Étiquette : 2019

  • “مافيا” العقار تسطو على مرافق عمومية بآيت ملول

    محمد اليوبي

    كشفت وثائق حصلت عليها جريدة «الأخبار» تورط شركة متخصصة في العقار في أكبر عملية للسطو على أراض كانت مخصصة لبناء مرافق عمومية بمدينة أيت ملول، باستعمال رخصة استثنائية منتهية الصلاحية.

    وتشير المعطيات إلى أن تجزئة المغرب العربي بمدينة أيت ملول تعتبر واحدة من أكبر المشاريع العمرانية التي تم الترخيص لها منذ سنة 1992، تضم أكثر من 600 فيلا ومجموعة من المرافق العمومية الحيوية، وكان الهدف الأساسي من المشروع هو إنشاء منطقة سكنية متكاملة تجمع بين الفيلات والمرافق العامة، غير أن تنفيذ المشروع واجه منذ بدايته مجموعة من العراقيل القانونية والإدارية، خاصة في ما يتعلق بجزء من التجزئة يمتد على مساحة 3 هكتارات.

    نزاع يوقف المشروع لسنوات طويلة

    توقفت الأشغال بهذا المشروع لسنوات طويلة، بسبب نزاع بين شركة «العمران»، بصفتها صاحبة المشروع، وبين بعض المستغلين لأراضي المياه والغابات، مما حال دون تنفيذ التصميم الأصلي الذي كان يقتضي تخصيص هذه المساحة لفيلات ومرافق عمومية حيوية تخدم السكان، وبعد حل النزاع عن طريق مساطر قضائية، تم تفويت هذه المساحة لشركة عقارية خاصة، قامت بتشييد إقامات سكنية متعددة الطوابق عوض الفيلات التي كانت مبرمجة سابقا، وعدم الالتزام بتنفيذ المرافق العامة الحيوية التي كان من المفترض إنجازها، وفقا للترخيص الأصلي.

    ووفق للمعطيات الرسمية الواردة في السجلات العقارية، فإن الأرض التي تحتضن المشروع مسجلة تحت الرسم العقاري رقم 09/82354 بالمحافظة العقارية بإنزكان، وتعود ملكيتها إلى شركة العمران سوس ماسة، وتشير البيانات إلى أن هذا العقار كان مخصصا أساسا لإنجاز مرافق عمومية ومساحات خضراء، إلى جانب فيلات بهدف توفير بيئة عمرانية متكاملة تستجيب لحاجيات السكان، غير أن التنفيذ الفعلي لهذا المخطط لم يتم كما كان مقررا، إذ لم تنجز المرافق العامة المبرمجة، وبدلا من ذلك تم استغلال هذه المساحة من طرف شركة خاصة لبناء إقامات سكنية متعددة الطوابق.

    وينص التصميم الأصلي للمشروع على إنشاء بنيات تحتية ضرورية لتحسين جودة العيش وتلبية احتياجات السكان، ومن بين المرافق التي كان يفترض إنجازها، مسجد كبير ومقر مقاطعة إدارية ومستوصف صحي ومكتب للبريد، بالإضافة إلى مساحات خضراء عمومية، ومحلات تجارية تابعة للمسجد، ومرابد لوقوف سيارات.

    وحسب الوثائق، فقد تقدمت شركة «العمران» في سنة 2013 بطلب إلى لجنة الاستثناءات، من أجل تحويل الجزء غير المنجز من التجزئة إلى منطقة سكنية مخصصة للسكن الاقتصادي والاجتماعي، وذلك عن طريق تغيير تصنيف الأراضي غير المستغلة لإنجاز عمارات سكنية من نوع R4 (إقامة من أربعة طوابق)، بدل الفيلات التي كانت مقررة في التصميم الأصلي، وفعلا حصل المشروع على موافقة لجنة الاستثناءات في سنة 2014 في سياق مرحلة كان فيها العمل بالرخص الاستثنائية مسموحا كإجراء مؤقت لتحفيز الاستثمار، غير أن الإجراء، الذي كان يهدف في البداية إلى إزالة العراقيل أمام المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، تحول لاحقا إلى أداة للتحايل على قوانين التعمير، حيث استغلته بعض الشركات العقارية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، دون الالتزام بشروط التراخيص الاستثنائية، وهو ما دفع الحكومة إلى إلغائه رسميا، بعد تسجيل تجاوزات مماثلة في العديد من المشاريع العقارية.

    شروط لجنة الاستثناءات

    وضعت لجنة الاستثناءات شروطا صارمة لضمان احترام التوازن العمراني للمشروع، والحفاظ على المرافق العامة المبرمجة التي كانت ضمن التصميم الأولي، تجنبا لأي تأثير سلبي على جودة العيش بالمنطقة، بالإضافة إلى تهيئة طريق استراتيجية تربط المشروع بشارع المسيرة الخضراء ودار التكافل، لضمان ربطه بشبكة الطرق الرئيسية، وهو ما لم يتم تنفيذه حتى الآن.

    ومن بين الاختلالات المسجلة في المشروع هو تفويت رخصة الاستثناء إلى شركة خاصة، علما أن هذه الرخصة تكون ملزمة قانونيا وحصريا للشركة التي طلبت الاستثناء، كما أن رخصة الاستثناء تلزم صاحبها بالشروع في الأشغال داخل أجل أقصاه ستة أشهر، لكن الشركة العقارية حصلت على ترخيص البناء في سنة 2022، أي بعد مرور ثماني سنوات عن تاريخ الحصول عليه، وأكدت المصادر أن قرار الاستثناء فقد قيمته القانونية، بسبب عدم احترام الشروط الزمنية الملزمة لتنفيذه.

    وحسب الوثائق، فقد تم تفويت جزء من تجزئة المغرب العربي من طرف شركة العمران سوس ماسة لفائدة شركة عقارية خاصة، وذلك بموجب شهادة بيع مؤرخة في 9 يناير 2019، ويشمل العقار المفوت مساحة إجمالية تقدر بـ28.262 مترا مربعا، وهو مسجل تحت الرسم العقاري 09/82354، وطبقا للتصميم الأصلي للتجزئة، فإن هذا العقار هو ما تبقى من التجزئة، وهو عبارة عن مرافق عمومية ومساحات خضراء كان على المجلس الجماعي أن يضمها إلى ممتلكاته، إضافة إلى جزء فارغ خصص لإحداث 20 فيلا.

    وتمت عملية التفويت بمبلغ 8.244.000.00 درهم لفائدة شركة خاصة تنشط في مجال الإنعاش العقاري، كانت تتوفر على اتفاقية شراكة مع الدولة لتنفيذ مشاريع السكن الاجتماعي منذ سنة 2017، غير أن هذا التفويت شابته عدة إشكالات قانونية، إذ كان العقار خاضعا لقرار استثنائي صدر سنة 2014، نص على تحويل المنطقة إلى عمارات سكنية من نوع R4، لكن بشرط التزام الشركة المالكة بإنجاز مرافق عمومية.

    اختلال النسيج العمراني

    رغم أن قرار الاستثناء كان واضحا في اشتراط تنفيذ هذه المرافق، إلا أنها لم تنجز، ولم تتسلم الجماعة الترابية أي تجهيز عمومي من المرافق التي كانت مقررة في التصميم الأولي. وبدلا من ذلك، تم تفويت العقار للقطاع الخاص، حيث تم تشييد إقامات سكنية متعددة الطوابق، وهو ما أدى إلى اختلال في النسيج العمراني للمنطقة وحرمان السكان من الخدمات الأساسية، التي كان من المفترض إنجازها لتوفير بيئة سكنية متوازنة.

    وإضافة إلى ذلك، فإن هذا التفويت قد تم استنادا إلى رخصة استثنائية لم تعد معتمدة، حيث إن إلغاء العمل بالرخص الاستثنائية جاء تحديدا لمنع مثل هذه التجاوزات التي شهدها هذا المشروع، إذ تم تحويل عقار كان مخصصا للمرافق العمومية إلى مشروع عقاري مخالف للأهداف الأصلية المخصصة له، وبناء على ذلك، يصبح استمرار المشروع وفق مقتضيات هذه الرخصة فاقدا لأي سند قانوني.

    وكشفت الوثائق الرسمية عن وجود تناقضات جوهرية في هوية الشركة المستفيدة من عملية التفويت، حيث تم توقيع العقد الأصلي باسم شركة ذات سجل تجاري وتعريف ضريبي محددين، إلا أن العقد النهائي تم إبرامه باسم شركة أخرى، تم إنشاؤها حديثا، بعد التشطيب على الشركة الأولى، وتؤكد الوثائق أن الشركة الجديدة التي استلمت العقار لم تكن طرفا في الاتفاقية الأصلية مع الدولة، ولم تكن لها أي صفة قانونية تؤهلها للاستفادة من العقار المفوت، مما يجعل الترخيص الممنوح لها غير قانوني من حيث الأساس، وتشير الوثائق إلى أن ملف طلب الترخيص الذي قدمته الشركة الجديدة، تضمن القانون الأساسي لهذه الأخيرة، لكنه كان مرفقا بنسخة من اتفاقية مع الشركة الأصلية، مما يثير شبهة التلاعب في وثائق المشروع للالتفاف على الشروط التي كانت مفروضة على الشركة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غادي يعاونو ترامب.. إيلون ماسك كيقرب من تحقيق الحلم الفضائي ديالو ف تكساس

    وكالات//

    تعلن نهار 3 ماي 2025، أن الناخبين فولاية تكساس غادين يصوتو السبت الجاي على خطة ديال الملياردير إيلون ماسك باش يبنيو مدينة حول المجمع الصناعي ديال شركته “سبيس إكس”، اللي متخصصة فمجال الفضاء فجنوب الولايات المتحدة.

    حوالي 300 شخص غادي يصوتو، ومعظمهم من موظفي “سبيس إكس”، باش يقرروا واش يتحول مجمع “ستاربيس” اللي كيشغل مساحة 4 كيلومترات مربعة على الحدود مع المكسيك إلى مدينة كاملة.

    إنشاء هاد المدينة غادي يكون نجاح كبير لإيلون ماسك، خصوصاً بعدما ركز جهودو مؤخراً فدور رئيس لجنة الكفاءة الحكومية، اللي شكلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكان الهدف ديالها هو تقليص الإنفاق العام. ورغم هاد الإنجاز، ماسك كيواجه تحديات مع شركته “تيسلا” اللي متخصصة فصناعة السيارات.

    أما بالنسبة لشركة “سبيس إكس”، فهي أسسات المجمع الصناعي ديالها فهاد المنطقة الساحلية الرطبة اللي كيحدها نهر ريو غراندي وبعض المساحات الطبيعية. الهدف من هاد الموقع كان هو إجراء اختبارات وعمليات إطلاق صواريخ، والموقع خدام من 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على نوع جديد من الثدييات من عصر الديناصورات في منغوليا

    عثر فريق دولي من علماء الحفريات على أحفورة في صحراء غوبي في منغوليا لنوع غير معروف من الثدييات عاش في العصر الطباشيري الذي امتد من 100 مليون سنة إلى حوالي 66 مليون سنة مضت.وأفادت مجلة  » Acta Palaeontologica Polonica » بأن العلماء أطلقوا على الحيوان الجديد الذي يبلغ حجمه حجم الفأر تقريبا، اسم « رافجا إيشي » ( Ravjaa ishiii).ويذكر أن العلماء عثروا في عام 2019، على جزء من الفك السفلي يبلغ طوله سنتيمترا واحدا فقط.وأظهر التحليل أن الحيوان ينتمي إلى عائلة Zhelestidae؛ وهي ثدييات قديمة من العصر الطباشيري، ولكن الشكل الفريد للفك والأضراس العالية يميزه عن الممثلين الآخرين للمجموعة، ما جعل من الممكن تحديد جنس ونوع منفصلين.ويغير هذا الاكتشاف، الذي هو الأول لـ « Zhelestidae  » في منغوليا، فكرة توزيع هذه الحيوانات، حيث كان يعتقد في السابق أنها تعيش بشكل رئيسي في المناطق الساحلية، لكن « رافجا إيشي » يثبت أنها عاشت أيضا في أعماق المناطق القارية.

    عثر فريق دولي من علماء الحفريات على أحفورة في صحراء غوبي في منغوليا لنوع غير معروف من الثدييات عاش في العصر الطباشيري الذي امتد من 100 مليون سنة إلى حوالي 66 مليون سنة مضت.وأفادت مجلة  » Acta Palaeontologica Polonica » بأن العلماء أطلقوا على الحيوان الجديد الذي يبلغ حجمه حجم الفأر تقريبا، اسم « رافجا إيشي » ( Ravjaa ishiii).ويذكر أن العلماء عثروا في عام 2019، على جزء من الفك السفلي يبلغ طوله سنتيمترا واحدا فقط.وأظهر التحليل أن الحيوان ينتمي إلى عائلة Zhelestidae؛ وهي ثدييات قديمة من العصر الطباشيري، ولكن الشكل الفريد للفك والأضراس العالية يميزه عن الممثلين الآخرين للمجموعة، ما جعل من الممكن تحديد جنس ونوع منفصلين.ويغير هذا الاكتشاف، الذي هو الأول لـ « Zhelestidae  » في منغوليا، فكرة توزيع هذه الحيوانات، حيث كان يعتقد في السابق أنها تعيش بشكل رئيسي في المناطق الساحلية، لكن « رافجا إيشي » يثبت أنها عاشت أيضا في أعماق المناطق القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الطماطم المغربية إلى النرويج تحقق رقما قياسيا خلال الموسم الفلاحي الحالي

    الخط :
    A-
    A+

    سجّل المغرب إنجازا جديدا في مجال صادراته الفلاحية، بتحقيق رقم قياسي في تصدير الطماطم نحو السوق النرويجية خلال الموسم الحالي، حيث ارتفعت الكميات المُصدَّرة بنسبة 37.9% مقارنة بالفترة ذاتها من الموسم الماضي.

    ووفقا لمعطيات نشرها موقع “EastFruit” المتخصص في الأسواق الزراعية فإنه خلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى مارس 2025، صدّر المغرب نحو 5,000 طن متري من الطماطم إلى النرويج، محققا زيادة بنسبة 28.9% مقارنة بإجمالي صادرات الموسم السابق، وهو أعلى حجم موسمي يتم تسجيله في تاريخ هذه السوق.

    وذكرت المنصة أن هذا الأداء يعزز موقع المغرب كأحد أبرز الفاعلين العالميين في سوق الطماطم، إذ يحافظ منذ سنة 2021 على موقعه ضمن الثلاثة الأوائل عالميا من حيث حجم صادرات هذا المنتَج، الذي يمثل العمود الفقري للصادرات المغربية من الخضر والفواكه من حيث الكمية والقيمة.

    وتحظى الطماطم المغربية بإقبال واسع في الأسواق الأوروبية الكبرى، مثل فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا، بفضل جودتها العالية وسعرها التنافسي، أما السوق النرويجية، فرغم صغر حجمها مقارنة بغيرها، إلا أن أهميتها في تزايد مستمر، لا سيما خلال فصل الشتاء الذي يشهد ذروة في الطلب.

    ويحافظ المغرب على حضور ثابت في السوق النرويجية على مدار السنة، مع تسجيل ذروة التصدير بين شهري نونبر ومارس، حيث بلغ أعلى مستوى شهري في يناير 2025 بصادرات بلغت 1,150 طنا متريا، وهو رقم غير مسبوق.

    ويحتل المغرب حاليا المرتبة الثالثة في قائمة موردي الطماطم إلى النرويج، خلف كل من إسبانيا وهولندا اللتين تهيمنان على نحو 70% من السوق، غير أن حصتهما آخذة في التراجع، مقابل توسع الحصة المغربية التي ارتفعت من 6% فقط خلال موسم 2019/2020 إلى أكثر من 29% في الأشهر التسعة الأولى من موسم 2024/2025. وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز المغرب لهولندا ليصبح ثاني أكبر مصدر للطماطم إلى النرويج بنهاية الموسم الحالي.

    ولا تقتصر صادرات المغرب نحو السوق النرويجية على الطماطم فقط، بل تشمل منتجات فلاحية أخرى تعرف طلبا متزايدا، من بينها الكلمنتين، والتوت الأزرق، والتوت المجمد، ما يعكس اتساع رقعة الصادرات المغربية وتنامي ثقة الأسواق الدولية في المنتجات الفلاحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة ذبح طفل في سلا تعود إلى الواجهة من جديد

    الأخبار

    علم، لدى مصادر جيدة الاطلاع، أن محكمة النقض أعادت الملف المثير المرتبط بجريمة ذبح طفل في الخامسة من عمره بالشارع العام بسلا إلى نقطة الصفر، حيث انطلقت من جديد، بحر الأسبوع الماضي، محاكمة الشاب المتورط في ارتكاب هذه الجريمة بمحكمة الاستئناف بالرباط.

    ومثل الجانح، المدان ابتدائيا واستئنافيا بالسجن المؤبد، الأربعاء الماضي، أمام أنظار الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد نقض الحكم السابق الصادر في حقه من طرف قضاة محكمة النقض، وتم إرجاء الشروع في مناقشة الملف إلى منتصف الشهر الجاري من أجل إعداد الدفاع.

    ويرتقب أن تشهد المحاكمة، من جديد، أطوارا مثيرة تنضاف إلى مسلسل الإثارة الذي رافق جلسات المحاكمة خلال المرحلتين الابتدائية والاستئنافية، حيث حسمت بإدانة الجاني بالسجن المؤبد، في الوقت الذي طالبت أصوات مقربة من أسرة الضحية بعقوبة الإعدام، بالنظر إلى خطورة الفعل الجرمي الذي هز مشاعر كل المغاربة سنة 2019، عندما أقدم المتهم على ذبح طفل بريء لا يتجاوز عمره خمس سنوات من الوريد إلى الوريد، أمام أنظار مواطنين ومارة.

    وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط حسمت، في يناير 2023، ملف المتهم المدان ابتدائيا بالمؤبد على خلفية اقترافه جريمة قتل عمد في حق الطفل بحي القرية بسلا سنة 2019، حيث قضت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية بتأييد الحكم الابتدائي المتمثل في السجن المؤبد، الذي سبق أن نطقت به نظيرتها بغرفة الجنايات الابتدائية، أواخر شهر شتنبر من سنة 2022.

    وتوبع المتهم المزداد سنة 1986 بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث جرى اعتقاله من طرف الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بسلا، وإحالته على النيابة العامة وقاضي التحقيق، الذي أخضعه لتحقيقات تفصيلية مدعمة بخبرات نفسية وعلمية أكدت سلامته العقلية وتورطه في الجريمة بشكل واع ومتعمد.

    وبالرجوع إلى تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، فقد قام شاب في الثلاثينات من عمره، بالانقضاض على طفل صغير السن لم يتجاوز سنه الخامسة، كان يلعب أمام منزل عائلته رفقة أطفال صغار، وأسقطه أرضا قبل أن يستل سكينا كان يتحوز به ويقوم بذبحه من الوريد إلى الوريد، مخلفا صدمة كبيرة وسط عائلته وعموم الرأي العام المحلي والوطني، بعد تداول صور ومقاطع فيديو توثق لبعض تفاصيل الجريمة.

    وارتباطا بمعطيات الملف، تداولت مصادر محلية بمدينة سلا أن الشاب المتهم، وهو عديم السوابق القضائية، كان غادر بيت عائلته في حالة هستيرية بسبب نزاع عائلي، قبل أن يقوم بتنفيذ الاعتداء البشع الذي خلف مقتل طفل في الخامسة من عمره.

    وأكدت معطيات الملف ذاتها أن قرية أولاد موسى بسلا وبالضبط «سكتور 4» كانت قد اهتزت على وقع جريمة القتل البشعة التي ارتكبها شخص تبدو عليه علامات المرض النفسي، بعدما عمد إلى ذبح طفل كان يلعب أمام باب منزل ذويه وذلك أمام أخيه الأكبر منه، مما خلفا أثرا سيئا في نفسيته وقلب وضع الأسرة رأسا على عقب.

    وحسب شهود عيان، فإن الطفل تعرض للرفس والضرب قبل تلقيه طعنات قاتلة من الشخص المذكور، ليقوم بذبحه دون رحمة والفرار مباشرة بعد ارتكابه الجريمة، قبل أن يتمكن بعض الشبان من إيقافه وتسليمه للشرطة حيث تجمعت حشود غفيرة من المواطنين أمام مقر الدائرة 13 للشرطة بمنطقة حصين.

    وأكد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه فيه كان قد أقدم على إزهاق روح الضحية بواسطة سكين قابل للطي، تم حجزه لفائدة البحث، بحي البركة بقرية أولاد موسى بسلا الجديدة، ومكنت التحريات المحققين من فك لغز هذه الجريمة، حيث تأكد ارتكابها من طرف الجاني بشكل متعمد وواع، بعيدا عن التبرير الذي ساد، خلال المراحل الأولى للبحث، من كونه يعاني اضطرابات نفسية وعقلية، سرعان ما فندتها الخبرات العلمية والنفسية المنجزة من طرف الأطباء المتخصصين، بتوجيه من النيابة العامة وقاضي التحقيق، وكذا قضاة الهيئة القضائية بكل من غرفة الجنايات الابتدائية ونظيرتها الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة « ستاربيس ».. إيلون ماسك يُحوّل مستوطنة سبيس إكس في تكساس إلى مدينة رسمية

    في خطوة غير مسبوقة، صوّت سكان منطقة صناعية صغيرة في جنوب ولاية تكساس الأمريكية، تضم منشآت شركة الفضاء « سبيس إكس »، لصالح تحويلها إلى مدينة رسمية تحمل اسم « ستاربيس »، في إشارة إلى طموحات إيلون ماسك نحو الفضاء والمريخ.

    وأظهرت نتائج التصويت، الذي أُجري يوم الجمعة، موافقة 212 شخصاً من أصل نحو 300 يحق لهم التصويت، مقابل معارضة 6 فقط، وهو ما يمهّد الطريق لإعلان المستوطنة رسمياً مدينة قانونية.

    وتقع ستاربيس جنوب شرقي تكساس، على مساحة 3.75 كيلومترات مربعة، بالقرب من الحدود المكسيكية، حيث تنتج « سبيس إكس » صاروخها العملاق « ستارشيب » المصمم للسفر إلى المريخ، وتُستخدم المنطقة أيضاً كموقع لاختبارات الإطلاق الفضائي منذ عام 2019.

    وقد عبّر ماسك عن سعادته بهذه الخطوة عبر منصة « إكس »، قائلاً إن « ستاربيس أصبحت الآن مدينة حقيقية »، بعدما تم انتخاب مدير « سبيس إكس »، بوبي بيدن، عمدةً لها.

    ويمنح هذا التحول القانوني المدينة الجديدة صلاحيات تخطيط وبناء أوسع، بعدما كانت مقاطعة كاميرون قد رفضت سابقاً مشاريع إسكان إضافية لموظفي الشركة. ويمثل هذا الإنجاز دفعة لماسك في وقت يواجه فيه تحديات كبيرة في شركة « تيسلا »، بالإضافة إلى رغبته في إعادة ترتيب أولوياته بين مشاريعه المتعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتضيات قانونية تحظر القتل غير المبرر للحيوانات الضالة في المغرب

    هسبريس من الرباط

    كشف رئيس قسم حفظ الصحة والمساحات الخضراء بالمديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، محمد الروداني، عن إعداد مشروع قانون يروم معالجة جميع حيثيات ظاهرة الكلاب والقطط ومختلف الحيوانات الضالة بشوارع المدن المغربية.

    وأوضح الروداني، في لقاء مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشروع القانون هذا يحمل مقاربة متعددة تضم مقتضيات تنص على منع قتل الحيوانات الضالة بطريقة غير مبررة.

    هذا المشروع القانون، يضيف المسؤول ذاته، يطمح إلى إقرار توازن بين مخاطر هذه الحيوانات حفاظا على الصحة العامة للمواطنين، وحماية هذه الحيوانات ورعايتها بشكل لازم، وتحديد معايير تضبط تكاثرها وانتشارها في إطار احترام مبدئ الرفق بالحيوان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أنه بعد نهاية صياغة مشروع هذا القانون، في انتظار سلك مسطرته التشريعية المعتادة، يتم حاليا إعداد نصوص تطبيقية مرتبطة به.

    وأبرز أن معضلة الحيوانات الضالة بالمغرب، خاصة القطط والكلاب، فرضت على المملكة وضع تدابير تواجه انتشار أمراض خطيرة مثل داء السعار والأكياس المائية والليشمانيا، وإزعاج الساكنة والهجوم على الأشخاص، خاصة الأطفال، مبرزا أن “أزيد من 100 ألف شخص يتعرضون للاعتداء من قبل هذه الحيوانات قبل نقلهم لتلقي العلاجات الضرورية واللقاح المضاد لداء السعار”.

    ويكلف هذا العلاج الوقائي المغرب، وفق الروداني، “حوالي 80 مليون درهم سنويا، حيث تتحمل المديرية العامة للجماعات الترابية نصف هذه الكلفة، والنصف الآخر تتحمله الجماعات”، موضحا أن “هذه العملية المرتبطة بجمع الكلاب والقطط والحيوانات الضالة تكون من مسؤولية وصلاحيات رئيس مجلس الجماعة ومرتبطة بالشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والصحة العمومية وسلامة المرور”.

    ولاحتواء هذه الظاهرة ذكر المتحدث باتفاقية الإطار الموقعة عام 2019، التي جمعت وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، وهي تهدف إلى اعتماد مقاربة تتمثل في جمع هذه الحيوانات في مركز إيواء وتعقيمها للحد من تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار، ومعالجتها من الطفيليات، وترقيمها وترميزها، وإعادتها إلى مكانها الأول.

    وفي هذا السياق يرى الروداني أن إعادة هذه الحيوانات إلى مكانها الأصلي يحول دون استغلال مجالها من طرف كلاب ضالة أخرى، ويحافظ على سلامة المكان.

    وتابع قائلا: “تتم حاليا مواصلة دعم الجماعات الترابية لفتح العديد من مراكز الإيواء وفق المعايير العالمية بهدف الوصول إلى تغطية شاملة لكافة التراب الوطني من هذه المرافق، وتقديم دعم مالي سنوي للجماعات من أجل اقتناء شاحنات مجهزة بأقفاص ومعدات مخصصة لجميع هذه الحيوانات”.

    ولفت إلى مواصلة الوزارة مواكبتها للجماعات الترابية من أجل إنجاز برنامج يهم إحداث 130 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة في إطار مجموعة الجماعات الترابية، بغلاف مالي يفوق مليار درهم من أجل توفير تغطية شاملة لكافة التراب الوطني من هذه المكاتب.

    ويشكل مجال معالجة وتدبير ظاهرة الكلاب والقطط وباقي الحيوانات الضالة، في إطار احترام مبادئ الرفق بالحيوان، ركيزة أساسية لهذا البرنامج. كما سيتم دعم هذه المكاتب بأزيد من 900 من الأطر الطبية وشبه الطبية، بمن فيهم الأطباء البياطرة، الذين سيتولون الإشراف على تسيير مراكز جمع وإيواء الحيوانات الضالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه كثالث أكبر مصدر للطماطم في العالم فهل يدفع المواطنون ثمن ذلك؟

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم إلى النرويج قفزة غير مسبوقة خلال موسم 2024-2025، حيث بلغت الكمية المصدرة 5000 طن بين شهري يوليوز ومارس، محققة بذلك ارتفاعاً بنسبة 37.9٪ مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي، وفقاً لما أعلنه موقع « إيست فرويت » المتخصص في أخبار الفواكه والخضر.

    هذا الإنجاز الكبير يعزز موقع المغرب كواحد من أكبر ثلاث دول مصدّرة للطماطم في العالم، بعدما فرض نفسه بقوة في أسواق عالمية كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وهولندا، بفضل الجودة العالية لمنتجاته وأسعاره التنافسية التي يصعب مجاراتها.

    ويحتل المغرب حالياً المرتبة الثالثة بين مورّدي الطماطم للنرويج، بعد إسبانيا وهولندا، اللتين تسيطران على نحو 70% من السوق، لكن المؤشرات تشير إلى تراجع صادرات هذين البلدين، مقابل تصاعد لافت للحضور المغربي، الذي ارتفعت حصته السوقية من 6% فقط في موسم 2019/2020 إلى أكثر من 29% خلال الموسم الحالي.

    هذا التقدم أثار من جهة أخرى تساؤلات المغاربة، خاصة وأن العديد من المحللين الاقتصاديين اعتبروا أن تصدير المغرب للخضر والفواكه بكميات كبيرة في هذه الظرفية لا يساعد بتاتا على تراجع الأسعار في السوق الداخلي، وبالتالي فإن المواطن البسيط هو الذي يدفع فاتورة توفير العملة الصعبة والأرباح التي يجتيها كبار المنتجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبرئة رئيس جماعة بطانطان من التزوير للاستيلاء على أرض

    طانطان: محمد سليماني

    أصدرت المحكمة الابتدائية بطانطان، صباح أول أمس الأربعاء، حكما بالبراءة في حق رئيس جماعة ترابية بضواحي إقليم طانطان، من تهمة تزوير وثائق للاستيلاء على أراض سلالية.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تمت تبرئة رئيس الجماعة المتهم الرئيس في هذا الملف من شبهة التزوير، وذلك بعد جلسات تقاض مَثُلَ فيها أمام الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة، بعدما كان متابعا في حالة سراح، عقب أداء ضمانة مالية قدرها 7 آلاف درهم.

    وتعود تفاصيل هذا الملف، الذي استأثر باهتمام الرأي العام في مدينة طانطان، إلى شكاية رفعها أحد ذوي الحقوق ضد رئيس الجماعة و12 شخصا آخر قدموا شهاداتهم لفائدة رئيس الجماعة بخصوص عقار، أثناء إنجاز عقد بينة حيازة وتصرف في العقار «المستولى عليه». وكشف المشتكي أن ذوي الحقوق بلغ إلى علمهم الاستيلاء على عقار قبيلتهم، بعدما بادر رئيس الجماعة المشتكى به إلى كراء جزء من هذا العقار المملوك لهم، لفائدة إحدى الشركات المكلفة ببناء مقطعي زريولة- رأس أومليل، ورأس أومليل- وادي درعة،  من الطريق السريع تيزنيت- الداخلة، وذلك لاستغلاله ووضع آلياتها به، بمبلغ يصل إلى 8 آلاف درهم شهريا لمدة 18 شهرا، تبتدئ من فاتح نونبر 2019. وأضاف المشتكي أنه بعد البحث والتقصي في القضية، تبين أن هذه الشركة قامت باكتراء هذه البقعة الأرضية من رئيس الجماعة عن طريق عقد اتفاق محرر في 22 أكتوبر 2019. إضافة إلى أن الشهود الموقعين في عقد بينة الحيازة والتصرف لا تربطهم أي رابطة بذوي الحقوق.

    وحسب المعطيات، فقد تم تكليف المركز القضائي للدرك الملكي بطانطان من النيابة العامة بفتح تحقيق في هذه القضية، والاستماع إلى جميع الأطراف، إذ تم الاستماع إلى تسعة شهود الموقعين على العقد، من بينهم شقيق رئيس الجماعة المشتكى به، فيما تعذر الاستماع إلى شاهدين اثنين، لكونهما قد وافتهما المنية قبل ذلك. ونفى ثلاثة شهود تقديم شهاداتهم لفائدة المشتكى به جملة وتفصيلا، ونفوا معرفتهم بالمشتكى به، وأكدوا عدم معرفتهم بالأرض المتنازع عليها. أما شاهدان فأكدا أنهما قدما شهادتهما بخصوص قطعة أرضية توجد بمدينة الوطية، وليس القطعة المتنازع عليها. كما أكد شاهدان آخران تقديم شهادتهما بخصوص قطعة أرضية بالمكان المقصود، إذ أكد أحدهما أن مساحة هذه القطعة هكتاران فقط، فيما شقيق المشتكى به قدم شهادته لفائدة هذا الأخير، مدعيا أن الأرض يحوزها ويستغلها.

    في المقابل، نفى رئيس الجماعة المشتكى به في محضر البحث التمهيدي كل الاتهامات الموجهة إليه، وأكد أنه يملك قطعة أرضية بالمكان المقصود، يستغلها ويتصرف فيها منذ ما يزيد على 30 عاما، بحكم أنه من ذوي الحقوق. وأضاف أنه في سنة 2017 عمد إلى إنجاز عقد بينة حيازة وتصرف لدى مكتب للعدول بأكادير، وأنه اجتمع يوم إنجاز هذا العقد مع مجموعة من سكان طانطان من قبائل مختلفة، كان كل واحد منهم يرغب في إنجاز عقد بينة حيازة وتصرف على القطعة التي يستغلها، وقام الشهود الذين أمضوا على عقده بالإمضاء على عقود أشخاص آخرين في اللحظة نفسها، كما أدلى هو الآخر بشهادته لفائدة مجموعة منهم. كما نفى المشتكى به أن تكون هذه الأرض التي يستغلها أرضا سلالية، بل هي ملك للدولة كان يستغلها، متهما المشتكي بأن له أهدافا سياسية، وغرضه رفقة آخرين الاعتراض على المشاريع بالجماعة التي يترأس مجلسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربيع استثنائي في «باهالجام»

    يونس جنوحي

    بعد سنوات من الهدنة المعلنة بين الهند وباكستان، ها هي الحرب تلوح في الأفق. فقد نقلت وكالة الأنباء الروسية، في أولى ساعات أول أمس، أن الخارجية الباكستانية أعلنت حصولها على معلومات تفيد بأن «الهند سوف تشن هجوما خلال 24 إلى 36 ساعة».

    على خلفية هجوم «باهالجام» الأخير، يوم 22 أبريل، عادت الأجواء للتوتر في الحدود الهندية الباكستانية. بعد أن أطلق مسلحون النار على سياح في المنطقة الطبيعية التي لا تبعد كثيرا عن كشمير، وهو ما نتج عنه مقتل 28 شخصا وجرح العشرات. كما أن جماعة «طيبة»، التي تنشط في باكستان، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

    منذ هجمات مومباي التي تعود إلى سنة 2008، لم تشهد الهند اعتداء إرهابيا بهذا العنف يستهدف المدنيين والسياح.

    منذ سنوات، صدرت مجموعة من التقارير تحذر من الأنشطة المتطرفة فوق التراب الباكستاني، والتي عانى منها الباكستانيون أولا قبل غيرهم، خصوصا بعد رصد تقارير الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، لأنشطة مسلحة في الحدود الأفغانية الباكستانية، واتهمت المعارضة، حكومة بلادها بأنها تقف مكتوفة اليدين أمام الوضع.

    لكن ما خلق الحدث هذا الأسبوع، ما نشره الصحافي الباكستاني «عادل راجا»، حيث وجه اتهاما خطيرا إلى رئيس الجيش الباكستاني، وقال إنه يتوفر على معلومات دقيقة تفيد بتورط الجيش في الهجوم الذي عرفته «باهالجام».

    وحسب ما تناقلته منابر دولية، فإن هذا الصحافي يتهم قائد الجيش بتنفيذ هذا الهجوم للتمويه عن قضية أخرى، ونقل الأزمة إلى المنطقة الحدودية مع الهند.

    ساد الغضب في الهند بسبب الحادث، في حين أن المجموعة المسلحة التي أعلنت مسؤوليتها عن الحادث، تأسست سنة 2019 وتتوفر بشأنها تقارير دقيقة تتعلق بأنشطتها في المنطقة الحدودية.

    وبحسب ما نشرته «الفورين بوليسي» الشهيرة، نقلا عن منابر آسيوية، فإن هناك تضامنا واسعا جدا مع الهند بعد الحادث، خصوصا وأن الضحايا سياح قصدوا واحدة من أكثر المناطق جذبا للسياح في العالم. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول المتضامنين، وتعهد «بدعم أمريكي كامل لتقديم الجناة إلى العدالة».

    الرئيس بوتين بدوره أعلن إدانته للهجوم، مؤكدا التزام موسكو بمساندة الحكومة الهندية في مكافحة الإرهاب.

    رئيسة الاتحاد الأوروبي سجلت أيضا تعاطفها ووصفت الهجوم بالشنيع. الحكومة الصينية أيضا أدانت الهجوم، وسط استياء دولي يعكس تخوفا مما قد تحمله الأيام المقبلة للمنطقة، بعد هدنة استمرت لسنوات بين الهند وباكستان.

    الحرب الباردة، أو حرب الأعصاب، تطورت إلى موقف رسمي من الهند لا بد أنه سوف يُعيد المنطقة كلها إلى ما قبل 2008. الأخبار التي انتشرت في الساعات الأخيرة الماضية تؤكد أن جيش الهند وجيش باكستان، لم تعد تفصل بينهما الآن سوى أمتار قليلة فقط. في حين أن باكستان أعلنت إسقاط طائرة مسيرة هندية بدون طيار، كانت تستطلع الأجواء في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

    انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، سيزيد من تصاعد التوتر، وحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الجيش الهندي تلقى الضوء الأخضر من رئيس الوزراء والقاضي بـ«حرية التحرك»، لاتخاذ المتعين في الميدان.

    المنطقة الحدودية بين الهند وباكستان، طالما كانت قطبا لجذب السياح، بحكم أنها تتوفر على محميات طبيعية، تنافس الريف السويسري، حتى أن أجود أنواع المراعي تنتشر في هذه المنطقة. لكن الواضح أن صوت الرصاص سيعود ليشوش على الأجواء، وسوف يتعين على «الربيع» أن ينتظر موسما آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره