Étiquette : 2015

  • البطالة في ألمانيا تتجاوز ثلاثة ملايين لأول مرة منذ أكثر من عقد

    تخطى عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا ثلاثة ملايين شخص في شهر أغسطس للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، بحسب بيانات رسمية الجمعة، في ضربة جديدة لأهم اقتصادات أوروبا.

    وقالت الوكالة الفدرالية للعمل إن عدد العاطلين عن العمل ازداد ب46 ألف شخص على أساس شهري، ليصل إلى 3025 مليونا، وهو الأعلى منذ فبراير 2015.

    وارتفع المعدل الإجمالي للبطالة من 6,3 في يوليو إلى 6,4 بالمئة.

    ورأت رئيسة الوكالة الفدرالية للعمل اندريا نالس أن تلك الأرقام تعكس ضعف المصنّعين الألمان، وأكدت أن التصنيع “محرك هام للاقتصاد الألماني” إلا أنه “أصابه الضعف” في الوقت الحالي.

    وتعاني الصناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائم جديد بأعمال السفارة الأمريكية يسبق وصول “سفير ترامب” إلى الرباط

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلنت البعثة الأمريكية في المغرب عن تعيين بنجامين زيف قائماً بالأعمال الجديد.

    و القائم بالأعمال الجديد وفق تعريف له على الموقع الرسمي للخارجية الامريكية، يملك خبرة دبلوماسية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، التحق زيف بالسلك الدبلوماسي عام 1988، وراكم خبرة واسعة من خلال عمله في مواقع متعددة شملت أستراليا، إسرائيل، بنما، وبيرو.

    و سبق و شغل مناصب دبلوماسية عديدة من بينها نائب مساعد وزير الخارجية في مكتب الشؤون الأوروبية والأوراسية في يوليوز 2015، و منصب نائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة في بوغوتا، كولومبيا، كما شغل سابقًا منصب نائب مدير مكتب شؤون أمريكا الوسطى، إلى جانب مهام دبلوماسية بارزة في كل من فنزويلا، إيطاليا، والعراق.

    زيف، المولود في ولاية كاليفورنيا، يحمل شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ولاية كاليفورنيا – لونغ بيتش، ودرجة الماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية، ودرجة ماجستير ثانية في دراسات الأمن القومي من الكلية الوطنية للحرب ويتقن اللغات الإسبانية والعبرية والإيطالية.

    والقائم بأعمال السفارة الجديد سيواصل القيام بمهام السفير إلى حين وصول السفير الأمريكي الجديد بالمغرب ديوك بوشان الثالث، الذي نال مؤخرا موافقة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بتحرك أوروبي وشيك بشأن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران

    قال دبلوماسيان أوروبيان إن بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، ستبدأ عملية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران في مجلس الأمن الدولي، الخميس.

    واجتمعت الدول الثلاث، المعروفة باسم الترويكا الأوروبية مع إيران، الثلاثاء، في محاولة لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي، قبل أن تفقد قدرتها في منتصف أكتوبر على إعادة فرض العقوبات على طهران التي رُفعت بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع قوى عالمية.

    لكن المحادثات لم تسفر عن التزامات ملموسة كافية من إيران، وقال الدبلوماسيان إن الترويكا الأوروبية قررت تفعيل ما يسمى بآلية العودة السريعة للعقوبات على إيران؛ بسبب اتهامات لها بانتهاك اتفاق 2015 الذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    وأبلغ وزراء الترويكا الأوروبية، الأربعاء، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بقرارهم، وسينقلون رسالة إلى مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق من الخميس.

    و”آلية الزناد” أو Snapback Mechanism هي إجراء يسمح بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران دون الحاجة إلى تصويت في مجلس الأمن، إذا اعتُبرت طهران في حالة “عدم امتثال جوهري” للاتفاق النووي، واستخدمته واشنطن بشكل منفرد عام 2020 دون إجماع دولي، ما أثار خلافاً قانونياً واسعاً حول صلاحية الإجراء، خاصة بعد انسحابها من الاتفاق.

    “إيران تهدد برد قاس”

    ويأمل الوزراء في أن تدفع هذه الخطوة، طهران، إلى تقديم التزامات بشأن برنامجها النووي خلال 30 يوماً تقنعهم بتأجيل اتخاذ إجراء ملموس، وهددت إيران من قبل باتخاذ “رد قاس” في حال إعادة فرض العقوبات.

    وشاب التوتر المحادثات بين الترويكا الأوروبية، وإيران بسبب غضب طهران الشديد من قصف الولايات المتحدة، وإسرائيل لمنشآتها النووية في يونيو.

    وتستغرق عملية إعادة فرض العقوبات من الأمم المتحدة 30 يوماً قبل دخولها حيز التنفيذ، وتشمل قطاعات المؤسسات المالية، والبنوك، والنفط، والغاز، والدفاع.

    وتعرض الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، ووقعته إيران مع القوى الكبرى عام 2015، لانهيار تدريجي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، ومنذ ذلك الحين، واجهت إيران اتهامات بالتراجع عن العديد من التزاماتها، وقالت إن الدول الأوروبية فشلت في توفير الحوافز الاقتصادية التي وعدت بها.

    بحسب تقرير نشره موقع “أكسيوس”، يتفق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه الأوروبيين على تحديد نهاية أغسطس كموعد نهائي للتوصل إلى اتفاق جديد، وإلا سيتم تفعيل آلية Snapback قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن في أكتوبر.

    وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن “القوى الأوروبية لا تملك أي صلاحية من الناحية القانونية والسياسية والفنية لتفعيل آلية Snapback الخاصة بإعادة فرض العقوبات على طهران بموجب الاتفاق النووي”.

    وأضاف عراقجي أن “بلاده مستعدة فقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، ومن موقع الندية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادريس عبيس في مهمة تدريبية جديدة بالدوري السوري

    أعلن نادي أمية السوري الصاعد الجديد للدوري الممتاز تعاقده رسميا مع الإطار الوطني ادريس عبيس للإشراف على العارضة التقنية للفريق خلال الموسم الجديد 2025-2026

    المدرب الجديد ادريس عبيس تولى سابقا تدريب بعض الأندية الوطنية من بينها، الاتحاد الزموري للخميسات، شباب المحمدية، جمعية سلا، نهضة الزمامرة، النادي القصري، اتحاد أزيلال، أولمبيك فوسبوكراع، أولمبيك اليوسفية والذي حقق معه الصعود إلى القسم الاول هواة خلال الموسم الرياضي (2014/2015) كما تولى تدريب أندية خليجية،

    وقد باشر المدرب ادريس عمله مع فريقه الجديد نادي أمية السوري بإجراء تداريب يومية استعدادا لمنافسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوموند” بمرمى الانتقادات بعد استهدافها الممنهج للمغرب ومحاولة تشويه سمعته

    أثار مقال نشرته جريدة “لوموند” الفرنسية جدلاً واسعًا، خاصة أنه حاول تصوير المغرب كدولة تعيش على التناقضات والانفلاتات والصراعات الداخلية، مع تلميح ضمني إلى نهاية حكم الملك محمد السادس، متجاهلاً الإنجازات الملكية والأنشطة الرسمية للعاهل المغربي خلال الأشهر الأخيرة.

    وشملت هذه الأنشطة ترؤس المجالس الوزارية، وإطلاق مشاريع تنموية كبنية السكك الحديدية فائقة السرعة LGV ومنصة المخزون والاحتياطات الأولية، واستقبال الوفود الرسمية، وإصدار العفو الخاص، إلى جانب توجيه الحكومة لإعداد استراتيجيات وطنية جديدة.

    ولم يقتصر المقال على التحليل النقدي، بل ذهب إلى خلط متعمد بين الأخبار الزائفة والانطباعات والشائعات، مما أثار موجة من الانتقادات من جانب إعلاميين وسياسيين مغاربة، معتبرين أن النص يسيء إلى صورة المغرب ويضع المملكة في فخ التحليل الأحادي والمضلل.

    ووصف الأكاديمي عمر الشرقاوي مقال “لوموند” بأنه بلغ أقصى درجات الوقاحة، مشيرًا إلى محاولة الجريدة تسويق فكرة نهاية حكم الملك محمد السادس وتصوير المغرب كدولة غارقة في التناقضات والمؤامرات والانفلاتات والأهواء الشخصية، وكأن المملكة التي شهدت على مدار قرون استمرارية الملكية العلوية ليست سوى تجمع مصالح عابر للزمن.

    وأضاف أستاذ القانون أن المقال تضمن خلطًا متعمدًا بين الانطباع والخبر الزائف والروايات المختلقة، دون حجة واحدة تدعم مزاعم نهاية حكم الملك. وأكد أن الملكية ليست مؤسسة للاستهلاك اليومي، بل هي مؤسسة استراتيجية تظهر حين تفرض الواجبات الدستورية ذلك وتتجاوز اختصاصات المؤسسات الدستورية.

    وأشار الشرقاوي إلى “النظرة الاستعلائية الكولونيالية للجريدة، التي تتخفى خلف حرية الصحافة لتتنطع في التنقيط والحكم على نهاية مرحلة ملكية”، معتبرًا أن هذه “الوصاية الإعلامية تكشف عن العقل الكولونيالي الذي لم يتخلص منه الإعلام الفرنسي، حيث لا يزال المغرب يُنظر إليه كدولة من ما وراء البحار”.

    وأضاف عمر الشرقاوي، في مقال نشره على صفحته بمنصة “فيسبوك”، أن الخط التحريري للجريدة مبني على “تصفية الحسابات والشائعات تجاه المغرب”، مستشهدًا بملفات سابقة نشرتها لوموند في 2009 و2015، مؤكدًا أن الجريدة تعمل وفق “أجندة سياسية وليست حرية صحافة مهنية ومستقلة”.

    واختتم الشرقاوي تحليله بالإشارة إلى الرواية الأحادية التي تقدمها الجريدة، والتي اكتفت بمعطيات مغرضة من بعض المصادر، متجاهلة الرواية المضادة التي تخدم الحقيقة، معتبرًا أن المقال جزء من حملة ممنهجة تهدف إلى بث الشكوك حول صلابة وشرعية المؤسسة الملكية.

    بدوره، اعتبر كاتب الرأي والمحلل السياسي، البراق شادي عبد السلام، أن المقال يوضح بشكل مفضوح أن الدوائر الدولية المعادية للوطن تحاول استهداف الأمن القومي للمغرب، مستغلة وجوهًا داخلية وخارجية وبعض الفاعلين الرقميين لنشر الأزمات والأخبار الزائفة.

    وأوضح عبد السلام أن نجاح الدولة المغربية في محطاتها السياسية الداخلية وإسقاط آثار الخريف العربي أربك حسابات الخصوم، مشيرًا إلى أن المغرب يراقص الأفاعي في لعبة استراتيجية دقيقة ويخوض معارك دبلوماسية طاحنة في عواصم مؤثرة في القرار العالمي للحفاظ على مصالح الشعب.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن المغرب يعتمد على العدالة في الموقف والرد المناسب في الزمكان المناسب، مما أربك الأعداء وساهم في تقديم صورة لدولة قوية بمؤسسات راسخة وملك حكيم يحظى بدعم شعبي متماسك.

    وأكد عبد السلام أن اللعبة الاستراتيجية للمغرب تعتمد على التوقيت الدبلوماسي الدقيق، وحماية وحدة التراب الوطني، وضبط رقعة الشطرنج التي تتحرك فيها أذرع الخصوم، مشيرًا إلى أن محاولات التشكيك والإساءة لن تؤثر على العلاقة التاريخية بين العرش العلوي والشعب المغربي، التي تمثل حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية.

    وأوضح أن الملكية المغربية ليست مجرد منصب سياسي، بل هي تجسيد حي للسيادة الوطنية، وتستند إلى البيعة الشرعية التي تمنح المؤسسة الملكية بعدًا دينياً وتاريخياً، مما يجعل كل محاولة لزعزعة استقرارها محكومًا بالفشل.

    وأكد عبد السلام أن الرد الاستراتيجي للمملكة يتجسد في الالتفاف حول العرش العلوي، وتنفيذ مضامين النموذج التنموي الجديد، والانخراط في أوراش التنمية المستدامة، باعتبارها درعًا حقيقيًا لمواجهة الأجندات المعادية، مع التركيز على حكامة رشيدة وتعزيز قوة الدولة من الداخل، بما يعكس رؤية ملكية متبصرة ومؤسسات سيادية عصية على الاختراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يواسي أسرة الوالي

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحل الإعلامي محمد حسن الوالي المعروف بلقب علي حسن والذي وافته المنية أمس الإثنين.

    وجاء في برقية الملك: “تلقينا ببالغ التأثر نعي المشمول يعفو الله وغفرانه، الإعلامي القدير المرحوم محمد حسن الوالي، تغمده سبحانه بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه”.

    وقال الملك محمد السادس: “وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ولكافة أهلكم وذويكم، ومن خلالكم لأسرة الراحل الإعلامية والثقافية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان صحافي بارز ورائد من رواد الإعلام السمعي البصري، اتصف بالخلق الحميد وبالكفاءة الرفيعة التي طبعت مسيرته المهنية المتألقة، وتجسدت بكل اقتدار وعطاء ونكران ذات في أعماله التلفزيونية الإخبارية وكذا الفنية التي ألمت بالثقافة السينمائية، وحظيت بتقدير وإعجاب محبي وعشاق الفن السابع ببلادنا”.

    وبدأ علي حسن مسيرته المهنية عام 1964 في الإذاعة والتلفزة المغربية، حيث شغل عدة مهام وانتقل من مقدم للأخبار التلفزيونية والأخبار الإذاعية بين 1969 و1987، إلى منتج ومقدم برنامج “سينما الخميس” الشهير من 1991 إلى 2003، ثم “نادي السينما” من 2003 إلى 2014.وفي تجربة تحاكي نوعا ما برنامجه الشهير “سينما الخميس” لكن هذه المرة على أمواج الإذاعة، قام الراحل بإعداد وتقديم برنامج ” Entr’Acte ” من 1970 إلى 2015.كذلك، كان علي حسن من بين الأسماء التي شاركت في إطلاق راديو “ميدي 1″، وفي الفترة من سنة 1987 إلى سنة 1989 عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات بشركة “أونا أومنيوم” شمال إفريقيا من أجل إحداث القناة التلفزيونية الثانية “2M”.وغير بعيد عن البرامج التلفزية، شارك حسن كممثل في عدد من الأفلام السينمائية المغربية، أبرزها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمان التازي، “أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، “الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، كما شارك في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، كما عمل أيضا في وقت لاحق مستشارا لدى وزير الاتصال الراحل محمد العربي المساري من 1998 إلى 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي والإعلامي علي حسن في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي الإثنين بالرباط، الصحافي ومقدم البرنامج التلفزيوني « سينما الخميس »، علي حسن، بحسب ما علم لدى أقارب الراحل.

    وكان الفقيد شخصية بارزة في التلفزيون والسينما المغربية، كما قدم برامج إذاعية مغربية، وأخرى مخصصة لنشر الثقافة والمعرفة السينمائية.

    وبدأ الراحل علي حسن مسيرته المهنية في الإذاعة والتلفزة المغربية (الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) سنة 1964، حيث شغل عدة مناصب، من بينها، مقدم الأخبار التلفزيونية والإذاعية ما بين 1969 و1987، ومنتج ومقدم برنامج « سينما الخميس » من 1991 إلى 2003، ثم برنامج « نادي السينما » من 2003 إلى 2014. كما تولى تنشيط البرنامج الإذاعي « Entr’Acte » بين 1970 و1980، ثم بين 1981 و1987، وأيضا من 1989 إلى 2015.

    وساهم الراحل أيضا كصحافي في إطلاق إذاعة ميدي1 من سنة 1980 إلى 1981 ، وكمكلف بالدراسات في شركة « أونا » (أومنيوم شمال إفريقيا) بين 1987 و1989، في إطار تأسيس القناة التلفزيونية الثانية « دوزيم ».

    وشارك كممثل في عدة أفلام مغربية طويلة، من بينها « ابن السبيل » لمحمد عبد الرحمن التازي، و »أفغانستان لماذا؟ » لعبد الله المصباحي، و « الحاج مختار الصولدي » لمصطفى الدرقاوي، و « الأحرار » لإسماعيل فروخي، إضافة إلى عمله في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي-الجزائري محمود الزموري.

    كما قام بدبلجة العديد من المسلسلات والأفلام إلى اللغة الفرنسية، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، منها على الخصوص مجلة الأنباء المصورة من إنتاج المركز السينمائي المغربي خلال الفترة من 1973 إلى 1982.

    كما شغل الراحل منصب مستشار لدى وزير الاتصال خلال الفترة من 1998 إلى 2000، و ترأس لجنة تحكيم الصحافة في مهرجان السينما الفرنكوفونية بآسفي سنة 2004، وكان عضوا في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني خلال الفترة من 2012 إلى 2014، وعضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان السينما المغاربية بالجزائر العاصمة سنة 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الصحافي علي حسن أحد الوجوه البارزة في التلفزيون والسينما المغربية

    توفي اليوم الإثنين بالرباط، الصحافي ومقدم البرنامج التلفزيوني “سينما الخميس”، علي حسن، بحسب ما علم لدى أقارب الراحل.

    وكان الفقيد شخصية بارزة في التلفزيون والسينما المغربية، كما قدم برامج إذاعية مغربية، وأخرى مخصصة لنشر الثقافة والمعرفة السينمائية.

    وبدأ الراحل علي حسن مسيرته المهنية في الإذاعة والتلفزة المغربية (الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) سنة 1964، حيث شغل عدة مناصب، من بينها، مقدم الأخبار التلفزيونية والإذاعية ما بين 1969 و1987، ومنتج ومقدم برنامج “سينما الخميس” من 1991 إلى 2003، ثم برنامج “نادي السينما” من 2003 إلى 2014. كما تولى تنشيط البرنامج الإذاعي “Entr’Acte” بين 1970 و1980، ثم بين 1981 و1987، وأيضا من 1989 إلى 2015.

    وساهم الراحل أيضا كصحافي في إطلاق إذاعة ميدي1 من سنة 1980 إلى 1981 ، وكمكلف بالدراسات في شركة “أونا” (أومنيوم شمال إفريقيا) بين 1987 و1989، في إطار تأسيس القناة التلفزيونية الثانية “دوزيم”.

    وشارك كممثل في عدة أفلام مغربية طويلة، من بينها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمن التازي، و”أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، و “الحاج مختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و “الأحرار” لإسماعيل فروخي، إضافة إلى عمله في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي-الجزائري محمود الزموري.

    كما قام بدبلجة العديد من المسلسلات والأفلام إلى اللغة الفرنسية، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، منها على الخصوص مجلة الأنباء المصورة من إنتاج المركز السينمائي المغربي خلال الفترة من 1973 إلى 1982.

    كما شغل الراحل منصب مستشار لدى وزير الاتصال خلال الفترة من 1998 إلى 2000، و ترأس لجنة تحكيم الصحافة في مهرجان السينما الفرنكوفونية بآسفي سنة 2004، وكان عضوا في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني خلال الفترة من 2012 إلى 2014، وعضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان السينما المغاربية بالجزائر العاصمة سنة 2013.

    ظهرت المقالة وفاة الصحافي علي حسن أحد الوجوه البارزة في التلفزيون والسينما المغربية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سينما الخميس” في حداد أبدي برحيل صاحبها علي حسن

    فقدت الساحة الإعلامية، صباح اليوم الإثنين 25 غشت الجاري، واحدا من أعلامها، بوفاة الإعلامي محمد الوالي، المعروف لدى شريحة واسعة من المغاربة باسم علي حسن.

    ونعى الممثل والمخرج المغربي محمد نظيف، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، رحيل علي حسن، قائلا: “خبر محزن… علي حسن غادرنا هذا الصباح. كان ركيزة حقيقية في عالم التلفزيون والإذاعة، وترك بصمته على أجيال متعاقبة”.

    وبدأ علي حسن مسيرته المهنية عام 1964 في الإذاعة والتلفزة المغربية، حيث شغل عدة مهام وانتقل من مقدم للأخبار التلفزيونية والأخبار الإذاعية بين 1969 و1987، إلى منتج ومقدم برنامج “سينما الخميس” الشهير من 1991 إلى 2003، ثم “نادي السينما” من 2003 إلى 2014.وفي تجربة تحاكي نوعا ما برنامجه الشهير “سينما الخميس” لكن هذه المرة على أمواج الإذاعة، قام الراحل بإعداد وتقديم برنامج ” Entr’Acte ” من 1970 إلى 2015.كذلك، كان علي حسن من بين الأسماء التي شاركت في إطلاق راديو “ميدي 1″، وفي الفترة من سنة 1987 إلى سنة 1989 عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات بشركة “أونا أومنيوم” شمال إفريقيا من أجل إحداث القناة التلفزيونية الثانية “2M”.وغير بعيد عن البرامج التلفزية، شارك حسن كممثل في عدد من الأفلام السينمائية المغربية، أبرزها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمان التازي، “أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، “الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، كما شارك في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، كما عمل أيضا في وقت لاحق مستشارا لدى وزير الاتصال الراحل محمد العربي المساري من 1998 إلى 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الإعلامي علي حسن.. صوت “سينما الخميس” الذي رافق أجيالا من عشاق الفن السابع

    العمق المغربي

    توفي اليوم الاثنين 25 غشت 2025، الصحافي علي حسن، الذي اشتهر بتقديمه لبرنامج “سينما الخميس” الأيقوني، عن عمر يناهز الثمانين عاما في إحدى مستشفيات العاصمة الرباط.

    وبرحيله، يكون المغرب قد ودع أحد أبرز وجوهه الإعلامية، لتطوى صفحة من تاريخ الإعلام الوطني الذي ساهم في صياغته على مدى عقود، تاركا إرثا غنيا في الصحافة والثقافة السينمائية.

    اسمه الحقيقي محمد حسن الوالي، وهو من مواليد مدينة ميدلت، لكنه اختار اسم “علي حسن” كاسم مهني لازمه طوال مسيرته. بدأ مشواره المهني في عام 1964 بالإذاعة والتلفزة المغربية، حيث عمل في البداية مقدما لنشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية بين عامي 1969 و1987، حيث ساهم حضوره القوي وصوته المميز في انتقاله إلى البرامج المتخصصة، ليصبح أحد الأصوات التي واكبت التحولات الكبرى في المشهد السمعي البصري المغربي.

    ارتبط اسم علي حسن في ذاكرة المغاربة بشكل وثيق ببرنامج “سينما الخميس” الذي تولى إنتاجه وتقديمه بين عامي 1991 و2003. لم يكن البرنامج مجرد نافذة على السينما العالمية والمغربية، بل كان بمثابة درس أسبوعي في الثقافة السينمائية، يقدم من خلاله الراحل تحليلات ونقدا للأعمال السينمائية بأسلوب فريد قرب الجمهور من الفن السابع.

    واصل مسيرته في نفس النهج عبر برنامج “نادي السينما” من 2003 إلى 2014، بالإضافة إلى برنامجه الإذاعي “Entr’Acte” الذي قدمه على فترات متقطعة بين عامي 1970 و2015.

    لم تقتصر مساهمات علي حسن على التقديم التلفزيوني، بل كان له دور بارز في إطلاق إذاعة “ميدي 1” كصحفي بين عامي 1980 و1981، كما عمل مسؤولا مكلفا بالدراسات في شركة “أونا” (أومنيوم شمال إفريقيا) من 1987 إلى 1989 بهدف إحداث القناة التلفزيونية الثانية 2M.

    شغل علي حسن أيضا منصب مستشار لوزير الاتصال بين عامي 1998 و2000، وشارك في الحياة السينمائية بشكل مباشر من خلال عضويته في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني وترؤسه للجان تحكيم في عدة مهرجانات سينمائية.

    إلى جانب عمله الصحفي، خاض علي حسن تجارب في عالم التمثيل، حيث شارك في عدد من الأفلام السينمائية المغربية منها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمن التازي، و”أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، و”الحاج المختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و”الأحرار” لإسماعيل فروخي، بالإضافة إلى فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي الجزائري محمود الزموري.

    عرف عن الراحل شغفه الكبير بالسينما الذي دفعه إلى اختيار هذا المجال والتخصص فيه، وهو ما عبر عنه في إحدى تكريماته قائلا: “زاولت مهنة الصحافة لسنوات طويلة لكن كان لدي دائما شغف بالسينما، وهذا الشغف هو الذي جعلني أختار هذا المجال والاستمرار فيه إلى يومنا هذا”.

    يذكر أن إشاعة وفاته كانت قد انتشرت في عام 2015، إلا أن الخبر كان يتعلق بوفاة ابنه، وهو ما سبب للراحل ألما في حينه. واليوم، يرحل علي حسن بالفعل، تاركا فراغا في الساحة الإعلامية والثقافية المغربية، لكن صوته وذكراه سيظلان محفورين في وجدان جيل كامل ترعرع على حب السينما بفضله.

    إقرأ الخبر من مصدره