Étiquette : 2010

  • المنتخب المغربي يتنافس في « كوسافا »


    هسبورت – آمال اكعيدا

    أسفرت قرعة كأس كوسافا 2025، التي أُجريت في مدينة مانغاونغ بجنوب إفريقيا، الأربعاء، عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب مدغشقر وإيسواتيني.

    ويشارك “أسود الأطلس” في هذه البطولة، التي ستقام في الفترة ما بين 4 و15 يونيو المقبل، كمنتخب مدعو من خارج اتحاد كوسافا (منتخبات دول جنوب إفريقيا).

    وتضم المجموعة الأولى منتخبات جنوب إفريقيا، موزمبيق، موريشيوس وزيمبابوي، في حين تجمع المجموعة الثانية أنغولا وناميبيا ومالاوي وليسوتو. أما المجموعة الرابعة، فتلتقي فيها منتخبات زامبيا، جزر القمر وبوتسوانا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتضم كل من المجموعتين الثالثة والرابعة ثلاثة منتخبات فقط، في حين تضم المجموعتان الأولى والثانية أربعة منتخبات، وسيتأهل متصدر كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، ويلتقي أول المجموعة الثالثة مع أول المجموعة الثانية، بينما يواجه أول المجموعة الأولى متصدر المجموعة الرابعة.

    وتجرى البطولة بمدينة مانغاونغ، حيث ستُلعب المباريات على ملعبي “فري ستايت” و”بيترس موليميلا”، وهما من بين أبرز الملاعب التي احتضنت منافسات كأس العالم 2010.

    ومن المرتقب أن يشارك المغرب في هذه التظاهرة بالمنتخب المحلي استعدادا لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، بما أن المنتخب الأول ملتزم بمباراتين وديتين أمام البنين وتونس بشكل متزامن مع البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يشارك في كأس كوسافا 2025 ضمن مجموعة ثلاثية استعداداً للمواعيد القارية

    يشارك المنتخب المغربي في كأس كوسافا 2025 كضيف على البطولة، بعد أن أوقعته قرعة المسابقة، التي جرت اليوم في مدينة مانغاونغ بجنوب إفريقيا، في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبي مدغشقر وإيسواتيني.

    وتُعد هذه المشاركة فرصة للمنتخب المحلي المغربي لاختبار جاهزيته قبل الاستحقاقات القارية، لا سيما بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، إذ تأتي في وقت يتزامن فيه التزام المنتخب الأول بوديتي البنين وتونس.

    المجموعة الثالثة، التي ينتمي إليها المغرب، تُعد من بين المجموعات الصغيرة في البطولة، حيث تضم ثلاثة منتخبات فقط، شأنها في ذلك شأن المجموعة الرابعة التي تجمع بين زامبيا، جزر القمر وبوتسوانا.

    أما المجموعتان الأولى والثانية فشهدتا مشاركة أربعة منتخبات لكل منهما، إذ تضم الأولى كلاً من جنوب إفريقيا، موزمبيق، موريشيوس وزيمبابوي، بينما جاءت في الثانية منتخبات أنغولا، ناميبيا، مالاوي وليسوتو.

    ويُنتظر أن تمنح البطولة تأشيرة العبور إلى نصف النهائي فقط لأصحاب الصدارة في كل مجموعة، وفق نظام يُفضي إلى مواجهة أول المجموعة الثالثة مع متصدر المجموعة الثانية، وأول المجموعة الأولى مع نظيره في المجموعة الرابعة.

    وستُقام مباريات هذه النسخة في مدينة مانغاونغ، التي سبق وأن احتضنت بعض لقاءات كأس العالم 2010، حيث تُجرى المباريات على ملعبي “فري ستايت” و”د. بيترس موليميلا”، ما يضيف بعدًا تاريخيًا ومكانة رمزية للمنافسة.

    وتعكس دعوة المغرب للمشاركة في هذه البطولة الإقليمية ثقة متزايدة في مكانته الكروية، كما تتيح للمنتخب المحلي خوض تجارب تنافسية متنوعة أمام مدارس كروية إفريقية مختلفة، في سياق استعداداته المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. البوليساريو تصطدم بجدار الدعم البرازيلي للمغرب

    في وقت تواصل فيه المجموعة الدولية سحب اعترافها بالكيان الانفصالي المسمى “الجمهورية الصحراوية” (RASD)، يسعى الذراع السياسي لجبهة البوليساريو إلى كسب دعم دبلوماسي جديد من البرازيل، غير أن مساعيها تصطدم برفض ضمني وتغير في الموقف الرسمي لبرازيليا.

