Étiquette : 2016

  • بوريطة ولافروف يجددان التأكيد على متانة الشراكة المغربية الروسية

    الخط : A- A+

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة 06 مارس الجاري، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

    وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية للملك محمد السادس.

    كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين أهمية التشاور المستمر وتعزيز التنسيق من أجل الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيله.. اتصال هاتفي بين بوريطة ونظيره الروسي

    هبة بريس

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة 06 مارس، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين أهمية التشاور المستمر وتعزيز التنسيق من أجل الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اتصال هاتفي.. بوريطة ونظيره الروسي يتبادلان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة

       أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة 06 مارس 2026، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية السيد سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصال هاتفي بين بوريطة و لافروف

     – أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية  سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصال هاتفي بين بوريطة ولافروف

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية للملك محمد السادس.

    كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين أهمية التشاور المستمر وتعزيز التنسيق من أجل الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات هاتفية بين بوريطة و لافروف

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين أهمية التشاور المستمر وتعزيز التنسيق من أجل الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة ولافروف يبحثان هاتفيا تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وروسيا

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية سيرغي لافروف.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، مؤكدين إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز وتعميق هذه الشراكة.

    ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق الاحتفال بالذكرى العاشرة لاعتماد الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، الموقعة في مارس 2016 بموسكو، خلال الزيارة التاريخية للملك محمد السادس.

    كما تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدين أهمية التشاور المستمر وتعزيز التنسيق من أجل الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.

    ظهرت المقالة بوريطة ولافروف يبحثان هاتفيا تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وروسيا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة مبديع.. الدفاع يفكك اتهامات تبديد المال العام ويتحدث عن “منظومة رقابية كاملة”

    واصل المحامي رضوان باريد دفاع رئيس جماعة الفقيه بنصالح السابق، والوزير السابق محمد مبديع، تقديم دفوعاته أمام المحكمة، اليوم الجمعة 06 مارس الحاري، مؤكداً أن القضية المطروحة لا تتعلق بخروقات شكلية في تدبير الصفقات العمومية، بل تثير إشكالاً قانونياً أساسياً حول مدى إمكانية تحميل رئيس جماعة بمفرده مسؤولية تبديد مبالغ مالية كبيرة خلال الفترة مابين 2008 إلى 2016.

    وأشار الدفاع  إلى أن رئيس الجماعة لم يكن يعمل خارج إطار مؤسساتي، بل ضمن منظومة رقابية متعددة المستويات تشمل وصاية وزارة الداخلية عبر الوالي أو العامل، الرقابة المالية التي تمارسها الخزينة العامة للمملكة من خلال المحاسب المكلف بالأداء، والرقابة التقنية لمكاتب الدراسات والمهندسين الجماعيين المكلفين بإعداد الدراسات ومتابعة الأشغال والتحقق من الكميات المنجزة.

    وأكد الدفاع أن تصور النيابة العامة، الذي يصور الرئيس كصاحب صلاحيات مطلقة في تحديد الأسعار والكميات وإصدار أوامر الأداء، لا يتوافق مع المقتضيات القانونية والوثائق الرسمية، التي تعكس اشتغال الإدارة المغربية وفق مساطر جماعية ومؤسساتية.

    وأوضح باريد أن مهام رئيس الجماعة تقتصر على اقتراح الالتزام بالنفقات وتوقيع عقود الصفقات باسم الجماعة وإصدار أوامر الأداء، دون سلطة صرف الأموال أو تحويلها مباشرة، إذ يبقى ذلك من اختصاص المحاسب العمومي.

    واستعرض الدفاع أهم الصفقات التي شملتها التحقيقات، مثل صفقة شركة RAIIAD لإنجاز أشغال تهيئة الطرق والبنية التحتية بقيمة 56 مليون درهم، وصفقة خدمات هندسية مع تجمع BIECTRA–FABET لإعداد الدراسات التقنية وتتبع الأشغال، إلى جانب صفقات أخرى بين 2008 و2016 مع مقاولات متخصصة في الطرق والتجهيزات الحضرية.

    وأكد الدفاع نفسه أن إبرام هذه الصفقات يتم وفق مسار إداري ومؤسساتي: الموافقة المسبقة من الوالي أو العامل، مراقبة صرف الأموال عبر الخزينة العامة، والإشراف التقني من مكاتب الدراسات والمهندسين الجماعيين، مشيرا لمحاضر لجان طلب العروض، التي تضم منتخبين وموظفين وممثلين عن وزارة المالية وتقنيين، إلى أن اختيار العروض يتم وفق معايير الأسعار والخدمات المطلوبة، مع التزام الشفافية والمنافسة.

    وتطرق الدفاع إلى الادعاءات المرتبطة بـ“تجزئة الصفقات” أو “المبالغة في الأسعار”، موضحاً أن تقسيم صفقة بقيمة 62 مليون درهم أو ارتفاع أسعار تجهيزات حضرية مثل البالوعات والمقاعد الرخامية وطبقات التشريب يخضع لمراجعة لجان تقنية وإدارية، ولا يمكن نسبه بشكل فردي إلى الرئيس.

    وعن الملاحظات المتعلقة بالأشغال غير المنجزة أو الناقصة، شدد الدفاع على أن إثبات إنجاز الأشغال أو قصورها من اختصاص الجهات التقنية، وعلى رأسها مكتب الدراسات والمهندس الجماعي، عبر الجداول التقنية ومحاضر الاستلام والتقارير الفنية، ما يجعل أي تقصير إداري ضمن منظومة جماعية وليس مشروعاً إجرامياً قائم على نية مسبقة.

    وفي مسألة الضرر المالي، أوضح الدفاع أن مبلغ خمسة ملايين درهم المذكور من قبل النيابة العامة مرتبط بأشغال جزئية غير منجزة، ويجب احتسابه مع الضمانات المالية المصاحبة للصفقات، مثل اقتطاع 7–10% من كل دفعة كضمان وكفالات بنكية يمكن تفعيلها، إضافة إلى إمكانية المطالبة بإعادة الأشغال التي لم يُستلم تنفيذها نهائياً، ما يجعل الضرر المحتمل أقل بكثير من الأرقام المتداولة.

    وبخصوص الركن المعنوي لجريمة تبديد المال العام وفق الفصل 241 من القانون الجنائي، شدد الدفاع على أنه لم يثبت وجود قصد متعمد لدى الرئيس، إذ لم يحصل أي تحويل مالي مباشر له، ولم تُسجّل أي تعليمات مكتوبة بالاحتيال، كما لم يظهر أنه استفاد بشكل شخصي من أي تضخيم للأسعار أو أشغال غير منجزة.

    أما فيما يخص الإهمال الجسيم المنصوص عليه في الفصل 242 مكرر، فأكد الدفاع أن مسؤولية الرئيس محدودة، وأن أي تقصير إداري يبقى ضمن إطار المسؤولية التسيرية المشتركة، ولا يرتقي إلى مستوى الجريمة الجنائية، مشيراً إلى أن الاستعانة بمكتب BIECTRA كانت لتجنب تكاليف إضافية وضمان متابعة المشروع بشكل مركزي، وليس إلزامية مطلقة لكل بند.

    وختم الدفاع بأن المسؤولية القانونية لا يمكن تحميلها لرئيس الجماعة وحده، بل تتحملها منظومة الرقابة المشتركة، ملتمسا الحكم ببراءة محمد مبديع من جناية تبديد الأموال العامة وفق الفصل 241 من القانون الجنائي، لعدم ثبوت القصد الجرمي وغياب المشروع الإجرامي الشخصي، واحتياطيا إن كان هناك أي خطأ أو تقصير فني من الخبراء أو الجهات الرقابية، فإن المساءلة تظل في نطاق المسؤولية التسيرية المشتركة أو الإهمال البسيط، وليس جريمة جنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الإفطار الجماعي للمديح النبوي.. رمضان يخفف عزلة المسنين بالجهة الشرقية

    مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتحول دور المسنين ومراكز الإيواء الاجتماعي بجهة الشرق إلى فضاءات تنبض بالحياة وتفيض بروحانية خاصة، حيث تذوب أسوار العزلة أمام سيل من مبادرات التضامن والتآزر التي تستهدف فئة كبار السن، تجسيدا لعمق الهوية المغربية القائمة على البر والإحسان.

    وفي إقليم جرسيف، ترسم “دار المسنين” لوحة إنسانية بديعة؛ فخلف أبوابها لا يقتصر الصيام على العبادات، بل يمتد ليشمل حركية ثقافية واجتماعية مكثفة تروم صون كرامة النزلاء والنزيلات، وتعزيز إحساسهم بالانتماء لنسيج مجتمعي يضع “شيوخه” في مقام التقدير والرعاية.

    وفي هذا السياق، بادرت جمعية سواعد للتضامن والتنمية بجرسيف، مؤخرا، إلى تنظيم احتفالية رمضانية متكاملة، تضمنت إفطارا جماعيا كسر رتابة اليوم، وأمسية عطرة بعبير فن السماع والمديح النبوي، فضلا عن طقوس تقليدية شملت حفل حناء للنزيلات ومبادرة للحلاقة، مما أضفى على المركز أجواء من الدفء الأسري الذي يفتقده هؤلاء في حياتهم اليومية.

    وأكدت حفيظة لبياض، الكاتبة العامة للجمعية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية تبتغي تكريس قيم التكافل الاجتماعي، وتجسيد روح الرحمة التي تلازم الشهر الفضيل، موضحة أن الهدف هو “تقاسم لحظات رمضانية دافئة تخفف من وطأة العزلة وتعيد الابتسامة لقلوب مفعمة بالعطاء”.

    وأضافت السيدة لبياض أن هذه المبادرات تمثل أيضا منصة لإذكاء روح التطوع لدى الشباب، وربط الأجيال الصاعدة بقيم الأصالة المغربية التي ترفع من شأن كبار السن، استرشادا بالقيم الدينية والوطنية الداعية للبر والتقوى.

    من جانبه، استعرض أحمد درمان، مدير المركز الاجتماعي لدار المسنين بجرسيف، الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة في توفير الرعاية النفسية والاجتماعية للفئات في وضعية هشاشة، مبرزا أن المركز، الذي رأى النور سنة 2008، بفضل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، شهد تطورا ملموسا بعد توسعته سنة 2016 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 24 مستفيدا (مناصفة بين الرجال والنساء).

    وسجل السيد درمان أن شهر رمضان يمثل ذروة الإشعاع الاجتماعي للمركز، حيث تتكاثف زيارات المحسنين وفعاليات المجتمع المدني، مشيرا إلى قصص نجاح إنسانية بصمت مسار المؤسسة، من قبيل تنظيم حفل زفاف لإحدى النزيلات، وتمكين أخرى من أداء مناسك العمرة، وهي مبادرات تتجاوز الإيواء المادي إلى الدعم المعنوي العميق.

    وعلى المستوى المؤسساتي، أكد عبد الإله دوز، المكلف بتدبير المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بجرسيف، أن العناية بالمسنين تقع في صلب استراتيجية التعاون الوطني الرامية إلى تمتين شبكات الحماية الاجتماعية، موضحا أن البرنامج يرتكز على مسارين؛ “الوساطة الأسرية” باعتبار الأسرة الحضن الطبيعي للمسن، و”التكفل المؤسساتي” الذي يضمن خدمات الإطعام والمواكبة الطبية والنفسية في ظروف تحفظ الكرامة.

    وأشار السيد دوز إلى أن الإقليم يعزز بنياته الاجتماعية، ليس فقط عبر دار المسنين، بل ومن خلال مركز إيواء الأشخاص بدون مأوى، والافتتاح المرتقب للفضاء المتعدد الوظائف للنساء في وضعية صعبة؛ مما يجعل من شهر رمضان محطة سنوية لتجديد التعاقد الاجتماعي والارتقاء بقيم التضامن الإنساني.

    وهكذا، تغدو دور المسنين بجهة الشرق خلال هذا الشهر الفضيل، أكثر من مجرد مراكز للإيواء؛ إنها “بيوت آمنة” تتلاقى فيها الإرادة الرسمية بالمبادرة المدنية، لترسم معا ملامح مجتمع متماسك يعتز بماضيه (كبار السن) ويستثمر في قيمه لمواجهة تحديات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة أثرية تهز المغرب.. اتهامات لفرنسي بنهب كنوز تاريخية ودعم أطروحات انفصالية

    0

    عاد ملف التنقيبات الأثرية غير المرخصة في المغرب إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما أثارت معطيات تتعلق بباحث فرنسي متهم بإجراء أبحاث ميدانية وجمع لقى أثرية خارج الإطار القانوني موجة تساؤلات داخل المؤسسة التشريعية بشأن حماية التراث الوطني ومآل آلاف القطع الأثرية التي يشتبه في إخراجها من مواقع تاريخية بالمملكة.

    وفي هذا السياق، كشفت البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية نعيمة الفتحاوي أنها توصلت ببيان موجه للرأي العام موقع من عدد من الجمعيات والهيئات المدنية، يحمل عنوان “حول الأبحاث الأثرية السرية غير المرخصة والمواقف المعادية للوحدة الترابية للمملكة”.

    وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤال كتابي وجهته إلى وزراء الداخلية والعدل والثقافة، أن البيان يتحدث عن قيام جامع الآثار الفرنسي Alain Rodrigue بإجراء أبحاث وتنقيبات أثرية سرية وغير مرخصة في عدد من المواقع الأثرية بالمغرب، خاصة بإقليم طاطا، في ما وصفته الجمعيات الموقعة بخرق واضح للقوانين الوطنية المنظمة لحماية التراث الثقافي، إضافة إلى مخالفة الأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بالبحث العلمي.

    ووفق المعطيات الواردة في البيان، فإن المعني بالأمر دأب منذ أكثر من ثلاثين سنة على القيام بأبحاث ميدانية وجمع قطع أثرية من مناطق مختلفة بالمملكة، تمتد من شمال البلاد بمدينة القصر الكبير إلى أقصى الجنوب بإقليم أوسرد، دون الحصول على التراخيص القانونية المطلوبة.

    وأشارت الجمعيات إلى أن عدد القطع الأثرية التي قام بجمعها يُقدَّر بأكثر من ثلاثين ألف قطعة، لا يُعرف مصيرها إلى حدود اليوم، من بينها إناء فخاري كامل يعود إلى ما يعرف بالفترة الجرسية التي يرجع تاريخها إلى نحو 3500 سنة، إضافة إلى مجموعات من الأدوات الحجرية المرتبطة بمراحل مختلفة من عصور ما قبل التاريخ، من العصر الأشولي إلى العصر الحجري الحديث.

    وأكد البيان أن الترخيص الوحيد الذي حصل عليه الباحث الفرنسي كان من طرف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكان ترخيصاً محدوداً يخص منطقتي أوكيمدن والياغور بالأطلس الكبير، وذلك في إطار إعداد أطروحته الجامعية التي ناقشها سنة 1998، مشيراً إلى أن جميع الأبحاث والتنقيبات التي قام بها لاحقاً في مناطق أخرى تمت خارج أي إطار قانوني.

    كما ذكّرت الجمعيات بأن المعني بالأمر سبق أن أوقفته مصالح الدرك الملكي في 27 مارس 2016 جنوب مدينة السمارة، بعدما تم ضبطه وهو يستعد لإجراء أبحاث وتنقيبات غير مرخصة بموقع الغشيوات التابع لجماعة أمكالا.

    وأضاف البيان أن خطورة هذه الممارسات، وفق الجهات الموقعة، لا تتوقف عند حدود البحث السري أو نهب القطع الأثرية، بل تمتد أيضاً إلى مواقف وتصريحات اعتبرتها الجمعيات معادية للوحدة الترابية للمملكة، حيث اتهمت الباحث بتوظيف البحث الأثري في اتجاهات سياسية منحازة تدعم الطرح الانفصالي وتشكيك في سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    وفي هذا السياق، شددت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي على أن التراث الأثري المغربي يشكل جزءاً أساسياً من الهوية التاريخية والحضارية للمملكة ورمزاً من رموز سيادتها، معتبرة أن أي مساس به خارج الأطر القانونية والمؤسساتية يمثل اعتداءً على السيادة الوطنية.

    وطالبت الفتحاوي القطاعات الحكومية المعنية بالكشف عن مدى صحة المعطيات الواردة في البيان، والإجراءات التي تعتزم اتخاذها لمنع استمرار هذه الأنشطة غير القانونية، إضافة إلى فتح تحقيق بشأن مآل آلاف القطع الأثرية التي قيل إنها جُمعت داخل التراب الوطني والعمل على استرجاعها باعتبارها تراثاً وطنياً وإنسانياً.

    إقرأ الخبر من مصدره