Étiquette : 2019

  • إطلاق النسخة الجديدة لمنصة “APIP. Online”

    جرى، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، إطلاق “APIP. Online”، النسخة الجديدة لأول منصة رسمية متخصصة لطلبات وعروض المنتجات الصناعية والتعدينية العربية، لدعم منظومة الصناعة والتعدين في الدول العربية.

    وتروم هذه المنصة، التي أطلقت خلال لقاء تواصلي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء- سطات بشراكة مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، تحفيز المقاولات المغربية الناشئة للانفتاح على أسواق دول الشرق الأوسط وباقي دول المغرب العربي، فضلا عن تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي العربي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسان بركاني رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات، أن هذا اللقاء يجسد محطة هامة للتعريف بهذه المنصة الرقمية المجانية التي تم تخصيصها لعرض وتسويق المنتوجات الصناعية وتعزيز حضورها في جميع الأسواق العربية.

    وأضاف أن هذه المنصة تسهم في فتح آفاق واسعة أمام المقاولات الصناعية المغربية، خصوصا في ما يتعلق بالانفتاح على الأسواق العربية واستثمار الإمكانيات التي توفرها الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة في مجالات التسويق والترويج.

    وفي سياق متصل، دعا السيد بركاني المقاولات العاملة في القطاع الصناعي للتسجيل في هذه المنصة الرقمية المجانية، وذلك من أجل تعزيز التنافسية الاقتصادية، والانفتاح على أسواق جديدة، والمساهمة في الترويج للصناعة الوطنية بما يعكس جودة وابتكار المنتوج المغربي في محيطه العربي والدولي.

    وأشار إلى أن التجارة الرقمية لم تعد اليوم مجرد خيار بالنسبة للمقاولات، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لكونها تشكل دعامة رئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وأداة فعالة لتوسيع نطاق المبادلات التجارية، وتعزيز القدرة على الوصول الى شرائح أوسع من المستهلكين، فضلا عن إرساء شراكات مستدامة تتخطى الحدود الجغرافية للدول.

    من جانبه، قال محمد كمال المشرف على إدارة المعلومات الصناعية ومكتب التعاون الدولي والترويج بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، أن هذا اللقاء يشكل فرصة للاستلهام من التوجه الذي تسلكه المملكة في تحقيق السيادة الصناعية، وتمكين المقاولات المغربية من تسويق منتجاتها ودعم استثماراتها بمختلف الدول العربية في إطار تكاملي.

    وأضاف أن هذه المنصة تشكل فضاء لتمكين المقاولات من أحدث الأدوات الرقمية المواكبة لآخر التطورات التكنولوجية، وإبراز حضور المنتوجات العربية عموما والمنتوج الصناعي التجاري المغربي على الخصوص.

    من جهته، أبرز محمد الفن رئيس الفيدرالية المغربية للعلامات التجارية والتجارة المقننة، أن هذه المنصة التي تم إحداثها في 2019، ستمكن في حلتها الجديدة التي شهدت عدة تطورات، مختلف المقاولات من عرض منتوجاتها التجارية في ظروف جيدة.

    وأضاف أن هذه المنصة تضم حاليا أكثر من 60 ألف من الشركات الصناعية من 21 دولة عربية، مشيرا إلى أن الحملة التسويقية للمنصة تستقطب في كل ربع سنة ما يزيد عن مليون زائر.

    وتابع أن أهمية هذه المبادرة تكمن في استهدافها الصناع الصغار جدا حيث أن انخراطهم في هذه المنصة سيسهل عليهم ترويج منتجاتهم وخدماتهم ببساطة وبالتالي تجنيبهم عناء وتكاليف الانتقال للدول الأخرى.

    وتهدف هذه المنصة، حسب المنظمين، إلى توفير البيانات الموثوقة وتقديم الخدمات ذات العلاقة لدعم منظومة الصناعة والتعدين وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الدول العربية.

    وتتميز بكونها تتيح للمنخرط متاجر إلكترونية مجانية وتوفر مؤشرات ذكاء الأعمال وتقدم قاعدة بيانات موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد شراكة « beIN » مع اليويفا


    هسبريس من الرباط

    مددت مجموعة beIN الإعلامية اتفاقية حقوق البث مع شركة UC3، المشروع المشترك بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الأندية الأوروبية، لتستمر حتى نهاية موسم 2026-2027.

    وبموجب هذه الاتفاقية، ستواصل شبكة beIN SPORTS بث المباريات الحصرية لبطولات دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي، ودوري أبطال أوروبا للسيدات في 33 سوقا في منطقة الشرق الأوسط، شمال أفريقيا وآسيا.

    وتضم الـ33 سوقا، التي تشملها الاتفاقية، دولا؛ من بينها المغرب والجزائر، والبحرين، ومصر، والسعودية، والإمارات، وقطر، بالإضافة إلى دول آسيوية مثل سنغافورة وماليزيا. وتتيح الاتفاقية للمشتركين في هذه المناطق متابعة المباريات مباشرة وحصريا عبر قنوات beIN SPORTS، مع تحسينات ملحوظة على مستوى تقديم التحليلات الرياضية العميقة والمقابلات الحصرية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتهدف الاتفاقية، وفق المجموعة الإعلامية القطرية، إلى نقل منافسات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في شكلها الجديد، حيث تم تطبيق تغييرات في نظام البطولات، مثل استبدال مرحلة المجموعات بدوري يضم 36 ناديا في كل بطولة؛ مما يوفر زيادة بنسبة 20 في المائة في عدد المباريات التي سيتم بثها. بالإضافة إلى ذلك، سيُطبق النظام الجديد في دوري أبطال أوروبا للسيدات بداية من موسم 2025-2026.

    وفي تعليق له، قال محمد السبيعي، الرئيس التنفيذي لـ beIN في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “لقد حققت المسابقات الأوروبية نجاحا كبيرا بفضل النظام الجديد، ونحن في beIN فخورون باستمرار هذه الشراكة التي تقدم للمشاهدين مباريات حماسية وتحليلات متعمقة”.

    وأضاف الرئيس التنفيذي لـ beIN في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن “هذه الشراكة تؤكد مكانة beIN كمنصة رائدة في عرض أهم بطولات كرة القدم العالمية”.

    من جانبه، أكد جاي لوران إبستاين، المدير الإداري المشارك لـ UC3، أن تمديد الاتفاقية يعكس الثقة الكبيرة في مستوى الإنتاج والتحليلات الرياضية التي تقدمها beIN SPORTS، والتي تُسهم في إثراء تجربة المشاهدين في 33 دولة.

    كما أعرب المدير الإداري المشارك لـ UC3 عن سعادته بتوسيع نطاق بث المباريات ليشمل دولا جديدة؛ مثل إندونيسيا والفلبين.

    حري بالذكر أن هذه الشراكة تختتم عبر مواصلة عرض أبرز اللحظات التاريخية في كرة القدم الأوروبية؛ مثل هدف لوكاس مورا المثير، الذي قلب تأخر توتنهام أمام أياكس في دوري أبطال أوروبا 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاذ حجي: رؤية جلالة الملك أحدثت دينامية غير مسبوقة في الكرة المغربية والجامعة أنجزت إصلاحات جوهرية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معاذ حجي، أن” الكرة الوطنية أصبحت اليوم في قلب دينامية غير مسبوقة بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس بدعم من المؤسسات الوطنية”، مشيرا إلى أن “الجامعة لها سياسة طموحة لتطوير كرة القدم بجميع مستوياتها المحترفة والنسوية والفئات الصغرى والهواة”.

    وأضاف حجي في كلمة له بالمناظرة الجهوية حول “التشجيع الرياضي” المنظمة اليوم الثلاثاء من طرف ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، أنه “تم اعتماد الرياضة رافعة استراتيجية للتنمية البشرية والترابية”، مؤكدا أن “كرة القدم باتت تعد الركيزة الأساسية لهذا التوجه”.

    وقال حجي إننا “نعيش لحظة مهمة في تاريخ كرة القدم الوطنية حيث أنها لحظة تشهد نجاحات رياضية واعترافات دولية متزايدة وأوراش هيكلية تتجاوز الإطار الرياضي”.

    وفي هذا الصدد، يضيف حجي، فإن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلورة رؤية حديثة شاملة ومندمجة تجسدت في في إصلاحات جوهرية موجهة نحو الهيكلة والاحتراف وتوسيع قاعدة الممارسة”.

    واعتبر المتحذت ذاته ، أن “نجاح هذه الإصلاحات جاء عبر تنسيق محكم ومشترك لجميع المكونات على الصعيد الوطني من خلال تطوير البنية التحتية، حيث استثمرت الجامعة بشكل كبير في إنشاء وتحديث البنية التحتية الرياضية مما يتيح للمواهب الوطنية مزاولة نشاطها في أفضل الظروف في جميع أنحاء الممكلة من خلال إنشاء ملاعب جهوية وملاعب القرب بالإضافة إلى تهيئة وتجهيز أكثر من 200 ملعب بعشب اصطناعي مطابق للمعايير الدولية”.

    وقام الجامعة، يضيف، حجي، بـ “تهيئة 20 ملعبا بعشب طبيعي استخدمت في التظاهرات الكبرى مثل كأس العالم للأندية وبطولة أفريقيا للاعبين المحليين دوري أفريقيا للسيدات وكأس أفريقيا للأمم للشبان وإطلاق أكاديميات ومراكز تكوين عصرية عبر شبكات جهوية موجهة للفئات الصغرى، وتأهيل منشآت قائمة لمطابقة المعايير الدولية، وإنجاز مركب محمد السادس لرة القدم سنة 2019 “.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أنه “اليوم لإنجاح هذه المشاريع لابد من نهج سياسية طموحة للترويج للممارسة الرياضية، حيث اعتمدت الجامعة منطذ إطلاق استراتيجيتها على تطوير الرياضة كأدات تماسك إجتماعي ووسيلة لإدماج وآلية لرعاية المواهب وقد تجلى ذلك من خلال دعم العصب الجهوية والجمعيات الرياضية لتيسير ولوج الشباب خاصة في العالم القروي لممارسة كرة القدم،وإبرام شراكات تربوية مع وزارة التربية والوطنية لترسيخ مكان الرياضة في الحياة المدرسية وتفعيل برنامج الفرصة الثانية لتعميم الإستفادة من كرة القدم دون تمييز مجالي”.

    كما قامت الجامعة، يضيف، بـ”بلورة استرايجية وطنية طموحة لتأطير كرة القدم القاعدية وتكوين الفئات الصغرى خصوصا عبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي هي تعد نموذج على الصعيد العالمين والنهوض بكرة القدم السنوية من خلال توفير بطولة احترافية وبرامج دعم خاصة مما أدى إلى تأهيل المنتخبات الوطنية النوسية لنهاية كاس العالم للسيادات وكأس أمم أفريقيا”.

    وشدد على أن “الجامعة تقوم بتحسيس الجماهير وضمان فرجة سليمة حاملة للقيم لأن كرة القدم فضاء جماهيري وتظاهرة شعبية بامتياز تسهر الجامعة على جعل الملاعب فضاءا آمنة يسود فيها الإحترام والمسؤولية من خلال التنسيق مع السلطات المحلية لتأمين المباريات ومنع الشغب وتسهيل الولوج للملاعب وتحسين ظروف الإستقبال، وتفعيل أنظمة المراقبة بالكاميرات والتذاكر الرقمية ومقاعد الجلوس المرقمة والمراقبة على الأبواب”.

    ووضعت الجامعة، يشير المتحدث ذاته، “برامج التحسيس بالمواطنة الرياضية والسلوك المسؤول ومناهضة الكراهية والعنف من بينها تنظيم برنامج مع وزارة التربية الوطنية “فيفا مدارس”.

    وتابع أن “جهود الجامعة لا تقف  عند حدود النتائج الرياضية بل تتعداها نحو بناء منظومة مسؤولة تحمل رسالة نبيلة تعمل من أجل كرة القدم أداة دبلوماسية واجتماعية وإنسانية”.

    ويستعد المغرب لمرحلة تاريخية في مسيرته الرياضية، يؤكد المتحدث ذاته،  لتنظيم مشترك لكاس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال وهو ورش يتجاوز الرياضة ليطال الإقتصاد والتخطيط الحضري والانفتاح الثقافي، حيث ستكون كل جهات المملكة فاعلا في هذه الملحمة ومن واجبنا الإعداد المسبق لهذه المواعيد تأهيلا للمؤسسات والشباب والبنيات التحتية”

    وأكد أن ” الجامعة الملاكية المغربية لكرة القدم بتقديم الخبرة والدجعم والتنسيق اللازمين للفاعلين من أجل إنجاح هذا المشروع.. ولنا موعد أقرب في تنيظم كأس أفريقيا للأمم المغرب 2025 الذي هو محطة حاسمة في مسارنا نحو العالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على عبد القادر الجموسي السفير الجديد للمغرب لدى الكاميرون

    استقبل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 28 أبريل الجاري، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم جلالته ظهائر تعيينهم، ضمنهم عبد القادر الجموسي، الذي عينه جلالته سفيرا لدى جمهورية الكاميرون.

    وشغل عبد القادر الجموسي، منصب القنصل العام للمملكة بنيويورك منذ عام 2019. وعمل الجموسي، الذي يبلغ من العمر 55 سنة، نائبا للسفير بسفارة المغرب بطوكيو ما بين 2014 و2018، ومستشارا بسفارة المغرب بكامبيرا ما بين 2010 و2014.

    كما سبق للجموسي أن اشتغل سكرتيرا أولا بسفارة المغرب في لندن ما بين 2004 و2008، وكذا سكرتيرا أولا بسفارة المغرب بلاهاي ما بين 1995 و2001.

    استقبل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 28 أبريل الجاري، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم جلالته ظهائر تعيينهم، ضمنهم عبد القادر الجموسي، الذي عينه جلالته سفيرا لدى جمهورية الكاميرون.

    وشغل عبد القادر الجموسي، منصب القنصل العام للمملكة بنيويورك منذ عام 2019. وعمل الجموسي، الذي يبلغ من العمر 55 سنة، نائبا للسفير بسفارة المغرب بطوكيو ما بين 2014 و2018، ومستشارا بسفارة المغرب بكامبيرا ما بين 2010 و2014.

    كما سبق للجموسي أن اشتغل سكرتيرا أولا بسفارة المغرب في لندن ما بين 2004 و2008، وكذا سكرتيرا أولا بسفارة المغرب بلاهاي ما بين 1995 و2001.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يمثل للمرة 25 أمام المحكمة بتهم فساد

    مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، للمرة الـ 25 أمام المحكمة المركزية بتل أبيب، للرد على تهم فساد موجهة له.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على موقعها، إن نتنياهو مثل أمام المحكمة للمرة 25 منذ 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

    وتنعقد المحكمة مرتين أسبوعيا للاستماع لردود نتنياهو على الاتهامات الموجهة إليه بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.

    وكانت المحكمة قررت الأسبوع الماضي أن تنهي جلسات الاستماع لردود نتنياهو في 7 مايو المقبل.

    وبحسب قرار المحكمة الذي اطلعت عليه الأناضول، فإن نتنياهو سيمثل أمام المحكمة أيضا غدا الثلاثاء ويومي 6 و7 مايو المقبل.

    والثلاثاء الماضي، قالت “يديعوت أحرونوت”: “أذن القضاة في محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمحاميه، عميت حداد، بعقد 4 جلسات إضافية في مرحلة الشهادة الرئيسية التي ستنتهي في 7 مايو”.

    وأضافت: “بعد انتهاء مرحلة الإدلاء بالشهادة، سيبدأ الاستجواب المتبادل لنتنياهو”، دون مزيد من التفاصيل.

    ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة فيما يعرف بملفات “1000” و”2000″ و”4000″، وقدم المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

    ويتعلق “الملف 1000” بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات مختلفة.

    فيما يُتهم في “الملف 2000” بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

    أما “الملف 4000” الأكثر خطورة فيتعلق بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش الذي كان أيضا مسؤولا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

    وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها “حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعتقل 23 ناشطا وصحفيا بسبب حملة “مانيش راضي”

    عبد المالك أهلال

    اعتقلت السلطات الجزائرية وأدانت ما لا يقل عن 23 ناشطا وصحفيا خلال الأشهر الخمسة الماضية، على خلفية دعمهم لحركة احتجاجية عبر الإنترنت، وفق ما كشف عنه تقرير حديث صادر عن منظمة العفو الدولية. وأوضحت المنظمة أن هذه الحملة جاءت قبل الذكرى السادسة لانطلاق الحراك الشعبي في فبراير 2019، وسط تصاعد القيود المفروضة على حرية التعبير.

    وأشارت منظمة العفو إلى أن المعتقلين، الذين احتجز أغلبهم بسبب نشاطهم السلمي، يواجهون أحكاما بالسجن أو ينتظرون المحاكمة، فقط بسبب تعبيرهم عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا من خلال دعم حملة “#مانيش_راضي” التي أُطلقت في دجنبر 2024 احتجاجا على تردي أوضاع حقوق الإنسان والوضعين الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

    وأكدت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، أن السلطات الجزائرية تسعى إلى إسكات أصوات المعارضين، معتبرة أن “لا شيء يبرر اعتقال وسجن أشخاص لمجرد التعبير السلمي عن آرائهم”، وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.

    ووفق التقرير، تحققّت المنظمة من تسع حالات لناشطين وصحفيين، حُكم على سبعة منهم بالسجن لفترات تتراوح بين 18 شهرا وخمس سنوات، ضمن محاكمات استعجالية افتقرت لشروط المحاكمة العادلة. ومن بين أبرز القضايا، حكم محكمة بجاية على الناشطين صهيب دباغي ومهدي بعزيزي بالسجن 18 شهرا لدورهما في إطلاق الحملة الاحتجاجية، كما أصدرت محكمة الرويبة حكما بخمس سنوات سجنا على الشاعر محمد تجاديت على خلفية منشورات نقدية على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما استهدفت السلطات صحفيين آخرين، بينهم عبد الوهاب موالك ومصطفى بن جامع، اللذان واجها إجراءات قضائية بسبب تعبيرهم عن مواقف معارضة عبر فيسبوك، إلى جانب قيود مشددة مثل حظر السفر والإشراف القضائي.

    وأضافت “العفو الدولية” أن هذه التطورات تعكس تصميما واضحا لدى السلطات الجزائرية على القضاء على جميع أشكال التعبير السلمي عبر الإنترنت، داعية إلى فتح تحقيقات مستقلة ونزيهة بشأن الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، مع ضمان سبل الإنصاف للضحايا.

    وأشارت المنظمة إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن نمط مستمر منذ اندلاع الحراك الشعبي سنة 2019، حيث استُخدم النظام القضائي كأداة لقمع الحريات الأساسية، مما أدى إلى تدهور متواصل لواقع حقوق الإنسان في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تفوق كينيا ونيجيريا.. المغرب يسجل أداء متواضعا في تمويل الشركات الناشئة

    العمق المغربي

    كشف تقرير حديث صادر عن منصة Africa: The Big Deal أن المغرب استقطب تمويلات بقيمة 277 مليون دولار لفائدة شركاته الناشئة خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى منتصف 2024، مما يضعه ضمن الفئة المتوسطة مقارنة بدول إفريقية أخرى.

    ووفق البيانات التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، سجل المغرب أداء أقل من دول مثل كينيا، التي جذبت نحو 3.5 مليارات دولار، ونيجيريا التي استقطبت 4.7 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها، رغم أن الناتج الداخلي الخام للفرد في كينيا (6000 دولار) ونيجيريا (5500 دولار) أقل من نظيره المغربي.

    كما تفوقت السنغال على المغرب، حيث جمعت تمويلات تجاوزت 414 مليون دولار، رغم أن ناتجها الداخلي الخام للفرد لا يتعدى 3800 دولار.

    على الصعيد الإقليمي، واصلت مصر تصدر المشهد في شمال إفريقيا، إذ تمكنت شركاتها الناشئة من جذب تمويلات بلغت 400 مليون دولار خلال سنة 2024، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، لم تسجل تونس والجزائر تمويلات بارزة، مما يعكس حالة ركود بيئة الشركات الناشئة في البلدين.

    أما في منطقة الشرق الأوسط، فقد سجلت السعودية تمويلا محدودا بقيمة 31 مليون دولار في يوليوز 2024، فيما واصلت الإمارات تعزيز مكانتها كمستثمر رئيسي في إفريقيا، باستثمارات إجمالية تجاوزت 110 مليارات دولار خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة.

    ورغم استقرار بيئته السياسية والاقتصادية، أشار التقرير إلى أن المغرب لا يزال يواجه تحديات كبيرة في جذب رؤوس الأموال الموجهة للابتكار وريادة الأعمال، داعيا إلى ضرورة تحسين جاذبيته الاستثمارية وتعزيز حضوره العالمي، خصوصا في القطاعات الواعدة مثل التكنولوجيا المالية، الطاقة النظيفة، واللوجستيك.

    وأكد تقرير Africa: The Big Deal أن المغرب يتوفر على كافة المقومات للارتقاء إلى مصاف الوجهات المفضلة للاستثمار في الشركات الناشئة، بشرط تسريع إصلاحات بيئة الأعمال وتعزيز الشراكات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل الملك محمد السادس في مراسم جنازة البابا

    مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم جنازة البابا فرانسوا، التي أقيمت صباح اليوم السبت بساحة القديس بطرس في الفاتيكان.

    وحضر العديد من رؤساء الدول والحكومات مراسم جنازة البابا فرانسوا، الذي وافته المنية يوم الاثنين المنصرم عن 88 سنة.

    وفي ختام القداس الجنائزي، تم نقل جثمان البابا فرانسوا إلى كنيسة القديسة مريم الكبرى وسط روما، حيث اختار الفقيد أن ي دفن.

    وإثر وفاة البابا فرانسوا، بعث أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى نيافة الكاردينال جيوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، حاضرة الفاتيكان.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن « عميق التأثر » إثر فقدان « شخصية دينية متميزة كرست حياتها لخدمة المبادئ السامية للبشرية جمعاء، والقيم المثلى المشتركة للإيمان والحرية والسلام، والمحبة والتضامن بين مختلف الشعوب ».

    وتذكر جلالة الملك « بكل إجلال، الزيارة التاريخية التي قام بها فقيد الكنيسة الكبير للمغرب، في مارس 2019؛ والتي عززت وزكت الطابع المتميز للعلاقات المتينة التي تربط المملكة المغربية وحاضرة الفاتيكان، وشكلت بذلك دعامة قوية لمواصلة بناء وربط جسور الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين العالمين المسيحي والإسلامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هوية المهاجرين المغاربة في ألمانيا ».. الصحافية ماجدة بوعزة تفتح أسئلة الاندماج والاختلاف الثقافي

    شهد رواق النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الخميس 24 أبريل 2025 على الساعة الخامسة، توقيع إصدار جديد، بعنوان « هوية المهاجرين المغاربة وسؤال الاختلاف الثقافي في السياق الألماني: دراسة سوسيولوجية »، من تأليف ماجدة بوعزة، الإعلامية المغربية المقيمة في الديار الألمانية، وذلك خلال فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي تحتفي هذه السنة بمغاربة العالم.

    وتتوخى هذه الدراسة،الصادرة عن مؤسسة باحثون، والتي قام بتقديمها الأنثربولوجي المغربي د. عياد أبلال، فهم التجربة الهجروية للمغاربة الذين حلوا بألمانيا حديثا، بعد أن تبدد جزءٌ مهم من أحلامهم التي كانت من أهم محركات قرار الهجرة. كما ترسم الدراسة السمات الجديدة للهوية التي تتشكل عقب هذه التجارب، من خلال مقارنة التصورات القبلية مع التجارب الفعلية، وما تحدثه المواجهة مع الواقع الأوروبي المختلف من تفاعلات في ظل الاختلافات الثقافية المطروحة بين السياقين المغربي والألماني على مختلف المستويات.

    تعتبر الإعلامية التي زاوجت في مسارها بين عملها الإعلامي وبحثها الأكاديمي على موضوع الهجرة واللجوء، أن كتابها هو محاولة لتسليط الضوء على تجربة هجرة المغاربة إلى ألمانيا التي تحاوطها التحديات الثقافية المرتبطة خاصة بالجانب الديني والقيمي، في محاولة لفهم تصورات تبناها المهاجرون اعتمادا على صور وتمثلات بُنِيَت حول الغرب عموما، تناقض أحيانا ما يعايشونه خلال خوض التجربة.

    وقد جاء طرح موضوع هذه الدراسة، حسب مضمون الكتاب « في ظل التعقيدات المعاصرة التي تطال قضايا الهجرة والهوية الثقافية، وكمحاولة لفهم تجارب المهاجرين المغاربة ومدى انعكاسها على تشكل هوياتهم ». إن الأمر حسب الكاتبة « يحدث لدى فئة من المهاجرين انكسارات متفاوتة، يكون رد الفعل حولها محاولات لتعريف الذات من جديد، والبحث عن تشكيل هوية تعينهم على الاستمرار، إما بالتأقلم والمقاومة ».

    يركز المؤلف، أيضا، على إبرز الظروف التاريخية والاجتماعية المؤطرة لحركة الهجرة المغربية إلى ألمانيا منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي إلى اليوم، وتحلل مدى انفتاح ألمانيا على المغرب، بصفة خاصة، كوجهة لجلب اليد العاملة، رغم التحديات السياسية والاجتماعية، المتمثلة خاصة في تصاعد اليمين المتطرف ومعاداة الإسلام، اللذين يعدان حجر عثرة في طريق الاندماج.

    وتولي الدراسة، أهمية كبرى لتأثير النقاشات السياسية والإعلامية على المهاجرين المغاربة، في محاولة للإحاطة بكل ما من شأنه المساس بهوية المهاجر المغربي وتغيير أفكاره والتأثير على قراراته. وحظيت تجربة هجرة المرأة المغربية إلى ألمانيا باهتمام خاص، إذ تعتبر الكاتبة أن « هجرة المرأة المغربية نحو ألمانيا، كانت مرتبطة في البداية بالتحاقها بالزوج الذي وصل إلى ألمانيا عاملا، فأثرت عليها بعد ذلك تغييرات شهدتها القوانين الألمانية المتعلقة بالهجرة وقوانين سوق العمل ».

    وإن الدراسة، لم تقتصر فقط على تقديم رؤية أكاديمية، بل سعت أيضا إلى الاستجابة للاحتياجات الواقعية للمهاجرين المغاربة من خلال تقديم توصيات واستراتيجيات يمكنها أن تساعد صانعي السياسات العمومية والفاعلين في المجتمع المدني، على خلق بيئات أكثر احتواءً وتفاهمًا بين الثقافات المختلفة.

    وحاولت الكاتبة أن تساهم عبر مؤلفها في تقديم رؤية تساعد على فهم الأثر السيكولوجي والثقافي والاجتماعي لتجربة مرحلة ما بعد الهجرة لدى مغاربة ألمانيا، حتى لا يتم التركيز مستقبلا، عند التخطيط لسياسات الهجرة، فقط على اندماجهم في البلد المستقبل، بل أيضًا على فهم القضايا الأساسية التي تؤثر في رؤيتهم لأنفسهم، وما يحمله ذلك من أهمية في فهم تفاعلاتهم وقراراتهم.

    وجاء في تقديم الأنثربولوجي د. عياد أبلال أن كتاب ماجدة بوعزة، يقدم رحلة شيقة في مسارات الهجرة المغربية في ألمانيا، بكل ما يقتضيه الأمر من منعرجات في جغرافيا الهوية والاندماج، والاقصاء والاستبعاد الناتجين عن سوء الفهم في المرجعيات والسياقات، حيث تلعب الثقافة دوراً كبيراً في تجسير الهوة بين الشعوب والانتماءات. ولعلنا نجد في التوصيات التي ينتهي بها هذا الكتاب خارطة طريق لتفعيل الحضور الحضاري والثقافي للمغرب في ألمانيا.

    وإذا كانت مفاهيم الإسلام، الغربة، الهوية، العادات والتقاليد، الذاكرة الجماعية من بين أهم المفاهيم المؤسسة لخطاب ماجدة بوعزة حول هجرة المغاربة، حسب الباحث عياد أبلال، فإنها تتقاطع عملياً مع عدد من الدراسات الفكرية والعلمية حول الهجرة، والتي تؤكد على أن مسألة الهجرة والمهاجرين ليست بالأمر البسيط، المتعلق بعمل واشتغال واستقرار المهاجرين بديار المهجر، بقدر ما هي مسألة شديدة الخصوصية والتركيب، بالنظر إلى كون لقاء المهاجرين بمواطني بلد الاستقبال، هو في العمق لقاء بين ثقافتين، أو أكثر، ولقاء بين حضارتين، أو أكثر، وهو قبل هذا وذاك لقاء بين أجساد وخصوصيات متباينة.

    ماجدة بوعزة، صحافية مغربية مقيمة في ألمانيا، راكمت تجربة مهنية ضمن أطقم منابر إعلامية، وطنية ودولية منذ عام 2014، تعمل اليوم ضمن فريق القسم العربي لمؤسسة DW (دي دَبليُو)، وكانت منذ سنة 2019 كاتبة أساسية ضمن فريق InfoMigrants وهو مشروع إعلامي للاتحاد الأوروبي موجه للمهاجرين، تقوده ثلاث وسائل إعلام أوروبية كبرى ويموله الاتحاد الأوروبي، كما أنها تعمل ضمن أطقم وسائل إعلامية أجنبية أخرى كمترجمة من بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.

    قبل مغادرة المغرب، عملت مع مختلف المنابر الإعلامية في مجال الصحافة الورقية والإلكترونية الوطنية والدولية كمراسلة، وخاضت التجارب المهنية منذ سنوات دراستها بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، كما عملت في مجال الترويج الثقافي عبر الاشتغال كمسؤولة عن التواصل والإعلام خلال فعاليات مهرجانات وطنية ودولية وأعمال فنية مسرحية أشرفت عليها ورازة الثقافة المغربية.

    كان مسارها الأكاديمي متنوعا، حيث حصلت على باكلوريا في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية من الثانوية العسكرية الملكية الثانية، فتخرجت من قلب ثكنة عسكرية سنة 2011، لتلتحق بركب إعلاميي المغرب ضمن دفعة خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال سنة 2014.

    حصلت بعدها على ماجستير أول في تخصص التنشيط الثقافي والإبداع الفني من كلية علوم التربية بالرباط، سنة 2018، ثم ماستر ثان في تخصص الدين والثقافة والهجرة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وعادت لتتابع دراستها اليوم بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، باحثة في سلك الدكتوراه متخصصة في مجال الإعلام والهوية الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 100 مليون قتيل.. ماذا لو قامت حرب نووية بين الهند وباكستان؟

    في مشهد يعيد إلى الواجهة هشاشة العلاقات بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا، اندفعت الهند نحو تصعيد حاد بحق جارتها، إذ أمهلت صباح الخميس جميع المواطنين الباكستانيين المقيمين على أراضيها حتى التاسع والعشرين من أبريل لمغادرتها، وذلك في أعقاب هجوم دموي وقع في “بيهالغام”، إحدى مناطق إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين تخضع للإدارة الهندية، أودى بحياة 26 شخصًا في فصل من العنف في المنطقة التي تقطنها أغلبية مسلمة.

    شملت الإجراءات الهندية أيضا تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي بين البلدين الجارين، وتخفيضات واسعة في أعداد الدبلوماسيين، بما في ذلك سحب العديد من الدبلوماسيين والملحقين العسكريين والموظفين الهنود من إسلام آباد، وتوجيه إنذارات لنظرائهم الباكستانيين للعودة إلى ديارهم.

    من جانبها لم تنتظر إسلام آباد طويلا للرد، فأصدرت بيانًا شديد اللهجة تؤكد فيه أن أي تهديد لسيادتها سيُقابل بردٍ رادع، وأن أي محاولة هندية لوقف أو تحويل تدفق مياه نهر السند “ستعتبر سببا للحرب”، وأغلقت مجالها الجوي والحدود البرية مع الهند، وعلّقت التجارة الثنائية وطردت عددًا من الدبلوماسيين الهنود.

    في غضون ذلك، ظهر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بنبرة لا تخلو من التحدي، متوعدا بملاحقة من خطط للهجوم أو نفّذه، قائلا إن العقاب سيكون “فوق قدرتهم على التصور”، في حين صرح مسؤولون هنود للجزيرة -شريطة عدم الكشف عن هويتهم- بأنهم يشتبهون في أن 4 مهاجمين شاركوا في الهجوم، اثنان منهم من باكستان، واثنان من الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير.

    على الصعيد الرسمي، نفت باكستان تماما أي صلة لها بالحادث، وقدّمت تعازيها للضحايا، معلنة عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي لصياغة ردّ محسوب. غير أن جماعة تسمي نفسها “جبهة المقاومة” (TRF) أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم، ويُعتقد أنها فرع من جماعة “لشكر طيبة” الباكستانية. وقد ربط البيان هذه الهجمات بمنح آلاف تصاريح الإقامة للهنود، مما يسمح لهم بالعيش والعمل في إقليم كشمير.

    بيد أن ذلك الحدث ليس معزولا عن سياق طويل من التصعيدات المتكررة بين البلدين على الأخص في كشمير، وهو يعيد إلى الأذهان أحداث فبراير 2019، حين قُتل أكثر من 40 جنديًا هنديًا في هجوم استهدف قافلتهم في كشمير، فردّت الهند حينها بغارات جوية داخل الأراضي الباكستانية.

    ولعل أخطر ما كُشف في هذا السياق، ما أورده وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو في مذكراته، حين أشار إلى أن البلدين كانا على بعد خطوة واحدة من مواجهة نووية في ذلك العام، بعد أن أبلغ مسؤول هندي واشنطن بأن باكستان بدأت فعليًا في تجهيز ترسانتها النووية، وأن الهند تدرس ردًا مماثلا.

    تبنّت الهند منذ وقت مبكر مسارا إستراتيجيا طموحا في المجال النووي، إذ بدأت أبحاثها في هذا الميدان في عام 1944 قبل الاستقلال عن بريطانيا، ومع أن أول اختبار نووي لها لم يُجرَ إلا بعد 3 عقود تقريبًا (عام 1974 تحت اسم “بوذا المبتسم”)، فقد شكّل ذلك لحظة فارقة أثارت ردود فعل دولية غاضبة، ودفعت بالولايات المتحدة إلى فرض عقوبات صارمة على البلاد، رغم أن الهند لم تكن قد انتقلت بعد إلى إنتاج الأسلحة النووية فعليًا.

    لكن التحول الجوهري في مسيرة الهند النووية حدث في عام 1998، عندما أجرت الهند سلسلة من التجارب النووية الجديدة، وخرجت بالتزامن بعقيدة نووية واضحة، تقوم على مفهوم “الردع الأدنى الموثوق” (Credible Minimum Deterrence)، الذي يرتكز على مبدأ “الانتقام فقط” (Retaliation Only) هذه العقيدة لم تُبنَ على خوض سباق تسلح نووي مفتوح، بل على فلسفة إستراتيجية دقيقة قوامها الاكتفاء بعدد محدود، لكنه كافٍ، من الأسلحة النووية القادرة على إلحاق ضرر غير مقبول بالعدو في حال وقوع هجوم نووي.

    بهذه الرؤية، يصبح التوازن النووي من وجهة النظر الهندية ليس نتاجًا للكمية، بل للفعالية؛ بما يعني أن نيو دلهي في هذا السياق لا تحتاج لترسانة ضخمة بل لقدرة كافية تضمن تنفيذ رد مدمر، حتى بعد تلقي أول ضربة، مما يجعل تكلفة أي هجوم عدواني باهظة للغاية على الطرف الآخر.

    الشق الثاني من العقيدة الهندية لا يقل أهمية، وقوامه عدم البدء بالاستخدام النووي، فالهند تعهدت بألا تكون البادئة باستخدام الأسلحة النووية في أي صراع، لكنها في المقابل توضح أن ردها على أي هجوم نووي سيكون ساحقًا. هذه المقاربة تجعل الهدف النهائي للهند من التسلح النووي منع الحرب، لا خوضها، عبر تحويل استخدام السلاح النووي إلى خيار محفوف بالخسائر المؤكدة، وبالتالي إرساء نوع من التوازن الرادع خصوصًا في منطقة محفوفة بالتوترات مثل جنوب آسيا.

    في المحصلة يمكن القول إن العقيدة النووية الهندية تشكّل مزيجًا من الطموح التقني والحسابات الجيوسياسية، وهي تسعى (على الأقل فيما هو مُعلن) لتحقيق الردع من دون سباق تسلح نووي مفتوح بهدف امتلاك أكبر قدر ممكن من الرؤوس كما هو معتاد في السباقات النووية.

    على الجانب الآخر، تبنّت باكستان برنامجها النووي في لحظة سياسية وعسكرية حرجة، إذ جاء انطلاقه عام 1972 كردّ مباشر على التفوق النووي الهندي الآخذ في التبلور، وذلك عقب الهزيمة المدوية التي لحقت بها في حرب 1971، وما ترتب عليها من انفصال باكستان الشرقية وولادة دولة بنغلاديش.

    هذه الصدمة الجيوسياسية دفعت إسلام آباد إلى اعتبار السلاح النووي ضرورة وجودية وإستراتيجية لا مجرد ترف عسكري، وتكثف العمل على البرنامج النووي الباكستاني بشكل متسارع بعد التجربة النووية الهندية الأولى عام 1974 (بوذا المبتسم)، ما اعتُبر آنذاك إعلانًا غير مباشر عن تغيير في موازين القوة الإقليمية.

    وبحلول عقد الثمانينيات، يُعتقد أن باكستان كانت قد امتلكت القدرات التقنية لإنتاج السلاح النووي، وإن دون إعلان رسمي. ومع اعتراف الهند بنفسها قوة نووية في ماي 1998، عبر سلسلة من التجارب النووية، لم تتأخر باكستان في الرد: سلسلة مقابلة من التجارب النووية بعد أقل من شهر، مصحوبة بتصريحات تؤكد امتلاكها للقدرة النووية.

    هذا التبادل النووي الحاد أدخل جنوب آسيا في مرحلة جديدة من الردع النووي المعلن، ورفع منسوب القلق الدولي من احتمالات انزلاق المنطقة إلى سباق تسلح نووي مكشوف. لكن ما يميز العقيدة النووية الباكستانية عن نظيرتها الهندية، حسب معهد كارنيجي للسلام هو تبنيها لمبدأ “الردع من خلال الاستخدام الأول (First Use Doctrine)، فعلى عكس سياسة “عدم البدء بالاستخدام” التي تروج لها الهند، ترى باكستان في التلويح بالاستخدام المبكر للسلاح النووي وسيلة ضرورية لردع أي مغامرة عسكرية هندية قبل وقوعها، لا بعد أن تُصبح أمرا واقعا.

    وقد وضعت إسلام آباد إطارا نظريًا واضحًا لهذه العقيدة من خلال ما يُعرف بـ”الحدود الأربعة” وهي سيناريوهات محددة يمكن أن تؤدي إلى تفعيل الرد النووي، هي الحدود المكانية: وتعني قيام القوات الهندية بتوغلات واسعة داخل الأراضي الباكستانية، تثبت القوات التقليدية عجزها عن صدها، ثم الحدود العسكرية: وتشير إلى تدمير محتمل لجزء كبير من القوة العسكرية الباكستانية، لا سيما القوات الجوية، أو إذا استخدمت الهند أسلحة كيميائية أو بيولوجية.

    وثالثا تأتي الحدود الاقتصادية: وهو سيناريو يتعرض فيه الاقتصاد الباكستاني لانهيار شديد نتيجة إجراءات كالحصار أو استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل الممرات التجارية أو مصادر المياه والطاقة، وأخيرا الحدود السياسية: في حال تعرّض الاستقرار الداخلي لتهديد وجودي، كحالات التمرد الواسع المدعوم من الخارج، أو أي تحركات قد تُفضي إلى تقويض استقرار باكستان أو تهديد وحدة أراضيها.

    تُظهر هذه العقيدة الباكستانية رؤية أمنية مبنية على مبدأ “الردع بالغموض”، حيث تظل احتمالات الاستخدام النووي قائمة ومفتوحة، مما يجعل الهند (أو أي خصم آخر محتمل) تفكر مرتين قبل أن تقدم على أي تصعيد. إنها إستراتيجية تقوم على زرع الشك في عقل الخصم، وتضييق هامش الأمان العسكري، بما يحول دون تحول التفوق التقليدي الهندي إلى حسم فعلي على الأرض.

    وفي المحصلة، يمكن القول إن الردع النووي في الحالة الباكستانية لا يهدف فقط إلى منع الحرب، بل إلى تجنب الخسارة في الحرب، وهو ما يجعل العقيدة أكثر مرونة، ولكنها أيضًا أكثر خطورة (حيث استخدام الأسلحة النووية أكثر احتمالا)، خصوصًا في منطقة تتكرر فيها المواجهات المحدودة وتبقى الاتصالات العسكرية والدبلوماسية هشّة وعرضة للانقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره