Étiquette : 2015

  • إسرائيليون في طوابير أمام سفارة البرتغال طلبًا للجنسية

    اصطف آلاف الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام مبنى السفارة البرتغالية في تل أبيب لتقديم طلبات من أجل الحصول على جنسية البلد الأوروبي.

    وذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل”، السبت، أن إسرائيليين بدأوا الاصطفاف منذ ساعات الصباح الباكرة، حيث ينتظر معظمهم التقديم على الجنسية، فيما جاء بعضهم لتجديد جواز سفره البرتغالي.

    ويأتي ذلك بعد إعلان السفارة البرتغالية استئناف العمل بنظام المواعيد حضورياً، وإلغاء المواعيد الافتراضية نتيجة الإقبال الكبير خلال العامين الماضيين، وفق الموقع.

    وكانت البرتغال قد أقرت عام 2015 قانوناً يمنح اليهود من أصول أندلسية (السفارديم)، حق التقدم للحصول على جنسيتها “تقديراً للاضطهادات التي تعرضوا لها من محاكم التفتيش” في القرن السادس عشر.

    وبسبب الإقبال الكبير على هذا الحق في عام 2023، فرضت البرتغال قيوداً على المتقدمين، بدعوى أن القانون “حقق هدفه الأساسي”.

    ويعود لجوء الإسرائيليين للجنسية البرتغالية إلى حرية التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي، وسهولة القبول في جامعاتها، وتخفيض تكاليف التعليم، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.

    وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شهد عدد المتقدمين الإسرائيليين للحصول على جواز سفر ثانٍ أو الجنسية البرتغالية ارتفاعاً كبيراً بالتزامن مع مغادرة بعض الإسرائيليين بلادهم.

    واعتبارا من منتصف القرن الخامس عشر، جرت عمليات منظمة لطرد المسلمين واليهود من إسبانيا والبرتغال، بعد 8 قرون من التعايش في ظل حكم إسلامي.

    وأجبرت محاكم التفتيش من بقي من المسلمين واليهود في إسبانيا على تغيير الدين واعتناق الكاثوليكية، أو الانقياد لعمليات طرد جماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن طنجة ومؤسسة محمد السادس تكرمان المتفوقين والمتقاعدين في حفل سنوي

    الصحيفة من طنجة

    شهدت مدينة طنجة، اليوم السبت، تنظيم حفل التميز الخاص بأسرة الأمن الوطني، وذلك بتنسيق بين ولاية أمن طنجة ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في امتداد للنسخة المركزية التي ترأسها المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني بالرباط يوم 18 نونبر 2015.

    الحفل، الذي جمع متقاعدي الأمن الوطني وأبناء وأيتام أسرة الشرطة المتفوقين دراسياً، عرف تقديم كلمات لممثلي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية ولممثل المصالح الاجتماعية بولاية أمن طنجة، حيث جرى التأكيد على أهمية هذا الموعد السنوي في تثبيت البعد الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد

    إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

    يُعَدُّ الشِّعْرُ الجاهليُّ أحدَ أهَمِّ مَصادرِ مَعرفةِ تاريخِ العَرَبِ قَبْلَ الإسلام ، فَهُوَ سِجِلٌّ للبيئةِ والثقافةِ والقِيَمِ والمِخْيَالِ الجَمْعِيِّ في تِلْكَ الحِقْبَة . وهَذا الشِّعْرُ كانَ ومَا يَزَالُ مِحْوَرَ جَدَلٍ بَيْنَ الباحثين ، خَاصَّةً بَعْدَ صُدورِ كتاب ” في الشِّعْرِ الجاهليِّ ” ( 1926 ) للدُّكتورِ المِصْرِيِّ طه حُسَيْن ( 1889 _ 1973 )، ومَا تَلاه مِنْ رُدودٍ عِلْمِيَّة ، أبرزُها كِتاب ” مصادر الشِّعْرِ الجاهليِّ وقيمتها التاريخية ” ( 1956 ) للدُّكتورِ الأُرْدُنِيِّ ناصر الدِّين الأسد ( 1922_ 2015 ) . وَقَدْ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض يهتم بتاريخ الفنون الجميلة

    هسبريس – وائل بورشاشن

    يرتبط تاريخ الفنون التشكيلية في المغرب بمدرستين قبل الاستقلال وبُعَيدَه؛ أولاهما في تطوان، وثانيَتُهما بالدار البيضاء. وقد خرّجت هاتان المدرستان أجيالا من أبرز الأسماء التشكيلية بالمغرب التي كان لها صدى عالمي. ويهتم معرض جديد بإبداعات جيل جديد من خريجي “المعهد الوطني للفنون الجميلة”، باعتباره إحدى المدرستين العلامتَين.

    معرض “جيل تطوان.. رؤى جديدة، نظرات متعددة”، ينظمه متحف بنك المغرب والمعهد الوطني للفنون الجميلة، بين 27 نونبر الجاري وفاتح فبراير من سنة 2025 المقبلة، بالعاصمة الرباط.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    رشيد البرنوسي، مدير متحف بنك المغرب، قال إن مقصد هذا المعرض “منح الشباب مكانة محورية”؛ انطلاقا لا من “مجرد خيار ثقافي”، بل “قناعة راسخة، وإيمان بأهمية تمكينهم من فضاءات للعرض، وتشجيعهم على الانخراط في الساحة الفنية الوطنية، ومرافقتهم في مساراتهم، وفتح المجال أمامهم للتفاعل مع الجمهور والمهنيين”، في التزام “تجاه مستقبل الإبداع الفني في المغرب”.

    مدير المتحف، الذي يعرض مجموعة مهمة للفنون الاستشراقية المهتمة بالمغرب ولوحات ومنحوتات أبرز الفنانين المغاربة الحديثين والمعاصرين، دافع عن المتحف بوصفه “فضاء حيا ومنفتحا، يلتقي فيه عبق الماضي مع نبض الحاضر، ويجد فيه كل زائر، سواء كان شغوفا بالفن أو متأملا، ما يغذي فكره ويثير إلهامه”.

    من جهته، قال عبد الرحمان بنحمزة، القيم على معرض “جيل تطوان.. رؤى جديدة، نظرات متعددة”، إن مدرسة الفنون الجميلة في تطوان قد شهدت، منذ تأسست سنة 1945، “تطورا ملحوظا؛ فقد انتقلت من التعليم الأكاديمي المستوحى من الفن التشكيلي التقليدي الإسباني، لتنفتح تدريجيا على الممارسات المعاصرة”.

    وذكر بنحمزة أن هذا المعرض الجديد يجسد “الدينامية الإبداعية التي ميزت عقدا من الزمن، لم يتوان فيه الفنانون الشباب المتخرجون من المعهد الوطني للفنون الجميلة عن ابتكار وسائل للتعبير ومجالات للإبداع في الفن المعاصر”.

    بدوره، أكد المهدي الزواق، مدير المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، أن هذا المعرض يتيح “التعريف عن كثب على حيوية وتنوع الإبداع المغربي المعاصر، الذي يحمل شعلته هؤلاء الفنانون الموهوبون الشباب، الذين يجسدون في الآن ذاته حاضر ومستقبل الفنون البصرية في المغرب”، علما أن “الفنانين الذين تم انتقاؤهم هنا ليسوا سوى عينة تمثيلية لمشهد فني صاعد يتميز بالغنى والحيوية، يقوده فنانون ملتزمون ومنفتحون على مختلف أنواع التعبير البصري، تحذوهم الرغبة دائما في استكشاف آفاق جديدة إلى جانب ما هو أصيل، متجاوزين بذلك حدود الأنماط التقليدية”.

    ويعرض المعرض الجديد أعمالا تشكيلية ومنحوتة ورقمية وتركيبية، تتراوح سنواتها بين 2015 و2025، لكل من نافع بن كريش وخديجة الأبيض ومعاذ البيساوي وأميمة الكرسيفي وسفيان حجوبي وخديجة جايي وإيمان لعريبي ورحمة الحصيك ومحمد نجمي ومحسن الرحاوي وكمال ساكي.

    ويقول معرض متحف بنك المغرب الجديد إنه “من خلال هذه الرؤى المتنوعة يعكس غنى وتنوع المشهد الفني المغربي المعاصر، ويبرز حيوية الإبداع لدى الجيل الجديد”، مع الاستمرار في “مهمة دعم الفنانين وتشجيع الابتكار الفني، عبر دعوة الجمهور إلى اكتشاف الأصوات التي تشكل ملامح فن الغد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية تؤجل جلسة محاكمة المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء”

    أجّلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسة الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يُتابع فيه القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبدالنبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين، إلى يوم الخميس 04 من شهر دجنبر المقبل.

    ويأتي هذا التأجيل بعد تعذر انعقاد الجلسة بسبب غياب أحد المستشارين ضمن الهيئة القضائية المشرفة على الملف، إثر تعرضه لوعكة صحية حالت دون مواصلة المرافعات.

    وكان ممثل النيابة العامة في الجلسة السابقة قد عرض أمام الهيئة القضائية مسارا مفصلا لتفويت “الفيلا” موضوع المتابعة، موضحا أنها خضعت لعمليات بيع متعددة انطلقت باقتنائها من طرف البعيوي لفائدة زوجته سامية بتاريخ 14 مارس، قبل تفويتها لصهره المير بلقاسم بتاريخ 14 دجنبر 2013، بعد أن كانت في ملكية الزوجة.

    وأكد ممثل الحق العام أن عملية التفويت تمت اعتمادا على وكالة تبيّن من خلال الخبرة الخطية والدليل العلمي أنها مزوّرة، لكون الزوجة لم تحضر عملية تصحيح الإمضاء المنسوبة لها، مضيفا أن هذا التزوير مس سجلا عموميا ووصفه بجناية مكتملة الأركان تورّط فيها المكلفون بالسجل التوثيقي.

    وتناولت مرافعة ممثل النيابة العامة أيضا تفاصيل دقيقة حول ثمن الفيلا، والأشغال التي خضعت لها، والتنقلات المتتالية لملكيتها إلى أن وصلت إلى الحاج بنبراهيم، مستعرضا تصريحات المتهمين والشهود، مسجلا التناقض الواضح بين ما قيل في المحكمة وما ورد في محاضر الضابطة القضائية وقاضي التحقيق.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى أن تضمّن العقود لعبارة “الأداء خارج أنظار الموثق” ودون أي وثائق تثبت الدفع أو التحويل أو السندات البنكية يثير شبهة الصورية، مؤكدا أن سعيد الناصري اقتنى العقار أصلا باسم شركة “برادو” التي يشاركه فيها ابنه زكرياء.

    وكشف ممثل النيابة العامة أن شركة “برادو” أُحدثت بتاريخ 15 نونبر 2015، قبل أن تُفوت لاحقا، وتمت عملية توطينها في عنوان الفيلا الواقعة بكاليفورنيا، معتبرا أن هذا المعطى دليل إضافي على صورية العمليات، وتساءل عن كيفية قبول توطين شركة في عقار لم يكن مسجلاً باسمها قانونيا في ذلك التاريخ؟.

    وقدّم ممثل النيابة العامة شهادات تفيد استغلال الحاج بنبراهيم للفيلا، إذ صرح كل من “مسعيد ق.” وصاحب متجر الزرابي الإيراني والخادمة بأن الحاج كان يقطن بالفيلا بصفة دائمة، كما أكد توفيق زنطاط حضوره بالفيلا أواخر 2013 وإشرافه على الإصلاحات، مضيفا أن الحاج بنبراهيم كان يؤدي فواتير الماء والكهرباء.

    وأفاد عبد الواحد شوقي أنه شاهد الحاج هناك، بينما صرحت الفنانة لطيفة رأفت بأنها سمعت بنبراهيم يتفاوض مع المير بلقاسم بخصوص الفيلا، مشيرة إلى أن ثمنها كان يفوق قيمتها الحقيقية بشكل كبير، خاصة قبل خضوعها للإصلاحات.

    واعتبر ممثل النيابة العامة أن أفعال النصب تتعلق بالمبالغ التي تسلمها الحاج بنبراهيم بدعوى إصلاح الفيلا أو إطلاق مشاريع سكنية، وهي تصريحات وصفها بالخادعة لتضليل الضحايا، كما وقع مع المشتكية فاطمة، مبينا استغلال النفوذ المنسوب لسعيد الناصري الذي حاول حسب النيابة العامة إيهام بنبراهيم بقدرته على التدخل لقبول طلب ترحيله إلى مالي.

    وتضمن المرافعة كذلك معطيات حول تحويلات مالية متبادلة بين الأطراف، مقرونة بكشوفات حسابية تُظهر حركة الأموال، واعتبرتها النيابة العامة دلائل تعزز ثبوت الأفعال الإجرامية، في ظل خضوع القاضي الجنائي لمبدأ حرية الاقتناع.

    وفي ختام مرافعته، التمس ممثل النيابة العامة من المحكمة اعتماد عناصر الاتهام الواردة في مذكرته، وقرّر المطالبة بـمصادرة الأموال المتحصلة من جرائم المخدرات، وإتلاف الوثائق المزورة، سواء كانت مادية أو معنوية، مع ترتيب جميع الآثار القانونية اللازمة لكل واحد منهم بحسب المنسوب إليهم، مع الاحتفاظ بحق النيابة العامة في التعقيب عند الاقتضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعتمد على المملكة في أمنها الغذائي.. الهند تسعى لتعزيز ترتيبات التوريد الاستراتيجية طويلة الأمد مع المغرب

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت الهند عبر سكرتيرة الجنوب بوزارة الخارجية الهندية، نينا مالهوترا، خلال زيارتها الرسمية إلى المغرب بين 18 و 21 نونبر الجاري، عن سعيها لتعزيز ترتيبات التوريد الاستراتيجية طويلة الأمد للفوسفاط والأسمدة مع المملكة، بالنظر إلى أنه مكون أساسي لتحقيق الأمن الغذائي الهندي.

    وحسب بلاغ لسفارة الهند بالرباط توصلت به « الصحيفة » أمس الأربعاء، فإن الزيارة التي قامت بها المسؤولة الهندية المذكورة تأتي لتأكيد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، التي شهدت زخما كبيرا منذ زيارة الملك محمد السادس للهند سنة 2015، ولا سيما في المجال الاقتصادي والصناعي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: البرنامج الملكي لتقليص الفوارق أحدث نقلة نوعية غيرت وجه التنمية الترابية ببلادنا

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء (25 نونبر) بمجلس المستشارين، أن “النقلة الكبيرة” التي غيرت وجه التنمية الترابية في المغرب كانت في سنة 2015، مع إعلان جلالة الملك، عن إطلاق البرنامج الملكي لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    واورد في تعقيبه على أسئلة المستشارين البرلمانيين خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن هذا البرنامج لم يكن مجرد جواب إداري، بل كان جوابا حضاريا وإنسانيا، بفلسفة واضحة مفادها أن الطريق لا يجب أن يتوقف عند الجهة، بل “أن يصل إلى الدوار،” والماء يجب أن “يدخل إلى منازل المواطنين”. والصحة يجب أن تكون متوفرة في “المستوصفات القريبة من أي مواطن”، وليس فقط في المستشفيات الجهوية، والتعليم يتطلب توفير “النقل والإنارة والظروف الملائمة للتمدرس”.

    وأبرز أخنوش أن الدولة خصصت لهذا البرنامج غلافا ماليا ضخما وصل إلى 50 مليار درهم، وأن نتائجه واضحة، وموثقة، وواقعية، مبرزا تمز هذا البرنامج بالحكامة التي اعتمدت رؤية استراتيجية مركزية، وتسطير الأولويات والإنجاز جهويا، والمتابعة والتقييم مركزيا.

    وأعطى أرقاما إيجابية مسجلة بفضل البرنامج، منها الطرق والمسالك، حيث ارتفع عدد الجماعات ذات الولوجية الجيدة من 791 إلى 1104 جماعات. والتعليم بارتفاع عدد الجماعات ذات الولوج الجيد للبنيات التعليمية من 534 إلى 677 جماعة، وارتفاع عدد الجماعات ذات جودة البنيات التعليمية الجيدة من 91 إلى 156 جماعة.

    وسجل المتحدث، في مجال الماء كذلك، ارتفاع عدد الجماعات المستفيدة 710 إلى 850 جماعة. والصحة، عبر ارتفاع عدد الجماعات ذات الولوجية الجيدة للبنيات الصحية من 301 إلى 344 جماعة، وارتفاع عدد الجماعات ذات الجودة الجيدة من 557 إلى 902 جماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. عمدة واشنطن تعلن عدم ترشحها لولاية رابعة

    أعلنت عمدة واشنطن، مورييل باوزر، أنها لا تعتزم الترشح لولاية رابعة، لتمهد الطريق أمام انتخابات بلدية تتسم بتنافس قوي، من المقرر أن تشهدها العاصمة الفدرالية الأمريكية خلال سنة 2026.

    وأعلنت باوزر، (53 عاما)، التي تشغل منصب عمدة واشنطن منذ 2015، قرارها عبر مقطع فيديو نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن عملها جنبا إلى جنب مع سكان العاصمة لأكثر من عشر سنوات كان “شرفا عظيما”.

    ويمهد هذا القرار السبيل أمام سباق يتسم بتنافس شديد للظفر بمقاليد مجلس المدينة، في ظرفية تكتسي أهمية محورية بالنسبة للعاصمة واشنطن، في ظل الولاية الرئاسية لدونالد ترامب، والكونغرس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبعاد السياسية والمؤسساتية للحكم الذاتي

    يعتبر الحكم الذاتي أحد الآليات الحديثة لاستيعاب مكونات النظام اللامركزي في بعده السياسي الواسع، والذي يختلف جذريا عن الجهوية المتقدمة التي أكدها الدستور المغربي في فصله الأول كأساس للتنظيم الترابي للمملكة. فالحديث عن الحكم الذاتي يرتقي بالتنظيم اللامركزي بالمغرب لمستويات أخرى، وهو ما يأتي أيضا في سياق .

    وإذا كان المغرب يحاول في الوقت الراهن يحاول صياغة نسخة أكثر تفصيلا وتقدما لمبادرة الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة سنة 2007، وانتظر 18 سنة لاعتماده رسميا من قبل مجلس الأمن الدولي في قراره التاريخي رقم 2797، فإن نزوع السلطات العليا لإشراك الأحزاب السياسية في عملية التجويد والتفصيل قبل تقديم الصيغة النهائية يعتبر مستوى جد متطور من آليات التدبير السياسي لهذا الملف الذي يعتبر أولوية قصوى لدى الدولة.

    فإشراك الأحزاب السياسية يعد بدوره مؤشرا واضحا على رغبة الدولة في رفع مستوى النقاش العمومي المؤطر من قبل الهيآت الحزبية، ودفعها للانخراط في الدينامية الحالية التي تعرفها قضستنا الوطنية الأولى. غير أن هذه الرغبة تتطلب تجاوبا حقيقيا من قبل الأحزاب السياسية المطالبة بتقديم اقتراحات ذات مضمون حقيقي، وليس فقط مجرد صياغة شكلية لمعظم المحاور الواردة في المقترح المغربي للحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية.

    وفي هذا السياق، يتعين على الأحزاب السياسية أن تبادر لتقديم إضافات حقيقية تسمح بتجويد وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي ،انطلاقا من اقتراح صيغ سياسية وقانونية لإعادة النظر في بنية الدولة وإعادة توزيع أو تدقيق المهام والاختصاصات بين السلط والمؤسسات الدستورية، أو بوضع أجندة سياسية وقانونية ومؤسساتية للتنزيل العملي للإصلاح السياسي والدستوري والقانوني المرتبط بمحاور الحكم الذاتي عند اعتماده رسميا وإدراجه في المنظومة الدستورية والقانونية والمؤسساتية المغربية بشكل نهائي.

    وعلى هذا الأساس، فإن تفصيل مقترح الحكم الذاتي يرتبط من جهة بشروط سياسية وقانونية ومؤسساتية، ومن جهة ثانية بتدابير عملية لضمان حسن التنزيل واستيعاب التناقضات المتوارثة منذ عقود، خاصة في ظل خصوصية أقاليمنا الجنوبية التي تختلف جذريت عن عدد من التجارب الدولية التي اعتمدت مثل هاته الأنظمة الجهوية.

    أولا:  البعد السياسي للحكم الذاتي:

    يعتبر البعد المؤسساتي بشكل عام ذا أولوية في مناقشة أنظمة الحكم الذاتي عالميا، على اعتبار أن النماذج المعروفة دوليا جاءت إما كحل سياسي لوضع يسمح باحتفاظ المواطنين المعنيين به بولائهم المحلي والولاء للدولة، وهي الحالة التي توجد عليها الأقاليم الجنوبية للمملكة، أو نتيجة تنظيم المناطق المتمتعة أصلا بصلاحيات سياسية واسعة وضمان اندماجها في الدولة.

    فقد أكد المقترح على ارتكازه على “ﻣﻘﻮﻣﺎت دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﺤﺮﯾﺎت اﻟﻔﺮدﯾﺔ واﻟﺠﻤﺎﻋﯿﺔ واﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ”، وهي مبادئ أساسية ضامنة للبعدين السياسي والحقوقي، على اعتبار أن هذه المبادرة ستحقق المصالحة بين الجغرافيا والبعد السكاني ضمن الوحدة الوطنية.

    وفي هذا السياق يتعين الحرص على أن يشمل مقترح الحكم الذاتي البعد الجغرافي للمنطقة المعنية به، ويتعلق الأمر بأقاليمنا الجنوبية، خلافا لما قد يعتقده البعض بالتركيز على السكان المحليين. فمقترح الحكم الذاتي ذا أساس جغرافي بالدرجة الأولى، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التركيز على البعد العرقي أو الإثني أو القبلي، لأن ذلك سيثير إشكالات أخرى أكثر تعقيدا، على اعتبار أن القبائل الصحراوية بأقاليمنا الجنوبية لها امتدادات أو ارتباطات عرقية أو لإثنية أو قبلية في الدول المجاورة.

    وعلى هذا الأساس، فإن مقترح الحكم الذاتي يتعين أن يشمل المجال الجغرافي الذي يضم الأقاليم الجنوبية للمملكة بالجهات الثلاث (كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء، ثم الداخلة واد الذهب) بما تضمه هاته الأقاليم من تنوع سكاني وثقافي، وفق أحكام الدستور المغربي، وبناء على مبدأ الدولة الواحدة بنظامين للجهوية: جهوية سياسية بمنطقة الحكم الذاتي، وجهوية إدارية متقدمة في باقي مناطق المملكة.

    وهذا التفصيل المهم سبق أن أشارت إليه المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وإن بشكل عام ومبدئي، وذلك بتأكيدها على شمول الحكم الذاتي لجهة الصحراء في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية.

    وبمقابل ذلك، يعتبر البعد الديمقراطي أحد شروط إنجاح المبادرة، وهو ما حاول المقترح المغربي لسنة 2007 تأكيده عبر ضمان المكانة اللائقة لكافة الصحراويين (الموجودين بالداخل أو بالخارج) ودورهم الكامل في مختلف هيآت الجهة ومؤسساتها دون أي تمييز أو إقصاء، وهو شرط ذا أهمية بالغة خاصة في ظل الاستعداد لتقديم الصيغة المحينة من قبل المغرب والتفاوض بشأنها مع الأطراف المعنية.

    إن هذا البعد السياسي يعتبر حاكما على مستوى إقرار وتنزيل المقترح المغربي للحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية، غير أن هذا البعد يرتبط بدوره وبشكل وثيق بالبعد الديمقراطي الذي يعتبر ضامنا لإرساء الثقة عند التفاوض على محاور المقترح. وفي هذا السياق لا يمكن فصل التطور السياسي والديمقراطي بالأقاليم الجنوبية عن باقي جهات المملكة، وهو ما يتطلب بالضرورة تعزيزا للمسار الديمقراطي على مستوى ورش تنزيل الجهوية المتقدمة المعتمدة في الفصل الأول من دستور و2011.

    غير أن الواقع الميداني يبين بجلاء أن هذا الورش لا يزال يراوح مكانه، ولا يسجل تقدما كبيرا على مستوى إرساء جهوية إدارية حقيقية تجسد التطور اللامركزي المنشود، سواء تعلق الأمر بممارسة الاختصاصات التنموية، أو بخلق نخب جهوية ومحلية في مستوى التطلعات. وبالتالي يعتبر تطوير النظام الجهوي الحالي وتعزيز بعده الديمقراطي أساس إنجاح ورش الحكم الذاتي، إذ لا يمكن أن يسير المغرب بسرعتين متعارضتين على مستوى مختلف جهات المملكة.

    وهذا ما يجعل البعد السياسي المرتبط بمقترح الحكم الذاتي ذا أهمية قصوى بالنسبة لأقاليمنا الجنوبية ولباقي جهات المملكة أيضا، وقد جاء المقترح المغربي للحكم الذاتي لسنة 2007 شاملا بشكل عام للمحاور السياسية الكبرى للمقترح، والتي تعتبر بدورها أساس التفصيل القانوني والمؤسساتي.

    ثانيا: البعد الدستوري لمنظومة الحكم الذاتي:

    إذا كان الدستور الجديد قد فسح المجال لإعادة النظر في شكل الدولة الإداري وفي بنيتها العامة، فإن الحكم الذاتي يختلف بنيويا ومؤسساتيا عما تعرفه المملكة من تنزيل للجهوية المتقدمة منذ سنة 2015.

    فالمستوى الدستوري يعتبر أحد الآليات الرئيسية لتنزيل مقترح الحكم الذاتي الذي سيتم اعتماده بشكل رسمي ونهائي من قبل الأطراف والمؤسسات المعنية، ولا يمكن في هذا السياق الاكتفاء بالنظام الدستوري الحالي الذي يسمح بهامش واسع للجهوية الإدارية، لكنه لا يتضمن بعد أية أحكام تتعلق بمبادئ وقواعد الحكم الذاتي، وبمؤسساته المفترضة والواردة في المقترح المغربي للحكم الذاتي (الهيآت التشريعية والتنفيذية والقضائية).

    فدستور 2011 يتطرق لبنية بسيطة للدولة قائمة على البعد الترابي المؤسس على الجهوية الإدارية، في حين أن جهة الحكم الذاتي يفترض أن تتوفر على مؤسسة تشريعية خاصة بها إضافة إلى تمثيلها في البرلمان الوطني، وهما شرطان أساسيان لضمان حكم ذاتي فعلي في إطار السيادة الوطنية، وهي قواعد جديدة ذات بعد دستوري بالأساس، وليس قثط على المستوى القانوني والتنظيمي.

    وعلى الرغم من أن إثارة مسألة مراجعة الدستور تثير بعض الحساسية لدى عدد من الأحزاب السياسية، إلا أن تفصيل وتجويد مقترح الحكم الذاتي يتعين أن يستحضر من قبل المؤسسات الحزبية البعد الدستوري الذي يعتبر مبدئيا على هذا المستوى. بل إن عدم إثارة هذا المستوى قد يجعل من مقترحات الأحزاب مجرد إعلان إنشائي، في حين أن الدولة أبانت عن نيتها السير بجرأة سياسية واضحة على هذا المستوى.

    فالاختصاصات المخولة لجلالة الملك، والمحددة في الباب الثالث من الدستور، يفترض أن تعرف عدة تعديلات بإضافة الاختصاصات المتعلقة بالسيادة وبالتعيين وبالسلطة العليا على مؤسسات ومنطقة الحكم الذاتي. في حين أن الباب الأول نفسه يفترض أن يعرف إيراد “القواعد والمبادئ الأساسية للحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية” كضمان واضح لهذا المبدأ، إضافة إلى التنظيم الترابي المزدوج بين الجهوية السياسية في منطقة الحكم الذاتي والجهوية الإدارية – المتقدمة في باقي مناطق المملكة.

    وفي هذا الإطار، قد يكون من الملائم اعتماد مراجعة معمقة لدستور 2011، وقد يكون اعتماد مقترح الحكم الذاتي مناسبة لها، وذلك بإفراد باب خاص بنظام الحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية ،وهو ما سارت عليه أغلب الأنظمة الدستورية، بحيث نجد هذا الأمر مفصلا في الدستور الفرنسي (وخاصة المادتين 72 و73) وعدد من الدساتير الأخرى (إسبانيا بالنسبة لأقاليم الحكم الذاتي، إيطاليا…). وهذه الدساتير تتطرق لعدد كبير من التفاصيل المتعلقة بالتنظيم والاختصاصات والعلاقة مع السلطات المركزية ،وذلك تفاديا للفراغات الدستورية على هذا المستوى.

    وينتظر أيضا أن تثار مسألة طهور الأحزاب المرتبطة جهويا بمنطقة الحكم الذاتي كمجال جغرافي، وهو ما يمنعه الفصل السابع من دستور 2011. وإذا كانت رغبة المملكة واضحة في استيعاب جميع المواطنين المغربة، بمن فيهم المحتجزين في تندوف، فإن المنطق يقتضي إتاحة الفرصة لتأسيس أحزاب جهوية في المجال الجغرافي للحكم الذاتي، وهو ما يتطلب أيضا مراجعة دستورية على هذا المستوى، بهدف ضبط هذا النوع من الأحزاب السياسية وتحديد مجالات عملها كي لا تتحول لأداة انفصالية عوض أن تكون آلية للتمثيل المحلي.

    وبمقابل ذلك، فإن مختلف أبواب الدستور المتعلقة بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ستكون بالضرورة معنية بالتمراجعة لملاءمتها مع الوضع الجديد المتوقع، فمن جهة ستكون تمثيلية منطقة الحكم الذاتي في البرلمان الوطني بغرفتيه معنية بملاءمة أحكام الدستور الواردة في الباب الرابع منه، سواء تعلق الأمر بانتخاب ممثلي الصحراء في مجلس النواب، أو التمثيلية بمجلس المستشارين الذي يتعين أن يعرف تغييرا جذريا في تركيبته. وهنا يمكن اقتراح تحويل مجلس المستشارين لصيغة جديدة باعتباره “مجلسا للجهات وضمنها جهة الحكم الذاتي”، وهو مقترح يضمن توازنا دستوريا أكبر وعضوية متبادلة بين المؤسسات التشريعية الوطنية والجهوية.

    وهذا المنحى ينطبق من جهة ثانية على باقي أبواب الدستور، وخاصة الباب الخامس المتعلق بالسلطة التنفيذية، والذي يفترض أن يتضمن بدوره مقتضيات تهم العلاقة والتداخل مع منطقة الحكم الذاتي، والباب السابع المتعلق بالسلطة القضائية (العلاقة مع المؤسسات القضائية للحكم الذاتي)، والباب الثامن المتعلق بالمحكمة الستورية (مجال تدخل المحكمة الدستورية والاختصاصات المحتملة بخصوص تطبيق أحكام الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية)…

    فمقترح الحكم الذاتي، كورش وطني كبير، سيكون مناسبة لإعادة النظر في البناء الدستوري المغربي الحالي في اتجاه توسيعه لاستيعاب هذا المستجد الاستراتيجي الذي سيعيد النظر في البنية الإدارية للدولة، كما يعتبر أيضا مناسبة لتعزيز عناصر الإصلاح السياسي ومعالجة عدد من الإشكالات التي نتجت عن تنزيل أحكام الدستور منذ سنة 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجوم الدموي في هانوفر يورط مغربيا يحمل إحدى عشر هوية مزورة

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجرت قضية الهجوم الدموي في هانوفر تورط مغربي، يدعى “رضوان.أ”، البالغ من العمر 34 سنة، في سلسلة من الجرائم العنيفة شملت محاولة قتل وهجومًا دمويًا، إضافة إلى عملية سطو خلال أيام قليلة، ما هز الرأي العام الألماني.   ووصل رضوان إلى ألمانيا عام 2015 دون وثائق رسمية، ورفضت السلطات طلب لجوئه منذ البداية، قبل أن يقضي السنوات العشر التالية في ارتكاب جرائم متكررة، شملت السرقة، والاعتداء، والإكراه، وتهريب المخدرات، والابتزاز، مسجلاً 19 قضية في سجله الجنائي.   وقد استخدم رضوان ببراعة ما لا يقل عن إحدى عشر هوية مزورة للتهرب من الترحيل، في ظل رفض المغرب المتكرر إصدار الوثائق اللازمة لإعادته، ما صعّب تنفيذ أي قرار طرد ضده.   تركزت التهم الحالية حول حادثة وقعت في 27 ماي 2025 بمحطة هانوفر المركزية، حين هاجم الضحية، البالغ من العمر 47 سنة وأحد معارفه، بعنف مبرح مستخدمًا قفل دراجة لتوجيه ضربات متكررة، قبل أن يركله في الرأس بينما كان ملقى على الأرض، تاركًا إياه في بركة من الدماء.   ووصف شاهد عيان المشهد قائلاً: “كان يضرب بغضب أعمى… داس على جمجمته”، فيما نجا الضحية بأعجوبة، لكنه أصيب بجروح بالغة تستدعي متابعة طبية طويلة.   ولم تتوقف أعمال رضوان عند هذا الحد، إذ نفذ بعد يومين عملية سطو في منطقة شتاينتور، سرق خلالها هاتفًا محمولًا، في وقت كانت السلطات تحاول طرده، إلا أن التزامات قانونية تتعلق بجرائم جديدة حالت دون ذلك.   ويواجه المتهم عقوبة طويلة محتملة بتهمة محاولة القتل، فيما يبقى ترحيله معقدًا بسبب استمرار المغرب في عدم تقديم الوثائق الرسمية المطلوب، ورغم تأكيده أن تصرفه كان “دفاعًا عن النفس”، فإن السلطات الأمنية اعتبرت أن الصور والفيديوهات الموثقة للحوادث تدحض هذا الادعاء، ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي ضده خلال شهر دجنبر المقبل

    إقرأ الخبر من مصدره