Étiquette : 2

  • اتهام رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ثاباتيرو في قضية “بلس ألترا” يهز المشهد السياسي

    الخط : A- A+

    في تطور قضائي وسياسي غير مسبوق في إسبانيا، قررت المحكمة الوطنية توجيه اتهامات رسمية إلى رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، على خلفية ما بات يُعرف إعلاميا بـ“قضية بلس ألترا”، المرتبطة بعملية إنقاذ شركة الطيران الإسبانية المتعثرة خلال فترة حكومة بيدرو سانشيث.

    وبحسب مصادر قضائية نقلتها وسائل إعلام إسبانية، فقد استدعت المحكمة الوطنية رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو للمثول أمامها يوم 2 يونيو المقبل، بصفته مشتبها به في قضايا تتعلق باستغلال النفوذ وغسل الأموال وتزوير الوثائق، وذلك في إطار تحقيقات موسعة تجريها بشأن شبكة يُشتبه في استخدامها علاقات سياسية ومؤسسات مالية لتحقيق مكاسب اقتصادية بطرق غير مشروعة.

    القاضي خوسيه لويس كالاما، المشرف على التحقيق، وصف ثاباتيرو في قرار قضائي من 85 صفحة، وفق ذات المصادر بأنه “القائد المفترض لبنية منظمة ومستقرة لاستغلال النفوذ”، مشيرا إلى أن الشبكة عملت على استخدام العلاقات الشخصية والقدرة على الوصول إلى كبار المسؤولين الحكوميين للتأثير في قرارات الدولة لصالح أطراف خاصة، وفي مقدمتها شركة الطيران “بلس ألترا”.

    ويؤكد ملف التحقيق أن الشبكة اعتمدت على شركات واجهة ووثائق صورية وتحويلات مالية معقدة لإخفاء مصدر الأموال ووجهتها، بما يسمح بتحقيق أرباح مالية ضخمة لصالح أطراف مرتبطة بالقضية. وتشير الوثائق القضائية إلى أن عدة شركات مرتبطة بالملف قامت بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى ثاباتيرو وشركات تعود لبناته. ووفقا للتحقيقات، حصل رئيس الحكومة الأسبق على أكثر من 1.5 مليون يورو، بينما تلقت شركة مملوكة لبناته نحو 424 ألف يورو.

    كما كشفت التحقيقات عن دور شركات استشارية وتجارية في تمرير هذه الأموال، من بينها “أناليسيس ريليفانتي” و“غايت سنتر”، إضافة إلى شركات أخرى مرتبطة برجال أعمال مقربين من ثاباتيرو. وتزامن قرار الاستدعاء مع تنفيذ الشرطة الإسبانية، عبر وحدة الجرائم الاقتصادية والمالية، سلسلة مداهمات شملت مكتب ثاباتيرو في مدريد، إلى جانب شركات يشتبه في ارتباطها بعمليات تحويل الأموال محل التحقيق.

    كما خضعت شركة “وات ذي فاف”، المملوكة لبنات ثاباتيرو، لعمليات تفتيش، إضافة إلى شركات أخرى مرتبطة برجل الأعمال خوليو مارتينيث، الذي يُعتقد أنه لعب دورا محوريا في تمويل المدفوعات الموجهة إلى رئيس الحكومة الأسبق.

    وتعود جذور القضية إلى قرار الحكومة الإسبانية تقديم حزمة إنقاذ مالي بقيمة 53 مليون يورو لشركة “بلس ألترا” خلال أزمة قطاع الطيران، وهو القرار الذي أثار منذ البداية جدلا سياسيا واسعا، خاصة بعد اتهامات بوجود علاقات سياسية وتجارية أثرت في منح الدعم الحكومي للشركة.

    ويُعد استدعاء ثاباتيرو أول توجيه اتهام رسمي لرئيس حكومة إسباني سابق منذ عودة الديمقراطية إلى البلاد، ما يمنح القضية أبعادا سياسية وقضائية استثنائية. وقد أثار القرار ردود فعل قوية داخل الأوساط السياسية الإسبانية، حيث اعتبر حزب الشعب المعارض أن القضية تكشف “شبكة فساد سياسي” تمتد إلى شخصيات نافذة داخل الحزب الاشتراكي، بينما عبر عدد من القيادات الاشتراكية عن صدمتهم من تطورات التحقيق.

    في المقابل، يواصل ثاباتيرو نفي أي تدخل له في عملية إنقاذ “بلس ألترا”، مؤكدا أن الأموال التي تلقاها كانت مقابل خدمات استشارية وتجارية مشروعة. ومع رفع السرية عن ملف التحقيق، تبدو الساحة السياسية الإسبانية مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، قد تحمل تداعيات واسعة على صورة الحزب الاشتراكي والحكومة الحالية، في انتظار ما ستكشفه جلسات التحقيق المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ربيع المسرح 3026” بتارودانت.. مهرجان يصنع تراكمه الثقافي ويضع الشباب في قلب المشروع المسرحي

    الحجري زكرياء

    تواصل مؤسسة “مسرح الأفق” بتارودانت ترسيخ حضورها داخل المشهد المسرحي المغربي من خلال الدورة الرابعة لمهرجان “ربيع المسرح”، المرتقب تنظيمها ما بين 2 و6 يونيو 2026، في محطة تؤكد أن التظاهرة لم تعد مجرد موعد فني عابر، بل أصبحت مشروعا ثقافيا يتراكم سنة بعد أخرى، ويبحث عن موقع خاص داخل خريطة المهرجانات المسرحية الوطنية.

    فخلال أربع دورات، استطاع المهرجان أن يبني لنفسه هوية واضحة تقوم على المزج بين الانشغال الفني والرهان التكويني، وبين تثمين الخصوصية المحلية والانفتاح على التجارب العربية، وهي معادلة تبدو أكثر حضورا في برنامج هذه السنة الذي يضع الشباب في مقدمة الاهتمام، باعتبارهم مستقبل الفعل المسرحي بالمنطقة.

    ولعل أبرز ما يميز هذه الدورة هو الرهان الواضح على الطاقات الصاعدة، سواء عبر ورشات التكوين أو من خلال فسح المجال أمام التجارب المسرحية المدرسية ومواهب “مسرح الأفق”، في توجه يعكس وعيا متزايدا بأهمية الاستثمار في الأجيال الجديدة بدل الاكتفاء بمنطق الفرجة الموسمية. فالمهرجان يتحول تدريجيا إلى فضاء للتأطير واكتشاف المواهب وصقل التجارب الناشئة، وهو ما تمنحه مسابقة المسرح المدرسي من دلالة تربوية وثقافية تتجاوز بعدها التنافسي.

    وفي السياق نفسه، تحضر التكوينات الفنية كأحد أعمدة المشروع الثقافي للمهرجان، عبر ورشة “الغروتيسك” التي يؤطرها الباحث والمسرحي الدكتور محمد جلال أعراب، إلى جانب تقديم متدربي “مواهب الأفق” لنتاج مختبر “موسيقى الجسد” بإشراف المخرج بوبكر أوملي، في تجربة تسعى إلى استنطاق الذاكرة المحلية وتحويل التراث الشعبي إلى مادة جمالية داخل العرض المسرحي المعاصر.

    ويبدو واضحا أن إدارة المهرجان تشتغل على بناء علاقة متوازنة بين المحلي والعالمي؛ فمن جهة، يحضر التراث السوسي في تفاصيل الافتتاح والفقرات الفنية والفرق الفلكلورية، كما تحضر قضايا المسرح الأمازيغي ضمن الندوة الفكرية الخاصة بتجارب سوس، ومن جهة ثانية، ينفتح المهرجان على تجارب عربية من خلال استضافة المسرحي القطري فالح فايز لتقديم “ماستر كلاس” حول هندسة العرض المسرحي الموجه للطفل، بما يمنح التظاهرة بعدا عربيا ويخلق جسورا للتبادل الفني والمعرفي.

    هذا التوازن بين الجذور والانفتاح يمنح “ربيع المسرح” خصوصيته داخل المشهد الثقافي، خصوصا في مدينة مثل تارودانت التي تراهن تدريجيا على الثقافة كرافعة للتنمية الرمزية والفنية. فالمهرجان لا يكتفي باستضافة عروض مسرحية متنوعة، بل يسعى إلى خلق حركية ثقافية متكاملة تشمل الفكر والتكوين والاحتفاء بالرموز المحلية وربط الجمهور بالفعل المسرحي.

    كما تكشف طبيعة الشراكات المؤسساتية التي تحيط بالمهرجان عن حجم الثقة التي بات يحظى بها، سواء من طرف المؤسسات الثقافية أو الجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين، وهو ما يعكس انتقال التظاهرة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة تثبيت موقعها ضمن المواعيد الثقافية التي تراهن على الاستمرارية والتأثير.

    وبهذا المعنى، تبدو الدورة الرابعة من “ربيع المسرح” أقرب إلى إعلان جديد عن نضج تجربة مسرحية شابة اختارت أن تجعل من الثقافة أفقا للتكوين والانفتاح، ومن الشباب محركا أساسيا لصناعة المستقبل المسرحي بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاقتصاد والمالية تكشف عجزا في الميزانية بلغ أزيد من 19 مليار درهم عند متم أبريل الماضي

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة في وثيقتها الأخيرة حول وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس ارتفاع النفقات (زائد 11,7 مليار درهم)، والذي يفوق ذلك المسجل في الإيرادات (زائد 10,1 مليار درهم).

    وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت المداخيل على أساس صافي الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة، معدل إنجاز بلغ 33,3 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وارتفعت لأزيد من 144 مليار درهم.

    كما سجلت الإيرادات الضريبية 133,52 مليار درهم (زائد 8,9 في المائة)، بينما بلغت الإيرادات غير الضريبية 8,6 مليارات درهم (ناقص 10,5 في المائة).

    وبخصوص النفقات العادية، فقد ارتفعت إلى 146 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مسجلة معدل تنفيذ بنسبة 38,5 في المائة وارتفاعا بقيمة 14,6 مليار درهم مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    ويشمل هذا التطور، من جهة، ارتفاع نفقات السلع والخدمات بمقدار 12,9 مليار درهم وفوائد الدين بمقدار 2,2 مليار درهم، ومن جهة أخرى، تراجع تكاليف المقاصة بمقدار 468 مليون درهم.

    وأسفرت هذه التطورات في المداخيل والنفقات العادية عن عجز في الرصيد العادي قدره 2 مليار درهم، مقابل فائض بقيمة 2,5 مليار درهم قبل عام.

    وأشارت الوزارة إلى ارتفاع نفقات الاستثمار بنسبة 24,9 في المائة لتبلغ 43,6 مليار درهم. ومقارنة بتوقعات قانون مالية 2026، فقد بلغ معدل إنجازها 38 في المائة.

    من جهتها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا قدره 26,5 مليار درهم، مقابل 14,9 مليار درهم عند متم أبريل 2025.

    وتقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالمنجزات المحققة خلال نفس الفترة من العام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق هجوم أمريكي على إيران يهوي بأسعار النفط

     تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” (تسليم يونيو) بـ 3.01 دولار، أو ما يعادل 2.7 في المائة، ليصل إلى 109.09 دولار للبرميل.

    كما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو) بـ 1.38 دولارا، أو ما يعادل 1.3 في المائة، ليصل إلى 107.28 دولار.

    وكان الخامان القياسيان قد سجلا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ 05 ماي الجاري و30 أبريل الماضي.

    وانخفض عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بـ 2.06 دولار أو ما يعادل اثنين في المائة إلى 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: سردين المغاربة سليم .. ولا لتغليط المواطنين بـ”إشاعات التسمم”

    جمال أمدوري

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، إلى عدم تغليط المواطنين بشأن سلامة المنتجات البحرية، مفندة الادعاءات التي تروج حول “تسمم سمك السردين”.

    وأكدت الدريوش أن السمك المجمد المعروض في الأسواق يخضع لمعايير مراقبة صارمة ويتميز بجودة عالية، مشيرة إلى أن الأسواق الأجنبية تستهلكه بكثرة وتوليه قيمة مرتفعة، ومشددة في الوقت ذاته على أن المحافظة على الثروة السمكية من الانقراض عبر مخططات المراقبة تعد أولوية قصوى لوزارتها.”

    وأوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن منظومة التسويق تتجاوز الخصوصيات الحصرية لقطاع الصيد البحري، لكن الوزارة تواصل العمل على تطويرها ميدانيا، مشيرة إلى أنه جرى تنزيل برامج ومشاريع مهيكلة شملت إحداث أسواق الجملة وتطوير أسواق القرب، بهدف تقريب المنتجات البحرية من المستهلكين وضمان شروط السلامة والتنافسية في قنوات التوزيع.”

    وفي سياق استعراضها لحصيلة القطاع، أشارت الدريوش إلى أن استراتيجية “أليوتيس” وخارطة الطريق 2025-2027 حققتا قفزة غير مسبوقة؛ حيث بلغ الإنتاج الوطني 1.2 مليون طن، وارتفعت الصادرات لتسجل رقما قياسيا بلغ 31 مليار درهم في سنة 2023 (و26 مليار درهم حاليا)، فيما بلغت قيمة الاستثمارات 1.26 مليار درهم مع إحداث 165 وحدة صناعية جديدة خلال الولاية الحكومية الحالية”.

    وعلى مستوى دعم الصيادين، كشفت المسؤولة الحكومية عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 246 مليون درهم لفائدة الصيد التقليدي شملت توفير معدات السلامة والصناديق العازلة للحرارة وتهيئة نقط التفريغ. كما تم رصد 253 مليون درهم لدعم التعاونيات والشباب المقاولين في مجال تربية الأحياء المائية، إلى جانب تخصيص 90 مليون درهم لتعويض سفن الصيد الساحلي المتضررة من هجمات “الدلفين الأسود”.

    أما في الشق الاجتماعي، فقد أكدت كاتبة الدولة أن القطاع يضمن اليوم أزيد من 271 ألف منصب شغل مباشر، مبرزة حرص الحكومة على تعزيز الحماية الاجتماعية لرجال البحر. وتجلى ذلك في إطلاق منصة “ضمان البحري” لتسريع الملفات، ورصد 18 مليون درهم لدعم البحارة المتضررين من هجمات الدلفين الأسود لضمان استمرار تغطيتهم الصحية، فضلا عن المكتسب التاريخي المتمثل في تقليص عتبة الاستفادة من معاش التقاعد إلى 1320 يوم تأمين فقط بدلاً من 3240 يوما سابقا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط ينخفض بأكثر من 2% بعد إعلان ترامب تعليق هجوم على إيران

    الخط : A- A+

    تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، متأثرة بتطورات جيوسياسية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مرتقبا على إيران.

    وسجلت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم يونيو انخفاضا قدره 3.01 دولارات، أي ما يعادل 2.7 في المائة، ليستقر عند 109.09 دولارات للبرميل.

    كما شهد خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي، تسليم يونيو، تراجعا بنحو 1.38 دولار، أي بنسبة 1.3 في المائة، ليبلغ 107.28 دولارات للبرميل.

    ويأتي هذا الانخفاض بعد أن كان الخامان القياسيان قد بلغا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ مطلع شهر ماي، مدفوعين بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    وفي السياق ذاته، تراجع عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بنحو 2.06 دولار، أي ما يعادل 2 في المائة، ليستقر عند 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية التحملات ومداخيل الخزينة.. عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم عند متم أبريل 2026

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة في وثيقتها الأخيرة حول وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس ارتفاع النفقات (زائد 11,7 مليار درهم)، والذي يفوق ذلك المسجل في الإيرادات (زائد 10,1 مليار درهم).

    وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت المداخيل على أساس صافي الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة، معدل إنجاز بلغ 33,3 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وارتفعت لأزيد من 144 مليار درهم.

    كما سجلت الإيرادات الضريبية 133,52 مليار درهم (زائد 8,9 في المائة)، بينما بلغت الإيرادات غير الضريبية 8,6 مليار درهم (ناقص 10,5 في المائة).

    وبخصوص النفقات العادية، فقد ارتفعت إلى 146 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مسجلة معدل تنفيذ بنسبة 38,5 في المائة وارتفاعا بقيمة 14,6 مليار درهم مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    ويشمل هذا التطور، من جهة، ارتفاع نفقات السلع والخدمات بمقدار 12,9 مليار درهم وفوائد الدين بمقدار 2,2 مليار درهم، ومن جهة أخرى، تراجع تكاليف المقاصة بمقدار 468 مليون درهم.

    وأسفرت هذه التطورات في المداخيل والنفقات العادية عن عجز في الرصيد العادي قدره 2 مليار درهم، مقابل فائض بقيمة 2,5 مليار درهم قبل عام.

    وأشارت الوزارة إلى ارتفاع نفقات الاستثمار بنسبة 24,9 في المائة لتبلغ 43,6 مليار درهم. ومقارنة بتوقعات قانون مالية 2026، فقد بلغ معدل إنجازها 38 في المائة.

    من جهتها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا قدره 26,5 مليار درهم، مقابل 14,9 مليار درهم عند متم أبريل 2025.

    وتقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالمنجزات المحققة خلال نفس الفترة من العام السابق.

    وفي الوقت الذي تكتسي فيه الوضعية الصادرة عن الخزينة العامة للمملكة طابعا محاسبيا صرفا، فإن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة ترصد، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال إحصاءات المالية العامة، المعاملات الاقتصادية المنجزة خلال فترة ميزانياتية، من خلال وصف الإيرادات العادية والنفقات العادية ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيت الزيتون المغربي يعزز حضوره في إسبانيا ويقفز إلى المرتبة الرابعة بين الموردين

    الخط : A- A+

    يواصل زيت الزيتون المغربي تعزيز موقعه داخل الأسواق الأوروبية، بعدما سجلت صادراته نحو إسبانيا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الحالي.

    وبحسب معطيات وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية، ارتفعت صادرات المغرب من زيت الزيتون إلى السوق الإسبانية بشكل غير مسبوق خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية، إذ انتقلت من 55,21 طنا فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي إلى 2.963,83 طنا.

    كما أظهرت الأرقام أن بداية الموسم الفلاحي، الممتدة بين أكتوبر ودجنبر، شهدت بدورها ارتفاعا كبيرا في الواردات الإسبانية من زيت الزيتون المغربي، التي بلغت 1.429,97 طنا، مقابل 730,83 طنا فقط خلال الفترة ذاتها من الموسم السابق، أي بزيادة قاربت الضعف.

    ومكّن المغرب هذا التطور السريع من تحقيق قفزة مهمة في ترتيب موردي زيت الزيتون إلى إسبانيا، إذ انتقل من المرتبة العاشرة قبل عام واحد إلى المرتبة الرابعة حاليا، مع ارتفاع حصته من السوق الإسبانية من 2,01 في المائة إلى 7,48 في المائة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف.

    وكانت الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون قد توقعت، خلال شتنبر الماضي، أن يصل إنتاج المغرب من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي إلى نحو 200 ألف طن، مقابل حوالي 90 ألف طن فقط خلال الموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويل الخزينة تتراجع إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن حاجيات تمويل الخزينة تراجعت إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 33.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تراجع الضغط على تمويل الميزانية مقارنة بالعام الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، أن تغطية هذه الحاجيات تمت أساسًا عبر السوق المحلية، حيث بلغت التعبئات الصافية 19.2 مليار درهم، في حين سجلت القروض الخارجية الصافية مستوى سلبيًا بلغ ناقص 2.5 مليار درهم.

    وبحسب المعطيات الرسمية، شمل تدفق المديونية الداخلية اكتتابات بقيمة 51.1 مليار درهم، مقابل تسديدات لأصل الدين بلغت 31.9 مليار درهم، ما يعكس استمرار اعتماد الخزينة على السوق الداخلية لتعبئة الموارد المالية اللازمة.

    أما على مستوى المديونية الخارجية، فقد سجلت الخزينة سحوبات بقيمة 7.3 مليارات درهم، مقابل استهلاكات بلغت 9.8 مليارات درهم، ما يفسر تسجيل صافي سلبي في التمويل الخارجي خلال الفترة نفسها.

    وتندرج هذه المعطيات ضمن الوثيقة الإحصائية الدورية التي تصدرها وزارة الاقتصاد والمالية بشأن تنفيذ قانون المالية، والتي ترصد تطور الإيرادات والنفقات وعجز الميزانية وحاجيات التمويل، وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجال إحصاءات المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية يرتفع إلى 19.1 مليار درهم مع نهاية أبريل رغم نمو المداخيل الجبائية

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية أن عجز الميزانية بلغ 19.1 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 17.5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في ظل ارتفاع النفقات بوتيرة أسرع من نمو الإيرادات.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس زيادة إجمالية في النفقات بقيمة 11.7 مليار درهم، مقابل ارتفاع الإيرادات بـ10.1 مليارات درهم فقط.

    وبحسب المعطيات المذكورة في الوثيقة، تجاوزت المداخيل الإجمالية للخزينة، بعد احتساب الإعفاءات والخصومات والمبالغ المستردة، 144 مليار درهم، بمعدل إنجاز بلغ 33.3 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وسجلت الإيرادات الجبائية 133.52 مليار درهم، بارتفاع نسبته 8.9 في المائة، بينما تراجعت الإيرادات غير الجبائية إلى 8.6 مليارات درهم، بانخفاض بلغ 10.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    في المقابل، ارتفعت النفقات العادية إلى 146 مليار درهم، بزيادة قدرها 14.6 مليار درهم، ومعدل تنفيذ بلغ 38.5 في المائة من الاعتمادات المبرمجة. ويُعزى هذا الارتفاع أساسًا إلى زيادة نفقات السلع والخدمات بـ12.9 مليار درهم، إلى جانب ارتفاع فوائد الدين بـ2.2 مليار درهم، رغم تراجع تكاليف المقاصة بـ468 مليون درهم.

    وأدى هذا التطور إلى تحول الرصيد العادي من فائض بقيمة 2.5 مليار درهم قبل عام إلى عجز بلغ ملياري درهم مع نهاية أبريل الجاري.

    كما واصلت نفقات الاستثمار منحاها التصاعدي، إذ ارتفعت بنسبة 24.9 في المائة لتصل إلى 43.6 مليار درهم، بمعدل إنجاز يعادل 38 في المائة من توقعات قانون المالية لسنة 2026.

    في المقابل، سجلت الحسابات الخاصة للخزينة فائضًا بقيمة 26.5 مليار درهم، مقابل 14.9 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وتعكس هذه المؤشرات استمرار الضغوط على مالية الدولة، رغم تحسن المداخيل الجبائية، في سياق يتسم بارتفاع النفقات العمومية وتزايد الالتزامات المالية المرتبطة بالاستثمار والخدمات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره