Étiquette : 2

  • الحكومة تعبئ 20 مليار درهم إضافية لدعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات

    صادقت الحكومة على فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، في خطوة تروم تعزيز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم عدد من القطاعات ذات الأولوية خلال سنة 2026.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذه الاعتمادات ستُوجَّه أساسا إلى دعم صندوق المقاصة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب تغطية نفقات استثنائية فرضتها التطورات الدولية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

    وتتوزع هذه الاعتمادات على أربعة محاور رئيسية، إذ تم تخصيص 8 مليارات درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف الإبقاء على استقرار أسعار غاز البوتان وخدمات نقل الأشخاص والبضائع، فيما رُصدت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية وغير متوقعة ضمن تنفيذ قانون مالية 2026.

    كما تقرر توجيه 4 مليارات درهم لتعزيز رأسمال عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، مقابل تخصيص ملياري درهم للتكفل بالنفقات المرتبطة بالأضرار والخسائر الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وفي الجانب المالي، أبرز لقجع أن تحسن المداخيل الجبائية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 مكّن من تمويل هذه الاعتمادات الإضافية، مشيرا إلى ارتفاع العائدات الضريبية بنحو 10,9 مليارات درهم، أي بنسبة 8,9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأرجع الوزير هذا الأداء إلى الارتفاع الملحوظ في مداخيل الضريبة على الشركات التي سجلت زيادة بلغت 9 مليارات درهم، إضافة إلى تحسن عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1,2 مليار درهم.

    وأكد المسؤول الحكومي أن المؤشرات المالية الحالية تعكس استمرار الحفاظ على التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني، مع توقع تقليص عجز الميزانية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3,5 في المائة في السنة الماضية، إلى جانب مواصلة تراجع مديونية الخزينة لتستقر في حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وختم لقجع بالتأكيد على أن الإصلاحات الضريبية وتوسيع الوعاء الجبائي أسهما خلال السنوات الأخيرة في تعزيز وتيرة التحصيل وتحسين موارد الدولة، بما يدعم استدامة المالية العمومية وقدرتها على مواكبة الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضخ 20 مليار درهم إضافية في الميزانية بهدف « دعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات »

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة قررت فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتغطية النفقات الاستثنائية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة، إلى جانب تعزيز رأسمال عدد من المؤسسات العمومية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هذه الاعتمادات تتوزع على 8 مليارات درهم لفائدة صندوق المقاصة، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ودعم نقل الأشخاص والبضائع، بما يخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر.

    وأضاف أن الحكومة خصصت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية غير متوقعة لم تكن مدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026، ومرتبطة أساسا بتطورات الوضع الدولي، فيما تم رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رفع رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، إلى جانب ملياري درهم لمواجهة التكاليف الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الاعتمادات الإضافية تم تمويلها بفضل تحسن أداء المداخيل الجبائية، التي ارتفعت، إلى غاية نهاية أبريل الماضي، بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع بلوغ معدل إنجاز يعادل 36.4 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وأشار إلى أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى ارتفاع عائدات الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، بنسبة 24.9 في المائة، فضلًا عن زيادة مداخيل الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، بنسبة 3.9 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمؤشرات المالية الكبرى، أكد لقجع أن الحكومة ما تزال متمسكة بأهدافها المتعلقة بالحفاظ على التوازنات المالية، متوقعًا حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3.5 في المائة سنة 2025، مع استمرار التراجع التدريجي لمديونية الخزينة إلى حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    واعتبر الوزير أن هذه المؤشرات تعكس تحسنًا مستمرًا في وتيرة التحصيل الضريبي ونجاعة الإصلاحات الجبائية المعتمدة، إلى جانب توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز استدامة موارد الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف تحركات أمريكية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر وترسيخ الحكم الذاتي

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير أمريكي حديث عن تفاصيل مساع ديبلوماسية أمريكية فعلية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر، تزامنا مع تطور استراتيجي حاسم تمثل في اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 في أكتوبر 2025، والذي كرس خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس تفاوضي رئيسي لحل النزاع المفتعل.

    دينامية ديبلوماسية

    وأوضح التقرير، الذي يستعرض الجغرافيا السياسية والعلاقات الخارجية للمغرب، أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أعلن في أكتوبر 2025 عن عمل إدارة ترامب بنشاط على اتفاق مصالحة مغربي جزائري متوقعا إنجازه خلال ستين يوما، ورغم عدم واقعية هذا الجدول الزمني، إلا أن التحرك الأمريكي عكس توجها حقيقيا تعزز بزيارة المستشار الأمريكي مسعد بولس إلى الجزائر في يوليوز 2025.

    وأبرزت الوثيقة الصادرة عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر”، أن هذه الدينامية، التي ترافقت مع دعوة الملك محمد السادس للرئيس الجزائري لحوار أخوي، تأتي وسط مساع لفك العزلة عن الجزائر في الساحل وتخفيف مخاوفها من عقوبات أمريكية محتملة بسبب صفقات أسلحة روسية، حيث يؤكد المحللون أن المصالحة ستدمج الاقتصاد المغاربي وتقلل الهجرة وتوسع التعاون الطاقي والأمني.

    وأكد المركز الأمريكي أن تأكيد المغرب على سيادته الكاملة على الصحراء يشكل حجر الزاوية في سياسته الخارجية، حيث تدير الرباط فعليا الأراضي الواقعة غرب الجدار الرملي الدفاعي، في حين تعتبر المنطقة الشرقية منطقة عازلة خاضعة لمراقبة الأمم المتحدة لمنع التوغلات. وأشار التقرير إلى أن جبهة البوليساريو، التي تحظى بدعم جزائري وتطالب باستقلال الإقليم، لا تمتلك أي وجود إداري أو مدني داخل الصحراء، إذ يقيم السكان المرتبطون بها في مخيمات قرب تندوف الجزائرية.

    وأضاف المصدر أن النزاع المستمر منذ سبعينيات القرن الماضي شهد اتفاقا لوقف إطلاق النار سنة 1991 وتأسيس بعثة المينورسو، غير أن استحالة تطبيق الاستفتاء دفعت مجلس الأمن منذ سنة 2004 إلى دعم حل سياسي متفاوض عليه، وصولا إلى الإطار التفاوضي الجديد الذي يشرك الجزائر كطرف كامل في الجولات التي احتضنتها مدريد وواشنطن.

    وأوضح التقرير ذاته أن التوترات تتصاعد بشكل دوري من خلال حوادث محددة، شملت عرقلة البوليساريو لمعبر الكركرات الحدودي، وتقييد حرية حركة بعثة المينورسو، فضلا عن شن هجمات خلفت ضحايا مدنيين في مدينتي السمارة والمحبس. وكشف المعهد البحثي في هذا السياق أن فاعلين في السلطة التنفيذية وأعضاء في الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية أثاروا مخاوف جدية وموثقة بشأن صلات جبهة البوليساريو بشبكات إرهابية إقليمية، مع تقديم مشاريع قوانين تدعو صراحة إلى تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية أجنبية.

    وأبرز التقرير نجاح الديبلوماسية المغربية في تحقيق مكاسب استثنائية، انطلقت بعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 لمواجهة اعتراف المنظمة بالجمهورية الوهمية من الداخل، ليتراجع عدد الدول المعترفة بهذا الكيان إلى خمس عشرة دولة فقط من أصل أربع وخمسين، بينما فتحت اثنتان وعشرون دولة إفريقية قنصليات في الأقاليم الجنوبية، وتدعم إحدى وثلاثون دولة خطة الحكم الذاتي.

    وأشار المصدر إلى أن التطور الأبرز حدث في دجنبر 2020 باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية ضمن اتفاقيات إبراهيم، تبعه إعلان موحد من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يعتبر الحكم الذاتي الحل الأكثر قابلية للتحقيق، مما دفع دولا عديدة لفتح قنصليات في العيون والداخلة كدعم ضمني للموقف المغربي.

    شراكة أوروبية وامتداد إفريقي وشرق أوسطي

    وأضاف مركز “ستيمسون سنتر” أن أوروبا تظل الشريك الأجنبي الأهم للمغرب، حيث يستوعب الاتحاد الأوروبي حوالي ثمانية وستين في المائة من الصادرات المغربية، ويعد المستثمر والمانح الأكبر للبلاد التي تحظى بوضع متقدم منذ سنة 2008. وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي عبأ في سنة 2025 دعما للميزانية بقيمة 2.48 مليار درهم، أي حوالي 233 مليون يورو، لتمويل إصلاحات كبرى، كما خصص 270 مليون يورو سنويا بين 2021 و2024.

    وتابع المصدر أن التعاون تعمق بإطلاق الشراكة الخضراء سنة 2022، وبرامج بقيمة 624 مليون يورو سنة 2023، وصولا إلى الميثاق الجديد للمتوسط في نونبر 2025 تزامنا مع الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية الشراكة، ليلعب المغرب دورا محوريا كعازل للهجرة غير النظامية وشريك أمني، مع الحفاظ على تعاون حدودي وثيق مع إسبانيا في سبتة ومليلية، رغم التوترات المرتبطة بالهجرة وتحديات أحكام المحاكم الأوروبية والمخاوف الدورية المتعلقة بحقوق الإنسان.

    وسجل التقرير تعزيز استراتيجية الانخراط المغربي مع إفريقيا من خلال قيام الملك محمد السادس بأكثر من ثلاثين زيارة رسمية لدول إفريقيا جنوب الصحراء، وتوقيع اتفاقيات ثنائية متعددة شملت انضمام المملكة إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتقديم طلب للانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا سنة 2017.

    وأوضح المصدر أن الشركات المغربية وسعت حضورها الميداني بقوة، عبر مؤسسات كالتجاري وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية، وشركات اتصالات المغرب والمكتب الشريف للفوسفاط الذي أسس مشاريع مشتركة لدعم الزراعة القارية. واعتبر التقرير أن مشروع أنبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب يجسد الدور القاري الاستراتيجي للرباط، إلى جانب النفوذ الديني المتمثل في تدريب الأئمة، وهي جهود أثمرت سحب اعترافات بالكيان الوهمي، رغم استمرار الرفض الجزائري للمبادرة المغربية والذي يعيق التكامل الإقليمي المغاربي.

    وتابع التقرير رصد السياسة الخارجية للمغرب بالتأكيد على أن استئناف العلاقات مع إسرائيل فتح فرصا بمئات الملايين من الدولارات في قطاعات التجارة والسياحة والدفاع والأمن السيبراني، مع استمرار الإدارة الأمريكية في التأكيد على جدية مبادرة الحكم الذاتي، في حين يحافظ المغرب على توازن دقيق يحترم الموقف الشعبي الداخلي المؤيد للفلسطينيين عبر دعم حل الدولتين.

    وأشار المركز إلى قوة الروابط مع دول الخليج، حيث تستثمر الإمارات في الموانئ وتدير شركة موانئ دبي العالمية محطة الجرف الأصفر، وتقدم السعودية دعما ماليا في البنية التحتية والفوسفاط، بينما تستثمر قطر في الفنادق والزراعة، مضيفا أن المغرب ساهم في أمن الخليج عبر التحالف في اليمن بين سنتي 2015 و2019، محافظا على مسافة براغماتية وعلاقات جيدة مع جميع الأطراف.

    التوتر المستمر مع الجزائر

    واستطرد المعهد البحثي بالإشارة إلى استمرار توتر العلاقات مع الجزائر بسبب نزاع الصحراء والدعم الجزائري المتواصل لجبهة البوليساريو، ورفضها لإجراء إحصاء أممي لسكان مخيمات تندوف الذين يحمل جزء كبير منهم الجنسية الجزائرية، مما يمنع مفوضية اللاجئين من تحديد حجمهم الحقيقي.

    وأوضح التقرير أن القطيعة تفاقمت بشدة منذ غشت 2021 بإغلاق الحدود الجوية ووقف العمل بخط أنبوب الغاز، وصولا إلى فرض تأشيرات دخول على المغاربة في شتنبر 2024 بناء على اتهامات بالتجسس الصهيوني نسبت للجزائر وتصريحات رسمية صادرة عنها، مسجلا اندلاع سباق تسلح إقليمي خصص له المغرب 13 مليار دولار لسنة 2025، في مقابل ميزانية جزائرية بلغت 25 مليار دولار.

    التوازن بين واشنطن وبكين

    وخلص التقرير إلى إبراز عمق الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترف بها المغرب سنة 1777، ليحظى اليوم بوضع حليف رئيسي خارج الناتو، ويتلقى 30 مليون دولار كمساعدات عسكرية سنوية، إلى جانب إجراء مناورات الأسد الإفريقي واتفاقية التبادل الحر لسنة 2006.

    وأشار المصدر إلى أن إدارة بايدن استمرت في قرار الاعتراف بالسيادة المغربية مع التركيز على دور الأمم المتحدة وحقوق الإنسان. وحول العلاقات مع الصين، أوضح المركز أنها توسعت عبر توقيع مبادرة الحزام والطريق سنة 2017، لتشمل الاستثمارات مدينة محمد السادس طنجة تيك وميناء الناظور غرب المتوسط، غير أن العلاقات تظل براغماتية اقتصادية وتتسم بعجز تجاري لصالح بكين، مما يؤكد نهج المغرب في تجنب الاعتماد المفرط على شريك واحد والمحافظة على شراكاته الغربية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: 8 مليارات درهم لدعم « البوطا » والنقل وحماية القدرة الشرائية للمغاربة


    هسبريس – علي بنهرار

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إن الاعتمادات المالية الإضافية التي خصصتها الحكومة بقيمة 20 مليار درهم، ستساهم في حماية صندوق المقاصة، وذلك من خلال تخصيص 8 مليارات درهم منها لفائدة الصندوق لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأوضح لقجع، اليوم الاثنين، وهو يُطلع أعضاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب على مضامين مشروع مرسوم فتح اعتمادات إضافية برسم سنة 2026، أن 6 مليارات درهم ستخصص لتغطية بعض النفقات الاستثنائية غير المتوقعة في إطار قانون المالية للسنة المالية 2026، والمرتبطة بتطورات الوضعية الدولية.

    وتطرق الوزير المنتدب إلى رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية لتعزيز رأسمالها، بالإضافة إلى ملياري درهم لتغطية النفقات المترتبة عن الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق في شمال المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المسؤول الحكومي إلى الدينامية المسجلة على مستوى تحصيل المداخيل الجبائية عند متم شهر أبريل من سنة 2026، مبرزا ارتفاع المداخيل الجبائية بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، موضحا أن الأمر يتعلق بمعدل إنجاز بلغ 35.4 في المائة بالنسبة لتوقعات قانون المالية.

    وعزا لقجع ما سماه “تحسنا” في المؤشرات إلى ارتفاع مداخيل الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، أو بنسبة 24.9 في المائة، بالإضافة إلى زيادة عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، أي بنسبة 3.9 في المائة، وهو “ما سيمكن من تمويل الاعتمادات الإضافية”.

    وفي هذا السياق، اعتبر أن هناك حفاظا على التوازنات المالية وفق التوقعات الأولية لقانون المالية، موردا أنه “كنتيجة للجهد المبذول، سيتم حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام برسم سنة 2026 مقابل 3.5 في المائة المسجلة سنة 2025″، مشددا على “استمرار مستوى مديونية الخزينة، نسبة إلى الناتج الداخلي الخام، في منحاه التنازلي ليستقر في حدود حوالي 66 في المائة برسم سنة 2026”.

    وتحدث المسؤول الحكومي عن الدينامية التي عرفتها المداخيل خلال السنوات الأخيرة، كاشفا أنها حققت تطورا في التحصيل خلال الفترة 2021-2025؛ إذ ارتفعت المداخيل العادية بمتوسط سنوي بلغ 13.5 في المائة، بالإضافة إلى تطور المداخيل الجبائية بمتوسط سنوي بلغ 12.4 في المائة، خالصا إلى دور ذلك في تحقيق تحسن مستمر في عملية التحصيل، وخلق وتيرة نمو تعكس فعالية الإصلاحات الضريبية والإجراءات المعتمدة، فضلا عن تنوع وتوسيع القاعدة الجبائية بما يدعم استدامة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. ها قرار رئيس الحكومة باش يوقف المضاربة فالعيد لكبير:

    كود الرباط ///

    اصدر رئيس الحكومة عزيز اخنوش قرار قبل قليل باش يحارب المضاربة فالعيد لكبير.

    القرار حسب بيان رئاسة الحكومة توصلت “كود” بنسخة منو، فيه:

    1/
    حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع استثناء حالات البيع المباشر بما فيها البيع داخل الضيعات الفلاحية، وذلك وفق الضوابط المعمول بها؛

    2/
    إلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المحلية بهويتهم، وعدد الأضاحي المعروضة للبيع وكذا مصدرها، قبل ولوج الأسواق؛

    3/
    منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها لما يشكله ذلك من إخلال بمبادئ المنافسة السليمة؛

    4/
    حظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الضمنية أو الصريحة الرامية إلى رفع الأثمان؛

    5/
    منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال ارتفاع في الأسعار.

    القرار هدد كل مخالف بإجراءات زجرية صارمة في حق المخالفين، تحت طائلة العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، فضلا عن إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وذلك وفقا للصلاحيات المخولة للسلطات المختصة. حيث ستسهر السلطات العمومية على التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير”

    ودعا “كافة المهنيين والفاعلين والمتدخلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالقوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك، والحفاظ على شفافية المعاملات، وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يفوز على نظيره الإثيوبي (2-1)

    فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

    وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+1)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيتس يطوي صفحة مايكروسوفت داخل محفظة مؤسسته الخيرية

    أنهى صندوق مؤسسة بيل وميليندا غيتس الاستثماري ارتباطه المباشر بأسهم مايكروسوفت، بعد بيع آخر حصة كان يمتلكها في الشركة خلال الربع الأول من عام 2026، والبالغة نحو 7.7 ملايين سهم بقيمة تقارب 3.2 مليارات دولار، في خطوة أنهت حضور السهم داخل محفظة المؤسسة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

    وجاء هذا التخارج ضمن مسار تدريجي لتقليص الاستثمار في عملاق التكنولوجيا، بعدما كان الصندوق يمتلك نحو 28.5 مليون سهم من مايكروسوفت قبل عام تقريباً، بقيمة تجاوزت 10 مليارات دولار، وكانت تمثل حصة وازنة من أصوله الاستثمارية. ويرتبط القرار بخطة بيل غيتس لتسريع إنفاق أموال المؤسسة وإنهاء عملها بحلول عام 2045، بدل الحفاظ عليها كوقف دائم.

    ولا يُنظر إلى بيع أسهم مايكروسوفت بالضرورة باعتباره موقفاً سلبياً من مستقبل الشركة، بقدر ما يعكس حاجة المؤسسة إلى سيولة أكبر لتمويل برامجها الخيرية خلال السنوات المقبلة. فقد سبق لغيتس أن أعلن توجهاً لرفع حجم المنح السنوية، ضمن رؤية تقوم على إنفاق كامل موارد المؤسسة خلال العقدين القادمين.

    وفي المقابل، كشف المستثمر الأمريكي بيل أكمان، عبر صندوقه بيرشينغ سكوير، عن دخول قوي إلى سهم مايكروسوفت بشراء نحو 5.6 ملايين سهم خلال الربع الأول من 2026، في رهان على جاذبية تقييم الشركة وعلى قدرتها على الاستفادة من توسع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    وتأتي هذه التحركات المتباينة في وقت تبقى فيه مايكروسوفت من أبرز الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر خدمات “أزور” ومنتجات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار تساؤلات المستثمرين حول كلفة الإنفاق الضخم على البنية التحتية والعائد المتوقع منه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل إسبانيا عنصرية؟


    محمد المذكوري

    هذا السؤال، المطروح مباشرة بصيغته الحادة في العنوان، كما طرح على، يحتاج إلى كثير من التمحيص وإعمال الفكر؛ فالسؤال عن كون إسبانيا عنصرية أم لا ليس سؤالاً يمكن أن يكون جوابه أبيضا أو أسودا.

    فإسبانيا، خلافاً لبعض الصور النمطية، ليست دولة بُنيت على الفصل العنصري أو على التمييز المؤسسي بوصفه قانوناً. لكنها، مثل كثير من المجتمعات الأوروبية، بل وحتى غير الأوروبية، تعيش تناقضاً واضحاً بين خطاب ديمقراطي وحقوقي من جهة، وممارسات تمييزية يومية يتعرض لها بعض الأجانب من جهة أخرى.

    والإنصاف يقتضي القول إن إسبانيا ليست دولة عنصرية في جوهرها، لكن ذلك لا ينفي وجود مواطنين إسبان يمارسون العنصرية في تعاملهم مع الأجانب، أو قوى سياسية تتخذ من الخطاب العنصري أداة لتحقيق أهداف انتخابية أو اجتماعية. والمشكلة ليست فقط في وجود هؤلاء، بل في طريقة تعامل المجتمع معهم، وفي تحوّل العنصرية من مواقف فردية معزولة إلى خطاب سياسي يجد من يغذّيه ويطبع وجوده في المجال العام. كما ينبغي عدم الخلط بين العنصرية وبين الخوف التاريخي العميق من المغرب والمغاربة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} بين الواقع والإحصاء: ماذا يقول الإسبان عن أنفسهم؟

    تشير دراسة لمنظمة «أوكسفام إنترمون» إلى أن 79% من الإسبان يعترفون بأن المهاجرين يندمجون ويساهمون في الاقتصاد، بينما يمنح الإسبان أنفسهم معدل 2.5 من أصل 10 فقط من حيث العنصرية، في حين يقيّمون مجتمعهم بـ5.9 من 10. وهذا يعني أنهم يعترفون بوجود المشكلة دون اعتبارها سمة عامة للمجتمع. كما عبّر 73% منهم عن قلقهم من تنامي العنصرية، وهو مؤشر على وعي داخلي متزايد.

    هذا التناقض يعكس الحالة الإسبانية بدقة: مجتمع لا يريد أن يكون عنصرياً، لكنه يسمح أحياناً لخطاب الكراهية بأن ينمو تحت عينيه.

    شهدت السنوات الأخيرة أحداثاً مؤلمة، من بينها اعتداءات في مرسية بتحريض من حسابات يمينية متطرفة، وإهانات عنصرية في الملاعب ضد فينيسيوس جونيور، وتدنيس مسجد في طليطلة برسومات نازية، إضافة إلى أحداث بلدة توري باتشيكو صيف 2025، التي تحولت إلى مواجهة بين جماعات متطرفة ومهاجرين.

    هذه الوقائع توحي بوجود تمييز حقيقي ضد الأجانب، وتؤكد أيضاً أن الأمر لم يعد مجرد “حالات فردية” حين تجد تلك الممارسات من ينظمها ويحرّض عليها. لكن، في المقابل، هناك ملايين الإسبان الذين وقفوا ضد هذه الممارسات، وجمعيات مدنية يصعب حصرها، ومؤسسات قضائية أصدرت أحكاماً ضد المعتدين، كما حدث في قضية اللاعب عمر الهلالي.

    إسبانيا ليست عنصرية، لكن عنصرييها، على قلتهم، أصبحوا أكثر تنظيماً وجرأة.

    خصوصية العنصرية في إسبانيا: الماضي الأندلسي وصورة “المورو”

    للعنصرية في إسبانيا خصوصية تاريخية وثقافية. فالعلاقة المعقدة مع الماضي الأندلسي، وصورة “المورو” المتجذرة في الذاكرة الجماعية، ما تزال تؤثر، بوعي أو بغير وعي، في تمثلات جزء من المجتمع تجاه العرب والمسلمين.

    لهذا فإن بعض أشكال الرفض لا ترتبط فقط بالهجرة، بل أيضاً بتاريخ طويل من الصور المتبادلة والخوف المتراكم.

    وهذا الإرث يفسر لماذا يكون المغاربة، وهم أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، في قلب الاستهداف الشعبوي كلما حدثت أزمة اقتصادية أو أمنية. فوفقاً لأحدث معطيات المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، يقيم حالياً نحو 970 ألف شخص يحملون الجنسية المغربية، مما يجعل الجالية المغربية الأكبر في البلاد. وإذا أضيف إليهم الإسبان من أصل مغربي الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية، فإن العدد يتجاوز 1.1 مليون شخص من المولودين في المغرب أو المنحدرين من أصل مغربي المقيمين في إسبانيا، أي أكثر من عدد سكان بعض الدول العربية.

    اليمينان في إسبانيا: التقليدي والشعبوي العابر للحدود

    لا يمكن فهم تصاعد العنصرية في إسبانيا دون التمييز بين نوعين من اليمين:

    الأول هو اليمين التقليدي المحافظ، الذي كانت تمثله تاريخياً بعض أطراف الحزب الشعبي والتيارات الكاثوليكية المحافظة. هذا اليمين يركز على الهوية الإسبانية المسيحية، ويدافع عن التقاليد والقيم الوطنية. وعنصريته، حين تظهر، تكون غالباً دفاعية، مرتبطة بالخوف من الذوبان الثقافي، وأقل صخباً وعنفاً.

    أما الثاني فهو اليمين الشعبوي العابر للحدود، الذي يمثله حزب «فوكس» بشكل أساسي. وهذا اليمين الجديد ليس وطنياً بالمعنى الكلاسيكي، بل جزء من تيار أيديولوجي عالمي ينسجم مع نظائره في فرنسا وإيطاليا وألمانيا والمجر. إنه يستبدل مفهوم “الوطن” بفكرة “الحضارة المسيحية الغربية” المهددة من الإسلام والهجرة.

    خطابه ليس دفاعياً، بل هجومياً وشعبوياً، إذ:

    يربط المهاجرين مباشرة بالجريمة وانعدام الأمن.

    يحوّل القاصرين غير المرافقين إلى مادة دعائية.

    يستثمر الخوف من الإسلام لصناعة “عدو مشترك” يوحّد قاعدة انتخابية عابرة للحدود.

    هذا اليمين هو الذي منح شرعية لخطاب كان يُعتبر من المحرمات، وساهم في تطبيع لغة إقصائية داخل الإعلام والسياسة.

    الوجه الآخر: إسبانيا المتضامنة

    لكن إنصاف الحقيقة يقتضي أيضاً الاعتراف بأن إسبانيا تمتلك:

    منظومة قانونية تُعد من الأكثر صرامة في أوروبا ضد جرائم الكراهية.

    هيئة مستقلة للمساواة في المعاملة أُنشئت سنة 2025.

    مجتمعاً مدنياً حياً يقاوم يومياً خطاب الكراهية.

    تجربة اندماج واقعية نجح فيها أبناء الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين في الوصول إلى الجامعات ومراكز القرار.

    إسبانيا ليست دولة “أبارتايد” رغم بعض الحملات المرتبطة بموقف الحكومة الإسبانية من بعض الأحداث العالمية الحالية مثل قضتي فلسطين وإيران، وليست دولة عنصرية في دستورها أو قوانينها أو حتى في ممارساتها الإدارية. لكنها تعيش أزمة هوية على غرار كثير من الدول الأروبية وإن كانت أقلها: هل ستتمكن من حماية نموذجها التعددي، أم ستسمح لخطاب الكراهية بأن يحدد مستقبلها؟

    الخلاصة: المشكلة ليست في وجود العنصرية فقط

    العنصرية موجودة في إسبانيا، كما هي موجودة في كل مكان إذا استثنيا مملكة أفلاطون. وهي حقيقة يواجهها المهاجر العربي واللاتنيني و الإفريقي يومياً. لكنها ليست قدراً محتوماً، ولا سمة جوهرية للمجتمع الإسباني.

    المشكلة الحقيقية تكمن في:

    تحويل الحوادث العنصرية إلى “حالات فردية” لتبرير الصمت.

    صعود يمين شعبوي عابر للحدود جعل من الكراهية برنامجاً سياسياً.

    تمييع المسؤولية بين مؤسسات تريد محاربة العنصرية وسياسات حدودية متناقضة.

    إسبانيا ليست عنصرية، لكنها تعاني أحياناً من الصمت، وأحياناً أخرى من تصاعد خطاب الكراهية.

    والسؤال الحقيقي ليس: هل إسبانيا عنصرية؟ بل: هل ستنتصر إسبانيا المتضامنة والتعددية على إسبانيا الخائفة التي يحرّضها اليمين الشعبوي؟ العنصرية ليست قدرا، لكنها أيضا لا تختفي لا بتضخيمها ولا بالصمت عنها، بل بطرقها للنقاش العمومي العقلاني وبالمقاربة المتعددة الجوانب والأبعاد بما في ذلك البعد الاجتماعي والتربوي والإعلامي والسياسي والقانوني والقضائي.

    -جامعة الأوطونوما

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس تجاوزت 3 آلاف قتيل

    أسفرت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 مارس، عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب آخر تحديث لوزارة الصحة الاثنين، في وقت تتواصل الضربات رغم هدنة معلنة منذ أكثر من شهر.

    وقالت الوزارة في بيان إن “الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 مارس حتى 18 ماي باتت كالتالي: 3020 شهيدا و9273 جريحا”.

    ومن بين القتلى 116 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي، و211 ممن يبلغون 18 عاما أو أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروقات خطيرة في قطاع التعمير بإقليم الخميسات

    محمد اليوبي

    رصد تقرير أنجزته المفتشية العامة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة خروقات واختلالات خطيرة في تدبير قطاع التعمير من طرف الوكالة الحضرية لإقليم الخميسات، ومن المنتظر أن تتخذ الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري إجراءات تأديبية في حق مسؤولي الوكالة المتورطين في هذه الاختلالات بتواطؤ مع أشخاص ومنعشين عقاريين نافذين.

    وحسب وثيقة رسمية، تتوفر “الأخبار” على نسخة منها، فقد قامت المفتشية العامة للوزارة بإجراء افتحاص لمجموعة من المشاريع حصلت على تراخيص من الوكالة الحضرية، وذلك بناء على شكايات توصلت بها الوزيرة المنصوري من موظف يشتغل بالوكالة تعرض للمضايقات بسبب فضحه للفساد، وبعد دراسة هذه المشاريع من طرف لجنة من المفتشية، تبين لها وجود خروقات تتعارض مع قوانين التعمير المعمول بها، وتتعارض كذلك مع تصميم التهيئة وضوابط البناء بالإقليم.

    ومن بين المشاريع التي عرفت خروقات بتواطؤ بين مسؤولين بالوكالة وأشخاص نافذين، مشروع إحداث مركز للفحص التقني بمنطقة مخصصة للسكن صنف فيلات بمدينة تيفلت، حيث تبين للمفتشية أنه لا يمكن منح الترخيص لنشاط تجاري أو خدماتي إلا بالنسبة للبقع الأرضية المطلة على الطريق الوطنية وذلك كما هو مبين في الملحوظة (NB) بضابط التهيئة، ورفضت المفتشية كل التبريرات التي قدمها مسؤولو الوكالة الحضرية.

    كما وقفت المفتشية على خروقات وتلاعبات شابت الترخيص لمشروع بناء مركز تجاري يتكون من سفلي وطابقين علويين ومكاتب بمنطقة “سكام 2” ببلدية تيفلت، وأفادت وثيقة صادرة عن الوزارة أنه بعد افتحاص هذا المشروع من طرف مصالح المفتشية العامة للوزارة، تبين أن هناك العديد من الملاحظات لم تؤخذ بعين الاعتبار خلال دراسة الملف، وتتجلى في كون مرأب العمارة غير عملي، كما أن أماكن وقوف السيارات المبرمجة بالتصميم لا تحترم المعايير المعمول بها وتفوق الطاقة الاستيعابية للمرأب ويستحيل الولوج لبعضها، كما تم إغفال مطالبة صاحب المشروع بإنشاء أدراج الطوارئ، ومطالبته كذلك باحترام منطقة الأقواس، كما أن المشروع لم يحترم أيضا تراجع البروزات بمحاذاة الجيران، بالإضافة إلى غياب المدخنات الخاصة بالمحلات التجارية علما أن هذه الشروط كلها مذكورة في ضابط التهيئة الخاص بمدينة تيفلت.

    وحصلت “الأخبار” على وثائق وتصاميم تؤكد وجود خروقات في هذا المشروع، تم توثيقها من طرف المفتشية العامة للوزارة، التي أكدت أن تصميم المشروع المرخص من طرف الوكالة يتعارض مع ضابط التهيئة لمدينة تيفلت، ورغم ذلك تمت مواصلة أشغال البناء دون اتخاذ الإجراءات القانونية من توقيف المشروع من طرف اللجنة الإقليمية أو السلطة المحلية، كما تم تسجيل خروقات أخرى، خلال أشغال البناء، تتجلى في إدخال تغييرات عميقة في معالم البناء أمام مرأى الجميع بدون حسيب ولا رقيب.

    ومن بين الخروقات المسجلة، عدم احترام التشخيص الرسومي التعميري للمشروع، بناء على تصميم التهيئة، والترخيص بإحداث مرکز تجاري في منطقة مخصصة للعمارات دون إحالة المشروع لمسطرة الاستثناء، وعدم احترام الحد الأدنى للمساحة وفقا لضابط التهيئة لمساحة 300 متر مربع والمخصصة للبناء بخصوص عمارة سفلي تجاري و5 طوابق كحد أدنى، وكذا الحد الأدنى للمساحة 500 متر مربع المخصصة للبناء بخصوص مركز تجاري، أخذا بمساحة المشروع والتي تتمثل في 231 مترا مربعا، بالإضافة إلى عدم احترام تجميع أبعاد الفناء للقطع الأرضية، والتي تم تحديدها بعمق 7 أمتار على امتداد عرض قطعة الأرض بالكامل.

    ومن بين الخروقات كذلك، عدم احترام الملك العام، كون حق المرور الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري يوجد ضمن الملكية العامة، وتشير الوثائق أنه حسب تصميم التهيئة في القطاعين Hca4 و Hca5، يُعد وجود مصعد وسلالم طوارئ أمرًا إلزاميا، لكن المفتشية عاينت عدم وجودها في المشروع، وكذلك عدم احترام منحدر مرور السيارات الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري إلى القبو بعلو 30 من المائة، وإحداث منحدر المرور الخاص بالرواق في الطابق الأرضي التجاري إلى القبو عرضه 1.20 متر متناقض مع ضابط التهيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره