Étiquette : 2015

  • ضغط أوروبي على الصين لدفع إيران نحو اتفاق نووي

    يسعى الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى حث الصين على استخدام نفوذها، باعتبارها أحد المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني، للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي وتهدئة الصراع في الشرق الأوسط.

    وفي أعقاب الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، يحاول الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاق، بموجبه توافق طهران على فرض قيود دائمة على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأمريكية والدولية.

    وكان الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه الثلاثة الكبار بريطانيا وفرنسا وألمانيا أطرافاً في اتفاق نووي مع إيران عام 2015 انسحبت منه واشنطن في عام 2018، ويأملون الآن في إحيائه. وقالت إيران مراراً: إن برنامجها النووي سلمي ونفت سعيها لامتلاك سلاح نووي.

    ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأربعاء، في بروكسل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في إطار جولة سيزور خلالها أيضاً برلين وباريس.

    وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي: إن جزءاً من المناقشات بين كالاس ووانغ سيتناول ملف الشرق الأوسط. وأضاف المسؤول أن لدى الصين «علاقة فريدة من نوعها» مع إيران، وينبغي لها استغلالها لحث طهران على عدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية وكذلك تهدئة الصراع.

    ومن المتوقع أيضاً أن تغطي المحادثات قضايا مألوفة مثل الاستياء الأوروبي من علاقات الصين مع روسيا خلال الحرب في أوكرانيا والقلق من العمليات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي.

    وقالت كالاس في تعليقات نُشرت قبل الاجتماع: «في مثل هذا العالم المضطرب، يجب على بكين استخدام نفوذها المتزايد لدعم القانون الدولي».

    ومن المقرر أن يتوجه كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الصين لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي تشيانغ يومي 24 و25 يوليو الجاري.

    يسعى الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى حث الصين على استخدام نفوذها، باعتبارها أحد المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني، للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي وتهدئة الصراع في الشرق الأوسط.

    وفي أعقاب الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، يحاول الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاق، بموجبه توافق طهران على فرض قيود دائمة على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأمريكية والدولية.

    وكان الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه الثلاثة الكبار بريطانيا وفرنسا وألمانيا أطرافاً في اتفاق نووي مع إيران عام 2015 انسحبت منه واشنطن في عام 2018، ويأملون الآن في إحيائه. وقالت إيران مراراً: إن برنامجها النووي سلمي ونفت سعيها لامتلاك سلاح نووي.

    ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأربعاء، في بروكسل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في إطار جولة سيزور خلالها أيضاً برلين وباريس.

    وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي: إن جزءاً من المناقشات بين كالاس ووانغ سيتناول ملف الشرق الأوسط. وأضاف المسؤول أن لدى الصين «علاقة فريدة من نوعها» مع إيران، وينبغي لها استغلالها لحث طهران على عدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية وكذلك تهدئة الصراع.

    ومن المتوقع أيضاً أن تغطي المحادثات قضايا مألوفة مثل الاستياء الأوروبي من علاقات الصين مع روسيا خلال الحرب في أوكرانيا والقلق من العمليات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي.

    وقالت كالاس في تعليقات نُشرت قبل الاجتماع: «في مثل هذا العالم المضطرب، يجب على بكين استخدام نفوذها المتزايد لدعم القانون الدولي».

    ومن المقرر أن يتوجه كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الصين لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي تشيانغ يومي 24 و25 يوليو الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب

    يعيش المواطن المغربي منذ أسابيع على وقع ارتفاع جديد في أسعار المحروقات، خصوصًا مادتي البنزين والغازوال، في محطات التوزيع عبر مختلف مدن المملكة. هذا الارتفاع المتجدد يعمّق أزمة القدرة الشرائية للمواطنين، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول إصلاح صندوق المقاصة، وضبط السوق، وهوامش ربح شركات التوزيع، إلى جانب تساؤلات حول الخيارات الحكومية في تدبير هذا الملف الحارق.

    في بداية يوليوز 2025، تجاوز ثمن لتر الغازوال في بعض المحطات سقف 14.50 درهمًا، فيما قفز سعر البنزين إلى ما فوق 15.50 درهمًا، وسط تفاوت طفيف بين المدن والموزعين. وتُعزى هذه القفزات، حسب المهنيين، إلى ارتفاع أسعار النفط الخام في السوق الدولية، وتراجع قيمة الدرهم أمام الدولار، بالإضافة إلى غياب آلية ضبط وطنية ناجعة.

    لكن فئات واسعة من المواطنين ترى أن هذه المبررات غير كافية، خصوصًا أن أسعار النفط على المستوى العالمي لم تعد إلى مستوياتها القياسية، وأن الهامش بين السعر العالمي وثمن البيع في المغرب يثير علامات استفهام كثيرة.

    يرى عدد من الخبراء الاقتصاديين أن تحرير سوق المحروقات منذ سنة 2015 تم دون وضع آليات شفافة لضبط الأسعار أو مراقبة هوامش الأرباح، ما ترك المجال مفتوحًا أمام شركات التوزيع لتحقيق أرباح كبيرة، على حساب المستهلك.

    و قال الخبير الطاقي “المشكل الأساسي لا يكمن فقط في السعر العالمي، بل في غياب الشفافية بخصوص التكاليف الحقيقية للشراء والتخزين والتوزيع، وهو ما يجعل المستهلك المغربي رهينة لتقلبات لا يفهمها”.

    وكان تقرير مجلس المنافسة الصادر سابقًا قد أشار إلى أن شركات التوزيع تحقق أرباحًا تفوق النسب المألوفة، داعيًا إلى إعادة النظر في تركيبة الأسعار، وإحداث هيئة تنظيمية مستقلة.

