Étiquette : 2013

  • فرنسا تقر بالدور الحاسم للاستخبارات المغربية في إحباط الأخطار الإرهابية

    أشاد المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، نيكولا ليرنير، بالتعاون النموذجي بين فرنسا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي حديث خص به يومية “لوفيغارو” بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات باريس، وصف ليرنير أجهزة الأمن المغربية بأنها “شريكة فعالة للغاية وقيمة وأساسية” في مكافحة الإرهاب.

    وبحسب المسؤول الفرنسي، فإن التهديد الإرهابي حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى بفعل طبيعته المتحولة، موضحا أنه “بين 2013 و2018 كانت التنظيمات الإرهابية مهيكلة وهرمية ومركزية، أما اليوم فنواجه في الخارج بنيات إرهابية متشظية وحاملي مشاريع أكثر عزلة، وبالتالي أكثر صعوبة في الرصد”.

    وفي هذا السياق، أعرب عن قلقه إزاء الوضع في منطقة الساحل، حيث تنشط مجموعات إرهابية في جزء مهم من الفضاء دون الإقليمي.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار بلدان الساحل، ويلقي بثقله كذلك على حدود عدد من الدول المجاورة، الصديقة والشريكة لفرنسا، التي تواجه توسعا للتهديد نحو الجنوب والغرب.

    كما أبرز ليرنر أن مغادرة جهاديين من منطقة المغرب العربي للالتحاق بتنظيمات إرهابية يشكل مصدرا للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا نقبل الدروس من أي أحد حول الفساد ».. بايتاس يتحدث عن جدل شركات الوزراء وصفقات وزارة الصحة

    رد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والناطق الرسمي باسم الحكومة، على تصريحات عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بشأن شركات يمكلها وزراء استحوذت على صفقات بوزارة الصحة، مؤكدا أن محاربة الفساد تتطلب استراتيجية واضحة وليست مجرد « رفع بطاقات بين الفينة والأخرى ».

    وجاءت تصريحات بايتاس خلال المحطة السابعة من الجولة الوطنية «مسار الإصلاحات» بجهة الدار البيضاء–سطات، السبت، حيث شدد على أن الانتقاد يجب أن يكون منتجا للأفكار وليس مليئا بالأكاذيب والأباطيل.

    وقال بايتاس إن الحديث في الوقت الحالي عن شركات تعمل منذ 2013 أو 2014 هدفه إثارة جدل غير منطقي، مضيفا « لن نسمح لأحد بإعطاء دروس لنا في التقيد بالقوانين والانضباط لها. » وأكد أن مثل هذه القراءات المتقطعة لا تساعد على بناء أي نقاش جاد حول الإصلاحات ومكافحة الفساد.

    بايتاس وردّاً على سؤال حول ما إذا كان محافظا، أوضح: « إذا كانت المحافظة السياسية هي العمل لصالح الأسرة، ومنح إمكانيات أكبر للقيم المغربية القائمة على الإنصاف والاستحقاق وخدمة الوطن، دعني أقول إذن نحن فعلا محافظون. »

    هذا التصريح جاء ردّاً على ما صرح به وزير العدل عبد اللطيف وهبي هذا الأسبوع في البرلمان حول كون أخنوش وحزبه أكثر محافظة مما يبدو.

    بايتاس أكد في نهاية كلمته، على أن الحكومة مستمرة في الإصلاحات ومحاربة الفساد بطريقة منظمة وشفافة، وأن « أي انتقاد يجب أن يكون قائما على الحقائق وليس على التحليلات المقطعية أو المغلوطة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا تشيد بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب

    أشاد المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، نيكولا ليرنير، بالتعاون النموذجي بين فرنسا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي حديث خص به يومية “لوفيغارو” بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات باريس، وصف ليرنير أجهزة الأمن المغربية بأنها “شريكة فعالة للغاية وقيمة وأساسية” في مكافحة الإرهاب.

    وبحسب المسؤول الفرنسي، فإن التهديد الإرهابي حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى بفعل طبيعته المتحولة، موضحا أنه “بين 2013 و2018 كانت التنظيمات الإرهابية مهيكلة وهرمية ومركزية، أما اليوم فنواجه في الخارج بنيات إرهابية متشظية وحاملي مشاريع أكثر عزلة، وبالتالي أكثر صعوبة في الرصد”.

    وفي هذا السياق، أعرب عن قلقه إزاء الوضع في منطقة الساحل، حيث تنشط مجموعات إرهابية في جزء مهم من الفضاء دون الإقليمي.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار بلدان الساحل، ويلقي بثقله كذلك على حدود عدد من الدول المجاورة، الصديقة والشريكة لفرنسا، التي تواجه توسعا للتهديد نحو الجنوب والغرب.

    كما أبرز ليرنر أن مغادرة جهاديين من منطقة المغرب العربي للالتحاق بتنظيمات إرهابية يشكل مصدرا للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخ المواجهات بين المغرب وموزمبيق يمنح الأفضلية لأسود الأطلس

    جريدة البديل السياسي

    وَاجَه المنتخب المغربي نظيره الموزمبيقي، في أربع مباريات على مر التاريخ، حيث حقق « الأفاعي السوداء » انتصارا وحيدا، فيما تمكن أسود الأطلس » من الفوز في ثلاث مباريات، علما أن اللقاء الأول أجري بينهما سنة 1998، فيما كانت المواجهة الأخيرة عام 2014.

    وكانت أول مباراة بين المنتخبين يوم 13 فبراير من سنة 1998، في إطار كأس الأمم الإفريقية بدور المجموعات، حيث كانت الغلبة للمنتخب الوطني المغربي بثلاثية نظيفة، سجلها أنذاك سعيد شيبا، علي الخطابي، ويوسف فرتوت، ليتجدد اللقاء بينهما يوم 9 شتنبر سنة 2012، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2013، حيث انتصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب سبيطار محمد الخامس فالجديدة خاسر هادي مدة.. والناس كيضربو دورة باش يوصلو لباب الخروج والمروحية لي قالو غاتكون فالسطح ما زالت واحلة فالسحاب!

    كود ـ الجديدة//

    فاش كان واحد وزير الصحة سابق فاجتماع رسمي فعام 2013 فالجديدة، واعد الناس بلي في افتتاح مستشفى محمد الخامس غادي يكون معلمة كبيرة فالمجال الصحي، وبلي حتى مروحية ديال الإسعاف غادي تكون واقفة فوق السطح، جاهزة لأي حالة استعجالية.

    القاعة فداك النهار كانت كلها تصفيق وفرحة، الناس تفاعلو مع الوعود، وتمنّاو يشوفو الجديدة كتعيش لحظة تحول فخدماتها الصحية.

    دابا، من بعد 12 عام على افتتاح المستشفى “المعلمة”، السطح ما زال كينتظر المروحية الموعودة اللي ما جاتش، والناس بدل ما يحلمو بها، ولاو كيتمنّاو غير حاجة بسيطة وهي باب رئيسي محلول يدخلو منو.

    هاذي 8 شهور تقريبا، باش تسدات البوابة الرئيسية ديال المستشفى، واللي كان كيدخلو منها المرضى، الزوار، وسيارات الإسعاف. النتيجة.. الناس ولاو كيدخلو ويخرجو من باب الخروج!

    هاد الوضع خلق فوضى حقيقية، وزاد معاناة المرتفقين، خصوصا فالحالات الاستعجالية اللي كل ثانية فيها كتهم حياة المريض.

    أحد الإعلاميين بمدينة الجديدة قال: منين سولنا علاش الباب الرئيسي تسد، جا الجواب: “كاين عطب فالآلية ديالو، وراها كاين صفقة ديال الإصلاح‘‘.

    ولكن هاد الصفقة باقية كتراوح بلا ما تتحقق”، والو ما تبدل، وكأن العطب ماشي فالباب ولكن فالعقول اللي خاصها تحلّ المشاكل ديال الناس.

    وقال المتحدث ذاته: اليوم، سكان الجديدة ما بقاوش باغين المروحية ديال الوزير، ولا الأحلام الكبيرة اللي تاهت فالسحاب، باغين غير حاجة وحدة بسيطة وممكنة: افتحو ليهم باب المستشفى!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار مجلس الأمن التاريخي.. الدبلوماسية الجزائرية تدخل مرحلة صعبة

    بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارا لصالح المغرب في قضية الصحراء المغربية، يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية دخلت مرحلة صعبة، تضاف إلى العلاقات المضطربة مع جيرانها وفرنسا.

    واعتبر مجلس الأمن في قراره أن « الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية قد يُمثل الحلّ الأمثل » لهذا النزاع الذي يتواصل منذ خمسين عاما، والذي جاء بمبادرة أمريكية وحظي بدعم واشنطن إضافة إلى بلدين دائمي العضوية في المجلس المذكور، وهما فرنسا وبريطانيا.

    وعلى الرغم من معارضة الجزائر، تم تبني القرار الجمعة 31 اكتوبر بأحد عشر صوتا، فيما امتنعت كل من الصين وروسيا وباكستان، الحلفاء الرئيسيين للجزائر عن التصويت.

    « انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية »
    ومع ذلك، « يشكل قرار الجمعة انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية » على ما تؤكد سابينا هينبيرغ، الخبيرة في معهد واشنطن، مشيرة إلى « التحديات العديدة » التي تواجهها الجزائر.

    وتلفت الخبيرة إلى « تداعيات جهود المغرب حول القضية المغربية، والتي بدأت تؤتي ثمارها الآن »، وأيضا إلى « التدخل الروسي في منطقة الساحل الذي أضر بالعلاقات بين موسكو والجزائر ».

    واشتهرت الدبلوماسية الجزائرية بديناميتها قاريا ودوليا، لكنها شهدت تراجعا كبيرا منذ تعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لسكتة دماغية في العام 2013. حينها، اختفت الجزائر إلى حد كبير من الساحة الدولية والإقليمية والعربية والأفريقية. وسعت لاحقا إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية.

    علاقات قوية مبنية على توريد النفط
    وتوضح سابينا هينبيرغ: « لقد أظهرت الجزائر في السنوات الأخيرة رغبتها في لعب دور أكثر نشاطا على الساحة العالمية، وخصوصا من خلال انتخابها في مجلس الأمن الدولي » كعضو غير دائم، بينما اتخذت « خطوات محدودة لتعميق علاقتها الثنائية مع الولايات المتحدة ».

    وبفضل الحرب في أوكرانيا، تمكن هذا البلد من أن يطرح نفسه كبديل لتوريد الغاز الطبيعي والنفط للدول الأوروبية التي تسعى إلى التقليل من اعتمادها على روسيا على صعيد الطاقة. وأرست تبعا لذلك علاقات قوية وخصوصا مع إيطاليا.

    وعلى الصعيد الأفريقي، وقعت الجزائر في فبراير مع نيجيريا والنيجر اتفاقيات لتسريع تنفيذ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

    ومع ذلك، « للسياسة الدبلوماسية الجزائرية حدود »، على ما يقول حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسطي.

    ومن الأمثلة على ذلك، فشل ترشح الجزائر للانضمام إلى مجموعة بريكس في صيف العام 2023. ويوضح عبيدي أن « الرئيس عبد المجيد تبون تلقى رفضا شبه مهين من روسيا »، الحليف التاريخي الذي يزود الجزائر معظم أسلحتها.

    التهدئة مع المحيط الإقليمي
    ويتابع: « هناك تطور كبير في العلاقات الدولية »، معتبرا أن ثمة حاجة ملحة « لإعادة ضبط أهداف السياسة الخارجية » الجزائرية.

    بالمقابل، عاد المغرب الذي قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية معه، للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي وأخذ يفرض قوته الاقتصادية على القارة.

    ويضيف عبيدي: « لا يمكن للجزائر أن تتحمل البقاء في خلاف دائم مع فرنسا »، القوة الاستعمارية السابقة، مشيرا إلى أزمة غير مسبوقة تجسدت في دعم فرنسا لخطة المغرب بشأن الصحراء المغربية.

    والبلاد مطالبة أيضا بتهدئة العلاقات مع محيطها الإقليمي، وخصوصا مع مالي، بحسب عبيدي. لكن تبدو المهمة صعبة إذ تشترك الجزائر في أكثر من 1300 كيلومتر من الحدود مع مالي، التي تواجه منذ عام 2012 أعمال عنف جماعات جهادية.

    وفي نهاية مارس، أسقطت الجزائر مسيرة تابعة للجيش المالي بحجة أنها انتهكت مجالها الجوي. وردا على ذلك، قامت مالي وحلفاؤها في النيجر وبوركينا فاسو باستدعاء سفرائهم، متهمين الجزائر بتنفيذ « عمل عدائي متعمد ».

    وبعد بضعة أسابيع، أعلنت الدول الثلاث رغبتها في « تسريع » المبادرة التي اقترحها المغرب لتعزيز ربط بلدانهم بالمحيط الأطلسي.

    توتر العلاقات مع الإمارات
    وصلت تداعيات هذا التوتر إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تتهم الجزائر الإمارات العربية المتحدة بتمويل أو تزويد المجلس العسكري الحاكم في مالي بالأسلحة.

    كما تتهم الحكومة الجزائرية الإمارات بالتدخل في ليبيا، حيث تدعم أطرافا مثل المشير خليفة حفتر المناهض لأطراف آخرين تدعمهم الجزائر.

    وبالإضافة لهذا السياق الدولي المضطرب، يرى حسني عبيدي أن السياسة الخارجية للجزائر تعاني مشكلة بطء اتخاذ القرارات.

    ويعزو ذلك إلى « أن آلية عمل النظام السياسي الجزائري معقدة للغاية بسبب مشاركة الجيش وهيئة أركانه وأجهزة الاستخبارات في اتخاذ القرار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الدقة الرودانية”.. تراث تارودانت الإيقاعي يقاوم النسيان

    يعد فن “الدقة الرودانية” أحد أبرز المكونات التراثية لمدينة تارودانت، حيث تمكن هذا اللون الإيقاعي الأصيل من الحفاظ على حضوره في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية، مؤكدا عمق الموروث الثقافي المحلي وقدرته على الاستمرار جيلا بعد جيل.

    ويرجع تاريخ فن الدقة الرودانية إلى القرن السادس عشر، حيث نشأ لأول مرة في مدينة تارودانت، التي عرفت عبر تاريخها بروح التعايش والتقاسم بين مختلف مكونات المجتمع، في ظل الالتزام بالأعراف والتقاليد المتوارثة، حيث ارتبط هذا الفن منذ نشأته بالحرفيين، الذين جعلوا منه طقسا احتفاليا يعكس قيم التضامن والفرح الجماعي.

    وعرفت الدقة الرودانية عبر التاريخ أوج ازدهارها ، بفضل ازدهار الفلاحة والصناعة والحرف التقليدية، قبل أن تتعرض لفترات من الركود بسبب الحروب والجفاف وتراجع الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي دفع عددا من أبناء تارودانت إلى الهجرة نحو مراكش، حيث استمرت هذه التقاليد وانتعشت من جديد، خاصة خلال احتفالات عاشوراء، لتصبح جزءا أساسيا من التراث الشعبي المغربي.

    ويقوم هذا الفن الجماعي على الإيقاع أساسا، من خلال آلات تقليدية مثل “الطرز” (الطبل الكبير الذي يضبط النسق الإيقاعي)، و”الكور” (طبل أصغر يمنح إيقاعات متناغمة)، إضافة إلى “البنادر” و”الطعاريج” التي تضفي على الأداء قوة وانسجاما، فيما يرافقها إنشاد جماعي يتغنى بالمديح النبوي والأشعار الشعبية داخل حلقات دائرية يشارك فيها عشرات المنشدين والعازفين.

    ولا يقتصر حضور الدقة على بعدها الفني فحسب، بل يتجاوز ذلك ليحمل رسالة رمزية تسعى إلى تحقيق الانسجام بين الواقع اليومي للإنسان وتجربته الروحية، عبر إعادة استحضار القيم الأصيلة ومبادئ التضامن في أجواء من البهجة والابتهاج.

    كما تعد الدقة طقسا احتفاليا قديما يمتد من فاتح محرم إلى تاسعه، حيث كان العازفون يجوبون أحياء المدينة ناشرين أجواء الفرح، أما الفراجة فهي امتداد للدقة، لكنها تتميز بصوت أعلى وزينة خاصة وأثاث احتفالي، وترافقها أشكال من الغناء الشعبي والزخرفة، لاسيما خلال مناسبات مثل عاشوراء وعيد الأضحى، مما يجعل منها مهرجانا شعبيا متكاملا يجسد روح الجماعة ويمزج بين الفن والبساطة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جمعية الأسوار للدقة الرودانية والفنون الشعبية، عبد اللطيف ماكيس، أن الجمعية تأسست سنة 2013 بمبادرة من مجموعة من الشباب الغيورين على هذا الفن الأصيل، وذلك بهدف المحافظة على هذا التراث العريق وصونه من الاندثار.

    وأوضح، أن فن الدقة ارتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ مدينة تارودانت، إذ أن “الدقة وتارودانت لهما تاريخ واحد”، مبرزا أن الجمعية تحرص على إحياء مختلف المناسبات التي تميز هذا الفن، من قبيل احتفالات “شعبانة” و”عاشوراء” و”ذكرى المولد النبوي الشريف”، إلى جانب الأعياد الدينية والوطنية.

    وأشار إلى أن الجمعية دأبت أيضا على تنظيم ما يعرف بـ”الجماعيات”، وهي لقاءات أسبوعية أو نصف شهرية تقام كل يوم جمعة يحضرها عشاق هذا الفن التقليدي الأصيل، بما يسهم في تعزيز إشعاعه وضمان استمراريته بين الأجيال الصاعدة.

    وأضاف أن فن الدقة الرودانية ينقسم إلى ثلاثة أشطر أساسية، أولها “الكناوي أفسو” الذي يعتمد فيه على استعمال “التعارج” و”البندير”، فيما يتمثل الشطر الثاني في “العيط”، حيث يتم أداء مجموعة من الأبيات التي تتناول مدينة تارودانت وساداتها والأولياء الصالحين المتواجدين بها، أما الشطر الثالث والأخير، فيختتم بـ”الكريجة”، وهو لون فني على شكل ملحون تقليدي يعتمد حصرا على “الطعاريج” دون استعمال باقي الآلات.

    من جانبه، أكد عبد الرحيم كشول، فنان ومتتبع للشأن الفني الغنائي التراثي الروداني، في تصريح مماثل، أن فن الدقة الرودانية يعد من الفنون العريقة في تارودانت، ويشكل المحور الأساسي والعمود الفقري للفن الغنائي والتراثي بالمدينة، مشيرا إلى أن هذا الفن حاضر في جميع المناسبات، سواء كانت دينية أو وطنية.

    وأبرز أن فن الدقة يحظى باعتراف على المستوى المحلي والوطني والدولي، مؤكدا أنه جزء لا يتجزأ من التراث الروداني ويشكل جوهر الثقافة الموسيقية للمدينة.

    ويجمع الفاعلون في الساحة التراثية على أن فن الدقة الرودانية لا يقتصر على بعده الفني، بل يحمل رسالة اجتماعية وروحية، تسعى إلى تعزيز قيم التضامن والهوية الثقافية، مع نقل هذا الإرث للأجيال الجديدة.

    ويظل هذا اللون الإيقاعي، بمختلف أشطره وأدواته التقليدية، شاهدا حيا على عمق التراث الفني بمدينة تارودانت، وموردا أساسيا في إحياء المهرجانات والاحتفالات الشعبية التي تجمع بين الفن والروح الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة المغربيةريم بطال تقدم روايتها  » سأنظر في عيني  » بالرباط

    تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لقاءً أدبياً مع الكاتبة ريم بطال بمناسبة تقديم روايتها «سأنظر في عيني»، وذلك يوم غد الخميس 30 أكتوبر الجاري على الساعة السادسة مساء  بـرواق ضفاف بمقر المؤسسة بالرباط. وستدير هذا اللقاء الشاعرة سكينة حبيب الله.

    ريم بطال هي فنانة، شاعرة، صحفية وروائية، ولدت سنة 1987 بالدار البيضاء وتقيم حاليا بفرنسا. وهي حاصلة على دبلوم من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، كما درست أيضا في المدرسة العليا للصحافة بباريس، قبل أن تتجه إلى مجال الكتابة والتصوير الفني.

    بدأ اسمها يبرز في المشهد الثقافي والأدبي سنة 2013،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوجها على أنها عذراء لكنها كانت تحمل غشاء بكارة مرقعة وهذا ما قررته المحكمة..

    لم يكن (ر.م) يعتقد أن زواجه على سنة الله ورسوله من السيدة (هـ.ك)، سينتهي بعد ثلاثة سنوات من الزواج، بصدمة العمر.

    تقول القصة، في عام 2010، ستزف (هـ.ك)، إلى السيد (ر.م)، بعد تعارف وخطبة وحفل زفاف.

    كان الزوج، يرى في زوجة المستقبل قبل أن يدخل بها، أنها عذراء، ولم تفقد شرفها بعد، لكن الحقيقة كانت غير ذلك تماماً.

    انتهى “العرس”، وإنتقلت الزوجة إلى بيت الزوجية، وبين 2010 و2013، رزق الزوجين بطفلين.

    كانت الأسرة تعيش حياة عادية، كباقي الأسر المغربية، حتى جاءت لحظة إنشطار عقد هذا الزواج.

    ربما هي لحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جِدٌّ كجِدّ “شباب الكرة”

    احتفل المغرب قاطبة، ملكا وشعبا، ومعه كثير من الشعوب المحبة بالانتصار الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم أقل من 20 سنة، بتتويجه المستحق بكأس العالم، والفرحة التي كانت حاجة مغربية ملحة لتجاوز كثير من التوتر والهم والغم الناتج عن إجراءات الحكومة، هو أيضا نبراس لطرح الأسئلة واستخلاص الأجوبة.
    لماذا فاز هؤلاء الشباب في رهان وخسر الكبار رهان التنمية وتقاذفوا المال العام بينهم كما يتقاذف الصبيان الكرة؟ ما هي الركيزة الأساسية التي اعتمدها الشباب حتى حققوا حلم المغاربة، ولماذا كبارة السياسة خيبوا آمال مجتمع يبني ديمقراطيته لبنة لبنة؟
    هناك لقاء بين القمة والقاعدة، مع خدلان واضح للمؤسسات الوسيطة. هناك ثورة للملك والشعب لا تشارك فيها الحكومة. جلالة الملك محمد السادس اتخذ في المجلس الوزاري الجمعة الماضي إجراءات جذرية تعتبر جوابا عن نبض الشباب والشارع، وتتعلق برفع ميزانية التعليم والصحة، كما أقر مشاركة الشباب في العمل السياسي بشروط مخففة وبدعم مالي لكل من يريد أن يلج المؤسسات المنتخبة، التي هي البوابة الأولى لمحاربة الفساد.
    وفوز الشباب بكأس العالم في كرة القدم للمنتخبات الأقل من 20 سنة، ليس عملا عفويا ولكنه نتيجة مجهودات جبارة يقودها جلالة الملك.
    التتويج الذي حصل عليه الشباب المغربي هو زبدة مجهود وطني على مستويات عديدة ومنها المحلي والإقليمي والجهوي، فالرؤية الملكية للرياضة مبنية على تمكين جميع المغاربة من الرياضة، مما أدى إلى بناء عدد كبير من الملاعب الرياضية ومراكز التدريب الجهوية والمرافق الحديثة، وهو الذي أتاح الفرصة لكثير من الشباب لممارسة الرياضة في مختلف الجهات.
    ولقد جسدت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي شرعت في استقبال أبطال المستقبل منذ 2010، الرؤية الملكية للرياضة ذات الهيكلة الواضحة المبنية على التكوين والتدريب الاحترافي.
    وليس مجازفة القول أن هذه الأكاديمية، تخرّج منها عشرات من لاعبي الجيل الجديد، الذي حقق هذه الانتصارات، مما يعزز فكرة التطور الحاصل والمتنامي للنموذج المغربي للتدريب.
    هذا التتويج جاء نتيجة سياسة رياضية تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، الذي وضع أسسها وهيكلتها، إذ أنه منذ انعقاد الندوات الرياضية سنة 2013، تم إعطاء زخم جديد وحاسم جعلت من الرياضة رافعةً للتنمية البشرية والاجتماعية والمجالية.
    وكان الاحتفال بطعم النصر المشترك بين الجميع. وأجمل ما زيّن هذا الاحتفال أن جلالة الملك أعطى التعليمات لولي العهد الأمير مولاي الحسن ليترأس احتفالات المغاربة بفوز المنتخب المغربي بكأس العالم واحتفالا بهؤلاء الشباب. التفاتة رمزية قوية، فولي العهد الشاب هو الذي يقود هذه الاحتفالات، احتفالا بمغرب الشباب.
    نعيد التأكيد على أن فوز الشباب بهذه الكأس لها دلالة رمزية كبيرة، وهي أنه يمكن النحاج في كل المجالات التي نكون فيها حريصين على “المعقول” والجد في العمل، وبالتالي فعدم النحاج ليس نتيجة عفوية ولكنه صناعة طبيعية لغياب “المعقول”.

    إقرأ الخبر من مصدره