Étiquette : 2018

  • حكيمي يتجاوز مارسيلو وينفرد برقم قياسي في دوري أبطال أوروبا

    تمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي من الإنفراد برقم استثنائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفضل الهدف الثمين الذي سجله في شباك أرسنال وبلوغه المباراة النهائية.

    وتجاوز أشرف حكيمي الرقم السابق للبرازيلي مارسيلو بعدما استطاع تحقيق 8 مساهمة تهديفية هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا (لحد الآن)، متجاوزا مارسيلو الذي حقق 7 مساهمات تهديفية في موسم 2017/2018.

    ليصبح بذلك أشرف حكيمي أكثر مدافع ساهم في الأهداف بدوري أبطال أوروبا خلال موسم واحد منذ 20 سنة.

    تجدر الإشارة أن أشرف حكيمي بلغ 21 مساهمة تهديفية هذا الموسم في جميع المسابقات لحد الآن مع إمكانية رفع العدد في المباريات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتمام بمدرسة “1337” التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط

    سلط المنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على تجربة مدرسة “1337” المغربية، الرائدة في مجال تكوين المبرمجين، واصفاً إياها كنموذج مبتكر في التعليم الرقمي. منذ تأسيسها سنة 2018 بمبادرة من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تميزت المدرسة بتقديم تكوين مجاني بالكامل، ما جعلها تحظى باهتمام واسع. وفي مقطع فيديو نُشر على الموقع الرسمي للمنتدى، أشار إلى أن المدرسة ترحب بجميع المتقدمين، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الخلفية الدراسية، إذ لا تتطلب أي شهادة أو معرفة سابقة في مجال المعلوميات. يكفي فقط اجتياز مرحلة انتقاء دقيقة للالتحاق بعالم البرمجة والتطوير الرقمي. وفي هذا السياق، صرّحت صباح الدرقاوي، المسؤولة بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أن طلبة المدرسة يشتغلون على مشاريع تتعلق بالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بهدف تحسين عمليات الإنتاج، خاصة في ما يتعلق بصناعة الحمض الفوسفوري. وقالت: “نشتغل مع هؤلاء الطلبة لحل المشكلات التي نواجهها. إنهم شباب مبدعون يبعثون فينا الإلهام رغم صغر سنهم”، مضيفة أن الرقمنة والاستدامة ستكونان من الركائز الأساسية للصناعة في المستقبل خلال العقدين المقبلين. كما شددت الدرقاوي على ضرورة الرفع من أداء الفرق الصناعية وتأهيلها عند الحاجة، من أجل جعل المهن الصناعية أكثر جذباً. وأشارت إلى أن مدرسة “1337” تشكل أداة استراتيجية لتحقيق هذا الهدف، لما تتيحه من فرص واعدة أمام الشباب في القطاع الصناعي، خاصة في ظل توظيف المجموعة لمبرمجين ومحللي بيانات ضمن منظومتها. وأضافت قائلة: “هذا مشروع يحقق منفعة متبادلة، حيث يستعد الطلبة لمواجهة التحديات الصناعية، وبعضهم يتم إدماجه فعلياً داخل مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط”. وتضم المدرسة حالياً أربعة فروع موزعة على خريبكة وبنجرير وتطوان والرباط، وتعتمد نظاماً تعليمياً غير تقليدي قائماً على “التعلم التشاركي”، حيث لا وجود لأساتذة أو دروس نظرية أو جداول زمنية. كما تظل أبوابها مفتوحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مما يتيح للطلبة حرية تامة للعمل على مشاريعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراش كأس العالم تنعش قطاع البناء بالمغرب وتشعل أزمة اليد العاملة المؤهلة

    العمق المغربي

    أوردت صحيفة “الشرق” المتخصصة، أن شركات البناء بالمغرب تواجه خصاصا مهولا في اليد العاملة المؤهلة، وذلك بسبب توالي الأوراش الكبرى للبنية التحتية التي انخرطت فيها البلاد استعدادا لاحتضان كأس العالم في أفق نهاية العقد الجاري، وهو ما خلق طلبا كبيرا وغير مسبوق على العمال المتخصصين في عدد من مهن القطاع، مشيرة إلى أن المملكة تضخ استثمارات ضخمة لتأهيل شبكة الطرق السيارة والمطارات والسكك الحديدية، وهو ما أعاد للقطاع انتعاشته التي افتقدها منذ تداعيات جائحة كورونا.

    وفي هذا الصدد، نقلت “الشرق” عن محمد محبوب، رئيس الاتحاد الوطني للبناء والأشغال العمومية، قوله: “إننا نواجه ندرة في اليد العاملة المؤهلة في بعض المهن، بسبب افتتاح مشاريع كبيرة في نفس الوقت، والتي تحتاج إلى تسليمها في المواعيد المحددة دون تأخير لتفادي الغرامات”، مضيفا أنه من المرتقب أن تبلغ قيمة مشاريع البنية التحتية التي ستطلقها الحكومة لوحدها هذا العام حوالي 90 مليار درهم، أي ما يعادل 9 ملايير دولار، وتشمل هذه المشاريع الطرق والمطارات والسكك الحديدية ومحطات تحلية المياه والملاعب، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40% على أساس سنوي.

    وأكد محبوب، في حديثه للصحيفة، أن هذا الخصاص خلق منافسة كبيرة بين الشركات لاستقطاب اليد العاملة، تفاديا لمواجهة مشاكل في تسليم المشاريع، وهو ما أدى إلى ارتفاع في الأجور وبالتالي التأثير على هوامش ربحية الشركات، مشددا على أن الشركات المتوسطة والصغيرة هي المتضرر الأكبر من هذا الوضع، نظرا لعدم توفرها على الإمكانيات الكافية لمواجهة هذه الارتفاعات.

    ويُشغّل قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب حوالي 1.2 مليون شخص، وتعتمد 7000 شركة مرخصة في هذا المجال بشكل كبير على المشاريع الحكومية التي وصل متوسط قيمتها ما بين 2018 و2024 إلى حوالي 60 مليار درهم سنويا، فيما ترتبط الشركات الخاصة العاملة في قطاع البناء بالصفقات العمومية بشكل وثيق، نظرا لاستحواذ الاستثمار الحكومي على ثلثي إجمالي الاستثمارات التي يتم ضخها في البلاد.

    وكانت المملكة قد اعتمدت سنة 2022 ميثاقا يمنح مستثمري القطاع الخاص حوافز مالية وضريبية، بهدف الرفع من نسبة الاستثمار الخاص إلى الثلثين بحلول سنة 2035. ووفقا لتقرير صادر عن مركز “التجاري غلوبال ريسرش”، وهو وحدة الأبحاث التابعة للتجاري وفا بنك، أكبر مقرض في المملكة، فإن قيمة المشاريع التي سيتم تنفيذها في البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة تقدر بحوالي 170 مليار دولار، يرتبط أغلبها باحتضان كأس العالم 2030، وتتعلق بالبنية التحتية بالإضافة إلى منشآت تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة.

    ولمواجهة هذا الخصاص في اليد العاملة، دعا رئيس اتحاد شركات البناء إلى “دعم التكوين المستمر في المهن المطلوبة”، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر “يحتاج وقتا أكبر بينما المشاريع جارية التنفيذ وتتطلب حلا سريعا”. وتسعى الحكومة إلى الرفع من عدد المستفيدين من برامج التكوين في المهن الأكثر طلبا في سوق الشغل من 30 ألفا إلى 100 ألف مستفيد سنويا، ويتم تمويل هذا التكوين في معاهد حكومية عن طريق ضريبة يتم فرضها على الشركات محددة في نسبة 1.6% من الكتلة الأجرية.

    ورغم هذه المشاريع الضخمة، لا يزال معدل البطالة في المغرب في أعلى مستوياته، حيث استقر في حدود 13.3% مع متم الربع الأول من هذه السنة، وهو ما يمثل 1.63 مليون عاطل عن العمل، فيما كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن انخفاض طفيف في معدل البطالة بالمغرب ليصل إلى 13,3% وطنيا خلال الفصل الأول من 2025، بانخفاض 0.4 نقطة مقارنة بنفس الفترة من 2024. وسجل هذا التراجع بشكل أوضح في الوسط الحضري (16,6%)، بينما ارتفع قليلا في الوسط القروي (7,3%).

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض الإجمالي، ارتفعت بطالة الشباب (15-24 سنة) إلى 37,7%، بينما تراجعت لدى الفئات العمرية الأكبر وحاملي الشهادات، خاصة التقنيين وأصحاب التأهيل المهني. في المقابل، سجل حجم الشغل الناقص ارتفاعا ملحوظا على المستوى الوطني ليصل إلى 11,8%، بزيادة 1,5 نقطة، وشمل هذا الارتفاع جميع القطاعات، مع تسجيل قطاع “البناء والأشغال العمومية” لأهم زيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرؤية الملكية لقضية الصحراء المغربية من إدارة الأزمة إلى هندسة التغيير والتنمية

    الدار/

    ظلت قضية الصحراء المغربية تحتل موقع الصدارة في أجندة السياسة الوطنية، غير أن معالم التعاطي مع هذا الملف عرفت تحولا نوعيا وإستراتيجيا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث إنتقل من منطق “التدبير الوقائي” إلى أفق “التغيير البنيوي” القائم على الحلول الدائمة التي تعزز السيادة وترسخ التنمية الشاملة. لقد تحول الملف من مجرد نزاع حدودي مفتعل إلى مشروع وطني متكامل، قوامه ترسيخ الوحدة الترابية وبناء نموذج تنموي رائد في الفضاء الإفريقي والمتوسطي.

    في البدايات الأولى من العهد الجديد أي من سنة 1999 إلى سنة 2007 ، سلك جلالة الملك مسلكا مؤسسيا راسخا يقوم على ترسيخ أسس التنمية في الأقاليم الجنوبية، من خلال ضخ استثمارات ضخمة في البنيات التحتية والمرافق الحيوية، فأنشئت الطرق السريعة، والموانئ الاستراتيجية، والمستشفيات الجامعية، والمراكز الحضرية الحديثة، إيذانا بربط الصحراء المغربية بشمال المملكة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي السياق ذاته، تم تدشين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كآلية لإدماج المواطن الصحراوي في مسار التنمية، وتعزيز انتمائه للوطن، وتجسيد مبدأ العدالة المجالية.
    كما شكل تقديم مشروع الحكم الذاتي سنة 2007 نقطة تحول جوهري في الرؤية الملكية، إذ لم يكن مجرد مبادرة سياسية، بل رؤية استراتيجية عميقة تنبع من الشرعية التاريخية وتستجيب لضرورات الواقعية السياسية، وتمنح ساكنة الأقاليم الجنوبية صلاحيات واسعة في إطار السيادة المغربية. لقد عبر جلالة الملك نصره الله ، من خلال هذا المشروع ، عن انتقال المغرب من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة، ومن منطق رد الفعل إلى منطق الفعل الإستباقي.فواكب هذا التحول توجه دبلوماسي نشيط قاده المغرب على الساحتين الإفريقية والدولية، توج بالعودة المدروسة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، وذلك لكسر الطوق السياسي الذي كانت الجزائر وصنيعتها بوليساريو تسعى إلى فرضه داخل المؤسسات القارية.

    مسار إستباقي توج بتحقيق نصر دبلوماسي نوعي سنة 2020، حين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، إعترافها الرسمي بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه ، و عزمها فتح قنصلية عامة لها في مدينة الداخلة، في خطوة أثارت تحولا عميقا في مواقف العديد من دول العالم، وأسقطت رهانات الإنفصال ، خاصة بعد إنضمام فرنسا وإسبانيا ودول عديدة ومنها دول الخليج العربي إلى موقف دعم الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد الواقعي والعملي للنزاع. ولعل أبرز ما يعكس التحول النوعي في مواقف المجتمع الدولي هو تقلص عدد الدول التي تعترف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” إلى أقل من 40 من أصل 193 دولة، بعد أن تجاوزت في مرحلة معينة 80 اعترافا ولا زالت الديبلوماسية المغربية تحصد المزيد من الإنتصارات الى حد كتابة هذه السطور ، مما يكشف نجاح الرؤية الملكية في تقويض أطروحة الانفصال وتفكيك تحالفاتها.
    وفي خضم هذه المتغيرات، لم يكتف المغرب بتعزيز موقفه القانوني والدبلوماسي ومشروعيته التاريخية ، بل أرسى نموذجا تنمويا طموحا في الأقاليم الجنوبية، يقوم على مشاريع كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة الصناعية بالوطية بطانطان، وتطوير البنية الطاقية في العيون والسمارة، فضلا عن تشييد خطوط ربط كهربائي ومائي وشبكات الاتصالات، مما حول الصحراء المغربية إلى قطب جهوي جاذب للاستثمارات وموصول برهانات إفريقيا الناهضة.

    لقد عبر جلالة الملك نصره الله في خطاب العرش لسنة 2024 عن وضوح الموقف المغربي حين أكد أن “الحكم الذاتي هو الحد الأقصى للمساومة”، وأن لا حل يمكن أن يفرض على المغرب خارج هذا الإطار، وهو تأكيد على الوفاء لقسم المسيرة الخضراء، وعلى استمرارية الرؤية الوطنية التي رسخها المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، بأن وحدة الوطن من طنجة إلى الكويرة خط أحمر لا يمس أبدا .
    كما لم تغفل الرؤية الملكية البعد الإنساني والاجتماعي، إذ تم تعزيز تمثيلية أبناء الصحراء في البرلمان والحكومة والمجالس الجهوية، وضمان مشاركتهم الفاعلة في صناعة القرار الوطني، إلى جانب التنصيص على الخصوصية الثقافية للهوية الحسانية في دستور 2011، مما عزز الاندماج العضوي بين مكونات المجتمع المغربي، في إطار وحدة متعددة في روافدها، متكاملة في بنيانها الوطني.
    وفي ما يتعلق بالبعد الأمني، فقد أكد جلالة الملك في خطاباته الإستراتيجية أن الصحراء المغربية ليست فقط قضية حدود، بل هي قضية تنمية وإستقرار إقليمي، وأن المغرب لن يقبل بأي شكل من أشكال التهديد أو الابتزاز، وهو ما إنعكس في قرارات جريئة أبرزها قطع العلاقات مع إيران سنة 2018 بسبب تورطها في تسليح البوليساريو عبر حزب الله، وكذا في الجهود المغربية لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، حيث أصبح المغرب شريكا أمنيا موثوقا لدى الدول الكبرى.
    ومع ما تحقق من مكاسب، لا تزال بعض التحديات ماثلة، وعلى رأسها استمرار الجزائر في دعم الكيان الوهمي عسكريا ودبلوماسيا، رغم ما تعانيه من أزمات داخلية حادة وتناقضات صارخة، لاسيما في تعاملها القمعي مع مطالب الحركات الأمازيغية في القبايل والطوارق في الجنوب. كما أن بعض الدول الأوروبية، المتأثرة برواسب الفكر اليساري والأنظمة الشيوعية القديمة، لا تزال تتحفظ على دعم المبادرة المغربية بشكل صريح، رغم اعترافها الضمني بواقع السيادة المغربية.

    ختاما ، إن الرؤية الملكية، المستندة إلى رصيد تاريخي عريق ورؤية تنموية واضحة، نجحت في قلب معادلة الصراع، وتحويل القضية من ملف نزاع مفتعل ، إلى رافعة للتنمية الإقليمية والاستثمار الجيو-استراتيجي. فالمغرب لم يعد يقدم كطرف في نزاع، بل كقوة إستقرار وفاعل إقليمي ونموذج متفرد في التدبير والتنمية، يقوده عاهل حكيم ببصيرة نافذة، جعل من الانتقال من التدبير إلى التغيير جوهر السياسة الوطنية في قضية الصحراء المغربية. وإن المرحلة المقبلة تبشر بمزيد من الحصاد الدبلوماسي ، في أفق طي هذا الملف المفتعل بشكل نهائي، على أسس تنموية وسيادية لا تقبل المساومة.

    ذ/ الحسين بكار السباعي
    محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان.
    خبير في نزاع الصحراء المغربية
    النائب الأول لرئيس المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى الاقتصادي العالمي يُتوّج تجربة 1337 المغربية

    بلبريس – عمران الفرجاني

    حظيت تجربة مدرسة 1337 المغربية بإشادة خاصة من المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي وصفها في تقرير مصور حديث بأنها نموذج رائد ومبتكر في مجال التعليم الرقمي المجاني، مؤكداً على دورها الفاعل في بناء جيل جديد من المبرمجين والمبدعين في قطاع التكنولوجيا بالمملكة.

    وقد سلط التقرير، الذي امتد لدقيقتين و22 ثانية، الضوء على الخصائص المميزة لهذه المبادرة الفريدة التي أطلقتها مجموعة OCP عام 2018. وتبرز فرادة المدرسة في كونها مفتوحة أمام جميع الشباب دون الحاجة لأي مستوى دراسي محدد، أو شهادات، أو حتى معرفة مسبقة بالتكنولوجيا، حيث يعتمد القبول فيها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما سيخسره الاقتصاد الجزائري إذا قررت الإمارات سحب استثماراتها

    في وقت كانت فيه العلاقات الجزائرية الإماراتية تمر بفترة هدوء وترقب، تفاجأ المتابعون بتصاعد نبرة الهجوم الإعلامي من بعض المنابر الجزائرية الرسمية وشبه الرسمية تجاه أبوظبي، في سلوك بدا خارجا عن منطق التوازن الدبلوماسي، خصوصا في ظل ارتباط اقتصادي عميق بين البلدين، ما قد يدفع الإمارات إلى مراجعة حضورها الاستثماري في السوق الجزائرية، وهو ما سيترتب عنه ثمن اقتصادي ثقيل يصعب تعويضه في المدى القريب.

    وتحتل الإمارات المرتبة الأولى عربيا من حيث الاستثمارات المباشرة في الجزائر، إذ بلغ حجم استثماراتها أكثر من 10 مليارات دولار إلى غاية سنة 2018، وفق أرقام غير رسمية تداولتها عدة مصادر اقتصادية، تشمل مشاريع استراتيجية كبرى، على رأسها مصفاة الألومنيوم في بني صاف بولاية عين تموشنت، التي قدرت تكلفتها بما يفوق 5 مليارات دولار، ومحطة توليد الكهرباء في حجرة النص بولاية بومرداس، التي تصل قدرتها إلى 1200 ميغاواط بتمويل إماراتي يتجاوز مليار دولار.

    إلى جانب ذلك، هناك استثمارات عقارية إماراتية ضخمة مثل مشروع « دنيا بارك » الذي يضم أكثر من 13 ألف وحدة سكنية، ومجمعات فندقية وتجارية في العاصمة الجزائر، كما شملت الشراكة بين الطرفين مشاريع صناعية في قطاع السيارات، كالمساهمة في إنتاج مركبات مرسيدس بنز بالشراكة مع شركات ألمانية وجهات جزائرية سيادية.

    وفي حال انسحبت الإمارات، فإن أولى الضربات ستطال سوق الشغل، حيث تقدر الوظائف المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بهذه الاستثمارات بما يفوق 50 ألف منصب شغل، كما سيتأثر مناخ الاستثمار بشكل ملحوظ، إذ أن سحب استثمارات بهذا الحجم سيبعث برسالة سلبية للمستثمرين الأجانب الآخرين، خصوصا أولئك الذين يتابعون باهتمام مؤشر الاستقرار السياسي والاقتصادي في الجزائر.

    من جهة أخرى، فإن تغطية الفجوة التمويلية الناتجة عن هذا الانسحاب، ستفرض على سكان قصر المرادية البحث عن شركاء بديلين، قد لا يتوفرون بالمرونة والالتزام ذاتهما اللذين أبدتهما الإمارات على مدى أكثر من عقدين من التعاون، كما أن الاستثمار الوطني، في وضعه الحالي، غير قادر على تعويض هذا الفراغ، بالنظر إلى محدودية التمويل ونقص الكفاءة في إدارة المشاريع الكبرى.

    وستؤثر الأزمة الجارية إذا ما انتقلت من الإعلام إلى الاقتصاد أيضا على صورة الجزائر الدولية المهزوزة في الأصل، حيث سيقرأ الانسحاب الإماراتي كفشل في الحفاظ على بيئة آمنة للمستثمرين العرب، ويعيد الجزائر خطوات إلى الوراء في مسار تحسين مناخ الأعمال، الذي ما زال يتأرجح في المراتب المتأخرة عالميا.

    وتقتضي الحكمة التي يفتقدها العسكر الجزائري الحاكم إعادة النظر في الخطاب الرسمي وشبه الرسمي، والتمييز بين الخلاف السياسي المحتمل والالتزام الاقتصادي القائم، باعتبار أن العلاقات لا تدار بالعواطف، والمصالح لا تحمى بالهجمات الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف مغربي-صيني يفوز بعقد إنشاء نفق السكك الفائقة السرعة في قلب العاصمة الرباط

    الدار/ خاص

    تم رسمياً منح عقد إنشاء نفق القطار فائق السرعة بمدينة الرباط لتحالف يضم شركتي SGTM المغربية وSinohydro Bureau 5 الصينية، وذلك في إطار مشروع الربط السككي السريع بين مدينتي القنيطرة ومراكش.

    ويمتد النفق المرتقب على مسافة تقارب 3.3 كيلومترات، وسط العاصمة الرباط، ويُعدّ من بين أبرز المكونات الهندسية للمشروع الطموح، حيث تصل كلفة إنجازه إلى حوالي 1.41 مليار درهم. ويُنتظر أن يشكل هذا النفق مرحلة حاسمة في استكمال خط القطار فائق السرعة، الذي سيُحدث تحولاً نوعياً في حركة النقل بين شمال وجنوب البلاد، عبر تقليص المدة الزمنية بين أهم الحواضر المغربية.

    ويأتي اختيار هذا التحالف الدولي ثمرةً لمنافسة حادة بين شركات هندسية محلية ودولية، وقد وقع الاختيار على SGTM وسينوهيدرو بفضل خبرتهما التقنية في تنفيذ مشاريع الأنفاق والسكك الحديدية ذات الطابع المعقد. وتُعرف الشركة المغربية بخبرتها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى داخل وخارج المغرب، فيما تعد الشركة الصينية من الأسماء البارزة عالمياً في مجال الإنشاءات العملاقة.

    ويُرتقب أن يسهم هذا المشروع في دعم استراتيجية المغرب الرامية إلى توسيع شبكة القطارات عالية السرعة، التي انطلقت سنة 2018 بتدشين خط البراق بين طنجة والدار البيضاء، ويمثل اليوم نموذجاً يُحتذى به في القارة الإفريقية.

    ويُعدّ الخط الجديد بين القنيطرة ومراكش خطوة استراتيجية إضافية نحو ربط شمال المغرب بجنوبه عبر وسيلة نقل عصرية، آمنة وسريعة، مما سيعزز من جاذبية الاستثمار، ويسهم في تنشيط السياحة وتسهيل حركة الأفراد والبضائع على نطاق وطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع كفالة « منعش عقاري » ومن معه من مليار و400 مليون سنتيم الى 3 ملايير.. التفاصيل

    بعد طعن النيابة العامة في قرار الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش والقاضي بتمتيع منعش عقاري صاحب مشروع بسيدي يوسف بن علي وخمسة متهمين آخرين بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية قدرها مليار و400 مليون سنتيم، قضت غرفة المشورة لدى محكمة الإستئناف بالمدينة ذاتها قبيل الخميس الماضي، بتأييد قرار الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بتمتيع المنعش العقاري وباقي المتهمين بالسراح المؤقت مع رفع مبلغ الكفالة إلى ثلاثة ملايير سنتيم.

    وكانت المحكمة الإبتدائية قد قررت كذلك ادراج الملف بجلسة 8 ماي للبث فيه، كما قررت تخصيص مليون درهم لكل واحد من المتهمين كضمانة للحضور، و الباقي يخصص لما يمكن أن يحكم به من تعويضات و المبالغ المالية الواجب إرجاعها، ما لم يكن المتهمين معتقلين لسبب آخر مع إخضاعهم كذلك لتدابير سحب جوازات سفرهم و اغلاق الحدود في وجههم.

    للاشارة فإيقاف المنعش العقاري رفقة متهمين آخرين جاء على خلفية شكايات مجموعة من المستفيدين اوبالأحرى المتضررين من مشروع السكن الإقتصادي الكائن بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، وتضمنت تهما بالنصب والإحتيال وذلك من خلال استخلاص مبالغ غير مستحقة مقابل تسليم الشقق، حيث تم فرض زيادة 50 الف درهم على المستفيدين من الشقق التي بلغ ثمنها 30 مليون سنتيم قبل أن يتم تقليصها إلى 10 الآف درهم بعدمفاوضات بين الطرفين مع حصر توقيت أدائها في حيز زمني لايتعدى أسبوع، في الوقت الذي وجد فيه المستفيدون الذين اقتنوا شققهم بمبلغ 45 مليون سنتيم سنة 2018 بالعمارات المقابلة للشارع، أنفسهم مطالبين بأداء مبلغ إضافي يصل إلى 20 مليون سنتيم، إضافة إلى أن جل المستفيدين تفاجؤا بكون مساحة الشقق المسلمة لهم تقل مساحتها عما هو منصوص عليه في عقد البيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا فشلت الأندية الوطنية في مجاراة إيقاع المنتخبات؟

    يوسف أبوالعدل

    لا يمكن لجاحد أن ينكر التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية على صعيد المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية سواء في الذكور أو الإناث وفي كل الأصناف التي تشتغل تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سواء داخل القاعة أو الشاطئية وكذلك كرة القدم النسوية.

    لكن عكس التطور الذي تشهده الكرة المغربية في منتخباتها الوطنية تعيش الأندية المغربية على إيقاع المشاكل المالية وسوء النتائج التقنية على المستوى القاري مقارنة بما تحققه المنتخبات الوطنية، بين الفينة والأخرى وهي السائدة في خرجات الأندية المغربية في المسابقات القارية عكس أندية الدوري المصري أو التونسي أو الجنوب الإفريقي، التي تسبق دورياتها نظيرتها المحلية في مختلف الجبهات سواء المالية أو  التقنية.

    “الأخبار” ترصد أهم أسباب تطور الكرة المغربية على صعيد المنتخبات مقارنة بتراجع الأندية الوطنية سواء على المستوى المحلي أو القاري وسبل تدارك الموقف لبلوغ ما تحققه المنتخبات من إنجازات لأندية الدوري الوطني.

    المنتخبات الوطنية.. سياسة الجامعة

    تشهد الكرة المغربية طفرة نوعية على صعيد المنتخبات الوطنية انطلقت منذ سنة 2018، أي أربع سنوات بعد تعيين فوزي لقجع، رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سنة 2014، وذلك حينما حقق الفريق الوطني تأهلا لكأس العالم بروسيا بعد عشرين سنة من الغياب قبل أن تتلوها العديد من الإنجازات الكروية بعدما تم وضع حجر الأساس لسياسة المنتخبات رفقة مجموعة من المدراء التقنيين الأجانب والمغاربة أيضا، الذين تم تحضيرهم لهاته الإنجازات والطفرة الجديدة في عالم كرة القدم الوطنية.

    وشكلت الخطة التي وضعتها الجامعة لسنوات نهاية  لفترة كان فيها المغرب غائبا عن الواجهة الكرية الإفريقية، باستثناء بعض الفلتات لأجيال كروية كانت تخرج عن النص وتسعد الشعب المغربي، قبل أن تفاجئ إنجازات المنتخبات الوطنية الأخيرة الشارع الرياضي الإفريقي والعالمي أيضا بعدما وصل الفريق الوطني لنصف نهائي كأس العالم في دورة قطر الأخيرة ليعلن أمام الجميع بداية عهد للكرة المغربية.

    ورغم أن الجميع ظن أن نصف نهائي “المونديال”  كان ضربة حظ للكرة المغربية قبل أن يسكت الجميع بتوالي إنجازات الكرة المغربية على صعيد المنتخبات، إذ حقق وصول منتخب السيدات لدور الستة عشر في كأس العالم للسيدات 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، وأعقب ذلك بلوغ دور الثمانية في كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة في إندونيسيا، كما فاز المنتخب الأولمبي المغربي بكأس أمم أفريقيا تحت 23 عاما وحقق بعدها الميدالية النحاسية في أولمبياد باريس، كما توج المنتخب المغربي لكرة الصالات، بلقب كأس القارات 2022، وأعقب ذلك بلوغ  دور ربع النهائي في كأس العالم لكرة الصالات بأوزبكستان بعدما فاز باللقب القاري في المسابقة التي احتضنها المغرب، ناهيك عن التتويج الأخير لمنتخب أقل من سبعة عشر سنة بكأس أمم إفريقيا  وتأهله للمونديال، وهو الأمر نفسه لمنتخب كرة القدم سيدات داخل القاعة.

    “الفيفا”: هاته هي الخطوات  التي جعلت المغرب رائدا إفريقيا

    الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يترك هو الآخر الفرصة تمر دون تحرير مذكرة بحث حول أسباب تألق الكرة المغربية في السنين الأخيرة، مؤكدا في مقال على موقعه أن بوصول فوزي لقجع لرئاسة الجامعة بدأت النتائج تظهر سريعا، وذلك من خلال الاعتماد على خطوات رئيسية وتطبيقها على مختلف قطاعات وفئات كرة القدم في المغرب من خلال خطة متكاملة للجامعة تتضمن منتخبات الكرة بمختلف فئاتها السنية للرجال والسيدات.

    وبحسب الموقع الرسمي لفيفا، فإنه منذ وصول فوزي لقجع لمنصب الرئيس، عملت الجامعة على تطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، من خلال إنشاء ملاعب جديدة وتطوير الملاعب الموجودة، حتى أصبح المغرب قادرا على استضافة كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال 9 ملاعب دولية، وينتهي الأمر بنجاح ملف استضافة كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

    أكاديمة محمد السادس.. رؤية ملكية كروية

    أنشأ الملك محمد السادس برؤيته المتبصرة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم عام 2009 التي بلغت تكلفتها 13 مليون يورو، وكان الهدف من ذلك تطوير الرياضة وكرة القدم بالتحديد في المغرب، وهو ما أثمر نتائج مبهرة خاصة أنها أدمجت الرياضة في الدراسة لتعطي جيلا من الرياضيين من المستوى العالي يفيدون المغرب والمنتخبات الوطنية.

    وتحتوي الأكاديمية على فضاء مخصص للدراسة يضم 10 قاعات تدريس، وقسما للطب الرياضي، ليتم العمل بأحدث الطرق التقنية لإنتاج المحترفين في العالم، إذ ساهمت الأكاديمية في إخراج العديد من المواهب الذين حملوا قميص المنتخب الوطني الأول على رأسهم يوسف النصيري ونايف أكرد ورضى التكناوتي وحمزة منديل وعز الدين أوناحي، بالإضافة إلى 9 لاعبين ينتمون لمنتخب تحت 17 عاما، و6 ينتمون لمنتخب أقل من 20 سنة، و7 لاعبات من منتخب السيدات، لتتحول الأكاديمية لمنجم ذهب لمختلف منتخبات الوطنية، ونواة لتحقيق العديد من الإنجازات في المحافل الدولية.

    الأندية الوطنية.. مغرب آخر

    عكس المنتخبات الوطنية تعيش أندية الدوري الوطني مشاكل جمة تتناقلها وسائل الإعلام بشكل يومي عبر أزمات مالية وتقنية تجعل غالبية الفرق تعيش على إيقاع الديون وتعجز عن دخول سوق الانتقالات الشتوية والصيفية ولا تتعدى مصاريفها الثلاث ملايير للفرق العادية في القسم الأول وتصل لعشرة لكبريات الأندية وهو رقم عادي مقارنة بكبريات الأندية في كبرى الدول داخل القارة السمراء وخاصة في مصر وتونس وجنوب إفريقيا.

    العصبة الاحترافية تلعب آخر الحلول

    وجدت الجامعة مشاكل جمة في السير بنفس إيقاع المنتخبات مع الأندية الوطنية تجد نفسها مجبرة لخلق العصبة الاحترافية لكرة القدم من أجل رمي كرة المشاكل نحوها وابتعادها عن كل ما يعيق تألقها في مسارها الدولي.

    وتحاول العصبة الاحترافية  السير بسرعة أكبر لتأسيس أندية مغربية بنوعية احترافية عبر خلق شركات رياضية اتفق الجميع أنها السبيل الأساسي للرفع من إيقاع الأندية المغربية عبر سياسة دخول كبريات الشركة لشراء أسهم الأندية والاستثمار فيها خاصة أن الرأس المال البشري ألا وهو الجمهور متواجد في المدرجات المغربية والمتابعات التلفزيونية.

    وتعول العصبة الاحترافية أيضا على الاستثمار في مجال التكوين لتنشئة لاعبين من المستوى العالي في الأربع سنوات المقبلة، خاصة مع الاتفاقية الجديدة التي وقعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع المكتب الشريف للفوسفاط لدعم المشروع الذي يعول عليها الجميع ليون بداية النهضة الأولى للكرة المغربية على صعيد الأندية لالتحاقها بتألق المنتخبات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانيا تشرع في إجراءات تحكيم دولي ضد حكومة أخنوش بعد « تعطيل » مشروعها لإنتاج « البوتاس » وتطالب بتعويض يصل إلى 2 مليار دولار

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    يبدو أن مشروع « منجم الخميسات » الذي وعدت به شركة Emmerson Plc البريطانية لتحويل المغرب إلى قطب إقليمي لإنتاج البوتاس، يوشك على الانفجار، ولكن ليس بفضل عمليات الاستخراج، بل بسبب أزمة قانونية واستثمارية قد تكلّف المملكة غرامة تصل إلى 2 مليار دولار، وتضرب في العمق سمعتها كوجهة آمنة للمستثمرين الأجانب.

    ومنذ الإعلان عنه سنة 2018، قدّمت شركة Emmerson Plc البريطانية مشروعها في منطقة الخميسات على أنه أول مصنع للبوتاس في إفريقيا، بمواصفات عالمية وبطموحات اقتصادية واستراتيجية ضخمة، وقد حاز ترخيصا للتعدين في عام 2021، كما يُعد أحد أكبر الاستثمارات…

    إقرأ الخبر من مصدره