Étiquette : 2007

  • المراهقون ينامون اليوم أقل بكثير منذ مطلع الألفية

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة علمية حديثة أن المراهقين اليوم يحصلون على ساعات نوم أقل بكثير مقارنة بما كان عليه الحال في أواخر العقد الأول من الألفية، في اتجاه يثير قلق الخبراء الذين يعتبرون نقص النوم مشكلة صحية عامة متزايدة.

    واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA، على تحليل بيانات أكثر من 120 ألف طالب في المدارس الثانوية بالولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2007 و2023، حيث طُلب منهم الإبلاغ عن عدد ساعات النوم التي يحصلون عليها في ليلة دراسية عادية.

    واعتبر الباحثون أن النوم أقل من أو يساوي سبع ساعات في الليلة يمثل نقصاً في النوم، بينما اعتُبر النوم خمس ساعات أو أقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تتحرك أمريكا في ملف الصحراء خارج الإطار التقليدي

    أفادت صحيفة “أتالايار” الإسبانية بأن ملف الصحراء المغربية يشهد تحركات دبلوماسية توحي بمرحلة مختلفة في طريقة إدارة هذا النزاع، في ظل بروز دور متزايد للولايات المتحدة في توجيه مسار المشاورات الجارية بين الأطراف المعنية.

    وبحسب الصحيفة، فقد احتضنت مدن أمريكية وإسبانية، من بينها واشنطن ومدريد، لقاءات غير معلنة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار مشاورات تُدار بعيداً عن الأضواء، ما يعكس تحوّلاً نسبياً عن المسار التفاوضي التقليدي الذي كان يجري أساساً تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وترى الصحيفة أن هذه التحركات تأتي في سياق دولي متغير، يتسم بتصاعد التوترات في عدة مناطق، من بينها الحرب في أوكرانيا، والتحديات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي، وهو ما زاد من الأهمية الاستراتيجية للفضاء الممتد بين المحيط الأطلسي والساحل.

    وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشاورات الحالية تستند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، كما تحضر فيها مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، والتي تعتبرها الرباط أساساً للحل السياسي للنزاع.

    كما تواصل المشاورات اعتماد صيغة “الطاولة المستديرة” التي تجمع الأطراف الأربعة المعنية، وهي المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، في وقت تسعى فيه واشنطن، وفق الصحيفة، إلى الدفع نحو كسر حالة الجمود التي طبعت الملف لسنوات طويلة، وربطه برؤية أوسع تتعلق بأمن منطقة الساحل واستقرار غرب البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفاع يفند تصريحات « إسكوبار الصحراء »


    هسبريس – عبد الإله شبل

    رفض دفاع متهمَين متابعين في ملف تاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء” الاعتماد على تصريحات هذا الأخير لتسطير التهم في حق موكلَيه.

    وسجل الدفاع في مرافعة مطولة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، أن متابعة موكليه “علال.ح” و”أحمد.ح” بناء على تصريحات مالي الجنسية الحاج أحمد بن إبراهيم، غيرُ مؤسسة قانونا، خصوصا وأن المصرح كان قد أدين في قضايا مرتبطة بالمخدرات وتزوير وثائق، كما أن هناك أحكاما قضائية تثبت تورطه في تغيير الحقيقة.

    وسجل دفاع المتهمين في مرافعته أن المصرح المذكور، بناء على ما ذكر، يبقى شخصا فاقدا للمصداقية، ومحل شك كبير، وبالتالي لا يمكن بناء متابعة جنائية ثقيلة في حق المتهمين على تصريحاته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المحامي ذاته أن تصريحات الحاج أحمد ابن ابراهيم شابتها تناقضات كثيرة وواضحة، ذلك أنه في كل مرة يقدم تاريخا لولوجه التراب الوطني؛ إذ تارة يتحدث عن سنة 2012 وتارة أخرى عن سنة 2007.

    ومما يمس بمصداقية تصريحات “إسكوبار الصحراء”، يضيف الدفاع، حديثه عن كون علاقته بالمتهمين امتدت بين سنتي 2006 و2013 “وهو ادعاء غير منطقي”.

    وأفاد في هذا الصدد بأن “أحد المتهمين كان خلال هذه الفترة الزمنية قاصرا لا يتجاوز عمره 14 سنة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول صحة هذه الرواية التي قدمها الحاج ابن ابراهيم”.

    ودحض المحامي في مرافعته التهم المنسوبة إلى موكليه، من خلال كشفه غياب أدلة تقنية تدعم الاتهامات، موردا أن الملف المعروض أمام المحكمة لا يتضمن مضمون المكالمات الهاتفية أو موضوعها التي تثبت وجود تنسيق بين المصرح والمتهمين.

    واعتبر الدفاع أن محاكمة موكليه المتابعين بـ”الاتجار الدولي بالمخدرات، تنظيم وتسهيل خروج أشخاص للانضمام إلى الإرهاب، الارتشاء، محاولة تصدير المخدرات دون ترخيص”، لا تتضمن أي وسائل إثبات مشروعة ولا تحترم الضوابط القانونية المنصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية.

    وشدد على أن هذا الملف المعروض أمام المحكمة يعتمد بشكل واضح وكبير على تصريحات فقط في غياب شهادات، مشيرا إلى أن المشرع المغربي لا يرقى بالتصريح إلى مستوى الشهادة التي يؤدي صاحبها اليمين القانونية.

    والتمست هيئة الدفاع في ختام المرافعة التصريح ببراءة المتهمين في الدعوى العمومية من التهم المنسوبة إليهما بموجب صك الاتهام الصادر عن قاضي التحقيق والغرفة الجنحية، ورفع العقل عن الممتلكات التي تعود إليهما، والتصريح بعدم قبول المطالب المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا تجدد دعمها للحكم الذاتي.. بلوان: أطروحة الانفصال الجزائرية دخلت مرحلة التهاوي

    جددت فنلندا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، عقب مباحثات رسمية احتضنتها الرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الفنلندية إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب، حيث صدر بيان مشترك أبرزت فيه هلسنكي موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    ووفقا للبيان المشترك، ترى فنلندا أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 يشكل مساهمة جادة وذات مصداقية في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، ويعد أرضية مناسبة للتوصل إلى حل متفق عليه بين مختلف الأطراف.

    في هذا الإطار، كشف حسن بلوان، الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، أن دينامية الحل النهائي لملف الصحراء المغربية تتسارع بتزايد الدول الأوربية المؤيدة لخطة الحكم الذاتي المغربية، كان آخرها الموقف القوي الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الفنلندية التي اعتبرت أن الحكم الذاتي يبقى الحل الأكثر واقعية وجدية وقابلية للتطبيق وأساس تسوية نهائية في إطار السيادة المغربية.

    وأوضح بلوان، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن الموقف الفنلندي يكتسي أهمية بالغة لكونه يوسع من دائرة الدول الأوربية المؤيدة رسميا للمبادرة المغربية من جهة، كما يشكل اختراقا مهما داخل منظومة الدول الاسكندنافية التي كانت توجد في منطقة رمادية كانت تؤول دائما بأنها ضد الوحدة الترابية، والتي بذلت فيها الدبلوماسية المغربية جهودا مضنية سهلت إعادة تموقع دول شمال أوربا سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا نحو الموثوقية والمصداقية المغربية.

    وأفاد بلوان أن السياق الذي جاءت فيه زيارة وزيرة الخارجية الفنلندية إلى الرباط، ووقوفها إلى جانب الوحدة الترابية والسيادة المغربية، ينسجم مع الموقف المؤسساتي الذي عبر عنه الاتحاد الأوربي مؤخرا الداعم للحكم الذاتي، انسجاما مع القرار الأممي رقم 2797 الداعي الى التفاوض بين أطراف النزاع بما فيها الجزائر المسؤولة عنه وعن طول أمده.

    وخلص إلى القول إن الموقف الفنلندي ستكون له انعكاسات إيجابية على ملف الصحراء الذي دخلت المفاوضات بشأنه مراحل متقدمة، بالنظر إلى توالي المواقف الدولية المؤيدة للحكم الذاتي كأساس وحيد للتفاوض، ويعكس في نفس الوقت تآكل أطروحة الانفصال الجزائرية التي دخلت مرحلة التهاوي والسقوط والعزلة الدولية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد المجيد الجيلاني الدين مدربا جديدا لفريق سطاد المغربي

    أعلن فريق سطاد المغربي عن تعاقده  رسميا مع الإطار الوطني عبد المجيد الجيلاني الدين للاشراف على تدريب الفريق الرباطي حتى نهاية الموسم الحالي ، خلفا للمدرب السابق مصطفى العسري.

    المدرب الجديد عبد المجيد الدين الجيلاني مواليد سنة 1979 ، لاعب سابق في صفوف الوداد الرياضي والفتح الرباطي والدفاع الجديدي والنادي المكناسي والرجاء الرياضي . واتحاد المحمدية،سبق له الاحتراف في تونس واللعب في صفوف مستقبل قابس وايضا كانت له تجارب مع كل من الأولمبي الباجي والشبيبة القيروانية بين 2004 و 2007، كما تولى تدريب  مستقبل قابس التونسي.

    ويحتل حاليا فريق سطاد المغربي المركز 11 برصيد 20…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة كاملة من طنجة إلى الكويرة… الاتحاد الأوروبي يكرّس واقعية الطرح المغربي

    الدار/ إيمان العلوي

    أقدم الاتحاد الأوروبي على نشر خريطة للمملكة المغربية كاملة، تمتد من طنجة شمالاً إلى الكويرة جنوباً، في خطوة اعتبرها متابعون تكريساً عملياً لواقعية المقاربة المغربية في ملف الصحراء، وتأكيداً على التحول المتدرج في الموقف الأوروبي.

    هذه الخطوة تأتي في سياق دينامية دبلوماسية متصاعدة لصالح الرباط، خاصة بعد تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي باتت توصف من قبل عدة عواصم أوروبية بأنها الحل الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل. ورغم أن الاتحاد الأوروبي كمؤسسة يؤكد رسمياً دعمه لمسار الأمم المتحدة، فإن المؤشرات العملية تعكس انسجاماً متنامياً مع الرؤية المغربية.

    إدراج الأقاليم الجنوبية ضمن خريطة موحدة للمغرب داخل فضاء أوروبي ليس مجرد تفصيل تقني، بل يحمل دلالات رمزية قوية. فالخرائط في السياق الدبلوماسي ليست أدوات جغرافية فقط، بل تعبير عن تمثلات سياسية ومقاربات سيادية. وعندما تُعرض المملكة بحدودها كاملة، فإن ذلك ينسجم مع واقع الشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التي تشمل الأقاليم الجنوبية، سواء في مجالات الفلاحة أو الصيد البحري أو الاستثمار.

    كما أن هذا التطور لا يمكن فصله عن التحولات التي شهدها الموقف الدولي منذ اعتراف الولايات المتحدة، خلال ولاية الرئيس Donald Trump، بسيادة المغرب على صحرائه، وهو القرار الذي أعاد ترتيب أوراق الملف على المستوى الجيوسياسي، ودفع عدداً من الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم مقارباتها التقليدية.

    المغرب، من جهته، اعتمد خلال السنوات الأخيرة استراتيجية دبلوماسية هادئة لكنها حازمة، قائمة على تنويع الشراكات، وتعزيز حضوره داخل العمق الإفريقي، وتثبيت موقعه كشريك موثوق لأوروبا في ملفات الهجرة والأمن الطاقي ومحاربة الإرهاب. هذا الحضور القوي جعل من الصعب على الفاعلين الأوروبيين تجاهل الثقل الجيوستراتيجي للمملكة.

    وعليه، فإن نشر خريطة المغرب كاملة داخل فضاء أوروبي يعكس، في جوهره، انسجاماً متزايداً بين الواقع السياسي والاقتصادي وبين التمثيل المؤسساتي. إنه مؤشر إضافي على أن الطرح المغربي لم يعد مجرد مقترح ضمن خيارات متعددة، بل تحول إلى مرجعية أساسية في النقاش الدولي حول مستقبل الصحراء.

    هكذا تواصل المملكة تثبيت مكاسبها بثبات ورؤية استراتيجية طويلة النفس، مؤكدة أن الزمن الدبلوماسي يعمل اليوم لصالحها، وأن معركة الشرعية والاعتراف تُحسم تدريجياً عبر الوقائع لا الشعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم البلجيكي لمبادرة الحكم الذاتي يعزز الزخم الدولي للموقف المغربي في قضية الصحراء

    الدار/ مريم حفياني

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، نظيره البلجيكي ماكسيم بريفو في لقاء دبلوماسي يعكس متانة العلاقات الثنائية بين المغرب و**بلجيكا**، ويؤشر في الوقت ذاته إلى تطور لافت في مواقف عدد من الدول الأوروبية تجاه ملف الصحراء الغربية. وقد حمل هذا اللقاء رسائل سياسية واقتصادية مهمة، خصوصاً في ظل التحولات التي تعرفها المواقف الدولية خلال السنوات الأخيرة لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وخلال هذا الاستقبال الذي جرى في أجواء رسمية تعكس عمق العلاقات بين الرباط وبروكسيل، لفت الانتباه ظهور الوزير المغربي مرتدياً الجلباب والطربوش المغربيين التقليديين، في صورة رمزية تؤكد الاعتزاز بالهوية المغربية في المحافل الدبلوماسية. غير أن الرمزية البروتوكولية لم تحجب الأهمية السياسية للمواقف التي أعلن عنها الجانب البلجيكي، إذ أكد وزير الخارجية البلجيكي دعم بلاده الصريح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل سياسي واقعي وعملي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    ويأتي هذا الموقف البلجيكي في سياق دينامية دبلوماسية متصاعدة تشهدها القضية، حيث أصبحت مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تحظى بدعم متزايد من قبل عدد من القوى الدولية المؤثرة، سواء داخل الاتحاد الأوروبي أو خارجه. وتقوم هذه المبادرة على منح الأقاليم الجنوبية صلاحيات واسعة في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، وهو ما تعتبره العديد من الدول حلاً عملياً وقابلاً للتطبيق مقارنة بالمقترحات الأخرى التي لم تنجح في تحقيق أي تقدم منذ عقود.

    ولم يقتصر الموقف البلجيكي على الدعم السياسي للمبادرة المغربية، بل امتد أيضاً إلى التزام واضح بالتحرك دبلوماسياً واقتصادياً بما ينسجم مع هذا التوجه. فقد أعلن الوزير البلجيكي عن عزمه زيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة في المستقبل القريب، في خطوة تحمل دلالات قوية على مستوى الاعتراف العملي بالدينامية التنموية التي تشهدها تلك المناطق، كما تعكس رغبة بروكسيل في استكشاف فرص الاستثمار والشراكة الاقتصادية في المنطقة.

    كما أكد المسؤول البلجيكي أن القنصلية البلجيكية في المغرب تشمل في نطاق خدماتها وأنشطتها الأقاليم الجنوبية، وهو معطى ذو أهمية سياسية ودبلوماسية، إذ يعكس تعاطياً إدارياً وقنصلياً مع هذه الأقاليم باعتبارها جزءاً من المجال الترابي للمملكة. وتأتي هذه الإشارة في وقت تتزايد فيه الاستثمارات الأجنبية في الصحراء المغربية، خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة والصيد البحري والبنية التحتية واللوجستيك.

    وتشير تقارير اقتصادية دولية إلى أن الأقاليم الجنوبية للمغرب أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى أكثر المناطق جذباً للاستثمار في شمال إفريقيا، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة في إطار النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، والذي رُصدت له استثمارات بمليارات الدولارات لتطوير الموانئ والطرق والطاقة والصناعات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق.

    وفي هذا السياق، يمكن فهم إعلان الوزير البلجيكي عن زيارة الصحراء المغربية في إطار اهتمام الشركات الأوروبية المتزايد بفرص الاستثمار هناك، خصوصاً في ظل المشاريع الكبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقات المتجددة التي تسعى إلى تحويل المنطقة إلى منصة اقتصادية تربط أوروبا بإفريقيا جنوب الصحراء.

    كما يعكس هذا التقارب الدبلوماسي بين الرباط وبروكسيل تطور العلاقات المغربية الأوروبية بشكل عام، حيث أصبح المغرب شريكاً استراتيجياً أساسياً للاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والهجرة والطاقة والتعاون الاقتصادي. وتعتبر بلجيكا من الدول الأوروبية التي تربطها بالمغرب علاقات تاريخية وإنسانية قوية، بالنظر إلى الجالية المغربية الكبيرة المقيمة هناك والتي تشكل جسراً اجتماعياً وثقافياً بين البلدين.

    ويرى عدد من المراقبين أن إعلان بلجيكا دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي يعكس توجهاً أوروبياً متنامياً نحو تبني مقاربة واقعية لحل النزاع، خاصة بعد المواقف التي عبرت عنها دول مؤثرة مثل إسبانيا وألمانيا وهولندا، والتي اعتبرت المبادرة المغربية أساساً جدياً وذا مصداقية للحل السياسي.

    وبالنسبة للمغرب، فإن هذا الدعم الأوروبي المتزايد يشكل مكسباً دبلوماسياً مهماً يعزز موقعه في المسار الأممي لحل النزاع، ويقوي موقفه في المفاوضات الدولية التي ترعاها الأمم المتحدة. كما يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في تحويل قضية الصحراء من نزاع جامد إلى ملف يعرف تحولات ملموسة على مستوى المواقف الدولية والاستثمارات الاقتصادية في المنطقة.

    وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الانفتاح الدولي على الأقاليم الجنوبية للمملكة، سواء من خلال زيارات المسؤولين الأجانب أو عبر مشاريع اقتصادية واستثمارية، وهو ما يعزز رؤية المغرب القائمة على جعل الصحراء قطباً تنموياً استراتيجياً يربط أوروبا بإفريقيا ويشكل نموذجاً للاستقرار والتنمية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

    هسبريس – علي بنهرار

    أقر نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، بأن بلاده “تتحمل مسؤولية كبيرة في تحويل الالتزامات المعلنة بشأن قضية الصحراء المغربية إلى تدابير ميدانية عملية”، موردا أن بروكسل كانت “واعية بالدور المحوري لقضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن هذا الوعي يُترجم اليوم في “موقف واضح وصريح وفقا لرؤية طوعية”.

    وكشف بريفو، في ندوة صحافية ترأسها إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، صباح اليوم الاثنين بالرباط، أن “التغطية القنصلية سيتم توسيعها، كما أن اختصاص القنصلية العامة بالرباط سوف يشمل جميع أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء”.

    وقال بريفو إن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007، “تُعدّ الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات مصداقية للتوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه ومقبول من الأطراف”، مبرزا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية، تنسجم مع توجيهات الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية متوافق عليها.

    وانطلاقا من هذه القناعة، أعلن المسؤول البلجيكي أن بلاده تتحرك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بما يتماشى مع هذا الموقف، قائلا: “يجب أن ننتقل من الكلمات إلى تدابير ملموسة”، كاشفا أنه دعا سفير بلاده المعتمد لدى الرباط إلى القيام بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، مع العمل على “ترتيب مبادرات ذات طابع اقتصادي، من بينها تنظيم المنتدى الاقتصادي المغربي البلجيكي، وإيفاد بعثة اقتصادية”.

    وأضاف أن لدى بلجيكا “شركات ومقاولات ستترجم هذه الطموحات إلى تدابير ملموسة”، مؤكدا أن بلاده “تحترم التزامها دون شك أو ريب وبكل وضوح”. وأردف: “نحن نتابع عن كثب كيف تلتزم كل جهة بمسؤوليتها”، معتبرا أن “الثقة المتبادلة هي التي ستسمح لنا ببناء المستقبل على أساس الثقة والاحترام والاستقرار والفعالية”.

    وفي ما يتعلق بالأشهر المقبلة، أشار الوزير البلجيكي إلى برمجة زيارة وفد كبير إلى الأقاليم الجنوبية، مع اختيار التوقيت المناسب لها، مفيدا: “في نهاية يناير الماضي أعطيتُ الضوء الأخضر لبعثة تسمح لوزيرة الإدماج والتشغيل بزيارة الصحراء”، مضيفا في هذا الإطار أن “كل ما نقوم به يتسق مع ما نقوله”، في إشارة إلى حرص بلاده على مواءمة الأقوال مع الأفعال.

    أما على المدى المتوسط، فأعلن بريفو أن سنة 2027 ستشهد تنظيم بعثات اقتصادية عديدة، إلى جانب مساعٍ لتكريم المملكة المغربية في بلجيكا، “في قلب الاتحاد الأوروبي”، عبر مبادرة “Europalia” التي أطلقتها العائلة الملكية البلجيكية سنة 1969، موضحا أن هذه “المبادرة تختار دولة لتسليط الضوء على مؤهلاتها الثقافية والحضارية”.

    ومضى المسؤول السياسي البلجيكي قائلا: “إذا وافق المغرب، وبدعم من الملك محمد السادس، على أن يكون بلد الاختيار، فسيكون ذلك مشرفا، نظرا لما تزخر به المملكة المغربية من غنى مادي ولا مادي”.

    ولفت المتحدث عينه إلى أن اختيار المغرب في إطار هذه المبادرة سيشكل “تكريما واعترافا بمساهمة المملكة في التنوع الثقافي والصناعة الإبداعية والسياحة الثقافية”، خاتما بأن العلاقات بين الرباط وبروكسل مرشحة لمزيد من التطور “على أساس الثقة والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة لالة خديجة تطفئ شمعتها الـ19.. مسار هادئ وحضور لافت

    احتفلت الأميرة لالة خديجة، أمس السبت 28 فبراير 2026، بعيد ميلادها التاسع عشر، وهي مناسبة تعيد إلى ذاكرة المغاربة لحظة خاصة من تاريخ الأسرة الملكية، حين أعلن الديوان الملكي سنة 2007 خبر ميلاد ابنة الملك محمد السادس، في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الفرح والاحتفاء بقدوم أميرة جديدة إلى القصر الملكي. ورغم محدودية ظهورها العلني، فقد […]

    The post الأميرة لالة خديجة تطفئ شمعتها الـ19.. مسار هادئ وحضور لافت appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم فنلندي صريح يعزز سيادة المغرب على صحرائه ويكرس وجاهة الرؤية الملكية

    0

    يشكل الموقف الفنلندي الداعم للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية محطة جديدة في مسار دولي يتعزز بثبات لصالح الوحدة الترابية للمملكة، إذ عندما تعلن دولة أوروبية ذات ثقل مؤسساتي أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل حلاً من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق، فإن ذلك يترجم قناعة متنامية بوجاهة الطرح المغربي وبمصداقيته السياسية والقانونية.

    مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب سنة 2007 بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس كانت رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على ترسيخ السيادة الوطنية في إطار انفتاح سياسي ومؤسساتي يضمن لساكنة الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم بكامل المسؤولية، وهي الرؤية التي جمعت بين الثوابت الوطنية والمرونة الدبلوماسية، وأعادت صياغة النقاش الدولي حول الصحراء المغربية على أسس الواقعية والتوافق.

    وتؤكد التطورات المتتالية في مواقف عدد من الدول الأوروبية أن المبادرة المغربية باتت تُنظر إليها كخيار جدي وعملي، ينسجم مع قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى حل سياسي واقعي ودائم ومقبول، وهو مسار يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، في بناء شبكة دعم دولي واسعة تستند إلى الثقة في استقرار المغرب ومكانته كشريك موثوق إقليمياً ودولياً.

    كما أن التحول في المواقف الدولية لا ينفصل عن الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، حيث تحولت هذه الأقاليم إلى قطب اقتصادي واستثماري واعد، بفضل مشاريع كبرى وبنيات تحتية حديثة عززت اندماجها الكامل في الاقتصاد الوطني والقاري.

    ويشكل هذا الواقع الميداني رداً عملياً على كل الأطروحات التي تحاول التشكيك في مغربية الصحراء.

    ويندرج الدعم الفنلندي ضمن تراكم دبلوماسي يعزز شرعية الموقف المغربي، ويكرس قناعة دولية بأن مستقبل المنطقة يمر عبر تثبيت الاستقرار وتعزيز التنمية في إطار السيادة المغربية. وهو ما يؤكد أن الرؤية الملكية في تدبير هذا الملف تقوم على استراتيجية واضحة تجمع بين الحزم في الدفاع عن الثوابت الوطنية والانفتاح على الحلول السياسية القابلة للتنفيذ.

    في هذا السياق، يتعزز موقع المغرب كفاعل إقليمي مسؤول، يقود مساراً دبلوماسياً رصيناً، ويرسخ مكانته كدولة ذات سيادة كاملة على أقاليمها الجنوبية، مدعومة بإرادة وطنية موحدة وبتأييد دولي متزايد يعكس عدالة قضيته وقوة مشروعه.

    إقرأ الخبر من مصدره