Étiquette : 2017

  • اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

    ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

    ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. انتخاب المغرب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي

       أديس أبابا – تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

       وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

       يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتزع مقعده في مجلس السلم والأمن الافريقي بعد فوزه بأغلبية الأصوات

    تم، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، انتخاب المغرب، من الدور الأول، لولاية مدتها سنتان في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وحصلت المملكة على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا) خلال هذا الاقتراع، الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.

    يذكر أن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، شغل مقعدا داخل هذا الجهاز في مناسبتين، الأولى لولاية من سنتين خلال الفترة (2018-2020) والثاني لولاية من ثلاث سنوات خلال الفترة (2022-2025)، حيث ساهمت المملكة بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الفضلى، بتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، وذلك في إطار مقاربة مسؤولة وشمولية.

    ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية وتدبير وتسوية النزاعات بالقارة.

    ويشارك المغرب في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 14 و15 فبراير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير نصف ماراثون تامسنا الدولي: نراهن على تقديم نسخة استثنائية لتحطيم الأرقام القياسية

    قال عزيز النحكامي، مدير نصف ماراثون تامسنا الدولي، إن نسخة هذه السنة المرتقبة يوم 15 فبراير، ستكون مميزة بكل المقاييس، سواء من حيث العدد الكبير للمشاركين أو من حيث المستوى التقني العالي الذي قد يساهم في تحطيم أرقام قياسية جديدة.

    وأوضح النحكامي، في تصريح له خلال الندوة التقديمية أمس السبت، أن الإقبال المتزايد على هذا الحدث يعكس المكانة التي بات يحتلها نصف ماراثون تامسنا في الساحة الرياضية الوطنية والدولية، خاصة مع مشاركة عدائين محترفين وهواة من داخل المغرب وخارجه.

    وأضاف النحكامي أن هذه التظاهرة الرياضية تشكل، أيضا، فرصة مهمة لتشجيع الأطفال والناشئة على ممارسة الرياضة، وترسيخ ثقافة الجري وأسلوب الحياة الصحي منذ سن مبكرة، من خلال أنشطة موازية مخصصة لهم.

    واعتبر مدير نصف الماراثون الدولي تامسنا، أن السباق يحترم جميع معايير الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سواء على مستوى المسار أو التنظيم أو التحكيم.

    يذكر أن نصف ماراثون تامسنا الدولي بلغ دورته الثامنة، بعدما انطلق لأول مرة سنة 2017، ليصبح موعدا سنويا بارزا في أجندة التظاهرات الرياضية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا: 94 في المائة من المدن والبلدات تقع في مناطق معرضة لمخاطر جيولوجية ومائية (وزير)

    حذر وزير الحماية المدنية الإيطالي، نيلو موسوميتشي، من انتشار المخاطر الهيدروجيولوجية في بلاده، مشيرا إلى أن حوالي 94 في المائة من المدن والبلدات الإيطالية تقع في مناطق معرضة لمخاطر جيولوجية ومائية، بما في ذلك الانهيارات الأرضية وتآكل السواحل والانهيارات الثلجية.

    وأوضح موسوميتشي في تقرير قدمه أمام البرلمان أن الأحوال الجوية القاسية تسببت شهر يناير الماضي، في أضرار مالية تجاوزت ملياري أورو في صقلية وسردينيا وكالابريا، إضافة إلى انهيار أرضي ضخم في بلدة نيشمي بصقلية.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسامد) عن موسوميتشي، الذي شغل منصب حاكم صقلية بين 2017…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا تفتح تحقيقا في اغتيال القذافي


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت النيابة العامة الليبية، الأربعاء، فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا فيه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس.

    وأفادت النيابة العامة بأن فريقًا يضم أطباء شرعيين وخبراء توجّه، الثلاثاء، إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.

    وأكدت النيابة العامة، في بيان، أن الوفاة نجمت عن طلق ناري، مشددة على أنها بدأت إجراءات لتحديد هوية المشتبه بهم وتعقّبهم قضائيًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا رئيس المجلس الرئاسي، وهو هيئة تمثل الأقاليم الليبية الرئيسية الثلاثة، القوى السياسية ووسائل الإعلام وسائر الفاعلين إلى «انتظار نتائج» التحقيق، وحضّهم على «ضبط النفس» في الخطاب العام.

    وأثار اغتيال سيف الإسلام القذافي تساؤلات حيال أسلوب التنفيذ والجهات السياسية التي قد تستفيد منه، إذ ينسبه بعضهم إلى محترفين يُعتقد أنهم عطّلوا كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية.

    وتنقسم ليبيا حاليًا بين سلطتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليًا، وسلطة موازية في الشرق مقرها بنغازي يدعمها البرلمان ويهيمن عليها المشير خليفة حفتر.

    وأكد المنفي، الذي عُيّن عام 2021 رئيسًا للمجلس الرئاسي بالتزامن مع تولي الدبيبة رئاسة الحكومة ضمن خارطة طريق سياسية، أنه «لن يكون هناك إفلات من العقاب»، مشيرًا إلى أن القضية قد تمثل «مصدر قلق».

    وشدّد على ضرورة تجنّب «أي تحريض على الكراهية» من شأنه أن «يقوّض جهود المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة».

    «كثير التنقل»

    ولم تتوافر، على الفور، معلومات بشأن ترتيبات جنازة سيف الإسلام القذافي أو مكان دفنه.

    وقال مستشار القذافي عبد الله عثمان، لوسائل إعلام ليبية، إن تشريح الجثمان أُنجز بالفعل، وقد يُوارى الثرى في بني وليد، معقل قبيلة بقيت موالية لعائلة القذافي، على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب طرابلس.

    وفي ما يتعلق بظروف وفاته، قال محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن موكله قُتل في منزله في الزنتان على يد «كوماندوس من أربعة أفراد» لم تُحدَّد هويتهم بعد.

    وسعى سيف الإسلام، لسنوات، إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعّد بـ«أنهار من الدم».

    واعتُقل في جنوب ليبيا، وكان محتجزًا لفترة طويلة لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام، الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقًا بحقه، رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذين كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    وفي عام 2021، قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضوريًا في مدينة سبها، معوّلًا على دعم أنصار الحكم السابق، غير أن الاستحقاق تأجّل لأسباب سياسية وأمنية.

    وأضاف محاميه، الثلاثاء، أنه «كان كثير التنقل».

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجوده معروفًا بدقة. وبحسب وسائل إعلام محلية، بقي في الزنتان تحت حماية مجموعة مسلحة محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل سيف الإسلام القذافي.. النيابة العامة الليبية تفتح تحقيقا

    أعلنت النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء، فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، مؤكدة مقتله رميا بالرصاص.

    وقال مكتب النائب العام في بيان إنه أوفد فريقا برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان حيث فحصوا جثة سيف الإسلام الذي اعتبر لفترة طويلة وريثا محتملا لوالده.

    وأوضح في البيان الذي نشر على فيسبوك « أثبت الفحص أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق أعيرة نارية ».

    وأكد بدء « إجراءات جنائية لمحاولة تحديد هوية المشتبه بهم وإقامة الدعوى القضائية ضدهم ».

    ولم تتوفر أي معلومات فورية بشأن جنازة سيف الإسلام القذافي أو المكان الذي سيتم دفنه فيه.

    وكان مارسيل سيكالدي، المحامي الفرنسي لسيف الإسلام القذافي، أفاد وكالة فرانس برس بأن موكله قتل في منزله في الزنتان برصاص « مجموعة كوماندوز من أربعة أشخاص »، لم يتم التعرف على هويتهم بعد.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واحتجز لسنوات بعد سقوط حكم والده لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان التي تبعد 145 كلم جنوب غرب العاصمة.

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب من المحكمة الجنائية الدولية، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وحكم عليه عام 2015 بالإعدام بعد إدانته بالضلوع في جرائم حرب على خلفية قمع متظاهري الثورة الليبية رفقة عدد من المسؤولين السابقين.

    لكن « كتيبة أبو بكر الصديق » التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه، وأطلقت سراحه عام 2017 في قرار بررته بالامتثال لقانون عفو عام مثير للجدل أصدره البرلمان الذي يتخذ مقرا في شرق ليبيا.

    وتوارى سيف الإسلام حتى الإعلان عن مقتله، ولم يظهر إلا في مرات نادرة.

    وفي العام 2021، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضوريا في مدينة سبها بجنوب غرب البلاد، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة.

    وتنقسم البلاد حاليا بين سلطتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا، وحكومة موازية شرقا في بنغازي يدعمها البرلمان والمشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التحقيق باغتيال سيف الإسلام القذافي ومعاينة الجثمان

    أعلن النائب العام الليبي الصديق الصور، الأربعاء، بدء التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي ومعاينة الجثمان.

    وقال مكتب التحقيقات لدى النائب العام في بيان له، إنه على “إثر تلقّي بلاغ عن واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، نفذ المحققون قرار النائب العام الذي خوّلهم باستيفاء المعلومات”.

    وأشار البيان إلى “انتقال المحققين للمكان، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وندب الخبراء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بشأن الواقعة”، مؤكدا أن “فريق التحقيق ضم أطباء شرعيين وخبراء اطلعوا على الجثمان”.

    وأشارت التحقيقات الأولية، وفق البيان، إلى “تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل”.

    ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين منزله في مدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس) ظهر الثلاثاء.

    فيما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة “نفيه القاطع لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام”.

    ومنذ أسره خلال الثورة المسلحة التي أسقطت نظام والده معمر القذافي عام 2011، عاش سيف الإسلام في مدينة الزنتان، إلا أن أحدا لم يكن يعلم موقعه بشكل علني حتى بعد إطلاق سراحه عام 2017.

    وخلال السنوات الماضية، برز اسم سيف الإسلام في المشهد السياسي، وسط خلاف على ترشحه لانتخابات رئاسية ما زال الليبيون يأملون أن تعقد في البلاد لإنهاء أزماتها.

    وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتاح أول فرع لـOCP Maintenance Solutions بالسعودية

    تواصل شركة OCP Maintenance Solutions، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمتخصصة في حلول الصيانة الصناعية، توسيع انتشار نموذجها على الصعيد الدولي، وذلك بافتتاح أول فرع لها في المملكة العربية السعودية، بمدينة الرياض، في خطوة تشكل محطة هيكلية مفصلية ضمن استراتيجيتها للنمو وتصدير خبرتها. وحسب بلاغ للمجموعة يأتي إحداث الفرع السعودي، الذي يحمل اسم «I-Sense International»، في إطار مقاربة قائمة على القرب من منظومات صناعية ذات كثافة رأسمالية مرتفعة ومتطلبات تشغيلية عالية. كما يعكس هذا التوسع رغبة OCP Maintenance Solutions في نشر وتصدير خبرتها إلى أسواق استراتيجية، من خلال تقديم حلول منسجمة مع المعايير الدولية المعتمدة. وتأسست OCP Maintenance Solutions في 26 شتنبر 2017 كوحدة أعمال (Business Unit)، حيث عملت تدريجياً على هيكلة عرض متقدم في مجال الصيانة، قائم على التميّز التشغيلي، وموثوقية الأصول، والتحسين المستدام للأداء الصناعي. وقد أفضت هذه المسيرة المتحكَّم فيها إلى تطورها نحو وضعية شركة تابعة، منخرطة اليوم في دينامية توسع دولي متسارعة. وحسب البلاغ تؤكد هذه الخطوة الجديدة متانة نموذج OCP Maintenance Solutions وقابليته للتطبيق والنقل، بعدما تم اعتماده لدى فاعلين صناعيين في عدة بلدان، من بينها فرنسا وسويسرا وإسبانيا وكوت ديفوار والهند وغيرها. وتعكس هذه المراجع قدرة الشركة على العمل في بيئات متنوعة والاستجابة لتعقيدات سياقات صناعية مختلفة. وتواكب OCP Maintenance Solutions حالياً فاعلين صناعيين ينتمون إلى قطاعات متعددة، تشمل المناجم، والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، وصناعة الورق، وصناعة الإسمنت، وصناعة الحديد والصلب، إضافة إلى صناعة المشروبات. ومن خلال هذا التوسع، تؤكد OCP Maintenance Solutions طموحها إلى ترسيخ مكانتها كبطل صناعي وفاعل مرجعي في مجال الصيانة الصناعية على الصعيد الدولي، مع الإسهام في تعزيز إشعاع الخبرة الصناعية التي طورتها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. OCP Maintenance Solutions هي شركة تابعة لمجموعة  المكتب الشريف للفوسفاط، متخصصة في حلول الصيانة الصناعية ذات القيمة المضافة العالية. وتعمل على مواكبة الصناعيين في تعزيز موثوقية أصولهم، وتحسين أدائهم، والتحكم في التكاليف، بالاعتماد على التميّز التشغيلي، والابتكار، وتصدير خبرتها المتراكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اغتيال نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي..

    العلم – وكالات

    اغتيل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه الثلاثاء.

    وقال محامي القذافي الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن سيف الإسلام قتل على يد « فرقة كوماندوس من أربعة أفراد » في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.

    وأضاف سيكالدي أنه « حتى الآن، لا نعرف » هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، « بوجود مشاكل تتعلق بأمنه ».

    وقبيل ذلك، قال مستشاره ورئيس فريقه السياسي عبد الله عثمان لقناة « ليبيا الأحرار »، إن سيف الإسلام البالغ 53 عاما، والذي اعتبر لفترة طويلة الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام في 2011، قتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية.

    ونقلت القناة عبر منصة إكس عن عثمان قوله إن « أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة ». وكان المستشار نفسه قد أشار في وقت سابق إلى مقتل القذافي في منشور على فيسبوك من دون تفاصيل.

    وكانت القناة نفسها قد نقلت في اتصال هاتفي مع ابن عمه حميد القذافي، قوله « استشهد الدكتور سيف الإسلام »، مضيفا « لا نملك معلومات أخرى ». وذكرت وسائل إعلام عدة أنه قتل جنوب مدينة الزنتان في غرب ليبيا.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واعتقل في جنوب ليبيا وكان محتجزا لفترة طويلة على يد مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الانتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقا بحقه رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذي كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    – فعل « غادر » –

    ونفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، أي صلة بمقتل سيف الإسلام القذافي.

    وأعلن اللواء 444 في بيان، نفيه « القاطع » بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدنها مدينة الزنتان وما رافقها من أنباء حول مقتل القذافي.

    ولفت في بيانه، إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية بشأن ملاحقة سيف الاسلام القذافي، مشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهام اللواء « الأمنية والعسكرية ».

    ولم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية في شرق البلاد وجنوبها أي روايات بشأن ملابسات مقتل سيف الإسلام.

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجود القذافي معروفا.

    وفي العام 2021، ورغم ملاحقته، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ويرى الخبير عماد بادي أن مقتله قد « يحوله إلى شهيد في نظر شريحة كبيرة من السكان »، وقد يغير التوازنات الانتخابية بإزالة « عقبة كبرى » أمام الرئاسة، إذ إن ترشحه كان محور جدل واسع.

    وندد المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي موسى إبراهيم بما وصفه فعلا « غادرا »، مشيرا إلى أنه تحدث إليه قبل يومين.

    وكتب إبراهيم على منصة إكس أن سيف الإسلام « كان يريد ليبيا موحدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها. لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية ».

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليا، وسلطة موازية شرقا في بنغازي يدعمها المشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره