Étiquette : 2013

  • الإمارات: لا تأثير لإلغاء الجزائر اتفاقية النقل الجوي

    أعلنت دولة الإمارات، مساء الأحد، أنه “لا تأثير فوري” على حركة الرحلات الجوية، عقب إعلان الجزائر مباشرة الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين البلدين.

    والسبت، أعلنت السلطات الجزائرية أنها باشرت الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع دولة الإمارات.

    وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وام”، بتلقيها “إخطارا من الجمهورية الجزائرية بشأن قرار الإيقاف.

    وأضافت الهيئة أن “هذا الإجراء يأتي ضمن الآليات المنصوص عليها في أطر الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية”.

    وتابعت: “تظل الاتفاقية سارية خلال المهلة القانونية المحددة، وتستمر العمليات الجوية بين البلدين بشكل طبيعي”، دون تحديد موعد لانتهاء هذه المهلة.

    وأكدت الهيئة أن “التنسيق متواصل مع كافة الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية”، مشيرة إلى أنها تتعامل مع هذه المستجدات بمسؤولية ومهنية وفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة.

    من جهتها، أوضحت وكالة الأنباء الجزائرية، السبت، أنه جرى توقيع هذه الاتفاقية في أبو ظبي بتاريخ 13 مايو/ أيار 2013، وتمت المصادقة عليها بموجب مرسوم رئاسي صدر في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2014، فيما لم تذكر السلطات الجزائرية الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار.

    وأضافت أنه وفقا لأحكام المادة 22 من الاتفاقية، يتعين إخطار الطرف الإماراتي بالإلغاء عبر القنوات الدبلوماسية، بالموازاة مع إخطار الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”.

    وتنص الاتفاقية الموقعة بين البلدين على حق سلطات الطيران في تعيين شركة أو أكثر من شركات النقل الجوي لتشغيل الخطوط المتفق عليها، مع إمكانية سحب أو تغيير هذا التعيين وفقاً لما تراه كل سلطة مختصة، كما تمنح الحق في إلغاء أو تعليق تراخيص التشغيل في حال الإخلال بالقوانين واللوائح المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن زعم إلغاء الاتفاق.. طيران الإمارات يفرض الأمر الواقع على نظام « الكابرانات » ويواصل رحلاته المعتادة إلى الجزائر

    أفادت تقارير إعلامية أنه رغم إعلان الجزائر شروعها في الإجراءات القانونية لإلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي الموقعة مع دولة الإمارات العربية المتحدة سنة 2013، تواصل شركة طيران الإمارات تشغيل رحلاتها الجوية المنتظمة بين مطار دبي الدولي والعاصمة الجزائرية، وذلك وفقًا للمقتضيات القانونية التي تتيح استمرار العمل ببنود الاتفاقية خلال فترة الإشعار القانونية، قبل دخول قرار الإلغاء حيز التنفيذ الفعلي.

    وفي هذا السياق، أشارت المصادر ذاتها إلى أن حركة النقل الجوي واصلت نشاطها بشكل اعتيادي دون أي تغيير، موضحة أن أمس الأحد 8 فبراير 2026 سجل تنفيذ الرحلة EK757 التابعة لطيران الإمارات على خط دبي – الجزائر ضمن برنامجها المعتاد، ما يؤكد عمليًا عدم وجود أي تأثير فوري لإجراءات الإلغاء على حركة الرحلات الجوية بين البلدين في المرحلة الراهنة.

    وكانت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية قد أعلنت، أول أمس السبت، أن الجزائر باشرت المساطر اللازمة لإنهاء العمل بالاتفاقية، استنادًا إلى أحكام المادة 22 منها، والتي تنص على توجيه إشعار رسمي إلى الطرف الإماراتي عبر القنوات الدبلوماسية، بالتوازي مع إخطار الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) من أجل استكمال الإجراءات التنظيمية المعتمدة.

    في مقابل ذلك، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، عبر بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن هذا الإجراء يندرج ضمن الآليات المعمول بها في إطار الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عنه أي تعليق فوري لحركة الرحلات الجوية، موضحة أن الاتفاقية تظل سارية المفعول خلال المهلة القانونية المحددة، مع استمرار العمليات التشغيلية بين البلدين بشكل طبيعي.

    كما أوضحت الهيئة أن التنسيق لازال متواصلا مع مختلف الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية، وأن التعامل مع هذه المستجدات يتم بمسؤولية ومهنية، وفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة.

    من الناحية القانونية، تشير بنود الاتفاقية إلى أن أي قرار بإنهائها لا يصبح نافذًا إلا بعد انقضاء مهلة الإشعار المنصوص عليها، وخلال هذه الفترة تبقى حقوق التشغيل كاملة وسارية لفائدة شركات الطيران المعنية. وبالتالي، فإن أي إجراء أحادي بتعليق أو منع الرحلات قبل انتهاء هذه المهلة، دون الاستناد إلى مبررات قانونية صريحة مثل اعتبارات السلامة الجوية أو خروقات تشغيلية مثبتة، قد يفتح نظريًا الباب أمام مطالبات بالتعويض عن الأضرار التشغيلية المحتملة.

    ويأتي قرار الشروع في إلغاء الاتفاقية في سياق توتر سياسي وإعلامي متصاعد بين الجزائر وأبوظبي، تُرجم خلال الأشهر الأخيرة عبر هجمات إعلامية جزائرية متكررة ضد دولة الإمارات، سواء من خلال وسائل إعلام محسوبة على النظام الجزائري، تُوصف على نطاق واسع بكونها أبواقًا دعائية مأجورة لما يُعرف بـ »نظام الكابرانات »، أو بشكل مباشر على لسان الرئيس عبد المجيد تبون نفسه.

    ففي أكتوبر من العام الماضي، لمح تبون إلى وجود دولة خليجية « تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر وتسعى إلى زعزعة استقرارها »، في إشارة غير مباشرة إلى الإمارات، قبل أن تتصاعد حدة الخطاب الرسمي والإعلامي لاحقًا. وفي ماي الماضي، بثّ التلفزيون العمومي الجزائري هجومًا غير مسبوق وصف فيه الإمارات بـ »الدويلة » التي تبث سمومها، وهو الوصف الذي عاد الرئيس الجزائري إلى تكراره علنًا خلال آخر لقاء تلفزيوني له، بُث قبل يومين فقط.

    ويرى متابعون أن استمرار الرحلات الجوية بين دبي والجزائر يعكس الطابع المرحلي والإجرائي لقرار الإلغاء، حيث تظل الاتفاقية قائمة من الناحية العملية خلال فترة الإشعار القانونية، بما يسمح لشركات الطيران المعنية بمواصلة نشاطها بشكل اعتيادي إلى غاية دخول قرار الإلغاء حيز التنفيذ الفعلي، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والدبلوماسية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات وأبوظبي ترد

    ريف ديا – وكالات

    باشرت الجزائر رسميا إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع دولة الإمارات، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، السبت.

    وأفادت الوكالة بأن هذه الإجراءات ستلغي الاتفاقية الموقعة في أبوظبي بتاريخ 13 ماي 2013، والمصادق عليها بموجب مرسوم رئاسي صدر في 30 دجنبر 2014.

    من جهتها، أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن هذا الإجراء يأتي ضمن الآليات المنصوص عليها في أطر الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية، حيث تظل الاتفاقية سارية خلال المهلة القانونية المحددة، وتستمر العمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات: إلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية لن يؤثر على حركة الطيران

    الصحيفة – رويترز

    نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الهيئة العامة للطيران المدني قولها إن الإخطار الوارد من الجزائر بشأن إيقاف اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين لن يكون له أي « تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية ».

    وذكرت الجزائر أمس السبت أنها بدأت عملية إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع الإمارات الموقعة في أبوظبي في 2013.

    وقالت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات إن اتفاقية خدمات النقل الجوي تظل سارية « خلال المهلة القانونية المحددة »، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تباشر إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع الإمارات

    باشرت الجزائر رسميا إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع دولة الإمارات وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أمس السبت.

    وأفادت الوكالة بأن هذه الإجراءات ستلغي الاتفاقية الموقعة في أبو ظبي بتاريخ 13 ماي 2013 والمصادق عليها بموجب مرسوم رئاسي صدر في 30 دجنبر 2014.

    ولم تصدر على الفور تفاصيل حول أسباب القرار وتوقيته كما لم يصدر تعليق إماراتي بشأن الخطوة الجزائرية ومن المتوقع أن تؤثر تداعيات القرار على حركة الطيران والتعاون الجوي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الكبرانات يتجه ليصبح معزولاً…الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي

    زنقة 20. الرباط

    كشفت وكالة الأنباء الجزائرية بشكل مفاجئ أن الجزائر شرعت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة من جهة واحدة.

    و حسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، فإنه سيتم إخطار الإمارات والأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” للقيام بالإجراءات المطلوبة لدى المنظمة.

    ويأتي قرار النظام العسكري الجزائري، في سلوك مشابه مع المغرب بإغلاق الأجواء، وإلغاء الخدمات الجوية مع المملكة، من جانب واحد في سابقة دولية خلفت ردود فعل ساخرة.

    جدير بالذكر، أن الاتفاقية التي وُقّعت في أبوظبي سنة 2013 وصودق عليها بموجب مرسوم رئاسي في ديسمبر 2014، تسمح بتسيير رحلات جوية بين البلدين، الجزائر والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون بهذا القرار، غير ممكناً تسيير رحلات مباشرة لأزيد من 40 ألف عامل جزائري مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تبدأ إجراءات إلغاء اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات

    رويترز: ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم السبت أن الجزائر بدأت إجراءات إلغاء اتفاقية ‌خدمات ‌النقل الجوي مع الإمارات، الموقعة في أبوظبي في مايو أيار 2013.

    وقالت الوكالة : باشرت الجزائر الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الموقعة بأبوظبي بتاريخ 13 مايو 2013 والمصادق عليها بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 30 ديسمبر 2014.

    ولم تقدم الوكالة بعد أي سبب لهذه الخطوة لكن وسائل الإعلام الجزائرية تنتقد الإمارات بشدة منذ شهور متهمة إياها بمحاولة زرع الفتنة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تبدأ إلغاء اتفاقية خدمات نقل جوي مع الإمارات

     ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم السبت أن الجزائر بدأت إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع الإمارات، الموقعة في أبوظبي في ماي 2013.

    وقالت الوكالة “باشرت الجزائر الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الموقعة بأبوظبي بتاريخ 13 مايو 2013 والمصادق عليها بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 30 ديسمبر 2014”.

    ولم تقدم الوكالة بعد أي سبب لهذه الخطوة لكن وسائل الإعلام الجزائرية تنتقد الإمارات بشدة منذ شهور متهمة إياها بمحاولة زرع الفتنة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تحقق مع جاك لانغ بشأن إبستين


    هسبريس – أ.ف.ب

    استدعت الخارجية الفرنسية جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق، لسؤاله عن علاقته بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الرئاسة لوكالة فرانس برس الخميس.

    وقال المصدر إن مكتبي الرئيس ورئيس الوزراء طلبا من وزير الخارجية استدعاءه لتقديم إيضاحات.

    وأكد مصدر في وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس استدعاء لانغ، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولم يرد لانغ، الذي يبلغ من العمر 86 عاما، بشكل فوري على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.

    وكانت ابنته كارولين قد استقالت من رئاسة نقابة لمنتجي الأفلام الاثنين، في أعقاب الكشف عن علاقة العائلة بإبستين.

    واستبعد لانغ، الأربعاء، استقالته من رئاسة معهد العالم العربي. وحين سألته قناة “بي إف إم تي في” إن كان يفكر في ترك منصبه على غرار ابنته كارولين، أجاب: “لا، ولا لحظة”.

    لكن مصدرا مقربا من الرئيس إيمانويل ماكرون قال إن مكتبه يعتقد أن على لانغ أن “يفكر في المؤسسة”، التي يرأسها منذ عام 2013.

    ولم توجه أية تهمة إلى عائلة لانغ، كما أن ذكرهم ضمن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية لا يعني بالضرورة ارتكابهم أية مخالفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاجتماع الوزاري العربي-الهندي يدعو لحفظ وحدة الدول ويشيد بجهود لجنة القدس

    العمق المغربي

    أشاد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون بين الهند والدول العربية، المنعقد أمس السبت في نيودلهي، بالجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

    وأكد الوزراء العرب والهنود، في “إعلان نيودلهي” الصادر عقب اختتام أشغال الاجتماع، دعمهم للمبادرات التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، مشددين على أهمية دورها في دعم صمود الساكنة المقدسية من خلال برامج اجتماعية وإنسانية ميدانية.

    ويعكس هذا الموقف، وفق الإعلان، اعترافًا متزايدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس، ومصداقية المبادرات التي يقودها الملك محمد السادس من أجل التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين، بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    كما شدد الاجتماع على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتنامي الأزمات والنزاعات، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار.

    وانعقد هذا الاجتماع الوزاري، الذي ترأسته الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية، بعد توقف دام عشر سنوات، حيث كانت الدورة الأولى قد انعقدت سنة 2016 بمملكة البحرين. ويعد المنتدى أرفع آلية مؤسساتية لتوجيه الشراكة الهندية-العربية، التي أُرست سنة 2002 بموجب مذكرة تفاهم بين الهند وجامعة الدول العربية.

    وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد آيت وعلي، وضم سفير الملك بنيودلهي محمد مالكي، ومدير الشؤون الآسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عمر قادري.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن العلاقات العربية-الهندية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى أطر مؤسساتية واتفاقيات تعاون موقعة منذ سنتي 2008 و2013، مشيرًا إلى أن المنتدى بات منصة جامعة للتعاون في مجالات متعددة، تشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام وتنمية الموارد البشرية.

    وأوضح أبو الغيط أن حجم التبادل التجاري بين الهند والدول العربية بلغ نحو 240 مليار دولار، مبرزًا أن استقرار المنطقة العربية يشكل عنصرًا حاسمًا في استقرار النظام العالمي، وحركة التجارة وسلاسل الإمداد.

    وتوقف الأمين العام عند تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الحرب على قطاع غزة، واصفًا ما يجري بأزمة إنسانية غير مسبوقة، محذرًا من تداعيات استمرارها على الاستقرار الإقليمي والدولي، وداعيًا إلى التحرك الجاد لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل الانسحاب الكامل، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.

    وأكد أن القضية الفلسطينية تظل جوهر التوتر في الشرق الأوسط، وأن غياب حل عادل قائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة يبقي المنطقة عرضة لأزمات متكررة، معربًا عن تقديره للمواقف الهندية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

    وختم أبو الغيط بالتشديد على أن التنسيق العربي-الهندي في المحافل الدولية يقوم على الثقة المتبادلة، والسعي المشترك إلى نظام دولي أكثر عدالة وتعددية، قائم على احترام القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف، بما يحقق الاستقرار والازدهار لشعوب الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره