفاء العالم بهذا اليوم يشكل « فرصة لفضح الجرائم الصهيونية بحق المرأة الفلسطينية حيث تعرّضت لقصف همجي ومجازر اليومية وتهجير وإبعاد واعتقال وتعذيب ».

    وأضافت: « ارتقاء أكثر من 12 ألف سيدة فلسطينية وجرح واعتقال الآلاف وإجبار مئات الآلاف على النزوح خلال الإبادة الجماعية بغزة، يمثل وصمة عار على جبين البشرية، خاصةً أولئك الذين يدّعون حماية المرأة وحقوقها، ممّا يضعهم أمام مسؤولية تاريخية، سياسية وإنسانية وأخلاقية، لمنع استمرار هذه الانتهاكات الوحشية ».

    وأوضحت أن الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون إسرائيل يتعرضن ل »ابشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ما يكشف ازدواجية المعايير التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية في التعامل مع قضية الأسرى ».
    ودعت الحركة النساء حول العالم إلى مواصلة حراكهن وفعالياتهن دعما ل »صمود الفلسطينية وانتصارا لفلسطين والقدس وغزة وصولا إلى الحرية والاستقلال ».

    كما دعت المجتمع الدولي ومؤسساته السياسية والحقوقية والإنسانية إلى حماية المرأة الفلسطينية من جرائم الاحتلال الممنهجة والمستمرة ضدها، وتمكينها من العيش بحرية وكرامة على أرضها، وممارسة حقوقها المشروعة ».

    كما طالبت بضرورة « العمل على محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المرأة الفلسطينية ومنع إفلاتهم من العقاب ».

    ودفعت المرأة الغزية إلى جانب فئة الأطفال الثمن الباهظ لهذه الحرب حيث شكلا مجتمعين ما نسبته 70 بالمئة من إجمالي القتلى البالغ عددهم 46 ألفا و960 حتى 19 يناير الماضي.

    وحسب منظمة « هيومان رايتس ووتش » الدولية، فإن عدد القتلى الذي نشرته صحة غزة خلال الإبادة، لا يشمل أعداد الوفيات بسبب المرض أو ممن دفنوا تحت الأنقاض، حيث قدرت أن ما نسبته 70 بالمئة من إجمالي الوفيات التي بلغت نحو 8 آلاف و200 حالة حتى سبتمبر 2024، كانت من النساء والأطفال، لافتة إلى أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحقق من صحتها.

    فيما قالت المسؤولة الأممية ماريس غيمون للصحفيين في نيويورك عبر الفيديو من القدس، في 18 يوليو 2024، إن أكثر من 6 آلاف أسرة فلسطينية فقدت أمهاتها حتى تاريخه.
    وكانت مؤسسات حقوقية قد قالت إن الظروف المأساوية التي أفرزتها الإبادة من انتشار للأمراض المعدية، والإصابات الخطيرة، رفعت أعداد الوفيات في صفوف فلسطينيي غزة.

    فيما شكلت فئتا النساء والأطفال ما نسبته 69 بالمئة من إجمالي جرحى الإبادة البالغ عددهم 110 آلاف و725 مصابا خلال أشهر الإبادة، بحسب تقرير لرئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض استعرضت فيه أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي.

    وأشار التقرير أن 70 بالمئة من المفقودين في قطاع غزة والذي يبلغ عددهم حتى 18 يناير الماضي 14 ألفا و222 نتيجة الإبادة، هم من الأطفال والنساء، وفق التقرير وخلال الإبادة، اضطر مليوني شخص نصفهم من النساء للنزوح من منازلهم هربا من جحيم الغارات الإسرائيلية بينما تعرضت العشرات من الفلسطينيات إلى الاعتقال تخلله تعذيب وإهمال طبي.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    دعت حركة « حماس »، المجتمع الدولي ومؤسساته إلى حماية المرأة الفلسطينية من الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، مذكرة العالم بالجرائم التي تعرضت لها خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بغزة لقرابة 16 شهرا.

    وقالت الحركة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس/ آذار من كل عام، إن احتفاء العالم بهذا اليوم يشكل « فرصة لفضح الجرائم الصهيونية بحق المرأة الفلسطينية حيث تعرّضت لقصف همجي ومجازر اليومية وتهجير وإبعاد واعتقال وتعذيب ».

    وأضافت: « ارتقاء أكثر من 12 ألف سيدة فلسطينية وجرح واعتقال الآلاف وإجبار مئات الآلاف على النزوح خلال الإبادة الجماعية بغزة، يمثل وصمة عار على جبين البشرية، خاصةً أولئك الذين يدّعون حماية المرأة وحقوقها، ممّا يضعهم أمام مسؤولية تاريخية، سياسية وإنسانية وأخلاقية، لمنع استمرار هذه الانتهاكات الوحشية ».

    وأوضحت أن الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون إسرائيل يتعرضن ل »ابشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ما يكشف ازدواجية المعايير التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية في التعامل مع قضية الأسرى ».
    ودعت الحركة النساء حول العالم إلى مواصلة حراكهن وفعالياتهن دعما ل »صمود الفلسطينية وانتصارا لفلسطين والقدس وغزة وصولا إلى الحرية والاستقلال ».

    كما دعت المجتمع الدولي ومؤسساته السياسية والحقوقية والإنسانية إلى حماية المرأة الفلسطينية من جرائم الاحتلال الممنهجة والمستمرة ضدها، وتمكينها من العيش بحرية وكرامة على أرضها، وممارسة حقوقها المشروعة ».

    كما طالبت بضرورة « العمل على محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المرأة الفلسطينية ومنع إفلاتهم من العقاب ».

    ودفعت المرأة الغزية إلى جانب فئة الأطفال الثمن الباهظ لهذه الحرب حيث شكلا مجتمعين ما نسبته 70 بالمئة من إجمالي القتلى البالغ عددهم 46 ألفا و960 حتى 19 يناير الماضي.

    وحسب منظمة « هيومان رايتس ووتش » الدولية، فإن عدد القتلى الذي نشرته صحة غزة خلال الإبادة، لا يشمل أعداد الوفيات بسبب المرض أو ممن دفنوا تحت الأنقاض، حيث قدرت أن ما نسبته 70 بالمئة من إجمالي الوفيات التي بلغت نحو 8 آلاف و200 حالة حتى سبتمبر 2024، كانت من النساء والأطفال، لافتة إلى أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحقق من صحتها.

    فيما قالت المسؤولة الأممية ماريس غيمون للصحفيين في نيويورك عبر الفيديو من القدس، في 18 يوليو 2024، إن أكثر من 6 آلاف أسرة فلسطينية فقدت أمهاتها حتى تاريخه.
    وكانت مؤسسات حقوقية قد قالت إن الظروف المأساوية التي أفرزتها الإبادة من انتشار للأمراض المعدية، والإصابات الخطيرة، رفعت أعداد الوفيات في صفوف فلسطينيي غزة.

    فيما شكلت فئتا النساء والأطفال ما نسبته 69 بالمئة من إجمالي جرحى الإبادة البالغ عددهم 110 آلاف و725 مصابا خلال أشهر الإبادة، بحسب تقرير لرئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض استعرضت فيه أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي.

    وأشار التقرير أن 70 بالمئة من المفقودين في قطاع غزة والذي يبلغ عددهم حتى 18 يناير الماضي 14 ألفا و222 نتيجة الإبادة، هم من الأطفال والنساء، وفق التقرير وخلال الإبادة، اضطر مليوني شخص نصفهم من النساء للنزوح من منازلهم هربا من جحيم الغارات الإسرائيلية بينما تعرضت العشرات من الفلسطينيات إلى الاعتقال تخلله تعذيب وإهمال طبي.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس: إغلاق معابر غزة يستدعي تدخلا دوليا

    اعتبرت حركة “حماس”، الجمعة، إغلاق إسرائيل لمعابر غزة لليوم السادس على التوالي ومنع إدخال المساعدات، أحد “أشكال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة” بحق الشعب الفلسطيني بالقطاع، و”جريمة حرب” تستدعي تدخلا دوليا.

    وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان: “تشديد الحصار على قطاع غزة وإغلاق المعابر لليوم السادس ومنع إدخال المساعدات أحد أشكال حرب الإبادة التي لم تتوقف بحق شعبنا”.

    كما عد سياسة التجويع والعقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل “انتهاكا صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية وجريمة حرب يستوجب على العالم وقفها ومحاسبة مرتكبيها”.

    وجدد مطالبته للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ”إجبار الاحتلال (الإسرائيلي) على فتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية وإنهاء معاناة الفلسطينيين بغزة”.

    والأحد، أوقفت إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في محاولة للضغط على حركة “حماس”، ما تسبب في انتقادات دولية واسعة لتل أبيب.

    وكانت المساعدات تدخل إلى غزة من 3 معابر: معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، ومعبر أو نقطة استحدثتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية وتقع شمال غرب القطاع وأطلقت عليها اسم “زيكيم”، وحاجز بيت حانون “إيرز” شمالي القطاع.

    وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

    ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

    بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.​​​​​​​ ​​​​​​

    الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للنساء..إسرائيل تنهي حياة 12 ألف امرأة فلسطينية

    قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، السبت، إن الجيش الإسرائيلي قتل 24 صحفية فلسطينية أثناء حرب الإبادة في القطاع.

    وأوضح معروف في بيان أن 24 صحفية قتلهن جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الابادة على غزة، “ولم يشفع لهن كونهن نساء أمام الجيش المجرم، كما لم تحمهن حصانة صحفية أمام الكيان القاتل”.

    واعتبر أن جرائم قتلهن تمثل “جرائم ضد القانون الدولي الإنساني، وتمت على مرأى ومسمع العالم الحر الذي يتشدق بحقوق المرأة ومنظمات الدفاع عن حقوق الصحفيين”.

    وتابع: “ورغم ذلك لم تتجاوز المواقف بيانات الشجب والإدانة التي تقطر نفاقا وازدواجية في غالبها أو عجزا واستسلاما في بعضها”.

    وفي منشور سابق السبت، دعا معروف، المجتمع الدولي المحتفي اليوم بحقوق المرأة، إلى الالتفات للمجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق النساء الفلسطينيات خلال ‎حرب الإبادة في غزة.

    وأضاف أن الاحتلال قتل بدم بارد 12 ألفا و316 امرأة منذ بدء العدوان، فيما فقدت 13 ألفا و901 امرأة أزواجهن ليصبحن المعيلات الوحيدات لأسرهن، كما تعاني 17 ألف أم من فقدان أبنائهن، بينما وضعت 50 ألف امرأة حامل مواليدهن في ظروف إنسانية كارثية.

    وأشار إلى أن 162 ألف امرأة أصبن بأمراض معدية نتيجة الحصار والظروف المعيشية المتدهورة، فيما تعرضت 2000 امرأة وفتاة لإعاقات دائمة بسبب بتر أطرافهن جراء القصف الإسرائيلي، وجرى اعتقال عشرات النساء وتعرضن للتعذيب داخل سجون الاحتلال.

    وأوضح معروف أن نساء غزة يعيشن حاليا ظروفا إنسانية ومعيشية كارثية، ويعانين من الموت البطيء جراء التجويع والتعطيش وانعدام الرعاية الصحية، في ظل الحصار المطبق ومنع المساعدات لليوم السابع.

    وختم بيانه قائلا: “لسان حال نساء غزة اليوم، أين المجتمع الدولي ومنظمات الدفاع عن المرأة مما يتعرضن له؟!”.

    وشكلت فئتا النساء والأطفال 69 بالمئة من إجمالي جرحى الإبادة البالغ عددهم 110 آلاف و725 مصابا خلال أشهر الإبادة، بحسب تقرير لرئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض، استعرضت فيه أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي.

    وأشار التقرير إن أن 70 بالمئة من المفقودين في قطاع غزة والذي يبلغ عددهم حتى 18 يناير الماضي، 14 ألفا و222 نتيجة الإبادة، هم من الأطفال والنساء.

    وخلال الإبادة، اضطر مليونا شخص نصفهم من النساء للنزوح من منازلهم هربا من جحيم الغارات الإسرائيلية، بينما تعرضت العشرات من الفلسطينيات إلى الاعتقال وما تخلله من تعذيب وإهمال طبي، وفق التقرير.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للمرأة.. إسرائيل قتلت 24 صحفية خلال الحرب على غزة

    قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، السبت، إن الجيش الإسرائيلي قتل 24 صحفية فلسطينية أثناء حرب الإبادة في القطاع.

    وأوضح معروف في بيان أن 24 صحفية قتلهن جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الابادة على غزة، “ولم يشفع لهن كونهن نساء أمام الجيش المجرم، كما لم تحمهن حصانة صحفية أمام الكيان القاتل”.

    واعتبر أن جرائم قتلهن تمثل “جرائم ضد القانون الدولي الإنساني، وتمت على مرأى ومسمع العالم الحر الذي يتشدق بحقوق المرأة ومنظمات الدفاع عن حقوق الصحفيين”.

    وتابع: “ورغم ذلك لم تتجاوز المواقف بيانات الشجب والإدانة التي تقطر نفاقا وازدواجية في غالبها أو عجزا واستسلاما في بعضها”.

    وفي منشور سابق السبت، دعا معروف، المجتمع الدولي المحتفي اليوم بحقوق المرأة، إلى الالتفات للمجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق النساء الفلسطينيات خلال ‎حرب الإبادة في غزة.

    وأضاف أن الاحتلال قتل بدم بارد 12 ألفا و316 امرأة منذ بدء العدوان، فيما فقدت 13 ألفا و901 امرأة أزواجهن ليصبحن المعيلات الوحيدات لأسرهن، كما تعاني 17 ألف أم من فقدان أبنائهن، بينما وضعت 50 ألف امرأة حامل مواليدهن في ظروف إنسانية كارثية.

    وأشار إلى أن 162 ألف امرأة أصبن بأمراض معدية نتيجة الحصار والظروف المعيشية المتدهورة، فيما تعرضت 2000 امرأة وفتاة لإعاقات دائمة بسبب بتر أطرافهن جراء القصف الإسرائيلي، وجرى اعتقال عشرات النساء وتعرضن للتعذيب داخل سجون الاحتلال.

    وأوضح معروف أن نساء غزة يعيشن حاليا ظروفا إنسانية ومعيشية كارثية، ويعانين من الموت البطيء جراء التجويع والتعطيش وانعدام الرعاية الصحية، في ظل الحصار المطبق ومنع المساعدات لليوم السابع.

    وختم بيانه قائلا: “لسان حال نساء غزة اليوم، أين المجتمع الدولي ومنظمات الدفاع عن المرأة مما يتعرضن له؟!”.

    وشكلت فئتا النساء والأطفال 69 بالمئة من إجمالي جرحى الإبادة البالغ عددهم 110 آلاف و725 مصابا خلال أشهر الإبادة، بحسب تقرير لرئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض، استعرضت فيه أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي.

    وأشار التقرير إن أن 70 بالمئة من المفقودين في قطاع غزة والذي يبلغ عددهم حتى 18 يناير الماضي، 14 ألفا و222 نتيجة الإبادة، هم من الأطفال والنساء.

    وخلال الإبادة، اضطر مليونا شخص نصفهم من النساء للنزوح من منازلهم هربا من جحيم الغارات الإسرائيلية، بينما تعرضت العشرات من الفلسطينيات إلى الاعتقال وما تخلله من تعذيب وإهمال طبي، وفق التقرير.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: الصيام يحدّ من خطر تخثر الدم ويعزز صحة القلب

    أظهرت دراسة حديثة أجريت في مستشفى تشونغشان وجامعة فودان بالصين أن الصيام يساعد في تقليل مخاطر تخثر الدم عبر تعزيز إنتاج حمض إندول-3-بروبيونيك بواسطة البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء.

    ووفقاً لموقع « ميديكال نيوز توداي »، شملت الدراسة 160 مشاركاً، بالإضافة إلى فحوصات أجريت على فئران وعينات دم بشرية، وأظهرت النتائج أن الصيام المتقطع يقلل من نشاط الصفائح الدموية وتكوين الجلطات، وهو ما يرتبط مباشرة بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

    وتوصل الباحثون إلى أن تأثير الصيام يرجع بشكل رئيسي إلى زيادة إنتاج حمض إندول-3-بروبيونيك من قِبل الكائنات الدقيقة في الجهاز الهضمي، ما يعزز الصحة العامة للقلب والأوعية الدموية.

    وبيّنت نتائج الاختبارات الإضافية التي أجريت على الفئران أن الصيام يسهم أيضًا في تقليل الضرر الواقع على القلب والدماغ الناتج عن توقف تدفق الدم ثم عودته مرة أخرى، وهو ما يؤكد فاعليته في حماية هذه الأعضاء الحيوية.

    وأكد الباحثون أن الصيام يمكن اعتماده كإجراء وقائي بسيط للحد من المخاطر القلبية الوعائية، خاصة بين الأشخاص الأكثر عرضة للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور المهم لصحة الأمعاء وتأثيرها الإيجابي في تعزيز وظائف الجسم بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره