Étiquette : 2015

  • واش غادي يطلع الكازوال بجوج دراهم نهار اتنين؟. گود سولات الناس ديال الضومين وها جوابهم

    كود – كازا //

    طالع موقع كود على تسجيل منسوب لرشيد بوعمارة رئيس لجمعية الجهوية لأرباب النقل فجهة الدار البيضاء – سطات كيخبر فيه أعضاء المكتب التنفيدي بأنه جاوه معلومات من مصادر موثوقة كتأكد أن ثمن الكازوال غادي يطلع ب2 دراهم للتر، بوعمارة شدّد على أن هاد الزيادة غادي تضغط على شركات النقل السياحي وطلب من المهنيين يعمّرو الكازوال قبل ما يطلع الثمن.

    رشيد بوعمارة فنفس التسجيل المنسوب ليه أكد باللي غادي يصيفط جوج رسائل رسمية نهار اتنين مورا هاد الزيادة إلا كانت ،وحدة لوزير النقل واللوجستيك و وحدة لوزيرة الطاقة والمعادن باسم الجامعة الوطنية للنقل السياحي لي كيترأسها، باش يسقسي ويشوف اشنو الحلول لي غادي تدار.

    مهنيين فجهة الدار البيضاء-سطات أكدو لـ“كود” باللي توصلو بهاد الإشعار فالمجموعات المهنية ديالهم، خصوصاً فمجموعات الواتساب اللي كيجمعو فيها أرباب النقل ،وفالمقابل قالو مهنيين فجهة مراكش-آسفي وجهة بني ملال-خنيفرة باللي ما توصلو حتى بشي إشعار بهاد الخصوص، لا رسمي لا غير رسمي، الشي اللي خلا بزاف ديال المهنيين باقين كيتسناو يتأكد الخبر.

    مصدر آخر قال لكود قال أنه “إلى تأكدات هاد الزيادة الكبيرة، غادي تقسم على جوج المراحل، باش ما تأثرش على غفلة  وبقوة على القدرة الشرائية ديال المواطنين” ، أما مهني كيخدم فشركة ديال توزيع الكازوال قال لݣود أن دورهم كمهنيين محدود باش يعطيو طلبيات التزود اللي كتوصلهم فـنهار ولا يومين قبل ، وما كيتبلغوش بالأثمنة الجديدة إلا فاللحظات الأخيرة.

    خبير اقتصادي صرح للموقع أنه خاص يدار شي حل بحال إلغاء تحرير أسعار المحروقات ولو مؤقتاً، أو يكون تنازل كلي أو جزئي على الضريبة ديال المحروقات لي واصلة (أكثر من 4 دراهم على الكازوال وأكثر من 5 دراهم على البنزين)، ولا ترجع تخدم مصفاة لاسامير المغربية للبترول، باش نقدرو تتجاوزو الأزمات لي كيتعاود وتحما القدرة الشرائية للمواطنين.

    الهضرة على الزيادة فثمن الكازوال كترات فواحد السياق اللي كتعرف فيه اتمنة المحروقات تقلبات كبيرة فالسوق الدولية فهاد الايام الأخيرة بسباب حرب الشرق الاوسط لي خلات تمن البرميل يفوت 100 دولار  ، هاد الوضع خلا الناس متخوفة من اي انعكاس على سوق الكازوال فالمغرب ، خصوصاً من بعد تحرير سوق المحروقات ف 2015، اللي ولى فيه تحديد الثمن مرتبط  بتطورات السوق الدولية وهوامش شركات التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض عرضا روسيا لنقل يورانيوم إيران وتأمين مخزونها النووي

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض عرضا قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وذلك كجزء من صفقة لإنهاء الحرب الدائرة. وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة للموقع، فإن الاقتراح الروسي قوبل بالرفض من قبل ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين هذا الأسبوع.

    وأوضح الموقع الأمريكي أن تأمين مخزون إيران البالغ 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى درجة تصنيع الأسلحة في غضون أسابيع ويكفي لصنع أكثر من 10 قنابل نووية، يعد أحد الأهداف الحربية الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل. وأبرز الموقع أن عرض بوتين كان من الممكن أن يسهل نظريا إزالة هذا المخزون النووي دون الحاجة إلى تدخل عسكري بري أمريكي أو إسرائيلي، خاصة وأن روسيا، كقوة نووية، سبق لها تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

    وأشار الموقع إلى أن الرئيس الروسي طرح خلال اتصاله بترامب يوم الاثنين عدة أفكار لإنهاء الحرب، وكان مقترح اليورانيوم واحدا منها. ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذا العرض لكنه لم يلق قبولا، مؤكدا أن الموقف الأمريكي يشدد على ضرورة تأمين اليورانيوم. وذكرت المصادر أن روسيا قدمت مقترحات مماثلة خلال المفاوضات النووية في ماي الماضي، قبل هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو، وكذلك في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب الحالية.

    وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريحه للموقع الإخباري أن الرئيس ترامب يتحدث مع الجميع، من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بوتين والأوروبيين، وهو مستعد دائما لعقد صفقة، لكن يجب أن تكون صفقة جيدة، فالرئيس لا يعقد صفقات سيئة. وذكر الموقع أن إيران كانت قد رفضت فكرة نقل مخزونها في جولة المحادثات الأخيرة قبل الحرب، واقترحت بدلا من ذلك تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل منشآتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وكشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لديها مجموعة من الخيارات للسيطرة على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، موضحا أن أحد هذه الخيارات هو أن تسلم إيران مخزونها طواعية، وهو ما سترحب به واشنطن، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الخيارات الأخرى. وفي سياق متصل، ألمح الرئيس ترامب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز إلى أن تأمين اليورانيوم لا يمثل أولوية قصوى في الوقت الحالي، قائلا: “نحن لا نركز على ذلك، لكننا قد نفعل ذلك في مرحلة ما”.

    ولفت الموقع الانتباه إلى أن ترامب، في المقابلة ذاتها، أقر لأول مرة بأن روسيا تساعد إيران في الحرب، وذلك بعد أيام من تقارير تحدثت عن تقديم موسكو معلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأمريكية. وقال ترامب: “أعتقد أن بوتين قد يساعدهم قليلا، نعم. وربما يعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟ لذا هو يقول ذلك، والصين ستقول الشيء نفسه. الأمر أشبه بقول: هم يفعلون ذلك ونحن نفعله، بكل إنصاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد تحديات العمل الجمعوي


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أفادت دراسة مفصلة صادرة عن “منتدى أنوال للتنمية والمواطنة” بأن “الدور المتنامي للعمل الجمعوي بالمغرب يواجه مجموعة من التحديات، سواء على مستوى البنية القانونية والتنظيمية المؤطرة لحرية تأسيس الجمعيات وممارستها لأنشطتها، أو على مستوى الحكامة الداخلية، وكذا قلة الموارد وضعف القدرات، بالإضافة إلى محدودية الاستقلالية والشفافية”.

    وأوضحت الدراسة أن “هذه التحديات تبرز موازاة مع ما تعرفه الوسائط التقليدية من تحديات مرتبطة بأزمة الثقة والتمثيلية”، مؤكدة أن “الفعل المدني مهم بالمغرب؛ إذ يعترف مختلف الفاعلين بدور الجمعيات في تنمية اهتمام المواطن بالشأن العام وتقوية الثقافة الديمقراطية”.

    كما نبّهت إلى “وجود شكاوى جمعيات بشأن قراراتٍ إدارية تتعلق برفض السلطات المحلية تسلم الإخبارية المتعلقة بعقد الجمع العام الخاص بالتأسيس أو نشاط جمعوي، أو تسلم التصريح بالملف القانوني الخاص بالتجديد، أو التظلم من عدم تنفيذ أحكام قضائية صادرة ضد السلطات المحلية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وطالبت أيضا بـ”مراجعة الإطار القانوني المنظم لحرية تأسيس الجمعيات مراجعة شاملة وتشاركية، بما يضمن ملاءمته الكاملة مع التطورات الدستورية والمؤسساتية التي عرفها المغرب، ومع المعايير الدولية ذات الصلة بتكوين وعمل هذه الجمعيات، مع التنصيص الصريح على إلزامية تعليل جميع القرارات الإدارية المرتبطة برفض تسلم ملفات تأسيس الجمعيات أو رفض تجديد أجهزتها”.

    وأشارت، بالمناسبة، إلى “الطفرة الحاصلة في تأسيس الجمعيات بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عددها في سنة 2025 حوالي 266 ألفا و610 جمعيات، مقابل 44 ألفا و771 جمعية في سنة 2015″، مؤكدة ارتباط هذه الدينامية بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في سنة 2005.

    ونادت الدراسة الحقوقية الصادرة عن “منتدى أنوال للتنمية والمواطنة” بـ”تدقيق المفاهيم والمصطلحات الفضفاضة أو القابلة للتأويل الواردة في القانون المنظم للجمعيات، بما يعزز مبدأ الأمن القانوني ويحد من السلطة التقديرية الواسعة للإدارة، ويحول دون أي تطبيق تعسفي يمس جوهر الحق في التنظيم، مع تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بتأسيس الجمعيات وتحديد أجهزتها وإحداث فروعها المحلية، واعتماد آليات رقمية حديثة لإيداع الملفات وتتبعها”.

    ولم يَفُت المصدر ذاته أيضا تجديد الدعوة لـ”أجرأة المجلس الاستشاري للعمل الجمعوي وتمكينه من الموارد والصلاحيات الكفيلة بأداء مهامه بفعالية، بما يجعله آلية مؤسساتية فاعلة في النهوض بأوضاع الشباب وتعزيز العمل الجمعوي”.

    في سياق آخر، أكدت الدراسة الصادرة بدعم من “المؤسسة الأورو-متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان”، أن “السلوك الاحتجاجي بالمغرب قد عرف تحولا من حيث التصورات والثقافة والنطاق والزخم وأشكال التعبير والتأثير، إلا أنه لم تواكبه تعديلات ملائمة للنصوص القانونية المؤطرة للفعل الاحتجاجي مع المعايير الأممية، بالرغم من الإصلاحات الدستورية”.

    وسجلت أن “هذه الوضعية تجعل ممارسة الحق في الاحتجاج، أحيانا كثيرة، في دائرة الضبابية وفي حكم المنطقة الرمادية المكرّسة لاستمرار ما سمي بهامش الانفتاح المُراقب”.

    كما اعتبرت الدراسة أن “النص القانوني المؤطر للتجمعات العمومية أصبح متجاوزا، بشكل يفرض تعديله وملاءمته وفق المعايير الدولية، وخصوصا التعليق رقم 37 الصادر عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، بشأن الحق في التجمع السلمي، استنادا إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيجيدي » يرفض الهجمات ضد الخليج

    هسبريس – علي بنهرار

    جدد حزب العدالة والتنمية موقفه “الرافض للعدوان الغاشم الصهيو-أمريكي على إيران وشعبها ومقدراتها، والعدوان الصهيوني الغاشم على سيادة وأرض لبنان”، مؤكداً في الوقت نفسه “رفضه المطلق أي مساس بأمن واستقرار الدول العربية والإسلامية الشقيقة ومصالحها الحيوية، والاعتداءات السافرة وغير المبررة التي تشنها إيران على جيرانها بالخليج العربي”.

    ودعا الحزب ذاته، في بيان عممه بعد انعقاد الاجتماع العادي لأمانته العامة نهاية الأسبوع، القيادة الإيرانية إلى “الامتناع عن رد العدوان الصهيو-أمريكي بعدوان مضاد ضد جيرانها بالمنطقة، بما يمنع الانزلاق نحو حرب شاملة وصدام كبير ومدبر بين دول الأمة الواحدة، وإدخال المنطقة برمتها في حرب بالوكالة لا تخدم سوى إرادة التحكم والهيمنة الصهيو-أمريكية”.

    كما طالب الحزب ذو المرجعية الإسلامية عموم الأمة، قادة وشعوباً ونخباً وأحزاباً وقوى حية، بـ”العمل بوطنية ومسؤولية من أجل جمع الكلمة ولم الصفوف وتوحيد الجهود بهدف تشكيل محور للصمود وللدفاع عن أمن واستقرار ومصالح شعوب أمتنا في مواجهة التهديدات والأخطار المحدقة والمتصاعدة”.

    وبرر التنظيم ذاته هذه الدعوة بما يحدث من “تهميش” للقانون الدولي والمؤسسات الأممية، وكذا “التفلت من المبادئ والقيم والأخلاق والمعايير الواجب مراعاتها في تدبير النزاعات وفي التعامل مع الأزمات”، مستنداً كذلك إلى ما سمّاه “المخطط الصهيوني الخبيث الذي يرمي إلى التحكم في دول وشعوب ومقدسات وقدرات أمتنا بمنطق لاهوتي مزور وكاذب ومضلل وخطير”.

    إلى ذلك تطرّق بيان “البيجيدي” إلى بعض مستجدات العمل الحكومي والشأن الوطني، مستنكرا “المستوى المنحط الذي بلغته العديد من المواد التي تعرضها القناتان التلفزيتان العموميتان الأولى والثانية خلال هذا الشهر المبارك والعظيم”، وداعياً الحكومة والمؤسسات الإعلامية المعنية إلى “تحمل مسؤوليتها واحترام خصوصية وحُرمة هذا الشهر”، وعدم الإمعان في “استفزاز مشاعر الأسر المغربية المسلمة بمشاهد مقززة”.

    وذكر الحزب عينه بما وصفه بـ”واجب الالتزام بالثوابت الوطنية الجامعة للأمة المغربية وبمقتضيات دفاتر التحملات، واستحضار طبيعة هذه القنوات باعتبارها قنوات عمومية تُمَوَّل من أموال الشعب المغربي المسلم، وهو ما يفرض عليها أن تقدم برامج وخدمات محترمة تنسجم مع مرجعية وثوابت المجتمع المغربي المسلم”.

    وإثر إحالة الحكومة على البرلمان مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة والنشر، الذي قضت المحكمة الدستورية بعدم مطابقة بعض مقتضياته للدستور؛ ومشروع قانون يقضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات العطرية والطبية، أكد الإطار السياسي نفسه رفضه “محاولة التلاعب والالتفاف من طرف الحكومة على مضامين قرار المحكمة الدستورية، وخاصة ما يتعلق بوجوب احترام مبدأ المساواة ومبدأ التعددية في تمثيلية جميع المهنيين داخل المجلس من الصحافيين والناشرين”.

    وبخصوص مشروع قانون رقم 038.25 يقضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، أعلنت الأمانة العامة للحزب رفضها الصارم حل وتصفية هذه الوكالة، داعية عوض ذلك إلى “تخويلها الإمكانات الأكاديمية والمادية اللازمة للقيام بمهامها”، كما استنكرت هذا القرار الحكومي “الذي سيؤدي إلى حرمان إقليم تاونات القروي والجبلي من مؤسسة جامعية تم إحداثها بقانون سنة 2015”.

    وتابع البيان: “في وقت تنتظر ساكنة هذا الإقليم إحداث نواة جامعية مقررة منذ سنوات لتقريب الدراسات الجامعية من أبناء وبنات الإقليم تفاجأ، على العكس من ذلك، بحل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية ونقل العقارات والمنقولات التي توجد في ملكيتها وتلك التابعة للمُلك الخاص للدولة إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ونقل كل المستخدمين العاملين بها ودمجهم بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو ما يعني إغلاق هذه المؤسسة وإنهاء مهامها بشكل نهائي”.

    ونبه الحزب ذاته إلى أن “قرار حل وتصفية هذه الوكالة يعاكس التوجهات الرسمية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية ورفع التهميش عن بعض مجالات المغرب العميق، والقطع مع مغرب السرعتين في مجال التنمية الاجتماعية والمجالية”، مورداً أنه “يأتي على عكس التوجيهات الملكية بشأن اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية”.

    وأكد “البيجيدي” أن “الاحتقان الذي تعيشه الجامعة المغربية، والإضراب الذي خاضه مؤخراً الأساتذة الجامعيون إثر صدور القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي بالجريدة الرسمية في 23 فبراير 2026، هو نتيجة طبيعية لإمعان الحكومة في تغييب المقاربة التشاركية والاعتداد بأغلبيتها العددية في تمرير قوانين ذات أهمية خاصة دونما اعتبار لوجهة نظر المهنيين والمعنيين”.

    وحذر الحزب القائد للحكومة في الولايتين السابقتين من رفض السلطة التنفيذية “المنهجي” اقتراحات المعارضة وتوصيات المؤسسات الدستورية ذات الصلة، وتابع: “هذا ما سبق أن نبهت إليه في حينه الأمانة العامة للحزب بخصوص هذا القانون، وتدعو الحكومة إلى التفاعل السريع مع هذه الاحتجاجات والمبادرة إلى الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة الإشكاليات التي يطرحها تنفيذ هذا القانون، بما يحافظ على استقرار الجامعة واستقلاليتها ومصلحة الطلبة والطالبات، ويراعي المقاربة التشاركية مع الأطر الجامعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يثمن الدعم للدولي لمغربية الصحراء وينتقد برامج رمضانية وقوانين حكومية

    ثمن حزب العدالة والتنمية ما اعتبره “تزايداً في الدعم الدولي” لمغربية الصحراء ولمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل نهائي للنزاع، في وقت انتقد فيه ما وصفه بالمستوى “المنحط” لبعض البرامج التي تبثها القنوات التلفزية العمومية خلال شهر رمضان، كما عبر عن رفضه لمشروعي قانون يتعلقان بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة وحل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية.

    وأوضح الحزب، في بلاغ لأمانته العامة، اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أنه يتابع “باهتمام بالغ سير المفاوضات المتعلقة بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2797 بخصوص المقترح المغربي للحكم الذاتي لأقاليمنا الصحراوية كحل نهائي لهذا النزاع المفتعل”، مشيداً بما وصفه بالمواقف الإيجابية الصادرة عن بعض الدول الأوروبية.

    وسجل البلاغ أن الأمانة العامة “تثمن عاليا المواقف الإيجابية الصادرة عن كل من فلندا وبلجيكا، بعد الموقف الرسمي الجديد للاتحاد الأوروبي ونشر مؤسسة رسمية تابعة له لخريطة المغرب كاملة من طنجة إلى الكويرة”، معتبرا أن ذلك يأتي “في إطار الدعم الدولي المتزايد والمتصاعد للحق المغربي بخصوص وحدته الترابية ومقترحه للحكم الذاتي لأقاليمه الجنوبية في إطار السيادة المغربية”.

    وفي المقابل، ندد الحزب بما وصفه بـ“الحملة المنسقة والمغرضة التي تشنها بعض وسائل الإعلام بغرض التشويش على تقدم المفاوضات ومحاولة كسب الوقت للالتفاف على جهود مجلس الأمن والأمم المتحدة لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل”.

    وعلى صعيد آخر، انتقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مضامين بعض البرامج التي تبثها القنوات العمومية خلال شهر رمضان، معتبرة أن جزءاً منها لا يراعي خصوصية الشهر الفضيل.

    وجاء في البلاغ أن الحزب “يستنكر المستوى المنحط الذي بلغته العديد من المواد التي تعرضها القنوات التلفزية العمومية الأولى والثانية خلال هذا الشهر المبارك”، داعياً الحكومة والمؤسسات الإعلامية المعنية إلى “تحمل مسؤوليتها واحترام خصوصية وحرمة هذا الشهر الفضيل وعدم الإمعان في استفزاز مشاعر الأسر المغربية المسلمة بمشاهد مقززة تخل بالحياء”.

    كما ذكر الحزب بضرورة التزام القنوات العمومية بـ“الثوابت الوطنية الجامعة للأمة المغربية وبمقتضيات دفاتر التحملات”، مبرزاً أن هذه القنوات “تمول من أموال الشعب المغربي، وهو ما يفرض عليها أن تقدم برامج وخدمات محترمة تنسجم مع مرجعية وثوابت المجتمع المغربي المسلم”.

    وفي الشق التشريعي، عبر الحزب عن رفضه لمشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبراً أن الحكومة تحاول الالتفاف على قرار المحكمة الدستورية.

    وأوضح البلاغ أن الأمانة العامة “ترفض رفضا باتا محاولة التلاعب والالتفاف من طرف الحكومة على مضامين قرار المحكمة الدستورية”، خاصة ما يتعلق بـ“وجوب احترام مبدأ المساواة ومبدأ التعددية في تمثيلية جميع المهنيين داخل المجلس من الصحافيين والناشرين”.

    وانتقد الحزب العتبة المقترحة في المشروع، معتبراً أنها “صيغة مبتدعة ومرفوضة تهدف الحكومة من خلالها إلى مواصلة سعيها إلى تفصيل المجلس على مقاس منظمة مهنية بعينها وتكريس إقصاء باقي منظمات الناشرين”.

    كما أعلن الحزب رفضه لمشروع قانون يقضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، معتبراً أن القرار سيؤدي إلى إغلاق مؤسسة علمية كان يعول عليها في التنمية المحلية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا القرار “سيؤدي إلى حرمان إقليم تاونات القروي والجبلي من مؤسسة جامعية تم إحداثها بقانون سنة 2015”، مضيفاً أن ساكنة الإقليم كانت تنتظر إحداث نواة جامعية لتقريب الدراسات الجامعية من أبناء المنطقة.

    واعتبر الحزب أن حل الوكالة “يعاكس التوجهات الرسمية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية ورفع التهميش عن بعض مجالات المغرب العميق”، كما يتعارض، وفق البلاغ، مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2025 الداعية إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية.

    وفي سياق متصل، تطرق الحزب إلى الوضع داخل الجامعة المغربية، معتبراً أن الاحتقان الذي تشهده المؤسسات الجامعية والإضراب الذي خاضه الأساتذة الجامعيون مؤخراً يعود إلى طريقة تدبير الحكومة لملف إصلاح التعليم العالي.

    وأكدت الأمانة العامة أن هذا الاحتقان “نتيجة طبيعية لإمعان الحكومة في تغييب المقاربة التشاركية والاعتداد بأغلبيتها العددية في تمرير قوانين ذات أهمية خاصة دونما اعتبار لوجهة نظر المهنيين والمعنيين”.

    ودعا الحزب الحكومة إلى “التفاعل السريع مع هذه الاحتجاجات والمبادرة إلى الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة الإشكاليات التي يطرحها تنفيذ هذا القانون”، بما يضمن “استقرار الجامعة واستقلاليتها ومصلحة الطلبة والطالبات ويراعي المقاربة التشاركية مع الأطر الجامعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الأمريكي لكرة القدم.. إيقاف لاعبين مدى الحياة لتورطهما بالمراهنات

    أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (أم أل أس)، اليوم الاثنين، عن إيقاف لاعبين مدى الحياة بسبب تورطهما في مراهنات رياضية، بعضها على مباريات لفريقيهما.

    ويتعلق الأمر بالدولي الغاني ياو ييوواه (28 عاما)، المتوج بلقب الدوري مع كولومبوس كرو عام 2023، والأمريكي الغاني الأصل ديريك جونز (29 عاما)، الذي يلعب في الدوري منذ 2016.

    وأوضحت الرابطة، أن العقوبة تأتي بسبب مراهنات أجراها اللاعبان خلال عامي 2024 و2025. وأضافت أنه “لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الرهانات أثرت على نتيجة أي مباراة”.

    ولعب ييوواه، المتخرج من أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي، لفترة قصيرة في الدوري الفرنسي مع ليل (2015-2016)، قبل أن يلعب في هولندا وإسبانيا وبولندا، ثم ينتقل إلى كولومبوس كرو في 2022. وكان قد وقع مع لوس أنجليس إف سي في 2025، قبل فسخ عقده في يناير الماضي.

    أما ديريك جونز، فلعب لفرق فيلادلفيا وناشفيل وهيوستن وتشارلوت، قبل انضمامه إلى كولومبوس كرو في 2024، العام الذي تلا تتويج الفريق بلقب الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض العرض الإماراتي.. هل يقترب الحسم في مستقبل مصفاة “سامير”؟

    0

    هاشتاغ
    لم يكن قرار رفض العرض الإماراتي للاستحواذ على مصفاة “سامير” مجرد قرار قضائي عابر في ملف تجاري معقد، بل أعاد فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في الاقتصاد المغربي: ملف السيادة الطاقية.

    فمنذ توقف المصفاة سنة 2015، دخل المغرب مرحلة جديدة أصبح فيها يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد المواد النفطية المكررة من الخارج. ورغم مرور سنوات على هذا الوضع، لا يزال السؤال نفسه يتكرر بإلحاح:
    هل يمكن لبلد بحجم المغرب أن يعيش بدون مصفاة لتكرير النفط؟

    قضية “سامير” ليست مجرد شركة أفلست أو صفقة استثمارية متعثرة، بل هي قضية أمن اقتصادي بامتياز. فقبل توقفها، كانت المصفاة تؤمن ما يقارب ثلثي حاجيات المغرب من الوقود المكرر، كما كانت تشكل ركيزة أساسية في منظومة التخزين والتزويد بالطاقة.

    اليوم، ومع كل أزمة دولية في سوق النفط، يعود الجدل نفسه إلى الواجهة:
    ماذا لو تعطلت سلاسل التوريد العالمية؟ وماذا لو ارتفعت الأسعار بشكل غير مسبوق؟وأين يقف المغرب في معادلة الأمن الطاقي دون قدرات تكرير محلية؟

    رفض العرض الإماراتي، مهما كانت أسبابه القانونية أو التقنية، يسلط الضوء على حقيقة أكبر: ملف “سامير” لم يعد مجرد مسطرة قضائية، بل أصبح قراراً سيادياً بامتياز.

    فالدول الكبرى لا تتعامل مع قطاع الطاقة بمنطق الربح والخسارة فقط، بل بمنطق الاستقلال الاستراتيجي. لهذا نرى دولاً كثيرة تحتفظ بمصافيها حتى عندما تكون كلفتها الاقتصادية مرتفعة، لأنها تدرك أن الطاقة ليست سلعة عادية، بل ورقة سيادية.

    البلد الذي يطمح لأن يصبح قطباً إقليمياً للطاقة المتجددة، ما زال يفتقد لأهم أداة صناعية في مجال الطاقة التقليدية: مصفاة تكرير وطنية.

    صحيح أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في إطلاق مشاريع كبرى في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، غير أن الانتقال الطاقي لا يلغي الحاجة إلى البنية التحتية التقليدية، بل يجعلها جزءاً من مرحلة انتقالية طويلة ومعقدة.

    المشكلة الحقيقية ليست في رفض عرض استثماري هنا أو هناك، بل في غياب رؤية واضحة لمستقبل “سامير”، فهل سيتم بيعها لمستثمر جديد؟
    هل ستدخل الدولة على الخط. أم أن الملف سيظل عالقاً في دهاليز القضاء لسنوات أخرى؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة بلجيكية: محمد وهبي رهان المرحلة الجديدة لأسود الأطلس قبل مونديال 2026

    الخط : A- A+

    كتبت صحيفة “لا ليبر” البلجيكية، اليوم السبت 7 مارس الجاري، أن المنتخب المغربي لكرة القدم يدخل مرحلة جديدة بعد تعيين محمد وهبي مدربا جديدا له، في خطوة تأتي قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026.

    وأضافت الصحيفة، في مقال حمل عنوان “وليد الركراكي يغادر تدريب المنتخب المغربي ومحمد وهبي، مدرب أندرلخت السابق، يتولى المهمة”، أن هذا التغيير يمثل محطة مهمة في مسار المنتخب المغربي الذي حقق خلال السنوات الأخيرة حضورا لافتا على الساحة الدولية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022 بقطر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن وهبي، المولود في بلدية في بلدية سكاربيك ببروكسل والذي تم اختياره لقيادة المنتخب المغربي في هذه المرحلة المفصلية، يعد من الأسماء التي برزت في السنوات الأخيرة داخل منظومة الكرة المغربية، خصوصا بعد قيادته منتخب المغرب لأقل من 20 سنة إلى التتويج بكأس العالم للفئة ذاتها في أكتوبر الماضي.

    وأبرزت الصحيفة أن المدرب وهبي البالغ من العمر 49 عاما يملك تجربة تدريبية داخل أوروبا، حيث بدأ مسيرته في نادي أندرلخت البلجيكي، وشغل عدة مناصب تقنية داخل النادي، من بينها العمل مساعدا للمدرب بسنك هاسي خلال موسم 2015-2016، إلى جانب إشرافه على تدريب عدة فرق من الفئات السنية.

    وسجلت أن تعيين وهبي يعكس توجها نحو ضخ دماء جديدة في الجهاز التقني مع الحفاظ على النهج الذي اعتمدته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في السنوات الأخيرة، والقائم على تطوير المواهب الشابة وربطها بالمنتخب الأول.

    وخلصت “لا ليبر” إلى أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارا مهما للمدرب الجديد محمد وهبي، الذي سيقود منتخبا يحتل حاليا المركز الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويطمحللئ إلى تأكيد المكانة التي باتت الكرة المغربية تحتلها على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات حارقة في قضية” إسكوبار الصحراء”.. الدفاع يثير تناقضات أقوال المالي

    تواصلت اليوم الخميس، 05 مارس الحاري جلسات الاستماع والمرافعات في ملف ما بات يُعرف إعلاميًا بقضية “إسكوبار الصحراء”، المعروضة على أنظار غرفة الجنايات، والتي يتابع فيها عدد من المتهمين من بينهم القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين.

    وقدم دفاع المتهمين علال حجي وأحمد حجي، ممثلًا في الأستاذ يقيني، مرافعة مطولة ركز فيها على مناقشة وسائل الإثبات المعتمدة في الملف، مستحضرًا مبادئ قرينة البراءة وقواعد المحاكمة العادلة،مؤكدا أن الإثبات الجنائي يقوم على مبدإين أساسيين، هما حرية الإثبات بجميع الوسائل المشروعة، والاقتناع الصميم للقاضي.

    وشدد يقيني على أن الدلائل المعتمدة يجب أن تظل ضمن إطار الشرعية القانونية، مستشهدًا بمقتضيات المادة 286 من قانون المسطرة الجنائية التي تجيز إثبات الجرائم بجميع وسائل الإثبات، معتبرا أن الملف الحالي يعتمد أساسًا على تصريحات لا ترقى إلى مستوى الشهادة القانونية.

    وأوضح المحامي أن المشرع يميز بين “التصريح” و”الشهادة”، مبرزًا أن التصريح لا يؤدي فيه صاحبه اليمين القانونية، مستشهدًا بالمادة 291 من قانون المسطرة الجنائية، التي تجعل المحاضر في مثل هذه الحالات مجرد بيانات قابلة للمناقشة والتقييم من طرف المحكمة.

    وأشار الدفاع إلى أن الملف عرف وجود مسطرتين منفصلتين؛ الأولى فُتحت في أكتوبر 2023 والتي حجت فيها 75 كيلو والثانية في دجنبر من السنة نفسها، والتي تتعلق بحجز كمية كبيرة من المخدرات قُدرت بحوالي 40 طنًا، بناء على المسطرة المرجعية لستة 2015 في حين أن الملف الثاني المرتبط بقاضي التحقيق” أسامة ر” لم يتم فيه حجز أي كمية من المخدرات، رغم تكرار الحديث عن الشحنة نفسها، معتبرًا أن هذا المعطى يطرح إشكالية غياب وحدة السبب والموضوع بين الملفين.

    كما توقف الدفاع عند تصريحات الشخص المالي الذي يعتبر من أبرز أطراف الملف، مشيرًا إلى أنه سبق أن صرح بأن علاقته المزعومة بموكليه تمتد بين سنتي 2006 و2013. غير أن الدفاع اتهمه بعدم قول الحقيقة أمام المحكمة، موضحا أن هذا الشخص متورط في قضايا تتعلق بتزوير وثائق خاصة بعدد من الشاحنات والسيارات، في إطار معاملات جمعته بشخص موريتاني، وهي الوقائع التي صدرت بشأنها أحكام قضائية ابتدائية واستئنافية ونقضا.

    وفي هذا السياق، تساءل المحامي عن مدى مصداقية تصريحات شخص صدرت في حقه أحكام تتعلق بتزوير وتغيير الحقيقة، مبرزًا أن الوثائق المدلى بها أمام المحكمة تظهر تناقضات واضحة في أقواله، خاصة بخصوص السنة التي دخل فيها إلى المغرب لأول مرة، مضبفا أن الحاج بنبراهيم نفا بشكل قاطع أي علاقة له بتجارة المخدرات أو بالأشخاص الواردة أسماؤهم في المسطرة المرتبطة بسنة 2015، مشيرًا إلى أن هذا الملف لم يتضمن أي اسم يربطهم بالإجراءات التي اتخذت آنذاك.

    وانتقد الدفاع الطريقة التي تم بها تحرير بعض المحاضر، مشيرًا إلى وجود محضر مؤرخ في 22 مارس 2023 يتحدث عن مكالمات هاتفية مزعومة، في حين توجد محاضر أخرى غير موقعة بتاريخ 22 أكتوبر 2023، مبرزا أن عدم توقيع موكله علال حجي على المحضر قد يكون راجعًا إلى كون ما ورد فيه لا يعكس تصريحاته الفعلية أو لأنه أدلى بتصريحات لم يتم تضمينها في المحضر.

    وتساءل الدفاع عن سبب إضافة محضر جديد في اليوم الموالي، مطالبًا بتوضيح مضمون المكالمات الهاتفية المشار إليها، ومكان وزمان اللقاءات المزعومة التي قيل إنها جمعت بين المتهمين، ومن بينها اجتماع قيل إنه ضم حجي وشقيقه والشخص المالي وعبد النبي البعيوي، دون تقديم أدلة تقنية تثبت التموقع الجغرافي أو محتوى الاتصالات.

    و أشار يقيني إلى محضر آخر يتعلق بشخص يدعى عبد القادر العبدلاوي، ضبطت بحوزته كمية من مخدر الشيرا تقدر بـ75 كيلوغرامًا، موضحًا أن هذا الأخير، عند الاستماع إليه، لم يذكر اسم موكليه، مضيفا أن الهاتف الذي قيل إنه استُخدم في التواصل كان يحمل رقمًا واحدًا فقط، وقد تم حجزه من طرف الشرطة القضائية دون العثور على ما يثبت وجود تنسيق مسبق أو مكالمات مرتبطة بالاتجار في المخدرات.

    وفي معرض حديثه عن التناقضات الزمنية في تصريحات الحاج بنبراهيم، أشار الدفاع إلى أن هذا الأخير حصر علاقته بموكليه بين سنتي 2006 و2013، في حين أن أحد الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الملف، وهو سليمان حجي المزداد سنة 1999، كان خلال تلك الفترة لا يتجاوز 14 سنة، متسائلًا: “هل يعقل أن يكون هذا الشخص قد تعامل مع قاصر في مثل هذه الأنشطة؟”.

    واعتبر الدفاع أن هذه المعطيات تكشف وجود تناقضات جوهرية في التصريحات المعتمدة في الملف، داعيًا المحكمة إلى تمحيص وسائل الإثبات والتأكد من مدى احترام الضمانات القانونية وقواعد المحاكمة العادلة.

    وأشار دفاع المتهمين، في مداخلته، لشهادتي نبيل الضيفي وتوفيق زنطار تضمنت تناقضات واضحة خلال مراحل التحقيق والمواجهة مع المتهمين، ما يجعل الاعتماد عليهما صعبًا في إثبات التهم المنسوبة لموكليهم موضحا أن الحاج ابن إبراهيم، الملقب بالمالي، لا يمكن اعتباره شاهدًا في القضية، باعتباره المشتكي والمطالب بالحق المدني، مما يضع مصداقية أقواله تحت التساؤل.

    وأكد الدفاع أن مؤسسة قاضي التحقيق لم تضف جديدًا في الملف، بل ساهمت، حسب وصفه، في “خلط كبير بين المصرحين والشهود والمتهمين والمطالبين بالحق المدني”، ما أضر بالوضوح القانوني للمساطر.

    وفيما يخص التهم المتعلقة بمسك المخدرات، فلفت الدفاع إلى غياب أي دليل مادي يدعم هذه الاتهامات، مشيرًا إلى أن جرائم المخدرات عادةً ما تترك آثارًا واضحة يسهل ضبطها، وهو ما لم يحدث في هذا الملف، خصوصًا وأن المتهمين ضبطوا أثناء استقبال ضيوف لأداء واجب العزاء، وليس أثناء أي نشاط مرتبط بالمخدرات.

    كما اعتبر الدفاع أن جريمة المشاركة في مسك المخدرات لم تتوفر شروطها القانونية بسبب غياب أي دليل يتعلق بالمخدرات، وأن جريمة الرشوة لم تتحقق أيضًا لغياب الركن المادي المتعلق بالمرتشي، حيث أن الشخص المعني جندي متقاعد ويملك صفة موظف، وأوضح أن الرشوة تقوم على ثلاثة أركان أساسية: الراشي والمرتشي والمنفعة، مستشهدًا بقرارات صادرة عن محكمة النقض التي اعتبرت أن أي ملف يفتقر إلى هذا البناء القانوني يعتبر غير صحيح.

    والتمس الدفاع بخصوص الدعوى العمومية التصريح ببراءة المتهمين من التهم المنسوبة إليهم بموجب سك الاتهام الصادر عن قاضي التحقيق والغرفه الجنحية ورفع العقل عن الممتلكات التي تعود اليهما ، وبخصوص المطالب المدنية الحكم بعدم قبولها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاحٌ لا يكتملُ


    عبد الفتاح لحجمري
    حين يتحوّلُ الإصلاح إلى “مشروع دائم”

    كيف تحوّلت المدرسة المغربية من وعدٍ جماعيٍّ بالترقي إلى عبءٍ يوميٍّ يثقل الأسر والمدرّسين والمتعلّمين؟ لماذا يشتدّ الخطاب الإصلاحي كلما تراجعت مؤشرات التعلّم؟ أين تتبدّد الطاقة بين الميثاق والرؤية والقانون الإطار: في النصوص أم في التنفيذ أم في غياب المحاسبة؟ وأيّ تلميذ نُكوّنُ حين نربّي على الامتثال أكثر مما نربّي على السّؤال؟

    مدرسةٌ بين الطموح الدستوري والواقع اليومي

    الحديث عن المدرسة المغربية ليس ترفًا فكريًا ولا استعادةً لنقاش قديم، لأنه يأتي في لحظة تتقاطع فيها ثلاثة ضغوط حاسمة: ضغط النتائج التي تكشف هشاشة التّعلمات وتضع المنظومة أمام امتحان المصداقية، وضغط التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل المدرسة خط الدفاع الأول ضد اتّساع الفوارق وضياع الفرص، وضغط الزّمن السياسي والإداري الذي يراكم النصوص والبرامج فيما ينتظر الناس أثرًا ملموسًا من داخل القسم.

    لنتفق على أن أزمة المدرسة المغربية ليست عرَضًا عابرًا؛ إنها تشكُّل بطيءٌ لاختلالات بنيوية تراكمت عبر عقود، حتى أضحتْ المدرسة فضاءً متوتّرًا بين الطموح الدستوري والواقع اليومي. أذكّر هنا ببعض المسارات: منذ إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين بوصفه تعاقدًا إصلاحيًا واسعًا، ثم صياغة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للرؤية الاستراتيجية 2015–2030، ثم اعتماد القانون الإطار 51.17، حافظ الخطاب الإصلاحي على قوّته، غير أن مؤشرات الفعالية ظلت دون المأمول؛ فيما سجّلت تقارير المجلس الأعلى للحسابات اختلالات في الحكامة، ورصدت تعثّر تطبيق البرامج، وبيّنت ضُعف الالْتقائية بين السياسات العمومية ذات الصلة؛ كما تفيد معطيات المندوبية السامية للتخطيط استمرار تأثير الفوارق المجالية والاجتماعية في الولوج والنجاح، خصوصًا بين الوسطيْن الحضري والقروي، وبين التّعليمين العمومي والخصوصي، فضلا عن نسب الهدر المدرسي، خاصة في السلك الإعدادي بالعالم القروي. فضلًا عن الضغوط المشار إليها سابقًا، لا بدّ من التنبيه إلى أنّ المدرسة المغربية تعيش تذبذبًا بين لغات تدريس متعددة، وتعتمد مناهج مثقلة، ثم تُطالِب المدرّسين بتكوينٍ أوليٍّ ومستمرٍّ لا يساير تحوّلات المعرفة. لذلك، يتراكم عدد الإصلاحات دون تقييم صارم لأثرها، وتتغيّر المقاربات البيداغوجية دون تثبيت شروط تطبيقها، فينتج عن ذلك تَعبٌ مؤسساتي لدى الفاعلين، ويرتفعُ ارتباك الأسَر، وتتراجع الثقة تدريجيًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومهما يكن ثقل الإشكالات السابقة، فإن المنظومة التعليمية تكشف بدورها عن أعطابٍ أخرى أعمق أثرًا في نتائجها. ذلك أنّ التدبير الترابي للمدرسة، ضمن ورش الجهوية المتقدمة، لم يحقق بعدُ استقلاليةً مؤسساتيةً فعلية، وظلّ رهين اختلالات تُضعف نجاعة القرار المحلي. وقد أبرزت العديد من التقارير محدودية فعالية صرف الاعتمادات، كما سجّلت ثغراتٍ في تتبّع المشاريع والبنيات، ومنها المدارس الجماعاتية بالعالم القروي؛ كما أن العديد من تقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي نبّهت إلى فجوة بين التكوين النظري والممارسة الصفّية، ولفتت الانتباه إلى محدودية التكوين المستمر بوصفه آلية تطوير حقيقي للكفايات، بحيث يجد المدرّس نفسه في قلب إصلاحات متسارعة، ويشتغل بأدوات بيداغوجية غير مستقرة، ويتحمّل عبئًا إداريًا متناميًا يزاحم الزمن التّعلّمي. هكذا تعكس المدرسة تناقضات المجتمع، حين يفرض عليها الواقع أن تكون حداثية داخل مجتمع يتفاوض يوميًا مع حداثته، ويلزمها أن تكون عادلة في سياق تتّسع فيه الفوارق، ثم يدفعها إلى تدريس قيم المواطنة بينما تهتزّ الثقة العامة في بعض مسارات التعليم. ويعمّق هذا التوتر انقسامًا داخليًا بين خطاب رسمي واعد وممارسة يومية ترهقها قيود التدبير ومنطق الانتظار؛ فتستهلك المدرسة طاقتها في إدارة الأزمة بدل صناعة الأفق.

    نهضة تربوية: تغيير الخيال قبل تغيير الأدوات

    يبقى أخطرُ الأعطاب خارجَ نطاق الأرقام، لأنّ أثره يستقرّ في الوجدان. تفقد المدرسةُ قدرتها على الإلهام حين تنقلب إلى جهازٍ إداريٍّ باردٍ يصنع الامتثال أكثر ممّا يزرع التفكير. يخفت صوتُ السؤال، فتتمَّدد آلياتُ الحفظ على حساب الفهم، وتتحوّل الحجرةُ الدراسية إلى فضاءٍ يعيد ما قيل بدل أن يجرّب ما يمكن قوله. وفي الصمت الثقيل بين السبورة والمقعد يتشكّل عزوفٌ خفيّ عن المعرفة، لأن المتعلّم لا يراها قوةً للتحرّر، بقدر ما يختزلها في شرط للنجاة من الامتحان. من هنا، يتسلّل عطبٌ آخر بهدوء حين يتضخّم الزمن الإداري على حساب الزمن التربوي.

    ينشغل الأستاذ بالجداول والمنصّات والتقارير، فيضيق الهامش المخصّص للإنصات الفردي. يفضي هذا الانكماش إلى تقليص فعالية المدرسة في تشخيص التعثّر ومرافقته، ويُضعف في الوقت نفسه الشروط التربوية اللازمة لترسيخ علاقة ثقة صادقة مع المتعلّم..

    تحتاج المدرسة إلى حرية التجريب وإلى مساحة تتيح لها ابتكار حلول تلائم سياقها الاجتماعي والثقافي. لكلّ حيّ في المدينة أسئلته، ولكل قرية إيقاعها، ولكل مؤسسة نسيجها البشري الخاص؛ فإذا أغفل الإصلاح هذا التنوع صار خطابًا عامًا يعبر فوق التفاصيل ولا يلامسها. لذلك لا يقتصر إصلاح المدرسة على ترميم الجدران؛ فالمدرسة لا تستعيد وظيفتها الأولى إلا عندما تصبح فضاءً لتعلّم الحرية: حرية السؤال، وحرية الاختلاف، وحرية الخطأ؛ عندها تنتقل من مؤسسةٍ تُدير الزمنَ المدرسي إلى فضاءٍ يصنع الزمنَ التاريخي. ليست المدرسة ممرًّا نحو الشهادة، إنها تدريبٌ يوميّ على أن يصير الإنسان أكثر إنسانية، وأقدر على فهم العالم وتغييره.

    وعلى هذا النحو، ينجح الإصلاح حين يضع التعلمات الأساس في صميم الأولويات، ويخفّف العبء الإداري عن المدرّس ليتفرغ لجوهر مُهمّته، ويمنح المؤسسة هامشًا فعليًا للمبادرة المسؤولة. وتستعيد المدرسة ثقة المجتمع عندما تبرهن أن المعرفة ليست كلفةً إضافية، بقدر ما هي مسارٌ للارتقاء الإنساني، عندها فقط ينتقل التعليم من منطق التدبير إلى منطق البناء، ومن خطاب الوعود إلى واقع الأثر.

    والواقع أن إصلاح التعليم عندنا لم يتشكل، في الغالب، بوصفه مشروع معرفة فقد ظلّ يتحرك بوصفه مشروع إدارة. نتعامل مع المدرسة كما لو أنها مرفق إداري نعيد ترتيب هندسته كل بضع سنوات. ومنذ الاستقلال تعاقبت المخططات واللجان والتقارير، من إصلاحات الستينيات إلى الميثاق الوطني وصولًا إلى القانون الإطار، لكن السّؤال الحاسم بقي معلقًا: أيّ إنسان نريد أن نُكوّن؟ في المغرب لم يكن الخلاف تقنيًا حول المناهج وحدها، كان خلافًا صامتًا حول اللغة والهوية والعدالة الاجتماعية ومكانة المعرفة في سلّم القيم. لذلك طال الإصلاح وتعثر، لأنه انشغل بترميم السقف بينما الأساس يتشقّق. ليست المدرسة كتبًا جديدة ولا أجهزة رقمية ولا حتى تكوينًا مستمرًا للمدرسين، إنها تعاقد أخلاقي بين الدولة والمجتمع حول معنى المستقبل. لذلك، يحتاج الإصلاح الحقيقي إلى ثقة عامة، وإلى إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية بوصفها فضاء للارتقاء الاجتماعي. نحتاج إلى إصلاح يتصالح فيه الطفل مع لغته، والمعلم مع كرامته، والمعرفة مع حريتها. ربما نحتاج ما هو أعمق من الإصلاح: نحتاج نهضة تربوية. الإصلاح يُغيّر الآليات، أما النهضة فتُغيّر الخيال.

    الطريق إلى الأفق يبدأ من الثقة

    أيُمكن لمدرسةٍ تفقد معناها أن تربح معركة التّعلمات؟ كيف نطلبُ من المتعلّم أن يثق في المعرفة، ونحن نُربكها بين لغاتٍ وزمنٍ إداريٍّ يبتلع الزمن التربوي؟ كيف نردم فجوة الفوارق المجالية والاجتماعية إذا ظلّ الإنصاف شعارًا لا معيارًا في توزيع الموارد والتجهيزات والفُرص؟ أيّ موقع نمنح الأستاذَ: ركيزة للتحول أم منفّذًا مرهقًا لإجراءات لا نهاية لها؟ وأي تلميذ نريد في النهاية: حافظًا ينجو من الامتحان أم عقلًا يسأل ويبدع ويؤسّس؟ ومتى ننتقل من إصلاحٍ يدير الأزمة إلى مدرسةٍ تصنع الأفق؟

    لنتأمّل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره