Étiquette : 2011

  • بيد الله: ثمار « المسيرة الخضراء » مستمرة .. وأوروبا تتراجع أمام الصين

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال محمد الشيخ بيد الله، الوزير السابق والأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “قرار مجلس الأمن رقم 2797 هو نتاج تبدل موازين القوة لصالح المملكة المغربية، وهو أيضًا نتاج دبلوماسية ملكية هادئة ومسترسلة”، مضيفًا: “جلالة الملك محمد السادس زار 30 دولة إفريقية وزار دول أمريكا اللاتينية، ونتائج هذه الزيارات جعلت القرار يكون في صالح المغرب”.

    وسجّل بيد الله، في مداخلة له خلال مائدة مستديرة تحت عنوان “الصحراء المغربية، تعزيز السيادة وخيار الحكم الذاتي في ضوء القرار 2797″، احتضنها معهد الدراسات العليا للتدبير أمس الأربعاء، بشراكة مع المنتدى المغربي للصحفيين الشباب، أن “المغرب شهد بعد حدث المسيرة الخضراء مسيرات أخرى مستمرة، ما جعله في موضع هائل وأثبت دوره في صناعة الاستقرار والأمن، وهي أصعب صناعة”.

    وزاد الوزير السابق في حكومة إدريس جطو أن “العالم يعيش تحولات عميقة، منها الحروب، مثل الحرب في أوكرانيا وفلسطين، والضعف التدريجي لأوروبا لصالح بروز الصين كقوة عالمية جعلت ميزان القوى العالمي يبتعد عن الغرب”.

    وعاد الرئيس السابق لمجلس المستشارين ليؤكد أن “المغرب شهد أيضًا مسيرة حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وإقرار دستور 2011، وغيرها من المحطات التي تموقع بلادنا على الصعيد الدولي؛ ثم مسيرة الصناعة، فنحن نصنع اليوم سيارات وطائرات، ولا توجد طائرة في السماء لا يوجد بها مكوّن يُصنع في المغرب، وهذا أمر مهم يجب أن نكون واعين بأهميته، وأيضًا مسيرة محاربة الهشاشة، بدءًا من سنة 2005 من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والآن مشروع الدولة الاجتماعية”.

    وأشار المتحدث ذاته أيضًا إلى “مسيرة تنمية الأقاليم الصحراوية، لأن إسبانيا ‘ما دارت والو للصحراء’، فالعيون مثلاً كانت عبارة عن سكن صفيح، أما الآن فالأمور تغيرت بصفة جذرية على صعيد البنية التحتية، آخرها الطريق بين تيزنيت والداخلة، والمطارات في السمارة والعيون والداخلة”، مضيفًا: “هذه مسيرة مهمة تضمن استمرارية النتيجة التي حققتها المسيرة الخضراء”.

    وأكد بيد الله أن “سكان الصحراء يشعرون بأنهم مغاربة بالمائة في المائة، بل إن أجدادهم دافعوا عن المغرب سنة 1956 في جيش التحرير، وعن الوحدة الترابية، بل وشاركوا مع عبد الكريم الخطابي”، مشيرًا إلى أن “نسبة مشاركة الأقاليم الجنوبية في الانتخابات أكثر من 80 في المائة، وهي النسبة الأعلى على الصعيد الوطني”، وتساءل: “من هو الصحراوي؟”، قبل أن يجيب: “هو الذي أحيى الصحراء، وعاش فيها ويصنع فيها ويُنتج فيها، والآن فيها سكان آخرون: سكان المغرب الجديد”.

    واعتبر الرئيس السابق لمجلس المستشارين أن “قرار مجلس الأمن الأخير قرار صائب توّج جهودا دبلوماسية ملكية مغربية هادئة، مطمئنة، وموثوقًا بها وذات جدية أيضًا، وبالتالي نصفق لهذا القرار، لكن يجب أن نستمر في العمل ونكون حازمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة: المغرب حقق قفزة «جبارة» في المساواة.. ومكاسب النساء تتوسع بثبات

    قال وسيط المملكة، حسن طارق، الأربعاء، إن سياسات المساواة في المغرب شهدت خلال أقل من جيل واحد خطوات « جبارة »، بفضل الإرادة الملكية السامية التي تنطلق من الإيمان بفكرة المساواة باعتبارها إحدى القيم المؤسسة للمشروع المجتمعي المغربي.

    وأضاف  طارق، في مداخلة بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الثاني للمساواة والمناصفة، الذي ينظمه مجلس النواب، أن « دستور 2011 جعل المساواة إحدى دعائم المجتمع المتضامن الذي تواصل المملكة مسيرة إرسائه، حيث نص على حظر ومكافحة كل أشكال التمييز بما في ذلك التمييز بين الجنسين، مؤكدا على فكرة المساواة أمام القانون كأسمى تعبير عن إرادة الأمة، وضامنا لتمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات ».

    وأشار وسيط المملكة إلى أن هذا التقدم تعزز بانخراط البلاد في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، من خلال الانضمام والتوقيع على الاتفاقيات الكبرى ذات الصلة بموضوع المساواة، مشيرا إلى أن الإصلاحات الإرادية أسهمت في تحقيق مكاسب هامة على صعيد التمثيل النسائي داخل البرلمان والجماعات الترابية، وتقدم المغرب بخطوات واثقة في اتجاه تعزيز نسيج مؤسسي كامل للدعم والتمكين والحماية.

    وبخصوص السياسات العمومية، أبرز طارق أنها تكرس بالتدريج مقاربة النوع في دورة الأداء الحكومي، صياغة وتنفيذا وتقييما، كما تتطور مهارات التخطيط الاستراتيجي في سجل سياسات المساواة، « فيما بدأت البرامج المحلية والترابية تستحضر مؤشر النوع، وهو ما انفتحت عليه كذلك المنظومة الإحصائية الوطنية في إنتاجها الدوري ».

    من جهة أخرى، ذكر طارق بإطلاق مؤسسة وسيط المملكة لبرنامج « إدارة المساواة » كلحظة للتفكير الجماعي في فعلية الولوج المتساوي للخدمات والسياسات، ومناسبة تداولية لمساءلة حيادية الأداء الإداري والعمومي تجاه متغير النوع الاجتماعي، وكمحطة لاختبار عمومي لمدى انسجام التشريع الوطني مع المبدأ الدستوري لحظر ومكافحة كل أشكال التمييز »، مشددا على أن المساواة الإدارية تستلزم يقظة المشرع واستحضاره لأفق المساواة، والتزام الإدارة بالسقف الدستوري مع تشبعها بمرجعية قيمية حديثة ».

    وأبرز أن « رهان مؤسسة الوسيط من خلال تبنيها لبرنامج « إدارة المساواة » يتمثل في وضع القانون المغربي على طاولة فحص حوار عمومي واسع، من زاوية رصد المقتضيات التمييزية والماسة بمبدأ المساواة الإدارية »، مؤكدا على أن « الترافع المؤسساتي من أجل سياسات المساواة، لا يجب أن يعرف نفسه كمجرد مشروع للخبرة، ينتهي في صورة تقارير مهنية تودع في مساطر الاقتراح المعهودة، بل يطمح إلى أن يتحول إلى حالة حوار مجتمعي ولحظة تداول عمومي منتج ».

    عن: و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة: المغرب قطع خطوات جبارة في مسار المساواة والمناصفة

    خالد فاتيحي

    قال وسيط المملكة، حسن طارق، اليوم الأربعاء، إن سياسات المساواة في المغرب شهدت خلال أقل من جيل واحد خطوات “جبارة”، بفضل الإرادة الملكية السامية التي تنطلق من الإيمان بفكرة المساواة باعتبارها إحدى القيم المؤسسة للمشروع المجتمعي المغربي.

    وأضاف طارق، في مداخلة بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الثاني للمساواة والمناصفة، الذي ينظمه مجلس النواب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن “دستور 2011 جعل المساواة إحدى دعائم المجتمع المتضامن الذي تواصل المملكة مسيرة إرسائه، حيث نص على حظر ومكافحة كل أشكال التمييز بما في ذلك التمييز بين الجنسين، مؤكدا على فكرة المساواة أمام القانون كأسمى تعبير عن إرادة الأمة، وضامنا لتمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات”.

    وأشار وسيط المملكة إلى أن هذا التقدم تعزز بانخراط المملكة في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، من خلال الانضمام والتوقيع على الاتفاقيات الكبرى ذات الصلة بموضوع المساواة، مشيرا إلى أن الإصلاحات الإرادية أسهمت في تحقيق مكاسب هامة على صعيد التمثيل النسائي داخل البرلمان والجماعات الترابية، وتقدم المغرب بخطوات واثقة في اتجاه تعزيز نسيج مؤسسي كامل للدعم والتمكين والحماية.

    وبخصوص السياسات العمومية، أبرز السيد طارق أنها تكرس بالتدريج مقاربة النوع في دورة الأداء الحكومي، صياغة وتنفيذا وتقييما، كما تتطور مهارات التخطيط الاستراتيجي في سجل سياسات المساواة، “فيما بدأت البرامج المحلية والترابية تستحضر مؤشر النوع، وهو ما انفتحت عليه كذلك المنظومة الإحصائية الوطنية في إنتاجها الدوري”.

    من جهة أخرى، ذكر طارق بإطلاق مؤسسة وسيط المملكة لبرنامج “إدارة المساواة” كلحظة للتفكير الجماعي في فعلية الولوج المتساوي للخدمات والسياسات، ومناسبة تداولية لمساءلة حيادية الأداء الإداري والعمومي تجاه متغير النوع الاجتماعي، وكمحطة لاختبار عمومي لمدى انسجام التشريع الوطني مع المبدأ الدستوري لحظر ومكافحة كل أشكال التمييز”، مشددا على أن المساواة الإدارية تستلزم يقظة المشرع واستحضاره لأفق المساواة، والتزام الإدارة بالسقف الدستوري مع تشبعها بمرجعية قيمية حديثة”.

    وأبرز أن “رهان مؤسسة الوسيط من خلال تبنيها لبرنامج “إدارة المساواة” يتمثل في وضع القانون المغربي على طاولة فحص حوار عمومي واسع، من زاوية رصد المقتضيات التمييزية والماسة بمبدأ المساواة الإدارية”، مؤكدا على أن “الترافع المؤسساتي من أجل سياسات المساواة، لا يجب أن يعرف نفسه كمجرد مشروع للخبرة، ينتهي في صورة تقارير مهنية تودع في مساطر الاقتراح المعهودة، بل يطمح إلى أن يتحول إلى حالة حوار مجتمعي ولحظة تداول عمومي منتج”.

    يشار إلى أن تنظيم المنتدى يأتي تكريسا للمكتسبات الهامة التي حققتها المملكة في مسار تعزيز حقوق المرأة، وسعيا من المؤسسة التشريعية لتتبع تفعيل المقتضيات الدستورية في مجال التمكين السياسي للنساء، ومأسسة النقاش البرلماني حول المساواة والمناصفة، وفتح آفاق الحوار والنقاش العمومي مع مجموع الأطراف المعنية بموضوع التمكين السياسي والمساواة والمناصفة.

    ويناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، يخصص الأول لتدارس أسس ومقاربات التمكين السياسي للنساء والمشاركة في صنع القرار، فيما يطرح الثاني رؤى متقاطعة حول الموضوع بمشاركة الفاعلين السياسيين والمدنيين. أما المحور الثالث، فسيسلط الضوء على التمثيل السياسي للمرأة في الإعلام في ظل التحولات الرقمية، مستحضرا الفرص والتحديات التي يطرحها الفضاء الرقمي لتعزيز حضور النساء في الحياة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب المماطلة والتجاهل.. ضحايا « الزنزانة 11 » يعودون للاحتجاج أمام وزارة التعليم للمطالبة بالأثر الرجعي للترقية

    دعت اللجنة الوطنية الكونفدرالية لضحايا « الزنزانة 11″، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الأساتذة المعنيين والنقابيين إلى المشاركة المكثفة في وقفة احتجاجية مقررة يوم غد الأربعاء 10 دجنبر 2025 بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط.

     هذه الوقفة بحسب بلاغ توصل به موقع « أخبارنا » تأتي في إطار تصعيد النضال المطالب بمنح « الأثر الرجعي » للترقية إلى الدرجة الممتازة، وذلك لفئة من الأساتذة الذين تمت ترقيتهم بناء على اتفاق 26 أبريل 2011. ويطالب المحتجون باحتساب الفرْق المالي والرتبي الإداري بشكل رجعي يعود لسنوات سابقة، معتبرين تلك الفترة « سنوات الاعتقال في الزنزانة 11″، والتعويض عن الفترة التي قضوها خارج الدرجة الأولى بشكل ظالم بحسب ما جاء في بيان اللجنة.

     وأكدت اللجنة أن هذا الحق « استحقاق قانوني ومطلب عادل لا يقبل المساومة أو التأجيل »، مستندة في ذلك إلى اتفاق 26 أبريل 2011 الذي تم توقيعه بين رئاسة الحكومة آنذاك والمركزيات النقابية.

    في سياق متصل، وجهت اللجنة اتهامات مباشرة لوزارة التربية الوطنية بالتماطل والتجاهل، ونددت بما وصفته بسياسة اللامبالاة تجاه حقوق ضحايا الزنزانة 11، معتبرة أن هذا التجاهل يمثل ضرباً صارخاً للحقوق الإدارية والمادية للفئة المعنية. كما حمَّلت ذات اللجنة الوزارة الوصية مسؤولية ارتفاع منسوب الاحتقان في قطاع التعليم، محذرة من عواقب عدم جديتها في الاستجابة للمطالب، وعلى رأسها حق الضحايا في الاستفادة من الأثرين المادي والإداري للدرجة الممتازة. 

    ودعت اللجنة جميع المناضلين والنقابيين إلى التنسيق وتوحيد الجهود للدفاع عن هذا الملف، معتبرة أن إنصاف الأساتذة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التعويض عن سنوات الإقصاء بشكل كامل.

     ويتوقع أن تشهد الساحة أمام الوزارة بالرباط حراكاً احتجاجياً يسلط الضوء على ملف متأزم منذ سنوات، ويشكل اختباراً حقيقياً لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة والنقابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: ورش إصلاح العدالة رافعة أساسية لنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة وفي مقدمتها “مونديال 2030”

    اعتبر وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025. والذي دخل حيز التنفيذ، أمس الإثنين (8 دجنبر)، يشكّل “ركيزة أساسية في البناء الإصلاحي الكبير الذي تعرفه بلادنا”.

    وأوضح وهبي، في تصريح تضمنه بلاغ وزارة العدل بمناسبة دخول قانون المسطرة الجنائية حيز التنفيذ، أن هذا الأخير “يعكس ثقة الدولة في مؤسساتها وقدرتها على تنزيل إصلاحات كبرى تجعل من العدالة المغربية نموذجاً يحتذى إقليمياً ودولياً، وترسّخ الاختيار الثابت للمغرب في بناء دولة الحق والقانون ودعم مسار الديمقراطية والتنمية المستدامة”.
    
وأكد وزير العدل أن الحكومة الحالية، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، “عازمة على جعل ورش إصلاح العدالة رافعة أساسية لنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها احتضان المملكة لكأس العالم 2030، حيث يشكل تحديث المنظومة القضائية وضمان أمن قضائي حديث عاملاً حاسماً لتعزيز جاذبية المغرب الدولية وترسيخ مكانته كدولة مؤسسات وقانونة”.

    واعتبر وهبي أن إصلاح المسطرة الجنائية “ليس مجرد تعديل تقني لقانون إجرائي، بل هو اختيار حضاري يعكس الإرادة السياسية للدولة في تكريس عدالة ناجعة، تضمن التوازن بين حماية الحقوق والحريات وبين فعالية الردع الجنائي”.

    وأبرز البلاغ أن اعتماد هذا النص يعتبر “لبنة مركزية في ورش إصلاح منظومة العدالة، وتتويجا لمسار تشاركي واسع شمل مختلف المؤسسات والهيئات المعنية، تجسيدا لالتزام وزارة العدل بمواصلة ورش الإصلاح التشريعي، بما يعزز ثقة المواطن في العدالة، ويعطي نفسًا جديدًا لمنظومة حقوق الإنسان ببلادنا. ويعزز مكانة المغرب كبلد رائد في تحديث العدالة، ويواكب طموحات النموذج التنموي الجديد ورؤية المملكة لمغرب 2030”.

    ودخل القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025. حيز التنفيذ، أمس الإثنين، استنادا لأحكام المادة السادسة منه، ويمثل هذا الحدث، حسب وزارة العدل، “محطة تاريخية تجسد الإرادة السياسية القوية للمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون وتحديث منظومة العدالة بما يواكب التحولات العميقة التي تشهدها البلاد”.

    ويأتي هذا القانون “استجابةً للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب جلالته، الداعية إلى تحديث السياسة الجنائية وضمان عدالة ناجعة وفعالة، وترجمةً لروح دستور 2011 الذي جعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزاً لبناء المغرب الديمقراطي الحداثي”.

    كما يرسّخ القانون الجديد، وفقا للبلاغ ذاته، “قفزة نوعية في تكريس ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز الثقة في العدالة، من خلال؛ تحصين حقوق الدفاع وتكريس قرينة البراءة وضمان الحق في محاكمة داخل أجل معقول، مع توسيع الاستفادة من المساعدة القانونية، تعزيز الضمانات المتعلقة بالحراسة النظرية، بإلزامية إخبار المشتبه فيه بحقوقه، وتمكينه من الاتصال بمحام والاستفادة من خدمات الترجمة عند الحاجة”.

    وكذا من خلال الحد من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي وحصره في أضيق الحالات، مع إلزامية تعليل قرارات الإيداع بالسجن وتفعيل بدائل احترازية حديثة، وتمكين الضحايا من حقوق موسَّعة، تشمل الإشعار بمآل الدعوى، والدعم القانوني والاجتماعي، مع تدابير خاصة لفائدة النساء والأطفال ضحايا العنف، إضافة إلى إحداث مرصد وطني للإجرام كآلية علمية لتوجيه السياسة الجنائية على أسس دقيقة ومعطيات موثوقة. وغيره من التعديلات العميقة والشاملة الضامنة لصون الحقوق والحريات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة “الزنزانة 11” يحتجون أمام وزارة برادة بعد تجاهل الأخيرة لمطالبهم

    سجلت اللجنة الوطنية لـ”ضحايا الزنزانة 11″، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “تمادي الوزارة واستمرارها في تجاهل الحق العادل والمشروع للأساتذة المعمرين في الدرجة الأولى، ضحايا سنوات الاحتجاز في الزنزانة 11، في الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة تفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011”. وأوضحت اللجنة النقابية، في بلاغ لها، أن هذا […]

    ظهرت المقالة أساتذة “الزنزانة 11” يحتجون أمام وزارة برادة بعد تجاهل الأخيرة لمطالبهم أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينقرض الرجال؟.. كرموزوم Y يتدهور!

    في عام 2002، قدّمت عالِمة الأحياء التطورية الأسترالية جيني غريفز حساباً جريئاً قالت فيه إن الكروموسوم الذكري (Y) فقد عبر ملايين السنين معظم جيناته، وإنه قد يختفي نظرياً بعد ملايين أخرى.

    الفكرة لم تكن تنبؤاً بانقراض الرجال أو البشر، لكنها تحولت سريعاً في الإعلام إلى عناوين مثيرة من قبيل “نهاية الرجال”، بينما كانت غريفز تقول فقط إن الكروموسوم Y مرّ بعملية تدهور طويلة عبر التاريخ التطوري.

    لماذا أثارت فكرتها ضجة؟

    لأن الكروموسوم Y يحمل الجينات التي تحدد الذكور. لكن غريفز أوضحت أن اختفاءه ــ إن حدث ــ لا يعني اختفاء الرجال، لأن:

    بعض الحيوانات فقدت الكروموسوم Y فعلاً.
    وانتقلت الجينات المسؤولة عن تحديد الجنس إلى كروموسومات أخرى.
    وظلت الذكور موجودة وتتكاثر بشكل طبيعي.
    وقالت غريفز: “قد يظهر جين جديد يحدد الجنس بدل Y، وربما حدث هذا بالفعل في مجموعة بشرية دون أن نعرف”.

    مدرستان علميتان… ورأيان متناقضان

    القصة اليوم ليست عن “نهاية الرجال”، بل عن جدل علمي كبير بشأن مستقبل الكروموسوم Y:

    1) رأي غريفز: Y يواصل التدهور وقد يُستبدل

    ترى أن فقدان الجينات عبر ملايين السنين لم يتوقف.

    وأن بعض الجينات في Y مكررة وقد لا تكون فعّالة.

    وأن “استقراره الحالي” قد يكون مجرد مرحلة مؤقتة.

    2) رأي جين هوغز: Y مستقر وقوي

    عالِمة الأحياء التطورية جين هوغز وزملاؤها نشروا دراسات واسعة قارنت الكروموسوم Y لدى الثدييات، وخلصوا إلى أن:

    فقدان الجينات كان سريعاً في البداية فقط، لكنه تباطأ ثم توقف تقريباً، والجينات المتبقية مهمة جداً ولا يمكن أن تُفقد بسهولة.

    وتقول هوغز: “الضغط التطوري للحفاظ على الجينات الأساسية في Y كبير جداً”.

    هل من إجابة نهائية؟

    لا، ففي مناظرة جرت عام 2011 بين غريفز وهوغز، انقسم العلماء نصفين تماماً:

    نصفهم يرى أن الكروموسوم Y مستقر،

    والنصف الآخر يرى أنه يتدهور على المدى الطويل.

    الخلاصة المبسّطة

    الكروموسوم Y الذي يحدد الذكور خسر كثيراً من جيناته عبر ملايين السنين، وبعض العلماء يعتقدون أنه قد يختفي يوماً ما، بينما يرى آخرون أنه أصبح مستقراً ولن يزول.

    وفي كل الأحوال، حتى لو تغيّر شكل هذا الكروموسوم، لن يختفي الرجال لأن الجسم يمكنه نقل وظيفة تحديد الذكور إلى جين آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تيفيناغ.. بنكيران يثير غضب الأوساط الأمازيغية والسعدي يرد من البرلمان

    أثارت تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، خلال لقاء حزبي، استياء واسعا داخل الأوساط الأمازيغية والثقافية، مما أعاد النقاش حول مكانة الأمازيغية وحرف تيفيناغ إلى الواجهة، الأمر الذي رد عليه كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي.

    وها ابن كيران، خلال لقاء حزبي، للتعبير عن موقف رافض لاعتماد حرف تيفيناغ في كتابة الأمازيغية، مستحضرا معطيات عن محاولات سابقة لعرقلة اعتماده خلال فترة مسؤوليته الحكومية. تصريحات الأمين العام للبيجيدي تضمنت أيضا إحالة على شهادة أحد الحاضرين، الذي قال إنه يحمل ديبلوم في الأمازيغية ولا يفهم تيفيناغ، وهو ما أثار موجة انتقادات بالنظر إلى رمزية هذا الحرف وما يمثّله في الذاكرة الثقافية المغربية.

    وجاء الرد على هذا الجدل، من داخل المؤسسة التشريعية، حيث أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على أن التحدث بالأمازيغية وفهمها لا يرتبط بشهادات أكاديمية، موجها بذلك رسائل رمزية تعيد التأكيد على ثوابت الدولة في هذا المجال.

    وفيما يشبه جوابا على كلام الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اختار السعدي الرد على سؤالين طرحا عليه بالأمازيغية من أصل ستة، في خطوة قرأها العديد من المتابعين كرسالة سياسية تعكس التزاما مؤسساتيا بدعم مكتسبات ورش الأمازيغية.

    وتعكس هذه الخطوة، بحسب متتبعين، تأكيدا على أن الأمازيغية، كما أقرها دستور 2011، أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة المؤسساتية المغربية، وأن مسار ترسيمها يمضي قدما ولا يمكن التراجع عنه.

    وعكست الإشارات الصادرة عن الحكومة داخل البرلمان تأكيدا على أن النقاش حول حرف تيفيناغ قد حسم وطنيا منذ سنوات، وأن إثارة جدل من هذا النوع اليوم لا يخدم النقاش العمومي ولا الورش الوطني المتقدم في إدماج الأمازيغية داخل الإدارة والإعلام والتعليم.

    وعبر مرور السعدي بالبرلمان عن إرادة الدولة التي تتبنا مسارا واضحا في تعزيز مكانة الأمازيغية، ما يبرز أن أي محاولة لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء تصطدم برؤية وطنية جامعة تعلي من مكانة هذا المكوّن الأساسي للهوية المغربية.

    ويذهب متتبعون إلى أن السياق السياسي والاجتماعي المغربي لم يعد قابلا لخطابات التشكيك في تيفيناغ، ولا لإقحام خلافات قديمة في مسار لغوي تجمع مؤسسات الدولة على دعمه وتعزيزه، ذلك أن الأمازيغية، لغة وثقافة ورمزا، أثبتت أنها أكثر رسوخا من أي جدل عابر، وأن حضورها داخل المؤسسات لم يعد موضوعا قابلا للتأجيل أو المراجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتبهوا.. القانون الجديد للمسطرة الجنائية يدخل اليوم رسميا حيز التنفيذ وهذه أهم مضامينه

    أفادت وزارة العدل أن القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025، دخل حيز التنفيذ، اليوم الإثنين ثامن دجنبر، استنادا لأحكام المادة السادسة منه.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث يمثل محطة تاريخية تجسد الإرادة السياسية القوية للمملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون وتحديث منظومة العدالة بما يواكب التحولات العميقة التي تشهدها البلاد.

    وأكد البلاغ أن هذا القانون يأتي استجابة للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب جلالته، الداعية إلى تحديث السياسة الجنائية وضمان عدالة ناجعة وفعالة، وترجمة لروح دستور 2011 الذي جعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزا لبناء المغرب الديمقراطي الحداثي. وبحسب المصدر ذاته فإن القانون الجديد، يرسخ قفزة نوعية في تكريس ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز الثقة في العدالة، من خلال تحصين حقوق الدفاع وتكريس قرينة البراءة وضمان الحق في محاكمة داخل أجل معقول، مع توسيع الاستفادة من المساعدة القانونية، وتعزيز الضمانات المتعلقة بالحراسة النظرية، بإلزامية إخبار المشتبه فيه بحقوقه، وتمكينه من الاتصال بمحام والاستفادة من خدمات الترجمة عند الحاجة.

    كما يتعلق الأمر بالحد من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي وحصره في أضيق الحالات، مع إلزامية تعليل قرارات الإيداع بالسجن وتفعيل بدائل احترازية حديثة، وتمكين الضحايا من حقوق موسعة، تشمل الإشعار بمآل الدعوى، والدعم القانوني والاجتماعي، مع تدابير خاصة لفائدة النساء والأطفال ضحايا العنف، وإحداث مرصد وطني للإجرام كآلية علمية لتوجيه السياسة الجنائية على أسس دقيقة ومعطيات موثوقة، وغيره من التعديلات العميقة والشاملة الضامنة لصون الحقوق والحريات. 

    وبهذه المناسبة، نقل البلاغ عن وزير العدل عبد اللطيف وهبي قوله إن هذا القانون يشكل ركيزة أساسية في البناء الإصلاحي الكبير الذي تعرفه المملكة، ويعكس ثقة الدولة في مؤسساتها وقدرتها على تنزيل إصلاحات كبرى تجعل من العدالة المغربية نموذجا يحتذى إقليميا ودوليا، وترسخ الاختيار الثابت للمغرب في بناء دولة الحق والقانون ودعم مسار الديمقراطية والتنمية المستدامة.

    وأضاف وهبي أن الحكومة الحالية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، عازمة على جعل ورش إصلاح العدالة رافعة أساسية لنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها احتضان المملكة لكأس العالم 2030، مشيرا إلى أن تحديث المنظومة القضائية وضمان أمن قضائي حديث يشكل عاملا حاسما لتعزيز جاذبية المغرب الدولية، وترسيخ مكانته كدولة مؤسسات وقانون.

    واعتبر وزير العدل أن إصلاح المسطرة الجنائية ليس مجرد تعديل تقني لقانون إجرائي، بل هو اختيار حضاري يعكس الإرادة السياسية للدولة في تكريس عدالة ناجعة، تضمن التوازن بين حماية الحقوق والحريات وبين فعالية الردع الجنائي.

    وخلص البلاغ إلى أن اعتماد هذا النص يعتبر لبنة مركزية في ورش إصلاح منظومة العدالة، وتتويجا لمسار تشاركي واسع شمل مختلف المؤسسات والهيئات المعنية، تجسيدا لالتزام وزارة العدل بمواصلة ورش الإصلاح التشريعي، بما يعزز ثقة المواطن في العدالة، ويعطي نفسا جديدا لمنظومة حقوق الإنسان بالمملكة، ويعزز مكانة المغرب كبلد رائد في تحديث العدالة، ويواكب طموحات النموذج التنموي الجديد ورؤية المملكة لمغرب 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول القانون الجديد للمسطرة الجنائية حيز التنفيذ ابتداء من 8 دجنبر 2025

    الخط : A- A+

    دخل القانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 8 شتنبر 2025، حيز التنفيذ اليوم الاثنين 08 دجنبر 2025، في خطوة اعتبرتها وزارة العدل محطة مفصلية في مسار الإصلاح الشامل لمنظومة العدالة بالمغرب.

    ووفقا لما جاء في بلاغ صحفي، يجسد هذا التطور الإرادة السياسية القوية للمملكة، بقيادة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون وتحديث المنظومة القضائية بما ينسجم مع التحولات العميقة التي تعرفها البلاد.

    ويأتي دخول هذا القانون حيز التنفيذ استجابة للتوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث السياسة الجنائية وضمان عدالة فعالة وناجعة، وترجمة لروح دستور 2011 الذي جعل حماية الحقوق والحريات أساس بناء المغرب الديمقراطي الحداثي. ويرسخ هذا النص القانوني جملة من الضمانات الجديدة التي تعزز الثقة في العدالة وتُحدث نقلة نوعية في تأمين شروط المحاكمة العادلة.

    وحسب البلاغ، يعزز القانون الجديد حقوق الدفاع ويؤكد على قرينة البراءة والحق في المحاكمة داخل أجل معقول، مع توسيع الاستفادة من المساعدة القانونية. كما يضمن تعزيز شروط الحراسة النظرية من خلال إلزامية إخبار المشتبه فيه بحقوقه وتمكينه من الاتصال بمحام والاستفادة من الترجمة عند الحاجة. ويحد القانون أيضا من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي عبر حصره في أضيق الحالات وتعليل قرارات الإيداع بالسجن، إضافة إلى اعتماد بدائل احترازية حديثة.

    كما يوسع النص الجديد حقوق الضحايا، من خلال تمكينهم من الإشعار بمآل الشكايات والدعم القانوني والاجتماعي، مع إفراد تدابير خاصة للنساء والأطفال ضحايا العنف. ونص القانون كذلك على إحداث مرصد وطني للإجرام، يُعتمد كآلية علمية لتوجيه السياسة الجنائية بناء على معطيات دقيقة وموثوقة، إلى جانب تعديلات أخرى اعتبرتها الوزارة جوهرية في مسار حماية الحقوق والحريات.

    وفي تصريح لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، أكد أن القانون الجديد يمثل ركيزة أساسية في البناء الإصلاحي الكبير الذي تعرفه البلاد، مشيرا إلى أنه يعكس ثقة الدولة في مؤسساتها وقدرتها على تنزيل إصلاحات كبرى تجعل من العدالة المغربية نموذجا إقليميا ودوليا. وأضاف أن الحكومة، وفق التوجيهات الملكية، عازمة على جعل إصلاح العدالة رافعة مركزية لإنجاح المحطات الوطنية المقبلة، وعلى رأسها احتضان المغرب لكأس العالم 2030، معتبرا أن تحديث المنظومة القضائية عنصر حاسم في تعزيز جاذبية المملكة وترسيخ مكانتها كدولة مؤسسات وقانون.

    وشدد الوزير على أن إصلاح المسطرة الجنائية ليس مجرد تعديل إجرائي، بل “اختيار حضاري” يؤكد الإرادة السياسية للدولة في بناء عدالة ناجعة توازن بين حماية الحقوق والحريات وفعالية الردع الجنائي. وأشار البلاغ إلى أن اعتماد هذا النص يشكل لبنة أساسية في ورش إصلاح منظومة العدالة، وتتويجا لمسار تشاركي واسع شمل مؤسسات وهيئات متعددة، ويعكس التزام وزارة العدل بمواصلة الإصلاح التشريعي بما يعزز ثقة المواطن في العدالة ويمنح نفسا جديدا لمنظومة حقوق الإنسان، في انسجام مع طموحات النموذج التنموي الجديد ورؤية المغرب 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره