Étiquette : 17

  • التساقطات المطرية الأخيرة ترفع مخزون سدود الحوض المائي لأم الربيع إلى 84.5 مليون متر مكعب (مسؤولة)

    قالت مونية الأزهاري رئيسة مصلحة تتبع وتقييم وتخطيط موارد المياه بمندوبية وكالة الحوض المائي لأم الربيع بالجديدة، إن التساقطات المطرية الأخيرة، ساهمت في رفع المخزون المائي بالسدود التابعة للحوض بواردات مائية إجمالية بلغت 84.5 مليون متر مكعب.

    وأوضحت الأزهاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن حجم الواردات المائية بسد المسيرة بلغت 23.6 مليون متر مكعب، أي ما يمثل نسبة ملء تقدر ب 3.14 في المائة، في حين بلغت بسد أحمد الحنصالي 22.4 مليون متر مكعب، و 17.3 مليون متر مكعب بسد بين الويدان.

    وأضافت أن هذه التساقطات المطرية أنعشت أيضا حقينة السدود الصغرى بتراب دكالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عُثر عليها جثة هامدة في حاوية للنفايات.. توقيف المشتبه فيه في قتل الطفلة “جيداء” في سيدي الطيبي

    أعلنت رئيسة منظمة “ماتقيش ولدي”، نجاة أنوار، أن مصالح الدرك الملكي اعتقلت، اليوم الثلاثاء (11 مارس)، المشتبه في قتله للطفلة جيداء دحان (5 سنوات)، في جماعة سيدي الطيبي.

    وعثر، صباح اليوم، على جثة في حاوية للأزبال من الحجم الكبير، بعد أن اختفت تزامنا مع صلاة التراويح، أمس الاثنين.

    وكشفت الجمعوية نجاة أنوار، في منشور على حسابها على الفايس بوك، أن الجاني البالغ من العمر 17 عامًا، “اختطف الضحية واعتدى عليها، قبل أن يخنقها ويرمي جثتها في شاحنة نفايات”.

    وأكدت منظمة “ماتقيش ولدي” أنها تتابع “بقلق وحزن شديدين” هذه الجريمة الشنيعة التي “تعكس خطر العنف الذي يتهدد الأطفال”.

    وجددت المنظمة التأكيد على “الحاجة الملحّة لتعزيز تدابير الحماية وضمان بيئة آمنة “لهم، مطالبة بتقديم الجاني للعدالة بأقصى العقوبات.

    كما دعت “ماتقيش ولدي”، كافة الأسر والمجتمع المدني، إلى مضاعفة الجهود في توعية الأطفال بمخاطر الاختطاف والعنف، وتعزيز التعاون مع الجهات المختصة لحماية الطفولة.

    وحسب المعطيات الأولية فالمشتبه في ارتكابه هذه الجريمة ليس سوى عم الطفلة، الذي عمد إلى قتلها بعد تعريضها للاغتصاب.

    ونجحت عناصر الدرك الملكي في توقيف المعني في وقت قياسي، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لمعرفة كافة ملابسات وحيثيات هذه الجريمة المروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تعدد معيقات تعويض نزع الملكية .. التبليغ متأخر و »النسخة الواحدة »


    هسبريس – محمد حميدي

    رصدت دراسة بحثية حديثة عدة “معيقات” تواجه التزام الإدارات بتنفيذ الأحكام القضائية المتصلة بالتعويض عن نزع الملكية من أجل المنفعة العامة؛ ضمنها الأخطاء الواردة في أسماء المنزوعة ملكيتهم التي تكون عقبة أمام وصول هذا التعويض إليهم، و”عدم وصول التبليغ” إلا بعد تنفيذ الحيازة، وكذا إشكالية تنصيص قانون المسطرة المدنية على تسليم نسخة تنفيذية واحدة، خصوصا “عند تعدد منزوعي الملكية؛ ما يتسبب أساسا في بقاء التعويض معلقا في بعض حالات الورثة”.

    وأفادت الدراسة الصادرة بعدد مارس من المجلة الدولية للاجتهاد القضائي، التي تنشر من قبل المركز الديمقراطي العربي، تحت عنوان “التعويض عن نزع الملكية بين ثغرات القانون المغربي والواقع العملي”، بأن مسطرة تنفيذ هذا التعويض تعترضها “صعوبات وإكراهات عملية تحتم الانتقال من مسطرة الدفع المباشر للمنزوعة ملكيتهم إلى إيداع التعويض بصندوق الإيداع والتدبير”.

    واستدركت الدراسة المعدة من قبل الباحثة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس حرية والي عالمي بأن “الإدارة قد تتلكأ في رفع اليد عن هذا التعويض دون موجب قانوني، خاصة بالنسبة للعقارات غير المحفظة، رغم توفر جميع الإجراءات المذكورة في الفصل 26 من قانون نزع الملكية والتوفر على الوثائق المثبتة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الإطار أوضح المصدر نفسه أنه ضمن الإشكاليات التي تعترض تنفيذ التعويض في أوامر وأحكام نزع الملكية “مسألة التبليغ التلقائي من طرف كتابة الضبط لأوامر الإذن بالحيازة، طبقا لمقتضيات الفقرة الأولى من الفصل 26 من قانون رقم 17 المتعلق بنزع الملكية من أجل المنفعة العامة”.

    وبينت الوثيقة في هذا الصدد أن “الأمر القاضي بالإذن بالحيازة لا يقبل الاستئناف، وذلك بصريح الفقرة الثانية من الفصل 32 من قانون 81.07 التي تنص على أنه: ‘لا يمكن استئناف الأمر الصادر بالإذن بالحيازة’”، لافتة كذلك إلى “عدم قبوله التعرض طبقا لمقتضيات الفقرة الأخيرة من الفصل 153 من قانون المسطرة المدنية التي تنص على أنه لا يطعن في هذه الأوامر بالتعرض”.

    تبليغ يصل بعد التنفيذ

    بالنظر إلى “شساعة دائرة المحاكم الإدارية وكثرة عدد الملفات الصادرة في الموضوع” فإن عملية التبليغ، تضيف الباحثة، “لا تصل الى المعني بالأمر إلا بعد تنفيذ الحيازة”.

    كما تطرقت الدراسة نفسها إلى إشكالية “الأخطاء الواردة في الأسماء العائلية والشخصية للمنزوعة ملكيتهم”، موردة أنها “من أكبر الإشكاليات العملية التي تعيق التنفيذ، وتكون عقبة في إيصال التعويض للمنزوعة ملكيته”.

    واستحضر المصدر نفسه مطالبة كتابة الضبط بالمحكمة الإدارية المغني بالإدلاء بشهادة مطابقة الاسم من قائدة قيادة المنطقة حيث يقطن، مستدركا بأنه “مع حذف هذه الشهادة بمقتضى قانون تبسيط المساطر (..) أصبحت كتابة الضبط تطالب المعني بالأمر بإحضار لفيف عدلي يثبت اسمه الصحيح”.

    ورصدت الدراسة على صعيد متصل أن “مسألة عدم ضبط العناوين تعتبر من بين المشاكل التي تعيق عملية التنفيذ؛ فبعد كل الجهد البدني و’الورقي’ والوقت الذي تستغرقه عملية التبليغ فإنها لا تتم بالشكل المطلوب”، مبرزة أنه “غالبا ما ترجع بملاحظة أن المعني بالأمر لا يسكن بهذا العنوان”.

    “نُسخة واحدة؟”

    منتقلا إلى عرض التحديات المتعلقة بحيازة النسخة التنفيذية أورد المصدر ذاته أن هذا الإشكال يثار “في حالة تعدد المنزوعة ملكيتهم”، متسائلا: “فمن يحوز النسخة التنفيذية؟ هل تسلم لكل واحد منهم طبقا للفقرة الثانية من الفصل 428 من قانون المسطرة المدنية أم تسلم نسخة واحدة لجميع الأطراف؟”.

    في هذا الجانب استحضرت الباحثة حالة المحكمة الإدارية بفاس، التي “دأبت على تسليم نسخة تنفيذية واحدة فقط لجميع الأطراف”، مستنتجة أنه “بالتالي يفتح ملف تنفيذ واحد لتفادي فتح العديد من ملفات التنفيذ للحكم واحد”.

    أما بالنسبة للورثة، وفق المصدر نفسه، “فإن كتابة الضبط تطالبهم بالإدلاء بالإراثة قصد التحقق من صفتهم، ثم تمنح وكالة لأحدهم نيابة عن الباقي”، منبها إلى أنه “هنا أيضا يثار مشكل يتعلق بصعوبة الحصول على هذه الوكالة، نظرا لتعدد الورثة؛ وقد يكون أحدهم خارج الوطن أو ميسور الحال فلا يسارع الى التنفيذ، ما يبقى معه تنفيذ التعويض معلقا”.

    اعتبارا لذلك طرحت الدراسة جملة من التوصيات، على رأسها “إعادة صياغة نصوص قانون نزع الملكية التي تحتوي على نصوص طويلة جدا وغامضة، ومحاولة تقسيمها لأكثر من نص واحد ليسهل فهمها واستيعابها من طرف الباحث والممارس”.

    كما دعا المصدر ذاتها إلى “إعادة النظر أيضا في مضامين قانون نزع الملكية من أجل المنفعة العامة ومراجعة جميع الآجال الواردة بهذا القانون”، وذلك “بدءا بخفض أجل رفع الدعوى وجعله سنة واحدة بدل سنتين، التي تعتبر سببا في لجوء الإدارة الى الاعتداء المادي عوض اتباع مسطرة نزع الملكية المنصوص عليها في هذا القانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 ملايين حالة وفاة سنويا بسبب تلوث الهواء

    كشف تقرير حديث صادر عن مؤشر جودة الهواء “آي كيو إير” أن تلوث الهواء يتسبب في وفاة ما يقرب من سبعة ملايين شخص عبر العالم كل عام، مما يجعله أحد أخطر التحديات الصحية والبيئية التي تواجه البشرية.

    وأشار التقرير إلى أن 17 في المائة فقط من مدن العالم تستوفي معايير جودة الهواء الموصى بها، محذرا من أن 99 في المائة من سكان العالم يعيشون في مناطق تتجاوز فيها مستويات التلوث الحدود الآمنة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

    وتصدرت بلدان مثل تشاد والكونغو وبنغلاديش وباكستان والهند قائمة الدول الأكثر تضررا، حيث سجلت مدنها مستويات قياسية من التلوث.

    وأوضح التقرير أن استنشاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق يملك واحدا من أعلى احتياطيات الذهب عربيا بـ162طنا

    أكد محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، اليوم الثلاثاء أن العراق يمتلك واحدا من أعلى احتياطيات الذهب على مستوى الدول العربية بواقع 162 طنا.

    وقال العلاق في تصريحات صحفية إن العراق يعد الدولة الرابعة في حجم الاحتياطيات التي يمتلكها من الذهب مضيفا أن البنك المركزي يتابع بشكل حثيث حركة الذهب والعملات. وقال إن “جزءا من التنويع لدرء أي مخاطر هو أن تكون لدينا نسبة من الاحتياطيات من الذهب، خصوصا في السنوات الأخيرة التي شهدت عمليات شراء مستمرة”.

    وبحسب بيانات صادرة عن البنك المركزي العراقي، مطلع مارس الحالي، فقد ارتفعت احتياطيات الذهب بنسبة 45.1 في المائة بالربع الأخير من العام الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

    كما نمت احتياطياته من الذهب من 12.29 تريليون دينار (9.4 مليار دولار) في 2023 إلى 17.83 تريليون دينار (13.6 مليار دولار) في الربع الرابع من 2024؛ نتيجة ارتفاع كمية وأسعار الذهب.

    وذكر البنك حينها، أن ارتفاع احتياطي الذهب سيعزز الاستقرار الاقتصادي والمالي، وي عد أداة مهمة للتدخل في سوق الصرف.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة الميناء يسجل أعلى معدل للأمطار ونشرة إنذارية برتقالية تحذر من التقلبات الجوية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية: – طنجة : 35 ملم

    – طنجة-الميناء : 30 ملم

    – العرائش : 28 ملم

    – إفران : 17 ملم

    – الحاجب : 11 ملم

    – تازة -المطار وخريبكة : 08 ملم

    – تطوان وآسفي وأكادير -المسيرة والصويرة-الميناء والجديدة : 07 ملم

    – سطات وتيط مليل وكلميم والدارالبيضاء : 06 ملم

    – تارودانت : 05 ملم

    – بنسليمان وأكادير- إنزكان : 04 ملم

    – المحمدية وبني ملال : 03 ملم

    – تاوريرت وسيدي إفني ومكناس وفاس والصويرة -المطار والحسيمة : 02 ملم

    – بن جرير : 01 ملم

    – تزنيت والقنيطرة والنواصر وسلا ومراكش والرباط وسيدي سليمان : أقل من ميليمتر.

    و أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل أمطار قوية وأحيانا رعدية، اليوم الثلاثاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب تسجيل أمطار قوية (من 50 إلى 70 ملم) أحيانا رعدية بكل من طنجة- أصيلة، فحص- أنجرة، العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، تطوان، شفشاون، وزان، تاونات، تازة، والحسيمة، ابتداء من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا.

    وأضافت المديرية، أن تساقطات مطرية (من 25 إلى 35 ملم) ستهم كلا من الرباط، وسلا، وتمارة-الصخيرات، والخميسات، وإفران، وخنيفرة، وسيدي سليمان، وفاس، ومكناس ومولاي يعقوب، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا.

    وتابع المصدر ذاته بأن تساقطات ثلجية يتراوح سمكها ما بين 10 و30 سم، على المرتفعات التي تتجاوز 2000 متر، ستهم كلا من عمالات وأقاليم أزيلال والحوز، وميدلت، وإفران، وتنغير وبولمان، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا إلى غاية منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تدعو إلى تفعيل صارم لآجال الأداء ودعم المقاولات المتضررة

    بعد مرور ما يقارب عامين على المصادقة على القانون رقم 69.21 المتعلق بمدونة التجارة، والذي يهدف إلى تقليص آجال الأداء، لا تزال الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تتابع عن كثب مدى التزام الإدارات والمؤسسات العمومية بتنفيذ مقتضياته.

    ورغم الترسانة القانونية والتشريعية التي تم تعزيزها بإحداث مرصد خاص بآجال الأداء، فإن التجاوب مع هذه الإصلاحات ظل محدودًا، حيث لم تنعكس إيجابًا على مناخ الأعمال، وفق ما أكدته الهيئة في بيان لها.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تلقت الهيئة شكاوى متعددة من أرباب مقاولات صغرى وصغيرة جدًا، يعانون من تأخر طويل في الحصول على مستحقاتهم المالية من بعض الإدارات والمؤسسات العمومية، رغم مرور عدة أشهر على توريد الخدمات أو المشتريات. وتشير الشكاوى إلى أن المقاولين يواجهون عراقيل إدارية وإجراءات معقدة تؤدي إلى نقص حاد في السيولة المالية، مما يعرقل نمو أنشطتهم ويهدد استمراريتهم.

    وأكدت الهيئة أن هذا الوضع يتناقض مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب 20 غشت 2018، والتي شددت على ضرورة احترام آجال الأداء لحماية المقاولات الصغرى وضمان استدامة مناصب الشغل. كما سجلت استمرار التأخر غير المبرر في الأداء من قبل الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والغرف المهنية، مما يزيد من المخاطر التي تواجهها المقاولات الصغرى ويؤدي إلى تفاقم مشاكلها المالية.

    وفي ضوء هذه التطورات، طالبت الهيئة رئيس الحكومة بالتدخل لإلزام المؤسسات العمومية والجماعات الترابية والغرف المهنية باحترام التشريعات المنظمة لآجال الأداء، وضمان تنفيذها بشكل صارم. كما ثمنت مبادرة وزارة الاقتصاد والمالية بنشر بيانات مفصلة حول المؤسسات العمومية التي تتأخر في الأداء، لكنها دعت إلى تجاوز نشر اللوائح فقط، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق المسؤولين عن هذه التجاوزات.

    كما دعت الهيئة إلى توسيع تمثيلية الهيئات المهنية داخل مرصد آجال الأداء، انسجامًا مع مقتضيات المرسوم رقم 2.17.696، وإلى إجراء دراسة تشخيصية من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول تأخر المؤسسات العمومية في الأداء، مع إصدار توصيات لمعالجة هذه الإشكالية.

    واقترحت الهيئة إحداث “رقم أخضر” للتبليغ عن التأخر غير المبرر في الأداء، وإنشاء صندوق ضمان أو خطوط تمويل بنكية خاصة بالمقاولات الدائنة للدولة، بهدف تمكينها من تغطية نفقاتها التشغيلية وتجنب الإفلاس، وذلك مقابل تقديم الوثائق الإدارية التي تثبت استحقاقاتها.

    وفي ختام بيانها، أكدت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى التزامها بالترافع عن مصالح المقاولات الصغيرة والصغيرة جدًا، داعية إلى فتح باب التشاور والشراكة مع الجهات المعنية لإيجاد حلول جذرية لمشكلة تأخر الأداء، بما يساهم في تحسين مناخ الاستثمار وحماية النسيج الاقتصادي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمنح شركة إسرائيلية تصاريح لاستكشاف النفط بالأقاليم الجنوبية


    مروان حميدي

    حصلت شركتا “NewMed Energy” الإسرائيلية وAdarco المغربية على غالبية حقوق الاستغلال للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في منطقة بوجدور الأطلسي قبالة سواحل الصحراء المغربية، وذلك في أعقاب منح المغرب تراخيص جديدة للاستكشاف والإنتاج في مياهه الإقليمية بالقرب من جزر الكناري.

    واعتبر موقع “El Periódico de la Energía” أن هذه الشراكة تتسم بكونها تجمع بين شركات مغربية وإسرائيلية، حيث حصلت شركة “NewMed Energy” المملوكة للملياردير الإسرائيلي إسحاق تشوفا، وشركة “Adarco Energy” المغربية التي يديرها رجل الأعمال المغربي اليهودي ياريف إلباز، على 37.5% لكل منهما من امتياز الاستكشاف في منطقة بوجدور الأطلسي التي تمتد على مساحة 30,000 كيلومتر مربع.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن المغربي يحتفظ بنسبة 25% من هذه الحقوق، مشيرا إلى أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي منحت هذه الشركات 17 تصريحا للتنقيب بهذه المنطقة الواسعة.

    وأوضح التقرير، أن هذا الترخيص الأكبر من نوعه حتى الآن، ويأتي في توقيت حساس، كون أن المنطقة البحرية المعنية تبعد أقل من 200 كيلومتر عن جزر الكناري، مما “يضيف بعدا سياسيا للمسألة”.

    وفي هذا السياق علق يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة “NewMed Energy” قائلا: نحن نرى إمكانات هائلة في المغرب منذ فترة طويلة، وهذا الإعلان يتماشى مع استراتيجيتنا الطموحة لتوسيع نفوذ “NewMed Energy” لتصبح الشركة الأبرز في قطاع الطاقة في شرق البحر المتوسط وشمال أفريقيا.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية، إلى  أنه سبق لشركة “ريبسول” الإسبانية أن أجرت عمليات استكشاف للنفط في مياه جزر الكناري، حيث اكتشفت وجوده، إلا أن الكميات المكتشفة لم تكن ذات جودة كافية للإنتاج التجاري، وفي وقت لاحق، حظرت الحكومة الإسبانية عمليات التنقيب والإنتاج للوقود الأحفوري بموجب قانون التغير المناخي.

    جدير بالذكر أن العديد من التقارير، أكدت أن الصعوبات الجيولوجية تعيق جهود استكشاف النفط والغاز في المنطقة الواقعة بين المغرب وجزر الكناري، إذ أن التعقيدات الجيولوجية تقلل من فرص نجاح عمليات الحفر والاستخراج.

    ووفقا لخورخي نافارو، نائب رئيس جمعية الجيولوجيين والجيوفيزيائيين الإسبان، فإن “نتائج عمليات البحث السابقة كانت مخيبة للآمال بشكل عام بسبب طبيعة الصخور المعقدة”، مما يجعل اكتشاف احتياطيات كبيرة في هذه المنطقة أمرا صعبا”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الأنباء المتداولة حول اكتشاف نفطي ضخم قبالة أكادير أثار جدلا واسعا عام 2022، ورغم التقديرات الأولية التي أشارت إلى وجود نحو 1.6 مليار برميل من النفط، إلا أن هذه الأرقام تبين أنها غير دقيقة وغير مبنية على أسس علمية متينة، خاصة وأن الشركة المسؤولة عن الدراسة لم تجر أي عمليات حفر أو تنقيب فعلية، مما يجعل هذه التقديرات مجرد توقعات أولية.

    وفي هذا السياق، حذر الخبير نافارو من التسرع في الإعلان عن الاكتشافات النفطية قبل إجراء الدراسات والتحليلات اللازمة، مؤكدا أن “الحفر الاستكشافي هو المعيار الوحيد لتأكيد وجود النفط”.

    وأشار المصدر ذاته إلى استمرار الأنشطة الاستكشافية في المغرب، من خلال قيام شركات مختلفة بما في ذلك إيني، وقطر للطاقة، والمكتب الوطني للكربوهيدرات والمعادن، بإجراء محاولات استكشاف جديدة في المنطقة، إلا أن النتائج، كما في حالة بئر Cinnamon-1 الذي تم حفره في دجنبر 2023، كانت مخيبة، حيث تم التخلي عن منطقة Tarfaya بعد عدم تحقيق التوقعات.

    وسجل المصدر ذاته، أن الاستثمارات الأجنبية لا تزال تتدفق بقوة في هذا القطاع رغم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المغرب، فشركة النفط العملاقة إكسون موبيل، على سبيل المثال، قد التزمت باستثمار كبير في المنطقة، من خلال توقيعها على عقود لاستكشاف مساحات شاسعة تصل إلى 109,246 كيلومتر مربع قبالة سواحل أكادير-إفني و20,819 كيلومتر مربع قبالة سواحل الصويرة-آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تسجل أعلى نسبة أمطار خلال الـ 24 ساعة الماضية في المملكة

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – طنجة : 35 ملم

    – طنجة-الميناء : 30 ملم

    – العرائش : 28 ملم

    – إفران : 17 ملم

    – الحاجب : 11 ملم

    – تازة -المطار وخريبكة : 08 ملم

    إعلان

    إعلان

    – تطوان وآسفي وأكادير -المسيرة والصويرة-الميناء والجديدة : 07 ملم

    – سطات وتيط مليل وكلميم والدارالبيضاء : 06 ملم

    – تارودانت : 05 ملم

    – بنسليمان وأكادير- إنزكان : 04 ملم

    – المحمدية وبني ملال : 03 ملم

    – تاوريرت وسيدي إفني ومكناس وفاس والصويرة -المطار والحسيمة : 02 ملم

    – بن جرير : 01 ملم

    – تزنيت والقنيطرة والنواصر وسلا ومراكش والرباط وسيدي سليمان :…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وسط مخاوف من الركود الأميركي

    واشنطن – المغرب اليوم

    ارتفعت أسعار الذهب في تداولات آسيا، اليوم الثلاثاء، مع ضعف الدولار الذي بقي قرب أدنى مستوى له في أربعة أشهر، في ظل تصاعد المخاوف من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة الناتج عن سياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية.

    وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 2،900.17 دولارا للأونصة، بينما زادت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل بنسبة 0.2% لتصل إلى 2،904.50 دولارا للأونصة.

    ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقررة غدا الأربعاء، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على قرار السياسة النقدية المقبل لبنك الاحتياطي…

    إقرأ الخبر من مصدره