Étiquette : 2016

  • باريس.. المغرب يشارك في الاجتماع الوزاري 2026 للوكالة الدولية للطاقة

    يشارك المغرب، ممثلا بوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، في الاجتماع الوزاري 2026 للوكالة الدولية للطاقة، المنعقد يومي الأربعاء والخميس بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بباريس.

    وتشارك بنعلي في هذا الاجتماع، الذي يهدف إلى تقييم حصيلة إنجازات الوكالة واستعراض أبرز القضايا والآفاق العالمية في مجال الطاقة، على رأس وفد يضم، على الخصوص، مسؤولين بالقطاع.

    ويذكر أن المغرب انضم إلى الوكالة الدولية للطاقة بصفته بلدا شريكا سنة 2016.

    ويجمع هذا اللقاء، الذي ينعقد كل سنتين بالعاصمة الفرنسية وتترأسه هذه السنة نائبة الوزير الأول الهولندية، صوفي هيرمانس، وزراء الطاقة من البلدان الأعضاء والشريكة في الوكالة، بهدف الوقوف على آخر تطورات الأسواق والسياسات الطاقية، فضلا عن انعكاساتها على الأمن الطاقي، والقدرة على تحمل التكاليف المالية والاستدامة، حسب ما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة.

    وإلى جانب الوزراء، يشارك في أشغال هذا اللقاء رؤساء تنفيذيون في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى، إلى جانب قادة منظمات دولية وممثلين عن المجتمع المدني، يضيف المصدر ذاته.

    ومن أبرز محطات هذا الحدث الدولي تنظيم حوار رفيع المستوى حول الأمن الطاقي في عصر الكهرباء، فضلا عن جلسات عامة تتناول الاستثمار في أنظمة طاقية آمنة وميسورة التكلفة ومستدامة، وكذا سبل تعزيز التعاون الدولي من أجل تقوية صمود القطاع الطاقي واستدامته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية بباريس

    الخط : A- A+

    يشارك المغرب في الاجتماع الوزاري 2026 للوكالة الدولية للطاقة، المنعقد يومي الأربعاء 18 والخميس 19 فبراير 2026 بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في باريس، ضمن وفد يضم مسؤولين بالقطاع الطاقي.

    ويهدف هذا الاجتماع إلى تقييم حصيلة إنجازات الوكالة خلال الفترة الماضية، واستعراض أبرز التحديات والآفاق العالمية في مجال الطاقة، في سياق تحولات متسارعة تشهدها الأسواق والسياسات الطاقية عبر العالم.

    وكان المغرب قد انضم إلى الوكالة الدولية للطاقة بصفته بلدا شريكا سنة 2016، في إطار تعزيز تعاونه الدولي في مجالات الانتقال الطاقي والأمن الطاقي.

    ويُعقد هذا اللقاء كل سنتين بالعاصمة الفرنسية، وتترأس دورة هذه السنة نائبة الوزير الأول الهولندية صوفي هيرمانس، بمشاركة وزراء الطاقة من الدول الأعضاء والشريكة، لبحث تطورات الأسواق الطاقية وانعكاساتها على الأمن الطاقي والقدرة على تحمل التكاليف والاستدامة.

    كما يشهد الاجتماع حضور رؤساء تنفيذيين في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى، إلى جانب قادة منظمات دولية وممثلين عن المجتمع المدني.

    ويتضمن برنامج الحدث حوارا رفيع المستوى حول الأمن الطاقي في عصر الكهرباء، إضافة إلى جلسات عامة تناقش الاستثمار في أنظمة طاقية آمنة وميسورة ومستدامة، وسبل تعزيز التعاون الدولي لتقوية صمود القطاع الطاقي وضمان استدامته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيمو: التعمير بالقصر الكبير مؤطر قانونيا.. و »مطلب العمالة » يسرع التنمية

    هسبريس من الرباط

    قال محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، إن الأخيرة “ليست خارج قانون التعمير”، موردا تفاصيل في هذا الصدد عن التعمير وتهيئة البنية التحتية للتطهير السائل.

    وفي “لقاء خاص” مع جريدة هسبريس الإلكترونية، عقب انتهاء “محنة الفيضانات” التي امتدت طيلة الأسبوعين الماضيين، ردّ محمد السيمو على من يتّهمونه بتدبير المدينة في غياب وثائق تعميرية، مشيرا إلى “التحول القانوني في اختصاصات التعمير (بعد 2015)”.

    وقال السيمو: “عند تولّينا مسؤولية الجماعة في شهر أكتوبر من سنة 2015، خصصنا الشهرين الأولين لترتيب البيت الداخلي والتجهيز، ومع حلول سنة 2016 بدأنا في وضع تصورنا الميداني. إلا أننا اصطدمنا بصدور القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء. هذا القانون حدد بوضوح نطاق تدخُّلِنا؛ حيث سحب من رئيس الجماعة سلطة الانفراد بالقرار التي كانت قائمة قبل 2015، حين كان الرئيس يمنح الرخص بمفرده لمدة سنوات طويلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع شارحا: “اليوم، أصبح رأي الوكالة الحضرية ملزما قانونا، وأي إخلال بذلك يعرض الرئيس للمتابعة القضائية والسجن. كما أن مهام المراقبة الميدانية لم تعد من اختصاصنا كمنتخبين، بل أصبحت بيد السلطات المحلية من عمالة، وقوّاد، وأعوان سلطة، وهم المسؤولون عن ضبط أي عملية بناء غير قانونية في مهدها”، بتعبيره.

    وفي معرض حديثه، سجل أن “المشاكل التي تعاني منها المناطق المهددة بفيضانات المجاري المائية حاليا تعود كلّها إلى فترة ما قبل 2015. الأحياء التي بنيت بشكل عشوائي لم تظهر في ولايتنا، بل هي نتاج مرحلة سابقة سمح فيها للناس بالبناء في ظروف سياسية معينة”.

    وبحسبه، فإنه “رغم ادعاءات البعض بأنهم أنقذوا المدينة من الفيضانات عبر قنوات منطقة المْرينة، إلا أن الواقع يثبت أن المدينة كانت تغرق عند كل زخات مطرية، وكان الناس يضطرون لاستخدام العربات المجرورة للتنقل، وهو وضع اشتغلنا بجد على تجاوزه وتصحيحه عبر القنوات الباطنية، رغم بعض الأخطاء التي ارتكبها مواطنون بفتح قنوات بشكل غير قانوني”.

    تصميم التهيئة والتعمير

    في التفاصيل، شدد رئيس جماعة القصر الكبير على أن “المشاريع الكبرى في المدينة (المداخل، الطرق، الساحات) تمت وفق رؤية هندسية دقيقة وليس بشكل عشوائي”، وقال: “من يدعي أن القصر الكبير تعيش فوضى في التعمير فهو واهم أو يجهل الواقع. نحن نشتغل في إطار تصميم تهيئة قانوني، ومصالح الوكالة الحضرية شريك أساسيٌ لنا في كل خطوة”.

    “واجبي كرئيس للمجلس هو أن أجد الحلول للمواطن الذي يريد بناء منزله. نحن لا نشجع على العشوائي، بل على التعمير المنتج الذي يحترم كرامة القَصْراويّين”، يورد المسؤول ذاته في حواره مع جريدة هسبريس، قبل أن يعود إلى علاقته بمدينة القصر الكبير وبساكنتها، التي هي “علاقة وجدانية وتاريخية”، وفق توصيفه، وزاد مفصلا: “نحن اليوم لا نشتغل من فراغ، بل هناك استراتيجية واضحة لتنمية هذه المدينة التي عانت طويلا (…) إن الاتهامات التي تُكال لنا بين الحين والآخر لا تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة العمل. نُؤمن بأن القضاء هو الفيصل، ومكتبي وأبواب المجلس مفتوحة دائما لأي افتحاص أو مراقبة، لأننا نشتغل في وضوح تام وتحت سقف القانون”.

    “مطلب العمالة” يسرّع التنمية

    في لقائه مع هسبريس، عدّ محمد السيمو أن تحويل القصر الكبير إلى عمالة (إقليم) هو “قضيّتُه الأولى” و”مطلب شعبي لا تنازل عنه”، مبررا ذلك بـ”معايير ديموغرافية وتاريخية”.

    مدافعا عن استحقاق وأهليّة المدينة لتحظى بمقر عمالة بكل ما يعني ذلك من استقلالية إدارية، دفَع رئيس جماعة القصر الكبير بمجموعة من الاعتبارات، مُحاجِجا بأهمية “الثقل الديموغرافي”، ومستحضرا معطى أن ساكنة القصر الكبير تتجاوز 130 ألف نسمة، وهو رقمٌ يفوق-بحسبه-ساكنة أقاليم (عمالات) قائمة بذاتها في المغرب.

    وقال ضيف هسبريس بهذا الشأن متفاعلا مع الأسئلة: “مطلب عمالة القصر الكبير ليس ترفا، بل هو حق مشروع لمدينة تفوق ساكنتها مدنا أخرى هي اليوم مراكز أقاليم. لماذا تُحرم القصر الكبير من هذا الاستحقاق؟”.

    وفي هذا المنظور، يرى السيمو أن “التبعية الإدارية لإقليم العرائش تُعيق التنمية وتجعل المدينة تعيش تحت الظل، بينما تستحق أن تكون لها ميزانيتها وقرارها الإقليمي المستقل”. كما استدل براهنية تنزيل العدالة المجالية، وطالب بـ”إنصاف المدينة تاريخيا”، معتبرا أن “القصر الكبير كانت دائما مركزا حضاريا وإشعاعيا يستحق مكانة إدارية تليق به”، وأردف: “نحن لا ننافس أحدا، لكننا نطالب بالعدالة. القصر الكبير هي القاطرة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتحويلها إلى عمالة سيعني تقريب الإدارة من المواطنين بشكل حقيقي وليس كشعارات”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أنه سيظل مطالِبا وضاغطا من داخل المؤسسات ومن تحت قبة البرلمان “حتى يتحقق هذا الحلم”، وواصل: “القصر الكبير ولاّدة للأطر والعلماء والأبطال، ولا يُعقل أن تبقى مجرد باشوية تابعة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل “اتحاد المغرب العربي” على طاولة وزراء خارجية الدول الخمسة

    تزامنا مع حلول الذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس اتحاد المغرب العربي، الذي أعلن عن ميلاده بتاريخ 17 فبراير 1989 بمراكش، طالب التجمع العالمي الأمازيغي المغربي، في رسالة مفتوحة إلى وزراء الشؤون الخارجية بكل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، إلى حلّ هذا الإطار المغاربي، بدعوى أنه “فقد جدواه السياسية والشعبية”، مقترحا في المقابل تأسيس اتحاد بديل تحت مسمى “اتحاد تامازغا”.

    واعتبر التنظيم الأمازيغي أن “المشروع المغاربي ظل معطلا بفعل خلافات سياسية وبنيوية وإيديولوجية، وفي مقدمتها استمرار النزاع حول الصحراء، وتباين الرؤى بشأن الهوية الإقليمية”، كما استندت الرسالة إلى مستجدات أممية، من بينها القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن في أكتوبر 2025، معتبرة أنه يفتح المجال لإعادة التفكير في أسس التكامل الإقليمي بشمال إفريقيا.

    واقترح التجمع إرساء اتحاد إقليمي جديد يقوم على مرجعية أمازيغية-إفريقية، ويستند إلى مبادئ الفدرالية والاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي، مع جعل حقوق الإنسان والمساواة ومناهضة التمييز في صلب مشروعه المؤسساتي، وذلك في أفق ما وصفه بـ«مصالحة تاريخية» مع العمق الحضاري لشعوب المنطقة.

    وأشارت الرسالة إلى أن اتخاد المغرب العربي أضحى اليوم “كيانا ميتا سريريا، ولم يعد يثير أي انخراط شعبي أو أمل سياسي لدى شعوب شمال إفريقيا”، رغم الدعوات المتكررة التي وجهها الاتحاد الأوروبي، تضيف الرسالة: “الذي وقّع اتفاقيات شراكة مع كل من المغرب والجزائر وتونس، مؤكدا صراحة تشجيع الاندماج المغاربي عبر تعزيز التبادل والتعاون داخل الفضاء المغاربي وبين هذا الفضاء والجماعة الأوروبية ودولها الأعضاء، وذلك في إطار مسلسل برشلونة الأورومتوسطي الذي أُطلق سنة 1995؛ فإن الاندماج الإقليمي المغاربي ظل معطّلًا بعمق، ومشلولًا بسبب عوائق بنيوية وسياسية وإيديولوجية”.

    وشددت المنظمة الأمازيغية على أنه “ينبغي لهذا الاتحاد الجديد أن يقوم على أسس واقعية وبراغماتية، منسجمة مع القيم العميقة لشعوبنا، مستلهمًا رؤية إفريقية وأمازيغية، ومتحررًا نهائيًا من الاعتبارات الإيديولوجية العروبية-الإسلاموية التي تجاوزها الزمن”، داعية إلى “تأسيس «اتحاد تامازغا»، على غرار الاتحاد الأوروبي، بالاستناد إلى التاريخ العريق لشمال إفريقيا وإلى الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة، انسحاما مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 ديسمبر 1948، ومع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية المعتمد في 13 سبتمبر 2007، وأن يجعل من حقوق النساء، ومناهضة جميع أشكال التمييز، واحترام التنوع الإثني-اللغوي، وتعدد المعتقدات الدينية، والتعددية السياسية، أولويات مطلقة”.

    وبالنظر إلى أن المغرب والجزائر قد اعترفا بالطابع الرسمي للغة الأمازيغية على التوالي سنتي 2011 و2016، كما تصالحا مع تاريخهما الأمازيغي العريق عبر الاعتراف برأس السنة الأمازيغية في الجزائر سنة 2018 وفي المغرب سنة 2023، توضح المنظمة، فإن هذا الاتحاد الإقليمي لشمال إفريقيا ينبغي أن يتجه كذلك نحو إرساء نظام سياسي فدرالي، قائم على حكم ذاتي واسع للجهات، مستوحى من المؤسسات الاجتماعية-السياسية التقليدية لكونفدرالياتنا القبلية، وذلك انسجامًا مع روح «ميثاق تامازغا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان قصر “تابوريت” بزاكورة يشتكون “محاولات تشريد” ويتهمون جهات نافذة بالتلاعب في وعاء عقاري

    جمال زروال

    يشتكي سكان قصر تابوريت التابع لجماعة تاكونيت، بإقليم زاكورة، مما وصفوه بـ”محاولة تشريد ممنهجة تقف وراءها جهات نافذة، من بينها موظف عمومي يشتغل بالأمانة العامة للحكومة بالرباط، وذلك عبر تكييف لتشريعات على المقاس ضمن مقتضيات مدونة الأوقاف لسنة 2016″، وفق قولهم.

    وفي هذا السياق، كشف السكان المتضررون في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، أنه “جرى سنة 2016 الضغط على ناظر الأوقاف بزاكورة من أجل إبرام عقود كراء مع بعض السكان فقط، ولمرة واحدة، وذلك بعد تعرضعهم لتهديد وممارسة الضغوط عليهم للتوقيع دون تمكينهم من الاطلاع الكامل على مضمون العقود، لا من حيث المساحة أو الأبعاد أو الموقع أو الحدود”، وفق تعبيرهم.

    وأضاف السكان أن الملف عاد إلى الواجهة سنة 2021، من خلال مباشرة مسطرة تحفيظ العقار استنادا إلى وثيقة مغايرة تتحدث عن مساحة 2500 متر مربع فقط، دون تحديد الطول أو العرض أو المجاورين، في حين يؤكد المتضررون أن المساحة الحقيقية تصل إلى 3500 متر مربع، وتضم بنياتهم ومخازن الحطب والماشية، مشيرين إلى أنهم مستقرون بها منذ سنة 1959.

    وأشاروا إلى أن العقار موضوع النزاع عبارة عن أجزاء من أراض يملكها فلاحون، خصصوا المساحة المذكورة كمخزن جماعي، مستدلين بوثائق قالوا إنها تثبت الملكية، من بينها عقود شراء صادرة عن قاضي التوثيق بالمحكمة الشرعية بتاكونيت سنة 1963، وعقود استمرار للبائع الأصلي تعود إلى سنة 1959.

    من جهة أخرى، أبرز المشتكون أنهم تقدموا بتعرضاتهم لدى وكالة المحافظة العقارية، وظل الملف، حسب قولهم، “حبيس الرفوف” لما يقارب سنة كاملة، إلى أن تم توجيهه إلى القضاء عقب احتجاجاتهم، معتبرين أن الملف “لا يستند إلى أي أساس قانوني سليم”.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية، يطالب سكان قصر تابوريت السلطات المختصة بفتح تحقيق إداري وقضائي شامل في ملابسات الملف، وترتيب المسؤوليات، مع تمكينهم من ضمانات المحاكمة العادلة وصون حقوقهم العقارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء رسوم الصين على الواردات الإفريقية يوسع الآفاق الاقتصادية المغربية


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تواصل الصين توسيع سياسة “صفر رسوم جمركية” على وارداتها من الدول الإفريقية باستثناء إسواتيني، ليضع ذلك المغرب أمام فرصة تقوية الصادرات نحو العملاق الآسيوي، وفق خبراء.

    وأعلن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بدء تفعيل هذه السياسة في شهر ماي القادم، وسط صراع محتمل مع العالم الغربي حول القارة السمراء؛ فيما يؤكد خبراء اقتصاديون أن المملكة المغربية في صدارة المستفيدين بسبب نجاعة “سياسة تنويع الشركاء”، خاصة أنها لم تكن ضمن قائمة 33 دولة إفريقية التي استفادت من إلغاء الرسوم لأول مرة عام 2024.

    وقال بدر الزاهر الأزرق، خبير اقتصادي أستاذ جامعي، إن “العلاقات المغربية الصينية شهدت طفرة نوعية منذ زيارة الملك محمد السادس إلى الصين عام 2016، إذ تم توقيع شراكة إستراتيجية شملت مجالات متعددة”، موضحا أن الصين باتت فاعلاً رئيساً في مشاريع كبرى بالمغرب، خاصة في قطاعات السكك الحديدية وصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار الأزرق، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “المغرب يسعى إلى تقديم نفسه كمنصة إستراتيجية للصين، تهدف إلى إعادة التموقع ضمن سلاسل التوريد العالمية الموجهة نحو الأسواق الأمريكية والأوروبية، إذ يستفيد هذا التعاون من الاتفاقيات التفضيلية للمملكة، مثل اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “المملكة نجحت حتى الآن في الحفاظ على توازن دقيق بين شراكتها مع الصين وعلاقاتها مع الولايات المتحدة”، مضيفا أن “الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة لم تؤثر بشكل كبير على المغرب، إذ ظلت في مستويات منخفضة لا تتجاوز 10%”.
    وأوضح الخبير الاقتصادي ذاته أن “ثقل المعاملات التجارية للمغرب مازال يميل نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة تتراوح بين 60% و70%؛ فطالما أن الولايات المتحدة لا تعاني من عجز تجاري مع المغرب فإن التعاون مع الصين لن يشكل مأزقاً سياسياً، ما لم تتغير قواعد اللعبة الدولية بشكل جذري في المستقبل”.

    وفي الختام أبرز الأزرق أن “المغرب ينتهج سياسة تنويع الشركاء الاقتصاديين لتفادي الارتهان الكلي إلى الشريك الأوروبي، وهو ما دفعه إلى الارتباط بأسواق الصين وتركيا وأمريكا”، مؤكدا أن “التواجد الصيني في المغرب يظل مقبولاً ومنطقياً في إطار إستراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الانفتاح دون خسارة العلاقات التاريخية الكبرى”.

    محمد جدري، خبير اقتصادي، قال إن “قرار الصين تفعيل إلغاء التعريفات الجمركية على الصادرات الإفريقية سيكون له أثر نسبي ومحدود على الاقتصاد المغربي”، مبينا أن الميزان التجاري بين البلدين يميل حالياً وبشكل كبير لصالح الجانب الصيني، إذ تتجاوز الواردات المغربية من الصين حجم الصادرات المغربية إليها بكثير.

    وأكد المتحدث ذاته وجود تحديات حقيقية تتعلق بالقدرة التنافسية للمنتجات المغربية أمام نظيرتها المصنعة محلياً في الصين، مردفا: “رغم أن هذا القرار يعد خطوة إيجابية من الناحية المبدئية إلا أن أثره الفعلي على الصادرات المغربية سيظل متواضعاً، ويعود ذلك إلى صعوبة منافسة السلع المغربية المنتجات الصينية في عقر دارها”.

    وأضاف جدري أن “هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في تقليص تكلفة السلع المغربية المصدرة، لكن المستفيد الأكبر سيكون المستهلك الصيني، إذ ستتاح له الفرصة لشراء مجموعة من السلع المستوردة التي تحتاجها السوق الصينية بأسعار أكثر تنافسية ومناسبة، ما سيعزز من رفاهية المستهلك هناك أكثر من كونه محفزاً ضخماً للإنتاج المغربي”.

    وشدد الخبير نفسه على أن “الواقع التجاري الراهن يفرض على المغرب البحث عن سبل لتطوير تنافسية منتجاته لتستفيد فعلياً من مثل هذه الإعفاءات، فبدون تحسين الجودة وخفض تكاليف الإنتاج ستبقى الفوائد المحققة من إلغاء الرسوم الجمركية محدودة جداً؛ كما أن الهيكل الحالي للتجارة البينية يتطلب مراجعة لضمان توازن أكبر في المستقبل”.

    وفي الختام لخص المصرح الموقف بأن “الانفتاح الصيني هو فرصة تقنية تفتقر إلى الأثر الاقتصادي العميق في الوقت الحالي، إذ تظل المملكة بحاجة إلى إستراتيجيات موازية لتعزيز حضورها في السوق الآسيوية الضخمة، على اعتبار أن إلغاء التعريفات هو مجرد أداة، والرهان الحقيقي يكمن في القدرة على اختراق الأسواق بمنتجات منافسة ومطلوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس ونيودلهي تناقشان تقوية التعاون بالأداء الدفاعي والذكاء الاصطناعي


    هسبريس – أ.ف.ب

    بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية للهند تستمر ثلاثة أيام، تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والسعي إلى إتمام صفقة لبيع نيودلهي مقاتلات إضافية من طراز “رافال” بمليارات الدولارات.

    ووصل ماكرون وزوجته بريجيت إلى بومباي، العاصمة المالية للهند، منتصف ليل أمس الاثنين بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش)، في رابع زيارة له إلى الهند منذ انتخابه عام 2017.

    وكتب الرئيس الفرنسي على منصة “إكس” لدى وصوله: “ثلاثة أيام من بومباي إلى نيودلهي لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية أكثر فأكثر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية.

    ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي ناريندرا مودي، رئيس الوزراء، اليوم الثلاثاء، قبل أن يتوجه إلى نيودلهي لحضور قمة حول الذكاء الاصطناعي الأربعاء والخميس.

    وتأتي هذه الزيارة عقب إعلان نيودلهي نيتها شراء مقاتلات جديدة من طراز رافال، وتوقيع اتفاقية تاريخية للتبادل الحر بين الهند والاتحاد الأوروبي في يناير.

    وسعت نيودلهي، خلال العقد الماضي، إلى تقليل اعتمادها على روسيا، موردها الرئيسي التقليدي للمعدات العسكرية، وتوجهت إلى دول أخرى مع السعي في الوقت نفسه إلى زيادة الإنتاج المحلي.

    وأفادت وزارة الدفاع الهندية، الأسبوع الماضي، بأنها عازمة على إبرام صفقة جديدة لشراء مقاتلات رافال، على أن يتم تصنيع “معظمها” في الهند. ولم يحدد البيان عدد هذه الطائرات؛ لكن مصدرا في الوزارة رجّح بأن يكون 114.

    وفي حال إتمام الصفقة، تُضاف هذه الطائرات إلى 36 رافال اشترتها الهند لقواتها الجوية عام 2016، و26 طائرة طلبتها لبحريتها.

    وسيفتتح مودي وماكرون، اليوم الثلاثاء عبر الفيديو، أول خط تجميع نهائي للمروحيات في الهند؛ وهو مشروع مشترك بين مجموعة تاتا الهندية وشركة إيرباص. والمنشأة، الواقعة في فيماغال بولاية كارناتاكا (جنوب)، ستقوم بتصنيع إيرباص H125، المروحية ذات المحرك الواحد الأكثر مبيعا للشركة.

    وذكرت الرئاسة الفرنسية أن هذه الزيارة ستتيح “اتخاذ خطوة جديدة في شراكتنا… وإظهار عمقها”، في ظل “فهم مشترك لاستقلال استراتيجي”.

    وأشارت إلى أن فرنسا والهند ستدعمان التعددية هذا العام، أيضا، عبر رئاسة مجموعة السبع ومجموعة بريكس تواليا.

    كذلك، سيركّز البلدان على تحديات الذكاء الاصطناعي، والتي ستكون محور قمة الخميس في نيودلهي؛ بدءا من الاستثمار و”البحث العلمي في المصلحة العامة”، وصولا إلى “إتاحة الأدوات التكنولوجية للجميع”، حسب الإليزيه.

    كما سيجري الرئيس الفرنسي نقاشات مع ممثلين لقطاع السينما الهندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي: طموحنا “المربع الذهبي” بالانتخابات والاتحاد “خوّا” بالمعارضة

    قال إدريس الأزمي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه يطمح لبلوغ “المربع الذهبي” خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة، مهاجما من جهة أخرى حزب الاتحاد الاشتراكي بسبب خذلانه للمعارضة خلال محاولة تقديم ملتمس الرقابة التي باءت بالفشل.

    وكشف الأزمي، خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الإثنين، أن “وضع الحزب اليوم مريح سياسياً، ونعتز بمجموعتنا النيابية، وبهيئاتنا الموازية والمجالية، وبمناضلينا ومناضلاتنا، والجميع متحمس لاسترجاع المكانة في الاستحقاقات المقبلة”، مضيفا أن طموح الحزب أن يكون في “المربع الذهبي” وأن نصل إلى نصف النهائي وبعدها يمكن أن نصل إلى النهائي ولما لا أن نفوز.

    وأشار إلى أن المعارضة قامت بأدوارها في عدد من المحطات، موضحا بخصوص فشل ملتمس الرقابة ولجان تقصي الحقائق أن حزب الاتحاد الاشتراكي من خذل المعارضة خدمة لمصالح، مشيرا إلى أن مكونات المعارضة كانت قريبة من إخراج ملتمس الرقابة غير أن الحزب المذكور “خوا بالمعارضة”.

    وأبرز نائب الأمين العام أن وضع حزب العدالة والتنمية اليوم ليس هو الوضع الذي كان عليه بعد انتخابات 2021، مفيدا أن “البيجيدي” يوجد اليوم “في مكانة سياسية محترمة”، موضحا أنه “لم يكن من السهل أن نستعيد العمل والنشاط والعافية بعد تلك الانتخابات، إذ كانت نتائج 2021 قاسية على الحزب”.

    ولفت إلى أنه بعد 2021، انتبه الحزب إلى واجبه، مشيرا إلى أن الدستور ينص على أن الأحزاب تساهم في تأطير المواطنين والمواطنات، ولم يقل إنها إن لم تنجح انتخابياً تتوقف. نحن حزب إصلاحي منذ تأسيسه، قبل أن نرأس الحكومة أو الجماعات، انخرطنا في الإصلاح السياسي والحقوقي والاقتصادي والاجتماعي والمالي. نؤمن أن المقعد الفارغ لا يأتي بشيء، بل يترك المجال لتضارب المصالح والفساد”.

    وبخصوص وضعية البيت الداخلي، أشار نائب الأمين العام إلى أن العدالة والتنمية في وضع مريح، فالأمين العام يقوم بدوره، والأمانة العامة تشتغل، والهيئات المجالية والموازية تشتغل كذلك، مضيفا “نعم، كانت لدينا بعض الإشكالات بعد 2021، خاصة على مستوى التمثيليات بالخارج، لكن اليوم تم تجديد الكتابات الجهوية بالخارج، وتأسست تمثيليات في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وغيرها”، مبرزا “الوضع التنظيمي ممتاز”.

    وفيما يتعلق بالقول إن الحزب أصبح يدور حول شخص واحد هو الأمين العام عبد الإله ابن كيران، بالمقابل إبعاد عدد من قيادات الحزب، أوضح الأزمي أن “هذا غير دقيق”، مضيفا “لدينا نظام أساسي واضح: هناك استقالة، وهناك إقالة، وهناك إجراءات تنظيمية. من اختار الاستقالة فعل ذلك بإرادته، ولم يُبعد أحد تعسفياً. الحزب يتميز بتعدد القيادات والكفاءات، والنقاش داخله حقيقي”.

    وأردف في السياق ذاته أن ابن كيران “انتُخب بعد تداول دام ساعات طويلة، وتصويت حقيقي، ويتمتع بشرعية كاملة”. ولفت الأزمي إلى أن سياق الحكومة الثانية مختلف عن حكومة 2011 التي جاءت في سياق ديمقراطي قوي، بينما في 2016 حصل تعثر في المسار الديمقراطي.

    وبخصوص التطبيع، أفاد الأزمي أن موقف الحزب واضح وثابت: “نحن ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، وطالبنا ونطالب بقطع العلاقات. هذا موقف مبدئي. وإذا كنا في موقع مسؤولية، فموقفنا لن يتغير. وأنا شخصيا أقسم أنني لو كنت وزيرا لن أستقبل وزيرا  إسرائيليا ولو وجدت سبيلا سأعتقله”، مشيرا إلى أن المجموعة النيابية صوتت بالرفض على الاتفاقيات مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال «إبستين» يهز النخب العالمية… استقالات وتحقيقات واعتذارات وسط دوائر السلطة والمال

    لم تعد قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، مجرد ملف قضائي أمريكي طُويت صفحته بوفاته، بل تحولت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية دفعات جديدة من الوثائق إلى عاصفة سياسية عالمية، كشفت اتساع شبكة علاقاته داخل دوائر الحكم والمال والأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجهما. فالمراسلات والصور والبيانات المسربة لم تقتصر على توثيق تواصل عابر، بل وضعت تحت المجهر علاقات مع دبلوماسيين وسفراء ووزراء سابقين ورؤساء شركات عملاقة وشخصيات ملكية وقيادات في عالم التكنولوجيا، ما أدى إلى استقالات مدوية، وتحقيقات رسمية، واعتذارات علنية، وأعاد طرح أسئلة عميقة حول أخلاقيات السلطة وحدود النفوذ وطبيعة التشابك بين المال والسياسة.

    إعداد: سهيلة التاور

    أثارت ملفات قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، تداعيات واسعة تجاوزت حدود الولايات المتحدة، لتطول المشهد السياسي العالمي وتفتح بابا حول الشفافية والمساءلة في مواقع السلطة.

    أبرز الاستقالات السياسية

    براد كارب

    كان براد كارب، رئيس مجلس إدارة شركة المحاماة العملاقة «Paul Weiss»، التي تعد واحدة من أعتى مؤسسات القانون في «وول ستريت»، أول الأسماء الثقيلة التي تساقطت بعد ظهور مراسلات شخصية ومهنية بينه وبين إبستين، تضمنت لقاءات وحوارات حول مساعدة ابنه في الحصول على فرصة عمل في فيلم لوودي آلن.

    أعلن كارب استقالته بعد 18 عاما قضاها على رأس المؤسسة، قائلا إن «الضجة الإعلامية باتت تشكل إلهاء يضر بمصلحة الشركة». وقد أكدت الشركة أنه نادم على علاقته بإبستين، رغم نفيه أي مشاركة في سلوك مشبوه.

    ميروسلاف لايتشاك

    في سلوفاكيا، كان المشهد السياسي أكثر حساسية. فقد قدم ميروسلاف لايتشاك، وزير الخارجية السابق وممثل سلوفاكيا في الأمم المتحدة سابقا، استقالته من منصب مستشار الأمن القومي بعد نشر مراسلات تعود إلى 2018-2017، تضمنت دردشات خفيفة كما وصفها هو، عن الدبلوماسية والنساء. ورغم نفيه أي علاقة غير لائقة، اختار الاستقالة لحماية المشهد السياسي من التوتر والجدل.

    ديفيد روس

    أقالت كلية الفنون البصرية في نيويورك أمين متحف الفنون ومديره الأكاديمي ديفيد روس، بعد ظهور رسائل إلكترونية بينه وبين إبستين منذ عام 2009 يعبر فيها عن إعجابه به، ويمازحه حول أفكار لمعارض فنية ذات إيحاءات تتعلق بالسن. وقالت الكلية إنها «لم تكن على علم بتلك المراسلات»، فيما اعترف روس لاحقا بأن دعمه لإبستين كان «خطأ مهنيا وأخلاقيا فادحا».

    جوانا روبنشتاين 

    اضطرت جوانا روبنشتاين إلى الاستقالة من رئاسة «Swedish UNHCR» ، بعدما كشف التسريب أنها زارت جزيرة إبستين الخاصة في 2012. وقالت روبنشتاين إنها التقت إبستين مرة واحدة فقط، وإن الزيارة حصلت قبل سنوات طويلة من توليها المنصب، لكنها اختارت التنحي حتى لا يتأثر عمل المنظمة الإنسانية.

    هزة سياسية في بريطانيا 

    في لندن، فجرت الوثائق مأزقا سياسيا عندما كشفت رسائل تربط اللورد بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق بواشنطن، بإبستين، بينها مراسلات يعتقد أنها تضمنت معلومات حكومية حساسة، خلال فترة عمله بوزارة الأعمال. واستقال ماندلسون من مجلس اللوردات، فيما فتح رئيس الوزراء كير ستارمر الباب أمام تحقيقات شرطة محتملة، قد تصل إلى حد تجريده من لقبه.

    وقدم كبير موظفي الخدمة المدنية في بريطانيا استقالته، الأسبوع الماضي، ليصبح ثالث مساعد بارز لرئيس الوزراء كير ستارمر يغادر منصبه، خلال أيام، بسبب فضيحة إبستين.

    وغادر مورغان ماكسويني، كبير موظفي داونينغ ستريت وأحد أبرز شخصيات حزب العمال، منصبه لأنه نصح ستارمر بتعيين ماندلسون.

    ونتيجة ذلك وجد ستارمر نفسه، بعد خسارته أقرب مساعديه، في موقف حرج يحاول فيه جاهدا الحفاظ على منصبه، خصوصا بعد استقالة مساعده البارز الآخر، تيم آلان، رئيس قسم الاتصالات، بعد أشهر قليلة فقط من تسلمه مهامه.

    أمراء وشخصيات ملكية

    أعفت مجموعة موانئ دبي العالمية، الجمعة الماضي، سلطان أحمد بن سليم من رئاستها، وعينت رئيس مجلس إدارة جديد ورئيسا تنفيذيا خلفا له. وجاء القرار بعد الكشف عن مراسلات بينه وبين جيفري إبستين.

    وقالت الشركة في بيان: «اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية تعيين سعادة عيسى كاظم رئيسا لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيسا تنفيذيا للمجموعة». ووضعت الخطوة في إطار «تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية»، وفق البيان الذي لم يأت على ذكر اسم بن سليم.

    ويأتي ذلك في أعقاب ‌ضغوط متزايدة، بسبب ما تردد عن علاقة بن سليم، رئيس المجموعة، منذ فترة طويلة بإبستين.

    ووصف إبستين بن سليم بأنه أحد أصدقائه «الأكثر جدارة بالثقة»، وذلك بحسب الوثائق التي نشرتها أخيرا وزارة العدل الأمريكية، ويرد فيها اسم الإماراتي أكثر من 9400 مرة.

    وقدم إبستين في حينه رجل الأعمال الثري على أنه مقرب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتشير المراسلات إلى أن بن سليم زار إبستين في الولايات المتحدة مرات عدة، بما في ذلك على جزيرته.

    الأميرة ميتي ماريت

    ذكرت صحيفة نرويجية أن اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد، ورد أكثر من ألف مرة في الوثائق. كما كشفت رسائل بين الأميرة وإبستين بين عامي 2011 و2014 عن علاقة تنطوي على قدر من التقارب. فعندما كتب إبستين عام 2012 أنه في باريس «يبحث عن زوجة»، ردت عليه بأن العاصمة الفرنسية «جيدة للخيانة الزوجية»، لكن «الإسكندنافيين ينجبون نساء أفضل». وفي رسالة أخرى، قدمت ميتي ماريت الشكر لإبستين على الزهور التي أرسلها إليها عندما كانت تشعر بتوعك، ووقعتها بعبارة «مع حبي، م م».

    وقد أقرت الأميرة لاحقا بـ«خطأ في التقدير»، مؤكدة أنها تشعر بالندم الشديد على أي تواصل مع إبستين.

    كايسي واسرمان

    ظهر اسم رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، كايسي واسرمان، في الوثائق. وتضمنت المواد المنشورة رسائل إلكترونية «غير لائقة» كان قد تبادلها قبل عشرين عاما مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حاليا. وقد أصدر واسرمان بيانا أعرب فيه عن ندمه الشديد على تلك المراسلات.

    تورط مسؤولين أوروبيين

    واجه عدد من المسؤولين الأوروبيين ضغوطا سياسية وإعلامية متزايدة، انتهت في بعض الحالات بفقدان مناصبهم، أو انسحابهم من الحياة العامة، أو مواجهتهم تحقيقات من بلدانهم.

    وتُظهر الوثائق الموجودة في الملفات أن العديد من النخب الأوروبية حافظت على صلات وثيقة مع إبستين لفترة طويلة.

    جاك لانغ

    ورد اسم جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، ورئيس معهد العالم العربي في باريس، الذي استقال من منصبه، بعد كشف علاقاته مع إبستين، في الملفات باعتباره من بين المتواصلين المباشرين معه.

    ولم يُثبت وجود أي صلة بين عائلة لانغ وجرائم إبستين الجنسية، ومع ذلك ناقش الثلاثة مشاريع تجارية مختلفة، بما في ذلك إشارات في رسائل بريد إلكتروني بين كارولين وإبستين إلى «مشروع عظيم»، كما طلب جاك خدمات من إبستين، مثل استخدام السيارات والطائرات.

    ورد لانغ على الملفات قائلا إنه التقى إبستين لأول مرة عن طريق المخرج الأمريكي، وودي آلن، قائلا عند اكتشاف جرائم إبستين: «لقد صُدمت تماما عندما اكتشفت الجرائم التي ارتكبها».

    وأضاف: «أُقر تماما بالعلاقات التي ربما تكونت بيننا، في وقت لم يكن فيه ما يُشير إلى أن جيفري إبستين قد يكون في قلب شبكة إجرامية».

    وبعد نشر الملفات، استقالت ابنته كارولين لانغ من منصبها كرئيسة لاتحاد الإنتاج المستقل في فرنسا. وقالت في بيان أعلنت فيه استقالتها: «لا أريد أن يضر هذا الوضع بالنقابة بأي شكل من الأشكال».

    مونا يول 

    استقالت مونا يول، سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق، من منصبها، الأسبوع الماضي، على خلفية تقارير عن صلات مزعومة بينها وبين إبستين.

    وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، في بيان، أعلن فيه استقالة يول: «كشف اتصال يول بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين عن خطأ جسيم في التقدير«.

    وأعلنت الوزارة فتح تحقيق «في معرفة يول بإبستين وتواصلها معه. علينا تحديد ما إذا كانت هذه العلاقة قد أثرت على عملها كدبلوماسية»، حسبما أوردت مجلة «بوليتيكو».

    ثوربيورن ياجلاند

    توجد أدلة مباشرة على لقاءات واتصالات بين إبستين ورئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياجلاند، خلال فترة توليه منصب الأمين العام لمجلس أوروبا، إذ يخضع حاليا لتحقيق، بحسب «يورو نيوز».

    وفي إحدى الوثائق، زعم إبستين أن رجل الأعمال الأمريكي الألماني، بيتر تيل، أخبره أن ياجلاند سيكون في جزيرته طوال الأسبوع المقبل.

    وأكد العديد من ضحايا إبستين، تعرضوا للاتجار بالبشر في جزيرة «ليتل سانت جيمس»، التي يملكها الملياردير المدان.

    وفي سياق آخر، أرسل إبستين رسالة إلى الكاتب الأمريكي، نعوم تشومسكي، يخبره فيها أن ياجلاند سيكون معه. وكتب إبستين: «إنه من يمنح جائزة نوبل للسلام».

    فابريس أيدان

    كشفت وثائق نُشرت ضمن ما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، أن الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، الذي كان منتدبا لدى الأمم المتحدة عام 2010 من قبل فرنسا، تبادل عشرات الرسائل الإلكترونية على مدى سنوات مع رجل الأعمال والمجرم الجنسي، جيفري إبستين.

    ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إحالة الوقائع المشتبه بها إلى القضاء الفرنسي. وأكد الوزير أنه قام بإخطار العدالة الفرنسية، من أجل «الإبلاغ عن الوقائع المشتبه بها» التي تطول الدبلوماسي فابريس أيدان، المذكور اسمه في «ملفات إبستين».

    من ناحيتها، أعلنت شركة «إنجي» لوكالة الأنباء الفرنسية تعليق مهام فابريس أيدان، بسبب المعطيات التي وصلت إلى علمها وتداولتها بعض وسائل الإعلام، والتي تتعلق بفترة سابقة لانضمامه إلى المجموعة.

    وعمل أيدان عام 2010، مستشارا للدبلوماسي النرويجي، تيري رود-لارسن، داخل الأمم المتحدة بعد انتدابه من فرنسا.

    عمالقة التكنولوجيا

    ندم غيتس

    كان بيل غيتس قال إنه «يندم» على معرفة جيفري إبستين، فيما قالت زوجته السابقة ميلندا إن هناك أسئلة يتعين عليه الإجابة عنها بشأن هذه العلاقة، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

    وكان مكتب غيتس أصدر بيانا يرفض فيه تماما الإدعاء بأنه أخفى عن زوجته الإصابة بمرض جنسي، نتيجة علاقته مع فتيات روسيات، وهي المزاعم التي تم تداولها، بعد الكشف عن ملفات خاصة بإبستين.

    ووصف البيان الصادر عن مكتب غيتس هذه الإدعاءات بأنها «غريبة وخاطئة تماما»، وفق ما ذكرته «الغارديان».

    وبعد البيان، أكد غيتس في مقابلة مع القناة التاسعة في تلفزيون أستراليا أن هذه المزاعم «كاذبة»، موضحا أن إبستين كان يحاول ابتزازه أو تشويه سمعته عندما كتب في رسالة بالبريد الإلكتروني عام 2013 أن غيتس حاول أن يعطي زوجته سرا مضادات حيوية، خشية أن تكون العدوى الجنسية انتقلت إليها.

    إيلون ماسك

    كان المليونير الأمريكي ريد هوفمان، المؤسس المشارك لموقع لينكدإن، نشر أخيرا صورة رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها ماسك إلى إبستين عام 2012، وسأل ماسك فيها: «ما هو اليوم أو الليلة الذي ستكون فيه أكثر حفلة صاخبة على جزيرتك؟».

    جاءت هذه الخطوة من هوفمان، المعروف بصلاته مع إبستين، بعدما سخر منه ماسك، لأنه «طالب بالعدالة لضحايا إبستين»، حيث طالبه ماسك بأن «يساعد في الأمر، طالما هو مهتم به، ويبحث عن القاتل الحقيقي».

    وأكد ماسك، وفق ما نقلته «وول ستريت جورنال»، أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين، ورفض دعوات لزيارة جزيرته.

    وذكرت الصحيفة أن ماسك قال سابقا إنه زار إبستين مرة واحدة في منزله. وأضافت أنه كان مقررا في فبراير 2013، أن يقوم إبستين وعدد من مساعديه بجولة في شركة «سبيس إكس» بدعوة من ماسك، وفقا للرسائل الإلكترونية التي كشف النقاب عنها، كما رتب مساعد ماسك غذاء لماسك وإبستين خلال الزيارة، لكن ماسك ينفي تماما حدوث هذه الزيارة.

    كما كتب ماسك على منصة إكس في 31 يناير الماضي تدوينة قال فيها: «لم أحضر أي حفلات لإبستين على الإطلاق، ودعيت عدة مرات إلى جلسات محاكمة أولئك الذين ارتكبوا جرائم مع إبستين».

    هوفمان وإبستين

    تشير الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية إلى علاقات ممتدة بين إبستين وريد هوفمان، والذي شارك في تأسيس موقع لينكدإن في العام 2002، حيث تضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية ودية بينهما.

    وتؤكد الوثائق أن هوفمان زار جزيرة إبستين الخاصة عام 2014، علاوة على مراسلات شخصية تتضمن نصائح ضريبية وخطط لاجتماعات بينهما، وحديث عن هدايا أرسلها هوفمان إلى إبستين.

    وذكرت شبكة «سي إن بي سي» أن هوفمان سبق أن أقر بزيارة الجزيرة، قائلا إن الرحلة كانت «لجمع تبرعات خيرية»، وأنه «ندم لاحقا» على عدم قيامه بالبحث بشكل أوسع عن إبستين.

    وفي رسائل إلكترونية، وصف المليونير هوفمان بأنه «صديق مقرب للغاية» (لإبستين)، وحاول مساعدته في إيجاد فرص استثمارية في الهند.

    وتحدث إبستين في رسالة أخرى عام 2015 عن أن هوفمان استضافه في عشاء بمدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، وكان من بين الحاضرين ماسك ومايكل زوكربيرغ، مؤسس «فيسبوك»، وبيتر ثيل الذي شارك في تأسيس تطبيق «باي بال» للدفع الإلكتروني.

    استثمارات يديرها ثيل

    يظهر اسم بيتر ثيل، وهو مؤسس مشارك في شركة «بالانتير» أيضا، في ملفات إبستين، حيث أظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مراسلات متعددة بين الرجلين.

    بدأت تلك الاتصالات في عام 2014 واستمرت حتى عام 2019، أي قبل أشهر فقط من إلقاء القبض على إبستين بتهمة دعارة القاصرات، وبعد سنوات من توجيه الاتهام إليه رسميا لأول مرة بارتكاب جرائم جنسية في عام 2006.

    وتتضمن الوثائق تسجيلا لمحادثة غير مؤرخة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، إذ أشار إبستين خلال المحادثة إلى بيتر ثيل.

    وقدم إبستين النصح إلى باراك، وفق ما ذكرته «سي إن بي سي»، بكيفية استغلال علاقاته للحصول على وظيفة مربحة في إحدى الشركات، مقترحا شركة «بالانتير» التي أسسها ثيل كأحد الخيارات المحتملة.

    ونقلت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن إبستين استثمر 40 مليون دولار في عامي 2015 و2016، في صندوقين تديرهما شركة استثمارية شارك في تأسيسها ثيل.

    سيرجي برين

    أظهرت سلسلة رسائل بريد إلكتروني في العام 2003 أن سيرجي برين، الذي شارك في تأسيس شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، تواصل مع غيسلين ماكسويل، رفيقة إبستين التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن 20 عاما بعد إدانتها بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي، بشأن خطط عشاء محتملة في منزل إبستين في نيويورك.

    وفي إحدى المراسلات، كتبت ماكسويل «العشاء في مطعم جيفري دائما ما يكون مريحا.. أتطلع لرؤيتك».

    وكانت وثائق سابقة أشارت إلى العلاقة بين برين وإبستين، لكنها لم تتضمن قيام الأول بأي مخالفات قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية تتدارس الملفات العالقة


    هسبريس – وجدان القرشي

    قدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في اجتماع عقد منتصف الأسبوع الجاري، لكاتبها العام ومستشارها الوزاري ومديري مديريات الشؤون القانونية وتكوين الأطر وتدبير الموارد البشرية مع الكتّاب العامين للنقابات التعليمية الخمس، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في أفق التسوية النهائية لكل ملفات الشغيلة التعليمية.

    وحسب بلاغ إخباري أصدرته النقابات الخمس حول مخرجات الاجتماع، فإن الوزارة المعنية راسلت مديرية الميزانية وتلتزم بمتابعة ملف التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والمتخصصين والمتصرفين والأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية والمساعدين التربويين مع وزارتي المالية والوظيفة العمومية.

    كما أكد الكاتب العام للوزارة الوصية على قطاع التربية الوصية على السعي إلى حسم معايير الاستفادة من التعويض عن العمل بالمناطق النائية، والانتقال لصرف مستحقات سنتي 2025 و2026 للمعنيين بالتعويض الذي حددته دراسة تقنية، بالإضافة إلى تسوية الرتب ومستحقات الامتحان المهني والتعويضات العائلية لأفواج ما بعد 2016 المنتقلين بين الجهات. أما بخصوص النظام الأساسي للمبرزين، فسيتم عرضه على اللجنة الموضوعاتية من أجل الاطلاع عليه قبل عرضه على القطاعات الوزارية المعنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح المسؤول ذاته “استمرار طرح ومتابعة موضوع تخفيض ساعات العمل بشكل حثيث لدى اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج الدراسية التي باشرت إعداد برنامج عملها بالفعل”.

    وفي المقابل، شدد ممثلو النقابات التعليمية الخمس على ضرورة التسريع بتنفيذ ما التزمت به الوزارة؛ بالإضافة إلى الاستجابة للمطالب المتعلقة بملف رؤساء الأقسام والمصالح، والمطالب “الملحة” للمساعدين التربويين وملف الأساتذة العرضيين 2007، و”ضحايا” الترقيات المجمدة، والتجاوب الإيجابي مع كل المراسلات النقابية، وتنفيذ المطالب الفئوية التدبيرية بما فيها تعميم التعويضات العينية للمسيرين وتوفير العدة ووسائل العمل لكل هيئات المراقبة والتأطير دون تمييز، وتخصيص يوم دراسي عن مدارس الريادة.

    إقرأ الخبر من مصدره