    وفي حوار مع الوسيلة الإعلامية البرازيلية Resumen Latinoamericano، حاول ممثل البوليساريو في البرازيل، أحمد مولاي علي حمادي، الربط بين القضية الفلسطينية والنزاع حول الصحراء المغربية، قائلا إن تاريخ فلسطين وتاريخ الشعب الصحراوي مرتبطان ارتباطا وثيقا، في مسعى لتسويق صورة مضللة لدى الرأي العام في أمريكا اللاتينية.

    وأشار المتحدث إلى أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا سبق أن اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وبـ”دولة فلسطين” سنة 2010، داعيا إلى “معاملة مماثلة” عبر الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” وفتح سفارة لها في البرازيل، إلا أن هذا الطلب يتجاهل حقيقة أن الأمم المتحدة لا تعترف بهذا الكيان الوهمي، وأن غالبية دول الاتحاد الإفريقي نفسها لم تعد تعترف به.

    وأضاف ممثل الجبهة الانفصالية أن محاولات الاتصال بالرئيس لولا لم تلق أي تجاوب حتى الآن، مشيرا إلى أن اللقاءات مع مسؤولي وزارة الخارجية البرازيلية، خاصة في قسم الشؤون الإفريقية، لم تسفر عن أي نتائج تذكر، قائلا: الجميع يقول إن القرار في يد لولا وحده.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تبدي فيه البرازيل دعما متزايدا للموقف المغربي، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، إلى الرباط في يونيو 2024، حيث عبر في بلاغ مشترك مع نظيره المغربي ناصر بوريطة عن دعم بلاده “للجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في إطار مبادرة الحكم الذاتي” التي قدمها سنة 2007.

    وتعد هذه التصريحات بمثابة انتكاسة جديدة لجبهة البوليساريو، التي فقدت الكثير من أوراقها الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، في ظل تنامي الدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    ظهرت المقالة الصحراء .. البوليساريو تصطدم بجدار الدعم البرازيلي للمغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفي بالذكرى العشرين لإطلاقها..

    العلم – الرباط

    تخلد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم الأحد، الذكرى العشرين لإعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقتها في 18 ماي 2005، وذلك تحت شعار « 20 سنة في خدمة التنمية البشرية ».
     
    وذكر بلاغ للمبادرة، أن هذه الذكرى تشكل مناسبة لاستحضار الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، التي أرسى من خلالها هذا الورش الملكي الفريد من نوعه، والذي يهدف إلى النهوض بكرامة الإنسان، والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق الاندماج الاجتماعي، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة.
     
    وأضاف المصدر ذاته، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شكلت منذ انطلاقتها نموذجا فريدا قوامه التعبئة الجماعية والمقاربة التشاركية، جعل منها رافعة مساهمة في التنزيل الفعلي للسياسات العمومية الاجتماعية التي تضطلع بها مختلف القطاعات الوزارية والجماعات الترابية وكذا المجتمع المدني، وذلك بغية ضمان الفعالية في تنزيل برامجها وإحداث الأثر الإيجابي المنشود.
     
    وأبرز أن تنزيل هذا الورش الملكي الرائد، خلال عشرين سنة، ت جسد في ثلاث مراحل ترجمت الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة، التي عبر عنها في خطابه الملكي السامي المؤسس، حيث أكد حفظه الله بأن  » المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لیست مشروعا مرحليا، ولا برنامجا ظرفيا عابرا، وإنما هي ورش مفتوح باستمرار »، مؤكدا أن هذه الرؤية الثاقبة هي التي تمكن المبادرة من مواكبة التحولات ومواجهة التحديات المتزايدة في مجال التنمية البشرية وتعزيز الرأسمال البشري.
     
    ففي مرحلتها الأولى (2005-2010)، وجهت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جهودها نحو تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مستهدفة الفئات الأكثر هشاشة والدواوير والمناطق التي تعاني من ضعف في البنيات التحتية، من خلال فك العزلة عنها وتيسير الولوج إلى شبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، بالإضافة إلى إحداث مراكز اجتماعية لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.
     
    أما المرحلة الثانية (2011-2018)، فقد شهدت توسعا في نطاق تدخل المبادرة الوطنية ليشمل فئات مستهدفة جديدة ومجالات ترابية إضافية. وفي مرحلتها الثالثة، وبالإضافة إلى تعزيز المكتسبات السابقة، قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإعادة توجيه تدخلاتها نحو الجوانب اللامادية من تنمية الرأسمال البشري، لا سيما ما يتعلق بالأجيال الصاعدة، عبر برامج متكاملة تعنى بالطفولة المبكرة، ودعم التمدرس وتعزيز قابلية التشغيل، وريادة الأعمال لدى فئة الشباب.
     
    وعلى امتداد هذه المراحل الثلاث، أسهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل ملموس في الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال التنمية عموما، وذلك من خلال تقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية والتجهيزات والخدمات الاجتماعية، وكذا تعزيز الرأسمال البشري من خلال تنمية الطفولة المبكرة، ودعم التعليم، والإدماج الاقتصادي للشباب، وتيسير الولوج إلى الرعاية الصحية، ومحاربة الهشاشة، مما انعكس إيجابيا على تحسين مؤشرات التنمية البشرية بالمملكة.
     
    وفي سياق هذه الدينامية، أرست المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقاربات متطورة وحلولا مبتكرة في مجال التنمية البشرية، ومن بينها نموذج متكامل لتعميم تعليم أولي ذي جودة ومجاني في المناطق القروية، ومنظومة الصحة الجماعاتية لتحسين صحة الأم والطفل في العالم القروي، واستراتيجية التواصل للتغيير السلوكي والاجتماعي، وتبني مقاربات تعليمية جديدة (مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL)، بغية تدارك التأخر في التعلمات، خصوصا في القراءة والحساب، واحداث منصات للشباب تجمع بين الإنصات والتوجيه والمواكبة، واعتماد التمويل القائم على النتائج بهدف تحسين الأداء وتحقيق الأثر.
      
    وقد تم تنزيل هذه المبادرات بفضل الاعتماد على منهجية مندمجة ومتكاملة تجمع بين التشخيص التشاركي، والاستهداف الدقيق، والتخطيط متعدد السنوات، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، فضلا عن ملائمة البرامج والتدخلات مع مراعاة الخصوصيات المجالية، إلى جانب الاعتماد على آليات فعالة للتتبع والتقييم.
     
    وعلى صعيد آخر، تتميز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنموذج حكامة ترابية خاص بها يحظى بتقدير واعتراف جل الفاعلين في ميدان التنمية البشرية، حيث تمت بلورته بشكل يستجيب لمتطلبات تعزيز الديمقراطية التشاركية، ويمكن من توطيد الالتقائية المرجوة بين مختلف المتدخلين، إذ يقوم نمط حكامة المبادرة على هيكلة لا ممركزة على المستوى المحلي، تضم لجانا على كافة المستويات الترابية واللجان الجهوية للتنمية البشرية واللجان الاقليمية للتنمية البشرية واللجان المحلية للتنمية البشرية، بتركيبة متكاملة تتكون من مختلف الفاعلين والمتدخلين المحليين من منتخبين وجمعيات المجتمع المدني والمصالح اللاممركزة للدولة، مع الحرص على ضمان تمثيلية فاعلة للنساء والشباب، بحيث وصل العدد الإجمالي للأعضاء المنتمين لهذه الهيئات حوالي 15 ألف عضو.
     
    وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في بروز ريادة مرجعية في مجال الهندسة الاجتماعية، وذلك من خلال إبرام شراكات استراتيجية للتعاون وتبادل الخبرات مع الفاعلين الدوليين في مجال التنمية البشرية، بحيث كرست حضورها كمرجع يحتذى به على المستوى الإفريقي والعربي والدولي، الشيء الذي أتاح لها تعبئة خبراء ومختصين دوليين، ومكنها من تعزيز قدراتها ومؤهلاتها وكذا تحقيق إشعاع دولي كنموذج مبتكر وفريد.
     
    وبمناسبة الاحتفاء بالذكرى العشرين لهذا الورش التنموي الملكي، تجدد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعبئتها الشاملة لمنظومتها ومجالات تدخلاتها، مؤكدة تشبثها الراسخ وعزمها المتواصل على مواصلة الجهود من أجل تنزيل الرؤية الحكيمة التي رسم معالمها صاحب الجلالة حفظه الله لهذا الورش الملكي الرائد، بما ينسجم مع التوجيهات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد للمملكة، ويترجم التطلعات الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من عيش كريم ومستقبل واعد لكافة أفراد شعبه الوفي ورفاه وازدهار المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رئيس الأوروغواي السابق خوسي موخيكا عن سن 89 عاما

    أعلنت الحكومة الأوروغوايانية وفاة الرئيس السابق للبلاد، خوسي موخيكا، يوم أمس الثلاثاء، عن عمر يناهز 89 عاما.

    وأعلن الرئيس الحالي، ياماندو أورسي، عبر منصة « إكس »، وفاة موخيكا، بعد سنوات من الصراع مع مرض السرطان، واصفا إياه بـ »الرئيس النشط والمرشد ».

    وكتب أورسي: « ببالغ الحزن نعلن وفاة رفيقنا بيبي موخيكا (…) شكرا لك على كل ما قدمته لنا وعلى حبك العميق لشعبك ».

    ورغم ضعفه بسبب العلاج، دعم موخيكا ائتلافه اليساري، في انتخابات 2024، التي أوصلت تلميذه أورسي إلى الرئاسة. وفي شتنبر 2024، أظهرت الفحوص نجاح العلاج الإشعاعي جزئيا، لكن السرطان عاد، في يناير الماضي، وطال الكبد.

    وكان موخيكا، الذي شغل منصب الرئاسة، بين سنتي 2010 و2015، من أبرز الشخصيات اليسارية في أمريكا اللاتينية، واشتهر بلقب « أفقر رئيس في العالم »، بسبب نمط حياته البسيط وتبرعه بمعظم راتبه الرئاسي لدعم برامج السكن الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو « هشام بلاوي » الذي عينه الملك محمد السادس رئيسا جديدا للنيابة العامة؟

    ازداد هشام بلاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    وبلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل ورئاسة النيابة العامة، وفي لجنة الأرشيف القضائي سنة 2022، ورئيسا للجنة المخالفات الضريبية سنة 2023.

    واستهل بلاوي، الذي التحق بالمعهد العالي للقضاء سنة 2001، مساره المهني كمكلف بمهام نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب سنة 2003، ثم نائبا لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس، فقاضيا ملحقا بمديرية الشؤون الجنائية والعفو – وزارة العدل – قاضيا مكلفا بالسجل العدلي الوطني.

    وبين سنتي 2010 و2014، شغل بلاوي منصب رئيس قسم العفو والإفراج المقيد بمديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل والحريات قبل أن يعين رئيسا لديوان وزير العدل والحريات سنة 2014 ثم رئيسا لقسم التدابير الزجرية في المادة الجنائية بالمديرية ذاتها.

    وكان بلاوي أستاذا زائرا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بسلا الجديدة، وأستاذا بالمعهد العالي للقضاء، وكذا خبيرا في المادة الجنائية لدى اللجنة الأوروبية في إطار برنامج – ميدا عدل 2 – سنة 2009-2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام بلاوي.. مسار قاضٍ متمرّس على رأس النيابة العامة بالمملكة

    مع التعيين الملكي الذي أعلن عنه اليوم الإثنين، أصبح هشام بلاوي الوجه الجديد على رأس النيابة العامة، بعد تكليفه من قبل جلالة الملك محمد السادس بمهام الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيسًا للنيابة العامة، خلفًا للسيد الحسن الداكي.

    السيد بلاوي، الذي رأى النور بمدينة سلا سنة 1977، ليس جديدًا على دوائر القضاء والإدارة القضائية. فهو حاصل على دكتوراه في القانون الخاص من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013، بعد حصوله على دبلوم الدراسات العليا المعمقة من نفس المؤسسة سنة 2005.

