Étiquette : 2

  • عشاق الجري غايتنافسو فسباقات واعرين فترايل شفشاون

    گود سبور//

    كاتوجد مدينة شفشاون، فالفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو 2026، لاحتضان دورة جديدة من تظاهرة “ترايل شفشاون”، اللي ولات واحدة من أبرز المواعيد الرياضية والطبيعية بالمغرب، وملتقى سنويا لعشاق سباقات الجري الجبلي والمغامرات فالفضاءات المفتوحة.

    وينظم هذا الحدث الرياضي وسط المناظر الطبيعية الساحرة اللي كاتميز بها جبال الريف، فأجواء كاتجمع بين التحدي الرياضي ومتعة الاكتشاف، مع التركيز على قيم احترام الطبيعة وتشجيع السياحة البيئية والتنمية المستدامة.

    وغادي تعرف هذه الدورة تنظيم عدة سباقات بمسافات مختلفة، تستجيب لمستويات وتجارب المشاركين، وكاين فالبرنامج الرئيسي واحد السباق عندو امتداد على مسافة 82 كيلومترا موزعة على ثلاث مراحل وثلاثة أيام، كايمنح العدائين تجربة استثنائية لعبور المسالك الجبلية والغابوية اللي كاتشتهر بها منطقة شفشاون.

    التظاهرة غادي تعرف تنظيم سباق متوسط على مسافة 44 كيلومترا، موزع على 2 مراحل، لفائدة الراغبين فخوض تجربة “الترايل” ضمن مسافة أقل، إلى جانب سباق مفتوح لمسافة 10 كيلومترات يوم الأحد 14 يونيو 2026، وغادي تعطي للهواة وعشاق رياضة الجري فرصة المشاركة فهاد الموعد الرياضي فأجواء احتفالية مميزة.

    ومن المرتقب يستقطب “ترايل شفشاون” مشاركين من المغرب وبرا، وهذا الشي عادي يعزز الإشعاع الرياضي والسياحي للمدينة، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية اللي كاينين فمنطقة الريف.

    وأكدو المنظمون فبلاغ لهم أن هاد التظاهرة ولات موعد ثابت ضمن أجندة الرياضات الجبلية بالمغرب، بفضل النجاح المتواصل اللي حققاتو الدورات اللي فاتو، والدعم اللي ماتحظى به من الشركاء والرعاة والفاعلين المحليين، اللي كايساهمو ترسيخ مكانة شفشاون كوجهة رياضية وسياحية متميزة.

    وأوضح البلاغ أن عشاق الرياضة والطبيعة غادي يكونو، أيام 12 و13 و14 يونيو 2026، على موعد مع تجربة إنسانية ورياضية فريدة في قلب جبال الريف المغربي، حيث كايتلقى التحدي بجمال الطبيعة وروح المغامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم أزيلال يشرف على تدشين دار الطالبة بالجماعة الترابية أيت تمليل

    ريف ديا – الحسيمة

    أشرف عامل إقليم أزيلال السيد حسن زيتوني ، صباح اليوم الأربعاء ، على تدشين دار الطالبة بالجماعة الترابية أيت تمليل ، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة مالية بلغت 2 199 145 62 درهم ، بمناسبة تخليذ ذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية للتنمية.

    وجرى حفل الافتتاح في أجواء احتفالية مميزة، بحضور الكانب العام لعمالة أزيلال ، رئيس قسم الشؤون الداخلية ، رئيس قسم العمل الاجتماعي إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والامنية ومنتخبين وفعالبات المجتمع المدني ، حيث قام السيد العامل بقص الشريط إيذاناً ببدء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور أطلس يحول الصحراء المغربية إلى محطة كبرى لتزويد أوروبا بالطاقة النظيفة

    0

    دخل مجمع “نور أطلس” الشمسي بالصحراء المغربية مرحلة التشغيل الفعلي، في مشروع ضخم يعزز موقع المملكة ضمن كبار الفاعلين في إنتاج الطاقة النظيفة، ويفتح مرحلة جديدة في الربط الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    ويمتد المشروع على مساحة تقارب 45 ألف هكتار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ألف ميغاواط، ما يجعله من أضخم مشاريع الطاقة الشمسية على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    ويعتمد المجمع على مزيج من الألواح الكهروضوئية، وأبراج الطاقة الشمسية المركزة، وأنظمة التخزين الحراري بالأملاح المنصهرة، بما يسمح بإنتاج الكهرباء حتى خلال ساعات الليل، بقدرة تخزين تصل إلى 16 ساعة.

    وتنقل الكهرباء المنتجة عبر خط ضغط عال يمتد نحو شمال المغرب، قبل عبورها إلى إسبانيا عبر كابل بحري يمر من مضيق جبل طارق، في إطار تعزيز الربط الطاقي بين الضفتين.

    ووفق المعطيات المتداولة، يمكن للمشروع تصدير نحو 4500 ميغاواط بشكل مستمر نحو أوروبا، بعائدات سنوية قد تصل إلى 2.8 مليار يورو، ما يرسخ الطاقة المتجددة كرافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني.

    ويشرف على المشروع المكتب المغربي للطاقة المستدامة “مازن”، بدعم من مؤسسات تمويل دولية، ضمن توجه وطني يروم تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز السيادة الطاقية.

    ويؤكد هذا المشروع التحول المتسارع للصحراء المغربية إلى منصة كبرى للطاقة النظيفة، وورقة استراتيجية في مستقبل الأمن الطاقي بين المغرب وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع مداخيل الشركات المدرجة بـ13,6%

    يتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” ارتفاع رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بنسبة 13,6 في المائة ليبلغ 352,2 مليار درهم في سنة 2026.

    وأوضح المركز في نشرته “Forecast” لشهر ماي 2026، أن هذا التوقع يدعمه مجمل فروع الأنشطة (زائد 16 في المائة بالنسبة لمداخيل الصناعات، و زائد 6,3 في المائة من الناتج البنكي الصافي للفروع المالية، وزائد 15,1 في المائة بالنسبة للتأمينات).

    وأضاف المصدر ذاته، أنه يفترض تحسن العمليات التشغيلية بنسبة 6 في المائة لتبلغ 95,9 مليار درهم سنة 2026، مدعومة بالأساس بأداء الفروع المالية (زائد 4,6 بالمائة إلى 47 مليار درهم)، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى نمو القدرة الربحية لمؤشر Scope 40 لـ لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” بنسبة 9,7 في المائة لتبلغ 49,7 مليار درهم.

    وباستخراج الأثر الاستثنائي المرتبط بعملية إعادة التفويت في قضية اتصالات المغرب/ WANA، فإن الناتج الصافي لحصة مجموعة (RNPG) سيسجل ارتفاعا يناهز 13 في المائة.

    وكشف تحليل توزيع تطور القدرة الربحية في 2026 عن مساهمة إيجابية مرتقبة تتأتى بنسبة 48,1 في المائة من قطاع المعادن، وبنسبة 42,5 في المائة من للبنوك، و12,1 في المائة من قطاع التأمينات، تنضاف إليها نسبة 11,4 في المائة من قطاع البناء والأشغال العمومية.

    وفي المقابل، يتوقع أن يسجل قطاع الاتصالات مساهمة سلبية بنحو 1,4 مليار درهم، نتيجة غياب تكرار عملية إعادة التفويت الاستثنائية البالغة 1,3 مليار درهم المتعلقة بقضية اتصالات المغرب/WANA.

    أما في سنة 2027، فمن المفترض أن تواصل البنوك رفع القدرة الربحية بمساهمة قدرها 40,2 بالمائة، مستفيدة على الخصوص من مواصلة الدينامية التجارية، متبوعة بالبناء والأشغال العمومية والنقل بمساهمة قدرها على التوالي 23,6 في المائة و10,1 في المائة. وسيواصل رقم المعاملات الإجمالي ارتفاعه بنسبة زائد 6,9 في المائة ليبلغ 376,6 مليار درهم، في حين ينتظر أن ترتفع النتيجة الصافية لحصة RNPG ضمن Scope 40 بنسبة زائد 7,3 في المائة لتبلغ 53,4 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تعيد اختراع الإنترنت! من “محرك بحث” إلى “وكيل ذكي” يدير حياتك الرقمية

    تكشف التحركات الأخيرة لشركة “جوجل” أن مستقبل الإنترنت لم يعد، بالنسبة إليها، قائما على “البحث التقليدي” كما عرفه المستخدمون منذ نهاية التسعينات، بل على بناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على فهم الإنسان، ومراقبة سياقه الرقمي، واتخاذ المبادرات، وتقديم تجارب رقمية مخصصة بشكل شبه مستقل.

    وبينما كان الجميع يظن ان منافسي جوجل يسيطرون على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، كانت هي تجهز مفاجأة من العيار الرقمي الثقيل

    فخلال مؤتمر جوجل للمطورين “جوجل آي/أو 2026” أمس، أعلنت الشركة عمليا عن واحدة من أكبر التحولات في تاريخ محرك البحث منذ ظهوره قبل أكثر من ربع قرن، عبر إعادة تعريف “صندوق البحث” نفسه.

    فبدل أن يكون المحرك مجرد مساحة لكتابة الكلمات المفتاحية والحصول على قائمة روابط، يتحول تدريجيا إلى واجهة تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على إدارة حوار مستمر مع المستخدم.

    وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الرئيس التنفيذي لجوجل، ساندار بيشاي أن الشركة تعالج اليوم أكثر من 3.2 كوادريليون وحدة بيانات شهريا عبر منصاتها، مقارنة بـ9.7 تريليون فقط قبل عامين.

    كما كشف أن “الوضع الذكي” داخل محرك البحث تجاوز مليار مستخدم نشط شهريا، بينما يستخدم أكثر من 2.5 مليار شخص “الملخصات الذكية” داخل البحث.

    وأضاف أن البحث أصبح “أقل ارتباطا بالاستفسارات الفردية وأكثر شبها بمحادثة مستمرة”، في إشارة واضحة إلى أن جوجل تعمل على تغيير طريقة تفاعل البشر مع الإنترنت بشكل جذري.

    هذا التحول يعني أن النموذج الذي حكم الإنترنت منذ بداية القرن الحادي والعشرين، والقائم على “الروابط الزرقاء العشرة”، يقترب من نهايته التدريجية. فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    فالمستخدم لن يكون مضطرا مستقبلا للتنقل اليدوي بين المواقع والصفحات، لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها في شكل إجابات وخلاصات وتجارب جاهزة.

    ولعل “جيميناي سبارك” أوضح مثال عن هذه الرؤية الجديدة للشركة العملاقة. فالنظام لم يعد مجرد روبوت محادثة، بل تحول إلى مساعد رقمي دائم العمل، قادر على متابعة البريد الإلكتروني والملفات والتقويم وتنظيم المهام وتحليل البيانات الشخصية، بل وحتى تنفيذ بعض العمليات بشكل شبه تلقائي.

    وفي العمق، يبدو أن جوجل تحاول بناء ما يشبه “نظام تشغيل شامل للحياة الرقمية”، يقوم على الربط العميق بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والبيانات الشخصية المتراكمة عبر سنوات طويلة من استخدام محرك البحث والبريد الإلكتروني ومنصة الفيديوهات والخرائط والصور وملفات التخزين السحابي.

    هذه النقطة تحديدا تمنح جوجل أفضلية استراتيجية يصعب تجاهلها. فالشركة لا تدخل سباق الذكاء الاصطناعي انطلاقا من نموذج لغوي فقط، بل من أرشيف هائل من البيانات السلوكية والمعرفية التي راكمتها منذ تأسيسها سنة 1998، ما يسمح لأنظمتها ببناء صورة دقيقة نسبيا عن اهتمامات المستخدمين وعاداتهم اليومية وأنماط تفكيرهم.

    كما أن دمج الذكاء الاصطناعي داخل منظومة “فضاء العمل” يكشف أن جوجل لم تعد تستهدف فقط تسهيل البحث، بل أتمتة جزء متزايد من “العمل المعرفي” نفسه. فالأنظمة الجديدة أصبحت قادرة على تلخيص الاجتماعات، وتحليل الوثائق، وإنشاء المهام، واقتراح الردود، وربط المعلومات بين تطبيقات متعددة دون تدخل بشري مباشر.

    ومن أكثر التحولات دلالة أيضا ما تسميه الشركة “وكلاء المعلومات”، وهي أنظمة تعمل في الخلفية بشكل دائم لمراقبة الإنترنت وتتبع التغيرات وإرسال تحديثات ذكية للمستخدم. وهنا يتغير جوهر العلاقة مع الشبكة، فبدل أن يبحث الإنسان بنفسه عن المعلومات، تصبح مهمة الذكاء الاصطناعي هي مراقبة العالم الرقمي وتحليل البيانات وتقديم خلاصات جاهزة تساعد على اتخاذ القرار.

    وتراهن جوجل أيضا على ما يعرف بـ“الواجهات التوليدية”، حيث لن تبقى نتائج البحث مجرد صفحات ثابتة، بل ستتحول إلى تجارب تفاعلية يتم إنشاؤها لحظيا حسب طبيعة السؤال. وقد يعني ذلك مستقبلا أن الذكاء الاصطناعي لن يجيب فقط، بل سيبني “تطبيقات مصغرة” مؤقتة ومخصصة، مثل أدوات لتنظيم اللياقة أو تخطيط الوجبات أو تحليل الأسواق أو إدارة المشاريع الشخصية.

    كما تخطط الشركة لتوسيع دور هذه الأنظمة ليشمل إدارة ملفات الحاسوب والتفاعل مع خدمات خارجية، في إشارة إلى أن الهدف النهائي لم يعد مجرد “مساعد ذكي”، بل “وكيل رقمي شامل” يتحرك داخل مختلف تفاصيل الحياة الرقمية للمستخدم.

    لكن هذه الرؤية تفتح في المقابل أسئلة أكثر تعقيدا من الجانب التقني نفسه. فكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية، ازدادت حاجته إلى الوصول العميق إلى الرسائل والصور والملفات والسلوك الرقمي اليومي.

    وهنا تحديدا تتحول معركة الذكاء الاصطناعي إلى معركة نفوذ وسيادة على البيانات. فالشركات التي ستنجح في بناء “واجهة الإنترنت الجديدة” لن تسيطر فقط على البحث أو التطبيقات، بل على الطريقة التي يرى بها البشر المعلومات ويتخذون بها قراراتهم اليومية.

    ورغم القوة الهائلة التي تمتلكها جوجل، فإن تاريخها يكشف أيضا أن الهيمنة الرقمية ليست مضمونة دائما. فالشركة أغلقت خلال السنوات الماضية مشاريع كثيرة لم تنجح في فرض نفسها، مثل شبكة “جوجل بلاس” ومنصة “جوجل بودكاست” وخدمات أخرى اختفت رغم الموارد الضخمة التي استثمرت فيها. غير أن المختلف هذه المرة هو أن الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بخدمة منفصلة، بل ببناء طبقة تشغيل جديدة للإنترنت نفسه.

    ولهذا، تبدو معركة السنوات المقبلة أبعد من مجرد منافسة بين جوجل و OpenAI ومايكروسوفت وأنثروبيك حول جودة النماذج اللغوية، بل معركة حول من سيمتلك “الوسيط الذكي” الذي سيدير العلاقة اليومية بين الإنسان والعالم الرقمي.

    وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الحقيقي مستقبلا: “أي شركة تملك أفضل ذكاء اصطناعي؟”، بل: “أي شركة نثق بها بما يكفي لتسليمها مفاتيح حياتنا الرقمية؟”.

    صحافي / مستشار في التواصل الرقمي*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: التعاونيات غير ملزمة بمرور سنة للمشاركة في الصفقات العمومية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن التعاونيات غير ملزمة، من الناحية القانونية، باحترام شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها للمشاركة في الصفقات العمومية، مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة التاسعة من القانون رقم 112.12 تخول للتعاونية إمكانية المشاركة في الصفقات العمومية بمجرد تسجيلها في سجل التعاونيات، وبالتالي يحق لها المشاركة في طلبات العروض دون قيد أو شرط، ما دامت تحترم شروط المشاركة المنصوص عليها في المادة 27 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية لم يضع شروطا أو كيفيات خاصة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، خارج المقتضيات الواردة في المواد 28 و29 و148 من المرسوم ذاته، كما لم ينص على إقصاء التعاونيات بسبب عدم استيفائها شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها، تاركا لصاحب المشروع صلاحية تحديد هذه المعايير في ملفات طلبات العروض ونظام الاستشارة.

    وفي ما يخص شفافية القرعة وضرورة توثيقها عند تساوي العروض، أبرزت الوزيرة أن تقييم العروض المالية واختيار العرض الأفضل اقتصاديا وإجراء القرعة للفصل بين المتنافسين يتم في جلسة مغلقة من طرف لجنة طلب العروض، التي تتمتع بالاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار، طبقا للمادة 38 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية.

    وبخصوص صفقات الحراسة والنظافة، أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن استثناء هذه الصفقات من الثمن المرجعي المطبق على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات الأخرى، وإخضاعها إلى مسطرة طلب العروض بزيادة، جاء استجابة لمنشور رئيس الحكومة رقم 02/2019 المتعلق باحترام تطبيق الإطار التنظيمي الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة وصيانة ونظافة المقرات الإدارية.

    وأوضحت فتاح أن هذا المنشور يفرض الأخذ بعين الاعتبار، أثناء تحديد القيمة التقديرية للصفقات ودراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، الحقوق التي تنص عليها المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل لفائدة الأجراء العاملين في هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بضمان الحد الأدنى القانوني للأجر والعطلة السنوية المؤدى عنها والراحة الأسبوعية، إضافة إلى ضمان التصريح بالأجراء وسداد حصص المشغلين من التحملات الاجتماعية.

    وذكرت الوزيرة أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يندرج ضمن أبرز الأوراش التي توليها الحكومة « عناية خاصة »، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، مشددة على أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز البعد الاقتصادي والاجتماعي والتضامني للصفقات العمومية، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وجلب القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وتابعت أن هذه الإجراءات تشمل منح الأفضلية للتعاونيات والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأ والمقاولون الذاتيون، وذلك من خلال تخصيص نسبة 30 في المائة من المبلغ المتوقع للصفقات العمومية لفائدتها.

    وسجلت وزيرة الاقتصاد والمالية أن التعاونيات تضطلع بدور مهم في تنمية النسيج الاقتصادي الوطني ودعم المجال الاجتماعي وتعزيز دينامية التشغيل، باعتبارها « المكون الرئيسي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب »، مبرزة أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية خصص لهذه التعاونيات حصة مهمة للمشاركة في الصفقات العمومية.

    وفي ما يتعلق بالشروط القانونية المرتبطة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، أوضحت فتاح أن مقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، المرتبطة بالتحقق من الوضعية القانونية والفحص القبلي ومرور سنة على الإحداث والحصول على ترخيص استثنائي، لا تعني منع التعاونيات من مباشرة الأنشطة المرتبطة بغرضها الأساسي إلا مع أعضائها، لافتة إلى أن الأغيار لا يمكنهم أن يصبحوا مساهمين أو أعضاء إلا بعد مرور سنة من تسجيل التعاونية بسجل التعاونيات، وفي حدود النسب القانونية المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أبو السهل لـ”برلمان.كوم”: المغرب بات رقما صعبا في الكرة العالمية

    الخط : A- A+

    تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية صوب نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وسط سقف طموحات غير مسبوق لـ”أسود الأطلس” الذين بصموا على ملحمة تاريخية في قطر 2022، وفي ظل نظام المونديال الجديد بمشاركة 48 منتخبا، ومع التحديات التقنية واللوجستية والبدنية التي تواجه النخبة الوطنية، تُطرح تساؤلات حول طبيعة التحضيرات، وتدبير الضغط، ومدى مسايرة الإدارة التقنية للمستجدات العلمية في عالم الساحرة المستديرة.

    ولأجل فهم هذه التفاصيل وتفكيك الشفرات التكتيكية للمرحلة المقبلة، حاور موقع “برلمان.كوم” الإعلامي والمحلل الرياضي القدير محمد أبو السهل.

    هذا نص الحوار

    – في البداية، يجب أن ندرك أن المنتخب المغربي في حد ذاته بات يشكل إشكالا حقيقيا ومقلقا للمنتخب البرازيلي؛ فالكرة المغربية تعيش خطاً تصاعديا ثابتا، ولعل انتصار المغرب على البرازيل في فئة (الأمل) يكرس هذه الحقيقة ويؤكد أننا لم نعد نتهيب القوى الكروية التقليدية، حتى وإن كانت بحجم “السيليساو” في اللقاء الافتتاحي.

    وتقنيا، المفتاح الأساسي لمواجهة البرازيل يكمن في “المنظومة الدفاعية”، إذا عدنا لملحمة قطر 2022 وبلوغنا نصف النهائي، سنجد أن الركيزة الصلبة كانت هي الدفاع القوي والمنسجم، المدعوم بحراسة مرمى عالمية لا غبار عليها، وهو نفس النهج الذي يجب التركيز عليه اليوم لبناء خط الدفاع الأول.

    أما بخصوص تشابه الظروف والمباريات الودية، فالإحصائيات والتاريخ يعيدان نفسهما كـ “فأل حسن”؛ فالمدرب الحالي محمد وهبي تسلم العارضة التقنية قبل 98 يوما من المونديال خلفا لوليد الركراكي (الذي أهل المنتخب)، وهو سيناريو شبيه جدا بما حدث مع وحيد خليلوجيتش ووليد الركراكي الذي تسلم الفريق قبل 81 يوما من مونديال قطر، وحتى طبيعة الوديات تتشابه؛ فقبل قطر واجهنا مدغشقر وانتصرنا، ثم واجهنا تشيلي والباراغواي، وختمنا بجورجيا قبل السفر للمونديال، واليوم، هذه التوليفة بين المدارس الإفريقية (بوروندي ومدغشقر) والأوروبية (النرويج) تمنح الطاقم التقني فرصة اختبار المرونة التكتيكية والجاهزية الدفاعية قبل الاصطدام بالعملاق البرازيلي.

    – أولا، من الواجب علينا كمتابعين وإعلام ألا نضع ضغطا رهيبا وثقيلا على كاهل المدرب الجديد. نحن مقبلون على مناخ مونديالي جديد بـ 48 منتخبا، مما يتطلب تكوينا مستمرا واستعدادا ذهنيا خاصا، لكون المنتخب المغربي أضحى “رقما صعبا” في المعادلة الدولية والكل بات يحسب له ألف حساب.

    وبخصوص الإرهاق والإنهاك، صحيح أننا في نهاية موسم كروي شاق وبداية موسم جديد مع نهاية المونديال مباشرة، ولن تكون هناك فترة راحة للاعبين، لكننا نتحدث هنا عن لاعبين محترفين من طراز رفيع، يمتلكون الثقافة والتجربة الكافية لإدارة جهدهم البدني والذهني داخل رقعة الميدان، والتحدي الحقيقي لا يكمن في الإرهاق بقدر ما يكمن في “الانسجام”، نظرا لاندماج لاعبين جدد في التشكيلة؛ وهنا يتساءل البعض؛ هل تكفي 3 مباريات ودية لخلق هذا التناغم؟ نعم، بوجود مدرب كبير ومن العيار الثقيل، يمكن تدارك هذا الأمر.

    من جهة أخرى، الهدف الأسمى ليس فقط تسجيل حضور محترم ومشرّف للمغرب في هذا المونديال، بل إننا نراهن أيضا على تحضير وتأهيل جيل من الشباب الواعد ليكون في قمة نضجه بحلول مونديال 2030 الذي سيقام على أرضنا، وعلى أرض البرتغال وإسبانيا، كذلك، ما وصل إليه المغرب اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج إرادة ملكية سامية، واستثمار سخي في الإمكانيات المادية واللوجستية، مما يجعلنا قادرين على مقارعة دول تمتلك ثقافة مونديالية عريقة كالبرازيل التي لم تغب عن أي دورة.

    – كرة القدم الحديثة أصبحت علما قائما بذاته، ونحن في المغرب نتهيأ للمونديال مستندين إلى معطيات علمية دقيقة، اليوم، كبريات المنتخبات العالمية تستعين بأحدث الأساليب التكنولوجية بما فيها “الذكاء الاصطناعي”، والمنتخب المغربي ليس بمنأى عن هذا التطور؛ بل وصل إلى مستويات احترافية عالية لا يمكن مقارنتها بما هو سائد في البطولة المحلية.

    المنظومة الكروية الوطنية تعيش ما يشبه “الولادة الجديدة” والطفرة النوعية التي انطلقت مع تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشملت الطفرة جميع الفئات السنية، ونحن الآن أمام تجربة رائدة تقودها إدارة تقنية ببرامج مكثفة، حيث تم توفير كافة الإمكانيات الحديثة، بدءا من الجوانب الطبية والصحية المتطورة، وصولا إلى تقنيات تحليل البيانات والفيديو، وقراءة مباريات الخصوم بدقة متناهية.

    والمغرب يمتلك حاليا طاقما يُعد من بين الأحسن والأكفأ في العالم، يضم متخصصين محترفين يواكبون العصر. في الجانب التقني، لم يعد العمل عشوائيا، بل أصبح هناك متخصصون لكل مركز على حدة؛ فهناك من يشتغل حصريا مع المهاجمين، وآخرون مع المدافعين، وكذا حراس المرمى، وهذا التدقيق اللوجستيكي والعلمي يؤكد أن المغرب يساير العصر بقوة، ويباشر عمله باحترافية تضمن له التفوق والجاهزية التكتيكية الكاملة لمواجهة أي مدرسة كروية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الصين والولايات المتحدة.. عودة دبلوماسية البينغ بونغ

    بدعوة من الرئيس Xi Jinping، قام الرئيس الأمريكي Donald Trump بزيارة دولة إلى الصين خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 ماي. ومنذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، التقى الزعيمان مرتين، وأجريا عدة مكالمات هاتفية، وتبادلا رسائل دبلوماسية متعددة، في مؤشر على رغبة متبادلة في الحفاظ على قنوات التواصل رغم استمرار التوترات بين القوتين.

    وخلال هذه الزيارة، أجرى الرئيسان شي جين بينغ ودونالد ترامب مباحثات وُصفت بالصريحة والمعمقة والبنّاءة والاستراتيجية، تناولت القضايا الكبرى المتعلقة بالعلاقات الصينية ـ الأمريكية، إضافة إلى قضايا السلم والتنمية على المستوى العالمي. كما شملت المناقشات الملفات الثنائية والقضايا الجيوسياسية الدولية الكبرى.

    وتأتي هذه القمة في مرحلة دقيقة بالنسبة إلى البلدين. ففي الصين، تتزامن مع إطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة وتسريع مسار تحديث البلاد عبر نموذج تنموي قائم على الابتكار والقيمة المضافة العالية. أما في الولايات المتحدة، فتتزامن مع الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي، في سياق يتسم باستقطاب سياسي داخلي حاد وإعادة تموقع استراتيجي في مواجهة الصعود الصيني.

    وفي هذا السياق، سعى القائدان إلى توجيه رسالة سياسية قوية إلى العالم مفادها أن “النهضة العظيمة للأمة الصينية” التي يدافع عنها شي جين بينغ، ورغبة دونالد ترامب في “إعادة العظمة إلى أمريكا”، ليستا بالضرورة مشروعين متعارضين، بل يمكن لهما ،وفق رؤيتهما، أن يتعايشا دون أن يقودا إلى مواجهة مباشرة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، طرح شي جين بينغ عدة تساؤلات جوهرية:

    هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز “فخ ثوسيديدس”(piège de Thucydide)

     وابتكار نموذج جديد للعلاقات بين القوى الكبرى؟ وهل يمكن لهما التعاون لمواجهة التحديات العالمية والمساهمة في تحقيق مزيد من الاستقرار الدولي؟ وهل بمقدورهما تغليب مصالح شعبيهما ومستقبل الإنسانية لبناء علاقة دائمة وسلمية؟

    وهي أسئلة ما تزال مفتوحة، ولم تقدم القمة أجوبة نهائية بشأنها.

    ويتمثل أبرز توافق سياسي تم التوصل إليه خلال هذه الزيارة في الاتفاق على بناء علاقة صينية ـ أمريكية “بناءة ومستقرة استراتيجياً”. كما اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الدبلوماسية، والتجارة، والتعاون العسكري، والزراعة، والصحة، والسياحة، والأمن، والتبادل الثقافي والإنساني.

    إن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة لا تهم فقط شعبي البلدين، اللذين يفوق عددهما 1.7 مليار نسمة، بل تؤثر أيضاً في توازنات العالم بأسره. ولذلك، أصبحت بكين تركز بشكل متزايد على مفهوم “الاستقرار”، الذي تحول إلى لازمة أساسية في الخطاب الدبلوماسي الصيني، باعتباره شرطاً ضرورياً لتجنب الانزلاق نحو حرب باردة جديدة.

    يمكن استخلاص عدة دلالات رئيسية من هذه القمة:

     1. السعي إلى بناء علاقة “بناءة ومستقرة استراتيجياً”

    يتمثل أبرز مكسب سياسي للقمة في الاتفاق على تحديد توجه جديد للعلاقات الثنائية، هدفه احتواء التوترات، والحفاظ على حوار دائم، وتفادي أي تصعيد غير محسوب في التنافس الصيني ـ الأمريكي.

    2. إعادة إطلاق الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى

    اتفق الرئيسان على مواصلة الاتصالات المنتظمة وتعزيز المشاورات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية. كما تشكل الدعوة الموجهة إلى شي جين بينغ لزيارة واشنطن مستقبلاً مؤشراً على استمرار الحوار السياسي بين الجانبين.

     3. العمل على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية

    أعلن الطرفان مواصلة المفاوضات التجارية، والتخفيف التدريجي لبعض الرسوم الجمركية، وتوسيع التعاون الاقتصادي في قطاعات استراتيجية متعددة. ويبدو أن الهدف المشترك يتمثل في تجنب اندلاع حرب تجارية جديدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

     4. الاعتراف بواقع “التعايش التنافسي”

    تعكس القمة إقراراً ضمنياً بحقيقة جيوسياسية جديدة: فالصين تواصل صعودها العالمي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على موقعها القيادي. وقد تحدث شي جين بينغ عن “النهضة الوطنية الصينية”، في حين أكد ترامب مجدداً رغبته في “إعادة العظمة إلى أمريكا”. ورغم هذا التنافس الاستراتيجي، شدد الطرفان على إمكانية التعايش دون مواجهة مباشرة.

     5. إدارة حذرة للملفات الحساسة

    تم تناول أكثر القضايا حساسية دون حدوث قطيعة كبرى، وعلى رأسها ملف تايوان، والتنافس التكنولوجي، والأمن الإقليمي، والاستراتيجية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقد أكدت بكين مجدداً خطوطها الحمراء بخصوص تايوان، باعتبارها قضية تدخل ضمن سيادتها الوطنية وشؤونها الداخلية.

     6. تنسيق محدود بشأن الأزمات الدولية

    ناقش الطرفان عدة ملفات دولية، من بينها الحرب في أوكرانيا، والوضع في الشرق الأوسط، والمفاوضات مع إيران، والاستقرار العالمي. ورغم غياب اتفاقات عملية واضحة، فقد اعترف الجانبان بضرورة الحد الأدنى من التنسيق لتفادي تفاقم الأزمات الدولية.

    7. أهمية التبادل الثقافي والإنساني

    أكدت القمة كذلك أهمية التبادل الجامعي، والسياحة، والتعاون الثقافي، والتواصل بين الشباب. وقد استحضر شي جين بينغ “دبلوماسية البينغ بونغ”(كرة الطاولة) باعتبارها رمزاً تاريخياً للتقارب الصيني ـ الأمريكي في سبعينيات القرن الماضي، حين شكلت الرياضة مدخلاً لتهيئة العلاقات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن.

    في المحصلة، لا تعني هذه القمة قيام تحالف استراتيجي بين بكين وواشنطن، بقدر ما تعكس محاولة لتثبيت الاستقرار داخل تنافس بات بنيوياً وهيكلياً. كما تعبّر عن رغبة مشتركة في تفادي مواجهة مفتوحة، مع الإقرار باستمرار الترابط الاقتصادي والسياسي بين القوتين.

    وتبدو قمة شي ـ ترامب في بكين بمثابة تمرين على “الإدارة الاستراتيجية للتنافس” بين قطبي القوة الرئيسيين في القرن الحادي والعشرين. وقد اعتبر العديد من المراقبين غياب مؤتمر صحفي مشترك أو بيان ختامي موحد مؤشراً على استمرار الخلافات العميقة رغم الأجواء الودية التي طغت على اللقاء.

    فإصدار بيان مشترك يتطلب عادة لغة دبلوماسية متوافقاً عليها بعناية، وهو ما يبدو أن بكين وواشنطن لم تنجحا في بلوغه بشأن بعض الملفات الحساسة، خصوصاً قضايا الأمن والتكنولوجيا وحكامة النظام الدولي. لذلك فضّل كل طرف الحفاظ على روايته السياسية الخاصة.

    وفي العمق، تكشف هذه القمة عن تحول بنيوي يشهده النظام الدولي. فالأمر لا يتعلق بعدُ بانتقال كامل لقيادة العالم من واشنطن إلى بكين، بل بظهور تدريجي لعالم ما بعد الأحادية القطبية، يتسم بإعادة توزيع مراكز القوة، وتصاعد النزعات متعددة الأقطاب، وإعادة تشكيل مستمرة لموازين القوى الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير : أخنوش و وزيرته في المالية يرهنان مستقبل المغاربة

    خطير : أخنوش و وزيرته في المالية يرهنان مستقبل المغاربة

    كتبها: الإعلامي سمير شوقي

    زَفَّتْ لَنا اليوم وزيرة المالية خبر “نجاح” المغرب في الإستدانة من سوق السندات الأوروبي Eurobond مبلغ 2 مليار يورو (2200 مليار سنتيم) و بَدَتْ سعيدة لأن الأسواق المالية الأوروبية “راضية” عن المغرب !!! و كانت “حكومة الكفاءات” اقترضت السنة الفارطة (مارس 2025) نفس المبلغ من نفس المؤسسات أي 2 مليار يورو أخرى !

    هذه الحكومة استلمت المسؤولية و مبلغ المديونية الإجمالي سنة 2021 كان 100,6 مليار دولار و وصلت به نهاية العام 2025 لمبلغ 113,6 مليار دولار أي بزيادة 13% (130 مليار درهم) مع أنها باعت أملاك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يزيح مصر وجنوب أفريقيا ويتصدر سياحة أفريقيا

    الخط : A- A+

    أزاح المغرب كلاً من جنوب أفريقيا ومصر، ليتربع على عرش الصدارة كأول وجهة سياحية في القارة الأفريقية، وفقاً لأحدث تقارير مجلة “Travel and Tour World”.

    وسجّل المغرب خلال الربع الأول من سنة 2026 أعلى معدل نمو سياحي في أفريقيا، مما مكّنه من التفوق على وجهات سياحية تقليدية كبرى في القارة السمراء، بفضل الديناميكية الكبيرة التي يشهدها القطاع والجاذبية المتنامية للمملكة. ووفق ذات التقرير الذي نقلته بيزنيس إنسايدر، فإن الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 ساهم بشكل كبير في تطوير البنية السياحية واستقطاب المزيد من السياح . و استقبلت المملكة أكثر من 4.3 مليون سائح دولي في الفترة ما بين يناير ومارس 2026، متصديةً بمرونة عالية للضغوط الاقتصادية العالمية الناجمة عن التضخم وارتفاع أسعار وقود الطائرات، وفقاً لما أورده التقرير.

    وحقق المغرب زيادة بلغت 7% في أعداد الوافدين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما قفزت المؤشرات في شهر مارس وحده بنسبة 18%، وهو ما يعكس استمرار الزخم السياحي رغم اضطرابات النقل الجوي وتحديات الأزمات الإقليمية.

    وعزت وزارة السياحة هذا الأداء الاستثنائي إلى الإستراتيجية المتبعة في توسيع شبكات الخطوط الجوية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياح، علاوة على تحديث مرافق الإقامة والأنشطة الترفيهية في الحواضر الكبرى للمملكة. واستقطبت مدن مراكش وأكادير والدار البيضاء أعداداً قياسية من السياح الوافدين من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، في الوقت الذي واصلت فيه العاصمة الرباط ترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية وإدارية جاذبة.

    وقفزت عائدات القطاع السياحي لتصل إلى 21.4 مليار درهم حتى نهاية فبراير 2026، مسجلة زيادة سنوية ملموسة بلغت 22.2%، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مكتب الصرف.

    وبات القطاع السياحي يساهم بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة البالغ قرابة 178 مليار دولار، محققاً نمواً في أعداد الزوار يتجاوز بنسبة 50% مستويات ما قبل جائحة كورونا.

    وواصل المغرب تعزيز بنيته التحتية الفندقية بإضافة 43 ألف سرير جديد منذ عام 2023، مستفيداً من تدفق الاستثمارات المحلية والدولية الكبرى التي ضُخت في الفنادق والمنتجعات والمنشآت السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره