Étiquette : 2016

  • بطل مراكشي يدق ناقوس الخطر بخصوص وضعية رياضة البادمنتون 

    نشر محمد الغوات رئيس نادي الريشة الذهبية للبادمنتون بمراكش، واللاعب والحكم الدولي السابق، فيديو عبر صفحته الرسمية على الانستغرام، فجر من خلاله الأزمة الخانقة التي يعاني منها هذا النوع الرياضي بالمغرب منذ سنة 2016.

    وكشف المتحدث أن رياضة البادمنتون تعاني في المغرب من أزمة حادة بسبب الصراع القائم بين رئيسين للجامعة الملكية المغربية للبادمنتون، مما أثر سلبًا على تطور هذه الرياضة وانتشارها.

    ويعود السبب وراء هذا الصراع إلى خلافات حول إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أشعلت اليابان شرارة حب ترامب للرسوم الجمركية الذي دام 40 عاماً؟

    دونالد ترامب وزوجته إيفانا ينزلان من يخته في نيويورك عام 1988Getty Imagesدونالد ترامب وزوجته إيفانا ينزلان من يخته في نيويورك عام 1988 عندما تدهورت ثروات، دونالد ترامب، في التسعينيات واحتاج إلى زيادة أمواله بسرعة، أبحر بيخته الفاخر « ترامب برنسيس » البالغ طوله 282 قدماً (85 متراً) إلى آسيا، على أمل أن يجذب أثرياء اليابان. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يبحث فيها رجل الأعمال عن مشترين أو مقرضين يابانيين لمشاريعه. في عالم العقارات الشرس في نيويورك، كان ترامب يشاهد عن قرب من ناطحة سحابه في الجادة الخامسة، موجة شراء قادتها طوكيو في الثمانينيات، حين استحوذت على علامات تجارية وعقارات أمريكية شهيرة، بينها مركز روكفلر. عندها، تشكلت نظرته للعالم بشأن التجارة وعلاقات الولايات المتحدة مع حلفائها، وبدأ تعلقه بالرسوم الجمركية، وهي ضريبة على الواردات. وتقول نائبة الرئيس التنفيذي السابقة في منظمة ترامب، باربرا ريس: « كان لديه استياء شديد تجاه اليابان ». وتضيف أنه كان يشاهد بغيرة كيف كان يُنظر إلى رجال الأعمال اليابانيين على أنهم عباقرة. وتوضح أنه كان يشعر بأن الولايات المتحدة لم تحصل على ما يكفي لقاء مساعدة حليفتها اليابان في الدفاع العسكري. واشتكى ترامب، مرارا، من مواجهته صعوبات في إبرام صفقات مع مجموعات كبيرة من رجال الأعمال اليابانيين، وقال: « سئمت من مشاهدة دول أخرى تستغلّ الولايات المتحدة ». كان من الممكن أن يكون اقتباس ترامب هذا مأخوذا من عام 2016، لكنه في الواقع من أواخر الثمانينيات عندما ظهر في برنامج لاري كينغ لايف على قناة سي إن إن، في وقت طرح اسمه لأول مرة كمرشح رئاسي محتمل. وبعد مشاركته فلسفته التجارية في كتابه الصادر عام 1987 بعنوان « فن الصفقة »، شن ترامب هجوما على سياسات الولايات المتحدة التجارية في مقابلات عامة. وفي مقابلة مع أوبرا وينفري في برنامج « أوبرا شو »، قال ترامب إنه سيتعامل مع السياسة الخارجية بشكل مختلف من خلال جعل حلفاء البلاد « يدفعون نصيبهم العادل ». وأضاف أنه لا توجد تجارة حرة عندما « تغرق » اليابان السوق الأمريكية بمنتجاتها، لكنها تجعل « من المستحيل ممارسة أعمال تجارية » هناك.دونالد ترامب وزوجته إيفانا في برنامج أوبرا وينفري في أبريل/نيسان 1988Getty Imagesدونالد ترامب وزوجته إيفانا في برنامج أوبرا وينفري في أبريل 1988 وتقول جينيفر ميلر، أستاذة التاريخ المشاركة في كلية دارتموث، إن آخرين شاركوا ترامب مخاوفه بشأن الاقتصاد في ذلك الوقت. وقدمت اليابان منافسة للصناعة الأمريكية خصوصاً في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات. ومع إغلاق مصانع في الولايات المتحدة، ودخول علامات تجارية يابانية جديدة إلى السوق، كان المحللون يتحدثون عن تفوق اليابان على الولايات المتحدة باعتبارها الاقتصاد الرائد في العالم. وتقول ميلر: « إن ترامب بات رمزا لكثير من الناس الذين كانوا يشككون في القيادة الأمريكية في النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وما إذا كان يخدم مصالحها ». وقبل ظهوره مع أوبرا، أنفق ترامب نحو 100 ألف دولار لنشر « رسالة مفتوحة » في إعلانات على صفحة كاملة في ثلاث صحف أمريكية رئيسية. وكان عنوان الرسالة: « لا يوجد شيء خاطئ في سياسة الدفاع الخارجية الأمريكية لا يمكن علاجه بقليل من الشجاعة ». وقال في الرسالة إن اليابان ودولا أخرى كانت تستغل الولايات المتحدة لعقود. ويدعي أن « اليابانيين، الذين لا توجد أمامهم عوائق تتعلق بالتكاليف الضخمة للدفاع عن أنفسهم (طالما أن الولايات المتحدة سوف تفعل ذلك مجاناً)، بنوا اقتصادا قويا وحيوياً مع فوائض غير مسبوقة ». ويعتقد ترامب أن الحل الواضح هو « فرض الضرائب » على هذه الدول الغنية. وكتب أن « العالم يضحك على ساسة الولايات المتحدة بينما نحمي سفناً لا نملكها، وهي تحمل نفطاً لا نحتاجه، ومتوجهة إلى حلفاء لن يساعدونا ». وبحسب ميلر، فإن الإعلان كان بمثابة مقدمة قوية لرؤية ترامب في السياسة الخارجية. واستند الإعلان إلى الاعتقاد بأن الحلفاء مستغلون، وأن النهج الليبرالي الدولي الذي هيمن منذ الحرب العالمية الثانية كان ضعيفاً وأحمقاً في عالم تنافسي. والحل، حسب رأيه، يكمن في سياسة تجارية أكثر عدوانية وحمائية. ميلر تقول: « أعتقد أن هذا أحد الأسباب التي تجعله يحب الرسوم الجمركية، ليس لأنها تتماشى مع أيديولوجيته القائمة على المعاملات فقط، بل أيضاً مع إحساسه لنفسه، المرتكزة بعمق على كونه رجل صفقات ناجحاً ». وتضيف « كما أن الرسوم الجمركية يمكن التهديد بها، ويمكن فرضها على دولة أخرى. » ترأس كلايد بريستويتز، المفاوضات مع اليابان، أثناء إدارة ريغان بصفته مستشاراً لوزير التجارة. وقال بريستويتز الذي كان منتقداً لسياسات التجارة الحرة منذ فترة طويلة، إنه لا أحد جاد فكرياً كان منتمياً لترامب أو لنهجه المبسط في ذلك الوقت. وقال إن الرئيس لم يقدم حلاً حقيقياً للمشاكل التي أثارها. ورأى أن « الرسوم الجمركية نوع من الاستعراض الذي يمكنك من خلاله القول: انظروا ماذا فعلت، لقد ضربت هؤلاء … وهكذا يمكنك أن تبدو كشخص قاسٍ. لكن مدى فعاليتها هو أمر مفتوح للنقاش ». ويعتقد بريستويتز أن المشكلة الحقيقية آنذاك والآن، أن الولايات المتحدة لا تملك سياسة تصنيع استراتيجية، رغم شكواها من التجارة غير العادلة. وهدأت المخاوف بشأن صعود اليابان بمرور الوقت، والآن أصبحت الدولة الآسيوية حليفة للولايات المتحدة. لكن الصين هي المنافس الشرس للولايات المتحدة في قطاع الشركات. واستقبل ترامب رئيس الوزراء الياباني في المكتب البيضاوي باعتباره أحد أول زواره الأجانب.ترامب ورئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيباGetty Imagesترامب ورئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا  لكن فلسفة دونالد ترامب لا تزال كما كانت عندما كان مطورا عقاريا شابا، ولا يزال يؤمن بقوة التعرفات كأداة للضغط على الدول الأخرى لفتح أسواقها وتقليل العجز التجاري. يقول مايكل سترين، المختص الاقتصادي في معهد أميركان إنتربرايز المحافظ، إنه « يقول هذا طوال الوقت لأي شخص يستمع إليه كلما سأله أحد، وهذا صحيح منذ 40 عاما. ومن باب الإنصاف له، فأنت تعلم أن هذه طريقة طبيعية جداً للنظر إلى التجارة الدولية ». ويقول إن الطلاب غالبا ما يشاركون ترامب تفكيره الذي يبدو لهم بديهيا بشأن الاقتصاد، وأحد التحديات الكبرى التي يواجهها الأساتذة هو إقناعهم بأن فهمهم خاطئ. ويوضح سترين أنه على الرغم من سيطرة ترامب على الحزب بموقفه الذي قلب عقوداً من تبني الجمهوريين للتجارة الحرة، فإنه لا يعتقد أنه نجح في إقناع المشرعين المتشككين وقادة الأعمال والاقتصاديين. لكن نقاط الخلاف تظل قائمة، وهي آراءه بأن الواردات الأجنبية سيئة، وأن حجم العجز التجاري هو مقياس مفيد لنجاح السياسة، أو أن الحالة المثالية للاقتصاد الأمريكي استيراد سلع لا يمكن تصنيعها في الولايات المتحدة فقط. ويعتقد سترين أن التهديدات بزيادة الرسوم الجمركية على حلفاء الولايات المتحدة ستؤدي إلى تقليص الاستثمار وإضعاف التحالفات الدولية. ويعتقد جوزيف لافورجنا، كبير الاقتصاديين في المجلس الاقتصادي الوطني، خلال ولاية ترامب الأولى، أن التركيز على التعرفات الجمركية كان ضيقاً للغاية ولم تكن هناك محاولات كافية لفهم الصورة الكبيرة لما يحاول ترامب تحقيقه. ويقول إن الرئيس يريد تحفيز الصناعة المحلية، وخصوصاً التصنيع عالي التقنية. ويشرح أن الإدارة تشعر أنها تستطيع تشجيع المزيد من الشركات على القدوم إلى الولايات المتحدة باستخدام التعرفات، إلى جانب إلغاء القيود، وطاقة أرخص ثمنا، وخفض الضرائب على الشركات، إذا أقرها الكونغرس. ويضيف: « أعتقد أن الرئيس ترامب يفهم شيئاً مهما للغاية، كونه رجل أعمال ورجل معاملات، وهو أن التجارة الحرة رائعة من الناحية النظرية، لكن في العالم الحقيقي تحتاج إلى التجارة العادلة وهذا يعني تكافؤ الفرص ». ويراهن على أن ترامب على حق. إذ إن قلة من الجمهوريين عارضوا الرئيس علناً لأنه يطالب بالولاء لأجندته. ومع ذلك، فإن بعض الذين التزموا الصمت يفهمون أن ناخبيهم يمكن أن يتأثروا بارتفاع الأسعار، ويأملون أن يتمكنوا من إقناع ترامب بعدم متابعة تعريفاته المحببة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي وبنصغير يتنافسان على جائزة أفضل لاعب إفريقي بالدوري الفرنسي

    أعلنت إذاعة فرنسا الدولية عن قائمة المرشحين لجائزة مارك فيفيان فوي 2025، التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي.

    وهذه الجائزة تعتبر واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم الفرنسية، حيث تبرز أفضل اللاعبين الأفارقة الذين تألقوا في المسابقة المحلية.

    وشهدت القائمة هذا العام حضورًا مغربيًا بارزًا بترشيح كل من أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، وإلياس بنصغير، لاعب موناكو، مما يعكس التأثير الكبير للاعبين المغاربة في الدوري الفرنسي.

    يُذكر أن أشرف حكيمي قد سبق له الترشح لجائزة مارك فيفيان فوي في العام الماضي، حيث حل في المركز الثاني، فيما فاز بها الغابوني بيير أوباميانغ.

    ويعتبر حكيمي من أبرز لاعبي الدفاع في العالم، وواصل تألقه مع باريس سان جيرمان هذا الموسم، ما جعله يعود للمنافسة على الجائزة هذا العام. أما إلياس بنصغير، فيعد هذا العام الأول له في الترشح للجائزة، ليكون بذلك أحد الأسماء الجديدة التي تبرز في هذا السياق، خاصة بعد تألقه مع موناكو في الموسم الحالي.

    وتضم القائمة النهائية 12 لاعبًا من مختلف البلدان الأفريقية، حيث يظهر فيها لاعبين مميزين يمثلون دولًا متعددة مثل الجزائر، السنغال، كوت ديفوار، نيجيريا، وغينيا. ومن بين المرشحين: حيماد عبدلي (أنجيه – الجزائر)، لامين كامارا (موناكو – السنغال)، حبيب ديارا (ستراسبورغ – السنغال)، يايا فوفانا (أنجيه – كوت ديفوار)، وأمين غويري (رين ثم مارسيليا – الجزائر)، بالإضافة إلى إيفان غيسان (نيس – كوت ديفوار)، موسى نياخاتي (ليون – السنغال)، موزيس سيمون (نانت – نيجيريا)، عبدولاي توري (لوهافر – غينيا)، وحامد جونيور تراوري (أوكسير – كوت ديفوار).

    ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الفائز بالجائزة الشهر المقبل بعد تصويت لجنة تحكيم تضم صحافيين مختصين ولاعبين سابقين.

    وستُحدد الجائزة خليفة بيير إيميريك أوباميانغ، الذي فاز بها في نسخة 2024 قبل انتقاله إلى الدوري السعودي. هذه الجائزة تظل محل اهتمام كبير في الأوساط الرياضية، خاصةً وأنها تسلط الضوء على النجوم الأفارقة الذين يتركون بصمة قوية في الملاعب الفرنسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين المغاربة قد حققوا نجاحًا ملحوظًا في هذه الجائزة، حيث سبق أن توج بها ثلاثة لاعبين مغاربة في نسخ سابقة. مروان الشماخ فاز بها في 2009، يونس بلهندة في 2012، وسفيان بوفال في 2016، مما يعكس المستوى العالي للاعبين المغاربة في الدوري الفرنسي.

    أعلنت إذاعة فرنسا الدولية عن قائمة المرشحين لجائزة مارك فيفيان فوي 2025، التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي.

    وهذه الجائزة تعتبر واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم الفرنسية، حيث تبرز أفضل اللاعبين الأفارقة الذين تألقوا في المسابقة المحلية.

    وشهدت القائمة هذا العام حضورًا مغربيًا بارزًا بترشيح كل من أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، وإلياس بنصغير، لاعب موناكو، مما يعكس التأثير الكبير للاعبين المغاربة في الدوري الفرنسي.

    يُذكر أن أشرف حكيمي قد سبق له الترشح لجائزة مارك فيفيان فوي في العام الماضي، حيث حل في المركز الثاني، فيما فاز بها الغابوني بيير أوباميانغ.

    ويعتبر حكيمي من أبرز لاعبي الدفاع في العالم، وواصل تألقه مع باريس سان جيرمان هذا الموسم، ما جعله يعود للمنافسة على الجائزة هذا العام. أما إلياس بنصغير، فيعد هذا العام الأول له في الترشح للجائزة، ليكون بذلك أحد الأسماء الجديدة التي تبرز في هذا السياق، خاصة بعد تألقه مع موناكو في الموسم الحالي.

    وتضم القائمة النهائية 12 لاعبًا من مختلف البلدان الأفريقية، حيث يظهر فيها لاعبين مميزين يمثلون دولًا متعددة مثل الجزائر، السنغال، كوت ديفوار، نيجيريا، وغينيا. ومن بين المرشحين: حيماد عبدلي (أنجيه – الجزائر)، لامين كامارا (موناكو – السنغال)، حبيب ديارا (ستراسبورغ – السنغال)، يايا فوفانا (أنجيه – كوت ديفوار)، وأمين غويري (رين ثم مارسيليا – الجزائر)، بالإضافة إلى إيفان غيسان (نيس – كوت ديفوار)، موسى نياخاتي (ليون – السنغال)، موزيس سيمون (نانت – نيجيريا)، عبدولاي توري (لوهافر – غينيا)، وحامد جونيور تراوري (أوكسير – كوت ديفوار).

    ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الفائز بالجائزة الشهر المقبل بعد تصويت لجنة تحكيم تضم صحافيين مختصين ولاعبين سابقين.

    وستُحدد الجائزة خليفة بيير إيميريك أوباميانغ، الذي فاز بها في نسخة 2024 قبل انتقاله إلى الدوري السعودي. هذه الجائزة تظل محل اهتمام كبير في الأوساط الرياضية، خاصةً وأنها تسلط الضوء على النجوم الأفارقة الذين يتركون بصمة قوية في الملاعب الفرنسية.

    وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين المغاربة قد حققوا نجاحًا ملحوظًا في هذه الجائزة، حيث سبق أن توج بها ثلاثة لاعبين مغاربة في نسخ سابقة. مروان الشماخ فاز بها في 2009، يونس بلهندة في 2012، وسفيان بوفال في 2016، مما يعكس المستوى العالي للاعبين المغاربة في الدوري الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل مصري: الجيش الملكي قادر على قلب الطاولة على بيراميدز

    لم يتوقع أسوأ المتشائمين من أن يتجرع رفاق العميد محمد ربيع حريمات خسارة قاسية بنتيجة 1-4 في المباراة التي جمعتهم مع بيراميدز المصري، أمس الثلاثاء على أرضية ملعب 30 يونيو، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    نتيجة كبيرة وصادمة جعلت الجميع يشكك في قدرة الفريق العسكري على خطف بطاقة نصف نهائي “الشامبيونز ليغ” بعد هذه الهزيمة الثقيلة في القاهرة.

    ويرى المحلل والناقد الرياضي المصري، محمد الأسيوطي، أن هذه الهزيمة القاسية ليست نهاية المطاف للجيش الملكي، إذ أكد أن حظوظ الفريق ما زالت قائمة رغم الفارق الكبير في النتيجة، مشددًا على ضرورة التحلي بالعزيمة والإصرار في مباراة الإياب بالمغرب.

    وبخصوص ضربة الجزاء الملغاة للجيش الملكي خلال الشوط الأول، اعتبر محمد الأسيوطي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن المباراة كانت مليئة بالتحديات التحكيمية، وأن مثل هذه الحالات تعتمد بشكل كبير على تقدير الحكم.

    وتابع المحلل الرياضي المصري: “بعد مراجعته لتقنية الفار اختار إلغاء القرار، وهو ما يمكن أن يكون له تفسيرات متنوعة من حكم لآخر”.

    وفيما يتعلق بتأثير غياب جماهير الجيش الملكي في الشوط الأول، أكد الأسيوطي التأثير البالغ للدعم الجماهيري على أداء الفرق في مثل هذه المباريات الكبيرة.

    وأوضح أنه من المؤكد أن الجيش الملكي سيشعر بقوة الجمهور في مباراة العودة، مما قد يساهم في تحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم.

    أما عن حظوظ ممثل الكرة المغربية في قلب النتيجة في مباراة الإياب، فقد أشار الأسيوطي إلى أن الأمل ما زال قائمًا رغم الهزيمة الثقيلة، مستشهدًا بمثال الوداد الرياضي في نسخة 2016 من المسابقة ذاتها عندما خسر أمام الزمالك برباعية في الذهاب، ولكنه استطاع العودة في الإياب والفوز بخماسية.

    “ورغم تأهل الزمالك في النهاية، إلا أن هذا المثال يوضح أن كل شيء ممكن في دوري الأبطال” على حد تعبيره.

    وبالنسبة للأخطاء التكتيكية التي وقع فيها “الزعيم”، أضاف الناقد الرياضي أن اللقاء كان معقدًا بالنسبة للفريقين.

    لكن ذلك لم يمنعه من الإقرار بأن “الهدفين المبكرين لبيراميدز كان لهما تأثير كبير على مجريات المباراة، إذ جعلا الجيش الملكي في وضعية صعبة من بداية اللقاء، مما فرض عليهم نوعًا من الارتباك دفاعيًا وهجوميًا”.

    وبالنسبة لأداء بيراميدز، أكد المتحدث ذاته أن الفريق المصري أظهر مستوى قويًا في اللقاء، وهو ما يرشحه بشكل كبير للمنافسة على اللقب.

    ولفت إلى أن بيراميدز أثبت نفسه في السنوات الأخيرة، على الرغم من التنافس القوي مع الأهلي والزمالك في الدوري المصري.

    واختتم الأسيوطي تصريحاته قائلا: “بيراميدز أظهر نضجًا على الصعيدين المحلي والإفريقي خلال السنوات الأخيرة، ما يجعله أحد المرشحين الأوفر حظًا للظفر باللقب القاري الأكبر هذا الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافا للدستور.. ترامب يرجح ترشحه لولاية ثالثة وأنصاره يقترحون “الخلافة”

    دونالد ترامبEPA أكد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب أنه « لم يكن يمزح » حين أعلن رغبته في تولي رئاسة الولايات المتحدة لولاية ثالثة.  وبحسب الدستور الأمريكي، فإنه « لا يجوز انتخاب أي رئيس أكثر من مرتين لرئاسة البلاد »، لكن بعض مناصري ترامب يرون أن هناك طرقا يمكن من خلالها الالتفاف على الدستور.ما هو السياق الذي تحدث فيه ترامب عن الترشح لولاية ثالثة؟  خلال مقابلة مع قناة NBC، كانت أحد الأسئلة التي وُجهت لترامب حول إمكانية ترشحه لولاية ثالثة، فأجاب: « هناك طرق لتحقيق ذلك ». وأضاف ترامب: « أنا لا أمزح، الكثير يريدون مني أن أفعل ذلك، وأقول لهم ببساطة إن أمامنا طريقا طويلا. كما تعلمون، ما زلنا في بداية الإدارة الحالية ». وعندما سُئل ترامب – الذي سيبلغ 82 عاما في نهاية ولايته الثانية – عما إذا كان يرغب في الاستمرار في العمل في « أصعب وظيفة في البلاد »، أجاب قائلا: « حسنا، أنا أحب هذا العمل ».  ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن الترشح لولاية ثالثة، ففي يناير الماضي، قال الرئيس الأمريكي أمام أنصاره: « سيكون أعظم شرف في حياتي أن أخدم ليس مرة واحدة، بل مرتين أو ثلاث أو أربع مرات »، قبل أن يقول بعدها إن تلك كانت مزحة لـ »وسائل الإعلام الكاذبة ». على ماذا ينص الدستور الأمريكي؟  في الظاهر، يبدو أن دستور الولايات المتحدة يستبعد أي شخص من الترشح لولاية ثالثة. إذ ينص التعديل الثاني والعشرون على أنه « لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز انتخاب أي شخص شغل منصب الرئيس أو تولى مهامه لأكثر من عامين، لمنصب الرئيس أكثر من مرة واحدة ». ويتطلب تغيير الدستور موافقة ثلثي مجلسي الشيوخ والنواب، بالإضافة إلى موافقة ثلاثة أرباع الحكومات في الولايات. ويسيطر حزب ترامب الجمهوري على مجلسي الكونغرس، لكنه لا يتمتع بالأغلبية اللازمة لتعديل الدستور، إضافة إلى أن الحزب الديمقراطي يسيطر على 18 من أصل 50 هيئة تشريعية في الولايات.إذا، كيف يمكن لترامب أن يصبح رئيسا لولاية ثالثة؟  يقول مناصرو ترامب إن هناك ثغرة في الدستور لم يتمّ اختبارها أمام القضاء، ويدّعون أن التعديل الثاني والعشرين يحظر صراحةً « انتخاب » أي شخص لأكثر من فترتين رئاسيتين، ولا يذكر شيئاً عن « الخلافة ». وبموجب هذا الطرح، يمكن لترامب أن يكون نائب الرئيس المرشح، لشخص أخر يُرشح للرئاسة – ربما نائبه جيه دي فانس – في انتخابات 2028. وفي حال فوز المرشح للرئاسة، يمكن أن يؤدي اليمين الدستورية في البيت الأبيض ثم يستقيل فورا، ما يفتح الطريق أمام لترامب – نائبه في هذه الحالة – بتولي المنصب عن طريق الخلافة. ويقول ستيف بانون، وهو مقدم بودكاست ومستشار سابق لترامب، إنه يعتقد أن ترامب « سيترشح ويفوز مرة أخرى »، مضيفاً أن هناك « حلّين » لتحديد كيفية تحقيق ذلك. وقدّم آندي أوجلز، وهو جمهوري من تينيسي في مجلس النواب، مقترح قانون في يناير الماضي، يدعو إلى تعديل دستوري يمكّن الرئيس بالبقاء في منصبه حتى ثلاث فترات شريطة أن تكون غير متتالية، وهذا يعني أن ترامب فقط من بين جميع الرؤساء السابقين الباقين على قيد الحياة سيكون مؤهلاً لولاية ثالثة – إذ شغل كل من باراك أوباما وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش، المنصب خلال فترات متتالية، بينما فاز ترامب في عام 2016، وخسر في عام 2020، ثمّ فاز مرة أخرى في عام 2024. وعلى الرغم من ذلك، فإن المعايير العالية للتعديلات الدستورية تجعل اقتراح أوجلز حلماً بعيد المنال – حتى وإن جعل الناس يتحدثون عنه.من يعارض ولاية ترامب الثالثة؟  الديمقراطيون لديهم اعتراضات كبيرة. يقول دانيال غولدمان، النائب عن نيويورك الذي شغل منصب المستشار القانوني الرئيسي في محاكمة عزل ترامب الأولى، إن « هذا تصعيد آخر في مساعيه (ترامب) الواضحة للسيطرة على الحكومة وتفكيك ديمقراطيتنا ». ويضيف غولدمان: « إذا كان الجمهوريون في الكونغرس يؤمنون بالدستور، فسيُعلنون معارضتهم لطموحات ترامب لولاية ثالثة ». بينما اعتبر كين مارتن، رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، في برنامج « إكس » أن « هذا ما يفعله الديكتاتوريون ». وداخل حزب ترامب أيضاً، يعتقد البعض أن فكرة ترشحه لولاية ثالثة هي « فكرة سيئة ». وقال السيناتور الجمهوري ماركوين مولين، من أوكلاهوما، في فبراير/شباط إنه لن يدعم محاولة إعادة ترامب إلى البيت الأبيض. وأضاف مولين بحسب شبكة إن بي سي: « أولاً وقبل كل شيء، لن أُغير الدستور، إلا إذا اختار الشعب الأمريكي ذلك ».ماذا يقول الخبراء القانونيون؟  يقول ديريك مولر، أستاذ قانون الانتخابات بجامعة نوتردام، إن التعديل الثاني عشر للدستور ينص على أنه « لا يجوز لأي شخص غير مؤهل دستورياً لمنصب الرئيس أن يكون مؤهلاً لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة ». وهذا يعني – من وجهة نظر مولر – أن شغل منصب الرئيس لفترتين، يمنع أي شخص من الترشح لمنصب نائب الرئيس. ويوضح مولر: « لا أعتقد أن هناك أي حيلة يمكن من خلالها الالتفاف على بنود فترات الرئاسة ». وأكد جيريمي بول، أستاذ القانون الدستوري بجامعة نورث إيسترن في بوسطن، لشبكة سي بي إس نيوز، أنه « لا توجد حجج قانونية موثوقة » لولاية ثالثة.هل سبق وأن شغل شخص منصب الرئيس الأمريكي لفترتين؟روزفلتGetty Imagesروزفلت هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي خدم أكثر من فترتين  إنه فرانكلين ديلانو روزفلت الذي انتخب أربع مرات لمنصب الرئيس، وتُوفي بعد ثلاثة أشهر من ولايته الرابعة، في أبريل 1945. طغت عوامل مثل الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية على فترة رئاسة روزفلت، وغالبا ما يبرر البعض امتداد فترة رئاسة روزفلت لفترة طويلة بهذين العاملين. في ذلك الوقت، لم تكن مدة ولاية رؤساء الولايات المتحدة محددة بفترتين قانونياً، بل كانت عُرفاً تمّ الالتزام به بعد أن رفض جورج واشنطن الترشح لولاية ثالثة عام 1796. لكن رئاسة روزفلت التي امتدت لأربع فترات، كانت سبباً لإجراء التعديل الثاني والعشرين وتحديد مدة ولاية الرئيس بنص قانوني عام 1951.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الرميد: صديق محسن فكري هو من تسبب في وفاته داخل شاحنة النفايات

    كشف مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، أن وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي لقي حتفه داخل شاحنة نفايات بمدينة الحسيمة يوم 28 أكتوبر 2016، لم تكن نتيجة أمر مباشر من السلطات، وإنما بسبب تصرف صديقه.

    وأوضح الرميد، في حوار مع صحيفة « آشكاين »، أن محسن فكري صعد إلى الشاحنة لمنع مصادرة أسماكه، قبل أن يلتحق به صديقه، الذي أمسك بالمكبس الذي يشغل آلة الطحن، ما تسبب في تشغيلها بشكل غير متعمد، وأدى إلى الوفاة المأساوية لفكري.

    كما نفى الرميد صحة المقولة الشهيرة « طحن مو »، مؤكداً أنها لم تصدر عن أي مسؤول رسمي خلال الواقعة، خلافاً لما راج حينها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي: انتقادي من صُنع المعارضة وأخطأت بإحالة شباط على الأخلاقيات

    يرى راشيد الطالبي العلمي،  رئيس مجلس النواب، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الانتقادات التي تُوجه إليه، هي من صنع المعارضة ولا تمس شخصه، مطالبا كل من يعتبره مخترقا للقانون أن يتوجه للقضاء.

    ويضيف الطالبي خلال استضافته بمؤسسة “الفقيه التطواني”، مساء الجمعة، في إطار “برنامج السياسة بصيغة أخرى” الذي يتناول ملفات تهم القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، أن المغرب بلد الديمقراطية، ولهذه الأخيرة كلفة مهمة.

    وأكد المسؤول عن مجلس النواب أن المغرب ليس دولة بسيطة، وأن التركيبة المجتمعية هي التي تُنتج التركيبة السياسية، مؤكدا أن “المغرب بعد الاستقلال استطاع أن يخرج من نظام السيبة والقبيلة ومنظومة الأعيان إلى منظومات إدارية وجماعات ترابية دون المس بهوية المناطق، إذ يتكون على تركيبة إدارية معقدة، تحتاج إلى تركيبة سياسية معقدة أيضا”.

    ويرى العلمي أن “تجربة مجلس المستشارين في المغرب لا يوجد نظيرها في العالم، إذ تمثل الجماعات الترابية وتمثل الغرف المهنية، والنقابات، وتمثل الباطرونة، وهذا الأمر غير موجود في العالم”.

    ويضيف في السياق ذاته أن “هدف المشرع الدستوري كان يكمن في إدماج جميع مكونات المجتمع، واحتوائه، إذ إننا في طور البناء وهذا له كلفة، وأعتز بهذه التجربة ولو شملت نواقص”.

    وتحدث الطالبي عن أزمة شباط، إذ قال في مداخلته “ربما أخطأت في إحالتها على لجنة الأخلاقيات، لكنني لم أخطئ في حماية حرمة قبة البرلمان، ورفضت تصرفها برفع لافتة تهم قضايا الجماعات الترابية لا الشأن العام”.

    وأضاف المتحدث ذاته في هذا السياق “يجب احترام الجلسة العامة التي أعتبرها من السياسات العامة الرمزية”، واستغرب عدم اختصاص لجنة الأخلاقيات في ظاهرة الغياب وإحالة ريم شباط.

    وتابع: “كنت من المدافعين عن ريم شباط في واقعة تعرضت لها سابقا وهي تعلم ذلك جيدا، لكن تصرفها بالبرلمان لم يكن مقبولا ولو قام به أي شخص آخر كنت لأتخذ القرار ذاته”.

    واسترسل قائلا: “ليس لأنها امرأة يجوز لها القيام بذلك، إذ إن حضورها في البرلمان بصفتها نائبة عن الأمة، وبالتالي عليها أن تخضع لما يخضع له جميع النواب”.

    وأكد الطالبي في شق آخر أنه لم يقصد في مداخلة سابقة له حول انسحاب نقابات من جلسة حول “قانون الإضراب” الاتحاد الوطني للشخل، مؤكدا أن الأمر كان يتعلق بـ”انسحاب خمس حالات لأسباب متعددة”.

    ورفض الطالبي التعليق على تصريحات بنكيران التي يشير فيها إلى أنه كان وراء ترأسه لمجلس النواب، مضيفا: “بنكيران كان رئيس الحكومة من 2011 2016، وهو جزء من تاريخ المملكة المغربية، والسجالات الشخصية لا يجب أن تغطي على هذه التجربة رغم الاختلاف، ومؤسسة رئيس الحكومة يجب أن تبقى لها مكانتها، وواجبنا احترامها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يُشتبه في قتله ثلاثة مزارعين بإسبانيا.. الأمن الفرنسي يوقف جهاديا من أصل مغربي

    اعتقلت الشرطة الفرنسية، الثلاثاء الماضي، المدعو علال المرابط، الذي تمت محاكمته في عام 2018 من قبل المحكمة الوطنية بتهمة محاولة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

    وتمكنت وحدة عمليات خاصة في جهاز الأمن الإسباني، بالتعاون مع الشرطة الفرنسية، من اعتقال قاتل متسلسل معروف باسم “سائق الشاحنة الجهادي”، في مدينة بيزييه الفرنسية.

    ووصفت تقارير إسبانية المرابط بأنه أحد أخطر المجرمين الهاربين من العدالة، حيث كان قد فُقد أثره في إسبانيا بعد إزالة سوار المراقبة الإلكتروني في شتنبر 2023، بعدما كان مطلوبًا بتهمة قتل ثلاثة مزارعين في المناطق الريفية في نافارا ولييدا بين نوفمبر 2023 ويناير 2024.

    وقد حاول مرتين، في عامي 2014 و2016، الانضمام إلى داعش، ومن أجل ذلك سافر إلى تركيا، بحسب مصادر في مكافحة الإرهاب. وكان المتهم البالغ من العمر 48 عامًا، ملتزمًا بإدارة العديد من الملفات الشخصية والقنوات على شبكات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على تبرير الهجمات الانتحارية كوسيلة مشروعة للقتال ضد الغرب.

    وحسب جريدة « إل باييس »، فقد أبدى المرابط مقاومة شديدة للاعتقال، واضطرت الشرطة الفرنسية إلى استخدام مسدس الصعق للسيطرة عليه. وأصيب ثلاثة ضباط فرنسيين، بحسب مصادر قريبة من التحقيق.

    وتشير المصادر ذاتها إلى أنه على الرغم من أنه لم يتم تأكيد وجود دوافع متطرفة وراء هذه الجرائم، فإن خلفية المرابط الجهادية معروفة. ففي عام 2014، تم توقيفه في تركيا أثناء محاولته عبور الحدود إلى سوريا للانضمام إلى داعش، وتم ترحيله لاحقًا إلى إسبانيا. في عام 2016، تم القبض عليه مجددًا في إسبانيا خلال محاولته استخدام شاحنة ثقيلة.

    اعتقلت الشرطة الفرنسية، الثلاثاء الماضي، المدعو علال المرابط، الذي تمت محاكمته في عام 2018 من قبل المحكمة الوطنية بتهمة محاولة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

    وتمكنت وحدة عمليات خاصة في جهاز الأمن الإسباني، بالتعاون مع الشرطة الفرنسية، من اعتقال قاتل متسلسل معروف باسم “سائق الشاحنة الجهادي”، في مدينة بيزييه الفرنسية.

    ووصفت تقارير إسبانية المرابط بأنه أحد أخطر المجرمين الهاربين من العدالة، حيث كان قد فُقد أثره في إسبانيا بعد إزالة سوار المراقبة الإلكتروني في شتنبر 2023، بعدما كان مطلوبًا بتهمة قتل ثلاثة مزارعين في المناطق الريفية في نافارا ولييدا بين نوفمبر 2023 ويناير 2024.

    وقد حاول مرتين، في عامي 2014 و2016، الانضمام إلى داعش، ومن أجل ذلك سافر إلى تركيا، بحسب مصادر في مكافحة الإرهاب. وكان المتهم البالغ من العمر 48 عامًا، ملتزمًا بإدارة العديد من الملفات الشخصية والقنوات على شبكات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على تبرير الهجمات الانتحارية كوسيلة مشروعة للقتال ضد الغرب.

    وحسب جريدة « إل باييس »، فقد أبدى المرابط مقاومة شديدة للاعتقال، واضطرت الشرطة الفرنسية إلى استخدام مسدس الصعق للسيطرة عليه. وأصيب ثلاثة ضباط فرنسيين، بحسب مصادر قريبة من التحقيق.

    وتشير المصادر ذاتها إلى أنه على الرغم من أنه لم يتم تأكيد وجود دوافع متطرفة وراء هذه الجرائم، فإن خلفية المرابط الجهادية معروفة. ففي عام 2014، تم توقيفه في تركيا أثناء محاولته عبور الحدود إلى سوريا للانضمام إلى داعش، وتم ترحيله لاحقًا إلى إسبانيا. في عام 2016، تم القبض عليه مجددًا في إسبانيا خلال محاولته استخدام شاحنة ثقيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحب المشروط في السينما .. ديناميكيات السلطة والتوقعات الاجتماعية


    عبدالله الساورة *

    يمثل الحب المشروط في السينما بحثا دقيقًا للعلاقات العاطفية التي تعتمد على شروط وظروف معينة، ما يعكس التعقيدات والتفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية. غالبًا ما يخضع هذا النوع من الحب لقيود اجتماعية أو مالية أو شخصية تسعى الشخصيات الفيلمية إلى تجاوزها لتحقيق نوع من السعادة أو الإشباع العاطفي. يثير الحب المشروط في السينما تساؤلات فلسفية عميقة حول طبيعة الحب نفسه. هل الحب الحقيقي يجب أن يكون غير مشروط؟ ماذا يعني الحب إذا كان يتطلب تبادلات أو شروطا مستحيلة؟ وكيف يتغير فهمنا للحب عندما ندرك أنه قد يكون مدفوعًا بعوامل خارجية وداخلية معقدة وبشروط معينة مسبقا؟.

    تناولت السينما عبر سيرورتها الحب المشروط وطرحت تساؤلات أخلاقية حول العدالة والصدق والوفاء في العلاقات العاطفية؛ وكيف يمكن للشخصيات التعامل مع الشروط التي تبدو غير عادلة ومجحفة؟ وهل يمكن للحب أن يبرر التنازلات الأخلاقية؟. بشكل عام كيف عالجت السينما موضوعة الحب المشروط وأبعاده داخل حقل السينما.

    من القصص التقليدية للحب إلى الحب المشروط

    كانت قصص الحب تقليدية ومباشرة في بدايات السينما، ركزت على الأفكار الرومانسية البحتة، لكن مع تعمق المخرجين في علم النفس البشري والأنماط الاجتماعية برز مفهوم الحب المشروط. هذا الموضوع الشائك والمركب اكتسب شهرة خلال العصر الذهبي لهوليوود، حيث بدأت الأفلام تصور وجهات نظر أكثر واقعية وأحيانًا سخرية عن الحب وعن العلاقات العاطفية وروافدها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في العديد من الأفلام يمكن أن تكون الظروف الاقتصادية سببًا رئيسيًا في الشروط المحيطة بالحب. تبدأ العلاقات العاطفية بسبب الحاجة المالية أو تتشكل في سياق تفاوتات اقتصادية يمكن أن تبين كيف يمكن أن تؤثر الثروة أو الفقر على الدينامكيات العاطفية.

    أحد الأعمال الأساسية التي تستكشف الحب المشروط فيلم “امرأة جميلة” Pretty Woman” (1990)، من إخراج جاري مارشال. يحكي الفيلم قصة رجل أعمال ثري يستأجر عاهرة لتكون رفيقته لمدة أسبوع، ليجد نفسه واقعا في حبها. العلاقة مليئة بالشروط والأحكام الاجتماعية، ما يبرز الطابع التبادلي لترتيبها الأولي والتعقيدات العاطفية التي تنطوي داخلها وتصاحبها بشكل تطوري.

    فيلم آخر بارز هو “لالاند” “La La Land” (2016)، من إخراج داميان شازيل. يتقصى هذا الفيلم الحب المشروط بين فنانين طموحين يجب عليهما الاختيار بين مسيرتيهما المهنية وعلاقتهما العاطفية؛ حبهم مشروط بنجاحهما والتضحيات المبذولة لتحقيق أحلامهما، ما يعكس الواقع القاسي لمتابعة الطموحات في عالم تنافسي يؤمن بالماديات الصرفة.

    تناول العديد من المخرجين مثل وودي آلن وريتشارد لينكلاتر موضوعة الحب المشروط بشكل كبير وعميق. في فيلم “آني هول” “Annie Hall” (1977) وودي آلن يقوم المخرج بعرض علاقة يكون الحب فيها مشروطًا بقدرة الشخصيات على قبول غريبات ونيروزات بعضهم البعض. في فيلم “ثلاثية”، “Before Trilogy” (1995/2004/2013) للمخرج ريتشارد لينكلاتر يستكشف حبًا يتطور مع مرور الوقت، مع كل جزء يظهر كيف تتغير شروط العلاقات العاطفية مع تقدم العمر.

    طرحت موضوعة الحب المشروط بمقاربات مختلفة في السينما حول إمكانية العلاقات العاطفية بين الأفراد وتأثرها بالسياسات أو الأوضاع السياسية، وأضحت موضوعا غنيًا للاستيضاح؛ حب بين أفراد من خلفيات سياسية متعارضة وبأبعاد يمتزج فيها البعد السياسي بالاجتماعي أو في سياقات تشهد صراعات سياسية يمكن أن تعكس التوترات والتحديات الناتجة عن هذه الأوضاع.

    تتمثل غالبا الأبعاد الاجتماعية للحب المشروط في السينما في ما يدور من الفروقات الطبقية البارزة، وديناميكيات السلطة والتوقعات الاجتماعية المصحوبة بالشروط القانونية التي تؤثر على الحب والعلاقات العاطفية، مثل قوانين الزواج والطلاق والتبني، التي يمكن أن تكون موضوعات مثيرة للاهتمام في هذه الأفلام، مع محاولة الشخصيات التخلص من هذه القيود القانونية وتأثيرها على حياتهم العاطفية. يصور فيلم “خادمة في منهاتن”، “Maid in Manhattan” (2002)، من إخراج واين وانغ، تصور صراعات امرأة من الطبقة العاملة تقع في حب رجل ثري؛ حب مشروط بتجاوز الحواجز الطبقية الصعبة التي تفصلهما، ما يعكس قضايا اجتماعية أوسع. في فيلم” كبرياء وتحامل”، “Pride and Prejudice” (2005) يستند الفيلم إلى رواية جاين أوستن الكلاسيكية، حيث الحب بين إليزابيث بينيت والسيد دارسي مشروط بالتغلب على الفروقات الطبقية والتحيزات الاجتماعية.

    في فيلم “غاتسبي العظيم” “The Great Gatsby” (2013) يعرض حب جاي غاتسبي المشروط لرجل دايزي بوكانان، حيث يكون الحب مشروطًا بالثروة والمكانة الاجتماعية. وفي فيلم “ذهب مع الريح”، “Gone with the Wind” (1939) تتأثر علاقة الحب بين سكارليت أوهارا وريت باتلر بالظروف الاقتصادية والاجتماعية للحرب الأهلية الأمريكية. يبرز فيلم “سلومدوغ المليونير” “Slumdog Millionaire” (2008) الحب المشروط بين جمال ولاتيكا، حيث يتعين عليهما التغلب على الفقر والتحديات الاجتماعية لتحقيق سعادتهما. في فيلم “سيدتي الجميلة” “My Fair Lady” (1964) تبرز قيمة الحب بين البروفيسور هيغنز وإليزا دوليتل، حب مشروط بتغييرات إليزا الشخصية والتكيف مع طبقة اجتماعية جديدة في إطار التسلق الطبقي. يبرز فيلم “المفكرة” “The Notebook” (2004) العلاقة بين نوح وآلي المشروطة بالتغلب على اعتراضات عائلتها والفروقات الطبقية بينهما.

    سينما الحب المشروط وأبعادها

    تتعد سينما الحب المشروط بتعدد الرؤى وحساسيات المخرجين الذين تنالوا هذه الموضوعة من وجهات نظر ومن مدارس سينمائية مختلفة، ومن خلفيات ثقافية وفكرية وفلسفية حاولت مقاربة الموضوع.

    على المستوى الثقافي يلقى الحب المشروط صدى عند الجماهير لأنه يعكس العلاقات الحقيقية التي نادرًا ما تكون مباشرة. تختلف التمثلات الثقافية لهذا الموضوع عبر طبيعة المجتمعات المختلفة، ما يعكس قيمها ومعاييرها الفريدة. على سبيل المثال، في بوليوود أفلام مثل “Kabhi Khushi Kabhie Gham” (2001) تصور الحب المشروط في سياق توقعات الأسرة والضغط الاجتماعي، ما يبرز أهمية موافقة الأسرة في العلاقات الرومانسية.

    فكريًا، يدعو الحب المشروط في السينما الجماهير إلى التفكير في طبيعة الحب والعوامل التي تؤثر فيه، ويتحدى مفهوم الحب كعاطفة مثالية ونقية ويقدمه كقوة ديناميكية متطورة تتشكل بواسطة الظروف الخارجية والصراعات الداخلية. يشجع هذا الموضوع المشاهدين على التأمل في العلائق الخاصة والشروط التي تشكلها ومآلاتها.

    تناول مخرجون مثل إنغمار برغمان وونغ كار واي موضوعة الحب المشروط بعمق فكري وفلسفي كبير. في فيلم “مشاهد من زواج”، “Scenes from a Marriage” (1973) لبرغمان يستكشف المخرج تدهور العلاقة تحت وطأة التوقعات غير المحققة والشروط غير المعلنة. ويعرض فيلم “في مزاج للحب”، In the Mood for Love” ” (2000) للمخرج وانغ كار واي حبًا غير مكتمل بسبب القيود الاجتماعية والأخلاقية، ما يبرز الطبيعة الحلوة والمرة للحب المشروط.

    على المستوى النفسي تستعرض الأفلام التي تناولت موضوعة الحب المشروط نظرة عميقة حول العقل البشري وتعقيداته النفسية. كيف يمكن للشكوك الذاتية والخوف من الفشل والتوقعات المجتمعية أن تؤثر على القرارات العاطفية للأفراد. تقدم هذه الأفلام غالبًا تحليلاً دقيقًا للتوازن بين الرغبات الشخصية والاحتياجات العاطفية. كما يمكن للحب المشروط أن يكون محفزًا للتطور الشخصي والنمو، لكن عندما تواجه الشخصيات شروطًا في علاقاتها قد تجد نفسها مضطرة للتغيير والنمو من أجل تلبية هذه الشروط. يمكن لهذه الأفلام أن تستعرض هذا النوع من الحب، وأن تكون قصة تحفيزية عن النمو الشخصي وتجاوز العقبات والإكراهات. يرتهن الحب المشروط حالات الضعف وعدم الأمان التي تواجه الشخصيات في علاقاتها العاطفية. تبرز الأفلام التي تتناولت هذا الموضوع غالبًا الخوف من الرفض، الحاجة إلى التحقق وتأثير التجارب الماضية على العلاقات الحالية. على سبيل المثال، في فيلم

    “دليل التفاؤل” “Silver Linings Playbook” (2012)، من إخراج ديفيد أو. راسل، يبرز حب الشخصيات المشروط بقدرتها على مواجهة شياطينها الشخصية وتحديات الصحة العقلية.

    يمثل الحب المشروط في السينما على المستوى الرمزي غالبًا الصراع من أجل القبول والرغبة في الإشباع داخل القيود المفروضة من المجتمع، حيث تعكس رحلات الشخصيات الحالة الإنسانية المتقلبة والمتغيرة وفق الظروف، حيث لا يكون الحب دائمًا غير مشروط ولكنه يعتبر قوة ديناميكية متطورة تتشكل بواسطة الظروف الخارجية والصراعات الداخلية.

    تسلط سينما الحب المشروط في غالب الأحيان الضوء على الضغوطات النفسية والعاطفية التي يواجهها الأفراد، وكيف يمكن أن تتسبب الشروط في توتر العلاقات أو تعزيزها، وهي إحدى الأبعاد المهمة في معرفة كيفية تأثير الحب المشروط على العواطف والشخصيات، وكيف يمكن للحب المشروط أن يخلق لحظات درامية مؤثرة، حيث يجب على الشخصيات والأبطال مواجهة خيارات صعبة وتحديات عاطفية. في فيلم “ميلاد نجمة” “A Star is Born” (2018) يتم اختبار الحب بين جاكسون ماين وألي تحت وطأة الشهرة والإدمان، ما يجعل العلاقة مشروطة بتوازن قواهما الشخصية والمهنية.

    الحب المشروط.. العصر الرقمي والعولمة

    انتقلت السينما في تناولها هذه الموضوعة من الأفلام التي تتناول الحب المشروط بالاعتماد على الأعمال الأدبية الكلاسيكية أو الرومانسية، التي كانت مصدرًا غنيًا للإلهام، إلى أعمال فنية يكون فيها الحب معقدًا ومشروطًا بشكل كبير. على سبيل المثال روايات جاين أوستن كثيرًا ما غاصت في الحب المشروط داخل الإطارات الاجتماعية الطبقية، لكن الأفلام الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على تعدد المنظورات ووجهات النظر المختلفة، حيث يمكن أن ترى القصة من زوايا مختلفة للشخصيات. هذا الأسلوب يمكن أن يعمق فهم الجمهور للحب المشروط، حيث يمكن أن نرى كيف تؤثر الشروط والعلاقات على كل شخصية بشكل مختلف.

    بعض الأفلام تستكشف كيف يمكن للزمن أن يغير الشروط المحيطة بالحب، الحب الذي يبدأ في مرحلة من الحياة ويتغير مع مرور الزمن ويتغير بتغير الظروف التي يمكن أن تقدم نظرة عميقة عن الطبيعة المتغيرة للحب. مع تغير الزمن تتطورت تقنيات السرد، حيث تمكن المخرجون من البحث في موضوعة الحب المشروط بطرق جديدة ومبتكرة. على سبيل المثال بعض الأفلام اعتمدت على القصص المتقاطعة أو البنيات الزمنية غير التقليدية لتعميق فهم الشخصيات وشروط حبها. أفلام مثل “شمس لا تغيب لعقل نقي”، “Eternal Sunshine of the Spotless Mind” (2004)، من إخراج ميشيل جوندري، حيث يستخدم المخرج السرد غير الخطي لمتابعة العلاقة بين الشخصيات وكيف تتغير وتتشكل تحت تأثير الظروف المختلفة.

    في العصر الرقمي أصبح الحب المشروط موضوعًا مهمًا في الأفلام التي تبرز تأثير التكنولوجيا على العلاقات العاطفية. أفلام مثل “هي” “Her” (2013)، من إخراج سبايك جونز، تصور علاقة بين رجل ونظام تشغيل ذكي، ما يطرح تساؤلات عن شروط الحب في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    بدأت موجة هذه الأفلام الجديدة تعكس تنوعًا أكبر في تصوير الحب المشروط من خلال تضمين قصص الحب مشاركة بين مختلف الأعراق والجنسيات والهويات الجنسية في إطار العولمة المتقدمة. أسهم هذا الاتجاه في تقديم نظرة شاملة وأكثر تعددية عن العلاقات الإنسانية والشروط التي تحكمها في ظل عولمة كل شيء، بما في ذلك قيمة الحب.

    ومع انتشار السينما الدولية عبر وسائط متاحة وبلغات وترجمات متعددة أصبحت الأفلام التي تتناول الحب المشروط تعكس تأثيرات ثقافية متنوعة. يمكننا رؤية كيف يتم تصوير الحب المشروط في ثقافات مختلفة وكيف تتفاوت الشروط والعوامل التي تؤثر على العلاقات تبعًا للسياق الثقافي في عالم يتشابك فيه كل شيء بطرق مختلفة.

    يعد الحب المشروط في السينما بمثابة مرآة للمجتمع، يعكس التعقيدات والتناقضات في العلاقات الإنسانية، ويوفر نسيجًا غنيًا من السرديات الفيلمية التي تبحث في الطبيعة المتعددة الأوجه للحب، من جذورها النفسية إلى تداعياتها الاجتماعية والثقافية والنفسية. من خلال هذه الأفلام يمكن للجماهير أن تفهم بشكل أعمق الجوانب المشروطة للحب وكيفية تشكيله للتجربة الإنسانية.

    يبقى الحب المشروط في السينما موضوعًا ثريًا ومعقدًا باستكشاف هذه الرؤى والجوانب المختلفة التي يطرحها، التي تعكس تنوع التجارب الإنسانية والتحديات التي تواجهها العلاقات العاطفية في سياقات زمنية مختلفة. هذا التنوع يضيف عمقًا جديدًا لفهمنا لهذا النوع من الحب وكيفية تعبيره في سينما الحب المشروط. في كل فيلم يستكشف هذا الموضوع بطريقته الخاصة، ما يضيف غنىً وعمقًا لفهمنا للحب وللعلاقات العاطفية عبر بوابة السينما غير بعيد عن مقولة الكاتب إريك فروم في كتابه “فن الحب”: “الحب المشروط ليس حبًا حقيقيًا. إن الحب الذي يعتمد على شروط وأسباب يمكن أن يتلاشى بمجرد أن تتغير تلك الشروط. الحب الحقيقي هو الذي لا يتأثر بالظروف ويبقى ثابتًا ودائمًا”.

    كاتب مغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تنعي الناطق باسمها بعد استشهاده في غارة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    نعت حركة حماس الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفته فجر الخميس في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة.
      وقالت الحركة في بيان إنها « تنعي الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع الذي ارتقى إلى العلا شهيدا فجر اليوم الخميس، جراء استهداف صهيوني مباشر طال الخيمة التي تواجد فيها في جباليا ».
      وأضاف البيان أن القانوع البالغ من العمر 44 عاما « حمل أمانة الكلمة والرسالة بمسؤولية وشجاعة، ولم يتوان يوما عن القيام بدوره كمتحدث باسم الحركة، رغم المخاطر الشديدة التي كان يتعرض لها ».
      واعتبرت حماس أن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي قيادات الحركة والمتحدثين باسمها « لن يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا إصرارا على مواصلة الطريق حتى تحرير الأرض والمقدسات ».
      ولد القانوع وترعرع في بلدة جباليا، وكان أحد أبرز الناطقين باسم حماس.
      وتولى مسؤوليات طلابية في الحركة، ثم أصبح مسؤلا للمكتب الإعلامي لحماس في شمال قطاع غزة عام 2007، قبل أن يصبح ناطقا رسميا باسمها في عام 2016.
      وبحسب مصادر في حماس، لم يغادر القانوع جباليا خلال القصف الذي اندلع في أكتوبر 2023، علما أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات عسكرية برية في جباليا مرات عد ة، ودمرت معظم المنازل والمباني والبنية التحتية في جباليا وشمال القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره