Étiquette : 2019

  • “الساعة الإضافية”.. جدل متجدد ومطالب بالتخلي عنها

    رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب، إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن “الساعة الإضافية” والعودة إلى “الساعة القانونية” للمملكة.

    ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت “غرينيتش+ساعة” مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

    ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

    وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

    وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح “استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة”، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

    وفي مارس 2019، أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

    وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق “حصيلة إيجابية” بشكل عام.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ »كاف » يغازل منتخبات منطقة جنوب إفريقيا قبل كأس أمم إفريقيا بالمغرب

    قالت الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، إن منطقة جنوب إفريقيا مع تحقيقها لقبين فقط في تاريخ كأس أمم إفريقيا، تتطلع إلى تحقيق طموحات قارية غير مسبوقة عندما تنطلق النهائيات المرتقبة في المغرب.

    وأضاف الموقع الرسمي للكونفيدرالية، ستحظى منطقة اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم « كوسافا » لأول مرة في تاريخ المنافسة، بعدد قياسي من المنتخبات المشاركة، حيث ستتنافس 7 منتخبات في البطولة الأهم في القارة، خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    وتضم المنتخبات الممثلة لمنطقة جنوب إفريقيا هي: أنغول، بوتسوانا، جزر القمر، موزمبيق، جنوب إفريقيا، زامبيا، زيمبابوي.

    وستكون هذه هي المرة الأولى التي ستشارك من منطقة « كوسافا » بهذا العدد من المشاركين منذ توسيع « الكاف » للنهائيات من 16 إلى 24 منتخبا في نسخة مصر 2019.

    وتعتبر جنوب إفريقيا (1996) وزامبيا (2012) هما المنتخبان الوحيدان من جنوب القارة اللذان توجا باللقب منذ انطلاق المنافسة في عام 1957.

    وتحمل زامبيا الرقم القياسي كأكثر منتخب من منطقة « كوسافا » مشاركة في النهائيات، حيث ستكون هذه المشاركة رقم 19 لـ »شيبولوبولو »، فيما تستعد جنوب إفريقيا لمشاركتها رقم 12، بينما ستخوض أنغولا النهائيات للمرة العاشرة.

    وستعود بوتسوانا وجزر القمر للمشاركة في النهائيات في ثاني ظهور لهما، حيث كانت آخر مشاركة لبوتسوانا في نسخة 2012، بينما قدمت جزر القمر أداءً مميزًا في ظهورها الأول في نسخة 2021، حيث وصلت إلى دور الـ16 في النهائيات.

    وستواجه منتخبات جنوب إفريقيا تحديات كبيرة في دور المجموعات خلال النهائيات.

    وأوضح التقرير الذي نشرته الكونفدرالية، أنه ستكون النهائيات القارية فرصة كبيرة لمنتخبات جنوب إفريقيا لإثبات مكانتها أمام أقوى الفرق في القارة مع استمرار تضييق الفجوة في كرة القدم الإفريقية، كما تم مشاهدته في نهائيات كوت ديفوار الأخيرة ومسابقات الأندية للرجال والسيدات.

    وبالنظر إلى المجموعات، ستواجه زامبيا وجزر القمر معركة صعبة أمام البلد المضيف، المغرب، وعملاق غرب إفريقيا، مالي، في المجموعة الأولى، فيما ستكون منطقة جنوب إفريقيا ممثلة في المجموعة الثانية، بثلاثة منتخبات، حيث ستتنافس أنغولا، جنوب إفريقيا، وزيمبابوي مع حامل الرقم القياسي، مصر.

    وستواجه بوتسوانا الأبطال السابقين، السنغال، إلى جانب الكونغو الديمقراطية والبنين في المجموعة الثانية، بينما ستواجه موزمبيق في المجموعة السادسة حامل اللقب، كوت ديفوار، الكاميرون والغابون.

    المجموعات التي ستتنافس فيها منتخبات منطقة جنوب إفريقيا في النهائيات القارية:

    – المجموعة الأولى: المغرب، مالي، زامبيا، جزر القمر

    – المجموعة الثانية: مصر، جنوب إفريقيا، أنغولا، زيمبابوي

    – المجموعة الرابعة: السنغال، الكونغو الديمقراطية، بنين، بوتسوانا

    – المجموعة السادسة: كوت ديفوار، الكاميرون، الغابون، موزمبيق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجريمة الإرهابية.” أبو سيف”.. آخر مغاربة القاعدة (الحلقة28)

    واحدة من أشهر قضايا مكافحة الإرهاب في المغرب، ستقضي غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف في سلا خلال مارس 2019، بخمس سنوات حبسا نافذا في حق المدعو “أ. س.”، الملقب بـ”أبي سيف” المغربي

    ينشر موقع “le12.ma” سلسلة حلقات حول حرب المغرب المفتوحة على الإرهاب تحت عنوان “الجريمة الإرهابية.. “دواعش” مسلحة في قبضة مخابرات المملكة”.

    وترفع حلقات هذه السلسلة، الستار عما لا يعرفه المغاربة من حقائقَ وأسرار تخص خلايا “داعش” النائمة في هذه البلاد الآمنة. وتُسقط الحلقات، قناع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “داء العطب قديم”.. هل تنجح وصفة بورقية في علاج أسقام التعليم؟

    عبد المالك أهلال

    عيّن الملك محمد السادس، أمس الجمعة، رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خلفا للحبيب المالكي. ويأتي هذا التعيين في سياق نقاش واسع حول وضعية المدرسة المغربية، في ظل التحديات المرتبطة بجودة التعليم، تكافؤ الفرص، وإصلاح المناهج.

    وُلدت رحمة بورقية سنة 1949 بمدينة الخميسات، وهي أستاذة جامعية متخصصة في علم الاجتماع. شغلت عدة مناصب أكاديمية وإدارية، من بينها رئاسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية، حيث كانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في المغرب. كما سبق لها أن أدارت الهيئة الوطنية للتقييم التابعة للمجلس الذي تتولى اليوم رئاسته، وكانت عضوا بأكاديمية المملكة المغربية.

    حصلت بورقية على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، ونالت جوائز أكاديمية مرموقة، من بينها جائزة “مالكولم كير” في الولايات المتحدة عام 1988، إلى جانب دكتوراه فخرية من جامعات دولية. كما ألقت محاضرات في جامعات أمريكية وأوروبية وعربية، وعملت مستشارة لعدد من المنظمات الدولية. ونشرت العديد من الأبحاث حول المجتمع المغربي، باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، ومن بين مؤلفاتها “الدولة، السلطة والمجتمع”، و”النساء.. ثقافة ومجتمع المغرب العربي”، و”المرآة والخصوبة”. كما كانت عضوا في اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة.

    ويأتي تعيين بورقية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في سياق متسم بتساؤلات حادة حول واقع التعليم في المغرب. فقد كانت بورقية من المنتقدين للسياسات التعليمية المتبعة، حيث دعت مرارًا إلى إصلاح جذري للمنظومة التربوية، معتبرةً أن الوصفات السابقة للمجلس لم تفلح في تجاوز أعطاب التعليم. ويطرح هذا التعيين العديد من الأسئلة حول الاستراتيجيات التي سيتم تبنيها لمواجهة التحديات الراهنة، وما إذا كانت بورقية قادرة على تقديم حلول جريئة وفعالة للقطاع.

    وفي هذا الصدد، أكد  الخبير التربوي عبد الناصر ناجي، لجريدة “العمق”، أن رحمة بورقية شخصية عارفة بدواليب المجلس بحكم أنها كانت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم عندما كان عمر عزيمان رئيسا للمجلس، مسجلا أن تقاريرها كانت تتسم بالموضوعية والصرامة العلمية، وكثيرا ما أثارت حفيظة الجهات المعنية بها نظرا لحرصها على تسمية الأشياء بمسمياتها.”

    وأضاف ناجي رئيس جمعية أماكن لجودة التعليم أن تعيين بورقية على رأس المجلس قد يعزز وظيفته التقييمية، خاصة وأن هذا الجانب المهم في أدوار المجلس شهد بعض التراجع خلال فترة رئاسة المالكي.

    كما يُنتظر، حسب الخبير التربوي، أن ينفتح المجلس أكثر على المجتمع، من أجل تعزيز التواصل واعتماد مقاربة تشاركية تمهّد للتفكير الجماعي حول مستقبل المدرسة المغربية ما بعد 2030، وهو الأفق المحدد لتفعيل الإصلاح المستند إلى الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار.

    وأشار المتحدث إلى أن أنه من المتوقع أن يفتح ورش تقييم تطبيق هذا الإصلاح، لا سيما ونحن في الثلث الأخير من المدة الزمنية المحددة له (2015-2030). وأكد في هذا الصدد أن إصلاح التعليم يظل مسؤولية الحكومة، إذ إنها الجهة المخولة بتنفيذ السياسات العمومية، في حين أن المجلس يقتصر دوره على تقديم الاقتراحات ذات الطابع الاستشاري، مما يجعل العديد من توصياته، رغم وجاهتها، تظل مجرد حبر على ورق.

    وأبرز ناجي أن تعيين رحمة بورقية قد يمنح المجلس زخما جديدا وحضورا أقوى، خاصة إذا أعادت تفعيل الأداة التقييمية الصارمة التي استُعملت مرة واحدة عام 2018 عندما كانت على رأس الهيئة الوطنية للتقييم، والتي تمثّلت في “إطار الأداء”، وهو نظام يعتمد على مؤشرات دقيقة لتقييم تنفيذ الرؤية الاستراتيجية.

    كما أشار إلى أن توجه الحكومة الحالي يسير نحو النأي بنفسها عن القانون الإطار للتعليم، مما يجعل استعادة المجلس لوظيفته التقييمية، بما في ذلك إعادة تفعيل البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات، الذي نُظمت آخر دوراته سنة 2019، أمرا قد يعيد طرح سؤال الشرعية القانونية للإصلاحات التي تتبناها الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع المغرب من وتيرة تنقيبه عن المعادن النادرة في مياهه الجنوبية يثير القلق في جزر الكناري.. وخبير إسباني ينتقد “نوم” حكومة مدريد

    انتقد جونزالو جوميز دي لا كالي، أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية، ما أسماه بـ”نوم” الحكومة الإسبانية، بخصوص استكشاف المعادن الثمينة والنادرة الموجودة في جزر الكناري والمياه القريبة منها، مقابل تسريع المغرب من وتيرة تنقيبه عنها، عبر منح تراخيص لشركات دولية، للبحث عن هذا “الكنز”.

    وقال دي لا كالي، في مقال نشره موقع “eldebate”، إن تحديد المغرب، في سنة 2019، لمياهه الإقليمية، ومنطقته الاقتصادية الخاصة، وجرفه القاري، مثّل “تداخلاً بين التطلعات المغربية فيما يتصل بمياه جزر الكناري، ولكن الأهم من ذلك، فيما يتصل بمواردها المعدنية، أي المعادن النادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرزوكة تستقبل طيور النحام الوردي من جديد بعد غياب سنوات

    وسط سحر كثبانها الذهبية وواحاتها الغناء، أضافت مرزوكة لمسة طبيعية خلابة إلى لوحتها الفريدة هذا العام، حيث عادت طيور النحام الوردي لتحلق مجددًا فوق بحيرة ضاية السريج، في مشهد يأسر القلوب بعد غياب دام لسبع سنوات.

    المشهد كان استثنائيًا، إذ اصطفت أسراب النحام الوردي بأجنحتها المتدرجة بين الأبيض والوردي على سطح المياه الهادئة، في استراحة قصيرة ضمن مسار هجرتها الطويل من جنوب إفريقيا نحو أوروبا.

    عودة هذه الطيور المهاجرة تزامنت مع تجدد الحياة في البحيرات الموسمية للمنطقة، التي امتلأت بمياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها جهة درعة-تافيلالت منذ شتنبر الماضي.

    يقول حميد سيغاوي، أحد المرشدين السياحيين المحليين، “منذ 2019 لم نشهد طيور النحام الوردي في المنطقة، وها هي تعود أخيرًا، مما يضفي سحرًا خاصًا على مرزوكة، ويجذب أنظار السياح وعشاق الطبيعة.”

    إلى جانب ضاية السريج، تضم المنطقة بحيرتين أخريين، عرق الزنيغي وياسمينة، مما يجعلها موطنًا مثالياً لأنواع متعددة من الطيور، من بينها اللقلاق، البط البري، القبرة، والحمام.

    الظاهرة لم تمر دون أن تثير إعجاب السياح، حيث يقول جان فرانسوا، سائح فرنسي جاء لاكتشاف عجائب الصحراء المغربية: “المشهد مبهر! لم أتوقع رؤية هذا التناغم الفريد بين الطبيعة والصحراء والكائنات الحية هنا.”

    هذا الحدث البيئي الاستثنائي يعيد التأكيد على أهمية المحميات الطبيعية في الحفاظ على التوازن البيئي، كما يعزز جاذبية مرزوكة كوجهة سياحية بيئية لمحبي الطيور والطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسيل ترفض نشر التقرير القانوني لإلغاء اتفاقيتي الزراعة والصيد البحري المغرب

    قالت صحيفة الإندبندنتي الإسبانية، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى حماية علاقاته مع المغرب من خلال رفض نشر التقرير القانوني الكامل حول العواقب التي لحقت ببروكسل نتيجة للحكم الذي أصدرته محكمة العدل الأوروبية في أكتوبر الماضي، والذي ألغى الاتفاقيات الفلاحية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

    وأضافت الجريدة الإيبيرية، أن فيسنت مارزا، عضو البرلمان الأوروبي توصل بالتقرير الكامل، وأكذ حذف أجزاء كاملة منه، حسب ما نشره مارزا على حسابه على موقع X، المعروف سابقًا باسم تويتر.

    « المفوضية الأوروبية لا تتفاوض مع الشعب الصحراوي، ولذلك طلبنا هذه الوثائق، التي يحق لنا الاطلاع عليها، فحجبوها »، يقول ممثل حزب كومبروميس في ستراسبورغ. ويرى مجلس الاتحاد الأوروبي أن حذف فقرتين يهدف إلى منع « الإضرار بحماية العلاقات الدولية ».

    وفي 4 أكتوبر 2024، ألغت محكمة العدل الأوروبية، اتفاقيتي الزراعة والصيد البحري مع المملكة المغربية، في حكم نهائي برفض الطعون التي رفعتها المفوضية الأوروبية.

    وحسب مضمون الحكم فإن “الاتفاقيتين لم تستشيرا من سمته “شعب الصحراء’”، معتبرة أن “وجودهما رهين بموافقته”. ووقع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات صيد السمك والزراعة مع المغرب في عام 2019 والتي شملت أيضًا المنتجات من الصحراء المغربية.

    قالت صحيفة الإندبندنتي الإسبانية، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى حماية علاقاته مع المغرب من خلال رفض نشر التقرير القانوني الكامل حول العواقب التي لحقت ببروكسل نتيجة للحكم الذي أصدرته محكمة العدل الأوروبية في أكتوبر الماضي، والذي ألغى الاتفاقيات الفلاحية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

    وأضافت الجريدة الإيبيرية، أن فيسنت مارزا، عضو البرلمان الأوروبي توصل بالتقرير الكامل، وأكذ حذف أجزاء كاملة منه، حسب ما نشره مارزا على حسابه على موقع X، المعروف سابقًا باسم تويتر.

    « المفوضية الأوروبية لا تتفاوض مع الشعب الصحراوي، ولذلك طلبنا هذه الوثائق، التي يحق لنا الاطلاع عليها، فحجبوها »، يقول ممثل حزب كومبروميس في ستراسبورغ. ويرى مجلس الاتحاد الأوروبي أن حذف فقرتين يهدف إلى منع « الإضرار بحماية العلاقات الدولية ».

    وفي 4 أكتوبر 2024، ألغت محكمة العدل الأوروبية، اتفاقيتي الزراعة والصيد البحري مع المملكة المغربية، في حكم نهائي برفض الطعون التي رفعتها المفوضية الأوروبية.

    وحسب مضمون الحكم فإن “الاتفاقيتين لم تستشيرا من سمته “شعب الصحراء’”، معتبرة أن “وجودهما رهين بموافقته”. ووقع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات صيد السمك والزراعة مع المغرب في عام 2019 والتي شملت أيضًا المنتجات من الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تكثف البحث عن زعيم مافيا مخدرات وسط ترجيحات بفراره إلى المغرب

    يونس الميموني

    تشهد مدن الشريط الساحلي الإسباني المقابلة للمغرب استنفارا الأمنيا كبيرا، بعد فرار أحد زعماء أخطر مافيات تهريب المخدرات خلال إجازة مُنحت له خارج السجن بقرار من محكمة قادش، وتُرجّح مصادر إمكانية هروبه إلى المغرب، مستفيدًا من علاقاته الواسعة مع بارونات المخدرات في المنطقة.

    ووفقًا لما أوردته صحيفة الفارو دي سبتة، فإن الفارّ يدعى خيسوس إيريديا، المعروف بلقب “بانتوخا”، ويُعد من كبار تجار المخدرات في منطقة كامبو دي جبل طارق، واشتهر بتورطه في العديد من القضايا القضائية، كما يُدير عصابة إجرامية لها امتداد في مدينة سبتة المحتلة.

    وأضافت الصحيفة، أن محكمة قادش فتحت تحقيقًا حول فرار “بانتوخا”، زعيم عشيرة “لوس بانتوخاس”، بعدما لم يعد إلى السجن عقب انتهاء مدة الإجازة التي سُمح له بها أثناء قضائه لعقوبة سجنية.

    وكان “بانتوخا” يقضي عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات، بعدما أدانته المحكمة في قضية كبيرة تورط فيها أكثر من 28 شخصًا، من بينهم 7 متهمين يقيمون في سبتة المحتلة.

    وتشير ذات المصادر إلى، أن قوات الأمن الإسبانية والجهات القضائية تكثّف جهودها لتحديد مكان اختباء “بانتوخا”، وسط ترجيحات بفراره إلى المغرب، نظرًا لعلاقاته القوية مع شبكات تهريب المخدرات في الشريط الساحلي المغربي.

    وكان زعيم المافيا قد أُدين بتهم متعددة، من بينها الانتماء إلى جماعة إجرامية (ستة أشهر سجنًا)، وارتكاب جريمة ضد الصحة العامة تتعلق بتهريب المخدرات (أربع سنوات وخمسة أشهر وخمسة عشر يومًا سجنًا)، بالإضافة إلى غرامتين ماليّتين بقيمة إجمالية بلغت 1.759.086 يورو. كما تمت تبرئته من تهمتي التستر وحيازة الأسلحة بطريقة غير قانونية.

    يعود اعتقال “بانتوخا” إلى نهاية سنة 2019، خلال عملية أمنية رُصِد خلالها أثناء تنظيمه لشحنة مخدرات تم إحباطها من قبل الحرس المدني الإسباني. وخلال العملية، حاول أحد مساعديه، وهو من سكان سبتة، الاصطدام عمدًا بسيارة تابعة للحرس المدني أثناء محاولته الفرار، مما أدى إلى اعتقاله وإدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تدخل على خط احتجاجات تركيا بعد اعتقال زعيم المعارضة إمام أوغلو

    أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أنه عبر لنظيره التركي، هاكان فيدان، عن قلق الولايات المتحدة إزاء الاحتجاجات والاعتقالات في تركيا عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

    وأشعل اعتقال أكبر منافس سياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد، على ذمة محاكمته بتهمة الفساد، أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقد ونفذت السلطات اعتقالات جماعية في البلاد.

    وقال روبيو لصحفيين، أمس الخميس، على متن طائرة عائدة إلى واشنطن “نراقب الوضع، وعبرنا عن قلقنا، لا نود أن نرى عدم استقرار كهذا في حكم أي دولة خاصة وإن كانت حليفا وثيقا”.

    وأضاف “نتابع التقارير الإخبارية نفسها التي يتابعها الجميع حول ما يجري. نحن قلقون بالتأكيد إزاء هذه الاحتجاجات وإزاء بعض تلك التقارير”.

    ودعا حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إلى استمرار الاحتجاجات. بينما وصف أردوغان، الذي يتخلف عن إمام أوغلو في بعض استطلاعات الرأي، الاحتجاجات بأنها “مسرحية” وحذر المتظاهرين من العواقب القانونية لذلك.

    وقال وزير الداخلية علي يرلي قايا، إن الشرطة اعتقلت 1879 شخصا، منهم 260 محتجزا على ذمة المحاكمة، منذ اندلاع الاحتجاجات يوم الأربعاء الأسبوع الماضي.

    والتقى روبيو وفيدان في واشنطن، الثلاثاء، في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تحسين العلاقات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.

    وكتب روبيو على منصة “إكس” بعد اجتماعه مع فيدان “عبرت عن قلقي بشأن الاعتقالات والاحتجاجات الأخيرة في تركيا”، لكن مصدرا دبلوماسيا تركيا نفى هذا التوصيف.

    وأضاف روبيو “أثرت هذه المسألة مع وزير الخارجية وبالكلمات التي استخدمها الآن بالضبط”، مضيفا أن الولايات المتحدة لن تعلق على “كل” شأن سياسي داخلي في تركيا.

    وأقام ترامب خلال ولايته الأولى “علاقة عمل جيدة للغاية” مع أردوغان، وقال روبيو إن واشنطن ترغب في استئناف هذه العلاقة، مردفا: “إنهما حليفان في حلف شمال الأطلسي. نود التعاون معهم في سوريا وأماكن أخرى”.

    وأدى اتساع الخلافات إلى انحراف العلاقات بين البلدين عن مسار الشراكة الاستراتيجية في السنوات القليلة الماضية.

    وكانت علاقات إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن مع تركيا فاترة بسبب ما اعتبرته روابط وثيقة بين أنقرة وموسكو.

    وتأمل تركيا في بناء علاقة أوثق مع الولايات المتحدة في عهد ترامب الذي ينظر إلى روسيا بإيجابية أكبر.

    وتجاهل ترامب في البداية خلال ولايته الأولى نصائح مساعديه بفرض عقوبات على تركيا لشرائها أنظمة صواريخ دفاع جوي روسية من طراز إس-400 في عام 2019، لكنه اتخذ هذه الخطوة في عام 2020.

    وأدى شراء هذه الأنظمة أيضا إلى استبعاد تركيا من برنامج طائرات إف-35 التي كانت فيه من المصنعين والمشترين. وقالت أنقرة إن استبعادها ظالم وغير قانوني، وطالبت إما بالعودة إلى البرنامج أو استرداد استثماراتها فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: طرد الجزائر لدبلوماسي مغربي رد فعل يائس على هزائم دبلوماسية متتالية

    إسماعيل التزارني

    فسر الخبير في العلاقات الدولية، أحمد نور الدين، طرد الجزائر لنائب القنصل العام المغربي بوهران محمد السفياني، بأنه ردة فعل يائسة تجاه الهزائم الدبلوماسية المتتالية التي منيت بها الجزائر بسبب المغرب.

    وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، في بلاغ أمس الخميس، أن السفياني “شخص غير مرغوب فيه”، وأمهلته 48 ساعة لمغادرة التراب الجزائري، وذلك بسبب “تصرفات مشبوهة تتنافى مع طبيعة ممارسة مهامه”، بحسب زعمها.

    وتندرج هذه الخطوة التي أقدمت عليها الجزائر ، ضمن مسار طويل من التصعيد ضد المغرب بعد أن قطعت علاقاتها الدبلوماسية معه وأغلقت الأجواء في وجه الطيران المدني المغربي بما في ذلك طائرات حجاج بيت الله الحرام المتوجهين إلى مكة المكرمة، يقول أحمد نور الدين في تصريح لجريدة “العمق”.

    واسترسل، “تأتي هذه الخطوة بعد أن اتهمت باطلا المغرب ودون دليل بإشعال الحرائق في بلاد القبائل”، رغم بعدها بحوالي ست مائة كلم عن الحدود المغربية، وبعد استفزازاتها العسكرية في واحة العرجا بفكيك التي طردت منها المزارعين المغاربة أصحاب الأرض، وبعد أن قتلت شبان مغاربة في شاطئ السعيدية.

    كما تأتي أيضا بعد أن فشلت خطتها لخلق حادثة حقوقية في مراكش من خلال المعارض الذي أصبح عميلا، رشيد نقاز، وبعد دق طبول الحرب وحشد جيوشها على الحدود المغربية، فـ”بعد أن أحرقت كل هذه الأوراق لم يعد بجعبتها الشيء الكثير لشحن الرأي العام الجزائري ولفت انتباه الرأي العام الدولي غير طرد ما تبقى من سلك قنصلي مغربي في الجزائر”.

    هزائم متتالية

    وعدد أحمد نور الدين جملة من الهزائم الدبلوماسية التي منيت بها الجزائر بسبب المغرب، ومنها استسلامها، على لسان رئيسها عبد المجيد تبون، أمام تهديداتوزير الداخلية الفرنسي بفرض عقوبات تدريجية متصاعدة إذا لم تغير سلوكها.

    واسترسل “هو ما خضعت له الجزائر دون قيد أو شرط في تناقض تام مع العنتريات التي كانت قد عبرت عنها بعد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء في غشت 2024، حيث سحبت السفير الجزائري من باريس، وأصدرت خارجيتها بلاغات تهدد فرنسا وتحملها مسؤولية ما ستؤول إليه العلاقات بين الجزائر وباريس، ولوحت بمقاطعة تجارية.. ليتضح أنها كانت فقاعات في الهواء”

    ومن هزائم الجزائر أيضا، يضيف الخبير في العلاقات الدولية، الاستسلام أمام إسبانيا التي زارها وزير الداخلية الجزائري في فبراير 2025 لتطبيع العلاقات مع مدريد، بعدما فشلت كل محاولات الابتزاز لتغيير الموقف الاسباني من الصحراء المغربية.

    وأشار إلى أن الجزائر جمدت معاهدة الصداقة والتعاون، وضيقت على الشركات الإسبانية، وسحبت سفيرها لمدة عشرين شهرا، “ليعود خائبا خاضعا دون أن تغير إسبانيا موقفها، ودون أن تجني الجزائر غير الخسائر الاقتصادية والعودة إلى نقطة الصفر بشكل مهين”.

    وتحدث نور الدين عن انبطاح الجزائر أمام الولايات المتحدة، “سعيا لاسترضائها وخوفا من انتقام دونالد ترامب بسبب حملتها ضده سنة 2020 بعد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء”، حيث سارعت أياما بعد فوز ترامب بعهدته الثانية إلى التوقيع على اتفاقية للتعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي مع واشنطن.

    تلا هذا التوقيع، يضيف المتحدث، عرض سخي قدمته الجزائر عبر سفيرها في واشنطن إلى الإدارة الأمريكية لاستغلال مناجم المعادن الثمينة دون قيود أو سقف محدد. “علما أن الجزائر لم تجرؤ على سحب سفيرها من واشنطن بسبب الاعتراف بمغربية الصحراء كما فعلت مع إسبانيا وفرنسا”.

    وتابع أحمد نور الدين أن الجزائر تعرضت لصفعات من داخل الدول العربية والخليجية، خاصة بعد عزلها وإبعادها من لقاء مكة من أجل تحضير القمة العربية في القاهرة، التي خصصت للحرب في غزة، بداية مارس الحالي. وهو دفع تبون إلى مقاطعة هذه قمة القاهرة، معللا ذلك بعبارته الشهيرة “حزّت في نفسي دعوة بعض الدول وإقصاء أخرى”، في إشارة إلى حضور المغرب وإقصاء الجزائر.

    وتنهج الجزائر سياسة تأجيج التوتر مع المغرب إلى أقصى درجاته، لإبقاء الرأي العام الداخلي موجها باستمرار ضد العدو الخارجي، يقول نورد الدين، موضحا أن الجزائر بطردها للدبلوماسي المغربي، لعبت إحدى آخر أوراقها أمام الوضع المتفجر والسوداوي الذي يعيشه النظام العسكري الجزائري داخليا منذ اندلاع الحراك الشعبي فبراير 2019 إلى اليوم.

    آخر الأوراق

    وأوضح أن هذه الخطوة تبدو واحدة من بين آخر الأوراق التي بقيت في يد الجنرالات لشد أعصاب الشعب الجزائري وشحنه بجرعات إضافية من الحقد والكراهية العمياء ضد المغرب وشغل الجزائريين عن مطالبهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من أجل حياة كريمة ومن أجل دولة مدنية يكون فيها العسكر الجزائري خارج اللعبة السياسية.

    وتحاول الجزائر تفادي تفجير المؤسسة العسكرية من الداخل بعد أن باتت تعيش صراعات بين أجنحتها، يقول المتحدث، وآخر حلقة في هذا الصراع هو اعتقال الجنرال عباس مختار قبل يومين ، لينضاف إلى حوالي 40 جنرالا يقبعون في السجون، “لذلك سيشكل طرد نائب القنصل المغربي، حجابا من الدخان للتغطية على هذه الحادثة وعلى الصراع المحتدم داخل قيادة الجيش الجزائري. فالمغرب هو الفزاعة أو البعبع”.

    ووصف الخبير في العلاقات الدولية طرد الدبلوماسي المغربي بـ”العملية الاستعراضية” التي تحاول الجزائر من خلالها “صرف الأنظار عن موجة الاستنكار التي تلاحقها دوليا وداخليا بعد اعتقال المثقف والكاتب بوعلام صنصال بسبب المغرب أيضا ودائما”.

    وأكد الخبير في العلاقات الدولية أنه “بسبب الهوس المرضي للجزائر تجاه المغرب، أصبحت المملكة المغربية تحاصرها من كل الاتجاهات، سواء في سياستها الداخلية أو في سياستها الخارجية، وبذلك تكون الجزائر قد وقعت في الحفرة العميقة التي ظلت تحفرها للمغرب منذ نصف قرن، وعلى نفسها جنت براقش”.

    إقرأ الخبر من مصدره