Étiquette : 2015

  • إدريس الشرايبي رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة

    جرى، اليوم الأحد بالمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بسلا، انتخاب إدريس الشرايبي رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

    وجاء انتخاب الشرايبي، خلال جمع عام عادي خصص لانتخاب المكتب المديري للجامعة بحضور 99 جمعية رياضية وعشر عصب جهوية، حيث حققت لائحة الرئيس الجديد ما مجموعه 274 صوتا، مقابل 162 صوتا للائحة عبد الواحد بولعيش، وإلغاء صوت واحد.

    وكان إعلان الجمع العام العادي الانتخابي قد تم من طرف اللجنة المؤقتة لإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ،التي تأسست بموجب قرار لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 18 غشت 2015 .

    وتولت اللجنة المؤقتة القيام، على الخصوص، بجميع التدابير الكفيلة بضمان استمرارية النشاط الرياضي ،الذي كانت تشرف عليه الجامعة، وإعادة تنظيم هياكلها وإدارة أنشطتها، فضلا عن اتخاذ كافة التدابير المتعلقة بتسوية وضعية الجامعة إزاء الهيئات الرياضية الدولية والقارية المعنية، واتخاذ الترتيبات لعقد الجمع العام الإنتخابي للجامعة.

    وعقب انتخابه رئيسا جديدا للجامعة، قال الشرايبي في تصريح صحفي إن الجمع العام الانتخابي مر في ظروف عادية ، مؤكدا انفتاح المكتب المديري الجديد على جميع الفاعلين في اللعبة وإشراكهم في النهوض بمجال الممارسة وإيجاد حلول تساهم في الرقي بكرة السلة المغربية.

    وأضاف أن المكتب المديري الجديد سيعكف على دراسة مجموعة من الأوراش المهيكلة الرامية إلى وضع قطار كرة السلة المغربية على السكة الصحيحة، مؤكدا أن الاهتمام سينصب الآن على تنويع الموارد المالية والبحث عن مصادر تمويل أخرى.

    وأشار الشرايبي إلى أن الجامعة ستقوم بعملية إعادة هيكلة للعصب المنضوية تحت لوائها، مشددا على ضرورة الاعتناء بالجمعيات الرياضية الممارسة وبالأطر الوطنية.

    وتضمن جدول أعمال الجمع العادي الانتخابي تعيين فاحصي الأصوات ومراقبي المحاضر، والتداول في مشروع ميزانية السنة المالية الموالية، وانتداب مراقب للحسابات .

    كما تضمن جدول الأعمال تحديد مبالغ واجب الانخراط بناء على اقتراح المكتب المديري، وتعيين رؤساء وأعضاء الأجهزة التأديبية، وكذا قبول أعضاء جدد (الجمعيات المعتمدة).

    و جرى الجمع العادي الانتخابي بحضور ممثل عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الشرايبي طلع رئيس جديد لجامعة الباسكيط

    گود سبور//

    طلع إدريس الشرايبي رئيس جديد للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، اليوم الأحد بالمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بسلا.

    وجا انتخاب إدريس الشرايبي، خلال جمع عام عادي تخصص لانتخاب المكتب المديري للجامعة بحضور 99 جمعية رياضية وعشر عصب جهوية، وقدرت تحقق لائحة الرئيس الجديد 274 صوتا، مقابل 162 صوت للائحة عبد الواحد بولعيش، وإلغاء صوت واحد.

    وكان إعلان الجمع العام العادي الانتخابي تم من طرف اللجنة المؤقتة لإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، التي تأسست بموجب قرار لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 18 غشت 2015 .

    وتولت اللجنة المؤقتة القيام، على الخصوص، بجميع التدابير الكفيلة بضمان استمرارية النشاط الرياضي، الذي كانت تشرف عليه الجامعة، وإعادة تنظيم هياكلها وإدارة أنشطتها، فضلا عن اتخاذ كافة التدابير المتعلقة بتسوية وضعية الجامعة إزاء الهيئات الرياضية الدولية والقارية المعنية، واتخاذ الترتيبات لعقد الجمع العام الانتخابي للجامعة.

    وملي طلع كرئيس جديد للجامعة، قال الشرايبي في تصريح صحفي إن الجمع العام الانتخابي داز فـ ظروف عادية، وأكد انفتاح المكتب المديري الجديد على جميع الفاعلين فـ اللعبة وإشراكهم فـ النهوض بمجال الممارسة وإيجاد حلول تساهم فـ الرقي بكرة السلة المغربية.

    وكمل وقال إن المكتب المديري الجديد غادي يدرس مجموعة من الأوراش المهيكلة الرامية إلى وضع قطار كرة السلة المغربية على السكة الصحيحة، وأكد أن الاهتمام سيادي يكون دابا على تنويع الموارد المالية والبحث عن مصادر تمويل أخرى.

    وأشار الشرايبي إلى أن الجامعة عادي تدير عملية إعادة هيكلة للعصب المنضوية تحت لوائها، مشددا على ضرورة الاعتناء بالجمعيات الرياضية الممارسة وبالأطر الوطنية.

    وتضمن جدول أعمال الجمع العادي الانتخابي تعيين فاحصي الأصوات ومراقبي المحاضر، والتداول في مشروع ميزانية السنة المالية الموالية، وانتداب مراقب للحسابات .

    كما تضمن جدول الأعمال تحديد مبالغ واجب الانخراط بناء على اقتراح المكتب المديري، وتعيين رؤساء وأعضاء الأجهزة التأديبية، وكذا قبول أعضاء جدد (الجمعيات المعتمدة).

    وجرى الجمع العادي الانتخابي بحضور ممثل عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ..انتخاب إدريس الشرايبي رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة

    جرى، اليوم الأحد بالمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بسلا، انتخاب إدريس الشرايبي رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

    وجاء انتخاب السيد الشرايبي، خلال جمع عام عادي خصص لانتخاب المكتب المديري للجامعة بحضور 99 جمعية رياضية وعشر عصب جهوية، حيث حققت لائحة الرئيس الجديد ما مجموعه 274 صوتا، مقابل 162 صوتا للائحة عبد الواحد بولعيش، وإلغاء صوت واحد.

    وكان إعلان الجمع العام العادي الانتخابي قد تم من طرف اللجنة المؤقتة لإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ،التي تأسست بموجب قرار لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 18 غشت 2015…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تناقش الصحراء والقرار الأممي

    حميد رزقي من الفقيه بن صالح

    قال الغالي الغيلاني، رئيس المركز الدبلوماسي الدولي أستاذ باحث بجامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة الأمم المتحدة للسلم والمركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي، إن قرار مجلس الأمن رقم 2797 جاء ليُرسّخ ما وصفه بـ”دبلوماسية الخطوط الحمراء” التي أرساها الملك محمد السادس في تدبير ملف الصحراء المغربية، مؤكدا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي أصبحت الإطار الوحيد الجاد والواقعي لإنهاء النزاع المفتعل.

    جاء ذلك خلال ندوة وطنية احتضنتها مدينة سوق السبت أولاد النمة، خصصت لتحليل سياقات القرار الأممي 2797 واستعراض دلالاته الدبلوماسية والاستراتيجية، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والخبراء في القانون والعلاقات الدولية. وقد افتتحت الجمعية الجهوية للتربية والثقافة أشغال الندوة بكلمة شددت على أهمية النقاش الأكاديمي حول المستجدات الوطنية المرتبطة بالوحدة الترابية.

    وأوضح الغالي الغيلاني أن القرار 2797 منح زخما جديدا للمكتسبات التي حققتها الدبلوماسية المغربية، سواء من حيث اتساع دائرة الدول الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، أو من خلال الاعتراف المتنامي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية من طرف قوى دولية مؤثرة. كما شدد على أن الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، خاصة في ظل النموذج التنموي الذي أطلقه الملك سنة 2015، أصبحت اليوم عاملا أساسيا في تعزيز الشرعية الميدانية للمقترح المغربي.

    من جانبه، أشار الدكتور محمد الغالي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، إلى أن القرار 2797 جاء في لحظة تشهد فيها المنطقة تحولات استراتيجية عميقة، مبرزا أن المقاربة المغربية لم تعد تقتصر على البعد السياسي التقليدي، بل امتدت لتعزيز الأمن الجماعي المشترك في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والقارة الإفريقية، ما يرسخ موقع المغرب كفاعل إقليمي واستراتيجي محوري.

    وذكر أن تنظيم الندوة يندرج في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والتفاعل الأكاديمي مع القرار الأممي الأخير، الذي يعكس المكانة التي باتت تحظى بها المملكة في تدبير هذا الملف.

    وعرفت الندوة مداخلة لمولاي إسماعيل بصير، مدير مؤسسة محمد بصير للدراسات والأبحاث والإعلام، بعنوان: “دروس وعبر مستلهمة من خطاب مولانا أمير المؤمنين بمناسبة عيد الوحدة”، تناول فيها القيم الوطنية والمرجعيات الثابتة التي يؤكدها الخطاب الملكي في الدفاع عن الوحدة الترابية، موردا أن الخطاب الأخير يشكل مرجعا موجها للمؤسسات والفاعلين والهيئات المدنية، ويساهم في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة.

    كما قدم الدكتور عبد الفتاح بلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق بمراكش – جامعة القاضي عياض، مداخلة بعنوان: “الصحراء المغربية بين المشروعية التاريخية والشرعية الدولية: قراءة في ضوء الخطب الملكية والقرار الأممي 2797″، أبرز من خلالها تلاقي الأسس القانونية الدولية مع المشروعية التاريخية للمغرب، مؤكدا أن القرار الأممي الجديد يقوي الحضور المغربي داخل المنتظم الدولي ويعزز موقف المملكة على المستويين القانوني والدبلوماسي.

    ومن جهته، قدم الدكتور سعيد بوفريوى، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بقلعة السراغنة – جامعة القاضي عياض، مداخلة بعنوان: “الاستشرافات الجيو-تنموية لقرار مجلس الأمن 2797 وتأثيرها على التوازنات الاستراتيجية الدولية”، تناول فيها التحولات الجيو-سياسية المنتظرة جراء القرار الأممي، وأشار إلى أثره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية وعلى مواقع النفوذ المغربية في التوازنات الإقليمية والدولية.

    أما الدكتور المتاقي البشير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السلطان مولاي سليمان، فقد قدم مداخلة بعنوان: “مكتسبات الدبلوماسية الملكية في قضية الصحراء المغربية في ضوء آخر القرارات الأممية”، أوضح فيها أن القرار 2797 يعكس نتائج الرؤية الملكية الواضحة القائمة على الحزم والوضوح الاستراتيجي، مؤكدا أن هذه المقاربة جعلت المغرب فاعلا محوريا في المعادلات الإقليمية والدولية وعززت مكانته داخل مجلس الأمن والمنتظم الدولي.

    تجدر الإشارة إلى أن الندوة نظّمها المجلس الجماعي لسوق السبت أولاد النمة بشراكة مع الجمعية الجهوية للتربية والثقافة وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة، وحضرها عامل إقليم الفقيه بن صالح، وعدد من المسؤولين المحليين والإقليميين والفاعلين السياسيين والجمعويين، إلى جانب نخبة من الأساتذة الجامعيين والطلبة والخبراء المتخصصين في القضايا القانونية والسياسية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف إهدار ضعف الإسعاف بالمغرب فرصة إنقاذ مئات القابلين للنجاة


    هسبريس – حمزة فاوزي

    قالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إن “غياب نظام إسعاف طوارئ وطني موحد وفعّال يُعدّ من الأسباب الجوهرية وراء الارتفاع المقلق في عدد الوفيات التي يمكن تفاديها بالمغرب، خاصةً تلك الناتجة عن حوادث السير”.

    وأضافت الشبكة في تقرير لها حول “ضعف منظومة الإسعاف الطارئ في المغرب وتداعياتها على الأرواح البشرية” أن ذلك يعود إلى الضعف البنيوي في الخدمات المتنقلة للمستعجلات والإنعاش الطبي، ما يؤدي إلى إهدار “الفرصة الذهبية” للإنقاذ بسبب التأخر في الوصول إلى المؤسسة الاستشفائية الأقرب.

    وأورد المصدر ذاته أن “الساعة الذهبية” بعد وقوع الحادث “حاسمة لإنقاذ المصابين، ولا سيما في حوادث السير التي غالباً ما تنتج عنها وفيات بسبب النزيف الحاد أو إصابات الرأس خلال الدقائق الأولى أو أثناء النقل”، وزاد: “كما تتطلب الحالات الطارئة مثل الأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، وضيق التنفس، والتسمم الحاد، تدخلاً طبياً فورياً لإنقاذ الأرواح وتجنب تفاقم الحالة، بما في ذلك اللجوء أحياناً إلى الإخلاء الطبي الجوي السريع في المناطق الوعرة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع التقرير: “تُشير الإحصائيات الوطنية إلى أن نسبة كبيرة من الوفيات تحدث أثناء النقل أو قبل الوصول إلى المستشفيات العمومية، ما يؤكد الحاجة الماسة إلى نظام إسعاف سريع ومؤهل (Pre-Hospital Care)، قادر على تقديم إسعافات أولية حيوية (كإيقاف النزيف والإنعاش القلبي الرئوي) في موقع الحادث. إنّ استخدام سيارات إسعاف غير مجهزة بشكل كافٍ وغياب طاقم طبي متخصص بها يؤدي بشكل مأساوي إلى وفاة عدد كبير من الضحايا أثناء عملية النقل”.

    وفي هذا السياق اعتبر المستند ذاته أن نظام ( Service d’Aide Médicale Urgente)، الإطار الرسمي للمساعدة الطبية المستعجلة في المغرب، وقد بدأ تطبيقه تدريجياً منذ عام 2005 وتم تعميمه بعد 2012 بهدف تغطية جميع الجهات عبر الرقم 141، “ظل تجربة قاصرة على بعض المدن الكبرى دون تحقيق الشمولية على الصعيد الوطني، مع معاناة واضحة من تفاوتات كبيرة في جودة الخدمات، ونقص في الموارد، وضعف التنسيق بين الفاعلين في السلسلة الإسعافية”، مردفا: “ما يثير القلق توقف العمل بنظام SAMU في المراكز الاستشفائية الجامعية بالرباط والدار البيضاء، وإغلاق بعض وحداته رغم الميزانية الضخمة التي خُصصت لها”.

    ونبه المصدر ذاته إلى “تهالك أسطول الإسعاف وشلل التجهيزات الحديثة، إذ يُعاني الأسطول (المقدر بحوالي 620 سيارة) من التقادم والأعطاب المتكررة التي تسهم في حالات وفاة أثناء النقل”، وواصل: “ومما يزيد الأمر سوءاً أن 90% من سيارات الإسعاف الحديثة (أكثر من 100 سيارة) التي تم اقتناؤها سنة 2015 بميزانية عالية (تتراوح تكلفتها بين 86 و93 مليون درهم) والمجهزة بأحدث التقنيات، ظلت غير مستغلة في الأقاليم والجهات”.

    وقال علي لطفي، رئيس الشبكة الوطنية للحق في الصحة والحق في الحياة، في تصريح لهسبريس، إن “نظام الإسعاف الطبي المستعجل المعروف بـ ‘SAMU’ مازال متعثراً في المغرب ولم يدخل حيز التنفيذ الفعلي رغم توفر التمويل”، مضيفا: “لقد تم صرف ميزانيات ضخمة، تقدر بالملايين، لإنشاء هذا النظام، بما في ذلك شراء أكثر من مائة سيارة إسعاف من الجيل الثالث، ولكنها اليوم مركونة ولا تُستخدم إلا في مناسبات محدودة وكأنها مجرد ديكور”.

    وزاد لطفي أن “إنقاذ أرواح المغاربة وضيوف المملكة، خاصة مع اقتراب استضافة تظاهرات دولية كبرى مثل كأس إفريقيا وكأس العالم، يتطلب إصلاحاً جذرياً، عبر وضع نظام استجابة طارئة فعال ينقذ الضحايا والمرضى بسرعة، والعمل على تنظيم هذا المجال الذي يشمل القطاع العام والخاص معاً، بدلاً من الاعتماد على قوانين قديمة”.

    كما انتقدت الشبكة ذاتها في تقريرها “ضعف التنسيق البيني، إذ إن هناك ضعفا حادا في التنسيق بين مختلف المتدخلين (الوقاية المدنية، مستعجلات المستشفيات، الجماعات المحلية، الأمن، والسيارات الخاصة)، ما يؤدي إلى فقدان فعالية 90% من النداءات وفقاً لبعض التقديرات، ويقوض منظومة الاستجابة الشاملة”.

    كما أشار التقرير إلى “النقص الكارثي في الأطر المتخصصة، والتفاوت المجالي في التغطية، وتقادم الإطار القانوني، إذ يقتصر نقل المصابين في الطرق العمومية على الوقاية المدنية بموجب منشور وزاري صادر عام 1956، وهو إطار قانوني متقادم يعيق تكامل الجهات الفاعلة في القطاع تحت مظلة نظام موحد”.

    كما لفت المصدر إلى أزمة الاكتظاظ في المستعجلات، “إذ تواجه أقسام المستعجلات، بما فيها تلك التابعة للمراكز الاستشفائية الجامعية، اكتظاظاً لافتاً، ونقصاً في الأطباء والممرضين المؤهلين، بالإضافة إلى أعطاب في التجهيزات وشح في المستلزمات الدوائية، فيظل المصابون في قاعة الانتظار لساعات قبل تلقي العلاج”.

    وفي هذا الصدد دعت الشبكة إلى “إقرار قانون إطار موحد لتنظيم منظومة الإسعاف الطارئ على الصعيد الوطني، ضمن مؤسسة عمومية مستقلة ذات فروع جهوية ومحلية، مع تمويل مستدام وتزويد بالتجهيزات الطبية الحديثة، وإنشاء مركز وطني موحد لتنظيم النداءات (Centre de Régulation) يعتمد على تكنولوجيا حديثة (GPS وأنظمة جغرافية معلوماتية)، لضمان توجيه سريع ودقيق للإسعاف، بجانب تحديث أسطول سيارات الإسعاف المتقادمة لتغطية كل أنحاء البلاد، مع اعتماد معيار سيارة إسعاف لكل 10,000 نسمة على الأقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونيسكو.. انتخاب المغرب عضوا في الهيئة التقييمية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي

    تم، اليوم الجمعة بنيودلهي، انتخاب الخبير المغربي أحمد سكونتي عضوا في الهيئة التقييمية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لولاية مدتها أربع سنوات، وذلك خلال الدورة العشرين لهذه الهيئة، المنعقدة في العاصمة الهندية.

    وحصل سكونتي على 20 صوتا من أصل 24، محققا أغلبية ساحقة تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها المجتمع الدولي في خبرته وكفاءاته المهنية والإنسانية.

    ويعمل البروفيسور سكونتي، الذي يعد من صائغي اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، في المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، وقد سبق له أن شغل عضوية الهيئة التقييمية بين 2015 و2017، كما ترأسها مرتين خلال تلك الفترة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب سكونتي عن “سعادته البالغة” بالثقة المتجددة من اللجنة الحكومية الدولية، مؤكدا أن هذا الانتخاب يشكل “شرفا ومسؤولية في آن واحد”.

    وأوضح أنه ” شرف لكون أعضاء اللجنة أعربوا بأغلبية ساحقة عن ثقتهم في مرشح المغرب، ما يعكس المكانة التي يحتلها المغرب داخل اللجنة وعلى نطاق أوسع داخل اليونسكو”.

    وأضاف أن هذه المسؤولية تندرج في إطار الدور التقني البحت للهيئة التقييمية، المكلفة بدراسة الطلبات المقدمة لإدراجها في قوائم اتفاقية 2003 أو في سجل ممارسات الصون الجيدة لحماية التراث الثقافي غير المادي، وكذلك طلبات الاستفادة من دعم صندوق التراث الثقافي غير المادي.

    وأوضح الخبير المغربي أن الأمر يتعلق “بعمل دقيق يُنجز بشكل جماعي، ويشمل التحقق من مطابقة كل ملف للمعايير المعمول بها، وتقديم توصيات للجنة الحكومية التي تتخذ القرار بشأن إدراج أو إعادة أو عدم إدراج العناصر المرشحة”.

    ويأتي انتخاب أحمد سكونتي ليعزز الحضور المغربي داخل هياكل اتفاقية 2003، كما يؤكد الدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في تنزيل هذه الاتفاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. شكون دمر صندوق التقاعد وCDG؟ حقائق وفضايح تكشف لأول مرة.. محمد أوزين والعفو الملكي (فيديو)

    الخط : A- A+

    تواصل الزميلة بدرية عطا الله من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة..”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

    وفي حلقة اليوم الخميس، فجرت الإعلامية قنابل مدوية حول ملفات حساسة تمس السيادة الاقتصادية والمالية للمغرب، مُسلطة الضوء على اختلالات مؤسسات كبرى، والتآمر الخارجي على المملكة المغربية.

    استهلت عطا الله حلقتها بتوجيه انتقادات لاذعة للطبقة السياسية والحكومة المغربية، مُستغربة من الصمت المطبق الذي واجه الكشف عن مؤامرات جهات قطرية تستهدف الاستقرار الاقتصادي والسيادي للمملكة، وأشارت إلى أن هذا الصمت دليل على عدم اكتراث هذه الجهات بالقضايا الوطنية إلا إذا تضمنت “صفقات” ومصالح شخصية، وأنهم يهمهم الاستنفاع الشخصي من الوطن دون الدفاع عنه.

    وركزت الزميلة عطا الله بشكل مكثف على صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، وهي المؤسسة العملاقة التي من المفترض أن تكون قاطرة للتنمية، حيث انتقدت عطا الله بشدة التعيينات في إدارتها وفي الشركات التابعة لها (CGI، Medz، Madaef)، مؤكدة أنها تتم عبر “البارابلويات” (المحسوبية)، وأن المسؤولين الجدد غالبا ما يكونون “أسوأ من السلف”.

    ووجهت الإعلامية سهام النقد مباشرة نحو المدير العام الحالي خالد سفير، متهمة إياه بتراكم “الفشل تلو الآخر” في المهام الاستراتيجية، وتساءلت بحدة عن سبب غياب مساهمة أموال الصندوق الواضحة في الناتج الداخلي الخام، والاعتماد الكلي لميزانية الصندوق (90%) على الضرائب المباشرة وغير المباشرة، وضياع أموال الاستثمار في صفقات فاشلة ومثيرة للسخرية، كمخبزة ميمانة، والخسائر الكبرى في الاستثمارات السياحية.

    كما ربطت عطا الله بين CDG و”خراب الصندوق المغربي للتقاعد” وفضيحة باديس ومحاكمات المدير العام الأسبق أنس العالمي وزميله غنام، وعرضت صورا لاحتجاجات المتقاعدين.

    ولم يسلم السياسي محمد أوزين، الذي يُقال عنه أنه زعيم حزب الحركة الشعبية، من الانتقاد، خاصة بعد تدخله في قضايا العفو الملكي في الحسيمة، وذكرته عطا الله بـ”فضيحة الكراطة” (ملعب مولاي عبد الله) وبلاغ الديوان الملكي في 2015 الذي أكد الاختلالات في وزارته، مشيرة إلى أن الرياضة المغربية حققت نجاحات كبرى بعد خروجه من المسؤولية الرياضية.

    وطالبته بالتركيز على قياديي حزبه المسجونين، مذكرة بالوزير السابق محمد مبديع الذي يقبع في السجن منذ 2023 بتهم الفساد، ومُتسائلة: “من باب الأولوية لذوي القربى كان عليك تلتمس ليه العفو أولا”.

    وعادت عطا الله في حلقتها إلى ملف قطر و”شطحاتها ومؤامراتها”، مُستندة إلى تحديث جديد في منصة “X” (تويتر) أطلقه إيلون ماسك، والذي كشف عن مصدر الحسابات المعادية للمغرب، وأكدت أن الأغلبية الساحقة لهذه الحسابات مصدرها قطر، والبقية من الجزائر.

    واتهمت قطر بتمويل واستثمار الملايير في الجزائر، نكاية في المغرب، مُحذرة من أن الجزائر “لن تربح من قطر إلا التدمير والتخريب”، مستشهدة بمصير لبنان وسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق غزة يدخل يومه الـ62 … وترامب يكشف موعد إعلان “مجلس السلام”

    الخط : A- A+

    دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مساره لليوم الـ62، على وقع أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بفعل المنخفض الجوي الأخير الذي ضرب القطاع، وزاد معاناة النازحين الذين يقاسون البرد داخل الخيام المتهالكة.

    وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الإعلان عن قائمة القادة الدوليين الذين سيشاركون في مجلس السلام الخاص بغزة سيجري مطلع العام المقبل، مبرزا أن عددا من قادة العالم عبروا عن رغبتهم في الانضمام إلى هذا المجلس، الذي جاء ثمرة الخطة الخاصة بالقطاع والتي أفضت إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس.

    وكشف ترامب خلال فعالية اقتصادية في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض أن الاتصالات جارية مع عدد من العواصم الدولية لضبط تركيبة المجلس، في وقت تتواصل فيه الضغوط لضمان التزام الأطراف بالتهدئة رغم الوضع الإنساني المتدهور.

    وأدى اعتراض دول عربية وإسلامية على تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير رئيسا لمجلس السلام إلى إعادة واشنطن فتح باب الترشيحات، بعد أن استخدمت تلك الدول حق النقض لمنع توليه المهمة، وفق ما أورده تقرير عبري.

    وتداولت أوساط دبلوماسية، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اسم مرشح جديد تدرسه واشنطن بجدية، ويتعلق الأمر بالبلغاري نيكولاي ملادينوف، الذي سبق أن شغل منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020.

    ويزاول ملادينوف حاليا مهامه كرئيس للأكاديمية الدبلوماسية للطلاب العسكريين في الإمارات العربية المتحدة بأبوظبي، مما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة في غزة، وسط غموض يلف مستقبل التهدئة وملامح إدارة القطاع عقب الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا.. المدربون الحائزون على اللقب منذ سنة 1957

    في ما يلي أسماء المدربين الذين فازوا بلقب كأس إفريقيا للأمم منذ سنة 1957:

    • 1957: مصر (المصري مراد فهمي)
    • 1959: مصر (المجري بال تيتكوش)
    • 1962: إثيوبيا (اليوغوسلافي سلافكو ميلوسيفيتش)
    • 1963: غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1965 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1968 : جمهورية الكونغو الديموقراطية (المجري فيرنك شاناد)
    • 1970 : السودان (التشيكي ييري شتاروشت)
    • 1972 : جمهورية الكونغو (امويين بيبانزولو)
    • 1974 : زائير – كونغو الديموقراطية سابقا (اليوغوسلافي بلاغوخوي فيدينيتش)
    • 1976 : المغرب (الروماني جورج مارداريسكو)
    • 1978 : غانا (الغاني فريد اوسام ديودو)
    • 1980 : نيجيريا (البرازيلي اوتو غلوريا)
    • 1982 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1984 : الكاميرون (اليوغوسلافي رادي أوغنانوفيتش)
    • 1986 : مصر (الانجليزي مايك سميث)
    • 1988 : الكاميرون (الفرنسي كلود لوروا)
    • 1990 : الجزائر (عبد الحميد كرمالي)
    • 1992 : كوت ديفوار (يوو مارسيل)
    • 1994 : نيجيريا (الهولندي كليمانس فيسترهوف)
    • 1996 : جنوب إفريقيا (كليف باركر)
    • 1998 : مصر (محمود الجوهري)
    • 2000 : الكاميرون (الفرنسي بيار لوشانتر)
    • 2002 : الكاميرون (الألماني فيلفريد شايفر)
    • 2004 : تونس (الفرنسي روجيه لومير)
    • 2006 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2008 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2010 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2012 : زامبيا (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2013 : نيجيريا (النيجيري ستيفن كيشي)
    • 2015 : كوت ديفوار (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2017 : الكاميرون (البلجيكي هوغو بروس)
    • 2019 : الجزائر (الجزائري جمال بلماضي )
    • 2021 : السنغال (السنغالي أليو سيسي)
    • 2023 : الكوت ديفوار ( الايفواري إيمرس فايي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحضور الروسي في شمال إفريقيا يراهن على نفوذ مؤسساتي طويل المدى


    هسبريس من الرباط

    سلط تقرير حديث للمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI) الضوء على الرهانات والاستراتيجيات في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، مؤكدا أن “الإطاحة ببشار الأسد دفعت موسكو إلى التخلي عن نموذجها المتمركز حول سوريا والتحول نحو استراتيجية مستدامة في المتوسط، خاصة في شمال إفريقيا، محوّلة ليبيا إلى قلب بنية جديدة متعددة الشركاء مدفوعة بالبنية التحتية لمشروع القوة الروسية”.

    وسجل التقرير ذاته أن “التدخل الروسي في سوريا، الذي بدأ في شتنبر 2015، حقق أكثر من مجرد دعم نظام متداعٍ في دمشق؛ فقد منح موسكو أهم منشأة بحرية على المياه الدافئة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي؛ إذ وفرت قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجوية للروس قدرات إسقاط قوة غير مسبوقة عبر شرق المتوسط، مما غيّر ديناميكيات القوة الإقليمية بشكل جذري”.

    وذكر المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية أن التحركات الروسية بعد هذا التطور تشير إلى “جهد متعمد لبناء وجود متنوع ومرن في البحر الأبيض المتوسط، أقل عرضة للاضطرابات السياسية المفاجئة أو نقاط الفشل الفردية”، مبرزا أن “هذا التغيير تجلّى بشكل واضح من خلال توسيع عمليات فيلق إفريقيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المصدر ذاته بأن “ليبيا برزت كنقطة تركيز روسية أساسية في البحر الأبيض المتوسط بالنظر إلى الاعتبارات الجغرافية والفرص الاستراتيجية؛ إذ يوفر موقعها الفريد لموسكو ثلاث مزايا استراتيجية، هي الوصول البحري إلى خطوط الشحن الحيوية، وقربها من الاتحاد الأوروبي والحدود الجنوبية لحلف الناتو، والممرات البرية الممتدة عميقا في إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وبين التقرير أن “الحضور الروسي اليوم في ليبيا يظهر خصائص مختلفة نوعيا، ممثلة في العلاقات الاستشارية العسكرية المستمرة، وشبكات دفاع جوي متكاملة، وتنسيق في تطوير البنية التحتية”، معتبرا أن “هذه القدرة مزدوجة الاستخدام تمثل نموذجا للتطور الروسي المتجلي في تعظيم النفوذ الاستراتيجي من خلال استثمارات وبنية تحتية وشراكات محددة بعناية”.

    ولفت إلى أن “ظهور أسلحة روسية متقدمة في الاستعراض العسكري الذي أجراه خليفة حفتر في ماي الماضي يشير إلى التزام روسيا بتجاوز العلاقات التجارية البحتة ليشمل ضمانات أمنية شاملة، وهو تحول نوعي نحو منطقة بناء الشراكات الاستراتيجية”.

    وأوضحت الوثيقة نفسها أن “استراتيجية روسيا في شمال إفريقيا تعكس فهما متقدما للواقع الجيو-سياسي المعاصر؛ فمشاريع القوة الأحادية أصبحت قديمة وتواجه قيودا متزايدة في عصر القوى المتوسطة التي عززت نفوذها الموزع ومواردها. وبالتالي، عملت موسكو على تطوير شراكات مؤسسية لتعظيم نفوذها الاستراتيجي مع توزيع الأعباء التشغيلية”.

    في المقابل، ذكر التقرير أن “تداعيات تعزيز روسيا لوجودها في شمال إفريقيا تمتد إلى أبعد من المنافسة الإقليمية على السلطة؛ فهي قد غيّرت حسابات الأمن الأوروبي بشكل جوهري.

    فوجود القوات الروسية في شرق ليبيا وتوسعها في ممر البحر الأحمر في السودان يضع قوات موسكو على بعد دقائق طيران من أجواء الناتو في مالطا وقريبة من البنية التحتية الحيوية للطاقة في إيطاليا بصواريخ قصيرة المدى”، مؤكدا أن “هذا القرب يحوّل المنافسة الجيو-سياسية المجردة إلى اعتبارات أمنية ملموسة”.

    وسجل المصدر عينه أن “استراتيجية روسيا بعد سوريا تمثل نضجا استراتيجيا أكثر منها تراجعا، فالانتقال من المغامرة الإيديولوجية إلى القوة الصلبة المؤسسية يعكس الدروس المستفادة من نقاط ضعف سوريا والقيود الجيو-سياسية الأوسع”، معتبرا أن “استراتيجية التثبيت هذه تشير إلى إدراك روسيا أن النفوذ الدائم يتطلب أسسا مؤسسية، وشراكات متعددة الأطراف، وتنوعا جغرافيا. ويُبرزُ التركيز على تطوير البنية التحتية والعلاقات الاستشارية وبناء التحالفات التزامَ موسكو بالحضور طويل المدى بدل الانخراط العابر”.

    وخلص المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية إلى أنه “بالنسبة لصانعي السياسات الأوروبيين، يتطلب هذا التطور تكيّفا استراتيجيا مماثلا. فالنهج التقليدي الذي يركّز على العقوبات والعزلة الدبلوماسية يجب أن يُستبدل باستراتيجيات شاملة تشمل تنسيق الاستخبارات، ودعم الحوكمة، وتطوير السرد المضاد. والتحدي لا يكمن فقط في احتواء النفوذ الروسي، بل في تقديم بدائل قابلة للتصديق تلبي الاحتياجات الأمنية والتنموية المشروعة، وتوفر بديلا سياسيا حقيقيا للفوضى التي اجتاحت ليبيا على مدى العقد الماضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره