Étiquette : 2018

  • الموت يفجع كارول سماحة

    اشتوكة بريس

    توفي، اليوم السبت، المنتج المصري وليد مصطفى، زوج الفنانة اللبنانية كارول سماحة، عن عمر يناهز 53 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

    وكانت كارول سماحة قد تحدثت في وقت سابق عن تراجع ظهور زوجها إعلاميًا بسبب حالته الصحية، مشيرة إلى أنها فضّلت عدم الكشف عن تفاصيل مرضه احترامًا لخصوصيته، خصوصًا خلال فترة علاجه في المستشفى عام 2018.

    الراحل وليد مصطفى يُعتبر من الأسماء البارزة في مجال الإعلام في مصر. شارك في تأسيس صحيفة “اليوم السابع” عام 2007، وتولى رئاسة مجلس إدارتها حتى عام 2013. كما أطلق قناة “النهار” في عام 2011 من خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارول سماحة تفجع برحيل زوجها المنتج المصري وليد مصطفى

    توفي اليوم السبت المنتج المصري وليد مصطفى، زوج الفنانة اللبنانية كارول سماحة، عن عمر يناهز 53 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

    وكانت كارول سماحة قد تحدثت في وقت سابق عن تراجع ظهور زوجها إعلاميًا بسبب حالته الصحية، مشيرة إلى أنها فضّلت عدم الكشف عن تفاصيل مرضه احترامًا لخصوصيته، خصوصًا خلال فترة علاجه في المستشفى عام 2018.

    الراحل وليد مصطفى يُعتبر من الأسماء البارزة في مجال الإعلام في مصر. شارك في تأسيس صحيفة « اليوم السابع » عام 2007، وتولى رئاسة مجلس إدارتها حتى عام 2013. كما أطلق قناة « النهار » في عام 2011 من خلال شركته، وكان أيضًا رئيسًا لمجلس إدارة الشركة المالكة لإذاعة « إنرجي »، النسخة العربية من الإذاعة العالمية المعروفة.

    ونشرت كارول سماحة عبر حسابها على إنستغرام رسالة تنعى فيها زوجها، مؤكدة أنه كان مثالًا في الإصرار، وأن ذكراه ستبقى حاضرة في حياتها.

    يُذكر أن وليد مصطفى كان له دور مؤثر في تطوير الإعلام المصري خلال العقدين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنانة اللبنانية كارول سماحة بوفاة زوجها

    توفي اليوم السبت، المنتج المصري وليد مصطفى، زوج الفنانة اللبنانية كارول سماحة، عن عمر ناهز 53 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، بحسب وسائل إعلام مصرية.

    وفي لقاء سابق، أكدت سماحة أن مرض زوجها أثّر بشكل كبير على اهتمامه بالظهور الإعلامي، ولكنها قررت الحفاظ على خصوصية التفاصيل المتعلقة بحالته الصحية، كما تحدثت عن فترة دخول زوجها المستشفى في عام 2018.

    يذكر أن وليد مصطفى شارك عام 2007، في تأسيس جريدة “اليوم السابع”، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب حتى عام 2013.

    وأطلق قناة “النهار” الفضائية في عام 2011 من خلال شركته وترأس لاحقا مجلس إدارة الشركة المالكة لإذاعة “إنرجي”، النسخة العربية من الإذاعة العالمية الشهيرة.

    وكتبت كارول عبر تطبيق إنستغرام: “إنا للَّه وإنّا إليه راجعون فقدت اليوم زوجي وحبيبي الدكتور وليد مصطفى بعد رحلة طويلة من الصراع مع المرض”.

    وأضافت: “لم أر في حياتي من آمن بالنضال مثلك وليد حبيبي، خسرت جسدك لكنّ روحك ستظل قدوة لي. لن أنسى وصيتك، وستبقى ذكراك نارا في قلبي… حتى نلتقي حيث لا ألم ولا بكاء ولا فراق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة زوج كارول سماحة بعد صراع مع المرض.. من هو وليد مصطفى؟

    توفي فجر اليوم السبت، المنتج المصري وليد مصطفى، زوج الفنانة اللبنانية كارول سماحة، عن عمر يناهز 53 عامًا، بعد معاناة استمرت لسنوات مع المرض.

    وقد خاض المنتج وليد مصطفى وهو من أبرز الشخصيات في عالم الإنتاج الفني والإعلامي، رحلة علاج قاسية عقب تشخيص مرضه بدأت عام 2018، حيث تم نقله إلى الصين لتلقي العلاج قبل أن يعود إلى مصر.

    من هو وليد مصطفى؟
    ووفقًا لتقارير صحفية سابقة، فإن مصطفى كان يعاني من مرض عضال بالكلى، امتد لسبع سنوات، وانتهى بجراحة لم تكلّل بالنجاح.

    وخلال مسيرته المهنية، أسهم المنتج وليد مصطفى في العديد من المشاريع الإعلامية المتميزة، أبرزها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة نووية وشيكة تُربك الحسابات

    فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقراره، الشهر الماضي، المراهنة على الدخول في مفاوضات فورية مع طهران، وهي محادثات قالت ثمانية مصادر إن نجاحها يتوقف حاليًا على تقديم بعض التنازلات المهمة لمنع الجمهورية الإسلامية من تطوير قنبلة نووية.

    وكان التحول نحو المفاوضات مع إيران في أبريل بمثابة صدمة لنتنياهو، الذي سافر إلى واشنطن سعيًا للحصول على دعم ترامب لشن ضربات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية. وقالت أربعة مصادر مطلعة لرويترز إن رئيس الوزراء الإسرائيلي علم، قبل أقل من 24 ساعة من مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض، أن المحادثات الأمريكية مع إيران ستبدأ في غضون أيام.

    وقال مسؤول أمني إيراني كبير إن طهران لا تزال تشعر بقلق بالغ من شن هجوم إسرائيلي، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

    ومع ذلك، عقدت الولايات المتحدة وإيران ثلاث جولات من المحادثات خلال ثلاثة أسابيع فقط، تهدف إلى منع طهران من صنع سلاح نووي مقابل تخفيف العقوبات. ومن المتوقع عقد جولة رابعة في روما قريبًا.

    ومن أجل هذه القصة، تحدثت رويترز إلى مسؤولين ودبلوماسيين من جميع الأطراف المنخرطة في المحادثات، والذين أدلوا بتفاصيل قيد المناقشة لم تُنشر من قبل. وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن أسمائها نظرًا لحساسية المفاوضات الجارية.

    وقالت ثمانية مصادر إن إطارًا مبدئيًا قيد المناقشة حاليًا يبقي على جوهر خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، وهو الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 خلال ولاية ترامب الأولى.

    وقد لا يشهد الاتفاق الجديد اختلافات جذرية عن سابقه، الذي وصفه ترامب بأنه الأسوأ في التاريخ، لكن جميع المصادر أشارت إلى تمديد أجله إلى 25 عامًا، وتشديد إجراءات التحقق، وتوسيع ما يُطلق عليه “بنود الانقضاء” التي تعلق بعض جوانب البرنامج النووي الإيراني دون تفكيكه تمامًا.

    وذكرت جميع المصادر أنه، بموجب الشروط الجاري مناقشتها، ستحد إيران من مخزون اليورانيوم وأنواع أجهزة الطرد المركزي، كما ستخفف أو تصدّر أو تحفظ مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، تحت رقابة غير مسبوقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ولم ترد وزارتا الخارجية الأمريكية والإيرانية ومكتب نتنياهو على طلبات للتعليق.

    وقال المفاوض السابق دينيس روس، الذي عمل في إدارات أمريكية جمهورية وديمقراطية، إن أي اتفاق جديد لا بد أن يتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة، من خلال فرض تغيير هيكلي دائم على القدرات النووية الإيرانية، وتقليص بنيتها التحتية إلى مستوى يجعل تطوير قنبلة نووية خيارًا غير عملي.

    وقال لرويترز: “أي شيء أقل من ذلك سيُبقي التهديد قائمًا”. لكن هناك عدة خطوط حمراء بدأت تظهر، وسيتعين على المفاوضين تجاوزها للتوصل إلى اتفاق وتجنّب أي عمل عسكري في المستقبل.

    وأهم تلك الخطوط قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وهو أمر تطالب واشنطن وتل أبيب بوقفه تمامًا، ما يجعل طهران تعتمد على اليورانيوم المستورد لمحطة بوشهر، وهي محطتها النووية الوحيدة القائمة، وتقع على ساحل الخليج.

    ويطالب نتنياهو بـ”تخصيب صفري” لليورانيوم والتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية، على غرار ما حدث مع ليبيا.

    وتقول إيران إن حقها في التخصيب غير قابل للتفاوض. لكن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قالوا إن حجم مخزون اليورانيوم، وشحنه خارج البلاد، وعدد أجهزة الطرد المركزي، هي أمور قيد النقاش.

    وأكدت جميع المصادر، ومنها ثلاثة مسؤولين إيرانيين، أنه بموجب المقترحات التي نوقشت في جولات المحادثات في أبريل، ستضع إيران سقفًا لمستوى التخصيب عند 3.67 بالمئة، بما يتماشى مع خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وأضافت المصادر الإيرانية أن طهران منفتحة أيضا على منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق وصول موسع إلى مواقعها النووية.

    وأوضحت المصادر أن المقترحات لا تهدف إلى تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، كما تريد إسرائيل وبعض المسؤولين الأمريكيين، بل تهدف إلى فرض قيود دائمة على تخصيب اليورانيوم، تمنع تجاوز الحدود المقررة.

    وبدا أن ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، يقر بهذا الموقف في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي، لكنه قال لاحقا إن على إيران أن “توقف تخصيب اليورانيوم وتنهيه تماما”.

    حلول وسط

    وقال أليكس فاتانكا، الزميل والمدير المؤسس لبرنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، إن أحد الحلول الممكنة يمكن أن يكون قبول إيران فترات توقف طويلة لبرنامج التخصيب، من خلال تمديد بنود الانقضاء.

    وأضاف: “لو تحلى الإيرانيون بالذكاء، فسيتفقون على بنود انقضاء أطول بكثير في المستقبل”، مؤكدا على أهمية أن يتمكن كل طرف من إعلان انتصاره في المحادثات.

    وقال أحد المسؤولين الإيرانيين الثلاثة، وهو مسؤول أمني كبير، لرويترز إن هناك حلا وسطا محتملاً آخر، يتمثل في احتفاظ إيران بالحد الأدنى من التخصيب عبر خمسة آلاف جهاز طرد مركزي، مع استيراد بقية اليورانيوم المخصب، ربما من روسيا.

    وذكر المسؤولون الإيرانيون الثلاثة أنه، مقابل وضع قيود على التخصيب، طالبت طهران بضمانات قاطعة بأن ترامب لن ينسحب مجددا من الاتفاق النووي.

    وأضافوا أن من بين الخطوط الحمراء التي وُضعت بتكليف من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي؛ خفض كمية اليورانيوم المخصب التي تخزنها البلاد إلى ما دون المستوى المتفق عليه في اتفاق عام 2015.

    وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ديسمبر/كانون الأول إن إيران زادت “بشكل كبير” كمية اليورانيوم التي يمكنها تخصيبها إلى درجة نقاء 60%.

    وسمحت خطة العمل الشاملة المشتركة فقط لإيران بتخزين اليورانيوم المخصب الذي تنتجه أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول (طراز IR-1)، لكن طهران تستخدم الآن طرزا أكثر تطورا، محظورة بموجب اتفاق 2015.

    وقال مصدر إقليمي رفيع المستوى مقرب من طهران إن الجدل الدائر حاليا حول مخزونات اليورانيوم الإيرانية يتركز على ما إذا كانت إيران “ستحتفظ بجزء منه، مخفف، داخل البلاد، بينما ترسل جزءا آخر إلى الخارج، ربما إلى روسيا”.

    ووفقا للمصدر، طرحت إيران فكرة بيع اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة.

    وتشغل إيران حاليا نحو 15 ألف جهاز طرد مركزي. وبموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، سمح لها بتشغيل حوالي ستة آلاف جهاز فقط.

    وقال المسؤول الإيراني الكبير: “تتجه المفاوضات بشكل أساسي نحو ’خطة عمل شاملة مشتركة 2’ مع بعض الإضافات التي ستسمح لترامب بتقديمها على أنها انتصار، بينما تتمكن إيران من الاحتفاظ بحقها في التخصيب”.

    وهناك نقطة خلاف شائكة أخرى تتعلق بقدرة إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية. وتقول واشنطن وتل أبيب إنه يجب عليها التوقف عن تصنيع الصواريخ، بينما تقول طهران إن لها الحق في الدفاع عن نفسها.

    وذكر مسؤول إيراني لرويترز في وقت سابق أن بلاده لن تقدم أي تنازلات إضافية بخصوص برنامجها الصاروخي، تتجاوز تلك المتفق عليها بموجب اتفاق 2015، وتعرض فقط الامتناع عن صنع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية “كبادرة حسن نية”.

    وقال مسؤول أمني إقليمي إن واشنطن تضغط لإدراج برنامج الصواريخ الباليستية في المحادثات، لكن طهران “لا تزال ترفض أي نقاش”.

    وأضاف: “المشكلة هي أنه بدون معالجة قضية الصواريخ، لا يمكن لترامب القول إن الاتفاق الجديد يتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة”.

    ويبرز المفاوض السابق روس التناقض، إذ تخلى ترامب عن خطة العمل الشاملة المشتركة لكونها ضعيفة للغاية، ونتيجة لذلك فإنه يواجه الآن واقعا تقف فيه طهران على أعتاب امتلاك قدرات لصنع أسلحة نووية.

    وقال: “قبول اتفاق يحاكي أو يخفف الاتفاق الأصلي سيكون أمرا يصعب تبريره سياسيا”، مشيرا إلى أن الاتفاق يجب أن يخفض عدد أجهزة الطرد المركزي من 20 ألفا إلى ألف، وينقل كل المخزونات المخصبة إلى الخارج، وفرض عمليات تفتيش دقيقة تدعمها عقوبات.

    خطر القصف

    شبه المحلل فاتانكا المأزق الحالي الذي تعيشه إيران بقرار قبول وقف إطلاق النار مع العراق الذي اتخذه مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني في عام 1988 حين شبه تلك اللحظة بتجرع “كأس السم المر”.

    وقال فاتانكا “الأمر يتعلق بالبقاء وليس الاستسلام”.

    ويقول دبلوماسيون إن نتنياهو يرى أن هناك فرصة نادرة سانحة بعد أن أدت الحملات العسكرية العام الماضي إلى شل الدفاعات الجوية الإيرانية وتدمير ترسانة حزب الله الصاروخية، وسيلة طهران الأساسية للردع.

    وقال مسؤول في الشرق الأوسط “هذه فرصة تاريخية لإسرائيل لضرب المواقع النووية الإيرانية”.

    وأضاف أن الولايات المتحدة تعارض هذه الخطوة لعدة أسباب، أهمها مخاوف دول الخليج التي لا يمكن أن تتجاهلها واشنطن بسبب علاقاتها الاستراتيجية والاقتصادية الوثيقة في المنطقة.

    واستطرد يقول “غير أنه سيتعين عليها التفكير في حسابات إسرائيل الأمنية.. وبالتالي قد لا تشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر، لكنها قد تقدم دعما غير مباشر. ستكون هذه العملية صعبة على إسرائيل لكنها ليست مستحيلة”.

    وأرسل الجيش الأمريكي تعزيزات لقواته في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونشرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ست قاذفات من طراز (بي-2) في جزيرة دييجو جارسيا
    بالمحيط الهندي، وهي موقع استخدمته من قبل في دعم عملياتها العسكرية بالشرق الأوسط.

    كما أن الولايات المتحدة لديها حاليا حاملتا طائرات في المنطقة التي نقلت إليها أيضا أنظمة دفاع جوي من آسيا.

    وقال آلان إير، وهو دبلوماسي أمريكي سابق وخبير في شؤون الشرق الأوسط يتحدث الفارسية، إن أي ضربة قد تبطئ برنامج إيران النووي، لكنها لن تقضي عليه. وأضاف “لا يمكن أن تقصف المعرفة، إنها موجودة، أتقنت إيران تخصيب اليورانيوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة والاتجار بالبشر: بين الإطار القانوني وتقنيات البحث الأمني

    يشكل موضوع الهجرة والاتجار بالبشر أحد أبرز التحديات التي تتقاطع فيها الأبعاد الأمنية والحقوقية والإنسانية، في سياق دولي متسارع التحول، تتزايد فيه ظواهر الهجرة غير الشرعية، وما يرتبط بها من أنشطة إجرامية عابرة للحدود، وعلى رأسها جريمة الاتجار بالبشر. ويعد هذا الملف من القضايا المعقدة التي تستوجب توازنا دقيقا بين حماية الأمن العام واحترام حقوق الإنسان.

    وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة بمراكش سنة 2018، على مركزية هذا التوازن، حين قال: “إن ميثاق مراكش ليس غاية في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق حقيقية نحو تغيير حقيقي في كيفية تناول مسألة الهجرة”.

    أولا: الإطار القانوني لمكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية

    على المستوى الدستوري، كرس دستور المملكة المغربية لسنة 2011 منظومة متكاملة لحماية حقوق الإنسان، حيث ينص الفصل 23 على حظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، فيما يضمن الفصل 29 حرية التنقل. وانسجاما مع التزاماتها الدولية، صادقت المملكة على عدد من الاتفاقيات الهامة، من أبرزها:

    • بروتوكول “باليرمو” المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
    • الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
    • اتفاقية مناهضة التعذيب.
    • اتفاقية حقوق الطفل، وبروتوكولها الاختياري المتعلق ببيع الأطفال واستغلالهم جنسيا.

    أما على صعيد التشريع الوطني، فقد أصدر المغرب القانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يشكل مرجعا شاملا لتجريم هذا الفعل، ويوفر آليات للحماية والمساعدة والتعويض لفائدة الضحايا، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة كالنساء، والأطفال، والمهاجرين في وضعية غير قانونية.

    ثانيا: تقنيات البحث الجنائي في قضايا الاتجار بالبشر

    إن التعامل مع قضايا الهجرة والاتجار بالبشر يفرض على الأجهزة الأمنية تبني مقاربة مزدوجة: نجاعة في التصدي للجريمة، واحترام صارم للحقوق الأساسية للضحايا. ويترجم ذلك ميدانيا من خلال تقنيات بحث متقدمة، نذكر من بينها:

    • الرصد والتحري القبلي لاستباق نشاط الشبكات الإجرامية.
    • التنسيق الدولي الأمني، خصوصا مع بلدان المصدر والعبور والاستقبال.
    • فتح الأبحاث التمهيدية وفق المقتضيات القانونية للمسطرة الجنائية.
    • اعتماد وسائل استماع مرنة وإنسانية تراعي الحالة النفسية والاجتماعية للضحايا.
    • اللجوء إلى آليات البحث الخاصة بإذن قضائي، كالمراقبة الإلكترونية والتنصت والتسليم المراقب.

    وبناء عليه، قامت المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز قدرات مواردها البشرية في هذا المجال، من خلال تنظيم دورات تكوينية متخصصة بشراكة مع هيئات وطنية ودولية، واعتماد مقاربة وقائية قائمة على التحسيس، والتعاون الوثيق مع فعاليات المجتمع المدني والمنظمات ذات الصلة.

    ثالثا: حماية الضحايا بين القانون والممارسة

    إن معالجة قضايا الاتجار بالبشر، خاصة ما يتصل منها بالأطفال والنساء ضحايا الاستغلال الجنسي أو العبودية الحديثة، تتطلب تدخلا حازما -في إطار القانون- ووفق ما تنص عليه الممارسات الفضلى الدولية، التي تدعو إلى عدم تجريم الضحايا، بل معاملتهم كأشخاص يحتاجون إلى الحماية والدعم، وليس كفاعلين في الجريمة.

    ويتمثل التحدي الأساسي في كيفية تفكيك الشبكات الإجرامية دون المساس بحقوق الضحايا أو انتهاك حرمتهم الجسدية والمعنوية، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال ترسيخ مبادئ التحقيق النزيه، والمحاكمة العادلة، والمعاملة الإنسانية، والاعتماد على أدلة تقنية وقانونية دامغة، بدلا من الاقتصار على الاعترافات.

    خاتمة: نحو سياسة أمنية عادلة وإنسانية

    ختاما، فإن قضايا الهجرة والاتجار بالبشر ليست فقط ملفات أمنية، بل إشكاليات مجتمعية عميقة، تستوجب تعاونا متعدد الأطراف بين الفاعلين الأمنيين والقضائيين، والمؤسسات الحكومية، والمجتمع المدني، من أجل إرساء سياسة أمنية قائمة على الوقاية، والعدالة، والإنصاف، في انسجام تام مع روح دستور 2011، والتزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحرب” على انتشار الكلاب الضالة تُكلِّف الداخلية 80 مليون درهم سنويا

    كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن كلفة محاربة انتشار الكلاب الضالة في محتلف المدن والقرى المغربية بلغت 80 مليون درهماً، مشيراً إلى أنه يتم إنجاز برنامج يهم إحداث 130 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة مشتركا بين الجماعات الترابية، وذلك لتدارك الخصاص المسجل بالجماعات التي لا تتوفر على هذا النوع من التجهيزات.

    وأورد المسؤول الوزاري، في جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية عن الفريق الحركي، فدوى الحياني، حول ” ظاهرة تكاثر الكلاب الضالة بمدينة تازة “، أن “الكلاب الضالة تُشكِّل الخزان الرئيسي أو الناقل للعديد من الأمراض الخطيرة كداء السعار”، مشددا على أن “باعتبار أن محاربتها تندرج في إطار الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها في ميدان الوقاية وحفظ الصحة، فإن وزارة الداخلية تعمل سنويا، في إطار مواكبتها للجماعات الترابية، على رصد اعتمادات لفائدتها لتعزيز قدراتها”.

    وأشار الوزير ذاته أنه “من أجل احتواء ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة على الصعيد الوطني والحد من انتشارها بجميع الأماكن فقد تم في سنة 2019 إبرام اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية) ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، لتعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأطراف من أجل معالجة هذه الظاهرة”.

    وتابع الوزير ذاته أن “تتنزيل هذه الاتفاقية تم باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فعاليتها في العديد من الدول، وذلك من خلال إجراء عمليات التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار”.

    وشدد لفتيت على أن “هذه المقاربة الجديدة ستمكن في مراحلها الأولى من ضمان استقرار عدد هذه الحيوانات لينخفض تدريجيا بعد ذلك”، لافتاً إلى أن “هذه الاتفاقية تنص على إشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء ظاهرة الكلاب الضالة من خلال المساهمة في تنظيم حملات التحسيس والتوعية، للتعريف بأهداف عمليات تعقيم الكلاب الضالة وكيفية التعامل مع هذه الحيوانات مع تعزيز ثقافة الرفق بالحيوان لدى المواطنين، وكذا المشاركة في تتبع مآل الكلاب المعقمة بعد إعادتها إلى مكانها الطبيعي”.

    وسجل المصدر عينه أن “وزارة الداخلية تنكب حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية لإحداث وتجهيز محاجز جماعية أو إقليمية للكلاب والقطط الضالة”، مُؤكداً في هذا الصدد أن “الاعتمادات المرصودة لهذا الغرض، بمختلف العمالات والأقاليم، بلغت إلى متم شهر نونبر 2024 ما يناهز 80 مليون درهما”.

    وأضاف الوزير ذاته أن الوزارة بصدد مواكبة العديد من مكاتب حفظ الصحة التابعة للجماعات في هذا المجال من أجل تأهيل وتجهيز مكاتبها في إطار شراكة معها، مشيرا إلى أن لك يأتي اعتبارا للدور المهم الذي تقوم به ولتجاوز السلبيات التي تعاني منها هذه الأخيرة وتحسين أدائها، ف

    واسترسل لفتيت حديثه عن الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية لتخفيف ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالإشارة إلى أنه “إنجاز برنامج يهم إحداث 130 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة مشتركا بين الجماعات الترابية، وذلك لتدارك الخصاص المسجل بالجماعات التي لا تتوفر على هذا النوع من التجهيزات”.

    وعن تفاصيل هذا البرنامج، أوضح المصدر ذاته أنه “ستستفيد منه ألف و244 جماعة تنتمي إلى 53 إقليما بكلفة إجمالية تصل 1.040 مليون درهما، ويشكل مجال تدبير الكلاب والقطط الضالة إحدى الركائز الأساسية للبرنامج”، مسجلاً أنه “سيتم دعم هذه المكاتب بـ 260 طبيبا 260 ممرضا و 260 تقنيا لحفظ الصحة بالإضافة إلى 130 طبيبا بيطريا سيتولون شؤون تدبير محاجز الحيوانات”.

    وعلى المستوى التشريعي، أشار المسؤول الحكومي ذاته أنه “تم إعداد مشروع مرسوم تطبيقي للقانون رقم 56.12 المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب والذي يتضمن عدة مقتضيات تهدف إلى معالجة ظاهرة الكلاب الضالة في إطار احترام مبدأ الرفق بالحيوان”، مشددا على أنه “تم الشروع في شهر مارس 2024، في تفعيل مقتضيات اتفاقية الشراكة مع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة الموقعة في شهر يوليوز 2023، والتي تهدف إلى تشجيع وتطوير البحث العلمي في مجال محاربة الكلاب الضالة وداء السعار من خلال تلقيح هذه الكلاب عن طريق الفم باستعمال الأطعمة”.

    وارتباطا بنفس موضوع، وفي مجال الخدمات العلاجية الوقائية المقدمة للمواطنين لمحاربة داء السعار، وبموجب الاتفاقية الإطار المبرمة سنة 2018 بين وزارتي الداخلية والصحة والحماية الاجتماعية وملحقها، والتي تهدف إلى تقريب وتجويد هذه الخدمات خاصة بالمناطق القروية، أكد لفتيت “عمل الوزارة سنويا على تحويل مبلغ قدره 40 مليون درهما، لفائدة ميزانية معهد باستور المغرب مخصص لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تودّع أكبر معمّرة في العالم عن عمر ناهز 116 عامًا

    توفيت عميدة سن البشرية، الراهبة البرازيلية إينا كانابارو لوكاس، الأربعاء عن 116 عاما و326 يوما، وفق ما أعلنت جماعة الراهبات التي كانت تعيش في كنفها بمدينة بورتو أليغري.

    وانتقل لقب أكبر شخص على قيد الحياة في العالم إلى امرأة انكليزية تدعى إثيل كاترهام تعيش في مقاطعة ساري في جنوب شرق إنكلترا، ويبلغ عمرها الآن 115 عاما و252 يوما، بحسب مجموعة أبحاث الشيخوخة في الولايات المتحدة (GRG) وهيئة « لونجيفيكويست » LongeviQuest.

    ولدت إينا كانابارو لوكاس في الثامن من يونيو عام 1908 في مدينة سان فرانسيسكو دي أسيزي في جنوب البرازيل، وجرى الاعتراف بها كأكبر شخص على قيد الحياة في العالم بعد وفاة اليابانية توميكو إيتوكا في يناير عن 116 عاما أيضا، وفق GRG وLongeviQuest.

    في السادسة عشرة من عمرها، بدأت رحلتها الدينية في مدرسة الراهبات التريزيات في سانتانا دو ليفرامينتو قرب الحدود مع أوروغواي، قبل أن تعيش لفترة وجيزة في مونتيفيديو.

    وأصبحت راهبة في سن السادسة والعشرين، وعند عودتها إلى بلدها، بدأت مسيرة طويلة في الخدمة الدينية، وعملت أيضا كمعلمة وسكرتيرة.

    وعندما سُئلت عن أسباب طول عمرها، أرجعت ذلك إلى الله قائلة « إنه سر الحياة. إنه سر كل شيء ».

    وفي عام 2018، عندما كان عمرها يناهز 110 أعوام، حصلت على البركة الرسولية من البابا فرنسيس، وفق موقع LongeviQuest.

    إينا كانابارو لوكاس هي ثاني أكبر راهبة في التاريخ، بعد الفرنسية لوسيل راندون التي عاشت حتى سن 118 عاما.

    توفيت عميدة سن البشرية، الراهبة البرازيلية إينا كانابارو لوكاس، الأربعاء عن 116 عاما و326 يوما، وفق ما أعلنت جماعة الراهبات التي كانت تعيش في كنفها بمدينة بورتو أليغري.

    وانتقل لقب أكبر شخص على قيد الحياة في العالم إلى امرأة انكليزية تدعى إثيل كاترهام تعيش في مقاطعة ساري في جنوب شرق إنكلترا، ويبلغ عمرها الآن 115 عاما و252 يوما، بحسب مجموعة أبحاث الشيخوخة في الولايات المتحدة (GRG) وهيئة « لونجيفيكويست » LongeviQuest.

    ولدت إينا كانابارو لوكاس في الثامن من يونيو عام 1908 في مدينة سان فرانسيسكو دي أسيزي في جنوب البرازيل، وجرى الاعتراف بها كأكبر شخص على قيد الحياة في العالم بعد وفاة اليابانية توميكو إيتوكا في يناير عن 116 عاما أيضا، وفق GRG وLongeviQuest.

    في السادسة عشرة من عمرها، بدأت رحلتها الدينية في مدرسة الراهبات التريزيات في سانتانا دو ليفرامينتو قرب الحدود مع أوروغواي، قبل أن تعيش لفترة وجيزة في مونتيفيديو.

    وأصبحت راهبة في سن السادسة والعشرين، وعند عودتها إلى بلدها، بدأت مسيرة طويلة في الخدمة الدينية، وعملت أيضا كمعلمة وسكرتيرة.

    وعندما سُئلت عن أسباب طول عمرها، أرجعت ذلك إلى الله قائلة « إنه سر الحياة. إنه سر كل شيء ».

    وفي عام 2018، عندما كان عمرها يناهز 110 أعوام، حصلت على البركة الرسولية من البابا فرنسيس، وفق موقع LongeviQuest.

    إينا كانابارو لوكاس هي ثاني أكبر راهبة في التاريخ، بعد الفرنسية لوسيل راندون التي عاشت حتى سن 118 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور القطاع البنكي في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الصين والمغرب

    سلط مشاركون في المؤتمر الحادي عشر لرواد الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي، أول أمس الاثنين بهايكو، عاصمة المقاطعة الصينية هاينان، الضوء على الدور الإستراتيجي للقطاع البنكي في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الصين والمملكة المغربية. وأكدت مديرة المكتب التمثيلي للتجاري وفا بنك في بكين، ابتسام دكوني، أن هذه المؤسسة البنكية الرائدة في المغرب، وخامس أكبر فاعل في القطاع على المستوى الافريقي، تقيم علاقات مع الصين منذ أكثر من عشرين عاما. وأوضحت خلال ندوة حول الابتكار العلمي والتكنولوجي كرافعة للتحديث الصناعي، نظمت في إطار المؤتمر الحادي عشر لرواد الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي، والندوة التاسعة للإستثمار، أن مكتب التجاري وفا بنك الذي تأسس في بكين سنة 2022 أعطى زخما جديدا للتنمية بين الصين وإفريقيا، ويضطلع بدور رئيسي في تسهيل التبادلات مع الشركات والمؤسسات المالية الصينية. وأضافت أن المكتب يسعى إلى دعم تواجد الشركات الصينية في السوقين المغربية والافريقية، بفضل خبرته المحلية وشبكته الواسعة في القارة، فضلا عن “مكاتب الصين” الموجودة في كل بلد تتواجد فيه المجموعة.  وأشارت إلى أن المؤسسة المالية المغربية تقترح خدمات بنكية، وحلولا للتمويل والإرشادات الشخصية، فضلا عن مواكبة الاستثمارات عبر الحدود، بما في ذلك تلك التي تتم بالعملة الصينية، الرنمينبي. وسجلت أن التطور الملحوظ الذي عرفه المغرب خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة في عهد جلالة الملك محمد السادس استقطب العديد من الشركات الصينية، ليس فقط في مجالات الخدمات والبناء، ولكن أيضا في قطاعات صناعية مهمة من قبيل الطاقات المتجددة، وتصنيع البطاريات، وبناء السفن، وصناعة السيارات.  وأكدت دكوني في هذا السياق على تصميم التجاري وفا بنك على تكثيف تعاونه مع المؤسسات البنكية الصينية في مجال التمويل من أجل المساهمة في التنمية الصناعية للاقتصاد المغربي. وفي ندوة أخرى في موضوع “إدماج الثقافة والسياحة لتحفيز الاستهلاك”، استعرض المدير العام لفرع بنك افريقيا في شنغهاي أمين لحمامصي، استراتيجية المجموعة البنكية الرامية لتسهيل تدفقات التجارة والاستثمار بين الصين وافريقيا، بما في ذلك المغرب.  وأضاف أن بنك أفريقيا كان أول بنك مغربي يتواجد في الصين سنة 2000 من خلال مكتب تمثيلي في بكين، قبل أن يتخذ خطوة مهمة سنة 2018 من خلال افتتاح فرع له في شنغهاي. وسجل أن “بنك إفريقيا هو المجموعة الافريقية الوحيدة التي تتمتع بشبكة واسعة في القارة ولديها فرع في الصين”، مضيفا أن هذا الفرع يقدم حلولا موجهة لتسهيل الإستثمارات والمبادلات التجارية من الصين نحو المغرب والدول العربية وافريقيا.  وتطرق لحمامصي للقطاع السياحي المغربي الذي استقبل أكثر من 17 مليون زائر العام الماضي، مشيرا إلى المواكبة الثلاثية التي قدمها بنك إفريقيا للشركات الصينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: المغرب جزءٌ من الحل الأوروبي لأمن الطاقة من خلال الربط الكهربائي مع إسبانيا

    قال الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة إن المغرب، من خلال الربط الكهربائي مع إسبانيا، أصبح جزءًا من الحل الأوروبي لأمن الطاقة، مضيفًا أن المملكة تتجه بخطى ثابتة نحو أن تصبح رائدًا عالميًا في مجال الهيدروجين الأخضر، بفضل مواردها الطبيعية الهائلة وخط أنبوب الغاز الرابط مع أوروبا ومينائها الأخضر.

    وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال كلمته ضمن أشغال المؤتمر السنوي للحزب الشعبي الأوروبي EPP – European People’s Party المنعقد بمدينة فالنسيا الإسبانية يومي 29 و30 أبريل 202، أن المغرب يشكل شريكًا استراتيجيًا لأوروبا في ظل التحديات العالمية الراهنة، حيث يقدم حلولًا ملموسة لدولها من أربعة مجالات حيوية كالأمن، والطاقة، والتنافسية، والسلام.

    وأكد نزار بركة، الذي يترأس وفدًا عن حزب الاستقلال في هذا المؤتمر، أن المغرب يظل شريكًا رئيسيًا لأوروبا في مكافحة الإرهاب وإدارة تدفقات الهجرة، مشيرًا إلى أن التنسيق غير المسبوق بين المغرب وإسبانيا أسهم في تقليص كبير لحركة العبور غير النظامي عبر الحدود البرية.

    وقال الأخ الأمين العام أمام أعضاء الحزب الأوروبي الأكبر تمثيلا في المفوضية الأوروبية الحالية، كما يستحوذ على أغلبية الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، “أقف أمامكم اليوم، ليس فقط بصفتي الأمين العام لأقدم حزب في المغرب، بل أيضًا كجار وشريك يتقاسم معكم نفس القيم، في هذا العصر الذي يتسم بعدم اليقين على المستوى الدولي، حيث أصبح دعم علاقة قوية بين المغرب وأوروبا ضرورة استراتيجية”

    وأشار المسؤول الحكومي المغربي، في كلمته، إلى أهمية مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي سيساهم في تعزيز الأمن الطاقي بأوروبا وتزويد 12 دولة إفريقية بالطاقة الضرورية لتحقيق تنميتها الاقتصادية.

    وعلى مستوى تعزيز التنافسية، شدد نزار بركة على أن المغرب بات وجهة مفضلة للاستثمارات الأوروبية بفضل توفره على مصانع بطاريات السيارات، وتجمعات صناعية للطيران، ومنصات لوجستية وخدماتية عالمية المستوى، وموارد بشرية مؤهلة، مدعومة بطاقة متجددة وافرة، مما يجعل هذه الاستثمارات أكثر تنافسية واستدامة.

    وكشف الأخ نزار بركة أن 52% من إنتاج الكهرباء بالمغرب سيأتي السنة المقبلة من مصادر متجددة، مضيفًا أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال يجسد روح التكامل والشراكة بين إفريقيا وأوروبا.

    وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أهمية دعم مبادرة الحكم الذاتي تحت رالسيادة المغربية كحل جاد وواقعي لإنهاء نزاع طال أكثر من خمسة عقود، مؤكدًا أن هذه المبادرة تحظى بتأييد واسع من طرف الولايات المتحدة الأمريكية و22 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي إلى جانب العديد من الدول عبر العالم، مبرزا أن الأمر لا يتعلق فقط بإنهاء نزاع قديم، بل ببناء مستقبل مشترك لضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    وتجدر الإشارة إلى أن حزب الاستقلال يعد شريكًا استراتيجيًا للحزب الشعبي الأوروبي، بعدما تم التصويت بالإجماع على انضمامه بهذه الصفة، خلال المؤتمر السنوي للحزب المنعقد يوم الثلاثاء 6 نونبر 2018 بالعاصمة الفنلندية هلسنكي.

    إقرأ الخبر من مصدره