Étiquette : 2015

  • 5 سنوات سجنا لمغربي عمل مترجما لـ “داعش” بإيطاليا

    قالت تقارير إعلامية بإيطاليا، أن نائب المدعي العام بمحكمة تورينو طالب بالسجن خمس سنوات على مواطن إيطالي من أصل مغربي بسبب الارتباط بتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب المصادر ذاتها، قام المعني بالأمر (30 عاما) بالترويج للفكر المتطرف، كما اعتدى بالضرب على إمام لأنه لم يحرض على الجهاد ضد إسرائيل.

    وأضافت المواقع الإيطالية، أن المتهم كتب أول بيان لتنظيم الدولة الإسلامية باللغة الإيطالية. واعترف لأصدقائه ومعارفه بانتمائه إلى داعش.

    ويعتبر المحققون أن الشاب هو مؤلف رسالة جهادية، والتي تعتبر « أول وثيقةٍ مكتوبةٍ باللغة الإيطالية للدعاية للفكر الإسلامي المتطرف الذي يتبناه تنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي « .

    وقد اعتقله عملاء ديغوس (وحدة مكافحة الإرهاب) في ماي من العام الماضي. كما سبق توقيفه بتهمٍ مماثلة عامي 2015 و2017، بسبب حيازته كتيبات إرشادية حول كيفية استخدام الأسلحة البيضاء أو تحضير شاحنة مفخخة.

    وأُطلق سراحه عام 2023، ويُزعم أنه عاد للترويج للإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي (عبر فيسبوك والمحادثات الخاصة)، كما تواصل مع مواطنين إيطاليين راغبين في تبني أفكاره، بينما كان يعيش متشردًا وينام في حديقة.

    قالت تقارير إعلامية بإيطاليا، أن نائب المدعي العام بمحكمة تورينو طالب بالسجن خمس سنوات على مواطن إيطالي من أصل مغربي بسبب الارتباط بتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب المصادر ذاتها، قام المعني بالأمر (30 عاما) بالترويج للفكر المتطرف، كما اعتدى بالضرب على إمام لأنه لم يحرض على الجهاد ضد إسرائيل.

    وأضافت المواقع الإيطالية، أن المتهم كتب أول بيان لتنظيم الدولة الإسلامية باللغة الإيطالية. واعترف لأصدقائه ومعارفه بانتمائه إلى داعش.

    ويعتبر المحققون أن الشاب هو مؤلف رسالة جهادية، والتي تعتبر « أول وثيقةٍ مكتوبةٍ باللغة الإيطالية للدعاية للفكر الإسلامي المتطرف الذي يتبناه تنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي « .

    وقد اعتقله عملاء ديغوس (وحدة مكافحة الإرهاب) في ماي من العام الماضي. كما سبق توقيفه بتهمٍ مماثلة عامي 2015 و2017، بسبب حيازته كتيبات إرشادية حول كيفية استخدام الأسلحة البيضاء أو تحضير شاحنة مفخخة.

    وأُطلق سراحه عام 2023، ويُزعم أنه عاد للترويج للإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي (عبر فيسبوك والمحادثات الخاصة)، كما تواصل مع مواطنين إيطاليين راغبين في تبني أفكاره، بينما كان يعيش متشردًا وينام في حديقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني سداد مصر قرض محطة الضبعة النووية بالروبل الروسي

    القاهرة – المغرب اليوم

    مكاسب سياسية واقتصادية يراها دبلوماسيون ومراقبون مصريون في توافق مصر وروسيا على سداد القاهرة قرض تمويل مشروع محطة «الضبعة» النووية بالروبل الروسي.و«الضبعة» مشروع تُنفذه مصر بالتعاون مع روسيا لإنشاء محطة طاقة نووية لتوليد الكهرباء في منطقة الضبعة (شمال البلاد). ووقَّعت القاهرة وموسكو، في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، اتفاق إنشاء المحطة بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار، قدَّمتها روسيا على شكل قرض حكومي ميسّر إلى مصر. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2017 وقَّع البلدان اتفاقات نهائية لبناء المحطة.

    وصدَّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « المعلم ».. أغنية « ريسكينا » تجمع لمجرد والرواني مجددا

    أصدر نجم الموسيقى العربية، سعد لمجرد، عمله الجديد بعنوان « ريسكينا »، عبارة عن أغنية باللهجة الدارجة مصحوبة بكليب ساحر تم تصويره في مدينة الدار البيضاء بواسطة فريق محلي 100%، تحت قيادة المخرج أمير الرواني، في أول تعاون بينهما منذ « المعلم » في 2015.

    وتم تصوير هذا العمل الجديد في شوارع مدينة الدار البيضاء، وهو صرخة من القلب وتحية صادقة وعفوية للروح المغربية، بحيث يلتقط الفيديو لحظات عفوية من الحياة، مقربا المشاهد من الناس والابتسامات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل نهج المهادنة والاسترضاء مع نظام الملالي.. بقايا الشهنشاهية بديلا للنظام!!!

    إخفاق سياسة الاسترضاء
    عقود من المحاولات الغربية والدولية لاحتواء النظام الإيراني عبر سياسة المهادنة والاسترضاء لم تنجح إلا في تعزيز سلطته القمعية وتوسيع نفوذه الإقليمي. فبعد كل موجة من المفاوضات أو الاتفاقيات – مثل الاتفاق النووي عام 2015 – كان النظام يستغل التنازلات الغربية لتعزيز برنامجه الصاروخي ودعم الميليشيات التابعة له في المنطقة. اليوم، بات واضحاً أن سياسة “اليد الممدودة” لم تُنتج سوى مزيد من القمع الداخلي والعدوان الخارجي.
    فشل ما يسمى بـ الإصلاح من الداخل والشعب الإيراني هو الحل
    داخل إيران حاول ما يسمى بـ التيار “الإصلاحي” الذي رقص له الغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج جديد ضد “اغتيال سامير” وتجاهل الحكومة

    ينظم المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، يوم الخميس 26 يونيو الجاري، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، وقفة احتجاجية، أمام المحكمة التجارية القريبة من عمالة ابن مسيك سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، “للتعبير عن الرفض الجماعي لاغتيال شركة سامير”، بحسب تعبير النقابة.

    ويأتي هذا التحرك في سياق ما وصفه المكتب النقابي بـ”الوضعية الحرجة التي وصلتها شركة سامير، بعد تعطيل إنتاجها منذ سنة 2015 بدعوى التصفية القضائية والتحكيم الدولي، والتفرج على تلاشي أصولها المادية والقضاء على ثروتها البشرية”.

    وأكدت النقابة، في بلاغ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج عمالي أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء رفضًا “لاغتيال سامير” وتجاهل مصير عمالها

    يعتزم المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير” تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 26 يونيو، ابتداءً من الساعة 11 صباحًا، أمام المحكمة التجارية قرب عمالة ابن مسيك سيدي عثمان بالدار البيضاء، وذلك للتنديد بما وصفه بـ”اغتيال الشركة” و”تجاهل الحكومة لمصيرها ومصير عمالها”.

    ويأتي هذا الاحتجاج في ظل ما يصفه المكتب النقابي بالوضعية الحرجة التي وصلت إليها الشركة، عقب توقف إنتاجها منذ سنة 2015 تحت مبرر التصفية القضائية والتحكيم الدولي، مما أدى إلى تدهور أصولها وتلاشي ثروتها البشرية، وسط رفض السنديك صرف الأجور والمعاشات للعمال والمتقاعدين.

    كما انتقدت النقابة الموقف السلبي للحكومة التي ترفض التدخل لإنقاذ المصفاة، رغم ما توفره من مناصب شغل ومساهمة في الأمن الطاقي الوطني وضبط أسعار المحروقات الملتهبة. ودعت إلى المشاركة الواسعة في هذه الوقفة للتعبير عن الرفض الجماعي لهذا المصير، والمطالبة بإعادة تشغيل المصفاة وضمان حقوق المأجورين والمتقاعدين، في ظل ما وصفته بتدهور أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تحمل زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى المغرب جديداً في قضية الصحراء ؟

    زنقة 20 | الرباط

    يعتزم رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، القيام بجولة دبلوماسية دولية خلال يوليوز المقبل، ستكون الرباط محطتها الأولى، ضمن مسار يشمل خمس دول من إفريقيا وأميركا اللاتينية وغرب آسيا، في خطوة تعكس تنامي اهتمام القوى الدولية الصاعدة بالمغرب

    جولة رئيس الوزراء الهندي ، تندرج في إطار توجه دبلوماسي هندي جديد يسعى إلى تعزيز التحالفات جنوب-جنوب، وتوسيع مجالات التعاون في قضايا الأمن الغذائي والدفاع والذكاء الاصطناعي.

    و يأتى اختيار المغرب حسب رأي مراقبين كنقطة انطلاق لجولة مودي، ليكشف بوضوح عن تحول نوعي في إدراك مكانة المملكة دولياً، ليس فقط باعتبارها مركزاً استراتيجياً في شمال إفريقيا وملتقى جغرافياً بين أوروبا والساحل والصحراء، بل أيضاً لما تمثله من فرص متنامية في الاستثمار الزراعي، والتحول الطاقي، والبنيات التحتية، بما يجعلها شريكاً جذاباً للاقتصادات الصاعدة.

    وتسعى الهند من خلال هذه الجولة إلى توسيع حضورها في مناطق النفوذ الجديدة، في وقت يتزايد فيه الرهان الدولي على شراكات متعددة الأبعاد تتجاوز منطق التبعية التقليدية، وهو ما يضع المغرب في موقع متقدم ضمن خارطة الاهتمام العالمي، خاصة مع اقتراب قمة “البريكس” في ريو دي جانيرو، التي ينتظر أن تكرّس التحولات في موازين القوى والفرص الاقتصادية الكبرى.

    الهند كانت قد عينت سفيرا جديدا بالمملكة ، و الذي أكد التزام بلاده بعلاقات أقوى وأكثر متانة مع المغرب.

    وتشهد العلاقات بين البلدين في الاونة الاخيرة تطورا ملحوظا ، خاصة بعد شراء المغرب لمعدات عسكرية من الشركة المصنعة الهندية “تاتا”، بالاضافة لتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين العسكريين في البلدين.

    في المجال السياسي ، سحبت الهند اعترافها بجبهة البوليساريو منذ عقود ، وهو ما أكده خطاب الملك محمد السادس خلال زيارته الى نيودلهي عام 2015، حينما عبر عن تقديره للموقف البناء لجمهورية الهند بشأن قضية الصحراء المغربية، ودعمها لعملية الأمم المتحدة المكرسة لتسوية قضية الصحراء المغربية.

    و في أكتوبر الماضي فقط ، وجهت رئيسة جمهورية الهند، دروبادي مورمو، صفعة قوية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعدما رفضت الخوض في قضية الصحراء المغربية.

    و غادرت رئيسة الهند الجزائر بعد زيارة استغرقت أربعة أيام، في سياق خاص اتسم بفتور العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، على خلفية الحديث المتواصل عن اعتراض نيودلهي على انضمام الجزائر لمنظمة بريكس.

    اقتصاديا ووفق أحدث الإحصائيات، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.5 مليار دولار سنويًا ، و أصبحت الهند ثالث أكبر شريك تجاري للمغرب في آسيا بعد الصين واليابان.

    و يلاحظ في الآونة الأخيرة إقبال رجال الاعمال و المستثمرين الهنديين على السوق المغربية خاصة مدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوت ديفوار تجدد تأكيد “دعمها الكامل” للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    جددت كوت ديفوار، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، التأكيد على “دعمها الكامل” لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وخلال الدورة العادية للجنة الـ24، المنعقدة بنيويورك ما بين 9 و20 يونيو، أبرز السفير الممثل الدائم لكوت ديفوار، تييموكو موريكو، أن بلاده “تشيد بالجهود الهامة التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل توافقي لهذا النزاع، وتجدد تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي الموسع في الصحراء”، الذي يحظى بدعم أزيد من 118 من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، ثلاثة من بينها أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي.

    وأكد أن مبادرة الحكم الذاتي، التي وصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية في قراراته المتتالية منذ سنة 2007، تتوافق مع القانون الدولي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تتميز بكونها تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الصحراء المغربية، من خلال تمكين ساكنتها من الانخراط الفاعل في تدبير الحياة السياسية والسوسيو-اقتصادية في هذه المنطقة، مسجلا أن هذه الساكنة تختار بكل حرية ممثليها على الصعيد المحلي والوطني، خلال مختلف الانتخابات الديمقراطية التي يجري تنظيمها بشكل منتظم في المملكة.

    وفي هذا الإطار، نوه الدبلوماسي الإيفواري بمشاركة ممثلي الصحراء المغربية، الذين تم انتخابهم خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية، في أشغال لجنة الـ24.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، لاحظ الدبلوماسي أن ساكنة الأقاليم الجنوبية تجني ثمار الاستثمارات الضخمة التي أنجزتها المملكة في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه في 2015، مضيفا أن هذه المنجزات ساهمت في الارتقاء بشكل ملحوظ بمستوى عيش الساكنة وتحسين مؤشر التنمية البشرية في الصحراء المغربية.

    كما تطرق المتدخل إلى تعزيز دور اللجنتين الجهويتين لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، والتعاون النموذجي للمغرب مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وأضاف أن هذه المبادرات الحميدة التي اتخذتها المملكة تستحق الثناء وتعكس مصداقية مبادرة الحكم الذاتي الموسع التي تخول لساكنة الصحراء المغربية صلاحيات عديدة وهامة.

    وجدد الدبلوماسي الإيفواري، بهذه المناسبة، دعم بلاده للعملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام.

    وفي هذا الإطار، تطرق إلى الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    كما أشاد الدبلوماسي باحترام المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار، وتعاونه المستمر مع المينورسو، مناشدا باقي الأطراف المعنية الامتثال للاتفاقات العسكرية القائمة والعمل بشكل وثيق مع البعثة الأممية، بما يخدم الأمن والاستقرار في مجموع المنطقة.

    من جانب آخر، سجل أن بلاده تظل منشغلة إزاء وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، داعيا إلى تسجيل وإحصاء ساكنة هذه المخيمات، وفق ما توصي بذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة وقرارات مجلس الأمن.

    وخلص إلى دعوة كافة الأطراف المعنية إلى التحلي بالواقعية وروح التوافق وحسن النية، في أفق التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع حول الصحراء المغربية، كما أوصى بذلك مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يجدد الاستعانة بالرواني


    هسبريس – منال لطفي

    بعد مرور سنوات على تعاونهما الناجح في أغنية “المعلم” التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، يعود الفنان المغربي سعد لمجرد ليجدد اللقاء الفني مع المخرج أمير الرواني، من خلال عمل غنائي جديد اختار له عنوان “ريسكين”، يرتقب أن يرى النور الأسبوع المقبل عبر المنصات الرقمية.

    لمجرد الذي شرع في الترويج للعمل عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي كشف أن الأغنية الجديدة عبارة عن عمل بقلب وروح مغربيين، يجعله يفتخر بهذه التجربة رفقة فريقه الفني، وقد اختار تصويرها على طريقة “الفيديو كليب” خلال زيارته الأخيرة للمغرب.

    وكتب كلمات العمل الجديد “ريسكين” الشاعر المغربي محمد أمير، ولحنه كل من لازارو وصلاح مجاهد، بينما تولى زهير الحصادي مهمة التوزيع الموسيقي، ليشكل بذلك إضافة جديدة في رصيد لمجرد الذي يواصل مسيرته بثبات نحو ترسيخ الأغنية المغربية المعاصرة في الساحة الفنية العربية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحمل “الكليب” توقيع المخرج المغربي أمير الرواني، الذي يعرف برؤيته الإبداعية المختلفة، وكان وراء إخراج “المعلم” سنة 2015، وهو العمل الذي شكل نقطة تحوّل في مسار سعد لمجرد، ليس فقط لما حظي به من انتشار واسع، بل أيضا لكونه أول “فيديو كليب” لفنان مغربي وعربي يحقق مليار مشاهدة على “يوتيوب”، ما فتح أبواب الشهرة العربية والدولية في وجه لمجرد، ورسخ حضوره على الساحة الغنائية.

    ويترقب جمهور سعد لمجرد هذا العمل الجديد بشغف في ظل تطلعات إلى تكرار النجاح الذي حققته تجاربه السابقة، وأن يستعيد بريقه بعد الانهيار الذي شهده على مستوى الأرقام خلال السنوات القليلة الماضية بسبب أزمته أمام المحاكم الفرنسية.

    وكان مصدر مقرب من صاحب “قولي متى” أكد لهسبريس أن لمجرد انتهى من تسجيل مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة؛ من بينها “ديوهات” مع فنانين آخرين، تحفظ عن ذكر أسمائهم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الفنان المغربي يواصل الاشتغال على هذه المشاريع بكثافة، حرصا منه على الحفاظ على المستوى الفني الذي عهده فيه جمهوره منذ بداياته، مبرزا أنه يراهن بقوة على الموسم الصيفي لاستعادة بريقه الفني المعتاد، ولاسيما أن هذه الفترة تشهد عادة انتعاشا في سوق الإصدارات الموسيقية؛ ما قد يتيح له فرصة العودة إلى منصات الاستماع بأرقام مشاهدات عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: تغيير النظام الإيراني “قد يحصل”

    أعلن الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء (18 يونيو)، أنه لم يتخذ قراراً بعد في شأن مشاركة الولايات المتحدة في الضربات على إيران، محذراً من أن النظام الايراني الحالي قد يسقط نتيجة الحرب مع إسرائيل.

    وقال ترامب، للصحافيين في البيت الأبيض، إن تغييراً للنظام الإيراني “قد يحصل”.

    وفي تصريحات أدلى بها في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، قال ترامب: “لقد نفد صبرنا” حيال إيران، وكرّر دعوة الجمهورية الإسلامية إلى “استسلام غير مشروط”.

    ولدى سؤاله عمّا إذا قرر توجيه ضربات أمريكية إلى إيران، قال ترامب: “قد أفعل ذلك وقد لا أفعل، لا أحد يعلم ما سأقوم به”.

    وتابع: “يمكنني أن أقول لكم إن إيران تواجه مشاكل كثيرة وهم (الإيرانيون) يريدون التفاوض”.

    وقال إن طهران اقترحت إيفاد مسؤولين إلى البيت الأبيض للتفاوض حول البرنامج النووي الإيراني في مسعى لوضع حد للهجوم الجوي الذي تشنه إسرائيل منذ الجمعة على الجمهورية الإسلامية، لكنه وصف المقترح بأنه “متأخر جداً”.

    وتابع: “قلت إنه فات الأوان للمباحثات … هناك فرق هائل بين (أن يتم ذلك) اليوم وقبل أسبوع. أليس كذلك؟”، مضيفا أن الإيرانيين “عرضوا المجيء إلى البيت الأبيض”، واصفاً الاقتراح بأنه “شجاع”.

    وكان ترامب أبدى تأييدا للمسار الدبلوماسي من أجل وضع حد للبرنامج النووي الإيراني، وسعى للتوصل إلى اتفاق بدلاً من ذاك الذي أبرم في العام 2015 وانسحب منه في ولايته الرئاسية الأولى في العام 2018.

    لكن منذ أن بدأت إسرائيل شن ضربات ضد إيران، يبدي ترامب دعماً لحليفته وهو يدرس حالياً إمكان إشراك الجيش الأمريكي أيضاً في توجيه ضربات لإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره