Étiquette : 2017

  • منتدى اقتصادي مغربي–كرواتي يؤسس لشراكات استراتيجية متعددة القطاعات وعابرة للمتوسط

    الدار – أحمد البوحساني

    في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، احتضنت العاصمة الرباط، يوم الخميس 12 فبراير، حفل استقبال رسمي بمناسبة زيارة وفد اقتصادي كرواتي رفيع المستوى إلى المملكة المغربية، ترأسته سفيرة جمهورية كرواتيا لدى المغرب، السيدة جسنا ميليتا شكُونتسا، وذلك بمقر إقامتها، على شرف الوفد الذي يقوده الدكتور لوكا بوريليوفيتش، رئيس غرفة التجارة الكرواتية.

    ويضم الوفد ممثلين عن عدد من المقاولات والشركات المنضوية تحت لواء غرفة الاقتصاد الكرواتية، في زيارة تهدف إلى استكشاف فرص ملموسة للاستثمار وبناء شراكات استراتيجية مع الفاعلين الاقتصاديين بالمغرب، في قطاعات تُوصف بالواعدة وذات القيمة المضافة العالية.

    وتعكس هذه الزيارة الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية وجمهورية كرواتيا، عبر إضفاء دينامية جديدة على العلاقات الثنائية، تقوم على إبراز التكامل بين الاقتصادين، واستشراف آفاق التعاون في مجالات الانتقال الطاقي، والتنمية السياحية، والصناعة الدوائية، والابتكار التكنولوجي.

    وفي تصريح لقناة الدار، أكدت السفيرة جاسنا ميليتا أن هذا المنتدى الاقتصادي “يجسد متانة ونضج العلاقات المغربية الكرواتية”، مشددة على أن الهدف يتمثل في “تحقيق فرص حقيقية للتعاون والشراكة بين شركات البلدين، لا سيما في القطاعات الاستراتيجية كالصناعة والطاقة والسياحة والابتكار”. وأضافت أن الاهتمام المتبادل القوي يعكس قناعة مشتركة بقدرة هذه اللقاءات على فتح آفاق جديدة لشراكات مستدامة ومفيدة للطرفين. كما أبرزت أن تجربتها الممتدة لتسع سنوات بالمغرب منذ 2017 مكنتها من الوقوف على جودة العلاقات الثنائية، التي لا تقوم فقط على الأرقام والاتفاقيات، بل أيضًا على الثقة والعلاقات الإنسانية بين الفاعلين الاقتصاديين، باعتبارها أساسًا متينًا للتعاون المشترك.

    من جهته، أوضح رئيس غرفة الاقتصاد الكرواتية، توميسلاف رادوش، في تصريح لقناة وموقع الدار، أن 15 مقاولة وشركة كرواتية شاركت خلال اليومين الماضيين في المنتدى الاقتصادي إلى جانب شركات مغربية، مشيرًا إلى أن اللقاء شكل مناسبة متميزة لمناقشة سبل تحسين مناخ الأعمال وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقات المتجددة، وصناعات الخشب والمنسوجات.

    وأضاف رادوش أن الوفد أجرى مناقشات بناءة مع عدد من القطاعات الحكومية المغربية، خصوصًا وزارات الصناعة والطاقة والمعادن وحماية البيئة، إضافة إلى هيئات معنية بتحسين الاستثمار ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والاستثمار العمومي. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية الرفع من حجم التبادل التجاري بين البلدين، الذي يبلغ حاليًا نحو 80 مليون أورو، معلنًا عن تنظيم زيارة مرتقبة للشركات المغربية إلى كرواتيا خلال الأشهر المقبلة، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي المستقبلي بين الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي يكرّس ثقله في معادلة الاستقرار القاري

    0

    في أديس أبابا، حمل التصويت الذي أفرز انتخاب المغرب من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي دلالات تتجاوز حدود الإجراء الانتخابي، وتعكس تموقعا متقدما للمملكة داخل هندسة الأمن القاري. حصول المغرب على 34 صوتا، أي أكثر من ثلثي الأصوات، يكشف عن منسوب ثقة مرتفع في المقاربة التي تنتهجها الرباط في تدبير قضايا الاستقرار داخل إفريقيا.

    هذا الانتخاب يأتي في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة منذ عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، حيث اختارت القيادة المغربية الانخراط الفعلي في مؤسسات المنظمة، والتفاعل مع ملفاتها الحساسة من موقع الفاعل المؤثر. ثلاث ولايات داخل مجلس السلم والأمن خلال أقل من عقد تعكس حضورا مؤسساتيا مستقرا ورصيدا سياسيا متناميا.

    تصريحات وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة وضعت الحدث في إطاره الاستراتيجي، حين اعتبر التصويت اعترافا بدور الملك محمد السادس في ترسيخ السلم والاستقرار بالقارة. القراءة التحليلية لهذا الموقف تقود إلى استحضار الرؤية التي تقود السياسة الإفريقية للمغرب، والتي تقوم على الربط العضوي بين الأمن والتنمية، وعلى الوساطة وتقريب وجهات النظر واحترام القانون الدولي.

    المملكة نسجت خلال السنوات الأخيرة شبكة علاقات متعددة الأبعاد داخل إفريقيا، جمعت بين التعاون الأمني والاستثمار الاقتصادي والشراكات الاجتماعية. هذه المقاربة الشمولية جعلت من المغرب طرفا موثوقا في عمليات حفظ السلام، وشريكا حاضرا في مشاريع البنيات التحتية، وفاعلا منخرطا في دعم الاستقرار المؤسسي بعدد من الدول الإفريقية.

    وجود المغرب داخل مجلس السلم والأمن يمنحه منصة للتأثير في صياغة القرارات المرتبطة بالأزمات والنزاعات، ويعزز قدرته على الدفع نحو حلول إفريقية تنبع من داخل القارة. التجربة التي راكمتها المملكة خلال ولايتيها السابقتين توفر لها معرفة دقيقة بآليات الاشتغال داخل المجلس، وتمنحها هامشا أوسع لتقوية التنسيق وتدعيم العمل الجماعي.

    التحول الذي شهده الحضور المغربي داخل الاتحاد الإفريقي يعكس اختيارا استراتيجيا قائما على استعادة العمق الإفريقي للمملكة، وترسيخ مكانتها كقوة اقتراح داخل الفضاء القاري. التصويت في أديس أبابا يعكس إدراكا متناميا لدى الدول الإفريقية بأهمية الدور الذي تضطلع به الرباط في معادلة الاستقرار، وبجدوى الرؤية الملكية التي تجعل التنمية رافعة للأمن، وتجعل الحوار مدخلا لتسوية النزاعات.

    هكذا يتكرس حضور المغرب داخل أحد أهم أجهزة الاتحاد الإفريقي، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعقيدات متزايدة. انتخاب المملكة يعكس ثقلها السياسي، ويؤكد أن المقاربة المغربية للسلم والأمن أصبحت جزءا من النقاش الإفريقي حول مستقبل القارة، ومن معادلة البحث عن استقرار دائم قائم على الشراكة والتضامن والمسؤولية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي اعتراف قوي برؤية الملك

    العمق المغربي

    حققت الدبلوماسية المغربية انتصارا جديدا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، حيث تم، اليوم الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، انتخاب المملكة المغربية عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية تمتد لسنتين، وذلك من الدور الأول للتصويت، في خطوة تعكس الثقة القارية المتزايدة في الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز الأمن الإقليمي.

    وجاء هذا الانتخاب خلال أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، حيث حظي الترشيح المغربي بدعم واسع من الدول الأعضاء، مكنه من حصد أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا)، ليحسم بذلك مقعده في أحد أهم أجهزة الاتحاد وأكثرها حساسية وتأثيرا، دون الحاجة إلى جولات تصويت إضافية.

    اعتراف قاري بالرؤية الملكية

    وفي تعليق رسمي على هذا الإنجاز، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذا الانتخاب “يشكل اعترافا قويا وصريحا بالدور الريادي للملك محمد السادس في تعزيز السلم والاستقرار في القارة الإفريقية”.

    وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب إعلان النتائج، أن حصول المغرب على العضوية يعكس تقدير المنتظم الإفريقي للمبادرات والإجراءات الملموسة التي اتخذها عاهل البلاد لجعل إفريقيا قارة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا الفوز هو “تزكية للمقاربة الملكية” في تدبير النزاعات، والتي ترتكز على أسس متينة قوامها العقلانية، واحترام مبادئ القانون الدولي، وتغليب الحلول السلمية والدبلوماسية.

    واستعرض الوزير الفلسفة التي سيعتمدها المغرب خلال ولايته الجديدة، مشيرا إلى أن الرؤية المغربية، المستمدة من التوجيهات الملكية السامية، هي رؤية شمولية تؤمن بترابط عضوي بين الأمن والتنمية.

    وقال بوريطة في هذا الصدد: “وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا بشكل مستدام دون تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية”، مؤكدا أن المملكة ستعمل على تكريس هذا التوجه داخل المجلس.

    وأضاف الوزير أن الثقة التي وضعتها الدول الإفريقية في المغرب هي اعتراف بنجاعة آلياته في مجالي السلم والأمن، والتي تعتمد بالأساس على الوساطة الفعالة، والمشاركة النشطة في عمليات حفظ السلام، والعمل الدؤوب على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في مختلف بؤر التوتر بالقارة.

    وتعد هذه المرة الثالثة التي ينتخب فيها المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن خلال تسع سنوات فقط، أي منذ عودته التاريخية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017. هذا الحضور المتواتر في الجهاز المكلف بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية يعكس المكانة التي استعادتها المملكة كفاعل لا محيد عنه في الساحة الإفريقية.

    وفي ختام تصريحه، شدد ناصر بوريطة على أن المغرب، بفضل الرصيد الذي راكمه من خلال ولايتيه السابقتين داخل المجلس، يوجد اليوم في موقع متميز يمكنه من تعزيز عمل هذه المؤسسة القارية، والمساهمة بشكل أكثر فاعلية وإيجابية في استتباب الأمن، ومواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه القارة، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية وتطلعاتها نحو غد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الملك يعزز الاستقرار في إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل اعترافا قويا بدور الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وقال بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية، إن هذا الانتخاب “يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة”، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها الملك في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية.

    وذكر الوزير أن هذه المرة الثالثة خلال تسع سنوات التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد الأجهزة المهمة بالاتحاد، والمكلف بتدبير القضايا المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة، مضيفا أنه وفقا للرؤية الملكية فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا دون تنمية.

    واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن هذا التصويت لفائدة المغرب يعد اعترافا بالمبادرات والمقاربة التي تعتمدها المملكة، بفضل قيادة الملك في مجالي السلم والأمن، والقائمة على رؤية شمولية لا تنفصل عن التنمية، وعلى الوساطة وعمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر، وأضاف أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    وكان المغرب انتخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة:انتخاب المغرب بمجلس السلم الإفريقي اعتراف قوي بدور جلالة الملك في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يشكل اعترافا قويا بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها جلالته في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية.

    وذكر الوزير بأن هذه المرة الثالثة خلال تسع سنوات، التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد الأجهزة المهمة بالاتحاد، والمكلف بتدبير القضايا المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة، مضيفا أنه، وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا دون تنمية.

    واعتبر السيد بوريطة أن هذا التصويت لفائدة المغرب يعد اعترافا بالمبادرات والمقاربة التي تعتمدها المملكة، بفضل قيادة جلالة الملك في مجالي السلم والأمن، والقائمة على رؤية شمولية لا تنفصل عن التنمية، وعلى الوساطة وعمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    وكان المغرب قد انتخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

    تم اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: انتخاب المغرب بمجلس « السلم والأمن » اعتراف قوي بدور جلالة الملك في استقرار إفريقيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يشكل اعترافا قويا بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وقال بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها جلالته في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية.

    وذكر الوزير بأن هذه المرة الثالثة خلال تسع سنوات، التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد الأجهزة المهمة بالاتحاد، والمكلف بتدبير القضايا المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة، مضيفا أنه، وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا دون تنمية.

    واعتبر بوريطة أن هذا التصويت لفائدة المغرب يعد اعترافا بالمبادرات والمقاربة التي تعتمدها المملكة، بفضل قيادة جلالة الملك في مجالي السلم والأمن، والقائمة على رؤية شمولية لا تنفصل عن التنمية، وعلى الوساطة وعمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    وكان المغرب قد انتخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يشكل اعترافا قويا بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الإفريقية، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها جلالته في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية.

    وذكر الوزير بأن هذه المرة الثالثة خلال تسع سنوات، التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد الأجهزة المهمة بالاتحاد، والمكلف بتدبير القضايا المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة، مضيفا أنه، وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا دون تنمية.

    واعتبر السيد بوريطة أن هذا التصويت لفائدة المغرب يعد اعترافا بالمبادرات والمقاربة التي تعتمدها المملكة، بفضل قيادة جلالة الملك في مجالي السلم والأمن، والقائمة على رؤية شمولية لا تنفصل عن التنمية، وعلى الوساطة وعمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    وكان المغرب قد انتخب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، من الدور الأول، لولاية تمتد لسنتين بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد ريادته الإفريقية بالانتخاب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن

    كرس المغرب مكانته الاستراتيجية داخل الاتحاد الإفريقي بانتخابه، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة القارية لولاية مدتها سنتان، وذلك بعد حصوله على ثقة مطلقة من الدور الأول للاقتراع.

    وحصدت المملكة 34 صوتاً، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي الأصوات المعبر عنها خلال هذه الانتخابات التي جرت في إطار الدورة العادية الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. ويأتي هذا الانتصار الدبلوماسي الجديد ليتوج مساراً من الحضور الوازن للمغرب منذ عودته للمنظمة القارية سنة 2017، حيث سبق له شغل هذا المقعد الهام في ولايتين سابقتين (2018-2020) و(2022-2025).

    ويعتبر مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم والأكثر حيوية داخل الاتحاد الإفريقي، حيث يُعنى بالوقاية من النزاعات، وتدبيرها، وتسويتها في القارة السمراء. وقد ساهم المغرب خلال سنوات عضويته السابقة في تجويد أساليب عمل المجلس وإرساء مقاربات شاملة لتعزيز الاستقرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدور الأول.. المغرب يظفر بعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

    تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل […]

    ظهرت المقالة من الدور الأول.. المغرب يظفر بعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره