Étiquette : 2015

  • ألمانيا ودول غربية تطرح قرارا ضد إيران أمام الوكالة الذرية

    تقدمت  ألمانيا  وفرنسا  وبريطانيا والولايات المتحدة، بمشروع قرار ضد  إيران  أمام مجلس محافظي  الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية الثلاثاء (العاشر من يونيو 2025) في خضم مباحثات بين  طهران  وواشنطن سعيا للتوصل الى اتفاق بشأن هذا الملف.

    وكانت الدول الـ35 الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة، بدأت الاثنين اجتماعها الفصلي الذي يأتي بعد أسابيع من انتقاد الوكالة تعاون طهران، وتأكيدها أنها سرّعت من وتيرة  إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب.

    وأفادت ثلاثة مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس بأنه « تمّ تقديم النصّ » الذي يدين إيران على  خلفية « عدم احترامها » التزاماتها  بشأن برنامجها النووي. ويتوقع أن يتم التصويت عليه خلال جلسة في مقر الوكالة بفيينا مساء الأربعاء.

    ويدعو القرار إيران الى أن « تعالج بشكل عاجل عدم احترامها » التزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي. وأضاف النص الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس أنه « على رغم النداءات المتكررة لمجلس » المحافظين الذي أصدر سلسلة قرارات ضد طهران خلال الأعوام الماضية، فإن « إيران لا تتعاون بشكل كامل مع الوكالة » الذرية الدولية.

    وكان المدير العام للوكالة رافاييل غروسي قد دعا إيران الاثنين الى « إلى التعاون الكامل والفعال »، مؤكدا أنه « ما لم تساعد إيران الوكالة في حل القضايا العالقة… فإن الأخيرة لن تتمكن من ضمان أن يكون البرنامج النووي لإيران سلميا بحتا ».

    وأشار نصّ القرار المقترح إلى أن الوضع الراهن « يثير قضايا تعود الصلاحية فيها الى  مجلس الأمن الدولي »، ملوحا بالتالي برفع المسألة الى مجلس الأمن ما لم تتخذ طهران أي مبادرات إيجابية خلال الأسابيع المقبلة.

    ويستند النصّ الذي أعدته الدول الأربع إلى « التقرير الكامل » الذي كشفته الدولية للطاقة الذرية أواخر أيار/ مايو الماضي، ودعت فيه إيران الى مزيد من الشفافية بشأن  برنامجها النووي. ونددت طهران في حينه بتقرير « سياسي ».

    وتحاول الوكالة منذ أعوام بدون جدوى الحصول على توضيحات تتصل بمصير مواد نووية نتجت من أنشطة غير معلنة جرت حتى بداية العقد الأول من الألفية الثالثة. وكتبت الوكالة أن « إيران عمدت مرارا إما إلى عدم الرد، وإما الى عدم تقديم أجوبة تقنية ذات صدقية، فضلا عن تنظيفها » الأماكن المعنية، مشيرة أيضا إلى سرقة وثائق سرية.

    كذلك، سرّعت طهران في الأشهر الأخيرة من وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب حتى 60 في المئة، وهي نسبة قريبة من 90% المطلوبة للاستخدام العسكري.

    وتتهم دول غربية وإسرائيل، إيران بالسعي إلى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية، مؤكدة الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

    بالمقابل قال المندوب الإيراني رضا نجفي إن تقرير الوكالة الدولية « يفتقد الأسس الصلبة والملموسة، والعديد من نقاط التقرير تتحدث عن قضايا سابقة ». وأضاف لفرانس برس « لا يمكن بالتالي أن يشكل أساسا لأي قرار… نحن نعتبر أن النصّ المقدم من قبل الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة هو ذو دوافع سياسية. وبالطبع إيران سترد بشكل حازم في حال تمّ إقراره ».

    وكانت إيران قد حذرت الأحد من تقليص التعاون مع الوكالة الدولية في حال أصدر مجلس المحافظين قرارا يدينها.

    ويأتي التجاذب في خضم مباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمان. وأجرى البلدان خمس جولات تفاوض منذ نيسان الماضي سعيا إلى إيجاد بديل من  اتفاق 2015  الذي هدف الى كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وتخلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ذاك الاتفاق في ولايته الأولى في عام 2018، معيدا فرض عقوبات قاسية على طهران.

    في غضون ذلك تعقد إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المفاوضات بشأن الملف النووي هذا الأسبوع، مع استمرار التباين المعلن بينهما بشأن قضية تخصيب اليورانيوم. ويسعى الطرفان للتوصل الى اتفاق جديد بشأن الملف النووي بدلا من اتفاق عام 2015.

    وتتباين المواقف بشأن قضية احتفاظ طهران بالقدرة على تخصيب اليورانيوم. ففي حين تطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن هذه الأنشطة، تعتبرها الجمهورية الإسلامية « حقا » لها غير قابل للتفاوض، تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي التي وقّعت عليها.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان الثلاثاء إنه « من المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأحد المقبل في مسقط »، عاصمة  سلطنة عُمان.

    ولم يصدر تعليق بعد من السلطنة التي استضافت بعض الجولات السابقة، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن المحادثات قد تعقد الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنشيلوتي: رونالدو يصلح لكل المنتخبات

    عبّر مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن سعادته الكبيرة بتتويج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بلقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده، مشيدًا بما وصفه بـ”الاحترافية النادرة” التي يتمتع بها رغم بلوغه سن الأربعين.

    وقال أنشيلوتي، في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة البرازيل وباراغواي ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026: “كريستيانو لا يزال أسطورة حية، ما يقدمه في هذا العمر مذهل، وهو ثمرة جديته والتزامه الاستثنائي”.

    وتابع: “ما زال يلعب على أعلى مستوى، ولا شك في أنه قادر على تمثيل أي منتخب في العالم، حتى البرازيل”.

    يُشار إلى أن رونالدو، المحترف حاليًا في صفوف النصر السعودي، سبق له أن لعب تحت قيادة أنشيلوتي بين عامي 2013 و2015 في ريال مدريد، وهي فترة توج فيها “الميرينغي” بلقب دوري أبطال أوروبا العاشر في تاريخه عام 2014.

    ويخوض المنتخب البرازيلي مباراته المقبلة أمام باراغواي مساء الثلاثاء، ضمن الجولة السادسة عشرة من التصفيات القارية المؤهلة لكأس العالم 2026، في أول ظهور رسمي لأنشيلوتي على أرض البرازيل منذ توليه قيادة “السيليساو”، وذلك بعد تعادل سلبي أمام الإكوادور في الجولة السابقة خارج الديار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة: تصنيف دور الضيافة والإقامات السياحية سيصبح بالنجوم بدل الدرجات

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن صدور خمسة قرارات في الجريدة الرسمية، تعزز الإطار التنظيمي للقانون رقم 14-80 المتعلق بالمؤسسات السياحية، وتهدف إلى إحداث تحول نوعي حقيقي في القطاع وتوفير تجربة سياحية مثالية.

    وأبرز بلاغ للوزارة، أنه بذلك، ستستفيد مؤسسات الإيواء السياحي من نظام تصنيف بالنجوم مبسط ويتماشى مع المعايير الدولية.

    وعلى سبيل المثال، فإن دور الضيافة والإقامات السياحية والنوادي الفندقية، التي كانت تصنف حسب الدرجات، ستصنف مستقبلا حسب النجوم على غرار الفنادق. كما تم إدراج المؤسسات ذات الطابع المغربي الأصيل مثل الرياض والقصبة ضمن نظام التصنيف الجديد، مما يسمح لها بتمييز عرضها وتثمين أصالتها.

    وسيمنح التصنيف بالنجوم، المتعارف عليه دوليا، مزيدا من الوضوح والثقة للسياح عند اختيارهم للإيواء السياحي وسيوفر للفاعلين السياحيين رؤية أوضح لعرضهم السياحي.

    وعلاوة على البنية التحتية والتجهيزات، أصبحت جودة الخدمات المقدمة عاملا أساسيا، يتم تقييمه في جميع مراحل تجربة الزبون.

    ولضمان استمرارية مستوى الجودة، سيتم إجراء زيارات سرية بصفة منتظمة من طرف خبراء مختصين يقومون بتقييم جودة الخدمات وفقا لمعايير مفصلة (يمكن أن تصل إلى 800 معيار حسب التصنيف) تمت بلورتها بمعية منظمة الأمم المتحدة للسياحة. كما سيسلم تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي لمدة سبع سنوات ويتم تجديده كل خمس سنوات.

    وتم أيضا إدخال مستجد يخص الفنادق من فئة خمس نجوم والفنادق الفاخرة، وهو الإقامات العقارية المسندة. ويتيح هذا المفهوم الجديد للمستثمرين إسناد فيلات إلى فنادقهم يمكنهم بيعها لأفراد وتولي إدارتها لفائدة زبناء يبحثون عن تجربة خاصة مع الاستفادة من خدمات الفندق. وهي آلية جديدة وضعتها الحكومة من أجل تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي.

    وفي تعليقها على هذا التقدم الذي شهدته الترسانة القانونية، قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور: « لقد نجحت حكومتنا في إخراج قرارات تنزيل القانون 14-80 الذي تم اعتماده سنة 2015، وذلك بفضل الجهد الكبير الذي تم بذله بالتعاون مع المهنيين وجميع الأطراف المعنية ».

    وأضافت الوزيرة: « هي اليوم خطوة حاسمة للصناعة السياحية المغربية، التي علاوة على جانبها التنظيمي، ستمكن من جعل المغرب يتموقع ضمن أكبر الوجهات السياحية عالميا ».

    وبحسب البلاغ، فإن مهنيي القطاع سيستفيدون من فترة انتقالية مدتها 24 شهرا من أجل الامتثال للمعايير الجديدة للتصنيف. وتوفر لهم هذه المدة إطارا مناسبا لإجراء التحسينات اللازمة، وتكوين فرق العمل حسب المتطلبات الجديدة، والاستعداد بشكل جيد لعمليات التصنيف. وسيتم قريبا تعزيز الإطار التنظيمي بقرارات جديدة ستمكن من هيكلة ثلاثة أشكال مهمة من الإيواء السياحي وهي: المخيم المتنقل (بيفواك)، والإيواء عند الساكنة والإيواء البديل الذي يتضمن أشكال إيواء مبتكرة. كما سيتضمن هذا الإطار التنظيمي الجديد المنتوجات المعروضة في المنصات الأكثر استعمالا.

    وستمكن هذه القرارات المستقبلية من تحقيق عدة أهداف. أولا، ستقر دفاتر تحملات صارمة لضمان جودة وسلامة الخدمات المقدمة للسياح. ثانيا، ستوفر إطارا واضحا للدمج التدريجي للفاعلين الذين ينشطون حاليا على هامش القطاع المهيكل. وأخيرا، سيستفيد السياح من تعدد خيارات الإقامة المتاحة لهم.

    ووفقا للمصدر ذاته، من المتوقع أن يكون لتنويع العرض السياحي تأثير على الأسعار، خاصة خلال الموسم الصيفي، وبالتالي سيشجع السياح على السفر مع ضمان جودة الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 97 دعوى قضائية و27 كيلوغراما.. زينة الداودية تخرج عن صمتها وتكشف المستور بعد أغنية « عطيني صاكي »

    كشفت الفنانة الشعبية زينة الداودية، في تصريح مؤثر، عن تفاصيل صادمة عاشتها عقب إصدارها لأغنية « عطيني صاكي » سنة 2015، والتي أثارت جدلا واسعا آنذاك وانهالت عليها الانتقادات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    الداودية، وخلال حلولها ضيفة على برنامج « مومو مورنينغ شو »، أوضحت أنها دخلت في أزمة نفسية حادة بعد إطلاق الأغنية، وصلت حد فقدانها لـ27 كيلوغراما من وزنها بسبب الضغط والتوتر النفسي الكبير الذي عاشته.

    وأضافت المتحدثة، أن أغنية « عطيني صاكي » جرت عليها 97 دعوى قضائية، بعد اتهامها بالتحريض على التحرش بالنساء، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن يخلق العمل كل هذه الزوبعة، معتبرة أن الأغنية كانت عادية وتحاكي واقع التزين الذي تقوم به جميع النساء.

    وشددت الداودية في ختام حديثها على أنها لازالت متمسكة بموقفها ولم تتجاوز أي خطوط حمراء كما يروج البعض، مشيرة إلى أن الهجوم الذي تعرضت له لم يكن مبررا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سنقدم للولايات المتحدة مقترحنا بشأن الملف النووي قريبا

    قالت إيران، اليوم الاثنين، إنها ستقدم قريبا مقترحها بشأن الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، بعدما وصفت عرض واشنطن بأنه يحتوي على « التباسات ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي « سنقدم قريبا مقترحنا إلى الجانب الآخر عبر سلطنة ع مان (الوسيط) بمجرد إتمامه. إنه مقترح معقول ومنطقي ومتوازن، ونوصي بشدة الجانب الأميركي باغتنام هذه الفرصة ».

    وانتقد المقترح الأمريكي قائلا إنه « يفتقر إلى العديد من العناصر »، من دون الخوض في التفاصيل.

    وقالت إيران الأسبوع الماضي إنها تلقت « عناصر » من الاقتراح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي للجمهورية الإسلامية، لكنها اعتبرت أن المقترح يحتوي على « الكثير من الالتباسات ».

    ولم يعرف ما هو محتوى مقترح الولايات المتحدة، لكن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قال يوم أمس الأحد، إن « المقترح الأمريكي الأخير لا يلحظ رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الإسلامية ».

    وفي فيديو بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، أوضح قاليباف أن « عدم ذكر رفع العقوبات في الاقتراح الأمريكي، يظهر بوضوح أن موقف الولايات المتحدة متناقض ويفتقر إلى الصدق ».

    وتابع: « إذا كان الرئيس الأمريكي الواهم يسعى حقا إلى اتفاق مع اران، فعليه أن يغير نهجه ».

    وأجرى البلدان خمس جولات تفاوض بوساطة عمانية منذ أبريل المنصرم، سعيا إلى إيجاد بديل من الاتفاق الدولي المبرم مع إيران في العام 2015 لكبح برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى عن ذاك الاتفاق في ولايته الرئاسية الأولى في العام 2018.

    ويعد رفع العقوبات الاقتصادية وتخصيب اليورانيوم من المسائل الشائكة في المفاوضات.

    وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون الجمهورية الإيرانية بالسعي لحيازة أسلحة نووية، الأمر الذي تنفيه طهران، مشددة على أن برنامجها النووي غاياته مدنية حصرا.

    وتصر إيران على أن من حقها تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، في حين تعتبر إدارة الرئيس الأمريكي تخصيب إيران لليورانيوم « خطا أحمر ».

    وأعاد ترامب تفعيل سياسة « الضغوط القصوى » على إيران منذ عودته إلى سدة الرئاسة في يناير، وشدد مرارا على أن أي اتفاق محتمل لن يسمح بتخصيب اليورانيوم.

    لكن يوم الأربعاء الماضي، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أن المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق نووي يتعارض مع مصلحة إيران، متمسكا بأحقية طهران في تخصيب اليورانيوم.

    ويوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، قال كبير المفاوضين الإيرانيين وزير الخارجية عباس عراقجي: « لن نطلب الإذن من أحد من أجل مواصلة تخصيب اليورانيوم في إيران ».

    ووفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، فإن إيران هي القوة غير النووية الوحيدة التي تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، علما بأن سقف مستوى التخصيب كان محددا عند 3,67 في المئة في اتفاق العام 2015.

    ويتطلب صنع رأس نووية تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المئة.

    وأمس الأحد، حذرت إيران من تقليص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا أصدر مجلس محافظيها قرارا يدينها خلال اجتماع يبدأ الاثنين في فيينا.

    وعشية الاجتماع، قال المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي للتلفزيون الرسمي « بالطبع، لا يجدر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتوقع أن تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاونها الشامل والودود ».

    وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الأوروبيين والأمريكيين يعتزمون طرح قرار ضد إيران مع تهديد بإحالة ملفها على الأمم المتحدة، على خلفية « عدم التعاون الكامل » من طهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات تضع ملامح المرحلة المقبلة في مفاوضات نووي إيران

    في ظل تضارب الخطوط الحمراء لطرفيها، تشهد المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران حالة من الجمود مع تصاعد الخلاف بينهما حول تخصيب اليورانيوم، إذ تعتبره إيران حقا وطنيا غير قابل للمساومة، وترى فيه الإدارة الجمهورية تهديدا إستراتيجيا لا بد من إيقافه بالكامل على الأراضي الإيرانية.

    وبينما توشك مهلة الشهرين -التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق نووي جديد- علی الانتهاء، تُحوّل التهديدات الأميركية بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري المسار الدبلوماسي إلى سباق ضد الزمن وسط تأكيد طهران التمسك بحقوقها النووية.

    تضارب الخطوط الحمراء
    ورغم التقارير الغربية التي تتحدث عن تقديم الجانب الأميركي مقترحا -نقله وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران الأسبوع الماضي- يسمح للجمهورية الإسلامية بمواصلة التخصيب على أراضيها، لكن بمستويات منخفضة، جدد ترامب موقفه بعدم أحقية الأخيرة في التخصيب.

    وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، قال الرئيس الأميركي إن إيران لن تخصب اليورانيوم في أي اتفاق جديد معها، ملمّحا إلى إمكانية استخدام الخيار العسكري ضدها، لكنه لا يريد فعل ذلك، على حد قوله.

    في المقابل، رفضت إيران على لسان رأس هرم السلطة بشكل قاطع أي شروط تلغي حقها في التخصيب، حيث اعتبر المرشد الأعلى علي خامنئي، يوم الجمعة الماضي، أن المقترح الأميركي يعاكس ويعارض تماما المصالح الوطنية، مشددا على أن طهران لا تنتظر “الضوء الأخضر” الأميركي لاتخاذ قراراتها.

    لا تنازل
    وفي حين يهدد ترامب بأشد القصف ضد منشآت طهران النووية إن لم تتخلّ عن عزمها مواصلة تخصيب اليورانيوم، على غرار إطلاقه سياسة “أقصى الضغوط” عليها من قبل، يعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني فدا حسين مالكي التفاوض على الحقوق النووية “خطا أحمر” وفقا لتشريعات البرلمان.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يوضح مالكي أن قانون “العمل الإستراتيجي لإلغاء العقوبات وحماية حقوق الشعب الإيراني”، الذي أقره البرلمان في ديسمبر/كانون الأول 2020، يُلزم الحكومة بضمان هذه الحقوق بما فيها “تخصيب اليورانيوم”، مؤكدا أن السلطات المعنية لم تخوّل جهة للتفاوض على تصفير التخصيب.

    وإن خُيّرت طهران بين وقف التخصيب أو الخيار العسكري، يقول النائب الإيراني إن بلاده لن تدعو للحرب، لكنها لن تتنازل عن حقها في التخصيب، مضيفا أن المؤسسات العسكرية الإيرانية على أتم الجهوزية لمواجهة أي تهديدات، وأن أي مقامرة ضد المنشآت الحيوية الإيرانية ستُقابل برد صارم.

    ويشير مالكي إلى أن إستراتيجية الوفد الإيراني المفاوض هي “العمل من أجل رفع العقوبات الجائرة عن طهران والحصول على ضمانات في أي اتفاق محتمل، وليس التفاوض من أجل تقييد البرنامج النووي”، مضيفا أن طهران التي ردت على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% لم تستأذن أحدا حينها، ولن تستأذن أحدا لممارسة حقها في التخصيب وتلبية احتياجاتها منه.

    في غضون ذلك، أكدت إيران أنها “لا تعترف بأي قيود على مستويات التخصيب” لديها، موضحة -في مذكرة رسمية رفعتها إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية– أن القيود الوحيدة المطبقة تنحصر في “منع تحويل المواد النووية نحو أغراض غير سلمية”.

    كما حذرت طهران في مذكرتها، التي جاءت ردا على تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي ناقش ملف طهران النووي الإيراني، من أن “إصرار الدول الغربية على مسارها الخاطئ باستغلال صبر إيران”، سيدفعها إلى تنفيذ “إجراءات مناسبة” تتحمل تلك الدول تبعاتها.

    نبرة تصعيدية
    من ناحيته، يلمس أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران، رحمان قهرمان بور، تصاعد النبرة التحذيرية في تصريحات طرفي المفاوضات، مستدركا أن المباحثات تجري في الغرف المغلقة وليس المنصات الإعلامية، وأن التهديدات والتحذيرات قد تكون تهدف لنزع أكبر قدر من الامتيازات من الجانب المقابل.

    وفي حديث للجزيرة نت، يشير قهرمان بور إلى حرص الجانبين الإيراني والأميركي “على عدم قطع شعرة معاوية” رغم تضارب خطوطهما الحمراء، مؤكدا أن طرفي المفاوضات ينتظران خروج المسار الدبلوماسي من حالة الجمود عبر مبادرة أو مقترح يتقدم به أحدهما أو أطراف الوساطات العربية.

    ورأى المتحدث نفسه أن معضلة “صفر تخصيب” قابلة للحل إذا تمكنت إدارة ترامب من تحييد الضغوط الإسرائيلية من جهة وإقناع الرأي العام الأميركي من جهة أخرى بأن الاتفاق النووي المحتمل أفضل من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إبان حقبة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

    سيناريوهات محتملة
    وبرأي قهرمان بور، فإن إصرار ترامب على عدم أحقية إيران في التخصيب وتمسّك طهران به سيؤديان بالمسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود لا سيما في ظل الثقة المفقودة بينهما، وبالتالي فإن مستقبل المفاوضات النووية المجمدة مؤقتا في الوقت الراهن قد تفضي إلى أحد السيناريوهات المحتملة أدناه:

    • اتفاق مؤقت، سيكون في متناول اليد إذا تخلى أحد الطرفين عن خطوطه الحمراء، خاصة تلك المتعلقة بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، ولو كانت بمستويات منخفضة أو تحت إشراف مجموعة دولية يشمل عددا من الدول الخليجية.
    • استمرار الجمود، سترتفع حظوظ هذا السيناريو بشكل نسبي إذا لم يرغب الجانبان في إعلان فشل المسار الدبلوماسي، وذلك على ضوء عزم إيران مواصلة تعاونها مع الوكالة الذرية وعدم اتخاذها خطوات تصعيدية رغم التعاون الأميركي الأوروبي للضغط عليها.

    ـ تفعيل آلية الزناد، فبعد انتهاء مهلة الشهرين التي حددها ترامب للتوصل إلى اتفاق بشأن ملف طهران النووي والاقتراب من يوم النهاية في الاتفاق النووي (18 أكتوبر/تشرين الأول 2025) حيث من المتوقع أن ينتهي العمل بالقرار الأممي (2231) سترتفع احتمالات تفعيل آلية الزناد.

    ـ الحرب، إذا فشل المسار الدبلوماسي وتم تفعيل آلية الزناد واتخاذ إيران خطوات تصعيدية فسيكون سيناريو الحرب واردا. لكن احتمالاته ستبقى ضئيلة، إلا أن تحرك إسرائيل عسكريا ضد المنشآت النووية الإيرانية قد يُخرج الوضع عن السيطرة.

    وأخيرا، في ظل وجود تشريع في البرلمان الإيراني يعتبر التخصيب خطا أحمر غير قابل للمساومة، وأنه جزء من الالتزامات القانونية بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، فهل سيدفع ترامب المنطقة إلى حرب يكون وقودها اليورانيوم، أم أن الوساطات الإقليمية ستحرك المياه الراكدة في المسار الدبلوماسي خلال الفترة المقبلة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصيف: خطاب الملك بعد زلزال الحسيمة شكل نقطة تحول لتدبير الكوارث

    أكد العامل مدير تدبير المخاطر الطبيعية بوزارة الداخلية، عبد الله ناصيف، الذي مثل المغرب في مائدة مستديرة وزارية نظمت في إطار GP2025، أن خطاب الملك محمد السادس، غداة زلزال الحسيمة يوم 25 مارس 2004، شكل “نقطة تحول” أبرزت “ضرورة تنمية قدراتنا في التتبع والتوقع، وتطوير إمكانياتنا الاستباقية، وتجاوز المنظور التقليدي المستند إلى مقاربة رد الفعل أمام أمام الكوارث، بتبني مقاربة استشرافية مندمجة قوامها الوقاية والاستباقية ودعم الصمود”.

    وأبرز ناصيف، خلال الدورة الثامنة للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث (GP2025)، التي اختتمت فعالياتها أول أمس الجمعة بجنيف، أن المملكة المغربية عملت على إرساء حكامة مؤسساتية في مجال تدبير مخاطر الكوارث، من خلال إعداد برنامج مندمج لتدبير المخاطر يقوم على ثلاث ركائز أساسية، وهي الحكامة، الوقاية، والتمويل.

    وأضاف أنه تم أيضا اعتماد استراتيجية وطنية لتدبير مخاطر الكوارث الطبيعية تغطي الفترة 2020-2030، لافتا إلى أن كل هذه الإجراءات تتطلب تمويلا كافيا من أجل تقوية الصمود لدى السكان.

    وبحسب المسؤول، فقد مكنت الإصلاحات التي شملت منظومة تدبير المخاطر الطبيعية من اعتماد وتفعيل “آليات تمويلية متنوعة ومبتكرة”، تغطي مختلف مراحل دورة تدبير مخاطر الكوارث.

    واستعرض العامل هذه الآليات، مشيرا بداية إلى صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، الذي قام منذ سنة 2015 بدعم 395 مشروعا وقائيا، بتكلفة إجمالية تناهز أكثر من 500 مليون دولار، ساهم فيها الصندوق المذكور بحوالي الثلث، بينما ساهمت القطاعات المعنية بالباقي.

    وأوضح أن النموذج المغربي يرتكز على هذا الصندوق، لكن في حالة تجاوز إمكانياته، تتدخل الدولة من أجل تحمل الفارق.

    وأضاف أن النموذج المغربي يرتكز أيضا، خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، على اعتماد آليات مالية مرنة وفعالة، من خلال إحداث مجموعة من الصناديق لتمويل البرامج والمخططات الموجهة إلى تدبير آثار الكوارث الطبيعية، وتأهيل وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

    وقال إن الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن زلزال الحوز يعد مثالا حديثا على ذلك، مسجلا أن هذا الأخير قد خصص لتمويل برنامج مدروس ومتكامل لإعادة التأهيل وإعادة الإعمار.

    من جهة أخرى، أكد ناصيف، أنه وبالنظر إلى استحالة الحصول على تحقيق نسبة “الصفر خطر”، اعتمدت المملكة نظاما لتغطية عواقب الوقائع الكارثية، والذي يكرس منظومة مزدوجة للتعويض يجمع بين نظام تأميني لصالح الضحايا المؤمنين، ونظام تضامني لصالح الضحايا غير المؤمنين، يتكفل به صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    وبعدما أوضح أنه تم تفعيل هذا النظام لأول مرة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة الحوز سنة 2023، لتعويض الضحايا عن الأضرار الجسدية والمادية التي لحقت بهم، جدد ناصيف التزام المملكة المغربية بتبادل خبرتها مع باقي الدول في هذا المجال.

    وجاء تنظيم هذه المائدة المستديرة تحت عنوان “تسريع التمويل من أجل القدرة على الصمود: حلول مصممة خصيصا للحد من مخاطر الكوارث”، بمشاركة وزراء من 43 دولة، إلى جانب البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتمويل تعزيز الصمود، وتقديم تجاربهم ونجاحاتهم وحلولهم، بالإضافة إلى مقترحات ملموسة لاستراتيجيات تمويل شاملة ومنصفة.

    وتندرج في إطار منصة GP 2025 والتي تعد منتدى عالميا والتي ينظمها بشكل مشترك مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والحكومة السويسرية، وتجمع أكثر من 4000 آلاف ممثل عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأكاديميين والمنظمات غير الحكومية.

    ومثل المغرب في هذا الحدث وفد متعدد الفاعلين، قاده ناصيف، وضم ممثلين عن عدد من القطاعات والمؤسسات المعنية بالموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 97 دعوى قضائية وفقدان 27 كيلوغراما.. الداودية تكشف معاناتها بعد أغنية “عطيني صاكي”

    زينب شكري

    كشفت زينة الداودية لأول مرة عن الظروف النفسية الصعبة التي مرت بها عقب إصدراها سنة 2015 لأغنية “عطيني طاكي” التي أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجرت عليها وابلا من الانتقادات.

    وقالت زينة الداودية، إن الأغنية كانت سببا في تعرضها لأزمة نفسية كبيرة تسببت في خسارتها لنحو 27 كليوغراما من وزنها بسبب التوتر والضغط الذي تعرضت له.

    وأضافت الداودية، خلال مرورها عبر برنامج “مومو مورنينغ شو”، أنها وجدت نفسها بعد إطلاق أغنية “عطيني صاكي” أمام اتهامات كبيرة مثل التحريض على التحرش بالنساء، مشيرة إلى أنه جرى رفع 97 دعوى قضائية ضدها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن الأغنية كانت عادية بالنسبة إليها لأنها تحكي عن “التزين” الذي تقوم به جميع النساء، لكنها وجدت نفسها أمام متاهات كبيرة لم تفكر أو تخطط لها، مشددة على أنها لازلت متشبثة بدفاعها عن نفسها لأنها لم تتجاوز الحدود، وفق تعبيرها.

    وردا على الجدل الذي رافق الأخبار التي تحدثت عن حصولها على مبلغ 300 مليون سنتيم في أحد أعمالها، أوضحت زينة الداودية، أن الأمر لم يكن يتعلق بحفل فني وإنما بوصلة إعلانية لإحدى الشركات الخاصة، مشيرة إلى أنها تؤدي الضرائب كغيرها من المغاربة.

    واعتبرت المغنية المغربية في تصريح سابق لـ”العمق”، أنها ليست مضطرة لتبرير طريقة صرفها لأموالها، ولن تقوم باستعراض الأعمال الخيرية التي تقوم بها لأنها تهدف من خلالها إلى إرضاء الله والعمل لآخرتها وليس كسب رضى الجمهور، مشددة على أن الأرقام التي يتم الحديث عنها ليست خاصة بالفنان وحده وإنما تشمل فرقته الموسيقية والعديد من المصاريف التي يحتاجها لإنتاج عمل فني، وفق تعبيرها.

    وأشارت زينة الداودية، إلى أنها تعتبر نفسها الرقم الأول بين الفنانين الذين يغنون نفس اللون الموسيقي الذي تؤديه، لافتة إلى أنها تفتخر بكونها فنانة شعبية، لكنها في المقابل أدت ألوان موسيقية أخرى مثل الراي، وبلهجات متنوعة منها اللبنانية، المصرية، والعراقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة إيطالية تشيد بالوثائقي المغربي “إشعاع مملكة” الذي تنتجه شركة “Monafrique Prodcom”

    الخط :
    A-
    A+

    أشاد البرنامج الساخر الإيطالي الشهير “Striscia la Notizia” بالحلقة المخصصة للصحفية المغربية رجاء بزاز ضمن السلسلة الوثائقية “إشعاع مملكة”، التي تبثها قناة “الأولى” المغربية وتنتجها شركة “Monafrique Prodcom” لحساب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    ونشر الموقع الرسمي للبرنامج الإيطالي مقطعا من هذه الحلقة، مرفقا بتعليق أشاد فيه بالتغطية الخاصة التي قدمتها قناة “الأولى”، أكثر القنوات مشاهدة في المغرب، لمسار رجاء بزاز، المراسلة البارزة ضمن فريق “Striscia la Notizia”. وأوضح أن البرنامج الوثائقي “إشعاع مملكة”، الذي تنتجه “Monafrique Prodcom”، يشكل تحية إعلامية لافتة لنجاحات مغاربة العالم في مختلف المجالات.

    ووصف البرنامج الإيطالي هذه المبادرة بأنها “شهادة حية على الحضور المتنامي للإعلاميين المغاربة في الخارج، ودليل على دور قناة الأولى في تسليط الضوء على النماذج المشرقة من أبناء الوطن، عبر رؤية إعلامية تؤمن بالانفتاح والتنوع وعمق الانتماء”.

    ويعد “إشعاع مملكة”، الذي يحمل توقيع شركة “Monafrique Prodcom”، سلسلة وثائقية مغربية الطابع وعالمية النظرة، تستعرض من خلال إنتاج بصري عالي الجودة قصصا ملهمة تجسد الروابط الغنية بين المغرب ومحيطه الدولي، وتعتمد السلسلة على تصوير ميداني دقيق، يُظهر عمق التبادل الحضاري ونجاحات الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه.

    وتتنوع مواضيع الحلقات لتشمل الإشعاع المغربي في مجالات متعددة، منها الروحانية والفكر والثقافة والاقتصاد والفلاحة والحرف وحقوق الإنسان والتجارة والسياسة والرياضة. وفي إحدى حلقاتها، سلطت السلسلة الضوء على تجربة الصحفية رجاء بزاز، التي هاجرت رفقة أسرتها إلى إيطاليا في سن مبكرة، ودرست العلوم السياسية بجامعة بولونيا، ثم السينما بأكاديمية ميلانو. وقد التحقت عام 2015 بطاقم “Striscia la Notizia”، أحد أشهر البرامج التلفزيونية في إيطاليا، حيث تميزت باندماجها المهني وسط فريق من كبار الصحفيين الاستقصائيين.

    ويُعرف البرنامج الإيطالي بأسلوبه الساخر والجريء في تناول القضايا الاجتماعية والإدارية، حيث يعالج عبر تقارير ميدانية وكاميرات خفية ملفات الفساد وسوء التدبير وتعثر المشاريع، وغالبا ما تفتح تحقيقاته الباب أمام مساءلات قضائية وتحقيقات أمنية، ويُبث البرنامج على القناة الخامسة الإيطالية التابعة لمجموعة “Mediaset” في وقت الذروة، ويقدمه الثنائي الشهير إتسيو غريدي وتشينو ياكيتي، ويُتابعه ملايين المشاهدين أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من مليون ونصف حاج يؤدون رمي الجمرات في منى صباح الجمعة

    انطلقت صباح الجمعة شعيرة رمي الجمرات في وادي منى، لتكون آخر المناسك الكبرى التي يؤديها الحجاج هذا العام، تزامنا مع حلول عيد الأضحى في العالم الإسلامي.

    واصطف أكثر من 1,6 مليون حاج منذ ساعات الفجر لأداء هذه الشعيرة في منطقة منى الواقعة عند أطراف مدينة مكة المكرمة.

    وكان الحجاج قد أدوا الخميس الصلاة على جبل عرفات، وهو الركن الأعظم للحج، وسط موجة حر شديدة دفعت السلطات إلى دعوتهم للبقاء في الخيام خلال ذروة النهار.

    وتوجه الحجاج بعد غروب الشمس نحو مشعر مزدلفة، الواقع بين عرفات ومنى، للاستراحة والمبيت، وبدأوا بجمع الحصى التي سيستخدمونها في رمي جمرة العقبة.

    وشهد موسم الحج هذه السنة إجراءات مكثفة للتخفيف من آثار الحرارة المرتفعة، إلى جانب حملة أمنية صارمة ضد الحجاج غير النظاميين، ما أدى إلى انخفاض في كثافة الحشود.

    وأوضح مساعد وزير الصحة السعودي محمد العبد العالي لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس أن عدد الإصابات المرتبطة بالحرارة هذا العام محدود، معتبرا ذلك مؤشرا على نجاح التدابير الوقائية والتنظيمية.

    واعتمدت السلطات السعودية على تطوير البنية التحتية، وتوظيف الآلاف من الكوادر الإضافية، واستخدام تقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين إدارة الحشود وضمان سلامة الحجاج.

    وجاءت هذه الإجراءات في محاولة لتجنب تكرار مأساة العام الماضي، التي شهدت وفاة 1301 حاج مع وصول درجات الحرارة إلى 51,8 درجة مئوية.

    وكانت السلطات قد أشارت في حينه إلى أن أغلب الوفيات سُجلت في صفوف الحجاج غير النظاميين، الذين دخلوا مكة من دون تصاريح، ما حرمهم من المأوى والخدمات الأساسية.

    وتخضع تصاريح الحج لنظام حصص تُوزع على الدول، ويتم منحها للأفراد غالبا عبر القرعة.

    وسجلت منطقة رمي الجمرات في منى حادثا مأساويا في 2015، حين أسفر تدافع عن مقتل أكثر من 2300 حاج، في أسوأ كارثة بتاريخ الحج المعاصر.

    وتُعد شعائر الحج والعمرة من المصادر الأساسية للعائدات غير النفطية في المملكة، حيث تُدر مليارات الدولارات سنويا.

    ويترافق ختام المناسك مع انطلاق عيد الأضحى، الذي يشهد ذبح الأضاحي في مختلف الدول الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره