Étiquette : 2014

  • بين القضاء والطب.. دواء روسي يعالج السرطان بكل مراحله

    أفادت وكالة « تاس » الروسية للأنباء بأن روسيا طورت دواء لعلاج الأورام السرطانية لا يوجد له نظير في العالم.

     وجاء هذا الإعلان بناء على وثائق قضائية رفعت إلى محكمة التحكيم الاستئنافية التاسعة في موسكو، والتي تدرس حالياً طعنين تقدّمت بهما وزارة الصناعة والتجارة الروسية وشركة « لينا إم » المتخصصة في تطوير المنتجات الصيدلانية.

    ونقلت الوكالة عن حيثيات حكم المحكمة قولها: « إن إجراء المرحلة النهائية من الاختبارات السريرية على المرضى المتطوعين المصابين بالسرطان يتطلب بالضرورة توفر الدواء المسمى ‘أفوتيد’، مما يدل على نجاح عملية التطوير وقيمته العلاجية ». وأضافت المحكمة في حيثياتها: « لقد تم الأخذ بعين الاعتبار خلال نظر الطعن أن العقد أدى إلى تطوير دواء فريد من نوعه عالمياً قادر على معالجة الأورام السرطانية بغض النظر عن مرحلة تقدم المرض ».

    وكشفت الوثائق القضائية أن دواء « أفوتيد » قد دخل بالفعل مرحلة الاستخدام العملي لعلاج المرضى المتطوعين، حيث تم إثبات سلامة الدواء ومأمونيته من خلال الوثائق والمستندات المقدمة للمحكمة.

    من جانب آخر، تبيّن من أوراق الدعوى أن وزارة الصناعة والتجارة الروسية قد تقدمت بطلب إلى محكمة التحكيم لفسخ العقد المبرم مع شركة « لينا إم » في عام 2014، مع المطالبة باسترداد مبلغ يتجاوز 117 مليون روبل (117,000,000) كدفعة مقدمة لم يتم استحقاقها، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية تقدر بـ 750 ألف روبل (750,000) ومطالبة بدفع فوائد مالية تتجاوز قيمتها 80 مليون روبل (80,000,000).

    وقد أصدرت المحكمة في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2024 حكماً بفسخ العقد واسترداد المبلغ الأساسي الذي تجاوز 117 مليون روبل (117,000,000)، بينما رفضت المطالبة بدفع الفوائد المالية الإضافية. وتواصل الشركة استخدام الدواء في برامجها العلاجية للمرضى المتطوعين وفقاً للبروتوكولات المعتمدة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال تحتضن البطولة الإقليمية للمراكز الرياضية في كرة اليد وكرة السلة 3×3

    أطلس سكوب ـ أزيلال

    في إطار تنزيل البرنامج الوطني للارتقاء بالرياضة المدرسية، وتحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، نظم الفرع الإقليمي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، يوم الثلاثاء 16 أبريل 2025، البطولة الإقليمية الخاصة بالمراكز الرياضية، لفائدة تلميذات وتلاميذ الفئات العمرية 2013-2014-2015.

    وقد عرفت هذه التظاهرة الرياضية التربوية حضور مفتش مادة التربية البدنية، وعدد من مديري المؤسسات التعليمية، إلى جانب رئيس مكتب الارتقاء بالرياضة المدرسية، حيث جرت أطوار المنافسات في أجواء متميزة اتسمت بالندية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة أيكيكاي المغرب تكرم ستة خبراء مغاربة حصلوا على الحزام الأسود في رياضة الأيكيدو

    الأحداث

    تنظم مؤسسة أيكيكاي المغرب، يوم 27 أبريل الجاري بالرباط، حفلا غير مسبوق، لتكريم ستة خبراء مغاربة حصلوا على الرتبة الدولية المرموقة (الحزام الأسود) من الدرجة السادسة “الدان السادس” في رياضة الأيكيدو.

    وذكر بلاغ صحفي للمؤسسة، أن هذا الحفل الذي سيقام برعاية سفارة اليابان، يجسد محطة بارزة في تاريخ الفنون القتالية بالمغرب.

    وأضاف المصدر ذاته، أن نيل ستة خبراء مغاربة هذه الرتبة الدولية المرموقة في رياضة الأيكيدو، يعد سابقة، هي الأولى من نوعها في المملكة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما سيشكل أول مجموعة مغربية على الإطلاق تنال هذا المستوى الرفيع من التصنيف الدولي.

    وسيمنح المدير التقني للمؤسسة لقب « شيهان » (معلم المعلمين)، وهو لقب نادر وعالي المقام، من طرف مؤسسة أيكيكاي في طوكيو، والتي هي أعلى هيئة رسمية في رياضة الأيكيدو باليابان.

    يشار إلى أن مؤسسة أيكيكاي المغرب، ومنذ تأسيسها سنة 2014، أشرفت على تكوين أكثر من 500 حامل للحزام الأسود الدولي، و38 أستاذا مدربا، كما أصبحت نموذجا يحتذى به في الحكامة والتنمية المستدامة في مجال الفنون القتالية.

    وحصلت المؤسسة على اعتراف رسمي من طرف مؤسسة أيكيكاي في اليابان منذ سنة 2015، وأصبحت عضوا في الاتحاد الدولي للأيكيدو منذ 2016. ومنذ ذلك الحين، تشتغل المؤسسة على تعزيز إشعاع المغرب دوليا من خلال الفنون القتالية، والثقافة، والحوار بين الثقافات.

    ويشكل الحفل الذي سينظم يوم 27 أبريل الجاري، تتويجا لمسار طويل من العمل الصارم والرؤية الواضحة التي تنهجها المؤسسة والتي تحمل رسالة السلام والتميز والتنمية البشرية.

    وتؤكد مؤسسة أيكيكاي المغرب من خلال هذا « الحدث الاستثنائي »، دورها الريادي في حمل القيم الإنسانية، والأخلاقية، والتربوية، لتلهم الأجيال القادمة في المغرب وخارجه.

    Tags :أيكيكايالأيكيدورياضةهيئة التحرير16 أبريل، 2025

    وذكر بلاغ صحفي للمؤسسة، أن هذا الحفل الذي سيقام برعاية سفارة اليابان، يجسد محطة بارزة في تاريخ الفنون القتالية بالمغرب.

    وأضاف المصدر ذاته، أن نيل ستة خبراء مغاربة هذه الرتبة الدولية المرموقة في رياضة الأيكيدو، يعد سابقة، هي الأولى من نوعها في المملكة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما سيشكل أول مجموعة مغربية على الإطلاق تنال هذا المستوى الرفيع من التصنيف الدولي.

    وسيمنح المدير التقني للمؤسسة لقب « شيهان » (معلم المعلمين)، وهو لقب نادر وعالي المقام، من طرف مؤسسة أيكيكاي في طوكيو، والتي هي أعلى هيئة رسمية في رياضة الأيكيدو باليابان.

    يشار إلى أن مؤسسة أيكيكاي المغرب، ومنذ تأسيسها سنة 2014، أشرفت على تكوين أكثر من 500 حامل للحزام الأسود الدولي، و38 أستاذا مدربا، كما أصبحت نموذجا يحتذى به في الحكامة والتنمية المستدامة في مجال الفنون القتالية.

    وحصلت المؤسسة على اعتراف رسمي من طرف مؤسسة أيكيكاي في اليابان منذ سنة 2015، وأصبحت عضوا في الاتحاد الدولي للأيكيدو منذ 2016. ومنذ ذلك الحين، تشتغل المؤسسة على تعزيز إشعاع المغرب دوليا من خلال الفنون القتالية، والثقافة، والحوار بين الثقافات.

    ويشكل الحفل الذي سينظم يوم 27 أبريل الجاري، تتويجا لمسار طويل من العمل الصارم والرؤية الواضحة التي تنهجها المؤسسة والتي تحمل رسالة السلام والتميز والتنمية البشرية.

    وتؤكد مؤسسة أيكيكاي المغرب من خلال هذا « الحدث الاستثنائي »، دورها الريادي في حمل القيم الإنسانية، والأخلاقية، والتربوية، لتلهم الأجيال القادمة في المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبديد واختلاس أموال عمومية بمنتجع «سيدي حرازم»

    محمد اليوبي

    تزامنا مع انعقاد جلسات محاكمة النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد كنديل، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية، حصلت «الأخبار» على تفاصيل الاختلالات التي شابت تدبير منتجع «سيدي حرازم» في عهد كنديل الذي ترأس المجلس الجماعي لأكثر من 30 سنة.

    ورصد قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة فاس مكناس مجموعة من الاختلالات شكلت موضوع متابعة البرلماني كنديل أمام محكمة جرائم الأموال، حيث تبين، من خلال المعاينات الميدانية التي قام بها قضاة المجلس بتاريخ 22 ماي و04 يونيو 2023، أن عددا كبيرا من الأشخاص يحتلون الملك العمومي بمقربة من المشربتين الأولى والثانية وكذلك مختلف المساحات الخضراء المتواجدة بمنتجع «سيدي حرازم» دون أن يكونوا مرخصين بذلك من طرف الجماعة، منهم من يستغل هذه الفضاءات لعرض وبيع المنتوجات التقليدية والمواد الغذائية والمشروبات ومنهم من يستغلها عن طريق كراء أماكن للجلوس لزوار المنتجع مقابل مبلغ يتراوح بين 20 و40 درهما مما يعرقل مرور الزوار بشكل انسيابي.

    ولاحظ قضاة المجلس، كذلك، أن البعض منهم يهيئ أماكن على شكل غرف يتم كراؤها لمرتادي المرفق مقابل مبلغ 40 درهما والبعض الآخر سيطر على صنابير المشربتين الأولى والثانية، حيث يفرض على الزوار أداء مبالغ مالية مقابل الحصول على مياه الشرب.

    وأبرز تقرير المجلس أنه، رغم احتلال الملك العمومي وتغيير معالم المنتجع، فإن الجماعة لم تقم بأي إجراء لوضع حد لظاهرة احتلال الملك العمومي الجماعي، مما يخالف المقتضيات القانونية. وفي الإطار نفسه لوحظ أن مجلس الجماعة لا يولي العناية اللازمة لإنهاء حالات الاحتلال غير القانوني للملك العام الجماعي، إذ أنه، خلال الدورة العادية لشهر ماي من سنة 2023، رفض بإجماع الأصوات المعبر عنها المصادقة على نقطتين تتعلق الأولى بتحديد الثمن الافتتاحي لبيع متلاشيات الإطارات الحديدية للأكشاك التي تعرضت للحريق بالمشربة الأولى، والتي كانت تؤوي جل محتلي الملك العمومي الجماعي، والثانية تتعلق بالمصادقة على بيع هاته المتلاشيات.

    واعتبر التقرير أن عدم تصويت المجلس على هاتين النقطتين فوت على الجماعة إمكانية استفادتها من مبالغ بيع المتلاشيات وكذلك إمكانية تحرير الملك العمومي الجماعي بالمشربة الأولى ولو مؤقتا في انتظار دراسة إمكانية وضع تصور نهائي لمشروع نموذجي يؤوي محتلي الملك الجماعي بمركز سيدي حرازم.

    وأشار التقرير إلى أن الجماعة تتوفر، ضمن ممتلكاتها، على حديقة للترفيه قامت بكرائها لمدة 9 سنوات قابلة للتجديد بناء على طلب عروض وبموجب عقد إيجار تمت المصادقة عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2014، مقابل مبلغ سنوي قدره 400.500,00 درهم وإنجاز استثمارات بغلاف مالي قدره 13.346.000,00 درهم حسب بنود دفتر الشروط والتحملات. واستنادا إلى العرض التقني، التزم المكتري بإنجاز استثمارات تبلغ 14.317.500.00 درهم من أجل إحداث تجهيزات تؤول ملكيتها إلى الجماعة عند نهاية العقد، إلا أن المكتري قام بالشروع في إنجاز أشغال بعض التجهيزات المذكورة أعلاه قبل حصوله على رخصة البناء ودون احترام دفتر الشروط والتحملات والالتزامات المضمنة بعرضه التقني وكذا التصاميم المدلى بها ضمن ملف طلب رخصة البناء، مما ترتب عنه ضبط مجموعة من المخالفات في حقه صدرت بشأنها ثلاثة أوامر بالهدم من طرف عامل عمالة فاس، كما صدر حكم قضائي نهائي قضى بمؤاخذة المكتري من أجل تشييد مسبح للأطفال بدون رخصة والحكم عليه بغرامة نافذة قدرها 20.000 درهم وتحميله الصائر وهدمه البناء موضوع المخالفة وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه على نفقته.

    وأكد التقرير أن السلطة المحلية أصدرت ثلاثة أوامر بالهدم دون أن يتم تنفيذها، على الرغم من أن الأمر يتعلق ببناءات أقيمت فوق أملاك عمومية دون ترخيص، وعلى الرغم من أن الأمر يتعلق كذلك بتجهيزات يرتادها العموم تستوجب احترام معايير الصلابة والمتانة المعمول بها لضمان سلامة المرتفقين، عبر إنجاز تصاميم ذات الصلة من طرف أهل الخبرة والفن والحصول على مصادقة اللجان المختصة قبل الشروع في تنفيذها.

    وسجل تقرير المجلس الجهوي للحسابات بهذا الخصوص عدم مبادرة الجماعة، باعتبارها صاحبة الملك وصاحبة الاختصاص في تدبير هذا المرفق، إلى السعي نحو اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ أوامر الهدم المذكورة عبر تقديم الملتمسات ذات الصلة إلى الأطراف المختصة في تنفيذ هذه الأوامر، ولم يقم رئيس مجلس الجماعة بتوجيه محاضر المخالفات المسجلة قبل تاريخ 19 شتنبر 2016 ضد مكتري حديقة الترفيه الجماعية إلى وكيل الملك، ذلك أن مجموعة من المحاضر سجلت من طرف موظفي الجماعة المكلفين بمراقبة البناء ومختلف اللجان المختلطة التي قامت بمعاينة الأشغال المنجزة من طرف المكتري، دون أن يتم الإدلاء بما يفيد توجيهها إلى النيابة العامة، باستثناء محضر واحد صدر بشأنه حكم قضائي، من طرف رئيس الجماعة، في مخالفة لأحكام المادة 66 من القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير التي تلزم رئيس الجماعة بإيداع شكوى لدى وكيل الملك المختص ليتولى متابعة المخالف، ويحاط الوالي أو العامل علما بذلك، كما أن الجماعة لم تقم بتتبع مال المحضر الوحيد الذي أحيل على النيابة العامة ولم تسهر على إجراءات التبليغ.

    وتبين، من خلال الاطلاع على محضر لجنة تتبع تنفيذ الأشغال عدد 483 بتاريخ 2019/06/12 التي عاينت المخالفات المرتكبة من طرف مكتري حديقة الترفيه وكذا ملف الرخص المضمنة بأرشيف شساعة المداخيل، أن الجماعة قامت بتسليم رخصتي إصلاح للمستأجر المخالف، تهم تجهيزات أقيمت دون رخص البناء، الأولى تحمل عدد 2018/2 بتاريخ 2018/04/18 والثانية مسجلة تحت عدد 2019/24 بتاريخ 24 أبريل 2019 ، تجيزان القيام بإصلاحات وترميمات داخل حديقة الترفيه الجماعية.

    إضافة إلى ذلك لاحظ قضاة المجلس الجهوي للحسابات غياب الرخصة رقم 2019/24 من الملفات الممسوكة من طرف مصلحة التعمير إلى جانب تغيير تدليسي لمراجع الرخص المضمنة بسجل رخص الإصلاح وعدم انسجام مراجعها مع تلك الممسوكة من طرف شساعة المداخيل، كما تبين، خلال المعاينة الميدانية لحديقة الترفيه الجماعية، أن هذه الأخيرة تتوفر على مجموعة عدادات كهربائية دون أن تدلى الجماعة بمراجع ونسخ الرخص التي مكنت المكتري من ربط البنايات المنجزة بشبكة الكهرباء، وتبين، من خلال الاطلاع على وثائق الملف، أن الجماعة أعدت قرارا لرئيسها بتاريخ 11 غشت 2017، حول مطالبة المستأجر بأداء الواجبات المترتبة بذمته وإخباره بفسخ عقد الإيجار المبرم بينه وبين الجماعة، إلا أن هذا القرار لم يتم تسجيله (غير مرقم) ولا يوجد ما يفيد تبليغه إلى المعني بالأمر والسلطات المحلية ويتضمن توقيعا لرئيس الجماعة تم التشطيب عليه بالمداد الأزرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوي: منازعات الدولة ترتفع بـ100٪ .. ونزع الملكية يطرح إكراهات قانونية


    هسبريس – علي بنهرار

    قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن بعض الجهود “أسهمت في الرفع من نجاعة الإدارة العمومية بشكل انعكس إيجابا على مناخ الاستثمار وتنافسية الاقتصاد الوطني”، لكن التقارير الرسمية سجلت “وجود مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتدبير العلاقة بين الإدارة والمتعاملين معها عند نشوء بعض الخلافات التي تتطور إلى منازعات أمام القضاء الوطني وهيئات التحكيم، وفق ما تؤكده الإحصائيات المتعلقة بمنازعات الدولة التي عرفت في ظرف عشر سنوات ارتفاعا يناهز 100 بالمائة”.

    وأضافت العلوي، اليوم الثلاثاء، خلال المناظرة الوطنية الأولى حول تدبير منازعات الدولة والوقاية منها، أن “عدد القضايا الجديدة التي تتوصل بها الوكالة القضائية للمملكة انتقل من 14.505 قضايا جديدة سنة 2014 إلى 21.218 قضية جديدة سنة 2024″، مع ملاحظة أن “هذا الرقم يهم الثلث (1/3) فقط من منازعات الدولة، إذ تسجل المحاكم الإدارية بالمملكة 60.000 قضية سنويا، في حين لا تتوصل الوكالة القضائية سوى بـ20000 قضية جديدة سنويا، بالإضافة إلى مخزون القضايا الذي تتولاه، الذي يناهز 200.000 قضية”.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن “هذا الوضع يتطلب إيلاء المزيد من العناية لمنظومة تدبير منازعات الدولة، حتى تتكامل الجهود المبذولة على مستوى الحكامة والإصلاحات المؤسساتية مع جهود ترشيد الإنفاق العمومي والاستغلال الأمثل للموارد العمومية، فضلا عن تفادي ما ينجم عن منازعات الدولة من إشكالات تؤثر سلبا على إنجاح البرامج العمومية والمشاريع الكبرى”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت المتحدثة ذاتها إن “الرفع من جودة تدبير منازعات الدولة وعقلنة اللجوء إلى المساطر القضائية له ارتباط وثيق بالجهود الرامية إلى دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الاستثمار وتحقيق التنمية المنشودة، خاصة أمام تزايد حدة المنافسة العالمية وقلة الموارد وما يعرفه العالم من ظروف صعبة، على نحو جعل الدول على اختلاف ظروفها وإمكانياتها تعمل على استثمار وتوظيف كافة الوسائل والفرص المتاحة لدعم تنافسيتها الاقتصادية وجلب الاستثمار وولوج السوق”.

    وأبرزت العلوي أنه “إذا كانت منازعات الدولة تعتبر تجسيدًا لدولة الحق والقانون وصونا للمشروعية، وفقا لأحكام الفصل 6 من دستور المملكة الذي ينص على أن: ‘القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة، والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه وملزمون بالامتثال له’، فإنه في المقابل يجب الحرص على حماية المال العام وترشيد النفقات العمومية وحماية مصالح الدولة، عبر الوقاية من المنازعات وإنزال كلفتها إلى حدودها الدنيا”.

    وشددت وزيرة الاقتصاد والمالية على أن “رهان التدبير الأمثل لمنازعات الدولة والوقاية منها هو في حقيقة الأمر رهان على نجاعة الإدارة العمومية وتعزيز المشروعية وحماية الاستثمار وترشيد الإنفاق العمومي، بحيث يجب أن تكون الإستراتيجية الوطنية للرفع من نجاعة تدبير منازعات الدولة في صلب باقي البرامج التي تنفذها الحكومة في مجال الرقمنة ونجاعة الإدارة وتعزيز شفافيتها”، مسجلة أنه “من اللازم في ظل هذه المرحلة وما تعرفه من تحديات ورهانات وأوراش كبرى وضع مخطط عمل وطني لتدبير منازعات الدولة”.

    ووضعت المتحدثة اليد على “التدبير العقلاني”، شريطة أن يكون “مبنيا على التنسيق والتعاون واستباق المنازعات والحيلولة دون تحولها إلى مصدر لإفشال البرامج والمشاريع الإستراتيجية وإهدار المال العام وزعزعة ثقة المواطن والمستثمر في الإدارة العمومية”، موردة أنه “سبق للوكالة القضائية للمملكة التابعة للوزارة أن أجرت بتنسيق مع شركائها تشخيصا لواقع تدبير المنازعات، وأعدت مخططا إستراتيجيا للفترة 2024 -2028 من أجل تنسيق جهود الرفع من نجاعة تدبير المنازعات والوقاية منها”.

    وفي إطار تنزيل هذه المحاور الإستراتيجية على أرض الواقع ذكرت فتاح العلوي أنه “تم تسطير 26 برنامجا و73 إجراء تنفيذيا من أجل توحيد الرؤية والإستراتيجية بشأن تدبير منازعات الدولة، واعتماد منهجية موحدة للدفاع عن مصالح الدولة أمام القضاء والوقاية من المنازعات، من خلال مركزة القضايا لدى الوكالة القضائية للمملكة”، وكذا “إحداث قنوات للتنسيق والتواصل وطلب الرأي من أجل خلق شبكة للدفاع عن مصالح الدولة أمام القضاء، وحماية المال العام وتقاسم خبرة وتجربة الوكالة القضائية للمملكة مع باقي الشركاء”.

    كما تطرقت المسؤولة عينها إلى “استباق المنازعات عبر الوقاية والمواكبة والتنسيق مع الشركاء لاتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر أو على الأقل إنزالها إلى حدودها الدنيا”؛ ناهيك عن “وضع منظومة متكاملة لليقظة تجمع بين تتبع القضايا والتحكم في تواريخ الجلسات وآجال الطعون، وتأمين الحضور والدفاع في جميع القضايا، والرفع من مستوى التوقع القانوني من أجل الاستعداد المسبق لمتغيرات التشريع والاجتهاد القضائي”.

    وبالإضافة إلى ذلك تحدثت الوزيرة عن “دعم قدرات الوكالة القضائية للمملكة من أجل جعلها مركزا للخبرة في مجال تدبير منازعات الدولة والوقاية من مخاطرها، ولاسيما عبر مدها بموارد بشرية نوعية ومتخصصة، قادرة على مواكبة الإدارات والمؤسسات العمومية خلال مراحل التعاقد واتخاذ القرار، إضافة إلى مراجعة تنظيمها الهيكلي وتطوير أدوات ومناهج اشتغالها وتطوير نظامها المعلوماتي وتوفير الإطار القانوني المناسب لأدوارها الجديدة”.

    وتعول العلوي على المناظرة لبلورة توصيات ومخرجات “تسمح بوضع إستراتيجية وطنية لتدبير منازعات الدولة والوقاية منها، تأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المسجلة على المستوى القانوني في مجال نزع الملكية وضرورة إخراج القانون المنظم للملك الخاص للدولة، ومراجعة الإطار القانوني المنظم للوكالة القضائية للمملكة، وغيرها من الإشكالات ذات الطبيعة القانونية، إضافة إلى الإشكالات المرتبطة بالجانب التدبيري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم حوادث العنف المدرسي والدعوة إلى إضرابات.. صمت مريب لوزير التربية الوطنية

    زنقة 20 | خالد أربعي

    استغربت العديد من الأوساط التعليمية ، الصمت المريب لمحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رغم حوادث العنف المدرسي التي عادت مؤخراً لتعتلي منصة الأحداث بالمغرب.

    آخر هذه الحوادث متعلقة بمقتل أستاذة اللغة الفرنسية بمعهد التكوين المهني بأرفود، بعد اعتداء خطير من قبل طالب.

    و بعد تناسل عدد من مشاهد العنف المدرسي ، دعت النقابات التعليمية الخمس (الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم ضمن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي، والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل بالمغرب)، إلى وقفات احتجاجية خلال فترات الاستراحة، مع حمل الشارة، الإثنين والثلاثاء، فضلا عن إضراب عن العمل يوم الأربعاء المقبل، مع وقفات أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية.

    وزارة التربية الوطنية و قبل مجيئ برادة كانت قد وجهت مذكرة تحت عدد 24/146 إلى مصالحها الجهوية والإقليمية ومديري المؤسسات التعليمية، بعد “مذكرة البستنة” التي أثارت جدلا واسعا؛ وذلك لمناهضة العنف بالوسط المدرسي، وتأمين الظروف الملائمة لقيام المؤسسة التعليمية بوظائفها الأساس، انسجاما مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة، تتميز بتعزيز الأمن والسلامة.

    و أعادت أعمال العنف المدرسي المرفوضة مؤخرا الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

    هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

    و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

    و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار صعب لأرسنال في البرنابيو وإنتر لمواصلة سلسلة اللاهزيمة

    العلم – الرباط
    يملك أرسنال الإنجليزي فرصة كبيرة في التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب ريال مدريد الإسباني، لكنه يواجه تحديا كبيرا على ملعب سانتياغو برنابيو أمام بطل أوروبا غدا الأربعاء، ضمن إياب ربع النهائي، فيما يسعى إنتر الإيطالي للتفوق مجددا على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني ومواصلة سلسلة اللاهزيمة.

    ويدخل أرسنال المباراة على وقع تقدمه بثلاثة أهداف نظيفة على ملعب الإمارات، من بينها ثنائية رائعة من لاعب وسطه ديكلان رايس، وهو يبحث عن بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة فقط في تاريخه.

    لكن الفريق وضع كل بيضه في سلة واحدة في سعيه لإنهاء فترة الجفاف على صعيد الألقاب، خاصة مع اقتراب ليفربول من حسم لقب الدوري المحلي.

    وعلى الرغم من أن « المدفعجية » ينافسون على لقب الدوري الممتاز في كل موسم، لكنهم لم يصعدون إلى منصة التتويج في ظل سيطرة تامة لمانشستر سيتي حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية.

    ولم تسعف الظروف أرسنال هذا الموسم، إذ وجد نفسه في سباق ضد فريق ليفربول الذي انطلق بقوة تحت قيادة الهولندي أرنه سلوت في موسمه الأول في أنفيلد، على الرغم من التراجع الكبير في نتائج السيتي.

    ويبدو أن تركيز أرسنال على مواجهة ريال المقبلة، أثر على مباراته الأخيرة مع برنتفورد في الدوري حيث تعادلا 1-1.

    وعلى الرغم من نفي المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أن لاعبيه تشتت تركيزهم، فإن تشكيلته الأساسية أوضحت بجلاء أولوياته، حيث أجرى خمسة تغييرات على التشكيلة التي فازت على ريال، وترك النجم بوكايو ساكا والقائد النروجي مارتن أوديغارد على دكة البدلاء.

    صحيح أن أرسنال يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، إلا أن ريال مدريد، حامل اللقب 15 مرة، اعتاد قلب المعطيات في هذه البطولة، ما يعني أن أرتيتا لن يشعر بالارتياح قبل صافرة النهاية.

    وحتى إذا تأهل الـ »غانرز »، فإن عليهم على الأرجح مواجهة أحد القطبين: باريس سان جرمان الفرنسي أو برشلونة الإسباني اللذين يقدمان مستويات رائعة، في نصف النهائي.

    قال أرتيتا « لا يزال لدينا ست مباريات في الدوري ستكون في غاية الأهمية، بلا شك. لكن الآن، كل تركيزنا منصب على مباراة الأربعاء ».

    في المقابل، فإن العودة من خسارة بثلاثة أهداف ستكون خطوة لم يحققها « لوس بلانكوس » حتى الآن في هذه النسخة، لكنه يأمل في ليلة سحرية جديدة وعودة دراماتيكية من النوع الذي يعرف به.

    وعلى الرغم من أن المهمة تبدو شبه مستحيلة، فإن العديد من لاعبي ريال أكدوا أنها « ممكنة »، كما فعل مدربهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ونجمهم الأساسي الفرنسي كيليان مبابي.

    قال قائد « الزرق » أثناء خروجه من ملعب الإمارات الثلاثاء الماضي « بالطبع يمكننا ».

    لم يتمكن مبابي من رفع كأس دوري الأبطال مع باريس سان جرمان خلال سبعة مواسم، وفي 2022 كان ضحية واحدة من أعظم عودات ريال مدريد.

    وقتها، تقدم باريس 1-0 في الذهاب، وسجل مبابي مجددا في الإياب ليعزز التقدم، لكن ثلاثية خيالية من مواطنه كريم بنزيمة خلال 17 دقيقة قلبت الطاولة وأرسلت مدريد إلى ربع النهائي في طريقه نحو اللقب.

    وفي عام 2022، قلب الفريق الملكي تأخره أمام مانشستر سيتي الإنجليزي (5-3 في مجموع المباراتين) خلال الدقائق الأخيرة من إياب نصف النهائي، ليفوز 6-5 ويتأهل إلى النهائي.

    وربما كانت أهم عودة في تاريخه تلك التي حصلت في نهائي 2014 ضد جاره أتلتيكو مدريد، حين كان الفريق متأخرا 0-1 حتى سجل سيرخيو راموس هدف التعادل في الدقيقة 93، قبل أن تنتهي المباراة 4-1 ويتوج الفريق بـ »لا ديسيما » (اللقب العاشر).

    كما قلب الفريق تأخره 0-2 أمام فولفسبورغ الألماني في ربع نهائي 2016، ليفوز إيابا بثلاثية نظيفة عبر هاتريك من البرتغالي كريستيانو رونالدو.

    قال رونالدو ذات مرة « في برنابيو، الحديث عن الريمونتادا (العودة) لا يتوقف ».

    وباتت عودة ريال مدريد مرادفا لتاريخه منذ ثمانينيات القرن الماضي، عندما شارك الجناح خوانيتو في « ريمونتادات » عدة، منها نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1985.

    حينها قال لجماهير إنتر بعد الخسارة 0-2 ذهابا « 90 دقيقة في برنابيو وقت طويل ». وبالفعل فاز مدريد إيابا 3-0 وتو ج لاحقا باللقب.

    وقال أنشيلوتي الأسبوع الماضي « علينا أن نؤمن. علينا أن نثق. لأن في برنابيو، كثيرا ما تحدث مثل هذه اللحظات ».


    على ملعب سان سيرو، يعلم بايرن أنه ليس هناك طريق إلى التأهل سوى الفوز بعد التأخر 1-2، لكنه يدخل اللقاء بغياب عدد كبير من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابة.

    وتضم قائمة إصابات بايرن كل من لاعب وسطه وصانع العابه الدولي جمال موسيالا، الظهير الأيسر الدولي الكندي ألفونسو ديفيس، والمدافعين الدوليين الفرنسي دايو أوباميكانو والياباني هيروكي، كما يغيب قائده وحارس مرماه العملاق مانويل نوير.

    لكن الفريق البافاري يعتمد بشكل خاص على مهاجمه الإنجليزي هاري كاين. سجل قائد « الأسود الثلاثة » 10 أهداف في 12 مباراة في دوري الأبطال هذا الموسم.

    قال كاين للصحافيين السبت بعد التعادل مع الغريم بوروسيا دورتموند 2-2 في الدوري إن فريقه كان « مسيطرا »، لكنه « أهدر الفرص بعض الشيء »، كما حدث أمام إنتر في ميونيخ.

    وأضاف « علينا فقط أن نكون أكثر فاعلية أمام المرمى. في يوم آخر، كنا سنسجل ثلاثة أو أربعة أهداف ضدهم (إنتر) ».

    وتابع الهداف الإنجليزي « هذا يمنحنا الثقة، لأننا نعلم أننا قادرون على صناعة الفرص أمامهم، المسألة تتعلق بالتواجد في اللحظات المناسبة ».

    على الجانب الآخر، لم يفشل إنتر في التأهل ضمن الأدوار الإقصائية سوى مرتين في آخر 23 مباراة بعد التقدم في مواجهة الذهاب.

    ولم يخسر الـ »نيراتسوري » أي مباراة في مختلف المسابقات منذ منتصف فبراير، لكنه يتعرض لخناق من نابولي (فارق ثلاث نقاط) في المنافسة لقب الدوري.

    أما على ملعبهم، لم يخسر لاعبو إنتر في دوري الأبطال في آخر 14 مباراة (12 فوزا وتعادلان)، وهي أطول سلسلة بلا هزيمة حاليا في البطولة، بعدما أنهوا الأسبوع الماضي سلسلة بايرن التي امتدت إلى 22 مباراة من دون خسارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجذب 350 شركة إسبانية


    هسبريس من الرباط

    قالت الحكومة الإسبانية، في جواب كتابي على سؤال لنواب برلمانيين عن حزب “فوكس” حول حالة المفاوضات بشأن اتفاقية التبادل الحر مع المغرب، إن “مفاوضات التوصل إلى اتفاق شامل ومعمق للتجارة الحرة (DCFTA) قد انطلقت في مارس من عام 2013، غير أنها توقفت في عام 2014 بسبب عدم إحراز أي تقدم على هذا المستوى”.

    وأضافت حكومة بيدرو سانشيز، في جوابها الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن العلاقات بين الرباط والاتحاد الأوروبي، الذي يضم إسبانيا، تركز على اتفاقية الشراكة الأورو-متوسطية بين الاتحاد والمغرب الموقعة في مارس 2000، التي تتضمن التزامات بتحرير التجارة، إضافة إلى اتفاقيتين إضافيتين تخصان الزراعة والصيد البحري.

    وسجلت الوثيقة ذاتها أن إسبانيا تُعتبر حالياً الشريك التجاري الأول للمغرب، إذ يبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين أكثر من 22 مليار يورو سنوياً، مبرزة أن الصادرات الإسبانية إلى المملكة المغربية سجلت نمواً بنحو 6 في المائة خلال العام الماضي، ما يجعل من المغرب واحداً من أبرز الوجهات التي عززت وارداتها من إسبانيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سياق مماثل، لفتت الحكومة في مدريد إلى أن “البلاد تحافظ على فائض تجاري مع المغرب بما قيمته أكثر من 3 مليارات يورو”، مشيرة إلى انتقال قيمة الصادرات الإسبانية إلى المغرب من 7 مليارات و352 مليون يورو في عام 2020 إلى أكثر من 12 ملياراً و859 مليون يورو في السنة الفارطة.

    أما فيما يخص الواردات من المغرب، فسجل الجواب الكتابي ذاته ارتفاع قيمة واردات إسبانيا من الرباط من 6 مليارات و372 مليون يورو قبل جائحة كورونا إلى 9 مليارات و834 مليون يورو في سنة 2024، مبرزا استحواذ المملكة المغربية على أكثر من 3 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية إلى الخارج، وعلى 2.32 في المائة من الواردات الإسبانية العالمية برسم العام الماضي.

    وأكد قصر “مونكلوا” (المقر الرئيسي لحكومة مدريد) أن الشركات الإسبانية تحتل موقعاً متميزاً في المغرب، وتنشط في قطاعات عديدة كقطاع الطاقة والبنية التحتية، وتشارك في العديد من المشاريع الرئيسية التي أطلقتها الحكومة المغربية، مشيراً إلى وجود أكثر من 350 شركة إسبانية تعمل في المغرب وتُسهم في خلق فرص العمل وتحفيز نمو الاقتصاد المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الحكامة بين الموقع المؤسساتي وتحدي تدبير الاستقلالية

    سامي المودني

    شهدت الساحة المجتمعية المغربية في الآونة الأخيرة دينامية متجددة على صعيد مؤسسات الحكامة، وذلك على خلفية التعيينات الملكية الجديدة التي طالت رئاسة كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    ومن المفترض أن تُعزز هذه الدينامية الزخم الذي راكمته مؤسسات الحكامة خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها تقاريرها التقييمية، والتي تُعد مرجعًا أساسيًا في تشخيص السياسات العمومية.

    هيئات الحكامة في مرمى السجال السياسي

    في هذا السياق، لا يمكن قراءة التعيينات الأخيرة في هذه المؤسسات الدستورية بمعزل عن المناخ العام الذي طبع علاقة الحكومة ببعض هذه الهيئات. فالسجالات العلنية التي اندلعت أخذت طابعًا هجوميًا في بعض الأحيان، عكست ميلًا مقلقًا نحو التشكيك في أدوار مؤسسات من المفترض أن تكون محصنة من منطق التجاذب السياسي. فالعلاقة التي يُفترض أن تكون تكاملية بين بعضها وبين الحكومة، استبدلت أحيانًا بسجالات مشحونة ونفي رسمي للمعطيات.

    فرئيس الحكومة لم يتردد في التشكيك في مضامين تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي رصد وجود 4.3 ملايين شاب مغربي لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين، بقوله قبل حوالي سنة أمام مجلس المستشارين: “أتمنى أن تكون ظرفية طرح هذا التقرير عادية -صدفة- بالتزامن مع تقديم الحصيلة المرحلية للحكومة، وإلا سيكون ذلك إشكالية تطرح في المؤسسات الدستورية”. وفي أكتوبر الماضي، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بحدة على تصريحات الرئيس السابق للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إذ رفض “المزايدة على الحكومة في شأن محاربة الفساد”، مطالبا الهيئة بكشف ما قامت به للاضطلاع بأدوارها المنصوص عليها في الدستور.

    وبعدهما جاء الدور على محمد أوجار، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي انتقد سيطرة ما وصفه “تيار واحد” على رئاسة معظم مؤسسات الحكامة، في إشارة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.

    هذا التوتر في التعاطي الحكومي مع مؤسسات الحكامة، تزامن مع تأويلات سياسية طالت خلفيات بعض التغييرات في رئاسة هذه المؤسسات، حيث جرى ربطها برغبات ضمنية لرئيس الحكومة في إبعاد بعض الأسماء التي لم تكن على توافق تام مع اختياراته. ورغم أن هذه التأويلات تظل غير مؤكدة وتفتقر للمعطيات الدقيقة، إلا أن المناخ العام ساهم في إذكاء الشكوك. ويمكن القول إن هذا التوتر ليس بالضرورة ناتجًا عن نوايا مبيتة، بل أحيانًا عن غياب آليات مؤسساتية للحوار.

    ولفهم خلفيات هذا التوتر، لا بد من العودة إلى المرجعية الدستورية التي تُحدد موقع مؤسسات الحكامة وطبيعة أدوارها.

    استقلالية دستورية ومكانة مركزية

    منح دستور 2011 لمؤسسات الحكامة مكانة مركزية في البناء المؤسساتي المغربي، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الشفافية، النزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وقد أفرد لها الباب الثاني عشر من الدستور تحت عنوان “الحكامة الجيدة”. ويعد هذا التنصيص تعبيرًا صريحًا عن إرادة دستورية لإحداث توازن بين السلط، وتقوية دور الهيئات المستقلة في مراقبة وتقييم السياسات العمومية، دون أن تكون خاضعة للسلطة التنفيذية أو التشريعية.

    ينص الفصل 160 من الدستور على أن “المؤسسات والهيئات المشار إليها في هذا الباب تعمل على تقديم تقرير عن أعمالها مرة واحدة في السنة على الأقل، يكون موضوع مناقشة من قبل البرلمان”. وهو ما يعكس وظيفتها التقييمية والاستشارية، دون أن تكون في موقع الخصومة مع الحكومة، بل في موقع الشريك في البناء الديمقراطي، بمرجعية موضوعية تنطلق من معطيات ودراسات وأبحاث ميدانية.

    وتتوزع هذه المؤسسات إلى ثلاث فئات بحسب الدستور:

    – هيئات حماية حقوق الإنسان (كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط).
    – هيئات الحكامة الجيدة والتقنين (كالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، مجلس المنافسة، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري).
    – هيئات النهوض بالتنمية البشرية والديمقراطية التشاركية (كالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، والشباب والعمل الجمعوي).

    وتزداد أهمية هذا الإطار الدستوري في ضوء التعيينات الأخيرة، التي تعكس دينامية جديدة تستدعي إعادة تقييم العلاقة بين المؤسسات التنفيذية وهيئات الحكامة.

    فقد حملت هذه التعيينات رسائل سياسية واضحة، سواء من حيث دلالات اختيار الأسماء أو من حيث توقيتها. فقد عُيِّن عبد القادر عمارة على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فيما نُصّب محمد بنعليلو على رأس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، كما تم تعيين حسن طارق وسيطًا للمملكة، وعُيّنت رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى التربية والتكوين والبحث العلمي، كما تم تجديد الثقة في آمنة بوعياش على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    هذه التعيينات اعتُبرت بمثابة إعادة تموقع استراتيجي لمؤسسات الحكامة، في لحظة تشتد فيها الحاجة إلى تعزيز استقلاليتها، ورفع منسوب الثقة في أدوارها، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا وأن المبدأ الدستوري يظل هو الحَكَم في هذا النقاش، إذ أن تعيين رؤساء هذه المؤسسات يتم بمقتضى ظهير ملكي، باعتبار جلالة الملك هو الضامن لاستقلال السلطة القضائية والمؤسسات الدستورية، وهو ما يُفترض أن يُحصن هذه الهيئات من التسييس أو التموقع في صراع الأغلبية والمعارضة.

    مؤسسات الحكامة وتجويد السياسات العمومية

    غير أن القيمة الحقيقية لهذه التعيينات لا تكمن فقط في أسماء الشخصيات المختارة، بل في ما يمكن أن تُحدثه من أثر على وظيفة هذه المؤسسات في توجيه السياسات العمومية.

    ومن هذا المنطلق، تستمد مؤسسات الحكامة قوتها الرقابية والاقتراحية. فعلى الرغم من الطابع الاستشاري الذي يميز صلاحياتها، إلا أن عملها لا يقتصر على مجرد إصدار تقارير تقنية أو موضوعاتية أو شاملة أو بيانات إخبارية، بل لعب دور أساسي في تجويد السياسات العمومية من خلال تنبيه السلطة التنفيذية إلى مكامن الخلل، واقتراح توصيات عملية مستندة إلى دراسات دقيقة ومعطيات ميدانية.

    تُعد هذه المؤسسات بمنزلة مرايا تعكس صورة واقعية للوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للمغرب، وتقوم بدور “الضمير المؤسساتي” الذي يراقب ويُقيّم ويقترح.

    لكن ضعف التفاعل الرسمي في بعض الأحيان مع مضامين هذه التقارير، وتحويل النقاش حولها إلى سجالات سياسية، يُفقدها أحيانًا فاعليتها المرجوة. كما أن غياب آليات مُؤطرة لإلزام الحكومة بالتعاطي الجدي مع هذه التوصيات يجعل من تقاريرها مجرد وثائق للنشر، بدل أن تكون منطلقًا لتصحيح الاختلالات أو إعادة توجيه السياسات.

    ورغم كل ذلك، تظل هذه المؤسسات رافعةً ضرورية لحماية التوازن المؤسساتي، وتعزيز الشفافية والمساءلة، شريطة تفعيل مقتضيات الدستور بشكل فعلي، وتكريس ثقافة القبول بالنقد والتقييم داخل الجهاز التنفيذي.

    تفاعل البرلمان مع هيئات الحكامة

    رغم التنصيص الدستوري الواضح على ضرورة التفاعل المؤسسي بين البرلمان ومؤسسات الحكامة، بما في ذلك عرض ومناقشة تقارير هذه المؤسسات في جلسات عمومية بشكل سنوي، إلا أن الممارسة التشريعية ظلت دون هذا السقف الدستوري الطموح. فمضامين هذه التقارير، على ما تحمله من تشخيصات دقيقة وتوصيات محورية، غالباً ما تُستقبل داخل المؤسسة التشريعية بشكل بروتوكولي، ولا تُترجم إلى ديناميات تشريعية أو مساءلة سياسية حقيقية، بالرغم من أن بعض التقارير والمذكرات تُنجز بطلب مباشر من غرفتي البرلمان.

    هذا القصور في التفاعل يُنتج نوعاً من القطيعة غير المعلنة، تُفقد مؤسسات الحكامة جزءاً من دورها كرافعة مؤسساتية لتقويم السياسات العمومية، وكآلية لتعزيز التوازن بين السلط. وهو ما يبرز الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة سياسية ومؤسساتية جديدة، تقوم على مبدأ التكامل والتفاعل البناء، بدل الانغلاق والاحتكام الحصري إلى الشرعية الانتخابية.

    صحيح أن البرلمان يُراعي في بعض الأحيان آراء مؤسسات الحكامة ضمن مهامه الرقابية والتشريعية، لكن هذا التقدير يظل في حدود رمزية، ولا يرقى إلى مستوى الأثر التشريعي والسياسي المطلوب. لذا، فإن تجاوز هذا الوضع يقتضي إرادة سياسية واضحة وإصلاحات عملية تُعلي من قيمة العمل التشاركي والتقاطع بين المؤسسات في خدمة الصالح العام.

    تكريس ثقافة الحوار وتدبير الاختلاف

    في دولة المؤسسات، لا يمكن اعتبار التقييم والمساءلة تهديدًا، بل ركيزة أساسية لتعزيز الحكامة وتجويد الأداء العمومي. والتقارير التي تصدرها مؤسسات الحكامة، وإن لم تكن ذات طابع إلزامي، فهي تعبّر عن يقظة مؤسساتية يجب أن تُقابل بالإنصات، لا بالتحفظ.

    إن المطلوب اليوم ليس فقط احترام استقلالية هذه الهيئات، بل تفعيل آليات الحوار المؤسساتي معها، من خلال لقاءات دورية، أيام دراسية مشتركة، وإحداث آليات للتفاعل العملي مع توصياتها، سواء على مستوى الحكومة أو البرلمان.

    كما أنه على الحكومة أن تنتقل من منطق “رد الفعل السياسي” إلى منطق “التفاعل العمومي”، خاصة وأن هذه المؤسسات لا تُمارس أدوارًا حزبية، بل تتحدث غالبا باسم معطيات وتقارير موضوعية، أُعدّت من طرف خبراء وكفاءات مؤسساتية، لا من منطلقات أيديولوجية أو مواقف انتخابية.
    إن تكريس هذا التوجه من شأنه أن يُعزز صورة المغرب كدولة مؤسساتية حديثة، تحترم التعدد داخل بنيتها المؤسساتية، وتُؤمن بأن النقد البنّاء جزء لا يتجزأ من دينامية الإصلاح، لا من “معارضة سياسية مقنّعة”.

    * صحافي وباحث في قضايا الإعلام وحقوق الإنسان

    نبذة عن الكاتب

    سامي المودني: صحافي ورئيس تحرير بقناة ميدي 1 تيفي الإخبارية. يمتلك خبرة واسعة في الصحافة الاستقصائية، حيث أنجز العديد من التحقيقات المكتوبة والتلفزيونية، وأشرف على إعداد وإخراج عدة أفلام وثائقية. حاز على عدة جوائز في الصحافة الاستقصائية، من أبرزها جائزة دبي للصحافة العربية سنة 2014.

    باحث في سلك الدكتوراه بـالمعهد العالي للإعلام والاتصال، متخصص في حرية الصحافة وأخلاقياتها، تحليل الخطاب الإعلامي، التواصل السياسي، وحقوق الإنسان.

    على المستوى المدني، يشغل عدة مناصب، فهو الرئيس المؤسس للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان منذ سنة 2018، كما يشغل مهمة منسق “الشبكة المغاربية لحرية الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات في فنلندا

    في خطوة غير مسبوقة، يشارك المغرب لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات التي ينظمها مؤتمر السلطات المحلية والجهوية لمجلس أوروبا.

    ويرتقب أن يمثل المملكة المغربية السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، ضمن وفد دولي يتكون من تسعة أعضاء من جنسيات مختلفة. ستتم هذه المشاركة لمتابعة سير الانتخابات البلدية والجهوية المزمع إجراؤها يوم الأحد 13 أبريل 2025 في فنلندا.

    وتعتبر هذه المشاركة إضافة مهمة إلى دور المغرب المتزايد في الساحة الدولية، حيث تسهم في تعزيز حضور المملكة في المجالات المتعلقة بدعم الديمقراطية والحكامة المحلية. كما تأتي في إطار التعاون الوثيق بين المغرب ومجلس أوروبا.

    يُعد مؤتمر السلطات المحلية والجهوية هيئة تابعة لمجلس أوروبا، ويضم في عضويته أكثر من 150 ألف جماعة ترابية موزعة على 47 دولة. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات المحلية والجهوية الأوروبية، كما يسعى إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية المستدامة وتحقيق الحكامة الترابية الفعالة.

    وكان المغرب قد حصل في سنة 2019 على صفة « شريك من أجل الديمقراطية المحلية »، ليصبح بذلك أول دولة من جنوب البحر الأبيض المتوسط تحظى بهذا الوضع المتميز في إطار مجلس أوروبا. ومن خلال هذا الوضع، تمكّن الوفد المغربي من شغل ستة مقاعد للممثلين الرسميين، إضافة إلى ستة مقاعد أخرى للنواب داخل المؤتمر.

    جدير بالذكر أن هذه الصفة الخاصة التي تم إحداثها سنة 2014 توفر للدول الشريكة إطارًا مؤسساتيًا يتيح لها الحوار والتعاون المنتظم مع نظرائها الأوروبيين في قضايا تدبير الشأن المحلي والجهوي، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بتحسين تدبير الجماعات الترابية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    في خطوة غير مسبوقة، يشارك المغرب لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات التي ينظمها مؤتمر السلطات المحلية والجهوية لمجلس أوروبا.

    ويرتقب أن يمثل المملكة المغربية السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، ضمن وفد دولي يتكون من تسعة أعضاء من جنسيات مختلفة. ستتم هذه المشاركة لمتابعة سير الانتخابات البلدية والجهوية المزمع إجراؤها يوم الأحد 13 أبريل 2025 في فنلندا.

    وتعتبر هذه المشاركة إضافة مهمة إلى دور المغرب المتزايد في الساحة الدولية، حيث تسهم في تعزيز حضور المملكة في المجالات المتعلقة بدعم الديمقراطية والحكامة المحلية. كما تأتي في إطار التعاون الوثيق بين المغرب ومجلس أوروبا.

    يُعد مؤتمر السلطات المحلية والجهوية هيئة تابعة لمجلس أوروبا، ويضم في عضويته أكثر من 150 ألف جماعة ترابية موزعة على 47 دولة. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات المحلية والجهوية الأوروبية، كما يسعى إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية المستدامة وتحقيق الحكامة الترابية الفعالة.

    وكان المغرب قد حصل في سنة 2019 على صفة « شريك من أجل الديمقراطية المحلية »، ليصبح بذلك أول دولة من جنوب البحر الأبيض المتوسط تحظى بهذا الوضع المتميز في إطار مجلس أوروبا. ومن خلال هذا الوضع، تمكّن الوفد المغربي من شغل ستة مقاعد للممثلين الرسميين، إضافة إلى ستة مقاعد أخرى للنواب داخل المؤتمر.

    جدير بالذكر أن هذه الصفة الخاصة التي تم إحداثها سنة 2014 توفر للدول الشريكة إطارًا مؤسساتيًا يتيح لها الحوار والتعاون المنتظم مع نظرائها الأوروبيين في قضايا تدبير الشأن المحلي والجهوي، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بتحسين تدبير الجماعات الترابية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره