Étiquette : 2014

  • تزوير وأموال مقابل خدمات مشبوهة.. الناصيري يقدم وثائق للمحكمة وينفي التهم

    تتواصل أمام غرفة الجنايات المختصة في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسات الاستماع إلى المتهمين في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه عدد من الأسماء البارزة، من بينهم القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.

    خلال الجلسة الأخيرة، تم الاستماع مجددا إلى سعيد الناصيري، حيث طلب منه القاضي الإجابة فقط عن أسئلة المحكمة دون تطويل أو استطراد، وتمت مواجهته بمحاضر تتعلق بوقائع تخص تهريب المخدرات، من بينها واقعة تسلم مبلغ 8000 درهم داخل مطعم آسيوي بالدار البيضاء، مقابل خدمات مشبوهة.

    وأشارت أقوال أحد الشهود إلى أن شحنة المخدرات تم تهريبها باستخدام شاحنات صينية الصنع، اعتمادا على وعود بأن المراقبة لن تعترضها، لكن المفاجأة كانت في اكتشاف وجود سد قضائي جديد لم يكن في الحسبان.

    ومن بين أبرز الوقائع التي جرى التداول بشأنها خلال الجلسة، ما يتعلق بفيلا فاخرة قيل إنها كانت مسرحا لسهرات ماجنة واستهلاك للمخدرات، خاصة الكوكايين، بإشراف من الناصيري، وفق تصريحات الفنانة لطيفة رأفت، التي أكدت أنها علمت بالأمر بعد طلاقها في ماي 2014، في حين نفى الناصيري ذلك بشكل قاطع، متحديا كل من يدّعي ذلك بأن يُواجهه بالمصدر.

    الناصيري تحدث عن علاقته بالفيلا، مؤكدا أنه اشتراها من شخص يُدعى مير بلقاسم سنة 2017، بينما تشير معطيات أخرى إلى أن الفيلا كانت في ملكية زوجة عبد النبي البعيوي، وأنه قام بتحويل ملكيتها دون علمها، في إشارة إلى شبهة تزوير وكالة البيع.

    وسأله القاضي عن محضر استماع يعود للمالي يؤكد فيه أنه غادر السجن في 2019 وأرسل مبالغ مالية عبر وسيط يُلقب بـ”الزعيم” لسعيد الناصيري بناء على تعليمات من البعيوي، جزء منها خُصص لأشغال في الفيلا، والجزء الآخر كان يُفترض استرجاعه لاحقا، كما أكد أن البعيوي منحه المفاتيح، وأنه أقام فيها رفقة لطيفة رأفت.

    كما أن المالي، أكد أنه كان يقيم بالفيلا منذ 2013 وأنه قام بإصلاحها بكلفة 8 ملايين سنتيم، تسلمها لاحقا من الناصيري عبر صراف، كما تحدث عن تنظيم سهرات فاخرة حضرها كل من الناصري والبعيوي.

    وردا على هذه الأقوال، أكد الناصيري ، أنه لم يتلق أي مبالغ من وسام ، مشددا على وجود تضارب كبير في أقوال الشهود وتناقض واضح في التواريخ والمعطيات، واصفاً بعض المحاضر بأنها غير دقيقة وغير موضوعية.

    ورداً على مجمل التهم، أكد سعيد الناصيري أنه “ضحية تصفية حسابات”، نافيا جميع المزاعم المتعلقة بالمخدرات أو السهرات المشبوهة.

    وطالب الناصري، بمواجهة مباشرة مع كل من يدعي عليه بهذه الأفعال، مشددا على أن حريته “سُلبت منه بسبب أقوال لا تستند إلى أي دليل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يكشف خطته لانضمام السعودية لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل

    تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرت اليوم الجمعة، عن خططه لإبرام اتفاقات مختلفة مع دول منها روسيا وإيران والسعودية.

    وتوقع انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل توسطت فيها إدارة ترامب الأولى، مضيفا أنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستعقد اتفاقا مع إيران.

    وفي موضوع أخر، قال ترامب، إن إدارته تجري محادثات مع الصين لإبرام اتفاق بشأن الرسوم الجمركية، وإن الرئيس الصيني شي جين بينغ اتصل به.

    وتنفي بكين حتى الآن إجراء ما تصفه واشنطن بالمحادثات.

    ولم يوضح الرئيس الجمهوري متى تمت مكالمة شي أو يفصح عما ناقشه الزعيمان وقال لمجلة تايم: “لقد اتصل. ولا أعتقد أن ذلك يُشير إلى ضعف منه”.

    ولم ترد وزارة الخارجية الصينية بعد على طلب للتعليق على مقابلة ترامب. وقبل نشر تلك التصريحات، حثّت الوزارة واشنطن على الكف عن “تضليل الرأي العام” بشأن مفاوضات الرسوم الجمركية الثنائية.

    وقال ترامب إنه سينتهي من عقد اتفاقات الرسوم الجمركية خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع تقريبا.

    وبخصوص الحرب الروسية الأوكرانية، اعتبر ترامب، أن شبه جزيرة القرم الأوكرانية، التي ضمتها موسكو عام 2014 ستبقى تابعة لروسيا.

    ونُقل عن ترامب قوله “ستبقى القرم مع روسيا. والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يُدرك ذلك”.

    هذا، ونُشرت هذه التصريحات قبل قليل من بدء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا مع المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف في الكرملين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهدي آيت الحاج..موهبة مغربية تطرق أبواب العالمية وتقترب من المجد في غلوري

    يواصل النجم المغربي الصاعد، مهدي آيت الحاج، لفت الأنظار إليه نتيجة تألقه الكبير، فمنذ انضمامه إلى منظمة “غلوري كيك بوكسينغ” في العام 2024، حقق في أقل من عام، أربع انتصارات متتالية ضد خصوم من الطراز الرفيع، مما جعله يُعد من بين أبرز المواهب الصاعدة على الساحة العالمية في رياضة الكيك بوكسينغ.

    وذكر بلاغ أن انتصارات البطل مهدي آيت الحاج على إسماعيل أوزغني، دون سونو، سفيان عبد الخالق، وروبن سيريتش، تُظهر موهبته الفذة، وقوته المتفجرة، وقدرته على السيطرة في فئة الوزن المتوسط القتالية (من 70 إلى 77 كلغ).

    وأوضح المصدر ذاته أن مهدي بدأ مسيرته في سن مبكرة جدا، مدفوعا بشغف عائلي، حيث اكتشف الملاكمة وهو في سن الخامسة، بتشجيع من والدته التي كانت تؤمن بموهبته إيمانا راسخا. وفي سن العاشرة، فاز بأول لقب له كبطل فرنسا، ليبدأ بذلك مسيرة صاروخية. وفي العام 2014، تألق على الساحة الدولية بفوزه ببطولة للهواة في إيطاليا.

    وتابع أن سنة 2023 كانت بمثابة نقطة تحول حاسمة، حيث تمكن مهدي من الفوز بلقبين أوروبيين ضمن دورتي “سينشي” و”إيسكا”، كما أضحى المقاتل الأكثر تتويجا في تاريخ بطولة “سينشي”، بحصده أربع أحزمة خلال موسم واحد.

    وكان انضمام النجم المغربي الصاعد إلى منظمة “غلوري” سنة 2024 بمثابة فصل جديد في مسيرته، حيث فرض أسلوبه الخاص، بالاعتماد على سرعته، قوته، وتأثير ضرباته، ليجعل بذلك كل نزال خطوة نحو هدفه النهائي وهو الحزام العالمي.

    ورغم ولادته في فرنسا، يضيف البلاغ، يتمسك مهدي بجذوره المغربية بكل فخر، وذلك باختياره تمثيل المغرب في المحافل الدولية، ويجري مهدي آيت الحاج استعداداته في “فايت كلوب” بالدار البيضاء، حيث يجد في الأجواء العائلية والكثافة البدنية هناك ما يعزز من طاقته وتحفيزه، كما يشعر أنه في بيته، ويستمد من تلك الأجواء طاقة استثنائية.

    من جهة أخرى، أعرب البطل المغربي في الكثير من المناسبات عن إعجابه بالنجم المغربي الكبير بدر هاري، أيقونة الكيك بوكسينغ، مؤكدا في الوقت نفسه عزمه على رسم مساره الخاص وترك بصمة فريدة في تاريخ هذه الرياضة.

    التحدي المقبل.. لقاء حاسم يوم 24 يونيو المقبل:

    من المرتقب أن يواجه مهدي آيت الحاج، في 14 يونيو المقبل، خصما من العيار الثقيل هو إيندي سيميلير، البطل السابق في منظمة “غلوري” وأحد أبرز الأسماء في هذه الفئة، حيث يُتوقع أن يشكل هذا النزال منعطفا مهما في مسيرة مهدي، فالفوز على سيميلير قد يضعه مباشرة ضمن أفضل ثلاثة مقاتلين في العالم لوزن تحت 77 كلغ، ويقربه أكثر من تحقيق حلمه الأكبر ويصبح بطلا للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهلة إعداد الدفاع تؤخر محاكمة البدراوي وكريمين

    زنقة 20 ا الرباط

    قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل النظر في القضية التي يتابع فيها كل من عزيز البدراوي، الرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، ومحمد كريمين، البرلماني السابق عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة بوزنيقة السابق، إلى غاية 22 ماي المقبل.

    وجاء تأجيل الجلسة بعد أن تقدم محامو المتهمين بطلب مهلة من أجل إعداد الدفاع، وهو الطلب الذي استجابت له هيئة المحكمة.

    وتوبع المتهمان بناء على شكاية أوضح الواقفون وراءها أن المجلس السابق لجماعة بوزنيقة “قام، خلال دورة أكتوبر 2014، بتعديل ميزانية التدبير المفوض؛ لأن المبلغ كان مبالغا فيه بشكل كبير، إذ تم تخفيضه من 14 مليون درهم إلى 8 ملايين درهم، لنفاجأ خلال دورة نونبر 2015 بأن المبلغ المحدد في الاعتمادات المقبولة للسنة الفارطة لهذا الباب هو أزيد من 14 مليون درهم، أي المبلغ الأصلي قبل التعديل؛ وهو الأمر الذي برره رئيس المجلس في الدورة نفسها وكذا محاسب المجلس البلدي في دورة ماي 2016 بكون السلطات الوصية ممثلة في عمالة بنسليمان قامت بالتعديل”.

    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر إيداع كل من “إمبراطور بوزنيقة” البرلماني السابق محمد كريمين، وعبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، إلى جانب مهندس متقاعد، السجن المحلي عين السبع “عكاشة” رهن الاعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تورط البوليساريو في سوريا يفضح ارتباطها بالإرهاب.. ومطالب أمريكية بتصنيفها كمنظمة إرهابية

    الخط : A- A+

    سلّطت منصة الأخبار اليابانية متعددة اللغات “PanOrient News” الضوء على تقرير لها يُفصح عن تواطؤ جبهة البوليساريو مع النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد، وبدعم مباشر من إيران والجزائر، والتقرير، الذي نُشر باللغات العربية، الإنجليزية واليابانية، جاء تحت عنوان: “تورط البوليساريو في سوريا يُذكر بتصنيف اليابان لها كمنظمة مرتبطة بالقاعدة”.

    يُعيد المقال التذكير بتصنيف وكالة الأمن العام اليابانية (PSIA)، في دليليها السنويين لسنتي 2013 و2014، لجبهة البوليساريو على أنها تنظيم على صلة وثيقة بـ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وهو تصنيف لم يتغير في نظر العديد من الجهات الأمنية الدولية.

    تورط في القتل والقمع بسوريا

    وفق ما كشفته صحيفة واشنطن بوست في تقرير استقصائي نُشر يوم 12 أبريل 2025، فإن مقاتلين من جبهة البوليساريو شاركوا في عمليات قمع وقتل ضد المدنيين السوريين، إلى جانب قوات النظام السوري وإيران، كما أكد التقرير أن السلطات السورية الجديدة اعتقلت مئات من مقاتلي البوليساريو، من بينهم ضباط جزائريون وعناصر درّبتهم إيران في قواعد سورية.

    ووفق نفس التقرير، نُقل هؤلاء المقاتلون إلى مواقع استراتيجية في السويداء ودرعا ومطار الثعلة العسكري، وبعضهم تمركز على بُعد 20 كلم فقط من مرتفعات الجولان، فيما كشفت مصادر استخباراتية أن هذا التموقع لم يكن صدفة، بل يدخل في سياق خطة إيرانية لإعادة تشكيل نفوذها الإقليمي بعد سقوط نظام الأسد.

    وما كان يُروّج له لعقود على أن البوليساريو “حركة تحررية” بات اليوم موضع شكّ، خاصة مع تعدد التقارير الدولية التي توثق صلات الجبهة مع تنظيمات إرهابية وأنشطة تهريب عابرة للحدود، حسب ذات المصدر.

    الدور الإيراني والجزائري

    بحسب ما كشفه فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني السورية، في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن إيران استقدمت ما يزيد عن 200 عنصر من جبهة البوليساريو إلى سوريا، بالتعاون مع الجزائر، وقد جرى تمركزهم في قواعد عسكرية استراتيجية بإشراف الحرس الثوري الإيراني.

    كما أضاف أن الجزائر قامت بتمويل وتسليح تلك المجموعات الانفصالية، ضمن تحالف غير معلن مع النظام السوري وإيران، بهدف خلق توازنات جيوسياسية جديدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    ومع تصاعد المعطيات الميدانية والاستخباراتية، برزت دعوات في الكونغرس الأمريكي، خاصة من النائب جو ويلسون، لتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية. هذه الخطوة قد تكتسب زخما، خاصة مع الدعم الأمريكي المتجدد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء تحت السيادة المغربية.

    التقرير أشار إلى أن قادة البوليساريو راكموا ثروات طائلة بطرق مشبوهة، شملت أموالا متأتية من عائدات النفط الجزائري، والاتجار في المخدرات، خاصة الكبتاغون السوري، وهي المادة التي اكتُشفت مصانعها مؤخرا في مناطق كانت تسيطر عليها هذه الجماعات.

    يفضح هذا التقرير – المنشور على منصة PanOrient News – الدور المظلم الذي تلعبه جبهة البوليساريو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعيد طرح الأسئلة حول حقيقة “النضال” الذي تدّعيه هذه الجماعة، والذي أصبح يُشكّل خطرًا أمنيا حقيقيا، تتفق بشأنه اليوم تقارير استخباراتية أمريكية، أوروبية، عربية ويابانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق ياباني يفضح البوليساريو.. الجبهة الإرهابية تورطت في قتل السوريين بدعم من إيران والجزائر

    كشفت منصة « Pan Orient News » اليابانية، في تحقيق استقصائي نُشر بثلاث لغات، عن معطيات تفيد بتورط مقاتلين من جبهة البوليساريو في عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية، بدعم من إيران وبالتنسيق مع السلطات الجزائرية.

    ووفقا لما أورده التحقيق، الذي استند إلى تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في 12 أبريل الجاري، فإن السلطات الجديدة في دمشق اعتقلت المئات من عناصر الجبهة، بينهم جنرال جزائري وعدد من عناصر الجيش الجزائري، يُشتبه في تلقيهم تدريبات وتسليحاً من الحرس الثوري الإيراني.

    ويشير التقرير إلى أن هذه التطورات تعيد إلى الواجهة تصنيف وكالة الأمن العام اليابانية « PSIA » لجبهة البوليساريو في عامي 2013 و2014 كمنظمة على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    في السياق ذاته، نقل التحقيق عن المعارض السوري فهد المصري، في مقابلة مع صحيفة « يديعوت أحرونوت » الإسرائيلية، قوله إن « نحو 200 عنصر من البوليساريو تم نقلهم إلى مواقع استراتيجية جنوب سوريا، حيث تلقوا تدريبات على مدى ثلاث سنوات داخل منشآت تابعة للجيش السوري، وبإشراف جزائري-إيراني مشترك ».

    وأضاف التقرير أن هذه المعطيات تعزز تقارير سابقة أصدرتها أجهزة استخبارات غربية، أشارت إلى علاقة جبهة البوليساريو بعدد من الجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي، ما قد يدفع نحو إعادة تقييم تصنيفها على المستوى الدولي.

    وختمت المنصة اليابانية تحقيقها بالإشارة إلى ما وصفته بـ »الدعوات الغربية المتزايدة » لإدراج البوليساريو ضمن قوائم الإرهاب، في ظل ما يثار حول ارتباطات مزعومة بجهات مسلحة كتنظيم القاعدة، حزب الله، وبوكو حرام، إضافة إلى شبهات بضلوعها في أنشطة تهريب وتمويلات غير مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ياباني: البوليساريو منظمة إرهابية متورطة مع نظام بشار الأسد

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    نشرت وكالة Pan Orient News اليابانية، المختصة بالنشر باللغات العربية والإنجليزية واليابانية، مقالاً استقصائياً باللغات الثلاث، كشفت فيه عن معطيات خطيرة تؤكد تواطؤ جبهة البوليساريو في أعمال إرهابية خارج حدود شمال إفريقيا.

    وجاء في عنوان المقال: “تورط البوليساريو في سوريا يُذكّر بتصنيف اليابان لها كمنظمة مرتبطة بالقاعدة”، في إشارة مباشرة إلى التصنيف الذي ورد في دليل الإرهاب الدولي الصادر عن وكالة الأمن العام اليابانية PSIA لسنتي 2013 و2014، والذي اعتبر جبهة البوليساريو تنظيماً على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    وذكرت الوكالة اليابانية أن هذه المعطيات تتقاطع مع ما كشفه تحقيق استقصائي حديث لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، يفيد بتورط مقاتلين من جبهة البوليساريو في العمليات القمعية التي نفذها نظام بشار الأسد في سوريا، بدعم وتنسيق مباشر من إيران، وذلك قبل سقوط النظام ودخول البلاد في مرحلة انتقالية جديدة.

    وأوضحت الصحيفة، في تقريرها الصادر في 12 أبريل الجاري، أن الميليشيات التابعة للبوليساريو تلقت تدريبات مكثفة على أيدي الحرس الثوري الإيراني، كما زُودت بالأسلحة الثقيلة لتنفيذ عمليات مسلحة ضمن شبكة تعمل على توسيع نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالتنسيق مع الجزائر.

    وتحدث التقرير عن اعتقال المئات من عناصر البوليساريو داخل الأراضي السورية من طرف السلطات الجديدة، بينهم ضباط جزائريون رفيعو المستوى، من ضمنهم جنرال في الجيش الجزائري رفقة ما لا يقل عن 500 عنصر من الجيش والبوليساريو، متورطون في عمليات قتالية دعماً لنظام الأسد.

    من جهته، تضيف الوكالة اليابانية في تقريرها، كشف فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، في تصريحات نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن إيران قامت بنقل أكثر من 200 عنصر من البوليساريو إلى جنوب سوريا، حيث تمركزوا في مواقع حساسة قريبة من الجولان المحتل، من بينها مطار الثعلة وكتيبة الدفاع الجوي في السويداء، واللواء 90.

    وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن تقارير إعلامية، كشفت أن مقاتلين من البوليساريو أقاموا بمعسكرات مشتركة مع ميليشيات “فاطميون” الأفغانية المدعومة من إيران، بمدينة تدمر السورية، مشيراة إلى أن سقوط النظام السوري كشف عن حجم شبكة النفوذ الإيراني في البلاد، والدور الذي لعبته البوليساريو في هذا السياق.

    كما ورد في التقرير أن الجزائر مارست ضغوطاً دبلوماسية للإفراج عن معتقلي البوليساريو، إلا أن الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، رفض هذه المطالب، مؤكداً أن جميع المعتقلين سيُقدمون للمحاكمة وفق القوانين الدولية التي تنظم التعامل مع أسرى الحرب.

    ووقال التقرير ، فإن تسارع وتيرة الأحداث دفع أعضاء في الكونغرس الأمريكي، من بينهم النائب “جو ويلسون”، إلى الدعوة لتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، استناداً إلى تقارير استخباراتية تؤكد تورط الجبهة في دعم جماعات مسلحة في الساحل الإفريقي، وتعاونها مع تنظيمات مثل القاعدة وبوكو حرام.

    كما كشفت الوكالة عن تقارير إعلامية أخرى أن مصادر تمويل قيادات البوليساريو تشمل تحويلات مشبوهة، يُشتبه في أنها مرتبطة بعائدات تهريب المخدرات (خاصة الكبتاغون)، والأسلحة، وموارد نفطية جزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء دموي على مدير وأستاذ بثانوية باكزناية يُعيد الجدل حول أمن المؤسسات التعليمية.. والقضية تصل للبرلمان

    شهدت ثانوية محمد عابد الجابري التأهيلية، الواقعة بالمنطقة الصناعية أكزناية بمديرية طنجة أصيلة، صباح السبت 19 أبريل الجاري، حادثًا عنيفًا إثر اعتداء دموي تعرّض له مدير المؤسسة وأستاذ للفلسفة، عقب تدخلهما لفض شجار نشب خارج أسوار الثانوية بين تلميذين، قبل أن يتطور الموقف إلى هجوم من طرف غرباء اقتحموا المؤسسة ووجّهوا ضربات غادرة للمدير على مستوى الوجه، استدعت نقله في حالة حرجة إلى المستشفى.

    الحادث، الذي خلّف صدمة كبيرة في أوساط الأسرة التعليمية والفاعلين التربويين بالإقليم، أعاد إلى الواجهة النقاش القديم الجديد حول الانفلات الأمني بمحيط المؤسسات التعليمية، وغياب الحماية الفعلية للأطر الإدارية والتربوية، وضعف فعالية المجالس الانضباطية بعد تجريدها من سلطاتها التأديبية.

    غضب نقابي وتنديد بالأمن الغائب

    عدد من النقابات والهيئات التربوية، من بينها النقابة الوطنية للإدارة التربوية (UMT) ومنظمة التضامن الجامعي المغربي، أصدرت بيانات تنديد شديدة اللهجة، ووصفت الحادث بـ”الانتهاك الخطير لحرمة المؤسسة”، محملة السلطات الأمنية مسؤولية التقاعس عن تأمين محيط المؤسسات، خاصة في المناطق التي تشهد تفشي ظواهر المخدرات والعنف واستغلال القاصرين.

    وتؤكد شهادات متطابقة أن محيط ثانوية محمد عابد الجابري، كغيرها من المؤسسات التعليمية بالمنطقة، بات مرتعًا مفتوحًا للمنحرفين في ظل غياب شبه كلي للدوريات الأمنية، مما يعرّض الأطر والتلاميذ على حد سواء لخطر دائم.

    المجالس الانضباطية في قفص الاتهام

    كما وُجّهت انتقادات لاذعة إلى المذكرة الوزارية رقم 867/14 الصادرة سنة 2014، التي جردت المجالس التأديبية من صلاحياتها، وحوّلتها إلى أدوات إدارية شكلية عاجزة عن اتخاذ قرارات رادعة، وهو ما اعتبرته النقابات أحد الأسباب الرئيسية في تزايد سلوكيات العنف داخل المؤسسات التعليمية، وشعور التلاميذ بالإفلات من العقاب.

    وقفة احتجاجية ومرافعة قانونية

    أعلنت النقابة الوطنية للإدارة التربوية عن تنظيم وقفة احتجاجية داخل المؤسسة يوم الإثنين 21 أبريل، للمطالبة بضمان أمن وسلامة الأطر التعليمية والإدارية، في حين أعلنت منظمة التضامن الجامعي عن نيتها تنصيب محامٍ لمؤازرة الضحايا أمام القضاء، في خطوة تهدف إلى تحميل المسؤوليات الجنائية لمن يقفون وراء هذا الاعتداء.

    القضية تصل إلى البرلمان

    وفي تطور لافت، وجّه النائب البرلماني عبد القادر الطاهر عن الفريق الاشتراكي سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية، طالب فيه بمراجعة المذكرة 867/14، مشيرًا إلى أن العنف داخل المؤسسات التعليمية لم يعد استثناءً، بل بات ظاهرة مقلقة تهدد استقرار المدرسة المغربية، كما عبّر عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”المشهد التربوي المختل”، والذي تُغذّيه، حسب تعبيره، تفاهات بعض المحتويات الإعلامية، وتدهور القيم داخل المقررات، وتراجع دور الأسرة والمجتمع المدني.

    ودعا البرلماني الوزارة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الأطر التعليمية، وتعزيز الأمن المدرسي، وإعادة الاعتبار للمؤسسة التربوية كفضاء آمن ومحترم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موت الفجأة يخطف الإعلامي صبحي عطري ويصدم الوسط الفني والإعلامي

    توفي الإعلامي السوري الشاب صبحي عطري بشكل مفاجئ جراء سكتة قلبية، اليوم الأربعاء، في خبر شكّل صدمة كبيرة داخل الوسطين الإعلامي والفني، وخلّف حزنًا واسعًا في أوساط متابعيه وزملائه.

    وجاء في بيان النعي الذي نشره فريق برنامج ET بالعربي ومجموعة كاريزما للإعلام عبر « إنستغرام »:

    « ننعي ببالغ الحزن والأسى زميلنا العزيز صبحي عطري، ونتقدّم بأحر التعازي لأهله وأصدقائه، رحم الله صبحي وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان ».

    ويُعتبر عطري من أبرز الأسماء في مجال إعداد وتقديم البرامج الفنية في العالم العربي، حيث وُلد في مدينة حلب السورية، وامتدت مسيرته المهنية لأكثر من 20 عامًا.

    انضم إلى مجموعة « إم بي سي » عام 2014 وقدم خلالها برنامج « تريندينغ »، كما شغل منصب مراسل في برنامج « ET بالعربي » حتى عام 2023.

    وتنوعت محطاته الإعلامية بين عدة قنوات بارزة مثل « روتانا خليجية »، و »LBCI »، و »DMTV »، إلى جانب عمله سابقًا كمنسق إعلامي في هيئة الإذاعة البريطانية « BBC ». كما كان كاتبًا في « مجلة دبي الثقافية ».

    عرف عنه شغفه بالحوار مع النجوم، حيث أجرى أكثر من 3000 مقابلة مع مشاهير الفن والإعلام، وقدم ما يزيد على 2500 ساعة تلفزيونية.

    وفي عام 2017، أصدر كتابه « سفينة روح »، الذي تضمن خلاصة أفكاره وتجاربه، مؤكّدًا من خلاله مكانته كمثقف وكاتب إلى جانب عمله الإعلامي.

    خبر رحيله ترك فراغًا كبيرًا، فيما تتوالى رسائل النعي والتعزية من شخصيات فنية وإعلامية، تشيد بإنسانيته ومهنيته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتراجع عن التعزية في وفاة بابا الفاتيكان

    حذفت الحكومة الإسرائيلية منشورا لها على منصة إكس قدمت فيه التعزية في وفاة البابا فرنسيس، بدون توضيح أسباب، لكن صحيفة إسرائيلية ربطت ذلك بانتقاد بابا الفاتيكان الراحل للحرب في غزة.

    وجاء في منشور على حساب إسرائيل الرسمي على المنصة أمس الاثنين “ارقد في سلام أيها البابا فرنسيس، لتكن ذكراه مباركة”، بالإضافة إلى صورة له وهو يزور الحائط الغربي في القدس.

    ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولهم إن البابا أدلى “بتصريحات ضد إسرائيل” وإن المنشور وُضع على منصة التواصل الاجتماعي “بالخطأ”.

    واقترح البابا فرنسيس، الذي توفي أمس الاثنين عن 88 عاما، في نونبر الماضي أن يدرس المجتمع الدولي ما إذا كانت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة تشكل إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، في أحد أكثر انتقاداته صراحة لتصرفات إسرائيل في حرب غزة.

    كما وصف البابا في يناير الماضي الوضع الإنساني في غزة “بالمخزي”، مما أثار انتقادات من كبير الحاخامات اليهود في روما الذي اتهم البابا فرنسيس “بالسخط الانتقائي”.

    ولم يعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وفاة البابا حتى الآن.

    غير أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بعث أمس الاثنين برسالة تعزية إلى المسيحيين حول العالم، واصفا البابا بأنه “رجل كان يتمتع بإيمان عميق ورحمة لا حدود لها”.

    وتحسنت العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية واليهود في العقود القليلة الماضية بعد عداء استمر قرونا.

    وحرص فرنسيس خلال فترة الباباوية، التي استمرت 12 عاما، على انتهاج الحياد في الصراعات. وندد بنمو الجماعات المعادية للسامية في الوقت الذي كان يتحدث فيه عبر الهاتف مع الطائفة المسيحية الصغيرة في غزة كل مساء أثناء الحرب.

    وزار البابا في عام 2014 الحائط الغربي (حائط المبكى)، أكثر مواقع الصلاة قدسية في اليهودية، وصلى أيضا عند جانب من جدار بنته إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة يفصل بين القدس وبيت لحم.

    إقرأ الخبر من مصدره