Étiquette : 2014

  • الولايات المتحدة الأمريكية تجبر أوروبا على رفع نفقة الدفاع

    يضم حلف الناتو 32 دولة، بما فيها كندا والولايات المتحدة الأمريكية من القارة الأمريكية، و30 دولة من أروبا.

    وتساهم الويات المتحدة الأمريكية بميزانية كبيرة عبر تواجد قواعد عسكرية دائمة على التراب الأروبي بجيش يصل قوامه 100 الف جدندي أمريكي.

    الإنفاق الذي كان محددا لمنظومة الدفاع في الفترة السابقة والتي كانت تمتد من سنة 2014 إلى سنة 2024 هي نسبة 2 في المئة من الناتج المحلي، لكن بعض دول أروبا لم تفلح في الوصول إلى تسديد هذه النفقات ونذكر منها كندا وإيطاليا واللذان اكتفتا بتحقيق 1,5، فيما وصلت اٍسبانيا الى تحقيق 1,2، وهناك دول أخرى تعاني أكثر من هذه الدول لتحقيق نسبة 2 في المئة من دخلها العام لفائدة الانفاق الدفاعي مثل: البرتغال وبلجيكا وليكسبورغ وكرواتيا وسلوفينيا.

    رغم هذا العجز في الإنفاق، كانت الأمور تسير على ما يرام، لكن بصعود الرئيس الجديد دونالد ترامب، ونظرا للإنفاق العسكري الكبير لدولة الولايات المتحدة انطلاقا من تواجدها العسكري في أسيا والشرق الأوسط وأروبا، قرر الرئيس الأمريكي الجديد رفع نفقة الدفاع إلى نسبة 5 في المئة بالنسبة لأروبا، وذالك للتفرغ الكامل لمواجهة الاولويات في السياسات الاستراتجية وبالضبط القوة العالمية الصاعدة: الصين الشعبية ، والتي تجاري الولايات المتحدة الامريكية في التسلح النووي بدون انقطاع.

    الرئيس الأمريكي الحالي استعمل ورقة رابح رابح مع الاتحاد الروسي حيث توصلا الى اتفاق تستفيد الوايات المتحة الامريكية بموجبه من ثرواث أكرانيا، حيث ظفر هذا الأخير باستغلال الثراوات الباطنية لأكرانيا وذلك مقابل ما أنفقته الولايات المتحدة الأمريكية منذ اندلاع الحرب ضد الاتحاد الروسي، ولكي يقبل هذا الأخير بنهاية الحرب كانت هناك ضغوطات أمريكية على دولة أوكرانيا لقبول ضم الاتحاد الروسي للأراضي التي تقع تحت سيطرتها، وضم شبه جزيرة القرم، علاوة على التزام أكرانيا بعدم المطالبة بالانضمام الى حلف النانو.

    كل هذه المعاهدات جرت دون الاستشارة ، أو اشراك الاتحاد الاروبي ، وهو الامر الذي أجج التوترات داخل بلدان الاتحاد الاروبي ، والتي لم تكن تتوقع الانسحاب الامريكي نسبيا من حماية الاتحاد الاروبي ، وهو ما يعني أن الاتحاد الاروبي عليه أن يعول على نفسه لبناء وتقوية منظومة الدفاع والتي تحتاج الى أموال كثيرة وكثيرة .

    هذه الواقعة هي حديث الشارع في اروبا ، وحديث الاحزاب ، وحديث الوزراء والذين لازالوا مصدومين وفي حيرة من أمرهم ، لانهم لم يكونوا يتوقعون هذا الانسحاب المفاجئ والذي بعثر جميع أوراق الاتحاد الاروبي ، لان الحماية ، أو الدفاع بصريح العبارة هي مسألة حياة ، أو موت .

    حسب الخبراء، إن مسألة بناء منظومة دفاعية تتطلب أموالا باهضة وتتطلب وقتا كبيرا، مع العلم أنه باستثناء فرنسا واٍنجلترا فإن العديد من الدول الأروبية لا تمتلك خبرة كبيرة في صناعة الاسلحة النووية، علاوة على ضعف بعض الدول والتي يبقى اقتصادها غير مؤهل لتحقيق نسبة عالية من الناتج المحلي في بناء منظومة الدفاع، حاليا يمر اقتصاد كثير من الدول الأروبية بمرحلة لم يكن المواطن الأروبي متعودا عليها، حيث هم الغلاء العديد من المجالات، وهو ما ضرب القدرة الشرائية للمواطن الأروبي بقوة.

    هذه الأزمة جعلت الاقتصاد الأروبى يعرف انكماشا كبيرا، ففي ألمانيا مثلا سرحت شركة فولزفاجن لصناعة السيارات عددا كبيرا من العمال، دون الحديث عن الإفلاس الذي ضرب شركات مختلفة.

    ومن المتوقع، انطلاقا من رفع الضرائب على السلع المستوردة التي سنها الرئيس الأمريكي في هذا الأسبوع على بلدان العالم بنسب متفاوتة أنها سوف تزيد الأمر تعقيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة

    زنقة 20 | الرباط

    بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.

    في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

    هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

    و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.

    و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

    و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة « المينورسو » مستمرة بالصحراء .. ومصدر أممي ينفي تسريح الموظفين

    هسبريس – أحمد الساسي

    نفى مسؤول أممي في مدينة العيون الأنباء المتداولة بشأن إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء “المينورسو”، وأوضح أن “البعثة تمارس عملها بشكل طبيعي رغم بعض إجراءات ترشيد النفقات”، مؤكدا أن “قرار الإغلاق المرتقب يتعلق بمكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمنطقة”.

    وترددت، بحر هذا الأسبوع، أنباء دولية غير رسمية حول احتمال إنهاء مجلس الأمن لمهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو”؛ ما فتح المجال أمام تفسيرات وتأويلات متباينة بشأن مستقبل النزاع في المنطقة.

    كما تناولت عديد من التقارير أنباء عن شروع البعثة الأممية في تقليص عدد موظفيها، من خلال عدم تجديد عقود عدد من المتعاقدين بناء على توجيه صادر من مقر الأمم المتحدة في نيويورك؛ وهو ما نفاه بشدة مسؤول أممي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته، مشيرا إلى أن “ما يجري تداوله ناتج عن خلط وسوء للفهم”.

    وأضاف المصدر، في حديث خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعثة المينورسو تواصل عملها كالمعتاد، رغم أن ميزانيتها السنوية عرفت منذ نحو سنتين تقليصا بنسبة 10 في المائة نتيجة تأخر بعض الدول في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه منظمة الأمم المتحدة بشكل عام”، لافتا إلى أن “قيادة البعثة قررت، منذ مدة، اتخاذ عدد من إجراءات ترشيد النفقات في إطار الحفاظ على استمرارية البعثة وضمان استقرارها الوظيفي، دون المساس بالمناصب القائمة أو مهامها الجوهرية”.

    وأشار المتحدث إلى أن “الإغلاق المرتقب لا يتعلق بالمينورسو بتاتا؛ بل بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمنطقة، والتي أشعر خلالها فيليبو غراندي المفوض السامي بنيويورك مسؤول المنظمة بالعيون (سيباستيان) بقرب إغلاق فروعها بكل من العيون ومخيمات تندوف”.

    ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أن “مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذي يضم 12 موظفا فقط بالعيون وما يقارب 20 شخصا بمخيمات تندوف، تم إبلاغه فعليا بنية إنهاء المهام نهاية الولاية الجارية”، موضحا أن “أسباب الإغلاق تعود إلى تحديات كثيرة في مجال اللجوء، إلى جانب فجوة تمويلية قائمة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتوفرة”.

    وذكر مصدر هسبريس أن مجال عمل لجنة غوث اللاجئين بالصحراء كان محوريا قبل أن يتوقف برنامج تدابير بناء الثقة الذي كانت تنفذه المفوضية، وقبل أن تتوقف معه الرحلات الجوية الخاصة بالزيارات العائلية للاجئي الصحراء منذ 17 أبريل 2014، مبرزا أن “هذا البرنامج، الذي استفاد منه منذ إطلاقه سنة 2004 أكثر من 20 ألف شخص، كان ينظم لقاءات عائلية وندوات ثقافية واجتماعات للتنسيق في جنيف بمشاركة المغرب وجبهة “البوليساريو” إلى جانب الجزائر وموريتانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تبحث في لغز فيلا “إسكوبار الصحراء” وأسماء وازنة في دائرة الاتهام

    استأنفت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم الجمعة، محاكمة سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، إلى جانب متهمین آخرین، في القضية المرتبطة ببارون المخدرات المعروف بـ “إسكوبار الصحراء.

    وخلال الجلسة، تم الاستماع إلى مير بلقاسم صهر بعيوي والمتابع بدوره في الملف حول مزاعم البارون أحمد بن إبراهيم الملقب بـ”المالي”، الذي ادعى تعرضه لعملية نصب خلال شرائه فيلا بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء.

    وأكد بلقاسم أمام المحكمة أنه اقتنى الفيلا المعنية سنة 2013 من صهره بعيوي، والتي كانت في ملكية زوجته.

    كما أضاف أنه في نفس السنة، استقبل اتصالا من احمد ابن براهيم الذي كان حينها في وجدة رفقة زوجته الفنانة لطيفة رأفت، حيث أبلغه أنه يريد أكل الكسكس فعزمه رفقة زوجته، هناك حيث طلب منه الأخير الإقامة في الفيلا لمدة أربعة أشهر، قبل أن يغادرها لاحقا بعد انفصاله عن لطيفة رأفت.

    وتساءلت المحكمة عن كيفية تعرف المتهم على البارون “المالي”، فأوضح أنه التقى به لأول مرة عبر وسيط عندما كان يعرض “فيرما” للبيع قبل سنوات من الواقعة، وهناك نشأت معرفتهما، كما شدد على أنه لم يكن يعلم بوجود أي علاقة بين “المالي” وصهره عبد النبي بعيوي.

    وعند استفساره عن عدد اللقاءات التي جمعته بالبارون، أكد المتهم أنها لم تتجاوز مرتين، غير أن “المالي” قدم رواية مختلفة، إذ أكد في أقواله أن المتهم كان يعرفه جيدًا، وكان يتردد باستمرار على منزله، حيث كان يشرف على جلب المشروبات والمأكولات خلال السهرات الماجنة، فضلًا عن حضوره المتكرر في العلب الليلية.

    وعرضت المحكمة أقوال “المالي”، الذي أكد أنه اشترى الفيلا من بعيوي سنة 2013 بمبلغ 3.3 مليار سنتيم، وأن الناصيري هو من منحه المفاتيح، وأضاف أن زوجته لطيفة رأفت أقامت معه في الفيلا حتى سنة 2014 ، وبعد طلاقهما، عاش فيها رفقة خليلته حتى سنة 2019، قبل أن يسلم مفاتيحها للناصيرى الذي استولى عليها. وفق قوله.

    كما عرضت المحكمة على المتهم أقوال شاهد أكد أنه رافق سعيد الناصري إلى الفيلا التي كان يملكها البارون “المالي” سنة 2017، حيث وجد فيها المواطن اللبناني المدعو وسام، الذي رفض مغادرتها بدعوى أنها ملك للبارون المعتقل آنذاك، وأضاف الشاهد أن وسام لم يغادر الفيلا إلا بعد أن منحه الناصري مبلغ 100 مليون سنتيم نقدًا، بالإضافة إلى شقة في المحمدية للسكن فيها.

    غير أن المتهم نفى معرفته بالشخص المذكور، مشددًا على أنه لا علم له بهذه الواقعة، مؤكدًا أن الفيلا كانت في ملكيته، وأنه هو من قام ببيعها للناصيري مباشرة.

    المحكمة حاصرته أيضًا بشهادة الفنانة لطيفة رأفت، التي أكدت أن الفيلا كانت في ملكية زوجها السابق “المالي”، وأنها غادرتها بعد الطلاق، لكنها علمت لاحقًا بأنها أصبحت تُستغل لإقامة سهرات ماجنة.

    غير أن المتهم رفض هذه المزاعم، مصرًّا على أنه كان المالك الوحيد للفيلا، وأنه “سلفها” للمالي الذي لم يقطن بها سوى أربعة أشهر.

    كما عرضت المحكمة شهادة مساعد البارون “المالي”، الذي كشف أنه في سنة 2016، حاول كل من عبد النبي بعيوي وسعيد الناصري دخول الفيلا، لكنه منعهما، وهو ما أثار تساؤلات القضاة حول كيف منع صهره من دخول فيلته، غير أن المتهم ردّ بأنه لا علم له بهذه الحادثة.

    وقدّمت المحكمة أيضًا شهادة خادمة “المالي”، التي أكدت أنها عملت في الفيلا لسنوات، وكانت تشاهد كلاً من الناصري وبعيوي وغيرهم يترددون عليها.

    وأخيرًا، واجهت المحكمة المتهم بأقوال سعيد الناصري، الذي صرّح بأنه لم يكن يعلم بأن الفيلا تعود للمير بلقاسم إلا بحلول سنة 2017، وأقرّ بأنه كان يزور “المالي” فيها.

    إلا أن المتهم استمر في التمسك بروايته، مكتفيًا بالقول: “الله أعلم، الفيلا ديالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنائس غير مرخصة” بالبيضاء تعيد طرح قضية حرية المعتقد بالمغرب

    “لا أحد يُصلي في قبو (كاراج) لو صَانت الدولة حقه وحريته في الوصول لأماكن العبادة”، بهذه العبارة ردّ مواطن مغربي معتنق للديانة المسيحية على سؤال “مدار21” بخصوص انتشار “كنائس غير مرخصة” بمدينة الدار البيضاء، وما صاحب ذلك من إزعاج للساكنة التي احتجت على صمت السلطات العمومية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية رفعها سكان بعض أحياء الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية، من أجل “سوء الجوار والضوضاء الليلية وتنظيم احتفالات وتظاهرات بدون رخصة وعرقلة المرور ومخالفة النظام العام”، في حق بعض الأفارقة من جنوب الصحراء المقيمين بالحي.

    وفي هذا الصدد، أكد بعض موقعي الشكاية من سكان الأحياء المعنية لـ”مدار21″، أن المشكلة الأكبر تكمن في تناسل الكنائس غير المرخصة، مشيرين إلى أن بدايات الأمر تعود لسنة 2020، “حين كان يتم استغلال قبو واحد لإقامة الصلاة المسيحية من قبل بعض المهاجرين الأفارقة، قبل أن تتناسل هذه الأقبية بوتيرة سريعة”.

    واشتكى أحد هؤلاء من أن ذلك أدى إلى عرقلة السير العام والتجمهر والضوضاء بواسطة مكبرات الصوت والآلات الموسيقية (تتم الصلاة المسيحية بالعزف والترانيم)؛ معتبراً أن السكان ضاقوا ذرعا بهذا الإزعاج وبعضهم قرر بيع عقاراته وترك الحي، بعدما لم تفلح كل التظلمات الموجهة للسلطات العمومية، الذين أحجموا عن الاستجابة منذ منتصف سنة 2023.

    وإذا كانت تصريحات المشتكين تجمع على أنه “لا مشكلة لديهم مع الطقوس الدينية، وأن الإسلام دين تسامح، لكنها تعاني مع الضوضاء والإزعاج في أوقات الراحة والنوم”، وخاصة خلال يوم الأحد الذي يصادف إقامة القداس الأسبوعي؛ فأحد المغاربة المعتنقين للمسيحية، فضل عدم الكشف عن هويته، تساءل في تصريح لـ”مدار21” عن مدى صدق هذا الادعاء، وهل الاحتجاج بسبب الإزعاج أم بسبب رفض البعض لحرية المعتقد وحق الآخرين في اعتناق ما يرغبون من أديان؟

    وثمّن طرح المشكلة للنقاش، إذ “لم تكن لتطرح لولا دخول أعداد كبيرة من المسيحيين من إفريقيا جنوب الصحراء للمغرب، بيد أنها مشكلة قديمة في المغرب بالنسبة لمن قرروا اعتناق المسيحية، وهم بالآلاف” على حد تعبيره، و”تتعلق بالأساس بعدم اعتراف السلطات المغربية بحق المغاربة في اعتناق غير الدين الإسلامي، اللهم بعض المواطنين من أبناء الطائفة اليهودية”.

    ولفت المتحدث إلى أن السلطات المغربية ما زالت تتعامل مع كل مواطن مغربي انطلاقاً من مبدأ “كل من عُرف باعتناقه الدين الإسلامي…”، في إشارة إلى الفصل 222 من القانون الجنائي، “عِلماً أن المغرب انخرط في مواثيق دولية تصون حرية المعتقد” يضيف المتحدث.

    ولم يكن المغرب في سنة 2014 قد أبدى أي تحفظ على مشروع قرار أممي، تقدمت به أزيد من ستين دولة في مجلس حقوق الانسان حول حرية الدين، وهو قرار شدد على “حق كل فرد في حرية الفكر والوجدان والـدين أو المعتقـد، بما يشمل حريته في أن يكون أو لا يكون له دين أو معتقد أو في أن يعتنق دينا أو معتقـدا يختاره بنفسه، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعليم والممارسة والتعبد وإقامة الـشعائر، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة، بما في ذلك حقه في تغيير دينه أو معتقده”.

    وطالب المتحدث بضمان المغرب لحرية الاعتقاد والدين اعتناقا وممارسة، سراً وفي العلن، بما يضمن للمواطنين المسيحيين التوجه للكنائس بشكل قانوني ودون مضايقات بسبب جنسيتهم، مؤكداً أن ذلك كفيل بالحد من المظاهر غير المرخصة في هذا الصدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أعمال الريحاني الكاملة » ترى النور


    هسبريس – وائل بورشاشن

    انطلق صدور أعمال القاصّ المغربي محمد سعيد الريحاني الكاملة بجزء أول عنوانه “النماذج القصصية الكاملة من مرحلة التجريب القصصي”.

    وينفي تقديم “الأعمال الكاملة” ارتباط مثل هذه المبادرة الشائع بـ”اعتزال كاتب من الكُتّاب الكتابة أو رحيله عن الحياة”، موضّحا أن “هذا التقليد الثقافي النبيل لا يقترن دوما بالنهايات”؛ فـ”إصدار الأعمال الكاملة لكُتّابٍ مازالوا على قيد الحياة ومازالوا في عز الإنتاج والعطاء يمثل توثيقا لمسيرتهم من جهة، وتيسيرا لنصوصهم بجعلها مُتاحة للقراءة بعد مرور السنين على ولادتها الأولى من جهة أخرى”.

    ويستمد مفهوم “الأعمال الكاملة” ماهيته، وفق التقديم، “من إرادة تجميع النتف الضائعة من نصوص غير مكتملة لكاتب من الكتاب الغابرين، كما حدث مع ملحمتي هوميروس، أو تحقيق مخطوطات غير معروفة لمؤلف بعينه، أو تجميع كتب صادرة في حياة كاتبها وإصدارها في مجلد أو مجلدات، من باب التعريف بإنتاجاته أو من باب تكريمه أو من باب إعادة تنظيم تجربته من خلال عرضها مجمعة ومبوبة وفق منظور محدد قد يكون منظورا تزامنيا أو جماليا أو غير ذلك”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويردف العمل الجديد: “هذه الأسباب تتعدد وتتنوع حسب الجهة وراء الإصدار؛ فحين تكون دور النشر أو وزارات الثقافة أو الجمعيات الثقافية هي الجهة الناشرة، آنئذ، يُعدّ نشر الأعمال الكاملة لكاتب من الكتاب تكريما له وتقديرا لإسهاماته في مجالات اشتغاله وإبرازا لمكانته واعترافا بموقعه في تاريخ أدب بلده. أما حين يكون الكاتب ذاته هو الجهة الناشرة، آنئذ، يصبح نشر الأعمال الكاملة شكلا من أشكال النقد الذاتي، ونوعا من أنواع إعادة تنظيم التجربة عبر تبويبها، وفق منظور واضح ومبتكر يسمح بربط حلقات تطور التجربة الأدبية في الزمن فكريا وتيميا وجماليا”.

    وعلى ضوء هذا التدقيق، يزيد التقديم، “يمكن قراءة هذا الجزء الأول من أعمال محمد سعيد الريحاني الكاملة التي تتوزع على خمسة أجزاء: مرحلة التجريب القصصي، مرحلة الواقعية النفسية، مرحلة الواقعية النقدية، مرحلة الواقعية السحرية، مرحلة الواقعية الصوفية.”

    ويشمل الجزء الأوّل “نصوصا تجريبية من سبع مجاميع قصصية صادرة ما بين 2003 و2014: “في انتظار الصباح” (2003)، “موسم الهجرة إلى أي مكان” (2006)، “موت المؤلف” (2010)، “حوار جيلين” (2011)، “وراء كل عظيم أقزام” (2012)، “لا للعنف” (2014)، “2011، عام الثورة” (مجموعة قصصية مخطوطة)”. ويغيّر الإصدار “المنظورَ التصنيفي المعتمد في أعمال محمد سعيد الريحاني السابق نشرها في مجموعات قصصية (2003-2014)”، ناقلا “ترتيب النصوص المعتمدة من المنظور التيمي (الموضوعاتي) الذي هيْمنَ على كل أعماله القصصية إلى المنظور الجمالي المَبني على الانضباط لمدرسة من المدارس الأدبية الخمس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة الإسبانية تتمسك بسجن أنشيلوتي

    أبقت النيابة العامة، اليوم الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.

    وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.

    وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.

    ويتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.

    وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.

    وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه « أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة ».

    وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.

    أبقت النيابة العامة، اليوم الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.

    وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.

    وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.

    ويتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.

    وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.

    وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه « أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة ».

    وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عقد من الجمود.. وفد مغربي يحل بقادس الإسبانية لإعادة تفعيل الربط البحري مع أكادير

    مروان حميدي

    في خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب وإسبانيا، تستعد هيئة ميناء خليج قادس (APBC) لاستقبال وفد من المسؤولين ورجال الأعمال المغاربة خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل، الوفد الذي سيضم ممثلين من منطقة سوس ماسة، يهدف إلى وضع الأسس لإطلاق ربط بحري جديد بين مدينة أكادير، الواقعة في قلب منطقة سوس ماسة، وقادس، وهو مشروع يسعى إلى استعادة حركة النقل البحري بين البلدين بعد توقف دام منذ عام 2014.

    وفقا للبيان الصادر عن الهيئة، تعتبر هذه الزيارة جزءا من الاستراتيجية الأوسع التي تتبعها هيئة ميناء قادس لإعادة تنشيط حركة النقل البحري مع المغرب، وهو ما يشمل استكمال الجهود التي بذلت في نوفمبر من العام الماضي، عندما تم تنظيم مهمة تجارية ومؤسسية إلى أكادير، حيث تم الترويج لميناء قادس كمحور لوجستي وتجاري مهم بين البلدين، فضلا عن كونه نقطة انطلاق لتطوير السياحة والأعمال المشتركة.

    وحسب ما أوضحته جريدة “El Faro ceuta”، فإن هيئة ميناء قادس تسعى إلى تكامل الجهود مع عدد من الأطراف المعنية في هذا المشروع، إذ تتعاون مع “قادس بورت”، وجمعية الترويج لميناء خليج قادس، بالإضافة إلى رعاية مجلس مقاطعة قادس والمنطقة الحرة في قادس ومجموعة PTP.

    واعتبر المصدر ذاته أن التعاون بين هذه المؤسسات سيسهم في تعزيز الربط اللوجستي بين أكادير وقادس، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتحفيز حركة التجارة الإقليمية وتعزيز التعاون بين الشركات المغربية والإسبانية.

    وأكدت الجريدة الإسبانية أن الوفد المغربي خلال الزيارة سيحظى بفرصة للتعرف على المنشآت والمرافق المتطورة في قادس، حيث سيتم تنظيم مجموعة من العروض التقديمية والزيارات للمرافق المختلفة، وسيشمل البرنامج أيضا اجتماعات مؤسسية وتجارية بين ممثلي الجانبين، بهدف تحديد آفاق التعاون المستقبلي وتعزيز الروابط بين الشركات المغربية والإسبانية، كما ستتاح الفرصة للمؤسسات العامة والخاصة من كلا البلدين لتبادل الخبرات وبحث سبل تسهيل التجارة والنقل بين الجانبين.

    الوفد المغربي الذي سيرأسه كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، سيضم عددا من الشخصيات البارزة، من بينها المديرة العامة لمركز الاستثمارات الجهوية في سوس ماسة، كنزة قسيب، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات في سوس ماسة، سعيد دور، بالإضافة إلى القنصل العام للمملكة المغربية في الجزيرة الخضراء، إدريس سوسي، ما سيساهم في فتح قنوات اتصال مباشرة مع المسؤولين الإسبان لتعزيز التعاون في مجالات النقل والتجارة.

    هذا، وكشفت تيوفيلا مارتينيز، رئيسة هيئة ميناء خليج قادس (APBC)، في وقت سابق عن استمرار المفاوضات مع رجال أعمال ومسؤولين سياسيين من مدينة أكادير بهدف إنشاء خط بحري جديد لتعزيز حركة البضائع بين الميناءين.

    وأكدت في حوار لها أدلت به لإذاعة قادس، أن أكادير، الواقعة على الواجهة الأطلسية، تعرف بقدراتها العالية في القطاعين الزراعي والغذائي، مما يجعل ميناء قادس نقطة مثالية لتصدير منتجاتها إلى الأسواق الأوروبية.

    وأوضحت المتحدث أن الهدف من المشروع لا يقتصر على تدفق البضائع من المغرب إلى أوروبا، بل يشمل أيضا تعزيز نقل منتجات الاتحاد الأوروبي إلى السوق المغربية، لتحقيق توازن تجاري بين الجانبين.

    وتعد العلاقات التجارية والاقتصادية بين المغرب وإسبانيا نموذجا للتعاون الناجح، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في حجم التبادلات الثنائية، ووفقا للمحلل الاقتصادي، محمد جدري، فإن المبادلات التجارية بين البلدين تجاوزت حاجز 22 مليار أورو خلال السنة الماضية، مما يؤكد أن الشراكة بينهما تمر بأفضل مراحلها.

    وأوضح جدري في تصريح سابق لـ “العمق” أن هذا التعاون الاقتصادي يشهد تطورا نحو تعزيز الروابط البحرية كخطوة استراتيجية لدعم التبادل التجاري، مشيرا إلى أن المشروع المرتقب لإنشاء خط بحري جديد سيربط الأقاليم الجنوبية، بما في ذلك أكادير وربما العيون، بإسبانيا، وهو ما يهدف إلى تعزيز حجم وقيمة المبادلات التجارية بين البلدين، سواء من المغرب إلى إسبانيا أو العكس.

    وأضاف المحلل أن المشروع يفتح آفاقا جديدة لتوسيع نطاق التجارة، حيث يمكن لإسبانيا تصدير مجموعة من السلع إلى المغرب، لتكون بوابة للتصدير نحو إفريقيا، وبالمقابل، يوفر المغرب فرصا لإمداد إسبانيا بالسلع التي يمكن توزيعها داخل السوق الأوروبية.

    ويرى جدري أن هذا التوجه يحمل فوائد اقتصادية كبيرة لكلا البلدين، إذ يساهم في خلق الثروة وتعزيز القيمة المضافة، فضلا عن توفير العديد من فرص العمل، ما ينعكس إيجابيا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطالب بالسجن أربع سنوات وتسعة أشهر لأنشيلوتي بتهمة التهرب الضريبي

    أصرّت النيابة العامة الإسبانية على طلبها بفرض عقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على مدرب نادي ريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بتهمة إخفاء جزء من دخله المتعلق بحقوق الصورة عن سلطات الضرائب خلال فترة تدريبه الأولى للنادي.

    ويمثل أنشيلوتي أمام المحكمة العليا للعدل في مدريد منذ يوم الأربعاء، إلا أن القرار النهائي أُرجئ إلى ما بعد انتهاء المداولات القانونية.

    وخلال الجلسة، نفى المدرب الإيطالي بشدة أي نية للتهرب من الضرائب، وقال محاميه إنه يطالب بالبراءة، بينما أصر أنشيلوتي قائلاً: “لم أفكر قط في التهرب الضريبي”، موضحاً أن “نادي ريال مدريد نفسه هو من اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه”.

    وتتهمه النيابة العامة بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (نحو 1.1 مليون دولار) خلال عامي 2014 و2015، حين كان يشرف على الفريق في فترته الأولى بين عامي 2013 و2015، قبل أن يعود لتدريب ريال مدريد في عام 2021.

    وأشارت النيابة إلى أن أنشيلوتي اكتفى بالتصريح براتبه فقط، دون إدراج العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في إقراراته الضريبية لتلك الفترة.

    واتهمته بـ”التعمد” في ارتكاب الإغفالات، مضيفة أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”.

    وبحسب التقديرات المقدّمة في القضية، حصل أنشيلوتي على نحو 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في عام 2014، ونحو 2.96 مليون يورو في عام 2015، وهي المبالغ التي تُعدّ محور الخلاف القانوني في القضية الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاما

    صورة للممثل الأمريكي فال كيلمر في عام 2005.Getty Images توفي الممثل الأمريكي فال كيلمر، الذي لعب دور البطولة في عدة أفلام خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وذلك عن عمر ناهز 65 عاماً. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن ابنته مرسيدس قولها، إن كيلمر توفي في لوس أنجلوس إثر إصابته بالتهاب رئوي، مضيفة أن والدها أصيب بسرطان الحنجرة في 2014 لكنه تعافى منه. ولمع اسم كيلمر من خلال تأديته أدواراً بارزة في عدة أفلام، من بينها دور مغني روك في فيلم « سري للغاية » (Top Secret) عام 1984، وشخصية الطيار المقاتل « آيسمان » في فيلم  » توب غن » (Top Gun) في 1986، ودور بروس واين/باتمان في فيلم « باتمان إلى الأبد » (Batman Forever) في عام 1995. لكن مرضه وإجراءه عملية جراحية في القصبة الهوائية وتأثيرها على صوته، كلها عوامل أدت إلى تراجع مسيرته الفنية. عاد كيلمر للظهور بشخصية الطيار المقاتل « آيسمان » إلى جانب النجم توم كروز في فيلم « توب غن: مافريك » (Top Gun: Maverick) سنة 2022.صورة لفال كيلمر رفقة الممثلة ميشيل فايفر في عام 1985.Getty Images  وُلد فال إدوارد كيلمر في 31 دجنبر 1959، ونشأ في عائلة من الطبقة المتوسطة في لوس أنجلوس. كان والداه من أتباع جماعة العلم المسيحي، وهي حركة دينية انتمى إليها كيلمر طوال حياته. في سن السابعة عشرة، أصبح أصغر تلميذ آنذاك يُسجل في مدرسة جوليارد في نيويورك، إحدى أعرق معاهد الدراما في العالم. تزوج كيلمر من الممثلة البريطانية جوان والي سنة 1988، التي قابلها خلال تصويرهما فيلم الخيال  » ويلو » وفيلم الجريمة والإثارة « كِل مي أغين »، ورزق منها بطفلين.ممثل مسرحي اقتحم الشاشة الكبيرة  كان كيلمر في الأساس ممثلاً مسرحياً، وظهر في عدد من الإعلانات التجارية حين كان طفلاً، وبدأ المشاركة في الأعمال السينمائية عن طريق تأدية دور مغني روك في فيلم « سري للغاية » (Top Secret) عام 1984.  في عام 1985، ظهر كيلمر في المسلسل التلفزيوني « آفتر سكول سبيشال » (ABC Afterschool Special) إلى جانب ميشيل فايفر، إذ لعب دور الحبيب الذي يقود سيارته وهو ثمل، ما أدى إلى عواقب وخيمة. في العام ذاته، أدى دوراً في الفيلم الكوميدي « عبقري حقيقي » (Real Genius)، رفقة الممثل غابرييل جاريت. مثلت سنة 1986 الانطلاقة الحقيقية في مسيرة كيلمر الفنية، حين ظهر في فيلم  » توب غن » (Top Gun)، أحد أكثر الأفلام نجاحاً في شباك التذاكر في الثمانينات. لعب كيلمر دور توم « آيس مان » كازانسكي، المنافس المتغطرس لبيت « مافريك » ميتشل الذي جسده توم كروز. في عام 1988، لعب كيلمر دور المقاتل المرتزق في فيلم « الصفصاف » (Willow)، وهو فيلم مغامرات خيالي من إخراج رون هوارد. وفي عام 1989، شارك كيلمر وجوان والي في بطولة فيلم « اقتلني مرة أخرى » (Kill Me Again)، حيث لعبا دور زوجين يسرقان اثنين من رجال العصابات في لاس فيغاس. جسّد كيلمر دور المغني جيم موريسون في فيلم « الأبواب » (The Doors) عام 1991، الذي أخرجه أوليفر ستون. وفي عام 1995، قدم كيلمر أداء بارزاً في فيلم « هيت » (Heat) للمخرج مايكل مان، حيث جسّد شخصية مساعد المجرم الذي لعب دوره روبرت دي نيرو. في العام نفسه، لعب كيلمر أحد أهم أدواره بشخصية بروس واين/باتمان البطل الخارق في فيلم « باتمان إلى الأبد » (Batman Forever) رفقة النجمة نيكول كيدمان.صورة لفال كيلمر بدور باتمان رفقة نيكول كيدمان عام 1995.Getty Images/Warner Bros  في عام 2004، لعب كيلمر دور الملك فيليب في فيلم الإسكندر، والذي شارك في بطولته كولين فاريل في دور الإسكندر الأكبر. وشملت أدوار كيلمر المسرحية مشاركته عام 2005 في مسرحية « ساعي البريد دائماً يدق مرتين » (The Postman Always Rings Twice) في مسرح « بلي هاوس » في منطقة ويست إند بلندن. وفي وقت لاحق من ذلك العام، ظهر مع روبرت داوني جونيور وميشيل موناغان في فيلم الجريمة الكوميدي « قبلة قبلة فرقعة فرقعة » (Kiss Kiss Bang Bang). في عام 2006، ظهر في المسلسل القصير « قمر كومانش » (Comanche Moon)، مع تروي بيكر في دور بيا آي باركر وكيث روبنسون في دور جوشوا دييتس. عاد كيلمر للعمل مع المخرج توني سكوت في فيلم الخيال العلمي « ديجا فو » (Deja Vu) الذي حقق نجاحاً كبيراً عام 2006، وشارك في بطولته دينزل واشنطن وآدم غولدبرغ. لعب كيلمر دور الكاتب مارك توين في عرض مسرحي فردي بعنوان « المواطن توين » (Citizen Twain) في كاليفورنيا عام 2012. في عام 2013، ظهر كيلمر بشخصيته الحقيقية في مسلسل « الحياة قصيرة جداً » (Life’s Too Short)، وهو مسلسل كوميدي من تأليف وارويك ديفيس وريكي جيرفيه وستيفن ميرشانت. شخصية صارمةصورة لفال كيلمر أثناء تمثيله في فيلم "Top Gun" عام 1986.Paramount via Shutterstock  لم تحقق جميع أفلام كيلمر نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، ففي عام 2000، حقق فيلم « كوكب أحمر » (Red Planet) الذي تدور أحداثه على كوكب المريخ، إيرادات بلغت 33 مليون دولار، مقابل ميزانية بلغت 80 مليون دولار. وقبل ذلك، اُعتبر فيلم « جزيرة الدكتور مورو » (The Island Of Dr Moreau) الذي عُرض في 1996، فاشلاً على الصعيدين النقدي والتجاري. وخلال الفيلم ذاته، صُورت في الكواليس مشاهد لمشادة كلامية بين كيلمر والمخرج جون فرانكنهايمر خلال التصوير، واُعتبرت تلك المشاجرة نقطة سوداء في حق النجم وبداية لتراجعه. ظهرت تلك المشاهد في الفيلم الوثائقي « فال » (Val) في 2021، الذي يستند على عدد من مقاطع الفيديو الشخصية للممثل، ومشاهد كثيرة غير منشورة من أهم نجاحاته السينمائية، وذلك خلال مسيرته في هوليوود قبل تراجعه وإصابته بمرض السرطان. عُرف عن كيلمر اتسامه بشخصية صارمة لكنها « مؤثرة » في الوقت ذاته، بحسب الصحافة المتخصصة. وفي عام 2002، قال أحد محاوري صحيفة « نيويورك تايمز » إن كيلمر »لا يستحق هذه السمعة »، مؤكداً أنه « ودود ومنفتح جداً لدرجة أنه غالباً ما يتطرق إلى تفاصيل شخصية عن حياته وسريع الضحك على نفسه ». شخصية متنوعة  وأثار نبأ وفاة فال كيلمر ردود أفعال في الوسط الفني، وبين المتابعين والنقاد. وقال مايكل مان، الذي أخرج فيلم « هيت » (Heat): « أثناء عملي مع فال في الفيلم، لطالما أُعجبتُ بمدى التنوع الرائع في شخصية فال القوية والمؤثرة ». وكتب مان على إنستغرام: « بعد سنوات طويلة من صراع فال مع المرض ومحافظته على معنوياته، هذا خبر محزن للغاية ». وقال فرانسيس فورد كوبولا، مخرج فيلم « تويكست » (Twixt) عام 2011 الذي شارك فيه كيلمر: « كان فال كيلمر الممثل الأكثر موهبةً في مدرسته الثانوية، وقد ازدادت موهبته مع مرور الوقت »، « كان من الرائع العمل معه، ومعرفته مصدر سعادة، سأظل أتذكره دائماً ».صورة للممثل فال كيلمر من سنة 2012.Getty Images  وتذكر المخرج رون هوارد، مسيرة كيلمر السينمائية « المذهلة » و »تنوعه الرائع كممثل ». وكتب: « امتد فنه ليشمل شعره وأعماله الفنية وصناعة الأفلام، وببساطة أسلوب حياته ». « رحلة سعيدة، فال، وشكراً لك ». وكتب الممثل الأمريكي جوش برولين على إنستغرام بجوار صورة له مع كيلمر: « إلى اللقاء يا صديقي. سأفتقدك ». وكتب الممثل البريطاني ويل كيمب، الذي ظهر مع كيلمر في فيلم « صائدو العقول » (Mindhunters) عام 2004: « ذكريات رائعة كثيرة من العمل معه. كان مرحاً، لا يمكن توقع تصرفاته، كريماً، ولطيفاً جداً معي بشكل عام عندما كنت جديداً في ذلك المجال ». وصرحت الناقدة السينمائية لاروشكا إيفان-زاده لبرنامج « توداي » على راديو بي بي سي 4 أن دوره في فيلم « الأبواب » (The Doors) لخص جاذبيته وشخصيته. وقالت: « كان فيه شيء من الغموض والإثارة، وربما التدمير الذاتي ». وأضافت: « كانت تلك صفات جعلته لا يقتصر على ذلك الشاب الوسيم الباهت الذي يؤدي العديد من الأدوار. كان هناك شيء آخر يجري في أعماقه ».

    إقرأ الخبر من مصدره