Étiquette : 2019

  • تزوير وأموال مقابل خدمات مشبوهة.. الناصيري يقدم وثائق للمحكمة وينفي التهم

    تتواصل أمام غرفة الجنايات المختصة في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسات الاستماع إلى المتهمين في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه عدد من الأسماء البارزة، من بينهم القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.

    خلال الجلسة الأخيرة، تم الاستماع مجددا إلى سعيد الناصيري، حيث طلب منه القاضي الإجابة فقط عن أسئلة المحكمة دون تطويل أو استطراد، وتمت مواجهته بمحاضر تتعلق بوقائع تخص تهريب المخدرات، من بينها واقعة تسلم مبلغ 8000 درهم داخل مطعم آسيوي بالدار البيضاء، مقابل خدمات مشبوهة.

    وأشارت أقوال أحد الشهود إلى أن شحنة المخدرات تم تهريبها باستخدام شاحنات صينية الصنع، اعتمادا على وعود بأن المراقبة لن تعترضها، لكن المفاجأة كانت في اكتشاف وجود سد قضائي جديد لم يكن في الحسبان.

    ومن بين أبرز الوقائع التي جرى التداول بشأنها خلال الجلسة، ما يتعلق بفيلا فاخرة قيل إنها كانت مسرحا لسهرات ماجنة واستهلاك للمخدرات، خاصة الكوكايين، بإشراف من الناصيري، وفق تصريحات الفنانة لطيفة رأفت، التي أكدت أنها علمت بالأمر بعد طلاقها في ماي 2014، في حين نفى الناصيري ذلك بشكل قاطع، متحديا كل من يدّعي ذلك بأن يُواجهه بالمصدر.

    الناصيري تحدث عن علاقته بالفيلا، مؤكدا أنه اشتراها من شخص يُدعى مير بلقاسم سنة 2017، بينما تشير معطيات أخرى إلى أن الفيلا كانت في ملكية زوجة عبد النبي البعيوي، وأنه قام بتحويل ملكيتها دون علمها، في إشارة إلى شبهة تزوير وكالة البيع.

    وسأله القاضي عن محضر استماع يعود للمالي يؤكد فيه أنه غادر السجن في 2019 وأرسل مبالغ مالية عبر وسيط يُلقب بـ”الزعيم” لسعيد الناصيري بناء على تعليمات من البعيوي، جزء منها خُصص لأشغال في الفيلا، والجزء الآخر كان يُفترض استرجاعه لاحقا، كما أكد أن البعيوي منحه المفاتيح، وأنه أقام فيها رفقة لطيفة رأفت.

    كما أن المالي، أكد أنه كان يقيم بالفيلا منذ 2013 وأنه قام بإصلاحها بكلفة 8 ملايين سنتيم، تسلمها لاحقا من الناصيري عبر صراف، كما تحدث عن تنظيم سهرات فاخرة حضرها كل من الناصري والبعيوي.

    وردا على هذه الأقوال، أكد الناصيري ، أنه لم يتلق أي مبالغ من وسام ، مشددا على وجود تضارب كبير في أقوال الشهود وتناقض واضح في التواريخ والمعطيات، واصفاً بعض المحاضر بأنها غير دقيقة وغير موضوعية.

    ورداً على مجمل التهم، أكد سعيد الناصيري أنه “ضحية تصفية حسابات”، نافيا جميع المزاعم المتعلقة بالمخدرات أو السهرات المشبوهة.

    وطالب الناصري، بمواجهة مباشرة مع كل من يدعي عليه بهذه الأفعال، مشددا على أن حريته “سُلبت منه بسبب أقوال لا تستند إلى أي دليل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربية تغزو النرويج… بهدوء ولكن بثبات

    في وقت كانت فيه الأعين موجهة نحو أسواق تقليدية كفرنسا وألمانيا، كانت الطماطم المغربية تشق طريقها نحو وجهة غير معتادة: النرويج. بهدوء، وبعيدًا عن الضجيج، شحنت المغرب ما يقارب 5 آلاف طن من هذا المنتج الأحمر بين يوليو 2024 ومارس 2025، بحسب ما كشفته منصتا Global Trade Tracker وTrading Economics. العائدات؟ بين 3 و4 ملايين دولار، بناءً على أسعار السوق.

    لكن الرقم وحده لا يكفي لفهم القصة. فالصادرات المغربية نحو هذا البلد الإسكندنافي لم تزد فقط في الحجم، بل قفزت بنسبة نمو بلغت 37.9% مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي.

    وبحسبة بسيطة، تكون المملكة قد تجاوزت أرقام الموسم السابق بنسبة 28.9%، ما يجعل من هذا التقدم شيئًا أقرب إلى “قفزة” منه إلى “تحسن تدريجي”.

    الموقع في السوق النرويجية؟ ثالثًا بعد إسبانيا وهولندا، نعم. لكن من كان يتصور أن الحصة المغربية سترتفع من 6% فقط سنة 2019/2020 إلى ما يفوق 29% في موسم 2024/2025؟ نحن لا نتحدث عن زيادة عادية هنا، بل عن تغيير في قواعد اللعبة.

    يناير 2025 كان شهرًا استثنائيًا: 1.15 ألف طن خرجت من المغرب نحو الشمال البارد، لتسجل أعلى رقم شهري في تاريخ العلاقة التجارية بين البلدين في هذا المجال.

    ما السر؟ الجودة، طبعًا. السعر أيضًا. لكن الأهم أن هناك إدارة ذكية للفرص، وقدرة على الاستجابة لمتطلبات أسواق لا تعبّر كثيرًا، لكنها تعرف تمامًا ما تريد.

    وبينما تواصل الكليمانتين المغربية والتوت الأزرق المجمد شق الطريق ذاته نحو أوروبا الشمالية، لا يبدو أن حلم انتزاع المركز الثاني من هولندا مستحيلًا… بل مجرد مسألة وقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة بخصوص فضيحة تجسس الحكومة الهولندية على المساجد

    أمرت هيئة حماية البيانات الشخصية في هولندا وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإتلاف بيانات شخصية جُمعت سرا وبشكل غير قانوني عن أفراد من الجالية المسلمة، خلال مدة لا تتجاوز الشهرين.

    وأوضحت الهيئة في بيان أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل خالفت القانون بجمعها تلك البيانات في إطار التحقيقات السرية التي أجرتها بين عامي 2016 و2019، والتي راقبت خلالها مسلمين ومؤسسات إسلامية.

    واستعانت الوزارة بوكالة تحقيقات خاصة قامت بإرسال موظفيها متنكرين لزيارة المساجد وجمع معلومات عن المسلمين، وتبين أنهم ركزوا في تحرياتهم على ما لا يقل عن 31 شخصا.

    وقال رئيس هيئة حماية البيانات الشخصية أليد وولفسن -في البيان- إن “جمع البيانات الشخصية في هذه التحقيقات تم من دون أساس قانوني، ولم تكن الوزارة شفافة بشأن ذلك، ومن ثم، فإن التحقيق غير قانوني”. وأضاف: “كما أن التركيز على المنحدرين من أصول مسلمة يجعل الأمر تمييزيا”.

    وكانت صحيفة هولندية قد كشفت عن هذه الفضيحة في أكتوبر 2021، وقالت إن ما لا يقل عن 10 بلديات هولندية استأجرت وكالة تحقيقات خاصة لجمع معلومات عن المسلمين والمساجد والمؤسسات الإسلامية بشكل غير قانوني.

    وقالت المحامية سميرة صابر، في تصريح لوكالة الأناضول، إن وزارة الشؤون الاجتماعية جمعت وعالجت بشكل غير قانوني بيانات شخصية لأئمة ومديري مساجد ووعاظ ينشطون في المجتمعات المسلمة بهولندا.

    وأضافت أن الوزارة “صنفت هؤلاء الأشخاص على أنهم من التيار السلفي أو من جماعة الإخوان المسلمين، وشاركت هذه التصنيفات”.

    وأوضحت المحامية أن “هدفنا هو إتلاف كل البيانات. لكن علينا أولا أن نعرف المعلومات الموجودة ومع من تمت مشاركتها. لا نعرف بعد مدى انتشارها، ولهذا نحن مصرون على المضي قدما في الإجراءات القانونية حتى النهاية”.

    وأكدت أن هذه الأحداث “حطمت تماما قناعة المسلمين في هولندا بأن التعاون مع الدولة والشفافية والحوار قد يحول دون تعرضهم للتمييز”.

    من جانب آخر، قال النائب عن حزب “دينك” دوغوكان أرغين إن إجابات وزارة الشؤون الاجتماعية عن الأسئلة البرلمانية بشأن هذه القضية لم تكن مرضية.

    ورأى أرغين أن الدولة الهولندية “تبنت سياسة تعسفية تجاه المسلمين، مبنية على انعدام الثقة واستبعادهم”.

    وتابع: “قالوا لنا لا نعرف كيف حدث هذا، ولم يكن هذا هدفنا، كنا فقط نحاول مراقبة الشباب الذين يسافرون إلى سوريا”.

    وحذر النائب الهولندي من أن مؤسسات حكومية قد تواصل استخدام هذه البيانات رغم الأمر الصادر عن هيئة حماية البيانات الشخصية، وقد تؤثر هذه المعلومات سلبا على فرص المسلمين في التوظيف بالقطاع العام، وقد يتعرضون لاستجواب غير مبرر في البنوك، حسب قوله.

    بدوره، قال رئيس “مجلس الاتصال بين الدولة والمسلمين” محسن كوكطاش إن التحقيقات بين عامي 2016 و2019 أجريت سرا بالتعاون بين البلديات وهيئة التنسيق الوطني لمكافحة الإرهاب.

    وأوضح أن “الباحثين ذهبوا إلى المساجد من دون أن يقولوا إنهم يجرون أبحاثا، وتصرفوا كما لو كانوا من المصلين. أجروا تحقيقات دقيقة جدا، مثل من يتحدث مع من، ومن على خلاف مع من”.

    ووصف تلك التحقيقات بأنها أشبه بالتجسس، مشيرا إلى أن الوزارة لم تعلن عنها من تلقاء نفسها، بل كشفت عنها صحيفة هولندية.

    ورأى كوكطاش أن إتلاف البيانات وحده لا يكفي، داعيا إلى معالجة انعدام الثقة الذي خلفته القضية لدى المسلمين.

    وقال: “يسود الآن شعور لدى المسلمين بأنهم جميعا تحت المراقبة. لم نعد نعامل بوصفنا مواطنين عاديين، بل نشعر بأنه مهما فعلنا سنتعرض للتمييز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايرن ميونخ يترقب حسم الدوري أمام ماينز وسط تعثر ليفركوزن

    لندن – المغرب اليوم

    ستتاح أول فرصة لفريق بايرن ميونخ، لاستعادة لقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) يوم السبت، وقال أولي هونيس، الرئيس الشرفي للنادي إنه لا يوجد أحد يستحق التتويج بهذا اللقب أكثر من مهاجم الفريق هاري كين.

    ولم يفز قائد المنتخب الإنجليزي كين /31 عاما/ بلقب بطولة كبرى، حيث خسر مرتين في نهائي كأس الرابطة عامي 2015 و2021، ونهائي دوري أبطال أوروبا في 2019 مع ناديه السابق توتنهام، بالإضافة لخسارته نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين في 2020 و2024 مع المنتخب الإنجليزي.

    وانضم كين إلى ميونخ في عام 2023 مقابل مبلغ قياسي للنادي بلغ 100 مليون يورو (114 مليون دولار)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رحيل البابا..

    يونس جنوحي

    رحيل البابا فرانسيس عن عُمر ناهز 88 سنة ذكّر الجميع بالصرخة الأخيرة التي أطلقها الرجل في قمة الصخب حول الأحداث الدامية التي عرفها العالم.

    البابا فرانسيس زار المغرب سنة 2019 وحظي الاستقبال الذي خصصه له الملك باهتمام كل وسائل الإعلام حول العالم.

    وقبل فرانسيس، زار البابا يوحنا بولس الثاني المغرب واستقبله الملك الراحل الحسن الثاني. وعندما فتح المغرب سفارته لدى الفاتيكان، وهي خطوة ببعد روحي وليس سياسي دبلوماسي، استقبل البابا يوحنا الملك محمد السادس وكان اللقاء تاريخيا.

    حسب دراسات المؤرخين فإن علاقات المغرب مع الفاتيكان تعود إلى العهد الموحدي حيث توجد مخطوطات تؤرخ لمراسلات بين سلاطين المغرب والكرسي الرسولي.

    الملك الراحل محمد الخامس سبق أن بعث عبد الله إبراهيم، الذي كان وزيرا أول سنة 1956، في زيارة رسمية إلى الفاتيكان.

    وقبل هذه المهمة، سبق للملك الراحل محمد الخامس أن استقبل أهم شخصيتين فرنسيتين تحظيان بتقدير الكنيسة في فرنسا وأوروبا عموما.

    الأب مارتان أحد الشخصيتين، وهو راهب فرنسي تتلمذ على يد البابا في الفاتيكان وينتمي إلى طائفة مسيحية تحظى بشهرة وشعبية واسعتين في الجنوب الفرنسي.

    استقبال الملك الراحل محمد الخامس للأب مارتن جاء في سياق محموم، في عز الحرب التي تخوضها ضده الإدارة الفرنسية.

    الأب مارتن جاء إلى المغرب سنة 1953 بتوجيه مباشر من البابا الذي أعانه في مهمته وشجعه على الاستقرار نواحي منطقة أزرو، حيث لا يزال دير تومليلين موجودا إلى اليوم.

    جاء الأب مارتن إلى المغرب وسرعان ما اندمج هو ورهبانه الذين جاؤوا معه في هذه المهمة، مع سكان المنطقة.

    يقول مارتن في كتاب Bendictine and Moor، أي طائفة البينديكتين والمغاربة، إن البابا اشترط عليه شخصيا ألا يمارس أي أنشطة تبشير بين المغاربة لكي يسمح له بالرحيل صوب المغرب.

    وحسب هذا الكتاب الذي أنجزه باحثان أمريكيان سنة 1967 بعد زيارتهما إلى الأب مارتان، فإن رهبان تومليلين كانوا ضد الحماية الفرنسية، بل توترت علاقتهم مع المقيم العام بسبب إيوائهم للمقاومين، وتقديمهم الشاي لعدد من السجناء المغاربة المحكومين بالأشغال الشاقة في الأطلس.

    استُدعي الأب مارتان إلى الرباط لكي يوبخه العسكري ممثل المقيم العام، وكتب إلى البابا يحكي له كيف أن الفرنسيين يضيقون عليه في خلوته الروحية.

    كما أن الأب مارتان كان صديقا حميما للشخصيات الوطنية المغربية مثل الوزير الأول البكاي، إذا كانا صديقين منذ كان الأخير باشا مدينة صفرو قبل الاستقلال، ثم المحجوبي أحرضان بحكم الانتماء إلى نواحي المنطقة، وإدريس المْحمدي الذي كان قطبا استقلاليا مهما وتسببت علاقته مع الأب مارتان في مشاكل للدير والرهبان مع المقيم العام. ثم المهدي بن بركة الذي كان يحضر في الدير أثناء اجتماعات يعقدها الأب مارتان أسبوعيا لتقريب وجهات النظر بين الوطنيين المغاربة ورجال أعمال فرنسيين وتبادل الآراء حول القضية المغربية وتصور استقلال المغرب عن فرنسا.

    وفي إحدى المرات عندما كان فرنسيون بصدد مغادرة الاجتماع في تومليلين، وهم غاضبون بسبب صلابة موقف بن بركة ورفضه وجهة نظرهم، التفت أحدهم إلى الأب مارتان وقال له بالحرف: “كان الله في عون المغاربة إذا كان سوف يحكمهم مثل هؤلاء”. لقد كان الفرنسيون لا يتصورون مغربا بدون فرنسا. لكن الأب مارتان، مبعوث البابا، كان يرى المغرب من منظور مغاير عبر نافذة الدير ولباس الرهبان. واختار أن يقضي ما تبقى من حياته بين المغاربة.

    رحلت فرنسا وبقي الأب مارتان.

    علاقة شخص البابا مع المغرب يمكن اعتبارها أقدم قناة تواصل بين الفاتيكان وبلد مسلم. وأنظار العالم كله الآن سوف تتابع فوهة المدخنة أثناء طقوس اختيار بابا جديد، وسوف يصفقون للبابا الذي سوف يصيح بدوره رافضا للدم والقتل، علّ أحدا ما يسمعه هذه المرة.. من يدري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد بوطيب يجبر فيفا على معاقبة الزمالك

    تلقى نادي الزمالك المصري، أمس الأربعاء، ضربة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما توصل بإشعار رسمي يفيد بفرض عقوبة إيقاف القيد على الفريق، وذلك على خلفية نزاع مالي مع مهاجمه السابق، الدولي المغربي خالد بوطيب.

    وأوضح عمرو أدهم، عضو مجلس إدارة الزمالك، في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي، أن اللاعب المغربي ما يزال يطالب بالحصول على 983 ألف يورو، من إجمالي مستحقاته المالية التي تبلغ نحو 2.4 مليون يورو، مشيرا إلى أن إدارة النادي قد سددت جزءًا كبيرًا من هذا المبلغ في وقت سابق.

    وأشار أدهم إلى أن تأخر النادي في سداد الدفعات المتبقية خلال الأشهر الماضية، تسبب في صدور قرار جديد من “فيفا” يقضي بإيقاف قيد اللاعبين، مما يضع النادي في مأزق حقيقي قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

    وأكد المسؤول الزملكاوي أن الإدارة تسعى لتسوية الملف بشكل عاجل، عبر تسديد ما تبقى من مستحقات بوطيب قبل فتح باب القيد، مؤكدا أنه “بمجرد السداد، سيتم رفع العقوبة فورا”.

    يذكر أن خالد بوطيب لعب للزمالك خلال موسم 2019/2020، قبل أن يغادر القلعة البيضاء دون التوصل بكافة مستحقاته، ما دفعه إلى اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية “الطاس”، والتي حكمت لصالحه بالمبلغ الكامل.

    ويحترف بوطيب حاليا في صفوف فريق “باو فسي” الفرنسي بالدرجة الثانية منذ سنة 2023، كما سبق له الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي تحت قيادة الفرنسي هيرفي رونار خلال الفترة ما بين 2016 و2019.

    ظهرت المقالة خالد بوطيب يجبر فيفا على معاقبة الزمالك أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صانع حلويات مغربي يدخل موسوعة غينيس بأطول كعكة فراولة في العالم

    و م ع

    دخل صانع الحلويات المغربي، يوسف الگاتو، اليوم الأربعاء، موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بإعداده أطول كعكة فراولة في العالم.

    وتم إعداد “كعكة الفراولة” العملاقة، التي يبلغ طولها 121.88 مترا، داخل حلبة للتزلج بمدينة أرجونتوي، في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

    وكان هذا الرقم مسجلا منذ سنة 2019 باسم مجموعة من صناع الحلويات الإيطاليين، الذين تمكنوا آنذاك من إعداد “كعكة” بطول 100.48 متر.

    وتمكن يوسف الگاطو، المُقيم في فرنسا، من تحقيق هذا الإنجاز في ظرف 24 ساعة فقط، وذلك بدعم من عدد من كبار الطهاة الفرنسيين وفريق من الحرفيين المغاربة في فن الحلويات.

    وللتحقق من صحة هذا الرقم القياسي، شهدت الفعالية حضور حكام من موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب يوسف الگاطو عن “فخره” الكبير بهذا الإنجاز، الذي تحقق بفضل مساعدة فريق يضم مهنيين مغاربة وحرفيين فرنسيين مرموقين، من بينهم الشيف نيكولا بيرناردي، الحائز على لقب “أفضل صانع في فرنسا”.

    وأوضح أن تحضير هذه الكعكة العملاقة، التي بلغ وزنها 1.2 طن، تطلب استعمال نحو 4000 بيضة، و150 كلغ من السكر، و560 كلغ من الكريمة، و350 كلغ من الفراولة.

    وبعد أن تم تأكيد الرقم القياسي من قبل لجنة التحكيم التابعة لموسوعة “غينيس”، دُعي الجمهور، الذي كان يضم جالية مغربية كبيرة، لتذوق الكعكة في أجواء احتفالية بهيجة.

    كما تم توزيع أجزاء من الكعكة على دور المسنين ومستشفى المدينة، بالإضافة إلى رجال الإطفاء والهلال الأحمر.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها صانع الحلويات المغربي الشاب تحديات مماثلة، حيث أبدع سنة 2020، في إعداد “غاليت دي روا” (Galette des Rois) عملاقة بطول 20 مترا. كما حصلت مؤسسته في سنة 2021 على المركز الثاني في مسابقة أفضل “كرواسون” على مستوى منطقته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي يوسف الگاتو يدخل موسوعة غينيس بإعداده أطول كعكة فراولة في العالم من قلب باريس

    باريس – في إنجاز غير مسبوق على الساحة الدولية لفنون الحلويات، نجح صانع الحلويات المغربي يوسف الگاتو، المقيم في فرنسا، اليوم الأربعاء، في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد أن قام بإعداد أطول كعكة فراولة في العالم بطول مذهل بلغ 121.88 مترا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم مجموعة من الطهاة الإيطاليين سنة 2019.

    وقد تم تحضير هذه الكعكة العملاقة داخل حلبة للتزلج بمدينة أرجونتوي الواقعة بضواحي العاصمة باريس، وسط حضور جماهيري واسع، كان من بينه عدد كبير من أبناء الجالية المغربية بفرنسا، إلى جانب وسائل الإعلام وممثلي موسوعة “غينيس”.

    إنجاز مغربي بتوقيع فريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المالية ترفض مشروع إصلاح الجبايات المحلية وتحذر من الإقصاء والارتباك المؤسساتي

    العمق المغربي

    عبرت النقابة الوطنية للمالية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضها القاطع للمنهجية الأحادية التي اعتمدت في إعداد وتمرير مشروع القانون رقم 14.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، دون فتح أي حوار أو تشاور مع المعنيين المباشرين بتنفيذ هذا الورش، وعلى رأسهم موظفات وموظفو الخزينة العامة للمملكة.

    وفي بيانها الصادر اليوم الثلاثاء، توصلت به “العمق”، نددت النقابة بكون المشروع الذي صادقت عليه الحكومة في مجلسها المنعقد بتاريخ 10 أبريل 2025، وتمت إحالته على البرلمان يوم الجمعة 18 أبريل، “يشكل خرقا صريحا لمبدأ التشاركية والحوار”، الذي يعتبر أحد ركائز إصلاح المنظومة الجبائية المحلية.

    وسجلت النقابة بقلق كبير ما سمته “الإصرار الغريب” على تمرير مشروع قانون يحدث تغييرا جوهريا في مهام واختصاصات المصالح الخارجية للخزينة العامة، من خلال تفويت تحصيل رسوم السكن والخدمات الجماعية للإدارة الجبائية المحلية، دون أي توضيح لمسار التنزيل أو تقديم ضمانات حول حماية المسار المهني للموظفين المعنيين.

    وأكدت النقابة أن هذا التوجه سيربك نظام التدبير اللاممركز للمداخيل، الذي شكل على مدى سنوات دعامة أساسية في تمويل ميزانيات الجماعات الترابية، كما سينعكس سلبا على مداخيلها، بالنظر إلى التجربة المحدودة للإدارة الجبائية المحلية في هذا المجال، وغياب التنسيق المعلوماتي واللوجستي مع باقي المتدخلين.

    واعتبرت الهيئة ذاتها أن استبعاد مديرية الخزينة العامة من مسار إعداد المشروع يشكل تجاهلا غير مفهوم لدور مؤسسي وإداري ومالي قائم، داعية إلى تقديم أجوبة واضحة بشأن مصير ما يفوق 300 موظف تم تكوينهم وتعيينهم سنة 2022 في إطار توزيع اختصاصات التحصيل.

    وحرصت النقابة على التذكير بأن تمرير هذا النص في صيغته الحالية، دون تصحيح اختلالاته الجوهرية، سيمس بمكتسبات الشغيلة المالية، وعلى رأسها التعويضات التحفيزية المرتبطة بتحصيل الرسوم، وسيفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة، كإلغاء التخصصات أو إعادة نشر الموظفين خارج المهام التي تم إعدادهم لها.

    وختمت النقابة بيانها بالدعوة إلى فتح حوار عاجل ومسؤول مع الوزارة الوصية، قصد تدارك الانزلاقات المرتقبة، وضمان تنزيل عقلاني ومنسجم للإصلاح، في احترام تام لمبادئ العدالة الإدارية والتوازن المؤسساتي والاستقرار المهني.

    وفي هذا السياق، حذر الدكتور جواد لعسري، أستاذ المالية المحلية بجامعة الحسن الثاني، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، من خطورة هذا التعديل، معتبرا أن البرلمان سيوضع في قلب خلافات جانبية”، مشددا على أن الاحترام الواجب لاستقرار النصوص القانونية والمؤسسات الدستورية يفرض رفض المشروع حماية لهيبة البرلمان ومصداقية التشريع”.

    ودعا العسري، ضمن تصريحه لجريدة “العمق”، منتصف الشهر الجاري، إلى فتح نقاش جدي حول منظومة الجبايات المحلية برمتها والقطع مع مقاربة الكر والفر في التشريع، التي تضر بمؤسسات الدولة وتربك جهود التخليق وترشيد التدبير العمومي، داعيا إلى التمييز بين الإصلاح الذي يقتضي تدخلا تشريعيا والإصلاح الذي يحتاج فقط قرارات إدارية أكثر جرأة.

    واعتبر العسري أن هذا التعديل الجديد لا علاقة له بقانون الإطار رقم 69.19 الذي حاولت الحكومة الاستناد عليه في الورقة التقديمية، كما أوضح ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة، مبرزا أن قانون الإطار تم إعداده سنة 2019، والتعديل الأول لقانون الجبايات الترابية كان في السنة الموالية (2020)، متسائلا لماذا لم يتم اعتماد هذا التنزيل آنذاك وتم تأجيله حتى الآن؟ وما علاقة قانون الإطار في الأصل بنقل الاختصاص من الخزينة العامة إلى المديرية العامة للضرائب ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يمثل المغرب في جنازة البابا فرنسيس

    كشف أسقف الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، عن مشاركة ولي العهد الأمير مولاي الحسن في جنازة البابا فرنسيس ممثلاً للمملكة المغربية.

    جاء ذلك في تصريح للأسقف خلال وجوده بمدينة الفاتيكان للمشاركة في مراسم التشييع، التي ستقام يوم السبت المقبل على الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش في ساحة بازيليك القديس بطرس، حسب ما أعلن عنه الفاتيكان. وتوفي البابا فرنسيس، أمس الإثنين 21 أبريل 2025، عن عمر يناهز 88 عاماً، إثر جلطة دماغية مفاجئة.

    وبعث أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى نيافة الكاردينال جيوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، حاضرة الفاتيكان، إثر وفاة قداسة البابا فرانسوا الأول، عن عمر ناهز 88 عاما.

    وكان البابا فرنسيس، قد عاد الأحد 23 مارس الماضي إلى الفاتيكان، بعد أسابيع من الاستشفاء قضاها في مستشفى “جيميلي” بروما، حيث خضع للعلاج من التهاب رئوي مزدوج.

    ومما جاء في برقية الملك محمد السادس إلى نيافة الكاردينال: “لقد علمنا ببالغ الأسى وعميق التأثر بوفاة قداسة البابا فرانسوا الأول، تقبله الله بواسع الرحمة والغفران في ملكوته الأعلى”.

    وبهذه المناسبة الأليمة، يضيف الملك: “نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى العالم المسيحي، وبخاصة الكنيسة الكاثوليكية الموقرة بأصدق عبارات التعازي والمواساة في فقدان شخصية دينية متميزة كرست حياتها لخدمة المبادئ السامية للبشرية جمعاء، والقيم المثلى المشتركة للإيمان والحرية والسلام، والمحبة والتضامن بين مختلف الشعوب، كما ظلت حريصة على الدعوة إلى ضرورة حماية وصيانة البيئة التي تحتضن الإنسانية بأسرها والعناية بشؤونها”.

    وحرص الملك محمد السادس على استحضار ما ميز حياة الراحل الحافلة بالبذل والعطاء، لافتا إلى أنه “كان يدعو إلى مكافحة التهميش والفقر والدفاع عن الكرامة الإنسانية، واستنكاره، بالخصوص، للظروف المحيطة بآفة الهجرة غير الشرعية، فضلا على حثه الدؤوب على ترسيخ قيم السلم والحوار والتسامح والتعايش بين الأديان السماوية”.

    كما ذكّر الملك بالزيارة التاريخية التي قام بها البابا إلى المغرب في مارس 2019، وإسهامها في “تعزيز وتزكية الطابع المتميز للعلاقات المتينة التي تربط المملكة المغربية وحاضرة الفاتيكان، والتي توجت بتوقيع “إعلان القدس” الذي يدعو إلى ضمان حق أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، في حرية الولوج إلى المدينة المقدسة لأداء شعائرهم الخاصة بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره