Étiquette : 2015

  • كارلو أنشيلوتي يُدان بالسجن لمدة سنة!

    جريدة البديل السياسي 

    تمت إدانة المدرب الإيطالي السابق لفريق ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، بالسجن لمدة عام بتهمة الاحتيال الضريبي المتعلق بالعام المالي 2014، بينما تمت تبرئته من نفس التهمة المتعلقة بالعام 2015.

    قضت الدائرة 30 بمحكمة الاستئناف في مدريد بحقه بالسجن لمدة عام، وهي العقوبة الدنيا المنصوص عليها في القانون، وأمرت بتغريمه بمبلغ 386.361,93 يورو، بالإضافة إلى حرمانه من الحصول على مساعدات أو منح حكومية أو الاستفادة من أي حوافز ضريبية أو تأمينات اجتماعية لمدة ثلاث سنوات.

    قبل المحاكمة الجنائية، دفع أنشيلوتي مبلغ 1.400.000 يورو لتسوية ديونه الضريبية، بما في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التهرب الضريبي.. الحكم بسجن أنشيلوتي لمدة عام

    أصدرت محكمة إسبانية، اليوم الأربعاء، حكماً يقضي بسجن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي للمنتخب البرازيلي والسابق لنادي ريال مدريد، لمدة عام واحد، بالإضافة إلى تغريمه بمبلغ قدره 386 ألف يورو، وذلك على خلفية إدانته بقضية تهرب ضريبي تعود إلى فترة تدريبه للفريق الملكي في عام 2014.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “إي إس بي إن” الإسبانية، فإن أنشيلوتي لم يُدرج في إقراراته الضريبية سوى الراتب الذي تقاضاه من ريال مدريد خلال عامي 2014 و2015، متجاهلاً الإفصاح عن دخله من حقوق الصورة، وهو ما اعتبرته السلطات الإسبانية خرقاً للقانون الضريبي.

    وكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة إسبانية تقضي بسجن أنشلوتي سنة مع إيقاف التنفيذ بتهمة التهرب الضريبي

    الصحيفة من الرباط

    أصدرت محكمة إسبانية، اليوم الأربعاء، حكمًا يقضي بسجن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي للمنتخب البرازيلي، لمدة عام واحد، وذلك بعد إدانته بتهمة التهرب الضريبي خلال فترة إشرافه على تدريب نادي ريال مدريد في عام 2014.

    ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية « إفي »، تعود وقائع القضية إلى الفترة الأولى لأنشيلوتي مع النادي الملكي، حيث وُجهت له تهم تتعلق بعدم التصريح الكامل عن دخله الناتج عن حقوق استغلال صورته خلال عامي 2014 و2015، ما اعتُبر تهربًا من دفع الضرائب المستحقة لخزينة الدولة.

    وكان أنشيلوتي قد أنهى مهمته الأخيرة مع ريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمبادرة مغربية.. الأمم المتحدة تعتمد مقاربة جديدة لمواجهة الفساد عالميا

    اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين بجنيف، بالإجماع، قرارا قدمه المغرب بشأن الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان.

    ويؤكد هذا القرار، الذي قدمه المغرب بتنسيق مع مجموعة مصغرة تضم كلا من الأرجنتين، والنمسا، والبرازيل، والإكوادور، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وبولندا والمملكة المتحدة، على ضرورة اعتماد مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في كافة الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد.

    وفي معرض تقديمه لنص القرار باسم الدول المشاركة في صياغته، أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن “الفساد يشكل تهديدا قويا لجوهر مجتمعاتنا، إذ يعيق الولوج إلى الخدمات الأساسية، ويقوض التماسك الاجتماعي، ويهز الثقة في المؤسسات العمومية، ويفاقم التفاوتات، كما يخلق أرضية خصبة لأكثر انتهاكات حقوق الإنسان خطورة”.

    وجدد الدبلوماسي المغربي التأكيد على أن مكافحة الفساد ينبغي أن تتم وفق مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، وهي قناعة يدافع عنها المغرب سواء على المستوى الدولي أو ضمن سياساته الداخلية.

    وأشار في هذا السياق إلى أن دستور المملكة لسنة 2011 جعل من مكافحة الفساد أولوية وطنية، من خلال إحداث الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، واعتماد أطر قانونية معززة، وقوانين تضمن الحق في الولوج إلى المعلومات.

    ويندرج هذا القرار المعتمد خلال الدورة الـ59 لمجلس حقوق الإنسان، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 9 يوليوز الجاري، في إطار استمرارية العمل الذي باشرته اللجنة الاستشارية للمجلس منذ إصدار تقريرها الأول سنة 2015. ويعهد القرار للجنة بإعداد دراسة معمقة حول الالتزامات المسطرية والجوهرية للدول في مجال حماية حقوق الإنسان ضمن أطر مكافحة الفساد.

    كما يسلط النص الضوء على أهمية التربية والتكوين، والدور الاستراتيجي الذي يضطلع به الوسط الأكاديمي في الوقاية من الفساد.

    وأوضح زنيبر أن هذه المبادرة تندرج ضمن استمرارية الالتزامات التي تم اتخاذها عنها خلال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، مبرزا أن “الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ودولة الحق والقانون، والحكامة الجيدة ومحاربة الفساد تشكل عناصر أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

    وفي السياق ذاته، شدد الدبلوماسي المغربي على أهمية التعاون متعدد الأطراف، داعيا إلى شراكة أقوى بين مجلس حقوق الإنسان ومختلف الهيئات الأممية المعنية، وعلى رأسها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، من أجل التنزيل الفعلي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

    وخلص زنيبر إلى أن “اعتماد هذا القرار بالإجماع يحمل رسالة مفادها أن مكافحة الفساد لا تنفصل عن النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها”.

    اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين بجنيف، بالإجماع، قرارا قدمه المغرب بشأن الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان.

    ويؤكد هذا القرار، الذي قدمه المغرب بتنسيق مع مجموعة مصغرة تضم كلا من الأرجنتين، والنمسا، والبرازيل، والإكوادور، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وبولندا والمملكة المتحدة، على ضرورة اعتماد مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في كافة الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد.

    وفي معرض تقديمه لنص القرار باسم الدول المشاركة في صياغته، أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن “الفساد يشكل تهديدا قويا لجوهر مجتمعاتنا، إذ يعيق الولوج إلى الخدمات الأساسية، ويقوض التماسك الاجتماعي، ويهز الثقة في المؤسسات العمومية، ويفاقم التفاوتات، كما يخلق أرضية خصبة لأكثر انتهاكات حقوق الإنسان خطورة”.

    وجدد الدبلوماسي المغربي التأكيد على أن مكافحة الفساد ينبغي أن تتم وفق مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، وهي قناعة يدافع عنها المغرب سواء على المستوى الدولي أو ضمن سياساته الداخلية.

    وأشار في هذا السياق إلى أن دستور المملكة لسنة 2011 جعل من مكافحة الفساد أولوية وطنية، من خلال إحداث الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، واعتماد أطر قانونية معززة، وقوانين تضمن الحق في الولوج إلى المعلومات.

    ويندرج هذا القرار المعتمد خلال الدورة الـ59 لمجلس حقوق الإنسان، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 9 يوليوز الجاري، في إطار استمرارية العمل الذي باشرته اللجنة الاستشارية للمجلس منذ إصدار تقريرها الأول سنة 2015. ويعهد القرار للجنة بإعداد دراسة معمقة حول الالتزامات المسطرية والجوهرية للدول في مجال حماية حقوق الإنسان ضمن أطر مكافحة الفساد.

    كما يسلط النص الضوء على أهمية التربية والتكوين، والدور الاستراتيجي الذي يضطلع به الوسط الأكاديمي في الوقاية من الفساد.

    وأوضح زنيبر أن هذه المبادرة تندرج ضمن استمرارية الالتزامات التي تم اتخاذها عنها خلال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، مبرزا أن “الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ودولة الحق والقانون، والحكامة الجيدة ومحاربة الفساد تشكل عناصر أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

    وفي السياق ذاته، شدد الدبلوماسي المغربي على أهمية التعاون متعدد الأطراف، داعيا إلى شراكة أقوى بين مجلس حقوق الإنسان ومختلف الهيئات الأممية المعنية، وعلى رأسها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، من أجل التنزيل الفعلي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

    وخلص زنيبر إلى أن “اعتماد هذا القرار بالإجماع يحمل رسالة مفادها أن مكافحة الفساد لا تنفصل عن النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلفي: مشروع تنظيم المجلس الوطني للصحافة “نكسة ديمقراطية” ويعيد المغرب إلى الوراء

    في موقف واضح يعكس عمق القلق داخل الجسم الإعلامي المغربي، وصف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الأسبق، مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بـ”النكسة” التي تهدد بتقويض مكتسبات عشرين سنة من التراكم في مجال التنظيم الذاتي والديمقراطي للمهنة.

    وفي مداخلة قوية ألقاها خلال لقاء دراسي نظمته المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب حول مشروع القانون رقم 26.25، أكد الخلفي أن هذا النص “يفتقر إلى مقاربة تشاركية حقيقية”، مقارنة بالسياق الذي أسس للقانون السابق، الذي جاء بعد مشاورات طويلة استمرت لعشر سنوات بين 2005 و2015، وشملت كافة الفاعلين من وزارات ومؤسسات ونقابات وهيئات مهنية.

    الخلفي انتقد بشدة “الطابع الشكلي” للتعديلات التي جاء بها المشروع، مشيراً إلى أنها لم تُحدث أي تحول نوعي، ولم تلامس الإشكالات الجوهرية التي تواجه قطاع الإعلام اليوم، من قبيل الرقمنة، وأوضاع الفئات الجديدة في الحقل الصحافي، وتمثيلية الجمهور، وإطار قانوني للوساطة والتحكيم.

    وأبرز الوزير الأسبق أن المشروع تضمّن ما اعتبره “تراجعات خطيرة”، من أبرزها إدخال نظام مزدوج في تمثيلية أعضاء المجلس: انتخاب مباشر للصحافيين، وانتداب غير مباشر للناشرين، وهو ما اعتبره انقلاباً على مبدأ التمثيلية الديمقراطية الموحدة الذي كرسه القانون السابق، وأساساً من أسس التنظيم الذاتي المستقل.

    وفي السياق ذاته، ندد الخلفي باعتماد معيار رقم المعاملات لتحديد تمثيلية الناشرين، عوضًا عن معيار التعددية والمقروئية، الذي يُستخدم أساساً في صرف الدعم العمومي، مؤكداً أن هذا التوجه “يعزز هيمنة المؤسسات ذات الرأس المال الكبير ويقصي الفاعلين المتوسطين والصغار من حقهم في التمثيل”.

    ولم يغفل المتحدث التنبيه إلى “المخالفة الدستورية الصريحة” في تكوين لجنة الإشراف على الانتخابات، بعد أن منح المشروع للحكومة حق تعيين ثلث أعضائها، وهو ما اعتبره “تدخلاً سافرًا في مؤسسة يُفترض أن تكون مستقلة”، في تناقض مع الفصل 28 من الدستور المغربي.

    أما النقطة الأكثر جدلاً، فكانت إعادة منح المجلس الوطني للصحافة صلاحية توقيف الصحف لمدة تصل إلى 30 يومًا، حسب المادة 97 من المشروع، وهو ما وصفه الخلفي بـ”العودة إلى الوراء”، مؤكداً أن هذا الإجراء يخالف مبدأ الفصل بين السلط ويُعيد اختصاصاً سبق أن نُزع من المجلس لصالح القضاء.

    وفي ختام كلمته، دعا الخلفي البرلمان إلى “التحلي باليقظة والمسؤولية”، مطالباً بمراجعة شاملة للنص القانوني، وفتح مشاورات واسعة مع مختلف المتدخلين في القطاع، بما يضمن احترام روح الدستور، وتجنيب المغرب الانزلاق نحو نماذج تُقيد حرية الصحافة وتُفرغ التنظيم الذاتي من مضمونه.

    ويأتي هذا التحذير في وقت يتصاعد فيه الجدل حول هذا المشروع، خاصة بعد تهميش الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وتأجيل الندوة الصحافية التي كان من المرتقب أن يعقدها وزير الثقافة المهدي بنسعيد، ما فتح المجال لتأويلات تتحدث عن إعداد القانون في “ظروف غير شفافة” وبتسرع سياسي قد يُجهز على تجربة ديمقراطية فريدة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تتهم أميركا وإسرائيل بـ”زعزعة الشرق الأوسط” وتحذر من كارثة نووية

    دعا وزير الخارجية الصيني وانج يي، إلى “اتفاق دولي جديد” بشأن إيران، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بزعزعة استقرار الشرق الأوسط من خلال العمليات العسكرية، التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، مشدداً على أن الصراع العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران “يجب ألّا يتكرر”، حسبما نقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.

    وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في باريس، أعرب وانج أيضاً عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، محذراً من شبح “كارثة نووية” تلوح في الأفق، وفق ما نقلت الصحيفة السبت.

    وتأتي تصريحاته في وقت كثّفت فيه بكين، انتقاداتها لواشنطن وتل أبيب عقب الضربات التي استهدفت الشهر الماضي، أفراداً ومنشآت نووية إيرانية. كما تواصل الصين تقديم نفسها كوسيط رئيسي، وفق الصحيفة.

    وأكد وانج يي الذي يقوم حالياً بجولة أوروبية، أن الصين تولي أهمية لتعهدات إيران المتكررة بعدم تطوير أسلحة نووية، مع احترامها في الوقت ذاته لحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

    حرب إيران وإسرائيل لا يجب أن تتكرر

    وقال وزير الخارجية الصيني: “على هذا الأساس، ينبغي على الأطراف المعنية تسريع المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دولي جديد لحل المسألة النووية الإيرانية، ووضع الأنشطة النووية الإيرانية بالكامل تحت الإشراف والضمانات الصارمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

    وأضاف: “طريق السلام تحت أقدامنا، والتاريخ سيحكم على مدى صدق كل طرف”، مشدداً على أن الصراع العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران “يجب ألّا يتكرر”.

    وقال: “الحرب ليست حلاً للمسألة النووية الإيرانية، والضربات الاستباقية تفتقر بوضوح إلى الشرعية، كما أن إساءة استخدام القوة العسكرية لن تؤدي إلا إلى إشعال نزاعات أوسع وتعميق العداء”.

    “سابقة سيئة”

    كما ندّد بالولايات المتحدة بسبب شنّها ضربات جوية على منشآت نووية تابعة لدولة ذات سيادة، واصفاً ذلك بـ”السّابقة السيئة”. وحذّر قائلاً: “إذا أدّت مثل هذه الأعمال إلى كارثة نووية، فإن العالم بأسره سيتحمّل العواقب”.

    ورفض وانج يي بشكل قاطع فكرة “السلام من خلال القوة”، والتي تُشكّل الأساس للنهج العسكري الأميركي والإسرائيلي، واصفاً إياها بأنها “سياسة القوة”.

    وقال: “إذا كانت القوة وحدها هي التي تحدد الصواب من الخطأ، فأين هي القواعد؟ أين العدالة؟ القوة لا يمكن أن تجلب السلام الحقيقي، وقد تفتح صندوق باندورا”.

    وتساءل: “كيف يمكن للدول الأضعف، خصوصاً الدول الصغيرة والمتوسطة، أن تتعامل مع هذا الوضع؟ هل مصيرها أن تُقدَّم على الطاولة وتُذبح متى شاء الأقوياء؟”.

    وقالت “ساوث تشاينا مورنينج بوست”، إن الصين تدعم حلاً سياسياً ودبلوماسياً لقضية البرنامج النووي الإيراني، وسعت إلى إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (JCPOA)، منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

    ودعت بكين إلى حوار متعدد الأطراف للحفاظ على إطار الاتفاق النووي، أو السعي إلى “حل مقبول من جميع الأطراف”، دون أن تُلمّح صراحة إلى اتفاق جديد.

    حرب غزة

    وخلال زيارته إلى المنطقة في مارس الماضي، قدّم وانج مقترحاً من خمس نقاط للسلام في الشرق الأوسط، تضمّن من بينها حلّ المسألة النووية الإيرانية من خلال الحوار، ومناقشة “خريطة طريق وجدول زمني” لإحياء اتفاق 2015.

    وخلال المؤتمر الصحافي الجمعة، وضع وانج القضية الإيرانية في سياق أوسع يشمل قضايا الشرق الأوسط الأخرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    وقال: “لا يمكن لأي حل حقيقي للمسألة النووية الإيرانية أن يتجاهل جوهر المشكلة في الشرق الأوسط، وهي القضية الفلسطينية”.

    وجدّد وانج موقف الصين الداعم للفلسطينيين، مؤكداً أن الأزمة الإنسانية في غزة يجب ألا تستمر، وأن حل الدولتين يظل السبيل الواقعي الوحيد للخروج من دوامة الاضطراب في الشرق الأوسط.

    وفي رسالة موجهة إلى فرنسا، التي تشدّد على مفهوم “الاستقلالية الاستراتيجية”، دعا وانج باريس إلى العمل مع بكين من أجل “الدفاع عن العدالة، وتحمل المسؤولية، ودعم تسوية النزاعات عبر الحوار والتفاوض، ورفض الكيل بمكيالين”.

    وتُعد فرنسا، بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من الدول الموقعة الأساسية على الاتفاق النووي، إلى جانب الصين وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شابسينغ يبرز تجربة المغرب في المالية الإسلامية وتموقعه الدولي بالمجال

    أبرز الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، غياث شابسيغ، التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال المالية الإسلامية، وكذا تموقعه على المستويين الإقليمي والدولي.

    وخص شابسيغ وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار على هامش المنتدى الثالث والعشرين حول الاستقرار المالي الإسلامي، الذي انعقد مؤخرا بالرباط .

    1 – ما هو تقييمكم لتموقع المغرب في مجال المالية الإسلامية على الصعيدين الإقليمي والدولي؟

    تشكل المالية الإسلامية قطاعا حديث النشأة نسبيا في المغرب، إلا أنها تشهد تطورا سريعا، كما يتضح من خلال الأرقام، وذلك بفضل إرساء إطار قانوني ملائم.

    ويشمل هذا الإطار قطاعات البنوك والتأمين وسوق الرساميل، وهو ما يشكل خطوة كبرى لمواكبة نمو المالية الإسلامية.

    ومن شأن هذا الإشراف ضمان تطور آمن وسليم ومهيكل لهذا القطاع. وفي إطار هذه الدينامية، يتوفر المغرب على إمكانات هامة لتعزيز مكانته في قطاع المالية الإسلامية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

    2 – ما رأيكم في الإصلاحات التي أطلقها المغرب لتطوير المالية التشاركية منذ اعتماد القانون البنكي لسنة 2015؟

    كرس المغرب مكانته كقطب مالي إقليمي بفضل موقعه الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا، ويشكل بذلك ركيزة مهمة للمالية الإسلامية.

    نحن معجبون بالتقدم المحرز، سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى تيسير الحوار حول قضايا الشريعة، خاصة الطريقة التي تتم بها ترجمة هذه المبادئ إلى آليات عملية. كما تعد التربية المالية ركيزة أساسية في تطوير المالية التشاركية.

    وتندرج كافة هذه الجهود ضمن مخطط استراتيجي وضعه بنك المغرب بهدف دعم نمو القطاع وبناء نظام مالي قوي وموثوق ومستدام.

    وعلاوة على ذلك، يظل تطوير سوق الرساميل محورا هيكليا في تقدم المالية الإسلامية، كما هو الشأن بالنسبة للتنمية الاقتصادية للعديد من الدول.

    3 – اعتمد المغرب تدابير مبتكرة من قبيل إصدار صكوك سيادية. كيف يمكن لذلك أن يعزز مصداقيته على صعيد الأسواق الدولية؟

    تواجه المالية الإسلامية اختلالات هيكلية بين مختلف مكوناتها. فالقطاع البنكي، الذي يمثل قرابة 75 في المائة من إجمالي القطاع، يهيمن بشكل واسع، بينما لا يزال سوق الرساميل محدودا.

    في المقابل، ومن أجل ضمان توازن المنظومة، ينبغي أن تعزز هاتان الركيزتان بعضهما البعض.

    وفي هذا السياق، تكتسي المبادرات التي اتخذها المغرب لتطوير سوق الرساميل أهمية خاصة، لاسيما إصدار الصكوك السيادية.

    وقد نهجت العديد من الدول هذا المسار وأصبحت اليوم ناجعة فيه إلى حد كبير. ويبدو أن المغرب في موقع جيد للانخراط فيه بدوره.

    ومن منظور تنمية السوق، من الأساسي إرساء قاعدة متينة من خلال سوق محلي نشط ومنظم لإصدارات الصكوك بالدرهم.

    وما أن يتم وضع هذا الأساس، سيصبح إصدار الصكوك بالعملات الأجنبية أكثر إتاحة، مع الحصول على شروط تمويل أفضل ومصداقية أكبر لدى المستثمرين الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يدعو من الرباط إلى تعزيز التعاون الدولي لتطوير المالية الإسلامية

    دعا عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إلى تعزيز التنسيق الدولي لمواكبة التحديات البنيوية التي تواجه المالية الإسلامية، مشدداً على ضرورة احترام المعايير العالمية، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية لكل بلد.

    وجاءت دعوة الجواهري خلال افتتاح أشغال المنتدى الـ23 حول الاستقرار المالي الإسلامي، الذي انعقد في العاصمة الرباط يوم الخميس 3 يوليو (تموز) 2025، بتنظيم مشترك بين بنك المغرب ومجلس الخدمات المالية الإسلامية، تحت شعار: «معالجة نقاط الهشاشة الهيكلية وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية».

    وأشار الجواهري إلى أربعة تحديات مركزية تواجه المالية الإسلامية في المرحلة الراهنة، تتعلق بالتوافق مع الشريعة، وتدبير السيولة، والتمويل المستدام، إضافة إلى المخاطر الناجمة عن الرقمنة.

    وأكد المسؤول المغربي أن المالية الإسلامية بدأت تكتسب موقعاً متقدماً داخل النظام المالي العالمي، مبرزاً أن النهج القائم على المبادئ يتيح للهيئات التنظيمية الوطنية إمكانية تكييف الأطر والمعايير مع السياقات المحلية، دون الإخلال بالمعايير الدولية.

    وفي هذا الإطار، ذكّر الجواهري بتجربة المغرب، الذي اعتمد نظاماً مركزياً للإفتاء تحت إشراف المجلس العلمي الأعلى، بهدف ضمان توافق المنتجات المالية مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وتعزيز ثقة الجمهور في القطاع.

    وأبرز أن المالية التشاركية في المغرب تمثل حالياً نحو 2 في المائة من مجموع الأصول البنكية، مضيفاً أن بنك المغرب انخرط منذ سنة 2015 في وضع إطار تنظيمي وضريبي متكامل لتأطير القطاع، بشراكة مع مختلف الفاعلين، وبقيادة خارطة طريق واضحة.

    كما ثمّن الجواهري الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الخدمات المالية الإسلامية، واصفاً إياه بـ«شريك رئيسي في المعيرة والحوار وتعزيز القدرات»، مؤكداً أن بنك المغرب استفاد، خلال السنوات الماضية، من الدعم التقني والتأطيري الذي يقدمه المجلس.

    وختم والي بنك المغرب كلمته بالتأكيد على أهمية هذا المنتدى كمنصة لتبادل الخبرات واستباق التحديات، وبحث سبل تعزيز مرونة النظام المالي الإسلامي في مواجهة صدمات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لتطوير المالية الإسلامية

    دعا والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، إلى تعزيز التعاون الدولي لمواصلة تطوير المالية الإسلامية.

    وقال الجواهري، خلال المنتدى الـ 23 حول الاستقرار المالي الإسلامي، الذي نظمه بنك المغرب ومجلس الخدمات المالية الإسلامية تحت شعار “معالجة نقاط الهشاشة الهيكلية وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية”، إن “التحديات التي تواجهها المالية الإسلامية تستدعي تعزيز التعاون الدولي، في ظل احترام المعايير العالمية، وكذا خصوصيات كل بلد”.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بأربع تحديات أساسية تشمل التوافق مع الشريعة، وتدبير السيولة، والتمويل المستدام، والمخاطر المرتبطة بالرقمنة.

    واعتبر الجواهري أن المالية الإسلامية باتت تحتل مكانة أكثر شمولية في النظام المالي الدولي، مبرزا أن المقاربة القائمة على المبادئ تتيح للهيئات التنظيمية تكييف المعايير مع خصوصيات كل بلد.

    وتابع قائلا “هذا ما قام به المغرب من خلال إرساء نظام مركزي للإفتاء بدعم من المجلس العلمي الأعلى، يضمن توافق المنتجات مع مبادئ الشريعة ويعزز ثقة العموم”.

    ولفت إلى أن المالية التشاركية بالمغرب تشكل اليوم 2 في المائة من الأصول البنكية، مذكرا بأن بنك المغرب عمل، منذ 2015، مع الأطراف المعنية على بلورة إطار تنظيمي ومؤسسي وضريبي يلائم تطوره.

    وأضاف أن “هذه الجهود المشتركة مكنت من وضع هيكلة واضحة، تقودها خارطة طريق متسقة، بفضل الانخراط الفعال للمجلس العلمي الأعلى”.

    كما اغتنم الفرصة للإشادة بمساهمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية، الذي اضطلع بدور حاسم في المعيرة والتعاون والحوار بين الهيئات التنظيمية.

    وبعدما أكد أن “الإنجازات المحققة منذ إحداثه في سنة 2093 ملحوظة”، سجل السيد الجواهري أن الإصلاح الحالي لإطاره في مجال الحكامة يتوخى تكييف مهامه مع الرهانات الجديدة وتعزيز قدرات المؤسسات الأعضاء وتوفير دعم تقني مستمر لها”، مبرزا أن بنك المغرب استفاد من هذه المواكبة على مر السنين.

    وخلص إلى أن هذا المنتدى يعد فرصة ثمينة لاستباق التحديات المستقبلية وتقاسم التجارب الملموسة وبحث سبل تعزيز مرونة القطاع.

    يشار إلى أن الاجتماعات السنوية والفعاليات الموازية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية جمعت، ما بين 1 و3 يوليوز الجاري، عدة بنوك مركزية وهيئات رقابية وإشرافية، وكذا فاعلين في القطاع من بين الأعضاء الدوليين للمجلس.

    وشملت هذه الاجتماعات، التي نظمت بدعم من بنك المغرب، الاجتماع الـ 46 لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، والجمعية العمومية الـ 23، والمنتدى الـ 23 حول الاستقرار المالي.

    وشارك في الاجتماعات السنوية أكثر من 130 عضوا من أعضاء المجلس، من بينهم ممثلون رفيعو المستوى عن البنوك المركزية، والهيئات الرقابية والإشرافية، والمؤسسات متعددة الأطراف في القطاع المالي برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: المالية التشاركية بالمغرب تشكل 2 في المائة من الأصول البنكية

    تشكل المالية التشاركية بالمغرب اليوم 2 في المائة من الأصول البنكية، بحسب ما أكده والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، مذكرا بأن بنك المغرب عمل، منذ 2015، مع الأطراف المعنية على بلورة إطار تنظيمي ومؤسسي وضريبي يلائم تطوره. ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمواصلة تطوير المالية الإسلامية.

    وقال  الجواهري، خلال المنتدى الـ 23 حول الاستقرار المالي الإسلامي، الذي نظمه بنك المغرب ومجلس الخدمات المالية الإسلامية تحت شعار “معالجة نقاط الهشاشة الهيكلية…

    إقرأ الخبر من مصدره