    بدأ مساره القضائي بعد التحاقه بالمعهد العالي للقضاء سنة 2001، وسرعان ما تقلد أولى مسؤولياته سنة 2003 كنائب لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب، قبل أن ينتقل إلى محكمة مكناس، ثم إلى وزارة العدل حيث اضطلع بمهام قضائية وإدارية متعددة، من أبرزها الإشراف على السجل العدلي الوطني.

    ما بين 2010 و2014، ترأس قسم العفو والإفراج المقيد، وهي فترة أظهر فيها قدرة لافتة على التعامل مع الملفات الحساسة المرتبطة بالحقوق الفردية والسياسة الجنائية. وفي 2014، عيّن رئيسًا لديوان وزير العدل والحريات، ثم تولى لاحقًا رئاسة قسم التدابير الزجرية

    منذ انطلاق تجربة استقلال النيابة العامة، كان هشام بلاوي في صلب التحول المؤسساتي. فقد شغل منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018)، ثم كاتبًا عامًا لهذه المؤسسة اعتبارًا من 2018، وهو المنصب الذي شغله حتى تعيينه الجديد.

    ولم تكن مساهماته حكرًا على المؤسسات الوطنية، بل امتدت إلى الفضاء الأكاديمي والتعاون الدولي، حيث درّس كأستاذ زائر بكلية الحقوق بسلا والمعهد العالي للقضاء، وشارك كخبير في برنامج أوروبي لتحديث العدالة (ميدا عدل 2) في مجال القانون الجنائي.

    وقد حضر اسمه في عدة هيئات استراتيجية، من بينها اللجنة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، ولجنة الأرشيف القضائي، فضلًا عن رئاسته للجنة المخالفات الضريبية.

    السيد هشام بلاوي يُعرف داخل الأوساط القضائية بالكفاءة والانضباط والقدرة على الإدارة والتأطير، وهي مؤهلات تجعل منه رجل مرحلة جديدة، يُعوَّل عليه في مواصلة ترسيخ استقلال النيابة العامة وتطوير السياسة الجنائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن هشام بلاوي الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة

    ازداد السيد هشام بلاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    والسيد بلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل السيد بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل ورئاسة النيابة العامة، وفي لجنة الأرشيف القضائي سنة 2022، ورئيسا للجنة المخالفات الضريبية سنة 2023.

    واستهل السيد بلاوي، الذي التحق بالمعهد العالي للقضاء سنة 2001، مساره المهني كمكلف بمهام نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب سنة 2003، ثم نائبا لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس، فقاضيا ملحقا بمديرية الشؤون الجنائية والعفو – وزارة العدل – قاضيا مكلفا بالسجل العدلي الوطني.

    وبين سنتي 2010 و2014، شغل السيد بلاوي منصب رئيس قسم العفو والإفراج المقيد بمديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل والحريات قبل أن يعين رئيسا لديوان وزير العدل والحريات سنة 2014 ثم رئيسا لقسم التدابير الزجرية في المادة الجنائية بالمديرية ذاتها.

    وكان السيد بلاوي أستاذا زائرا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بسلا الجديدة، وأستاذا بالمعهد العالي للقضاء، وكذا خبيرا في المادة الجنائية لدى اللجنة الأوروبية في إطار برنامج – ميدا عدل 2 – سنة 2009-2010.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن بلاوي رئيس النيابة العامة


    هسبريس – و.م.ع

    ازداد هشام بلاوي، الذي عينه الملك محمد السادس، اليوم الإثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    وبلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013؛ كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018)، قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة؛ وسنة 2021 عين عضوا في الهيئة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل ورئاسة النيابة العامة، وفي لجنة الأرشيف القضائي سنة 2022، ورئيسا للجنة المخالفات الضريبية سنة 2023.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واستهل المسؤول ذاته، الذي التحق بالمعهد العالي للقضاء سنة 2001، مساره المهني كمكلف بمهام نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب سنة 2003، ثم عين نائبا لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس، فقاضيا ملحقا بمديرية الشؤون الجنائية والعفو – وزارة العدل – قاضيا مكلفا بالسجل العدلي الوطني.

    وبين سنتي 2010 و2014 شغل بلاوي منصب رئيس قسم العفو والإفراج المقيد بمديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل والحريات، قبل أن يعين رئيسا لديوان وزير العدل والحريات سنة 2014، ثم رئيسا لقسم التدابير الزجرية في المادة الجنائية بالمديرية ذاتها.

    وكان رئيس النيابة العامة أستاذا زائرا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بسلا الجديدة، وأستاذا بالمعهد العالي للقضاء، وكذا خبيرا في المادة الجنائية لدى اللجنة الأوروبية في إطار برنامج – ميدا عدل 2 – سنة 2009-2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقييم المقاربة المغربية لتدبير الشأن الديني بأوروبا (ج 1)

    التجاني بولعوالي*

    مؤسسات ومجالس مغربية تتزاحم على تدبير الشأن الديني!

    أود أن أستهل هذه السلسلة من المقالات بالإشارة إلى أنه سبق لي وأن عالجت موضوعها، سواء في كتابي الذي صدر عام 2023، والموسوم بـ “وظيفة الإمام في السياق الأوروبي وضرورة التجديد: الحالة البلجيكية أنموذجا”، أو في لقاءات وفعاليات مختلفة. وقد ارتأيت أن أعيد نشرها مع بعض الإضافات الضرورية والتوضيحات اللازمة، لاسيما وأن الموضوع أصبح اليوم ذو راهنية خاصة في ظل النقاشات الحالية حول طبيعة المقاربة المغربية للشأن الديني لمغاربة أوروبا.

    وليس الهدف من هذا، الإساءة إلى أي شخص أو التقليل من أي مؤسسة (كما قد يؤول البعض!)، بل الاشتغال المنهجي بموضوع الشأن الديني المغربي في أوروبا، وما يمت إليه بصلة، مثل قضايا المسجد والإمام والتدين والمجالس المغربية المعنية بالشأن الديني وغيرها، وذلك باعتماد مقاربة موضوعية متجردة من أي تحيز شخصي أو إيديولوجي، بغرض تقييم هذه المسألة المصيرية في الهوية الدينية لمغاربة أوروبا، بما في ذلك الأجيال الأخيرة التي ولدت في أوروبا.

    وسوف أحاول جاهدا في هذا النقد التقييمي، وفي الوقت ذاته، التقويمي، الوقوف على مكامن القوة والقصور في المقاربة المغربية على حد سواء، دون تبخيس ما قدمته الدولة المغربية في هذا الصدد، وأيضا دون التغاضي عن الاختلالات التي تعتري المقاربة المغربية للشأن الديني المتعلق بمغاربة أوروبا. وآمل أن يؤخذ كلامي بعين الاعتبار، سواء من طرف الجهات المكلفة السياسية والدينية والديبلوماسية المكلفة بمغاربة أوروبا، أو من طرف وسائل الإعلام المغربية المهتمة بالحضور المغربي في الخارج، أو من طرف الباحثين ومختبرات البحث المتخصصة في قضايا الهجرة والعلاقات الدولية.

    تراكم مؤسسي مغربي في تدبير الشأن الديني

    لا يمكن إعطاء موضوع المسجد عامة والإمام خاصة في السياق الأوروبي والبلجيكي حقه دون التوقف عند الجهود المتميزة التي تقدمها الشريحة المغربية منذ موجات الهجرة العمالية الأولى في ستينات القرن الماضي، ولا تخلو أي مدينة صغيرة أو كبيرة يعيش فيها المغاربة بمختلف البلدان الأوروبية من مسجد يحمل اسمهم، ويعكس الطابع الثقافي والإثني للقبيلة أو المنطقة الأصلية التي ينحدرون منها. ويمكن التمييز بين نمطين من المؤسسات المغربية العاملة في السياق الأوروبي.

    النمط الأول: يتعلق بالجمعيات والمساجد والمراكز والمدارس التي أسسها مغاربة على مر عقود الإقامة في أوروبا، وقد أفضى ذلك إلى تراكم مُهمّ فيما يرتبط بما هو مؤسسي وإداري ومنهجي، بالطبع لا يخلو من سلبيات وتحديات، غير أنه تراكم تصاعدي إيجابي، حيث لم يعد مغاربة أوروبا اليوم يركزون على أهمية التعليم والترشيد الديني للأجيال الأخيرة فقط، بل أصبحوا يراهنون أيضا على جودة هذا التعليم وذلك الترشيد ومخرجاته ونتائجة الإيجابية.

    وقد نشأ في العقد الأخير وعي عميق بين أوساط مغاربة أوروبا بضرورة تأهيل مؤسسة المسجد والرقي بوظيفة الإمام في السياق الأوروبي العلماني والتعددي المعاصر، ليس فقط على مستوى لغة التخاطب والتواصل، بل على مستوى الخطاب الديني المعتمد أيضا.

    ويلاحظ أن معظم هذه المؤسسات والمراكز “المغربية” تعمل بشكل مستقل عن السياسيات الدينية الرسمية المغربية، بالمقارنة مع مثيلاتها لاسيما التركية، التي تظل في ولاء تام، إما للدولة التركية عبر مؤسسة رئاسة الشؤون الإسلامية التركية “ديانت”، وإما في تبعية للمنظمات التركية الأصلية، مثل ميلي كوروز والسليمانية والخدمة.

    النمط الثاني: يتحدد في المؤسسات المغربية الرسمية المكلفة بمغاربة أوروبا والعالم. ويتعلق الأمر بثلاث مؤسسات معتمدة تتخصص كل واحدة منها في مجال معين حسب الظواهر والمراسيم المؤسسة والمنظمة لها. وتعتبر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج أقدمها تاريخيا حيث تأسست عام 1990 من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، وهي تشتغل بقضايا الهجرة المغربية من خلال مختلف البرامج التربوية والثقافية والاجتماعية والقانونية والتنموية. أما مجلس الجالية المغربية بالخارج فذو طابع استشاري يضطلع بوظائف الإحاطة بإشكالات الهجرة واستشرافها والمساهمة في تنمية العلاقات بين المغرب وحكومات ومجتمعات بلدان إقامة المهاجرين المغاربة. في حين تتحدد مهمة المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة في وضع إطار مرجعي ديني لمغاربة أوروبا وتحقيق الأمن الروحي وتحفيز الحوار.

    مؤسسات ومجالس مغربية تتزاحم على تدبير الشأن الديني!

    ما يسترعي النظر هو أن المؤسسات الثلاث المذكورة أعلاه تتقاطع في اهتمامها بالشأن الديني المغربي في أوروبا. ورغم أن لكل واحدة منها إطارها القانوني الواضح، إلا أنها تتزاحم فيما بينها لتمثيل الشأن الديني المغربي في أوروبا، أو على الأقل لحيازة موطئ لها في الجغرافية الدينية لمغاربة أوروبا. ولا يقتصر عملُها على الوعظ التقليدي فقط، بل يتجاوزه إلى تنظيم التكوين المستمر والبحث الأكاديمي والندوات الدولية.

    وعادة ما يخلق هذا التقاطع الوظيفي نوعا من اللبس واللاوضوح، لأنه بدل أن تركز كل مؤسسة على المهام التي يخولها لها القانون المغربي، فإنها تحاول الإسهام أيضا في مقاربة الشأن الديني سواء عقب كل مستجد يطرأ على مغاربة أوروبا ويمس الجانب الديني بشكل أو بآخر، أو عبر شتى المبادرات التي يتمثل أغلبها في الندوات المكرورة والتكوينات الشكلية واللقاءات النظرية، والتي قلما تمسّ الإشكالات القانونية والفقهية والسياسية والاجتماعية والهوياتية التي يتخبط فيها مغاربة أوروبا عامة، ومؤسسة المسجد بما فيها وضعية الإمام خاصة.

    وتجدر الإشارة إلى أن تجربة المغرب في تدبير الشأن الديني وتكوين الأئمة ونشر الإسلام المعتدل بدأت تسترعي الاهتمام من بعض الدوائر السياسية الأوروبية. وقد تعزز هذا المجال الحيوي بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الذي تم تدشينه في 27 مارس 2015. وقد طلبت دول مثل مالي وتونس وفرنسا من المغرب توفير التدريب لأئمتها، كما أبدت بلجيكا اهتمامًا بهذا الأمر. يذهب الباحث الدكتور محمد حصحاص إلى أن الأنموذج المغربي يعمل على إضفاء الطابع المؤسسي على التدريب الديني للأئمة لتجنب احتمال أن يصبح أداة في أيدي الحركات السياسية التي قد تؤدي إلى التطرف أو تظهر معارضة سياسية، وهو أنموذج يروق للمؤسسات الأوروبية. ثم يمثلُ حصحاص لذلك بالمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، الذي تبنى هذا الأنموذج منذ 2010، عبر تنظيم ندوات علمية حول القضايا الدينية وتقديم التدريب والإرشاد للأئمة في جميع أنحاء أوروبا الغربية. (ينظر: The European Imam, A Nationalized Religious Authority, p. 87-88)

    ونوافق الباحث حصحاص إلى حد كبير فيما يتعلق ببعض الأنشطة “العلمية” التي تنظمها المؤسسات المغربية المعنية بالشأن الديني لمغاربة أوروبا، بما فيها المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، لكن في الوقت نفسه نشير إلى أن هذه الأنشطة والفعاليات النظرية والشكلية، على كثرتها وتنوعها، لم تنتقل بالمقاربة المغربية إلى أوساط مغاربة أوروبا، سواء في مساجدهم ومراكزهم وجمعياتهم التي تعدّ بالآلاف أو عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التي تشكل الوسيلة الأساس للوصول إلى أجيال الهجرة الأخيرة.

    ثم إن أنموذج التدين المغربي المتسامح لا يتراوح مكانه، لأنه رغم مرور عقود طويلة من استقرار المغاربة في أوروبا، فلا تزال مؤسساتهم الدينية تعاني الكثير، من سوء التدبير الاستراتيجي، وغياب التمويل القارّ، وغياب التنسيق الفعال، وزحف الإيديولوجيات الدينية الخارجية. ولا يمكن تنزيل ذلك التدين المغربي النموذجي في ظل هذه الوضعية الصعبة، التي ينبغي أن تصحح وتجدد وتؤهل أولا. ولعل الضحية الأهم في هذه المعادلة المختلة هو الإمام، الذي ينبغي أن يكون عاملا فاعلا في الشأن الديني، لا مجرد عنصر سالب توجهه أوامر المسؤولين داخل مؤسسة المسجد وخارجها.

    وحتى لا نحيد عما تقتضيه الموضوعية البحثية سوف نُعرف في المقالات اللاحقة بكل مجلس أو مؤسسة بشكل مقتضب، ثم نقدم أمثلة من بعض الأنشطة المتعلقة بالشأن الديني ومؤسسة المسجد ووظيفة الإمام التي نظمتها وتنظمها هذه المؤسسات المغربية الرسمية، على أن نختم كل مقالة بمناقشة نقدية موضوعية لطبيعة تعاطي هذه المؤسسات مع الشأن الديني المغربي في السياق الأوروبي تركيزا على موضوعات المسجد والإمام والتدين. ونعتمد في هذا الصدد نوعا من النقد التقويمي الموضوعي من منطلق بحثي صرف، وذلك بغرض الخروج من هذا البحث بنتائج واقعية وعملية حول المقاربة المغربية الرسمية لتنظيم الشأن الديني لدى مغاربة أوروبا.

    بالإضافة إلى ذلك، سوف نتناول المبادرة الملكية المتعلقة بإحداث “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، وننظر في طبيعة هذا المشروع الذي يبدو “واعدا”، لاسيما وأنه يرمي إلى تصحيح المسار الطويل الذي قطعته مختلف المؤسسات والمجالس المكلفة بمغاربة أوروبا والعالم دون تحقيق الأهداف المسطرة في القوانين التأسيسية لها. وأكثر من ذلك، لم تكن في مستوى تطلعات مغاربة الخارج عامة، والأجيال المغربية الأخيرة خاصة. لذلك، نأمل أن تنجح المؤسسة المحمدية في تجميع الجهود المشتتة والصلاحيات المتفرقة وتوجيهها لخدمة مغاربة أوروبا والعالم بالدرجة الأولى، لا خدمة الأجندات الحزبية والسياسية والمصالح الشخصية. وفي الوقت نفسه، نأمل أن تعمل هذه المؤسسة على ترشيد الميزانيات الهائلة التي تُنفق على مجالس ومؤسسات وجمعيات لا تقدم شيئا يُذكر للمغاربة سواء في الداخل أو في الخارج.

    يُتبع..

    *أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية لدى جامعة لوفان في بلجيكا، ورئيس مركز اجتهاد للدراسات والتكوين في بلجيكا

    إقرأ الخبر من مصدره