Étiquette : 2016

  • جنايات أكادير تدين متهماً باغتصاب قاصرتين بـ 15 سنة سجناً.. والقنفود يدعو لحماية الأطفال الضحايا ومواكبتهم نفسيا

    الخط : A- A+

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، أمس الثلاثاء 3 مارس 2026، الستار على قضية الاعتداء الجنسي على طفلتين قاصرتين التي هزت مدينة أيت ملول، حيث قضت في جلسة علنية وحضورية بإدانة شاب يبلغ من العمر 28 عاماً، وحكمت عليه بخمسة عشر (15) سنة سجناً نافذاً، مع تحميله الصائر وتحديد مدة الإجبار في الأدنى. كما أشعرت الهيئة القضائية المتهم بما له من حق في استئناف هذا القرار داخل أجل 10 أيام من تاريخ صدوره.

    وكانت النيابة العامة باستئنافية أكادير قد قررت، بتاريخ 11 فبراير 2026، متابعة المتهم (ط.ز) في حالة اعتقال، وإصدار أمر بإيداعه في السجن المحلي بأيت ملول، حيث وجهت له، وهو الذي يعمل سائقاً، تهمة ثقيلة تتعلق بـ “جناية هتك عرض قاصرتين بالعنف”، وذلك استناداً إلى مقتضيات الفصل 485 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 8 فبراير 2026، إثر تقديم شكايتين تتعلقان بتعرض طفلتين قاصرتين (مواليد 2016 و 2017) لاعتداء جنسي ومحاولة اغتصاب بالعنف في واقعتين منفصلتين بمدينة أيت ملول. وقد تفاعلت المصالح الأمنية بسرعة مع الشكايتين، حيث تمكنت فرقة الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بحي الإذاعة، وذلك بعد الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة.

    وكشفت محاضر التحقيق المرفقة بالملف أن الضحيتين تعرفتا بسهولة على المشتبه فيه. كما تبين أن المتهم من ذوي السوابق القضائية في قضايا مماثلة تتعلق بهتك عرض قاصرين (سنتي 2023 و 2025).

    ورغم اعترافه التفصيلي بالأفعال المنسوبة إليه خلال مرحلة البحث التمهيدي أمام الضابطة القضائية، إلا أنه تراجع عن تلك التصريحات لاحقاً أثناء استنطاقه أمام النيابة العامة. وهو ما لم يمنع من إحالته، بتاريخ 17 فبراير 2026، على غرفة الجنايات الابتدائية التي واجهته بالأدلة والقرائن قبل أن تصدر في حقه هذا الحكم الجنائي المشدد.

    إشادة بالحزم القضائي ومطالب بتدخل الدولة لحماية الضحايا

    وفي تفاعله مع هذا الحكم، أشاد الأستاذ عبد العزيز القنفود، المحامي بهيئة أكادير كلميم العيون، بالتوجه الحالي للمحاكم المغربية في التعاطي مع قضايا اغتصاب الأطفال والقاصرين، مؤكدا في تصريح لموقع “برلمان.كوم” أن القضاء “قطع مع مرحلة التساهل والأحكام المخففة التي كانت تصدر في الماضي بهذا النوع من القضايا”، مبرزاً أن الأحكام الصادرة مؤخراً تعكس حزماً واضحاً من طرف القضاء المغربي في الذود عن الأطفال والتصدي الصارم لمثل هذه الجرائم البشعة.

    ومن جهة أخرى، لفت الأستاذ القنفود الانتباه إلى الجانب المخفي في هذه القضايا والمتمثل في معاناة الضحايا، متسائلاً عن مدى تحمل الدولة والوزارة الوصية على قطاع الطفولة لمسؤوليتها في التكفل بهؤلاء الأطفال ضحايا العنف والاعتداءات الجنسية، خاصة في ظل غياب معطيات واضحة حول برامج الدعم المخصصة لهم.

    ودعا المحامي ذاته إلى ضرورة إحداث لجان متخصصة، على الأقل على مستوى كل دائرة استئنافية، تُعنى بمتابعة الحالات الصحية والنفسية والتربوية للأطفال الضحايا، مشدّدا على أن احتضان هؤلاء الأطفال من طرف مؤسسات الدولة والمجتمع هو السبيل الوحيد لمساعدتهم على تجاوز الصدمة، واسترجاع ثقتهم بأنفسهم، والشعور بالأمان، وضمان تنشئتهم بشكل سليم، مؤكداً عزمه التواصل مع الجهات المعنية للترافع من أجل تحمل الدولة لمسؤولياتها كاملة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الهمة لقيادة البام ضرب للدستور وخطر على ديموقراطيتنا المغربية وبلاصتو حدا سيدنا. راه وصول الاسلاميين للحكم كان من اسبابو وجود هاد الحزب وهاد المستشار فيه

    كود هناء ابو علي ////

    نشر موقع “برلمان.كوم” مقال رأي تحدث فيه على عودة فؤاد عالي الهمة مستشار سيدنا. هدرو على اهمية هاد العودة فهاد الظروف. من بعد جا مقال رأي لشخص اخر كيدافع على الفكرة. حتى هو ربطها بالمحيط الدولي وقضية الصحرا. من حق كل واحد يعطي رأيو. الآراء كلها تستحق الاحترام واخا تكون مختالف معاها جدريا.

    الهمة كان مع سيدنا. خرج اسس حركة لكل الديموقراطيين ومن بعدها حزب الاصالة والمعاصرة. جا الربيع العربي بحال شي واد حامل ودا معاه كلشي. هاد الحزب اللي جا باش يحارب التيار الاسلامي صدق العكس. بيه قدر حزب العدالة والتنمية يربح الانتخابات جوج مرات 2011 و2016. يعني الهمة للي قال بالي جا يحارب هاد الفكر فحوارو الشهير ف”دوزيم”، جاب لينا الاسلاميين السنوات. اييه ف2016 ما كانش وحتى ف2011 كان انتقل من البام للديوان الملكي كمستشار

    دابا هاد الشخص مكانو حدا سيدنا. يبقى فبلاصتو. المغرب كيحكمو دستور. فيه بوضوح الحزب الرابح فالانتخابات كيختار رئيس الدولة منو رئيس الحكومة. سيدنا زاد عطى تأويل ديموقراطي كثر. كيختار الامين العام للحزب الفائز.

    فالوقت اللي كنشوفو سيدنا حريص بزاف على الدستور كيخرجو سياسيين كيقولو باللي خاص ضرب هاد الدستور. الفصل 47 من الدستور فيه بالل الملك رئيس الحكومة من الحزب اللي كيربح الانتخابات التشريعية. كثر من هاد الشي فالذكرى 25 من عيد العرش كانو خرجو جوج من مستشاري سيدنا اللي هما عمر عزيمان وعبد اللطيف المنوني =اللي كان رئيس لجنة اعداد الدستور ديال 2011= وقالو بوضوح باللي المغرب باغي يمشي لملكية برلمانية.
    سيدنا باغي الديمواقراطية. ما يمكنش يجي سياسي اليوم او اكاديمي وكيطالب بتعيين تقنوقراطي او سياسي دوز سنوات مستشار الملك. 

    الديموقراطية ديالنا على قد الحال. سيدنا باقي يقويها ولكن ماشي بهاد الشي ديال عودة الهمة لقيادة البام. راه فيها خطورة كبيرة. راه ماشي مستبعد ايلى وصل ترجع قوة للاسلاميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقائق ومعطيات تكشف واقع المغاربة في إيران في ظل القطيعة الدبلوماسية

    0

    تستمر القطيعة الدبلوماسية بين المغرب وإيران منذ سنة 2018، دون وجود سفارة أو تمثيل دبلوماسي مغربي مباشر داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يجعل سفارة المملكة في أذربيجان الجهة المخولة بتدبير الشؤون القنصلية ومتابعة أوضاع المواطنين المغاربة المقيمين هناك.

    وجاء قرار قطع العلاقات، للمرة الثالثة في تاريخ البلدين، في ماي 2018، عندما أعلنت الرباط إنهاء علاقاتها مع طهران، متهمة “حزب الله” بتقديم دعم عسكري لجبهة البوليساريو عبر قنوات مرتبطة بإيران، وهي الاتهامات التي نفتها الأخيرة.

    وتاريخ العلاقات المغربية الإيرانية اتسم بتقلبات حادة. فقد شهد أول قطيعة رسمية سنة 1980، بعد اعتراف إيران بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية”، في سياق سياسي إقليمي معقد أعقب الثورة الإيرانية سنة 1979. وبعد سنوات من التباعد، عادت الاتصالات تدريجيا مطلع التسعينيات، حيث تم تعيين قائمين بالأعمال سنة 1991، قبل رفع التمثيل إلى مستوى السفراء سنة 1993.

    وعرفت العلاقات انتكاسة جديدة سنة 2009، حين أعلنت الرباط قطعها مجددا، على خلفية توترات إقليمية واتهامات مرتبطة بما وصفته السلطات المغربية آنذاك بـ“محاولات نشر التشيع”.

    واستمرت القطيعة إلى غاية 2014، قبل أن يُستأنف التمثيل الدبلوماسي ويرتقي إلى مستوى السفراء سنة 2016، إلى أن عاد التوتر مجددا سنة 2018.

    وفي ظل غياب تمثيل مغربي مباشر بطهران، تتولى سفارة المملكة في أذربيجان متابعة التطورات المتعلقة بالمغاربة المتواجدين داخل إيران.

    وفي يونيو 2025، وعلى خلفية التوترات الإيرانية الإسرائيلية، أعلنت السفارة متابعتها للأوضاع الأمنية، ودعت المواطنين المغاربة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والتواصل الفوري معها.

    كما أشارت السفارة إلى قرار السلطات الأذربيجانية فتح معبر “أستارا” الحدودي بشكل استثنائي لتمكين الأجانب من مغادرة إيران، رغم استمرار إغلاق الحدود البرية، مع اشتراط الحصول على إذن مسبق. ودعت المغاربة الراغبين في المغادرة إلى التنسيق المسبق معها وإرسال بياناتهم الشخصية لتسهيل العبور.

    ويُنظر إلى استمرار القطيعة الدبلوماسية كعامل يُصعّب الحصول على معطيات دقيقة بشأن عدد المغاربة المقيمين في إيران أو العالقين بها، في ظل غياب قنوات تواصل مباشرة داخل البلد.

    وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأحد، عن إحداث خلية أزمة لمتابعة أوضاع المواطنين المغاربة في منطقة الشرق الأوسط، في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة.

    وأكدت الوزارة أنها تتابع المستجدات عن كثب، داعية أفراد الجالية إلى التحلي بالحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية في بلدان الإقامة.

    كما خصصت أرقاما هاتفية وعناوين إلكترونية رهن إشارة المواطنين، لتسهيل التواصل وتقديم الدعم اللازم في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة إيران.. من يتولى حمايتهم في ظل القطيعة بين الرباط وطهران؟

    لا يتوفر المغرب حاليا على سفارة أو قائم بالأعمال في إيران، وذلك منذ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 2018. وبموجب هذا القرار، أُغلقت السفارة المغربية في طهران، وتم نقل تدبير الشؤون القنصلية إلى سفارة المملكة في أذربيجان.

    وعرف تاريخ العلاقات بين الرباط وطهران عدة مراحل من التوتر والقطيعة. أول قطيعة رسمية كانت سنة 1980، بعد اعتراف إيران بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية” الوهمية، في وقت كان فيه الملك الراحل الحسن الثاني قد أعلن معارضته لقيام الجمهورية الإسلامية عقب سقوط حكم الشاه محمد رضا بهلوي سنة 1979، واستضافه لفترة قصيرة بالمغرب.

    وبداية من سنة 1991 عادت العلاقات تدريجيا بتعيين قائمين بالأعمال، ثم رفع التمثيل إلى مستوى السفراء سنة 1993، واستمر التحسن إلى غاية 2009، حين أعلنت الرباط قطع العلاقات مجددا على خلفية توتر إقليمي شمل البحرين وإيران، واتهامات مغربية للبعثة الإيرانية بـ“نشر التشيع”، حيث استمرت القطيعة إلى سنة 2014، قبل أن يستأنف التمثيل الدبلوماسي ويرتفع إلى مستوى السفراء سنة 2016.

    في ماي 2018، أعلن المغرب قطع العلاقات مرة ثالثة، متهما “حزب الله” بتقديم دعم عسكري للبوليساريو عبر قنوات مرتبطة بإيران، وهو ما نفته طهران.

    وفي يونيو 2025، وفي ظل التوترات الإيرانية الإسرائيلية، أعلنت سفارة المغرب في أذربيجان أنها تتابع التطورات الأمنية المتسارعة داخل إيران، ودعت المواطنين المغاربة هناك إلى التواصل الفوري معها، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية الإيرانية.

    كما أشارت السفارة إلى أن السلطات الأذربيجانية قررت فتح معبر “أستارا” الحدودي بشكل استثنائي لتمكين الأجانب من مغادرة إيران، رغم استمرار إغلاق الحدود البرية، شريطة الحصول على إذن مسبق، داعية المغاربة الراغبين في المغادرة إلى التنسيق المسبق معها وإرسال معطياتهم الشخصية لتسهيل عملية العبور.

    عمليا، تعتبر سفارة المغرب في أذربيجان هي الجهة الرسمية التي تواصلت مع مغاربة إيران منذ 2018، في ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية بين الرباط وطهران وعدم وجود تمثيل مغربي مباشر داخل الأراضي الإيرانية.

    وتعتبر هذه القطيعة سببا مباشرا في صعوبة وجود معطيات دقيقة عن المغاربة المقيمين في إيران أو العالقين بها.

    ولأجل حماية الجالية المغربية في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بلاغ اليوم الأحد إحداث خلية أزمة لمتابعة أوضاع المواطنين هناك.

    وتتابع الوزارة عن كثب مستجدات أحوال المغاربة، داعية أفراد الجالية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية في الدول المضيفة.

    ولتسهيل التواصل ومواكبة استفسارات المواطنين، خصصت الوزارة أرقاما هاتفية وبريدية رهن إشارة المغاربة المقيمين في الدول المعنية، بهدف تقديم الدعم والإجابة عن جميع التساؤلات المتعلقة بأوضاعهم، في خطوة تهدف إلى ضمان حماية الجالية في ظل ظروف استثنائية ومتوترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمق‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لتضامن‭ ‬المغرب‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬المستهدفة‭ ‬من‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني

    المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬دوماً‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬الأحوال،‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬للعدوان‭ ‬الخارجي‭. ‬وجاء‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬السافر‭ ‬الذي‭ ‬طال‭ ‬حرمة‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضي‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الست،‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬ومملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ودولة‭ ‬قطر،‭ ‬ودولة‭ ‬الكويت،‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬والذي‭ ‬أدانه‭ ‬المغرب‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات،‭ ‬انتهاكاً‭ ‬صارخاً‭ ‬للسيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬لهذه‭ ‬الدول،‭ ‬ومساساً‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭ ‬بأمنها،‭ ‬وتهديداً‭ ‬مباشراً‭ ‬لاستقرار‭ ‬المنطقة،‭ ‬كما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬بلاغ‭ ‬لوزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬بعد‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬وقوع‭ ‬العدوان‭ ‬الصاروخي‭ ‬الإيراني‭ ‬الجبان‭ .‬   وكالعهد‭ ‬به‭ ‬دائماً‭ ‬أكد‭ ‬المغرب،‭ ‬وبلغة‭ ‬قوية‭ ‬وصريحة،‭ ‬تضامنه‭ ‬التام‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬المستهدفة‭ ‬بالاعتداءات‭ ‬الصاروخية‭ ‬الباليستية‭ ‬وبالمسيرات،‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬المشروعة‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬للرد‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الاستهداف‭ ‬الغادر‭ ‬،‭ ‬ولحماية‭ ‬سكانها‭ ‬والمقيمين‭ ‬بها،‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬المبدأ‭ ‬الثابت‭ ‬الذي‭ ‬تؤمن‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬أمن‭ ‬الخليج‭ ‬جزءاً‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬أمنها‭ ‬القومي‭ ‬واستقرارها‭.‬   وكان‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده،‭ ‬قد‭ ‬أعلن‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬السامي‭ ‬أمام‭ ‬القمة‭ ‬المغربية‭ ‬الخليجية،‭ ‬المنعقدة‭ ‬بالرياض‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬أبريل‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2016‭ (‬أن‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمننا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬واجباً‭ ‬مشتركاً‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬واحد‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬،‭ ‬فالمغرب‭ ‬يعد‭ ‬دائماً‭ ‬أمنَ‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬المغرب،‭ ‬ما‭ ‬يضركم‭ ‬يضرنا‭ ‬وما‭ ‬يمسنا‭ ‬يمسكم‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المخاطر‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬لا‭ ‬تفرق‭ ‬بين‭ ‬دولة‭ ‬وأخرى‭.‬   وهذا‭ ‬النوع‭ ‬المتفرد‭ ‬من‭ ‬التضامن‭ ‬الذي‭ ‬ينطلق‭ ‬منه‭ ‬المغرب‭ ‬ويقيم‭ ‬على‭ ‬أساسه‭ ‬علاقاته‭ ‬القوية‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬هو‭ ‬تضامن‭ ‬ذو‭ ‬عمق‭ ‬استراتيجي،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬فضيلة‭ ‬أخلاقية‭ ‬وسجية‭ ‬وجدانية‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬مبدأ‭ ‬ثابتاً‭ ‬من‭ ‬مبادئ‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬لبلادنا،‭ ‬ومصدراً‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬التي‭ ‬تقوي‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬التي‭ ‬تحترم‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وتحرص‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بمقاصد‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وتعمل‭ ‬بمبادئ‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬   إن‭ ‬استهداف‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الست‭ ‬الشقيقة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬إيران،‭ ‬يثبت‭ ‬لنا‭ ‬وللعالم‭ ‬أجمع،‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬تشكل‭ ‬تهديداً‭ ‬وجودياً‭ ‬ومستمراً،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬و‭ ‬إنما‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬كافة،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يمس‭ ‬بالأمن‭ ‬القومي،‭ ‬بكل‭ ‬دلالاته‭ ‬ومفاهيمه‭ ‬وأنواعه‭. ‬ولذلك‭ ‬أكدت‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬بلاغها،‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الخليج‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬واستقرارها‭ .‬   وانطلاقاً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬القاعدة‭ ‬الأمنية،‭ ‬وصدوراً‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬العقيدة‭ ‬التضامنية،‭ ‬يجدد‭ ‬المغرب‭ ‬تضامنه‭ ‬التام‭ ‬ومساندته‭ ‬المطلقة‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة‭ ‬المستهدفة‭ ‬بالعدوان‭ ‬الصاروخي‭ ‬الإيراني‭ ‬السافر،‭ ‬ويدين‭ ‬هذا‭ ‬الفعل‭ ‬الإجرامي‭ ‬المشين،‭ ‬بكل‭ ‬قوة‭ ‬وبأشد‭ ‬العبارات‭ . ‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص – تفاصيل رفض القضاء المغربي لعرض إماراتي بـ 3,5 مليارات دولار لشراء مصفاة « سامير » لتكرير النفط بالمحمدية

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    كشفت معطيات حصرية حصلت عليها « الصحيفة » أن القضاء التجاري بالدار البيضاء أسقط العرض الاستثماري الإماراتي البالغ 3,5 مليارات دولار للاستحواذ على أصول شركة « سامير » بعدما رصد القاضي المنتدب ثغرات جوهرية في ملفه تفيد بـ »عدم جدية العرض »، ومن بينها غياب ضمانات مصرفية ملزمة، وعدم إثبات القدرة الفعلية على تمويل الصفقة، وخلو المقترح من خطة واضحة لإعادة تشغيل المصفاة، ما دفع المحكمة إلى التصريح بعدم قبول أعلى عرض مالي يُقدم منذ دخول الشركة مرحلة التصفية القضائية سنة 2016.

    وقضى القاضي المنتدب المكلف بالتصفية القضائية لشركة « سامير » بالمحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض عرض إماراتي، نقابة تدعو للحسم في مستقبل المصفاة قبل فوات الأوان..

    احتجّ المكتب النقابي الموحّد بشركة “سامير” (كدش) بشدة على ما وصفه بـ“استمرار الجهات المعنية في الدولة في التفرّج على ضياع وتبديد الثروة الوطنية وتحطيم الصرح الصناعي الذي تمثله شركة سامير”. ودعا إلى تغليب المصلحة العليا للمغرب والحسم في مستقبل المصفاة قبل فوات الأوان، وذلك عبر التفويت للدولة بمقاصة الدَّين، أو تبسيط وتيسير مسطرة التفويت القضائي للخواص، أو اعتماد صيغة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع الانتباه للاختلال البنيوي في السوق الطاقية (كما ظهر في مشاكل التزوّد مطلع فبراير وتشابك الصراعات الجيوسياسية)، بعد تحييد مصفاة المحمدية والتفرّج على تلاشي معداتها وآلياتها.

    وأكد المكتب النقابي، في بلاغ توصلت “أخبارنا” بنسخة منه، أنه عقب اجتماع عقده أمس الخميس لمناقشة الوضعية المقلقة التي آلت إليها الشركة، بما في ذلك الوضعية المزرية للأجراء بعد 10 سنوات من تعطيل تكرير البترول ومواجهة التصفية القضائية والفشل في التفويت، أعلن رفضه تهرّب السنديك من الحوار الجدي والمسؤول مع النقابة الأكثر تمثيلية، وتنكره لالتزاماته في الجلسات الأخيرة للحوار. كما شدد على المطالبة بصرف جميع الحقوق المستحقة للأجراء دون تماطل أو تسويف، ولا سيما الأجور الشهرية المعلقة، والاشتراكات في التقاعد، والتغطية الصحية التكميلية للمتقاعدين، وسدّ الخصاص في المناصب الشاغرة وفق مقتضيات الاتفاقية الجماعية، وبما تقتضيه ضرورة الاستمرار في حماية الأصول المادية والحفاظ على الثروة البشرية بالشركة.

    وكانت المحكمة التجارية بالدار البيضاء قد أصدرت، اليوم الجمعة، حكماً قطعياً برفض العرض الاستثماري الإماراتي الذي بلغت قيمته 3.5 مليارات دولار، وهو الأضخم منذ دخول مصفاة “سامير” نفق التصفية القضائية سنة 2016. وكان العرض يهدف إلى الاستحواذ الكامل على أصول المصفاة بمدينة المحمدية، وتغطية جزء مهم من ديونها المتراكمة، مع التعهد بإعادة تشغيل وحدات التكرير المتوقفة منذ غشت 2015.

     

    ورغم ضخامة المبلغ (حوالي 35 مليار درهم)، فإن تعقيدات قانونية تتعلق بالضمانات البنكية أو بترجمة الوثائق الرسمية إلى العربية قد تكون من بين الأسباب التي أدت إلى هذا الرفض القضائي المفاجئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يُسقط أضخم عرض في تاريخ لاسامير بقيمة 35 مليار درهم ويُعيد المصفاة إلى المجهول

    0

    رفضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، يوم الجمعة 27 فبراير الجاري، العرض الإماراتي الأخير للاستحواذ على أصول شركة “سامير”، في قرار قضائي أعاد أكبر ملف صناعي وطاقي عالق في المغرب إلى نقطة الصفر، رغم أن قيمة العرض بلغت نحو 3,5 مليارات دولار، وهو الأعلى منذ دخول المصفاة مرحلة التصفية القضائية سنة 2016.

    ووفق المعطيات المتوفرة، تقدم المستثمر الإماراتي سالم المهدي، عبر شركة MJM Investments Limited وبدعم من بنك الاستثمار البريطاني Barclays، بعرض للاستحواذ على كامل الأصول الصناعية واللوجستية للمصفاة بالمحمدية، بهدف إعادة تشغيلها بعد توقف دام قرابة عقد. غير أن إتمام الصفقة كان مشروطا بتمكين المستثمر من إجراء تقييم تقني شامل للمنشأة، لتحديد كلفة إعادة التأهيل ومدى مطابقة التجهيزات للمعايير الصناعية والبيئية.

    وتعود أزمة “سامير” إلى غشت 2015، حين توقفت عن الإنتاج بعد تراكم ديون تجاوزت 40 مليار درهم، قبل أن تقضي المحكمة بتصفيتها قضائيا في مارس 2016.

    ورغم إطلاق عدة طلبات عروض دولية خلال السنوات الماضية، وتسجيل اهتمام مستثمرين من دول متعددة، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يعيد تشغيل المصفاة.

    ويؤكد رفض العرض الأخير استمرار التعقيدات القانونية والمالية المرتبطة بالملف، في وقت تكتسي فيه المصفاة أهمية استراتيجية للأمن الطاقي الوطني، بعدما فقد المغرب منذ 2015 قدرته على تكرير النفط محليا وأصبح يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد المنتجات المكررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء المغربي يرفض أضخم عرض للاستحواذ على « سامير »

    أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، حكماً قطعياً برفض العرض الاستثماري الإماراتي الذي بلغت قيمته 3.5 مليارات دولار، وهو العرض الأضخم منذ دخول مصفاة « سامير » نفق التصفية القضائية عام 2016. 

    وكان العرض الإماراتي يهدف إلى الاستحواذ الكامل على أصول المصفاة بمدينة المحمدية وتغطية جزء هام من ديونها المتراكمة، مع التعهد بإعادة تشغيل وحدات التكرير المتوقفة منذ غشت 2015. 

    ورغم ضخامة المبلغ (حوالي 35 مليار درهم)، إلا أن تعقيدات قانونية تتعلق بـالضمانات البنكية أو ترجمة الوثائق الرسمية للعربية، قد تكون من بين الأسباب التي أدت إلى هذا الرفض القضائي المفاجئ.

    بموجب هذا الحكم، يظل المغرب معتمداً بنسبة 100% على استيراد الوقود المصفى من الخارج، مما يجعل الفاتورة الطاقية الوطنية عرضة لتقلبات الأسواق الدولية والمخاطر الجيوسياسية. 

    يواجه ملف « سامير » تشابكاً حاداً بين ديون فلكية تتجاوز 40 مليار درهم (لفائدة الجمارك والأبناك) وبين نزاع دولي مفتوح مع المستثمر السابق « مجموعة كورال ». 

    ويظل « الترقب » هو العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة في انتظار عروض جديدة تستوفي الشروط الصارمة للمحكمة التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 200 طن المزعومة و40 طن المحجوزة.. الدفاع يثير سقوط الدعوى في ملف إسكوبار الصحراء

    تتواصل بمحكمة الاستئناف بـالدار البيضاء، أمام غرفة جرائم الأموال، جلسات الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها عدد من الأسماء البارزة، من ضمنهم القياديان السابقان بحزب حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين.

    وخلال مرافعته، شدد الأستاذ محمد يقيني، دفاع المتهم العربي بن الطيبي، المتابع بتهمة المشاركة في مسك ونقل وتصدير المخدرات، على ضرورة “وضع المحكمة في الصورة الحقيقية للوقائع”، من خلال تأطير تصريحات الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ“المالي”، ضمن توصيفها القانوني السليم.

    واعتبر الدفاع أن النقطة الجوهرية في الملف تتمثل في تحديد الصفة القانونية للمالي: هل هو شاهد، أم مصرح، أم متهم؟ موضحا أن لكل صفة آثارها القانونية المترتبة عنها.

    وتابع أنه اذا اعتُبر شاهدًا، فإن شهادته بحسب الدفاع تخضع لشروط موضوعية، في مقدمتها الحياد وانتفاء المصلحة، وهي شروط يرى أنها غير متوفرة فيه باعتباره طرفا في الخصومة، مسجلا غياب عنصر الزمن في تصريحاته، ما يضعف قيمتها الإثباتية.

    وأضاف الدفاع، أنه في حال اعتُبر “مصرحا”، فإن المادة 286 من قانون المسطرة الجنائية وفق ما دفع به الدفاع لا تجيز اعتماد تصريح متهم ضد متهم آخر كشهادة قانونية، خاصة وأن المصرح لا يؤدي اليمين القانونية، وهو ما يُضعف حجية أقواله.

    وعاد الدفاع إلى التسلسل الزمني للملف، مبينا أن بعض الوقائع تعود إلى سنتي 2015 و2019، في حين فُتح الملف الحالي سنة 2023. وأكد أن الحاج بن إبراهيم أدلى بتصريحات سنة 2019 لم يتطرق فيها إلى الملف الحالي أو إلى الأسماء المتابعة فيه، بل نفى أي علاقة له بشحنة 40 طن من المخدرات، ولم يذكر الأسماء المتداولة حاليا.

    وتطرق الدفاع الى تصريحات الحاج بنبراهيم بتاريخ 15 غشت 2023 – حسب المرافعة – حملت معطيات مغايرة، إذ تحدث عن أول دخول له إلى المغرب سنة 2006، وعن أنشطة مرتبطة بالمخدرات دون تحديد دقيق للزمان أو الأشخاص أو طبيعة العمليات، مشيرا إلى تعرّفه على عبد النبي البعيوي سنة 2013، رغم أنه وفق ما جاء في المرافعة كان معتقلا في موريتانيا سنة 2016.

    وبعد أن توقف الدفاع عند حديث المالي عن “200 طن” من المخدرات، تساءل عن غياب أي تحديد للزمان أو المكان أو المتورطين أو مآل تلك الكميات، معتبرا أن الأمر يتعلق بأقوال عامة تفتقر إلى عناصر الإثبات المادي.

    وفي ما يخص علاقة العربي الطيبي بالمالي، أشار الدفاع إلى أن هذا الأخير تحدث عن اكتتاب بصندوق سندات سنة 2013 بقيمة 500 مليون درهم، بحضور العربي الطيبي وأطراف أخرى، غير أن البحث الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بحسب الدفاع، لم يسفر عن العثور على أي وثيقة تثبت هذا الاكتتاب.

    وأضاف الدفاع يقيني، أن المؤسسات البنكية تحتفظ بأرشيفها، خاصة في ظل الرقمنة، متسائلا عن سبب عدم العثور على أي مستند أو أثر تقني يثبت الواقعة، سواء عبر سجلات بنكية أو معطيات اتصالات هاتفية أو تموقع جغرافي يوثق اللقاءات المزعومة.

    كما تطرقت المرافعة إلى ما وصفه الدفاع بتناقض واضح في تصريحات بعض الشهود بشأن واقعة تسليم سيارة. فبينما أكد أحدهم أنه تولى تسليمها، صرّح آخر بأنه هو من قام بذلك، كما اختلفت الروايات حول مكان تسجيل السيارة، بين بركان ووجدة، في حين أن ترقيمها يشير إلى وجدة.

    وسجل الدفاع أن هذه التناقضات تمس بمصداقية الشهادات، خصوصا مع وجود معطيات تفيد بأن السيارة سُجلت باسم شخص آخر خلال الفترة نفسها، وليس باسم الشخص المشار إليه في بعض التصريحات، مشيرا إلى بطلان الاعتقال وانتفاء القرائن.

    وشدد الدفاع، على أن اعتقال موكله شابه خرق للمقتضيات القانونية، وأن مرحلتي البحث التمهيدي والتحقيق عرفتا، حسب تعبيره، “هفوات وعيوبا” في تقييم التصريحات.

    وحسب  يقيني، فإن توفر شخص على حسابات بنكية أو سيولة مالية لا يمكن أن يُعد دليلا على الاتجار في المخدرات، متسائلا: عن مدى مشروعية الاستنتاج القائم على هذا الأساس، في ظل وجود أنشطة عقارية وفلاحية وتجارية يزاولها المعني بالأمر.

    وزاد أن العربي الطيبي والمعلم الطيبي صرحا بأن علاقتهما تندرج في إطار شركة عقارية، دون وجود دليل مادي يثبت ارتباطهما بأي نشاط يتعلق بالمخدرات، معتبرا أن مجرد ذكر الأسماء من طرف الحاج بن إبراهيم لا يرقى إلى مستوى الدليل القاطع.

    وخلال تعقيبه على مداخلة الوكيل العام، أثار الدفاع مسألة التقادم، مؤكدا أن بعض الوقائع سبق أن صدر بشأنها حكم بالجديدة حائز لقوة الشيء المقضي به، ولا يجوز إعادة محاكمة شخص عن نفس الأفعال التي صدر فيها حكم نهائي.

    وتساءل عن مآل الحديث عن “200 طن” في ظل غياب أي متابعة قضائية بشأنها، معتبرا أنه حتى على فرض صحة تلك الأقوال، فإن حق الدولة في المتابعة قد يكون سقط بالتقادم إذا لم تُحرك الدعوى العمومية داخل الآجال القانونية.

    وبخصوص شحنة 40 طن موضوع الحجز، أشار الدفاع إلى وجود مسطرة تعود إلى سنة 2015، حوكم بموجبها تسعة أشخاص، دون أن يُذكر فيها اسم العربي الطيبي أو باقي المتهمين في الملف الحالي، متسائلا عن سبب عدم ضم تلك الأحكام إلى وثائق الملف خلال البحث التمهيدي.

    وأوضح الدفاع عينه أن موكله صرح بأنه سبق أن حوكم بالجديدة بخصوص نفس الوقائع المرتبطة بشحنة 40 طن، في حين تم الاستماع إلى عبد الواحد الغزاوي في الملف ذاته وأُخلي سبيله بعد إدلائه بالحكم الابتدائي، بينما جرى اعتقال العربي الطيبي رغم تصريحه بوجود حكم سابق.

    وكشف الدفاع عن ما اعتبره “مفارقة مسطرية”، تتمثل في أن عبد الحق الغزاوي كان محل تحقيق بالجديدة، غير أنه حوكم منفردًا بالدار البيضاء، خلافًا لباقي المتهمين الذين حوكموا أمام المحكمة الإدارية بالجديدة واستئنافها، مبرزا أن الحكم الصادر استنفد طرق الطعن، ما يجعله خاضعًا لمقتضيات المادة الرابعة من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بسقوط الدعوى الجنائية بسبب صدور حكم نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به.

    واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن الأحكام الصادرة بشأن شحنة 40 طن تتعلق بذات الوقائع موضوع النقاش، وأن الحقيقة القضائية التي كُرّست بحكم نهائي لا يمكن إعادة مناقشتها، ملتمسًا من المحكمة تطبيق القانون تطبيقًا سليمًا وصون مبدأ الأمن القضائي.

    وفي الأخير التمس الدفاع من المحكمة، التصريح بسقوط الدعوى العمومية طبقا لمقتضيات المادة 4 من قانون المسطرة الجنائية وطبقا لمقتضيات المادة 369 من قانون المسطرة الجنائية، كما طالب برفع العقل على جميع الممتلكات والأموال والعقارات الموكلة للعربي الطيبي بمسطرة العقل.

    إقرأ الخبر من مصدره