    لا يخفى أن الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات له تداعيات مباشرة على باقي القطاعات، خصوصًا النقل والخدمات واللوجستيك، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية، وهو ما يُفاقم الغلاء العام الذي يشتكي منه المواطنون.

    في مدينة الدار البيضاء، يقول سائق سيارة أجرة صغيرة “ما بقاش معقول. كنصرف أكثر من 300 درهم يوميًا على المازوط، والحركة ضعيفة. يا إما نزيد في التسعيرة ونتصادم مع الزبناء، أو نخسر الخدمة”.

    وفي الأسواق، بدأت تظهر زيادات طفيفة في أسعار الخضر والفواكه والمواد الغذائية، يعزوها الباعة إلى تكاليف النقل المرتفعة، مما يعمق الضغط على الأسر محدودة الدخل.

    في خضم هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل حكومي عاجل لمراجعة السياسة الطاقية، وإعادة تنظيم سوق المحروقات، بل وصل النقاش إلى حد الدعوة إلى إعادة تشغيل مصفاة “سامير” بالمحمدية باعتبارها أداة سيادية لضمان الأمن الطاقي الوطني وتقليص التبعية الخارجية.

    كما يدعو عدد من النواب البرلمانيين إلى تسقيف أسعار المحروقات، ولو بشكل مؤقت، حمايةً للقدرة الشرائية، وفرض ضريبة استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات المحروقات، وهو ما يُقابَل بتردد حكومي بدعوى احترام منطق السوق الحر.

    في خضم هذه الاحتجاجات، تكتفي الحكومة بتقديم مبررات تقنية تتعلق بالسوق الدولية، مع إطلاق برامج دعم لبعض القطاعات مثل النقل المهني، لكن هذه الإجراءات لا تمتص الغضب الشعبي، ولا تُقنع فئات واسعة من المواطنين.

    وقد صرح ناطق رسمي باسم الحكومة، “الأسعار مرتبطة بالسوق الدولية، ونحن نتابع الوضع عن كثب. المغرب اختار تحرير القطاع في إطار التزامات إصلاحية، والحكومة لا يمكنها التدخل المباشر في تحديد الأسعار”.

    هذا التصريح زاد من تأجيج الانتقادات التي ترى في هذا الموقف خضوعًا غير مبرر لسطوة الشركات الكبرى، وتنازلاً عن أدوار الدولة في حماية.

    في ظل غياب حلول جذرية، يستمر ارتفاع أسعار المحروقات كأحد أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها المغرب اليوم. ويبقى السؤال المطروح بقوة: إلى متى سيظل المواطن يتحمل كلفة خيارات سياسية واقتصادية يراها مجحفة؟ وهل يمكن أن يشكل هذا الملف بوابة لإعادة طرح مسألة العدالة الاجتماعية والسيادة الطاقية في البلاد؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة: المقهى الثقافي يستضيف المخرج السينمائي سعد الشرايبي

    الاحداث نت مراسلة

    إستمرارا لأنشطتها الثقافية والإشعاعية لهذا الموسم ، واحتفالا بمرور عشر سنوات على تأسيسها ( 2015- 2025 )، تنظم شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، والمقهى الثقافي “لوسافير بلاص” حفل تقديم وتوقيع كتاب
    ” Fragments de scénes…”
    للمخرج السينمائي سعد الشرايبي، وذلك يوم الجمعة 4 يوليوز 2025 على الساعة الخامسة والنصف عصرا بمقهى le saphir palace بئر الرامي بمدينة القنيطرة .

    يشارك في هذا اللقاء الناقد والمخرج عبد الإله الجوهري بقراءة في الإصدار، وقراءات شعرية للشاعر التونسي المقيم في فرنسا مهدي غلاب .

    وتجدر الإشارة أن هذه التجربة بالمدينة، تعد من المبادرات الثقافية النشيطة في الشبكة، والتي يشرف عليها الدكتور أبو الوفاء البقالي .

    هيئة التحرير1 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 سنوات في خدمة الإبداع بشبكة المقاهي الثقافية

    تخلد شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب هذا الشهر، مرور عشر سنوات على تأسيسها (يونيو 2015)، حيث الانطلاقة كانت من الحي الشعبي ” يعقوب المنصور” بمدينة الرباط؛ بممثلي ست مقاه ثقافية بمدن أسفي ووجده وأبي الجعد ومراكش وتنغير والرباط، إلتئموا في ندوة لتدارس فكرة تأسيس إطار ثقافي وطني، يشتغل على فعل واحد يتمثل في نقل الثقافة لفضاء المقهى.

    الانطلاقة الفعلية احتضنها المقهى الأدبي بأسفي في نونبر 2015.. وتعددت اللقاءات، وبدأ المشروع يكبر ليشمل مقاه بمدن أخرى كالقنيطرة وسوق أربعاء الغرب وتارجيست وسيدي يحي الغرب وتزنيت والصويرة وسلا والدار البيضاء والخميسات ومولاي ادريس زرهون ومكناس وبن جرير وسيدي قاسم وتمارة ومشرع بلقصيري وبوقنادل وسيدي الطيبي وفاس وبومية والعرائش وأكادير والحسيمة وتطوان وطنجة وصفرو والحاجب والهرهورة وتازة ومولاي ادريس زرهون والخنيشات ومارتيل وتاوريرت ووليلي وزاكورة وفاس وورزازات وبئر مزوي وتمارة المركز واليوسفية وأزرو والفقيه بنصالح وخريبكة والدروة والمحمدية وتامسنا وشفشاون وتمارة الوفاق بدينامية متفاوتة، وبتوقف اضطراري لتجارب لم تتعدى أصابع اليد الواحدة.

    كل هذه الفضاءات استضافت مئات الفعاليات الثقافية والفنية والسياسية والرياضية في حوارات مفتوحة، وتوقيع كتب وألبومات غنائية على سبيل المثال لا الحصر ماجدة اليحياوي ونورالدين أفاية وصلاح بوسريف وادريس الروخ وسعد الشرايبي وأحمد المرزوقي ونجاة الوافي واسمهان عمور والراحل محمد الشوبي ومحمد الأشعري وسالم حميش وجمال المحافظ و خليل الدمون وعبدالكريم الجويطي وحسن أوريد وعبدالرحمان بنزيدان وطلحة جبريل وحسن نرايس ومحمد النفنيف وبوعلام حمدوني وادريس الملياني ومحمد مفتاح وسعيدة باعدي وعبد السلام شرماط وأحمد زنيبر وفريد الركراكي ومحمد عاطر ومحمد مومن وعمر بلافريج و…والعديد من الأسماء .
    ومن جهة أخرى اهتمت الشبكة بالنشر حيث أصدرت رواية بالفرنسية لعبد الرحمان أمزيان ومجموعة قصصية لأحمد السبيع وكتابان جماعيان نسق موادهما كل من الدكتور عادل القريب والدكتور الحسين أوعسري.

    ولاهتمامها بالعمل الثقافي الجهوي، نظمت الشبكة سبعة ملتقيات جهوية بجهات الرباط وبني ملال وسوس، مع الحفاظ على عقد دورات الملتقى الوطني السنوي للمقاهي الثقافية بشكل منتظم و التي بلغت دورتها 12[ستنظم في يوليوز المقبل ]….

    وتماشيًا مع استراتيجيتها الثقافية الرامية إلى ترسيخ الفعل الإبداعي في الفضاء العمومي وتعزيز الإشعاع الثقافي على المستويين الوطني والدولي، احتفت المقاهي الثقافية باليوم العالمي للشعر من خلال تنظيم عشر نسخ متميزة، شكّلت علامات مضيئة في المشهد الثقافي المغربي.

    وقد جسدت هذه المبادرات الروح الحيّة للشعر، حيث تحوّلت المقاهي من فضاءات يومية اعتيادية إلى منصات للبوح والإلهام، استضافت خلالها أصواتًا شعرية من الجنسين، تنوعت مشاربهم وتعدّدت لغاتهم، بين العربية، الأمازيغية، الفرنسية، الإسبانية والإنجليزية. هذا التنوع اللغوي والثقافي لم يكن مجرّد تنويع شكلي، بل تعبيرًا عن انفتاح المشروع الثقافي على التعدد والاختلاف، في تماهٍ مع القيم الكونية التي يحتفي بها اليوم العالمي للشعر، وتأكيدا على دور المقاهي الثقافية كجسر بين الأدب والمجتمع، وبين القول الشعري وهموم الناس.

    كما أصبح شهر رمضان من كل سنة مناسبة سنوية لتجديد العهد مع الثقافة والفن في فضاءات المقاهي، من خلال تنظيم “ليالي المقاهي الثقافية الرمضانية «والتي بلغت دورتها العشرة، وهي تظاهرة رمضانية أصبحت تشكل تقليدًا ثقافيًا راسخًا، يثري المشهد الإبداعي المغربي بطقوسه الخاصة التي تمتزج فيها الروحانيات بالجماليات

    وتشارك فيها فعاليات فنية تألقت في الأعمال التلفزيونية الرمضانية، وتتميز هذه الليالي في مجملها بطابعها الحميمي، حيث تُقام الأنشطة بعد الإفطار في أجواء يغلب عليها الهدوء والتأمل، مما يقرّب بين المبدع والجمهور. كما تُعتبر مناسبة لإعادة الاعتبار للمقهى كمجال عمومي فاعل يحتضن جميع الفئات المجتمعية

    وفي مجال التوثيق والنشر، نهج المكتب الوطني للشبكة، سياسة الانفتاح على مختلف المنابر الإعلامية الورقية والإليكترونية، وكذا القنوات الوطنية والعربية لتسويق منتوجها الثقافي.
    ونظرا لأهمية الديبلوماسية الثقافية، لم تغفل الشبكة بكل مكوناتها هذا المحور، حيث وقعت شراكات مع المقهى الأدبي بصفاقس بتونس، وقريبا مع صالون السجل الثقافي بلبنان، دون نسيان التنويه بالاتفاقية التي تجمع الشبكة ووزارة الثقافة منذ سنة 2018، والتي تخص دعم الملتقى الوطني للمقاهي الثقافية

    إن هذه الدينامية التي تعرفها المقاهي الثقافية، والتي تكرّست عبر هذه التظاهرات الثقافية المتوالية، تعكس نضج الوعي بأهمية الثقافة في الفضاء العام، كما تسعى شبكة المقاهي الثقافية لتوسيع قاعدة المشاركة في الفعل الثقافي، خصوصًا في المدن الصغيرة والمناطق الهامشية التي تفتقر إلى بنيات تحتية ثقافية تقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مسيرة المثلية » تستنفر شرطة تركيا


    د.ب.أ – أ.ب

    اعتقلت السلطات التركية أكثر من 50 شخصا كانوا يحاولون المشاركة في مسيرة “فخر إسطنبول”، اليوم الأحد، في إطار حملتها المستمرة منذ فترة طويلة ضد هذه الفعالية.

    وحال وجود أمني مكثف في النقاط الساخنة في أنحاء المدينة دون تجمع أعداد كبيرة، واضطر منظمو الفعالية إلى تغيير موقع التجمع عدة مرات.

    وذكر يلديز تار، رئيس تحرير منظمة ومجلة “كاوس جي إل” المعنية بحقوق مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية ومغايري الهوية الاجتماعية (مجتمع الميم)، في منشور على منصة “إكس”، أنه تم اعتقال 54 شخصا خلال مسيرة “فخر إسطنبول”، بينهم ستة محامين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأعلن اتحاد النقابات العمالية التقدمية في تركيا أن من بين المحتجزين ثلاثة صحافيين على الأقل.

    وقال كيزبان كونوكو، عضو البرلمان عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، الذي شارك في هذه الفعالية، إن “النظام الحاكم لن يتمكن من البقاء في السلطة من خلال شيطنة مجتمع الميم”، بتعبيره.

    وتم حظر مسيرة “فخر إسطنبول”، التي كانت تستقطب في السابق عشرات الآلاف من المشاركين منذ عام 2015، في الوقت الذي بدأ حزب العدالة والتنمية في استمالة العناصر الأكثر محافظة ضمن قاعدته الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدين والتضامن

    الخط :
    A-
    A+

    في أعقاب الهجمات المشتركة الأخيرة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران دعت بعض الأصوات في العالم الإسلامي بما في ذلك في المغرب إلى تضامن مبدئي مع الجمهورية الإسلامية. و تكمن الحجة المركزية لهته الدعوة في جملة واحدة: «إنه بلد مسلم». صحيح أن الدعوة إلى الأمة حمّالة لقوة خطابية مؤثرة لا شك فيها. ومع ذلك فإن هذه الدعوة تُخفي واقعًا تاريخيًا ومعاصرًا أكثر تعقيدًا. الأديان بعيدًا عن كونها عوامل موحدة منهجية غالبًا ما تكون مسرحًا أو ذريعة لانقسامات عميقة وحروب دموية وتحالفات ظرفية تحكمها المصالح أكثر من الإيمان.

    الدين يوحد ويفرق

    من رسائل الأديان دورها في التوحيد الأخلاقي والاجتماعي والثقافي بكل يُسرٍ وسهولة. ومن ناقلة القول أنها تُنظم المجتمعات وتؤسس التضامن وتعطي روحا وهدفا ومعنى للعمل الجماعي. لكن قدرتها على تجاوز المصالح السياسية أو الجيوستراتيجية تظل محدودة. تاريخ البشرية مليء بالصراعات التي كان فيها الدين عامل تقسيم وأحيانًا داخل نفس الطائفة.

    في الفضاء المسيحي مزقت الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت أوروبا لقرون. ورغم أنها كانت مسيحية إلى حد كبير شهدت أوروبا القرن العشرين حربين عالميتين. لم يمنع الدين الهمجية على الإطلاق ولا حتى التحالفات غير الطبيعية.

    التاريخ شاهد على سلسلة طويلة من الصراعات الدينية ولكن أيضًا والأهم من ذلك من الحروب بين أتباع نفس الديانة. في العالم الإسلامي أدت الانقسامات بين السنة والشيعة إلى عداوة دائمة وغالبًا ما تكون دموية. وفي وقتنا الراهن لا يزال الانقسام الحاد سائدا في الشرق الأوسط: سوريا اليمن لبنان العراق… في كل مكان تؤسس الخصومة بين المحور الإيراني وأعدائه السنة تحالفات تغلب على الشعور بالانتماء المشترك إلى الإسلام.

    لكن بعيدًا عن هذا الانقسام العقائدي نلاحظ وجود العديد من الصراعات بين الدول الإسلامية. نتذكر أن العراق بقيادة صدام حسين غزا الكويت في عام 1990 مما أدى إلى اندلاع حرب الخليج الأولى والتي انحازت خلالها عدة دول مسلمة إلى جانب القوى الغربية.

    قبل ذلك كانت حرب إيران والعراق (1980ـ1988) واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن العشرين داخل العالم الإسلامي حيث واجه نظامان يدعيان الإسلام أحدهما شيعي والآخر سني-وطني بعضهما بعض في صراع لا يرحم. لعبت العداوة الطائفية دورًا لكن التحديات الجيوسياسية والحدودية والإقليمية تجاوزتها بشكل كبير.

    يمكن أيضًا الإشارة إلى التدخل العسكري لمصر تحت قيادة ناصر في اليمن (1962-1967) دعمًا للثورة الجمهورية ضد القوات الملكية المدعومة من قبل المملكة العربية السعودية. هذاالصراع العربي- العربي يوضح مرة أخرى أن الانقسامات الأيديولوجية والتنافس على القيادة غالبًا ما طغت على أي فكرة للأخوة الدينية.

    منذ عام 2015 تدخلت عدة دول مسلمة عسكريًا ضد المتمردين الحوثيين الزيديين في اليمن وهم حركة شيعية مدعومة من إيران. وأخيرًا قام مسلمون مواطنو نفس البلد بقتل بعضهم البعض بشراسة في حروب أهلية كما حدث في الجزائر (1991–2002).

    تذكرنا هذه الأمثلة إن كان الأمر يحتاج إلى دليل بأن المجتمع الديني لا يكفي لإلغاء منطق القوة والطموحات الوطنية أو الاستياء التاريخي.

    الأمة أفق أخلاقي

    مفهوم الأمة الذي يفترض تضامنًا عابر للأوطان بين المسلمين ينتمي أكثر إلى المثالية اللاهوتية منه إلى الواقع السياسي. منذ القرون الأولى للإسلام تكاثرت الانقسامات: نزاعات على الخلافة وتمايزات عقائدية وتنافس على السلطة. لا الخلافة الأموية ولا الإمبراطورية العباسية ولا الإمبراطورية العثمانية استطاعت تحقيق وحدة دائمة للعالم الإسلامي. في كل عصر خاضت الدول الإسلامية حروبها الخاصة وأبرمت تحالفاتها الخاصة أحيانًا مع قوى غير مسلمة ضد دول إسلامية أخرى.

    في العصر الحديث لم تتمكن لا جامعة الدول العربية ولا منظمة التعاون الإسلامي من تجسيد تلك الأمة العربية ـ الإسلامية المنشودة. هاتان المؤسستان تعانيان من الانقسامات الداخلية والشلل في اتخاذ القرارات والعجز السياسي في مواجهة الأزمات الكبرى (فلسطين سوريا العراق ليبيا) غالبًا ما حلت التصريحات محل العمل. المنظمتين تعانيان من انقسامات عميقة بسبب التوجهات الجيوسياسية  المتباينة والتنافس على النفوذ بين القوى الإقليمية وغياب رؤية مشتركة حول القضايا الكبرى في العالم الإسلامي.

    مثال العلاقة بين الجزائر والمغرب يوضح بحد ذاته فشل التضامن المفترض « الطبيعي » بين الدول ذات الدين الواحد. البلدان جاران أمازيغ ـ عرب وأفريقيان يشتركان في لغة رسمية ودين أغلبية وثقافة مشتركة وتاريخ من النضال ضد الاستعمار وروابط إنسانية لا يمكن إنكارها. لا شيء من كل ذلك منع العداء الجزائري المستمر والممنهج. منذ عقود تخوض الجزائر حربًا ضد المغرب بواسطة ميليشيا البوليساريو. لو كان الدين على وجه الخصوص يمتلك أي قوة توحيدية في حد ذاته لما وصلت العلاقات بين البلدين إلى هذا المستوى من التدهور.

    الأمة ليست سوى أفق أخلاقي وتوظيفها في مهرجانات خطابية لا يمكن أن يحل محل تحليل قائم على الحقائق.

    حلول سيئة

    إن العلاقات الدولية تخضع لمنطق القوة والمصالح بغض النظر عن الدين ولقد شهدت الاتفاقيات  الإبراهيمية قيام عدة دول مسلمة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل ليس لأنها تخلت عن القضية الفلسطينية ولكن لأنها اعتبرت أن مصالحها الاقتصادية والأمنية تتطلب ذلك.

    فيما يتعلق بإيران لا يمكن للدين وحده أن يشكل حجة قاطعة أو أساسًا كافيًا للتضامن. العديد من الدول الإسلامية تتردد في دعم إيران لأنها تشك في نواياها أو تعتبرها قوة مزعزعة للاستقرار أو لأنها ابرمت تحالفات أخرى.

    مسألة التضامن مع إيران لا تُطرح في المغرب بشكل مجرد مما يوضح كل التعقيد الدبلوماسي والحساسية الداخلية. إذا لم تكن الحجة الدينية كافية لتأسيس تحالف فإنها لا تمنع الأزمات خاصة عندما تتراكم التناقضات. العلاقات بين الرباط ونظام الملالي لها تاريخ سيئ: منذ السنوات الأولى للثورة الإسلامية تم تكفير آية الله الخميني رمزياً من قبل الملك الراحل الحسن الثاني وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين عدة انقطاعات. يتهم المغرب إيران بدعمها العسكري للبوليساريو وكذلك بتلقين وتدريب قادتها في لبنان بالتعاون مع حزب الله. تُتهم طهران أيضًا بمحاولة نشر التشيع في المملكة وهي متمسكة بإسلامها السني المالكي مما يُعتبر اعتداءً مباشرًا على استقرارها الديني.

    في الحرب بين إيران وإسرائيل المغرب ليس لديه سوى حلول سيئة ولا يمكنه حتى اختيار أقل الأضرار. هي مواجهة بين السيئ والأسوأ حيث يتعين على المغرب إما دعم خصم معروف أو يجد نفسه ضمنيًا إلى جانب إسرائيل القوة التي لم تضر بمصالح المغرب أبدًا ولكنها مرفوضة من قبل شريحة واسعة من الرأي العام المغربي الذي يدعم القضية الفلسطينية. هذا المأزق يفسر بلا شك الصمت الحذر للحكومة التي لم تشارك في التصريحات العربيةـ الإسلامية الداعمة لإيران.

    مرة أخرى تتفوق حقيقة التحالفات والمصالح الوطنية على الدعوات إلى الوحدة الإسلامية. التضامن المطلق و المبدئي القائم على الدين هو وهم دبلوماسي لأنه لا يستقيم مع تناقضات العلاقات الدولية.

    وعليه فإن الدعوة إلى التضامن مع إيران فقط لأنها «دولة مسلمة»  يُعتبر نهجا ساذجا وعاطفيا لا مكان له في تحليل منطقي وواقعي للعلاقات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولعلو: تراجع الاتحاد أدَّى لتراجع السياسة والمغرب “مسلك راسو” في المنطقة

    قال السياسي اليساري ووزير المالية السابق، فتح الله ولعلو، إن تراجع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أدى إلى تراجع السياسة في المغرب، مبرزاً أن المغرب، وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي نواجهها اليوم، فإنه لايزال “مسلك راسو” مقارنة بوضعية عدد من الدول المجاورة لنا.

    وأضاف السياسي اليساري والوزير السابق، في الندوة التي نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، لتقديم مؤلف مذكراته السياسية، أن “ما عشناه في مرحلة التناوب التوافقي هو مسألة إيجابية في تاريخ بلدنا”، مؤكدا أن “أهمية هذه المرحلة هي أنها صاحبت المرور والانتقال من عهد سياسي إلى عهد جديد، وهذا ليس بالشيء اليسير بالإضافة إلى إدخالنا في مرحلة إصلاحات، سواء في تعلق بقضايا اللغة الأمازيغية أو قضايا النساء أو الاهتمام بالتنمية شمال المملكة”.

    وسجل المصدر ذاته أن “منذ أن أوقفت النشاط السياسي لم أعد أناقش الشأن السياسي، لكن هويتي لاتزال مرتبطة بكل ما عشته، خاصة في العلاقة بين الديموقراطية التقدمية والوطنية”، مشيراً إلى أنه “اليوم لم تعد هناك ظروف للكتلة الوطنية التي كنت أرتاح لها”.

    وأورد فتح الله، في ما يتعلق بالشأن المالي والاقتصادي، ومنذ مرحلة التناوب، أن المغرب أخذ استقلال قراراه اتجاه المؤسسات المالية الدولية سواء صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي الذين لم يعودوا يفرضوا شروطا على المغرب.

    وسجل السياسي اليساري، الذي سبق أن شغل منصب وزير الاقتصاد والمالية، منذ 1998 إلى 2007، أن الحكومات التي تلت حكومة التناوب ظلت محافظة على هذه الاستقلالية لكي لا يقع منزلق في اتجاه المديونية، على الرغم من أنها ارتفعت لعوامل داخلية وخارجية.

    وفي تشخيصه للواقع السياسي المغربي، سجل المصدر ذاته أن تراجع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أدى إلى تراجع السياسة في البلد، مشدداً على أن حزب “الوردة”، في إطار الكتلة، كان عنصراً مهماً في السياسة في المغرب وهو ما لم يعد اليوم حاضراً.

    وسجل السياسي ذاته أن المغرب، وفي السياق الذي نعيشه اليوم، فإنه بلد يحاول الحفاظ على التوازن داخل المجتمع مقارنة مع الدول الموجودة في الجوار، مبرزاً أن “هذا التوازن هو نتيجة للإجراءات التي تركتها الكتلة الديموقراطية ومرحلة التناوب”.

    وأرجع ولعوا أن جزءاً كبيراً من الاستقرار والتوازن الذي يعيشه المغرب راجع بالأساس إلى القضية الوطنية، مشددا على أن قضية الصحراء المغربية وتعنث الجيران من خظ المغرب ورعبته في التطور.

    وفي ما يتعلق بالمشروع المغاربي، أورد السياسي اليساري أنه “أصبح مستحيلاً، لكنه لايزال في خانة الضروري أي المستحيل الضروري”، مشيدا بـ”التوجه الأطلسي الجديد في السياسة الخارجية المغربية من خلال ربط المغرب بالدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي”.

    وفي هذا الصدد، أورد المتحدث ذاته أن “الارتباط بالمشروع الأطلسي لا يجب أن ينسينا التشبث بالمشروع المغاربي”، مبرزاً أن أبرز زجه لهذه الثنائية هو توفرنا على ميناء الداخلة وفي نفس الوقت على ميناء الناظور شمال المملكة.

    وبالعودة إلى المؤلف الجديد الذي يحكي فيه ولعلو على مذكراته، أورد السياسي والوزير السابق أن “هذه المذكرات كتبت خلال فترة ما بين 2013 إلى سنة 2015، أي خلال الفترة التي كانت فيها الراحل عبد الرحمان اليوسفي على قيد الحياة، لكن دون أن أخبره أنني أشتغل على هذا الأمر”، مبرزاً أن “سببين هنا اللذان أجلا إصدار هذه المذكرات في ذلك الوقت وهما حضوري حينها في المجال السياسي بالإضافة إلى احترامي للراحل، عبد الواحد الراضي، لمذكراته وبالتالي تأجيل إخراج هذه المذكرة وخلق مسافة بين مذكريتينا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تقيّد لمّ شمل عائلات اللاجئين

    صادَق النواب الألمان، الجمعة، على مشروع قانون ينص على تعليق عمليات لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الفرعية لعامين، وهو إجراء تبنته حكومة فريدريش ميرتس بهدف الحد من الهجرة.

    وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت، أمام مجلس النواب الألماني (بوندستاغ): «تظل ألمانيا دولة منفتحة على العالم. لكن قدرة أنظمتنا الاجتماعية لها حدود، وكذلك قدرة أنظمتنا التعليمية. كما أن قدرة سوق العقارات لدينا لها حدود أيضاً».

    وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الهجرة إلى ألمانيا يجب أن تكون لها حدود أيضاً».

    تمت الموافقة على النص بغالبية كبيرة؛ إذ صوت لصالحه 444 نائباً مقابل 135 نائباً ضده. وكان اليمين المتطرف قد أعلن مسبقاً أنه سيصوّت لصالحه.

    ويعلق النص، لعامين على الأقل، عمليات لمّ شمل الأسر التي تقتصر حالياً على ألف شخص شهرياً، وذلك بالنسبة للاجئين الذين حصلوا فقط على الحماية الفرعية، أي أنه مسموح لهم بالبقاء لأنهم مهددون بالتعرض للتعذيب أو الإعدام في بلدانهم الأصلية. وفي 31 مارس 2025، كان نحو 389 ألف شخص يستفيدون من هذه الحماية.

    استضافت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من السوريين والأفغان، خلال أزمة الهجرة الكبرى في عامي 2015 – 2016، ثم استضافت أكثر من مليون أوكراني وصلوا بعد الغزو الروسي الذي بدأ أواخر فبراير 2022.

    وقالت وفاء محمد، وهي طبيبة أسنان سورية تبلغ (42 عاماً)، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال مظاهرة الخميس أمام «البوندستاغ» شارك فيها نحو 200 شخص، إنه «من الصعب فصل العائلات، أطفالنا هم كل حياتنا».

    وكانت ألمانيا قد علّقت عمليات لمّ شمل الأسر عام 2016 في خضم تدفق اللاجئين وافتقارها إلى مرافق الاستقبال، وخصوصاً في البلديات.

    جعل المستشار المحافظ فريدريش ميرتس الحد من الهجرة أولوية أساسية لحكومته، ودافع عن صد طالبي اللجوء على الحدود.

    وشهدت حملة الانتخابات التي جرت في 23 فبراير هجمات دامية عدة نفذها أجانب؛ ما عزز صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الذي حل ثانياً في نتائج الاقتراع.

    صادَق النواب الألمان، الجمعة، على مشروع قانون ينص على تعليق عمليات لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الفرعية لعامين، وهو إجراء تبنته حكومة فريدريش ميرتس بهدف الحد من الهجرة.

    وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت، أمام مجلس النواب الألماني (بوندستاغ): «تظل ألمانيا دولة منفتحة على العالم. لكن قدرة أنظمتنا الاجتماعية لها حدود، وكذلك قدرة أنظمتنا التعليمية. كما أن قدرة سوق العقارات لدينا لها حدود أيضاً».

    وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الهجرة إلى ألمانيا يجب أن تكون لها حدود أيضاً».

    تمت الموافقة على النص بغالبية كبيرة؛ إذ صوت لصالحه 444 نائباً مقابل 135 نائباً ضده. وكان اليمين المتطرف قد أعلن مسبقاً أنه سيصوّت لصالحه.

    ويعلق النص، لعامين على الأقل، عمليات لمّ شمل الأسر التي تقتصر حالياً على ألف شخص شهرياً، وذلك بالنسبة للاجئين الذين حصلوا فقط على الحماية الفرعية، أي أنه مسموح لهم بالبقاء لأنهم مهددون بالتعرض للتعذيب أو الإعدام في بلدانهم الأصلية. وفي 31 مارس 2025، كان نحو 389 ألف شخص يستفيدون من هذه الحماية.

    استضافت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من السوريين والأفغان، خلال أزمة الهجرة الكبرى في عامي 2015 – 2016، ثم استضافت أكثر من مليون أوكراني وصلوا بعد الغزو الروسي الذي بدأ أواخر فبراير 2022.

    وقالت وفاء محمد، وهي طبيبة أسنان سورية تبلغ (42 عاماً)، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال مظاهرة الخميس أمام «البوندستاغ» شارك فيها نحو 200 شخص، إنه «من الصعب فصل العائلات، أطفالنا هم كل حياتنا».

    وكانت ألمانيا قد علّقت عمليات لمّ شمل الأسر عام 2016 في خضم تدفق اللاجئين وافتقارها إلى مرافق الاستقبال، وخصوصاً في البلديات.

    جعل المستشار المحافظ فريدريش ميرتس الحد من الهجرة أولوية أساسية لحكومته، ودافع عن صد طالبي اللجوء على الحدود.

    وشهدت حملة الانتخابات التي جرت في 23 فبراير هجمات دامية عدة نفذها أجانب؛ ما عزز صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الذي حل ثانياً في نتائج الاقتراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يدعو إلى إصلاح أعطاب التشتت في التعليم العالي المغربي


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    في رأي له حول “مشروع القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، نبّه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى “استمرار التشتت وضعف التنسيق الذي يعرفه التعليم العالي ما بعد البكالوريا، وعدم التكامل ما بين التعليم العالي والتكوين المهني، وكذا استمرار واقع التمايز القائم بين القطاعين العام والخاص”، وذلك لدى رصده هيكلة وتنظيم ومهام هذا المجال بالمغرب.

    واعتبر المجلس، ضمن رأيه المُصادَق عليه من قبل جمعيته العامة في دورتها الثامنة والمُحال عليه من قبل رئيس الحكومة، أن الضرورة الموضوعية تقتضي مَوقعةَ مشروع القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ضمن سياق زمن الإصلاح وجعل إصدار قانون جديد لحظةً التزام بالمواعيد وإعمال للإصلاح، بعدما مرّت عشر سنوات من تطبيق الرؤية الاستراتيجية 2015 ــ 2030 وما يقارب ست سنوات على صدور القانون الإطار 51.17.

    كما أكّد أن مشروع القانون، موضوع الرأي، اكتفى بإعادة صياغة القانون الجاري به العمل، مع بعض التغييرات، وإدراج أصناف جديدة من المؤسسات لم تكن واردة في القانون 01.00، من قبيل المؤسسات الشريكة والمؤسسات التابعة لهيئة محدثة بقانون والمؤسسات الأجنبية والمؤسسات الرقمية، مشيرا إلى أن “هذا الأخير لم يتبنّ بما يكفي نموذجا أكثر عمقا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد المجلس ذاته، الذي ترأسه رحمة بورقية، على “ضرورة ضمان استقلالية الجامعة على المستويات البيداغوجية والعلمية والإدارية والموقع الريادي لها أيضا، باعتبار هذه الأخيرة خيارا استراتيجيا تدعمه الدولة لضمان جودة التعليم العالي”.

    بناء على ذلك، دعا المجلس إلى التنصيص ضمن مشروع القانون المذكور على إعادة هيكلة التعليم العالي من خلال تجميع مختلف مكوناته لما بعد البكالوريا، بما في ذلك الأقسام التحضيرية للمدارس العليا، وفق مخطط متعدد السنوات متشاوَرٍ بشأنه، يتضمن خارطة وطنية استشرافية للتعليم العالي ككل.

    “المؤسسات الأجنبية والخاصة”

    تضمن الرأي المصادق عليه رسائل مباشرة تفيد بضرورة مراجعة المقتضيات المتعلقة بإتاحة الإمكانية لفتح فروع للمؤسسات الأجنبية الواردة ضمن المادتين 28 و29 من مشروع القانون المذكور، والتأكيد على أن تأخذ هذه المؤسسات بعين الاعتبار التخصصات والمجالات ذات الأولوية الوطنية في مجال التعليم العالي، في احترام تام للثوابت الدستورية والقيم الوطنية المغربية.

    ونادى “مجلس بورقية” بالحرص على التنوع الاجتماعي داخل مؤسسات التعليم العالي الأجنبية والخاصة، وذلك عبر تخصيص مِنحٍ للطلبة المتميزين المنحدرين من أسر معوزة من مختلف مناطق المغرب.

    كما أوصى بتحديد وضع وأدوار مؤسسات التعليم العالي الخاصة، سواء ذات الرأسمال الوطني، أو فروع المؤسسات الأجنبية، مع تدقيق مضامين التعاون والتكامل والتنسيق مع القطاع العام، و”سيكون من المفيد أن يندرج ذلك ضمن منظور استراتيجي تحافظ فيه الدولة على موقع الريادة والتأطير”.

    “حكامة القطاع”

    بشأن حكامة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، دعا المصدر ذاته إلى إحداث مجلس ذي طبيعة استراتيجية وقوة اقتراحية وترافعية حول قضايا الجامعة، ترأسه شخصية ذات مكانة اعتبارية عالية، ويسهر على ترسيخ التجذر الترابي للجامعة.

    كما نادى بالتنصيص على تحديد مدة تعيين رئيس الجامعة في أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وأن يكون هذا التعيين بعد استحضار مبادئ تكافؤ الفرص، الاستحقاق، الشفافية والمساواة والسعي إلى تحقيق المناصفة. والأمر نفسه بالنسبة لرؤساء المؤسسات الجامعية الذين يجب أن يتم انتقاؤهم على أساس توافق مشاريعهم مع مشروع رئيس الجامعة.

    وضمن الرأي الذي تضمّن “عتابا” ملحوظا للقطاع الحكومي المكلف بصياغة مشروع القانون سالف الذكر، جرى التنبيه إلى أهمية إحداث مجموعة استشارية لدى السلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تتكون من رؤساء الجامعات، ويمكن أن تسمى “منتدى رؤساء الجامعات”؛ تُناط بها مهمة إبداء الرأي وتقديم مقترحات وتتبع الإصلاحات والقضايا المشتركة بين هذه الجامعات.

    “مقاربة تقليدية”

    بخصوص المقاربة البيداغوجية المعتمدة على مستوى الجامعات، طالب المصدر نفسه بتجاوز البنية التقليدية التي تعتمد أساسا على التلقين ونقل المعارف المجزّأة، وهو ما لا يستجيب لمتطلبات التكوين الفكري والمهني للطلبة وواقع توظيف الذكاء الاصطناعي والتحولات العميقة في سوق الشغل ورهانات الجهوية المتقدمة، مع إدماج العلوم الإنسانية في التكوينات وبشكل عرضاني.

    وأوصى أيضا بإدراج مبدأ التناوب اللغوي كما ورد في القانون الإطار رقم 51.17 بخصوص الهندسة اللغوية الخاصة بالتعليم العالي، عبر الإقرار صراحة باعتماد لغة ثانية، إلى جانب اللغة الأساسية للتدريس، من أجل استعمالها في تدريس بعض الوحدات المكونة لمسالك التكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال شركة سامير والمتعاطفون معهم يحتجون أمام « تجارية » الدار البيضاء

    انتظم العشرات من عمال ومستخدمي شركة « لاسامير » وعموم الداعمين والمساندين لنضالاتهم في قضية شركة التكرير المتوقفة منذ سنوات، وملف المحروقات وأسعارها الفاحشة، في وقفة احتجاجية دعا إليها المكتب النقابي الموحد بشركة سامير، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز، وذلك صباح أمس الخميس 26 يونيو أمام مقر المحكمة التجارية بالدار البيضاء.

    الوقفة جاءت في ظل الوضعية الحرجة التي وصلت إليها شركة سامير، بعد تعطيل إنتاجها منذ 2015، بدعوى التصفية القضائية والتحكيم الدولي، وفي ظل تلاشي أصولها المادية، والقضاء على ثروتها البشرية، زيادة على رفض تمتيع العمال والمتقاعدين بأجورهم ومعاشاتهم، وفي ظل ما وصفه المكتب النقابي بـ »الموقف السلبي للحكومة الرافضة للتدخل للمساعدة في استئناف تكرير البترول، والمحافظة على المصالح والحقوق التي توفرها هذه الصناعات، ومنها التأثير على أسعار المحروقات المشتعلة، وعلى الأمن الطاقي للبلاد، وعلى توفير مناصب الشغل والتنمية المحلية والجهوية ».

    كما جاءت الوقفة كذلك للتعبير عن الرفض الجماعي لاغتيال شركة سامير، والمطالبة بالعودة للنشاط الطبيعي للمصفاة، والمحافظة على المكاسب والحقوق المرتبطة بها، ومنها تمتيع المأجورين والمتقاعدين بالشركة بحقوقهم المهضومة في الأجور والتقاعد، ومعالجة أوضاعهم الاجتماعية المزرية والمتدهورة.

    الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أكد في بلاغ توصلت به « أخبارنا »، أنه وبعد الاحتجاج الأخير بتاريخ 26 ماي 2025، وكما كان مقررا، رجع أجراء شركة سامير في طور التصفية القضائية، ومعهم المدافعون عن قضية سامير/المحروقات، للاحتجاج أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء صباح أمس الخميس.

    وأضاف أن الشعارات المرفوعة وكلمة المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، وكلمة النقابة الوطنية للبترول والغاز، ركزت على المطالب الآتية:

    1/ الانتباه للوضعية الحرجة التي دخلتها الشركة المتوقفة عن التكرير منذ غشت 2015، وبضرورة تحمل الحكومة لمسؤوليتها في توفير الشروط للاستئناف العاجل للإنتاج، عبر التفويت بمقاصة الديون للدولة، أو في إطار شراكة القطاع الخاص والقطاع العام، أو لفائدة الخواص، مع توضيح مستقبل صناعات تكرير البترول في المغرب.

    2/ المحافظة على الثروة البشرية بالشركة، باعتبار التناقص الكبير للمهندسين والتقنيين بسبب التقاعد والمغادرة، وبتمتيع المأجورين والمتقاعدين بحقوقهم الكاملة في الأجور والتقاعد وغيرها من المكاسب، ومعالجة الأوضاع الاجتماعية المزرية للطبقة العاملة بالشركة.

    اليماني أكد كذلك أنه وفي ختام الوقفة الاحتجاجية، تقرر مواصلة المسلسل النضالي بخطوات نضالية أخرى، إلى حين توفر الإرادة السياسية المطلوبة من أجل تسوية هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره