Étiquette : 2015

  • أخبار سارة بخصوص مصفاة « لا سامير ».. مستثمر إماراتي يقدم عرضا ب 3.5 مليار دولار ويضع شرطا واحدا

    دخلت مصفاة « سامير » منعطفاً حاسماً بعد كشف شركة « إم جي إم إنفستمنت ليمتد » الإماراتية عن رغبتها في الاستحواذ على أصول المصفاة المتوقفة بالمحمدية، مقدمةً عرضاً مالياً مغرياً بقيمة 3.5 مليار دولار. 

    هذا العرض الذي وُصف بـ »الاستثنائي » يتجاوز بكثير السقف الذي حدده القضاء سابقاً (حوالي ملياري دولار)، مما يعيد الزخم لهذا الملف الشائك الذي ظل يراوح مكانه منذ عام 2015. 

    ويرى الخبراء أن هذا الاهتمام الإماراتي القوي قد ينهي أخيراً حالة الجمود، ويفتح الطريق أمام المغرب لاستعادة سيادته الطاقية في مجال التكرير، خاصة في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسعار المحروقات دولياً.

    ورغم الضخامة المالية للعرض، إلا أن المستثمر الإماراتي وضع « الخبرة التقنية » كشرط مفصلي للمضي قدماً في الصفقة، رغبةً منه في فحص السلامة الفنية لوحدات الإنتاج بعد سنوات طويلة من « الصدأ » والتوقف. 

    وتتجه الأنظار الآن نحو المحكمة التجارية بالدار البيضاء والحكومة المغربية لمعرفة مدى التجاوب مع هذا الشرط، حيث ستمكن عودة « لا سامير » للعمل من استعادة حوالي 6000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، وإعادة التوازن لسلسلة الإمداد بالوقود في المملكة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستثمر خليجي بعرض ضخم لإحياء “سامير”… مشروع بـ34 مليار درهم يعيد ملف الأمن الطاقي إلى الواجهة

    عاد ملف مصفاة سامير بمدينة المحمدية إلى دائرة الضوء مجددًا، بعد تقدم مستثمر خليجي بعرض مالي ضخم لإعادة تشغيل المصفاة المتوقفة منذ سنة 2015، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 34 مليار درهم، بدعم تمويلي من مؤسسة Barclays.

    ويهدف العرض إلى إعادة إحياء المصفاة الوحيدة لتكرير النفط في المغرب من خلال برنامج شامل لإعادة التأهيل التقني وتحديث البنيات الصناعية، بما يسمح باستئناف الإنتاج وفق المعايير البيئية والاقتصادية المعتمدة دوليًا، مع تحسين قدرات التكرير ورفع كفاءة الوحدات الصناعية.

    ويكتسي المشروع أهمية استراتيجية بالغة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي كانت تلعبه “سامير” في تزويد السوق الوطنية بالمحروقات قبل توقفها، وهو التوقف الذي أدى إلى اعتماد المغرب بشكل شبه كامل على استيراد المنتجات النفطية المكررة، ما جعل ملف الأمن الطاقي أحد أبرز التحديات المطروحة في السنوات الأخيرة.

    ويرى متابعون أن دخول بنك Barclays على خط تمويل الصفقة يعكس درجة من الجدية والمصداقية في العرض المقدم، كما يعزز احتمالات نجاح المشروع من الناحية المالية، خاصة في ظل الحاجة إلى استثمارات كبيرة لإعادة تأهيل المصفاة واسترجاع قدرتها الإنتاجية.

    غير أن استكمال هذه العملية يظل رهينًا بتجاوز التعقيدات القانونية والقضائية المرتبطة بملف التصفية الذي تخضع له الشركة منذ سنوات، وهو ما يجعل مستقبل الصفقة مرتبطًا بالمساطر القضائية الجارية، التي ستحدد ما إذا كان المشروع سيشكل بداية مرحلة جديدة لقطاع التكرير بالمغرب أم سيظل مجرد مقترح ضمن سلسلة محاولات سابقة لإحياء المصفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض استثماري خليجي بـ3400 مليار سنتيم لإعادة تشغيل سامير بالمحمدية

    RifDia – إقتصاد

    تقدّم مستثمر خليجي، بدعم مالي من بنك Barclays، بعرض تبلغ قيمته 3400 مليار سنتيم (34 مليار درهم)، من أجل اقتناء وإعادة تشغيل مصفاة شركة سامير بمدينة المحمدية، المتوقفة عن الإنتاج منذ سنة 2015.

    ويهدف العرض إلى إعادة بعث النشاط داخل المصفاة الوحيدة لتكرير النفط بالمملكة، عبر برنامج لإعادة التأهيل التقني وتحديث التجهيزات الصناعية، بما يضمن استئناف الإنتاج وفق المعايير البيئية والاقتصادية المعمول بها دوليًا.

    وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الاستراتيجي الذي كانت تضطلع به سامير في تزويد السوق الوطنية بالمحروقات، قبل أن يؤدي توقفها إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأذان ومكبرات الصوت بالمغرب بين التنظيم والتكوين

    محمد شقير

    يشهد الفضاء الديني بالمغرب، خاصة في بعض الأحياء الشعبية التي تنتشر فيها مساجد الأحياء والدروب، ظاهرة مزعجة تتمثل في رفع الأذان في مساجد أو قاعات للصلاة لا تتوفر في الأصل على مآذن، خاصة بعدما زُوِّدت جل هذه المساجد والجوامع بمكبرات صوت للإعلان عن مواقيت الصلوات الخمس. غير أنه، ونظرا لكون جل المؤذنين غالبا ما لا يخضعون لأي معايير انتقاء تشترط رخامة الصوت وحسن الأداء، بالإضافة إلى اختلاف أصولهم بين القروية والبدوية والحضرية، فإنهم عادة ما يستعملون مكبرات الصوت كوسائل للصياح، دون إدراك أن وظيفة هذه الأداة هي تضخيم الصوت والتقليل من عناء رفعه، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الكثير من الإزعاج، خاصة عندما يؤذن المؤذنون في وقت واحد وعلى مسافة قريبة، وفي أوقات يكون فيها السكان ما زالوا نياما أو مرضى أو رُضَّعا.

    ولعل هذه الظاهرة لا تقتصر على الفضاء الديني بالمغرب، بل تعرفها العديد من الدول العربية والإسلامية، إذ شهدت مجموعة من دول العالم الإسلامي والعربي جدلا واسعا حول الأذان بمكبرات الصوت وما يثيره من مظاهر الإزعاج لدى العديد من السكان. وهكذا أثارت تصريحات الإعلامي السحيمي، المعروف بكتاباته الليبرالية ومواقفه المنتقدة للتشدد الديني في مصر، عاصفة من الانتقادات بعدما طالب بمنع صوت الأذان الذي وصفه بالمزعج. فبالإضافة إلى سيل من التغريدات التي استنكرت تصريحه، وصف الشيخ صالح المغامسي حديثه بالتجرؤ على الدين، وقال: “حديث الكاتب فيه جرأة عظيمة على دين الله، وجرأة عظيمة على شعيرة من أعظم شعائر الله”. وأضاف: “لا يُوصف الأذان بأنه مرعب، وهذه مفردة تحتاج من قائلها إلى التوبة”.

    وعلى إثر الهجوم الشرس الذي شنه المغردون على السحيمي، أُحيل الكاتب على التحقيق لدى الجهات العدلية المختصة، ومُنع من الكتابة والظهور الإعلامي، كما أعلنت وزارة الثقافة والإعلام إيقافه وإحالته على لجنة النظر في ضبط المخالفات الإعلامية بالوزارة.

    وتعكس هذه الظاهرة، في عمقها، إشكالية تتعلق بكيفية الحفاظ على الروح الدينية مع تطوير أشكال التدين، بما في ذلك تنظيم نظام الأذان. غير أن هذا الوضع لم يمنع السلطات في بعض الدول العربية والإسلامية من محاولة تنظيم الأذان وبلورة آليات لتقنينه.

    تقنين الأذان في الجزائر

    شهدت الجزائر سنة 2015 جدلا حادا بعد دعوة نشطاء علمانيين السلطات إلى التدخل لتخفيض صوت الأذان في المساجد، خاصة أثناء الليل، مما أثار غضب جماعات محسوبة على التيار السلفي التي استهجنت هذه الدعوة. ولاحتواء الوضع، قامت السلطات الجزائرية بمحاولة تقنين الأذان في العديد من المساجد، التي يفوق عددها 15 ألف مسجد، إلى جانب خمسة آلاف في طور الإنجاز، حيث بُني أغلبها في حملات تطوعية للسكان، بينما تتولى الحكومة تسييرها ودفع أجور موظفيها.

    وفي هذا السياق، عمد وزير الشؤون الدينية السابق أبو عبد الله غلام الله سنة 2013 إلى تحديد بعض ضوابط الأذان عبر إرسال تعليمات إلى المساجد تخص احترام مواقيت رفع الأذان ومسألة رفعه أو تخفيضه. كما أصدرت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، بشكل دوري، مجلة رسمية حول مواقيت الدعوة إلى الصلاة، بهدف توحيد وقت الأذان. وعملت الوزارة، لتلافي بعض الأخطاء المرتكبة من طرف بعض المؤذنين بسبب ضعف تكوينهم، على إصدار قرار يحدد كيفية أداء الأذان وصيغته، مع مراعاة تحسين الصوت وضبط مكبرات الصوت بشكل يحقق السماع دون إفراط.

    ونص القرار على أنه لا يجوز رفع أذان صلاة الجمعة والصلوات الخمس قبل دخول الوقت الشرعي وفقا للجدولة الرسمية الصادرة عن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف. كما أكد أن الأذان، باعتباره شعيرة دينية الغرض منها إعلام الناس بدخول الوقت الشرعي للصلاة المفروضة، يجب أن يكون بألفاظ مأثورة، وعلى صفة مخصوصة ومن مكان مخصص.

    أما الأذان الأول لصلاة الفجر فيُرفع نصف ساعة قبل الأذان الثاني، وصيغة الإقامة تكون على النحو التالي: “الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله”.

    كما نص القرار على أن التثويب في الأذان الثاني لصلاة الفجر يكون بعبارة “الصلاة خير من النوم” مرتين، وأن يكون الأذان بوقوف المؤذن على رأس كل جملة، وباللفظ العربي دون غيره، مع مراعاة أحكامه وضمان خلوه من الأخطاء التي تغير المعنى.

    ولتحسين جمالية الأذان بمساجد الجزائر، انعقد يوم دراسي لتنظيم كيفية أدائه، من خلال تحسين الألفاظ وفق المذهب السني، وتنظيم صوت الأذان لتفادي تداخل الأصوات والإزعاج، وضمان وضوح السماع.

    وفي السياق ذاته، أشرفت وزارة الشؤون الدينية على تنظيم مسابقات وطنية مفتوحة أمام المؤذنين ذوي الأصوات الجميلة، لاختيار أجود الأصوات، من بينها الصوت الذي يرفع أذان جامع الجزائر الذي دُشّن أواخر سنة 2018.

    تكوين المؤذنين في تونس

    عملت الحكومة التونسية على تنظيم دورات تدريبية لفائدة المؤذنين في معهد “الرشيدية” للموسيقى، بهدف مساعدتهم على تطوير أدائهم من خلال تعلم تقنيات موسيقية تحافظ على هوية الأذان التونسي وخصوصيته. وقد احتضن المعهد العريق بالمدينة العتيقة في العاصمة تونس دورات حضرها عشرات المؤذنين، تلقوا خلالها دروسا في الموسيقى لتطوير أدائهم، بما يساهم في خلق أجواء من الهدوء النفسي والسكينة الروحية.

    وقد داوم المؤذنون على ارتياد المعهد مرتين في الأسبوع للتدرب على تخريج الحروف وضبط المقامات الموسيقية، على غرار ما يقوم به المنشدون وعازفو العود. وأكد مدير المعهد أهمية هذا التكوين لإضفاء جمالية دينية على الأذان، تشجع على الخشوع والتقرب إلى الله، خاصة في صلاة الفجر.

    مأسسة الأذان في تركيا

    جريا على عادة السلاطين العثمانيين في العناية بتجويد الأذان، أسس حزب العدالة والتنمية، منذ توليه الحكم بزعامة الرئيس أردوغان، مدرسة “الحفاظ الأنديرون” المختصة في تدريس المقامات الموسيقية المستخدمة في قراءة القرآن والأذان.

    وتعد هذه المقامات مذهبا عثمانيا خاصا، وقد حُدد عددها في خمسة عشر مقاما، خصص لكل وقت صلاة مقام معين. فمثلا يُستعمل مقام الصبا في أذان الفجر لتميزه بالهدوء، بينما يُقرأ أذان الظهر على مقام البيات أو العشاق، ويُرفع أذان العصر على مقام الراست، وأذان المغرب على مقام السيكا، وأذان العشاء على مقام الحجاز.

    وتشترط هيئة الشؤون الدينية في تركيا على من يرغب في أن يكون مؤذنا أن يكون متخرجا من مدرسة الأئمة والخطباء، وحافظا للقرآن الكريم، وذا صوت جميل وسليم المخارج، وأن يجتاز امتحانا لتقييم قدراته، خاصة في المساجد الكبرى ذات الأهمية التاريخية مثل مسجد السلطان أحمد والسليمانية والفاتح.

    الأذان بالمغرب وسوء استعمال مكبرات الصوت

    يعد المؤذن مكونا أساسيا في الفضاء الديني بالمغرب، إذ لا يمر يوم دون أن يصدح بالأذان خمس مرات. غير أنه لا توجد معايير موحدة في اختيار المؤذنين، إذ ينقسمون بين تابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وآخرين يعملون في مساجد تسيرها جمعيات، إضافة إلى متطوعين في مساجد ودروب الأحياء الشعبية.

    وهذا ما يفسر التفاوت في مستوى الأداء وجودة الصوت، حيث لا يرقى بعضهم إلى المستوى المطلوب من رخامة الصوت وحسن مخارج الحروف، مما يؤدي أحيانا إلى تحول الأذان إلى مصدر إزعاج، خاصة مع سوء استعمال مكبرات الصوت. ففي مدن مكتظة كالدار البيضاء، قد تتزامن أصوات مؤذنين عدة في نطاق جغرافي ضيق، ما يؤدي إلى تداخل الأصوات واختلاطها.

    وقد دفعت هذه الإشكالات المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء الكبرى، بتاريخ 20 فبراير 2007، إلى إصدار مذكرة تحث المؤذنين على ضبط مكبرات الصوت وتخفيض مستواها، خاصة في أذان الفجر، وعدم إسماع صلاة الصبح خارج المساجد، استنادا إلى دليل الإمام والخطيب والواعظ الصادر سنة 2006.

    وعموما، إذا كان الحرص على الأمن الروحي قد جعل السلطات تهتم بتوحيد صيغة الأذان المغربية، القائمة على وضوح الألفاظ ولحن مسترسل خال من التقليد، فإن الحاجة تظل قائمة إلى مزيد من العناية بتكوين المؤذنين، ليس فقط دينيا، بل أيضا صوتيا وتقنيا، بما يشمل التحكم في تقنيات الصوت وحسن استعمال مكبراته، حتى يبقى الأذان نداء روحيا يبعث على السكينة، لا مصدرا للإزعاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى شهيد تختتم مسيرة دبلوماسية طويلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية


    هسبريس – أ.ف.ب

    لأكثر من عقدين من الزمن كانت ليلى شهيد، التي توفّيت أمس الأربعاء عن 76 عاما، “وجه فلسطين في أوروبا”؛ حيث دافعت بلا كلل عن حقوق شعبها.

    وكانت شهيد أوّل امرأة تمثّل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج، وتولّت مهامها بداية في إيرلندا سنة 1989 ثمّ هولندا والدنمارك، قبل أن تصبح المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا بين 1993 و2006 ثم على مستوى الاتحاد الأوروبي لغاية 2015؛ وفي ظلّ الحرب التي دمّرت غزة في أعقاب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 ما انفكّت تدعو المجتمع الدولي للسعي إلى وقف لإطلاق النار.

    وفي مقابلة مع إذاعة “فرانس أنتر” بعد يومين على هجمات السابع من أكتوبر أعربت شهيد عن “التشاؤم” حيال مستقبل فلسطين، محذّرة من مغبّة ضمّ إسرائيل “ما تبقّى من الأراضي الفلسطينية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولدت ليلى شهيد في لبنان عام 1949 بعد سنة على قيام دولة إسرائيل، في عائلة ميسورة من الجالية الفلسطينية، وكانت عائلتها التي أصلها من القدس طردت من فلسطين في عهد الانتداب البريطاني على خلفية “أنشطة قومية”؛ وكان فيضي العلمي، والد جدّتها رئيس بلدية القدس من 1904 إلى 1909 وخال والدتها موسى العلمي الذي عُرف بنضاله الشرس ضدّ السياسة البريطانية كان قدوتها في شبابها.

    وفي العام 1967 اندلعت حرب الأيام الستة، فاستولت إسرائيل على القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة وجزء من هضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء.

    وخاضت ليلى شهيد غمار السياسة في الثامنة عشرة من العمر.

    وفي 1993 أخبرت شهيد في مقابلة مع وكالة فرانس برس: “شكّلت نكسة 67 صحوة مهمّة بالنسبة لي لمواجهة إسرائيل”.

    والتحقت ليلى شهيد خلال سنوات الدراسة في المدرسة البروتستانتية الفرنسية في بيروت بمنظمة التحرير الفلسطينية، والتقت سنة 1969 في الأردن بزعيمها ياسر عرفات الذي بقيت من كبار مناصريه، وبين 1969 و1974 عملت في المخيّمات الفلسطينية في لبنان خلال حقبة وصفتها بأنها “أجمل سنوات حياتي”.

    وبين 1974 و1976 أعدّت بعد نيلها الماجستير في الأنثروبولوجيا من الجامعة الأمريكية في بيروت أطروحة حول الهيكلية الاجتماعية للمخيّمات الفلسطينية قادتها إلى المدرسة التطبيقية للدراسات العليا (EPHE) في باريس.

    “حالة تمزّق”

    في العام 1976، بعد حصار الكتائب لمخيّم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في بيروت، أدركت أن النشاط الأكاديمي لم يعد “أولوية” بالنسبة لها.

    انتُخبت رئيسة لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في فرنسا، وتعاونت مع مفوّض منظمة التحرير الفلسطينية في باريس في تلك الفترة عز الدين القلق، وربطتها صداقة بالكاتب جان جونيه؛ ثمّ انتقلت للعيش حوالي 10 سنوات في المغرب بعد زواجها سنة 1977 من الكاتب المغربي محمد برادة.

    لكن اندلاع الانتفاضة الأولى سنة 1987 كان له ارتدادات على مسيرتها، وعادت إلى فرنسا وتعاونت مع مفكّرين فلسطينيين في المنفى في إطار “مجلّة الدراسات الفلسطينية” ونسجت صداقات مع إسرائيليين من دعاة السلام، وقالت لدى تعيينها في منصبها سنة 1989 إنه “تكريس لدور النساء في القضية الفلسطينية منذ 40 عاما”.

    وفي مقابلتها مع وكالة فرانس برس سنة 1993 أقرّت بأنها “في حالة تمزّق دائم بين انتمائي للشعب (الفلسطيني) والحاجة إلى النضال معه… والرغبة في حياة عادية هانئة”.

    وكانت ليلى شهيد تعاني من المرض منذ سنوات طويلة بحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، وعثر عليها أمس الأربعاء ميتة في منزلها جنوب فرنسا، وتميل الشرطة إلى فرضية الانتحار بناء على العناصر الأولى للتحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل ليلى شهيد عن 76 عاماً… صوت فلسطيني بارز في الساحة الدبلوماسية الدولية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    توفيت يوم الأربعاء 18 فبراير، الدبلوماسية الفلسطينية ليلى شهيد، عن عمر ناهز 76 عاماً، وذلك داخل منزلها بفرنسا، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

    وقد شغلت الراحلة منصب المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا منذ سنة 1993، كما مثلت بلادها لدى الاتحاد الأوروبي بين عامي 2006 و2015.

    كما تولّت مهام دبلوماسية في عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيرلندا وهولندا والدنمارك، قبل تعيينها ممثلة لفلسطين في فرنسا.

    وعُرفت ليلى شهيد بحضورها القوي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث برز صوتها في العديد من المنابر الإعلامية الفرنسية والدولية.

    جدير بالذكر، أن الراحلة كانت زوجة الكاتب المغربي محمد برادة، وبرحيلها، تفقد الساحة الدولية إحدى أبرز المدافعات عن القضية الفلسطينية، حيث كرّست مسيرتها للدفاع عن الحقوق الفلسطينية بروح حوارية وحضور مؤثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ليلى شهيد سفيرة فلسطين السابقة في فرنسا وزوجة الكاتب المغربي محمد برادة

    توفّيت ليلى شهيد سفيرة فلسطين في فرنسا وأوروبا، وزوجة الكاتب المغربي محمد برادة، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 76 عاماً، في منزلها في بلدة لوكّ التابعة لإقليم غارد في جنوب فرنسا، بحسب ما علمت صحيفة لوموند من عائلتها.

    وكانت ليلى شهيد لسنوات طويلة الوجه والصوت للقضية الفلسطينية في فرنسا.

    وفي عام 1993، وبعد أن شغلت مناصب دبلوماسية في إيرلندا ثم هولندا والدنمارك، عُيّنت شهيد ممثلةً عامة لفلسطين في فرنسا، وهو المنصب الذي استمرّت فيه حتى عام 2006.

    وخلال العقد التالي، مثلت فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وقد جسّدت طوال تلك السنوات القضية الفلسطينية بذكاء وشغف، مما جعلها صوتاً مرجعياً لدى السلطات الفرنسية وظهرت كثيراً في وسائل الإعلام الفرنسية حيث كان لهجتها المميزة معروفة للجمهور.

    وُلِدت ليلى شهيد في عام 1949 في بيروت (لبنان)، في أسرة والدتها التي كانت منخرطة في النضال ضد الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية أثناء وجودها في المنفى.

    ولم تتمكّن من العودة إلى فلسطين إلا في التسعينيات مع تأسيس السلطة الفلسطينية في رام الله بقيادة ياسر عرفات، الذي كان من المقربين منها.

    بعد تقاعدها في عام 2015، قسمت شهيد وقتها بين بيروت حيث كانت تمتلك شقة، ومنزلها في بلدة لوكّ Lecques وكانت الأحداث الدامية في قطاع غزة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 قد أثّرت فيها بعمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار بوعزة.. « أنفا ريالتيز » تطلق المرحلة الخامسة من « فيلات أنفا »

    دار بوعزة.. »أنفا ريالتيز » تطلق المرحلة الخامسة من « فيلات أنفا »

    أطلق المنعش العقاري المتخصص في السكن الفاخر « أنفا ريالتيز »، المرحلة الخامسة من برنامجه السكني « فيلات أنفا ».

    يتعلق الأمر بمشروع بمنطقة « دار بوعزة » بضواحي الدار البيضاء، يحمل اسم « فيلات أنفا 5″، وهو ما سيعزز مسار التطوير المتسلل لهذه العلامة، منذ إطلاق المرحلة الأولى سنة 2012، يؤكد أمين بناني، مدير التسويق والتواصل بالشركة، موضحا خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام بموقع المشروع، أن هذا الأخير تم تشييده على مراحل متتابعة، شملت محطات مهمة في أعوام 2014 و2015 و2019، وصولا إلى هذه المرحلة الخامسة التي تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيمو: التعمير بالقصر الكبير مؤطر قانونيا.. و »مطلب العمالة » يسرع التنمية

    هسبريس من الرباط

    قال محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، إن الأخيرة “ليست خارج قانون التعمير”، موردا تفاصيل في هذا الصدد عن التعمير وتهيئة البنية التحتية للتطهير السائل.

    وفي “لقاء خاص” مع جريدة هسبريس الإلكترونية، عقب انتهاء “محنة الفيضانات” التي امتدت طيلة الأسبوعين الماضيين، ردّ محمد السيمو على من يتّهمونه بتدبير المدينة في غياب وثائق تعميرية، مشيرا إلى “التحول القانوني في اختصاصات التعمير (بعد 2015)”.

    وقال السيمو: “عند تولّينا مسؤولية الجماعة في شهر أكتوبر من سنة 2015، خصصنا الشهرين الأولين لترتيب البيت الداخلي والتجهيز، ومع حلول سنة 2016 بدأنا في وضع تصورنا الميداني. إلا أننا اصطدمنا بصدور القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء. هذا القانون حدد بوضوح نطاق تدخُّلِنا؛ حيث سحب من رئيس الجماعة سلطة الانفراد بالقرار التي كانت قائمة قبل 2015، حين كان الرئيس يمنح الرخص بمفرده لمدة سنوات طويلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع شارحا: “اليوم، أصبح رأي الوكالة الحضرية ملزما قانونا، وأي إخلال بذلك يعرض الرئيس للمتابعة القضائية والسجن. كما أن مهام المراقبة الميدانية لم تعد من اختصاصنا كمنتخبين، بل أصبحت بيد السلطات المحلية من عمالة، وقوّاد، وأعوان سلطة، وهم المسؤولون عن ضبط أي عملية بناء غير قانونية في مهدها”، بتعبيره.

    وفي معرض حديثه، سجل أن “المشاكل التي تعاني منها المناطق المهددة بفيضانات المجاري المائية حاليا تعود كلّها إلى فترة ما قبل 2015. الأحياء التي بنيت بشكل عشوائي لم تظهر في ولايتنا، بل هي نتاج مرحلة سابقة سمح فيها للناس بالبناء في ظروف سياسية معينة”.

    وبحسبه، فإنه “رغم ادعاءات البعض بأنهم أنقذوا المدينة من الفيضانات عبر قنوات منطقة المْرينة، إلا أن الواقع يثبت أن المدينة كانت تغرق عند كل زخات مطرية، وكان الناس يضطرون لاستخدام العربات المجرورة للتنقل، وهو وضع اشتغلنا بجد على تجاوزه وتصحيحه عبر القنوات الباطنية، رغم بعض الأخطاء التي ارتكبها مواطنون بفتح قنوات بشكل غير قانوني”.

    تصميم التهيئة والتعمير

    في التفاصيل، شدد رئيس جماعة القصر الكبير على أن “المشاريع الكبرى في المدينة (المداخل، الطرق، الساحات) تمت وفق رؤية هندسية دقيقة وليس بشكل عشوائي”، وقال: “من يدعي أن القصر الكبير تعيش فوضى في التعمير فهو واهم أو يجهل الواقع. نحن نشتغل في إطار تصميم تهيئة قانوني، ومصالح الوكالة الحضرية شريك أساسيٌ لنا في كل خطوة”.

    “واجبي كرئيس للمجلس هو أن أجد الحلول للمواطن الذي يريد بناء منزله. نحن لا نشجع على العشوائي، بل على التعمير المنتج الذي يحترم كرامة القَصْراويّين”، يورد المسؤول ذاته في حواره مع جريدة هسبريس، قبل أن يعود إلى علاقته بمدينة القصر الكبير وبساكنتها، التي هي “علاقة وجدانية وتاريخية”، وفق توصيفه، وزاد مفصلا: “نحن اليوم لا نشتغل من فراغ، بل هناك استراتيجية واضحة لتنمية هذه المدينة التي عانت طويلا (…) إن الاتهامات التي تُكال لنا بين الحين والآخر لا تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة العمل. نُؤمن بأن القضاء هو الفيصل، ومكتبي وأبواب المجلس مفتوحة دائما لأي افتحاص أو مراقبة، لأننا نشتغل في وضوح تام وتحت سقف القانون”.

    “مطلب العمالة” يسرّع التنمية

    في لقائه مع هسبريس، عدّ محمد السيمو أن تحويل القصر الكبير إلى عمالة (إقليم) هو “قضيّتُه الأولى” و”مطلب شعبي لا تنازل عنه”، مبررا ذلك بـ”معايير ديموغرافية وتاريخية”.

    مدافعا عن استحقاق وأهليّة المدينة لتحظى بمقر عمالة بكل ما يعني ذلك من استقلالية إدارية، دفَع رئيس جماعة القصر الكبير بمجموعة من الاعتبارات، مُحاجِجا بأهمية “الثقل الديموغرافي”، ومستحضرا معطى أن ساكنة القصر الكبير تتجاوز 130 ألف نسمة، وهو رقمٌ يفوق-بحسبه-ساكنة أقاليم (عمالات) قائمة بذاتها في المغرب.

    وقال ضيف هسبريس بهذا الشأن متفاعلا مع الأسئلة: “مطلب عمالة القصر الكبير ليس ترفا، بل هو حق مشروع لمدينة تفوق ساكنتها مدنا أخرى هي اليوم مراكز أقاليم. لماذا تُحرم القصر الكبير من هذا الاستحقاق؟”.

    وفي هذا المنظور، يرى السيمو أن “التبعية الإدارية لإقليم العرائش تُعيق التنمية وتجعل المدينة تعيش تحت الظل، بينما تستحق أن تكون لها ميزانيتها وقرارها الإقليمي المستقل”. كما استدل براهنية تنزيل العدالة المجالية، وطالب بـ”إنصاف المدينة تاريخيا”، معتبرا أن “القصر الكبير كانت دائما مركزا حضاريا وإشعاعيا يستحق مكانة إدارية تليق به”، وأردف: “نحن لا ننافس أحدا، لكننا نطالب بالعدالة. القصر الكبير هي القاطرة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتحويلها إلى عمالة سيعني تقريب الإدارة من المواطنين بشكل حقيقي وليس كشعارات”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أنه سيظل مطالِبا وضاغطا من داخل المؤسسات ومن تحت قبة البرلمان “حتى يتحقق هذا الحلم”، وواصل: “القصر الكبير ولاّدة للأطر والعلماء والأبطال، ولا يُعقل أن تبقى مجرد باشوية تابعة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكون هو ’’إله التنقاز الرباعي“ ميخائيل شايدوروف لي خدا الميدالية الذهبية فالتزلج الفني

    كود سبور //

    الكازاخستاني ميخائيل شايدوروف الملقب بـ“إله القفز الرباعي‘‘ دخل تاريخ الألعاب الأولمبية بعدما ربح الميدالية الذهبية فمنافسات فردي الرجال فالتزلج الفني فدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ديال ميلانو كورتينا 2026 وخا فعمرو غير 21 عام،  هاد الرباح كان  فمفاجأة كبيرة، حيث ما كانش شايدوروف من بين الأسماء المرشحة  للقب، ولكن دار عرض تقني وفني من داكشي الرفيع، خلاه يطلع لبوديوم، ويهدي بلادو أول ذهبية أولمبية فالتزلج الفني فالتاريخ ديالها.

    المسار ديال شايدوروف ما كانش ساهل، حيث بدا كيزلݣ وهو صغير، وجرّب حتى الجمباز الفني قبل ما يرجع للثلج، نقطة التحول فحياتو كانت فـ 2015، ملي تأثر بالنجم الياباني يوزورو هانيو، اللي ولى القدوة ديالو فالتوازن ما بين التقنية العالية والتعبير الفني، وهو التوازن اللي كيعتبره شايدوروف أساسي فالتزلج الفني العصري.

    تقنياً كيتميّز شايدوروف بالتنقاز الثلاثي والرباعي، ودار إنجازات عالمية مسبوقة خلات اسمو يرتبط بالتجديد فالتزلج الفني، وولات حركاتو كيقلدوها حتى احسن المتزلجين فالعالم. هادشي لي خلاه يربح الذهب الأولمبي فميلانو كورتينا.

    https://www.olympics.com/fr/milano-cortina-2026/actualite/mikhail-shaidorov-champion-olympique-patinage-artistique-jeux-olympiques-hiver-milano-cortina-2026-presentation

    إقرأ الخبر من مصدره