Étiquette : 17

  • عمالة الحوز تكشف حصيلة إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

    تزامنا مع عودة معاناة ضحايا “زلزال الحوز” إلى الواجهة في ظل الأمطار العاصفية التي يشهدها المغرب هذه الأيام، ومع الإعلان عن تنظيم مسيرة احتجاجية وطنية بمراكش تضامنا معهم، أعلنت عمالة الحوز أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى “تقدم ملموس”.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن عمالة الحوز، فقد بلغت الأشغال مستويات إنجاز “جد متقدمة”، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكنأعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، ومن المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه المعطيات، بحسب السلطات، “حصيلة إيجابية”، مضفة: “سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة، بالإضافة إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج”.

    كما تم، يوضح المصدر ذاته، منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، وسنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وأشارت السلطات إلى أن أكثر من 10% من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم، وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق، أما المساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، فقد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء،


    واستفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، علاوة على المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وخلصت عمالة الحوز إلى أنه رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، قامت لجنة القيادة والتتبع بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع يشتعل في بطولة المغرب


    هسبورت – محمد فنكار

    مع اقتراب نهضة بركان من التتويج بلقب البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم بعد تصدره جدول الترتيب بفارق 17 نقطة عن أقرب ملاحقيه، يشتد التنافس على المركز الثاني المؤهل إلى دوري أبطال إفريقيا، وكذلك المراكز المؤهلة إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    ويتنافس على هذه المراكز كل من الجيش الملكي والوداد الرياضي والفتح الرباطي ونهضة الزمامرة والمغرب الفاسي والرجاء الرياضي، مع بقاء ست جولات على نهاية الموسم.

    وتبدو المنافسة أكثر شراسة بين الجيش الملكي والوداد الرياضي، إذ يتساوى الفريقان في عدد النقاط برصيد 42 نقطة لكل منهما، فيما يحافظ الفتح الرباطي على فرصه بقوة بعد أن جمع 40 نقطة، متقدما بفارق الأهداف على نهضة الزمامرة الذي يملك الرصيد نفسه. فيما مازالت آمال المغرب الفاسي والرجاء الرياضي قائمة، لامتلاكهما 38 نقطة و36 نقطة تواليا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتنتظر الفرق الكبرى مواجهات حاسمة ستحدد ملامح الترتيب النهائي، إذ يستضيف الوداد غريمه الرجاء في “ديربي” الدار البيضاء في الجولة 26، وهي المواجهة التي سيكون لها تأثير مباشر على طموحات الفريقين في المنافسة القارية. كما يصطدم الجيش الملكي في “الكلاسيكيو” بالوداد، في مباراة قد تكون فاصلة لتحديد صاحب المركز الثاني، وذلك برسم الجولة 28 من الدوري.

    الفتح الرباطي بدوره لن يكون في مهمة سهلة، إذ يلاقي المغرب الفاسي في مواجهة مباشرة بين فريقين يطمحان إلى حجز مقعد في المسابقات الإفريقية. كما يلتقي “الماص” بالزمامرة في لقاء لا يقل أهمية عن باقي المواجهات، إذ يسعى كل فريق إلى تعزيز حظوظه في المنافسة.

    الرجاء، المتحرر أخيرا من سلسلة نتائجه السلبية، عاد من جديد إلى الواجهة، فرغم تأخره في الترتيب برصيد 36 نقطة إلا أنه مازال يملك فرصا حسابية، وسيكون مطالبا بالفوز في مواجهاته الصعبة أمام الوداد والمغرب التطواني وحسنية أكادير للحفاظ على آماله في التقدم.

    ومع اقتراب البطولة من مراحلها الأخيرة يبدو أن معركة المقاعد الإفريقية ستظل مفتوحة حتى الجولة الأخيرة، خاصة مع تقارب النقاط وصعوبة المباريات المتبقية.

    وبينما يقترب نهضة بركان من تحقيق لقب مستحق تبقى الأنظار موجهة نحو الصراع المشتعل بين كبار الدوري لتحديد هوية ممثلي الكرة المغربية في المنافسات القارية الموسم المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي الجوهرة التي تسيل لعاب أوروبا بأكملها.. في قلب معركة رياضية بين المغرب وفرنسا

    يبرز لاعب خط الوسط الفرنسي المغربي الشاب، أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، بمسيرته وموهبته، وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، لدرجة أنه أصبح الآن موضع حديث في جميع أنحاء أوروبا، حسب ما كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية يوم الثلاثاء.
    “إذا نظرت إلى أيوب بوعدي دون معرفة عمره أو مسيرته المهنية، فسيكون لديك انطباع بأنك ترى لاعبا مخضرما يبلغ من العمر حوالي الثلاثين عاما مع أكثر من 50 مباراة في دوري أبطال أوروبا في رصيده”، تضيف الصحيفة ذاتها في مقال تحت عنوان “القطعة التي تسيل لعاب أوروبا بأكملها”.
    وبفضل نضجه وسهولة لعبه، يبرز اللاعب الشاب المعجزة كواحد من أصول برونو جينيسيو، مدرب لوسك، لإسقاط بوروسيا دورتموند، وصيف النسخة السابقة، مساء الأربعاء في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا (1-1 في مباراة الذهاب)، بحسب ما تؤكد الصحيفة.
    موهبة مبكرة داخل وخارج الملعب، ولد في مدينة سينليس بمنطقة أوت دو فرانس، تدرب في نادي AFC Creil، ووقع أول عقد احترافي له في سن 15 عاما واكتشف L1 وC1 في سن 17 عاما.
    بين مسابقات الخطابة في قصر الإليزيه، والدراسات الجامعية في الرياضيات والأداء المتميز في دوري أبطال أوروبا، يتمتع بوعدي، الذي تم استدعاؤه إلى فريق الأمل الفرنسي في نونبر الماضي، بمسيرة مهنية لا مثيل لها، تضيف الصحيفة.
    ومن غير المستغرب أن ظهوره وتقدمه وخاصة النسخ التي أعادها لا تترك أحدا غير مبال في القارة العجوز، كما يؤكد كاتب المقال، مشيرا إلى أن اللاعب الشاب صاحب الطول 1.86 متر، والوزن 72 كيلوغرام، يثير أيضا ضجة بشخصيته الهادئة والمتوازنة والمدروسة.
    “بالإضافة إلى صفاته الكروية، فهو يتمتع بعقل منفتح ورؤية لشيء آخر. وفي طريقته في التعبير عن نفسه، فهو دقيق وبسيط.
    وقال جيرالد باتيكل، مدرب المنتخب الفرنسي، للصحيفة:”يمكن أن يكون أحد جواهر كرة القدم الفرنسية المستقبلية”.
    وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب المزدوج الجنسية أيوب بوعدي سيكون “في قلب معركة رياضية بين فرنسا والمغرب”، مشيرة إلى أن اللاعب يتابعه المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، وجهازه الفني، كما أن أسود الأطلس ومدربهم وليد الركراكي يرغبون في التعاقد معه.
    ويتابع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم هذه القضية على أعلى المستويات، إدراكا منه للإمكانات الهائلة التي يتمتع بها الشاب الذي ظهر للتو، وسيتعين عليه حتما تأكيد ذلك في الأشهر والسنوات المقبلة، حسب ما خلصت إليه الصحيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تكشف مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    كشفت عمالة إقليم الحوز، مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، مؤكدة أن نسبة البناء بلغت 60 في المائة.

    وأكدت العمالة، أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأكدت معطيات رسمية صادرة عن العمالة، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكن أعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، مشيرةً إلى أنه من المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه الأرقام، وفق المصدر ذاته، حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة”.

    وأشارت العمالة، في حديثها عن عوامل تأخر انطلاق إعادة الإعمار، إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

    وأوضحت، أنه تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، موردةً أنه سنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وسجل المصدر نفسه، أن أكثر من 10 في المئة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، لافتا إلى أن السلطات المحلية شرعت في إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم. وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق.

    وفيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، أوضحت عمالة إقليم الحوز أنه قد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء. ‏

    وبخصوص الدعم الاستثنائي، استفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، إلى جانب استفادة الساكنة المتضررة من المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وشددت العمالة، على أن لجنة القيادة والتتبع قامت بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار، وذلك رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج.

    كشفت عمالة إقليم الحوز، مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، مؤكدة أن نسبة البناء بلغت 60 في المائة.

    وأكدت العمالة، أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأكدت معطيات رسمية صادرة عن العمالة، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكن أعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، مشيرةً إلى أنه من المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه الأرقام، وفق المصدر ذاته، حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة”.

    وأشارت العمالة، في حديثها عن عوامل تأخر انطلاق إعادة الإعمار، إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

    وأوضحت، أنه تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، موردةً أنه سنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وسجل المصدر نفسه، أن أكثر من 10 في المئة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، لافتا إلى أن السلطات المحلية شرعت في إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم. وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق.

    وفيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، أوضحت عمالة إقليم الحوز أنه قد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء. ‏

    وبخصوص الدعم الاستثنائي، استفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، إلى جانب استفادة الساكنة المتضررة من المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وشددت العمالة، على أن لجنة القيادة والتتبع قامت بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار، وذلك رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتهاء بناء 15 ألف سكن وتقليص عدد الخيام إلى 3 آلاف.. الداخلية تكشف معطيات جديدة حول إعادة إعمار الحوز

    قدمت عمالة إقليم الحوز معطيات حول تقدم عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    وذكر بلاغ للعمالة أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى “تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية”.

    وحسب المصدر ذاته فقد بلغت الأشغال مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكن أعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60 في المائة، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، ومن المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80 في المائة.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذه المعطيات تجسد “حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة، بالإضافة إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

    وأضاف البلاغ ذاته أنه تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة.

    وسجل المصدر ذاته أن أكثر من 10 في المائة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم. وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق.

    أما فيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، يوضح البلاغ ذاته، فقد تم تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء.

    وأشارت عمالة الحوز إلى استفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم.

    كما استفادت الساكنة المتضررة، حسب المصدر ذاته، من المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.  

    وأكدت عمالة الحوز على أنه رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، قامت لجنة القيادة والتتبع بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة “بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار”.

    واعتبر البلاغ ذاته أن هذا الأمر “عمل إيجابي يمنح ساكنة الإقليم إمكانية السكن والعيش في ظروف لائقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد.. فصيلة الدم مؤشر على خطر الإصابة بسكتة دماغية

    أظهرت أحدث الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم إحدى فصائل الدم من النوع A هم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية قبل سن الـ60 مقارنةً بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى.

    وتصف فصائل الدم التنوع الغني للمواد الكيمياوية المعروضة على سطح خلايا الدم الحمراء.

    وبحسب التقرير الذي نشره موقع “ساينس أليرت” المتخصص، فإن من بين أكثر فصائل الدم شيوعاً تلك المسماة (A) و(B)، والتي يمكن أن تكون موجودة معاً أيضاً (AB) أو بشكل فردي.

    ويقول العلماء إنه حتى داخل فصائل الدم الرئيسية هذه، هناك اختلافات دقيقة تنشأ عن الطفرات في الجينات.

    وفي دراسة نُشرت في عام 2022، كشف باحثو الجينوم عن علاقة واضحة بين الجين للمجموعة الفرعية A1 والسكتة الدماغية المبكرة.

    وجمع الباحثون بيانات من 48 دراسة وراثية، شملت ما يقرب من 17 ألف شخص مصاب بسكتة دماغية، وحوالي 600 ألف شخص غير مصاب بالسكتة الدماغية، وكان جميع المشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً.

    وقد كشف بحث على مستوى الجينوم عن موقعين مرتبطين بقوة بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية في وقت مبكر، وتزامن أحدهما مع المكان الذي توجد فيه جينات فصيلة الدم.

    ثم وجد تحليل ثانٍ أن الأشخاص الذين تم تصنيفهم ضمن فصيلة الدم (A) لديهم فرصة أعلى بنسبة 16 بالمائة للإصابة بسكتة دماغية قبل سن الـ60، مقارنةً بمجموعة من فصائل الدم الأخرى. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم جين للمجموعة (O1)، كان الخطر أقل بنسبة 12 بالمائة.

    ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإضافي لدى الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم A صغير، لذلك لا توجد حاجة إلى يقظة إضافية أو فحص إضافي في هذه المجموعة.

    وقال كبير المؤلفين وأخصائي الأعصاب الوعائية ستيفن كيتنر من جامعة ماريلاند: “ما زلنا لا نعرف لماذا تزيد فصيلة الدم A من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية”.

    وأضاف: “لكن من المحتمل أن يكون لذلك علاقة بعوامل تخثر الدم مثل الصفائح الدموية والخلايا التي تبطن الأوعية الدموية وكذلك البروتينات المتداولة الأخرى، والتي تلعب جميعها دوراً في تطور جلطات الدم”.

    وقال كيتنر: “من الواضح أننا بحاجة إلى المزيد من الدراسات المتابعة لتوضيح آليات زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية”.

    وقد توصلت الدراسة إلى نتيجة رئيسية أخرى من خلال مقارنة الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية قبل سن الـ60 بأولئك الذين أصيبوا بسكتة دماغية بعد سن الـ60، حيث وجد الباحثون أن زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية في فصيلة الدم A أصبحت غير مهمة في مجموعة السكتة الدماغية المتأخرة، مما يشير إلى أن السكتات الدماغية التي تحدث في وقت مبكر من الحياة قد يكون لها آلية مختلفة مقارنةً بتلك التي تحدث في وقت لاحق.

    وقال المؤلفون إن السكتات الدماغية لدى الأشخاص الأصغر سناً أقل عرضة للتسبب في تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين (عملية تسمى تصلب الشرايين) وأكثر عرضة للتسبب في عوامل تتعلق بتكوين الجلطات.

    كما وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم B كانوا أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية بنسبة 11 بالمئة مقارنةً بالمجموعة غير المصابة بالسكتة الدماغية بغض النظر عن أعمارهم.

    يشار إلى أنه في كل عام بالولايات المتحدة يعاني ما يقرب من 800 ألف شخص من السكتة الدماغية، وتحدث معظم هذه الحالات – حوالي ثلاثة من كل أربعة – لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق، مع تضاعف المخاطر كل عقد بعد سن 55 عاماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الخميس.. أمطار رعدية بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الخميس، استمرار تهاطل الأمطار والزخات الرعدية والتي قد تكون مصحوبة ببرد فوق عدد من مناطق البلاد، بما في ذلك منطقة طنجة، والغرب، والريف، وغرب الواجهة المتوسطية.

    كما يرتقب نزول أمطار أخرى فوق كل من سهول المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى، وهضاب الفوسفاط ووالماس، والسايس والأطلس وداخل الشاوية، ودكالة، وعبدة، والشياظمة ومنطقة سوس.

    إلى جانب ذلك، سيلاحظ تساقط قطرات مطرية فوق كل من المتبقي من السهول الوسطى وشمال المنطقة الشرقية، وشرق الساحل المتوسطي والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية للمملكة، مع نزول ثلوج فوق قمم الريف والأطلسين الكبير والمتوسط التي تتعدى 2000م، لاسيما خلال الليلة القادمة.

    وسيبقى الطقس باردا نسبيا ومصحوبا بصقيع أو جليد خلال الصباح والليل فوق الأطلس والريف.

    كما سيلاحظ تشكل كتل ضبابية محلية خلال الصباح و الليل بالسواحل الجنوبية، مع دائما تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما إلى محليا قوية بكل من المناطق الشمالية و الوسطى، و الريف، و الأطلس، و الجنوب الشرقي، و المنطقة الشرقية، و شمال الأقاليم الصحراوية للمملكة، مع تناثر غبار محلي فوق كل من شرق البلاد و الجنوب.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 03 و02 درجات بمرتفعات الأطلس الكبير، وما بين 02 و 09 درجات بباقي مناطق الأطلس، والريف والهضاب العليا الشرقية و السفوح الجنوبية الشرقية، وما بين 10 و 17 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة. أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف بعض الارتفاع بالمنطقة الشرقية وبعض الانخفاض بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقويا إلى جد قوي الهيجان شمال طانطان، وقليل الهيجان إلى هائج بالجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” تصدر تحديث iOS 18.3.2 لسد ثغرة أمنية خطيرة

    أطلقت “أبل” اليوم نظامي iOS 18.3.2 وiPadOS 18.3.2 لأجهزة آيفون وآيباد.

    يتضمن هذا الإصدار إصلاحًا أمنيًا مهمًا يُصلح ثغرة أمنية استُخدمت بكثرة.

    صُحّحت هذه الثغرة لأول مرة في نظامي iOS وiPadOS 17.2، ويرتبط بها التصحيح الجديد أيضاً.

    تسمح هذه الثغرة الأمنية لمحتوى ويب مُعدّ بشكل ضار بالتسلل إلى محتوى الويب.

    وقد استُغلت هذه الثغرة الأمنية في هجوم مُعقد للغاية ضد أفراد مُستهدفين مُحددين، وفقًا لـ لشركة أبل.

    ونصحت “أبل” المستخدمين بتطبيق التحديث في أسرع وقت ممكن، بحسب تقرير نشره موقع “gsmarena”.

    وبعد القيام بالتحديث، كن مستعدًا لإعادة تفعيل Apple Intelligence حتى لو كنت قد أوقفته سابقًا.

    هذا هو السلوك الافتراضي مع كل تحديث من تحديثات “أبل”، بمجرد تثبيت تحديث، تعود Apple Intelligence للعمل بغض النظر عن رغبتك في ذلك. ذلك لأنه بمجرد تثبيت التحديث، ستظهر لك شاشة بداية تُعلن عن ميزة Apple Intelligence، والتي لا تحتوي إلا على خيار واحد بعنوان متابعة.

    بمجرد النقر عليها تُعيد ميزة Apple Intelligence تفعيلها.

    لإيقافها مجددًا، انتقل إلى الإعدادات > Apple Intelligence واستخدم زر التبديل.

    تذكر أن إيقافها سيمنحك مساحة تخزين احتياطية تصل إلى 7 غيغابايت تستخدمها لنماذج الذكاء الاصطناعي المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يستعد للموافقة على بيع 32 مقاتلة من الجيل الخامس للمغرب

    يستعد الكونغرس الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية للموافقة في الأسابيع المقبلة، على صفقة بيع 32 طائرة مقاتلة شبحية من طراز إف-35 للمغرب، حسب ما ذكرت تقارير دولية.

    وتتضمن الصفقة التي تبلغ قيمتها 17 مليار دولار صيانة الأسطول لمدة 45 عاما، مما يجعل من المملكة الدولة الأولى في أفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذه المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس.

    وكان المغرب قد تقدم بطلب أولي لشراء طائرات إف-35 إلى إدارة ترامب في عام 2020. ومن المتوقع أن تتم أول عملية تسليم لهذه الطائرات الحديثة في وقت مبكر من هذا العام.

    ومنذ دجنبر 2021، أبدى المغرب اهتمامه بهذه الطائرات، مع إمكانية التمويل من الإمارات العربية المتحدة ، التي حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

    وقدم ممثلو شركة لوكهيد مارتن ، الشركة المصنعة لطائرة إف-35، للوفد العسكري المغربي معلومات مفصلة عن قدرات الطائرة خلال المعرض. وتعتبر الطائرة « F-35 Lightning II » قمة تكنولوجيا القتال الجوي.

    وتتميز هذه المقاتلة الشبحية بقدرتها على التخفي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وتعدد المهام. وتتمتع الطائرة بمحرك « Pratt & Whitney F135 » ، وتصل سرعتها إلى أكثر من 1.6 ماخ (حوالي 1200 ميل في الساعة).

    يستعد الكونغرس الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية للموافقة في الأسابيع المقبلة، على صفقة بيع 32 طائرة مقاتلة شبحية من طراز إف-35 للمغرب، حسب ما ذكرت تقارير دولية.

    وتتضمن الصفقة التي تبلغ قيمتها 17 مليار دولار صيانة الأسطول لمدة 45 عاما، مما يجعل من المملكة الدولة الأولى في أفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذه المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس.

    وكان المغرب قد تقدم بطلب أولي لشراء طائرات إف-35 إلى إدارة ترامب في عام 2020. ومن المتوقع أن تتم أول عملية تسليم لهذه الطائرات الحديثة في وقت مبكر من هذا العام.

    ومنذ دجنبر 2021، أبدى المغرب اهتمامه بهذه الطائرات، مع إمكانية التمويل من الإمارات العربية المتحدة ، التي حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

    وقدم ممثلو شركة لوكهيد مارتن ، الشركة المصنعة لطائرة إف-35، للوفد العسكري المغربي معلومات مفصلة عن قدرات الطائرة خلال المعرض. وتعتبر الطائرة « F-35 Lightning II » قمة تكنولوجيا القتال الجوي.

    وتتميز هذه المقاتلة الشبحية بقدرتها على التخفي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وتعدد المهام. وتتمتع الطائرة بمحرك « Pratt & Whitney F135 » ، وتصل سرعتها إلى أكثر من 1.6 ماخ (حوالي 1200 ميل في الساعة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو للأفارقة : عليكم مواصلة العمل والمغرب نموذج لتطور كرة القدم في القارة الأفريقية

    زنقة20ا الرباط

    قدم جياني إينفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المغرب نموذجا للتطور في القارة الإفريقية، من خلال تنظيم المملكة للنسخ الـ5 المقبلة لنهائيات كأس العالم لفتيات لأقل من 17 سنة، وأيضا نهائيات كأس العالم للأمم لسنة 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    خلال كلمته في الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي “كاف”، الأربعاء 12 مارس 2025، دعا جياني إينفانتينو، رئيس “فيفا”، البلدان الإفريقية إلى “الوحدة”، وقال: “نريد العمل مع الجميع، والأهم هو الوحدة التي تصنعونها في إفريقيا”.

    وفي هذا السياق قال إينفانتينو: “يجب أن تواصلوا العمل على الوحدة، لأننا نحن في الاتحاد الدولي نريد العمل مع الجميع، وإذا ما نظرنا إلى ما حققته هذه القارة في السنوات الأخيرة، فعلا، كان الأمر استثنائيا، مثلا المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم في قطر بلغ دور نصف النهائي لأول مرة، كذلك المنتخبات الإفريقية النسوية حققت نتائج إيجابية في نهائيات كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا”.

    وتابع رئيس “فيفا” في السياق ذاته: “أنظروا إلى كل المنافسات التي تنظم في القارة الإفريقية. كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في السيشل، وكأس العالم أقل من 17 سنة في المغرب في النسخ الـ5 المقبلة، وأيضا النسخة المائة لكأس العالم للأمم التي ستنظم بشراكة مع المغرب. كل هذا ما كان ليتحقق دون الوحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره