Étiquette : 2021-2022

  • فيفا: الركراكي أبدع في صناعة مجد الوداد

    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، السبت 12 أبريل 2025، الضوء على إنجاز فريق الوداد الرياضي، حين توج بثنائية دوري أبطال إفريقيا والدوري الوطني الاحترافي الأول موسم 2021-2022، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » أن وليد الركراكي، الذي كان يشرف على قيادة الفريق في الموسم ذاته، « أبدع في صناعة مجد النادي »، مؤكدا أن : « وليد الركراكي قاد الوداد إلى لقب دوري أبطال إفريقيا CAF في موسمه الكامل الوحيد مع الفريق، وهي النتيجة التي أهلتهم لكأس العالم للأندية FIFA، وبعد ذلك عُيّن مدربا للمنتخب المغربي قبل شهرين من مونديال قطر 2022، وكان له الفضل في أن يصبح الأسود أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم ».

    وقال الاتحاد الدولي في موقعه الرسمي:  » حصد الوداد 63 نقطة في موسم 2021/2022، ليصبح أول فريق منذ 19 عاما يُتوّج بالبطولة المغربية مرتين متتاليتين. كان هذا لقب الدوري الثاني والعشرين للقلعة الحمراء، أي ما يُقارب ضعف عدد ألقاب أي فريق آخر، ولكنه الأول على التوالي منذ عام 1991″.

    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، السبت 12 أبريل 2025، الضوء على إنجاز فريق الوداد الرياضي، حين توج بثنائية دوري أبطال إفريقيا والدوري الوطني الاحترافي الأول موسم 2021-2022، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » أن وليد الركراكي، الذي كان يشرف على قيادة الفريق في الموسم ذاته، « أبدع في صناعة مجد النادي »، مؤكدا أن : « وليد الركراكي قاد الوداد إلى لقب دوري أبطال إفريقيا CAF في موسمه الكامل الوحيد مع الفريق، وهي النتيجة التي أهلتهم لكأس العالم للأندية FIFA، وبعد ذلك عُيّن مدربا للمنتخب المغربي قبل شهرين من مونديال قطر 2022، وكان له الفضل في أن يصبح الأسود أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم ».

    وقال الاتحاد الدولي في موقعه الرسمي:  » حصد الوداد 63 نقطة في موسم 2021/2022، ليصبح أول فريق منذ 19 عاما يُتوّج بالبطولة المغربية مرتين متتاليتين. كان هذا لقب الدوري الثاني والعشرين للقلعة الحمراء، أي ما يُقارب ضعف عدد ألقاب أي فريق آخر، ولكنه الأول على التوالي منذ عام 1991″.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة مواسم من الفراغ.. أين اختفى وداد الألقاب

    يمر نادي الوداد الرياضي بمرحلة فراغ غير معتادة، بعد أن عجز للعام الثالث توالياً عن تحقيق أي لقب محلي أو قاري، سواء في البطولة الاحترافية أو كأس العرش أو المنافسات الإفريقية.

    وكان آخر تتويج للفريق الأحمر في البطولة خلال موسم 2021-2022، قبل أن تتناوب فرق الجيش الملكي، الرجاء الرياضي، ونهضة بركان على التتويج باللقب. أما على مستوى كأس العرش، فيعود آخر إنجاز للوداد إلى موسم 2001-2002، حين تفوق على المغرب الفاسي بهدف ذهبي من توقيع محمد العنصري.

    قاريًا، توقفت خزائن الفريق عند لقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2017، بعد الفوز على الأهلي المصري في الدار البيضاء.

    وبذلك، يخرج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتوج رفقة فريقه باريس سان جيرمان بطلا للدوري الفرنسي 

    حسم باريس سان جيرمان صراع الدوري الفرنسي مبكرًا، بإعلانه بطلًا رسميًا للموسم، بعد فوزه الصغير في النتيجة والكبير في المعنى على ضيفه أنجيه بهدف دون رد، ضمن الجولة 28 من “الليغ 1”.

    اللقب جاء هذه المرة بسيناريو مريح، حيث وسّع الفريق الباريسي الفارق إلى 24 نقطة عن أقرب مطارديه، نادي موناكو، ليؤكد تتويجه قبل 6 جولات كاملة من نهاية الموسم.

    وبذلك، يضيف باريس سان جيرمان اللقب رقم 13 إلى خزينته، ليبتعد أكثر في صدارة الأندية الفرنسية الأكثر تتويجًا بالدوري

    هذا التتويج ليس إلا استمرارية لسلسلة سيطرة واضحة، حيث يعد الرابع على التوالي للنادي، بعد أن حمل الكأس في مواسم 2021-2022 و2022-2023 و2023-2024.

    وعلى الجانب الفردي، واصل النجم المغربي أشرف حكيمي كتابة اسمه بحروف من ذهب في صفحات النادي، بعد أن رفع رصيده الشخصي إلى 4 ألقاب دوري مع “البي إس جي”، و8 ألقاب إجمالًا منذ التحاقه بالفريق في صيف 2021.

    باريس سان جيرمان يثبت من جديد أنه ليس مجرد نادٍ في فرنسا، بل مشروع طموح لا يعرف الاكتفاء، يتغذى على البطولات ويواصل طريقه نحو المجد المحلي، وربما قريبًا… الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كربوبي تحلم بنهائي مونديال النساء


    هسبورت – محمد فنكار

    اعتبرت الحكمة المغربية بشرى كربوبي أن بداياتها في هذا المجال لم تكن سهلة؛ بل اجتهدت كثيرا للوصول إلى مكانتها الحالية، مؤكدة أنها تحلم بإدارة نهائي كأس العالم للسيدات وإحدى مباريات “مونديال 2026” للرجال.

    وقالت كربوبي، في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إنها واجهت العديد من التحديات في مسارها التحكيمي؛ لكنها استطاعت أن تحطم كل القيود، وتفرض اسمها في مجال التحكيم على المستويين الإفريقي والدولي.

    وتحدثت كربوبي عن بداياتها مع كرة القدم، والتي سبقت دخولها مجال التحكيم، قائلة: “علاقتي بالرياضة بدأت منذ طفولتي، كنت شغوفة بكرة القدم، ومارستها كلاعبة قبل أن أتجه إلى التحكيم؛ ما جذبني إلى هذا المجال هو القيم التي يحملها، مثل العدالة والانضباط، وهو ما جعلني أرغب في أن أجد لنفسي مكانًا فيه وأساهم في تطويره، رغم كونه مجالا يهيمن عليه الرجال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم يكن قرار دخولها عالم التحكيم أمرا سهلا داخل محيطها الأسري، حيث واجهت الحكمة المغربية في البداية رفضا شديدا، خاصة من أشقائها، وتصف تلك المرحلة بقولها: “كان التحدي الأول الذي واجهته هو إقناع عائلتي، لأنهم كانوا محافظين جدا. في ثقافتنا، كان من غير المقبول أن ترتدي فتاة السروال القصير وتمارس كرة القدم أو تصبح حكمة. أشقائي لم يتقبلوا الأمر بسهولة، وكانت معركة طويلة لإقناعهم.. واجهت أيضا العقلية السائدة في مجتمعنا، حيث كان علي أن أتحمل نظرات النقد والتحفظ، لكنني لم أستسلم”.

    وأشادت كربوبي بالتطور الكبير الذي يشهده التحكيم النسائي في القارة الإفريقية، مؤكدة أن الحكمات الإفريقيات أصبحن حاضرات بقوة في مختلف البطولات، قائلة: “التحكيم النسائي في إفريقيا يتقدم بخطى ثابتة نحو التميز. اليوم، نحن موجودات في كل البطولات، من كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 و20 سنة، إلى “الشأن” وكأس الأمم الإفريقية للكبار، سواء كحكمات ساحة أو في غرفة الفيديو. هذا التقدم هو نتيجة عمل كبير من لجنة التحكيم بـ”الكاف”، التي تمنحنا المزيد من الفرص لإثبات جدارتنا”.

    وعن اللحظات الأبرز في مسيرتها، أكدت كربوبي أن كل مباراة أدارتها تمثل محطة مهمة في مشوارها؛ لكنها تفتخر بإنجازات معينة قائلة، حيث تفتخر أنها أول حكمة مغربية وعربية وإفريقية أدارت نهائي كأس العرش للرجال موسم 2021-2022.

    أما على الصعيد القاري، فتوقفت عند كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في كوت ديفوار، مضيفة: “كان لي شرف إدارة مباراة بين نيجيريا وغينيا بيساو؛ لكن اللحظة الأهم كانت في النهائي، حيث كنت الحكمة الرابعة. ذلك سيظل محفورا في ذاكرتي”.

    وواصلت الحديث عن المحافل الدولية التي شاركت فيها: “على مستوى الفيفا، يبقى أعظم إنجاز لي هو المشاركة في كأس العالم للسيدات بأستراليا ونيوزيلندا، وكذلك في الألعاب الأولمبية، حيث أتيحت لي فرصة إدارة نصف نهائي أولمبياد باريس”.

    بعد تتويجها بجائزة أفضل حكمة في إفريقيا خلال حفل جوائز “الكاف” الأخير، علقت كربوبي قائلة: “كانت لحظة فرح لا توصف وشعورا بالفخر الكبير. هذه الجائزة تعني لي الكثير؛ لكنها في الوقت ذاته مسؤولية إضافية. الوصول إلى القمة أمر صعب، لكن البقاء فيها أصعب، وهذا ما يحفزني على مواصلة العمل بجد للحفاظ على هذا المستوى”.

    ووجهت كربوبي رسالة ملهمة إلى الجيل الجديد، قائلة: “النجاح في هذا المجال ليس سهلا؛ لكنه ممكن. هناك أربع قيم أساسية يجب التحلي بها: العزيمة، العمل الجاد، التضحية، والتواضع. وهناك أيضا كلمتان أكررهما دائمًا: الاستمرارية والمثابرة، لأن النجاح لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى إصرار لا يتوقف”.

    بالحديث عن المستقبل، كشفت كربوبي عن طموحها الأكبر في السنوات المقبلة: “هدفي هو الحضور في كأس العالم للرجال 2026، وإدارة مباريات عديدة هناك. كما أنني مرشحة لكأس العالم للسيدات 2027، وأطمح إلى أن أدير النهائي، فهذا سيكون التتويج الحقيقي لمسيرتي”.

    واختتمت كربوبي حديثها برسالة قوية، تؤكد من خلالها أن وجودها في الساحة التحكيمية ليس مجرد إنجاز شخصي؛ بل خطوة نحو ترسيخ مكانة المرأة في مجالات كانت حكرا على الرجال: “أنا هنا لأثبت أن المرأة قادرة على النجاح في كل المجالات، بما فيها التحكيم. لقد واجهت صعوبات كثيرة، لكنني لم أستسلم. أتمنى أن تستمر مسيرتي في إلهام المزيد من الفتيات لخوض هذا التحدي وتحقيق أحلامهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تتحدى الفلاحة ظاهرة الجفاف بالمغرب

    تعيش الفلاحة الوطنية واحدة من أصعب فتراتها، في ظل تفاقم أزمة الجفاف التي تضرب البلاد للعام الخامس على التوالي. فمع تراجع التساقطات المطرية إلى مستويات مقلقة، يواجه القطاع الفلاحي، الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدر رزق لملايين المغاربة، تحديات غير مسبوقة تتراوح بين شح الموارد المائية وتقلص المساحات المزروعة، فضلا عن تداعيات ذلك على الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي.

    في ظل هذه الظروف، تتجه الأنظار إلى الاستراتيجيات الحكومية والتدابير المتخذة لمواجهة الأزمة، بالإضافة إلى الابتكارات التكنولوجية والممارسات الزراعية المستدامة التي قد تشكل طوق نجاة للقطاع.

    في هذا التقرير، نسلط الضوء على تداعيات الجفاف على الفلاحة المغربية، ونستعرض الحلول الممكنة لضمان استدامة الإنتاج الفلاحي في مواجهة التقلبات المناخية.

    النعمان اليعلاوي

     

    يُعد الجفاف من أبرز التحديات التي تواجه الفلاحة المغربية، حيث يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي، نقص الموارد المائية وارتفاع أسعار المواد الغذائية. في السنوات الأخيرة، شهدت البلاد موجات جفاف متتالية أثرت سلبًا على القطاع الفلاحي الذي يساهم بحوالي 14 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويوفر نحو 40 في المائة من فرص العمل.

    ووفقًا لبيانات وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، تراجعت معدلات التساقطات المطرية خلال موسم 2022-2023 بنسبة حوالي 60 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي العادي البالغ 600 ملم. في بعض المناطق، لم تتجاوز التساقطات 200 ملم، مما أدى إلى جفاف الأراضي الزراعية وانخفاض منسوب السدود.

    ويمثل إنتاج الحبوب جزءًا أساسيًا من الفلاحة لكنه سجل انخفاضًا حادًا بنسبة 67 في المائة خلال موسم 2021-2022، حيث لم يتجاوز الإنتاج 3.4 ملايين طن مقارنة بالمعدل السنوي البالغ 9.8 ملايين طن. تضررت الزراعات المعتمدة على الأمطار مثل الشعير والقمح، ما أدى إلى تراجع المساحات المزروعة بنسبة 50 في المائة كما تراجعت الموارد العلفية الطبيعية، مما تسبب في انخفاض القطيع الوطني بنسبة حوالي 20 في المائة بسبب ارتفاع تكاليف العلف واضطرار العديد من الفلاحين إلى بيع ماشيتهم.

    انخفضت نسبة ملء السدود إلى أقل من 30 في المائة في بعض المناطق، مثل سد المسيرة، الذي يعد ثاني أكبر سد في المغرب، حيث لم يتجاوز مستوى الملء 10 في المائة وتقلصت الموارد المائية الجوفية بسبب الاستغلال المفرط، ما أدى إلى جفاف العديد من الآبار التقليدية.

    فضلا عن ذلك ارتفعت أسعار الخضر والفواكه بنسبة 30 في المائة في الأسواق المحلية بسبب انخفاض الإنتاج. وأجبر الجفاف العديد من الفلاحين الصغار على الهجرة نحو المدن بحثًا عن فرص عمل، مما زاد من الضغط على المدن الكبرى. واضطرت الحكومة إلى استيراد أكثر من 4 ملايين طن من الحبوب لتعويض النقص، ما أدى إلى ارتفاع فاتورة الاستيراد وتأثيره على الميزان التجاري.

    ولمواجهة آثار الجفاف، أطلقت الحكومة عدة برامج، من بينها برنامج خاص لدعم الفلاحين بقيمة 10 مليارات درهم لمساعدة المتضررين وتوفير الأعلاف المدعمة. كما تم توسيع مشاريع تحلية المياه، مثل محطة الدار البيضاء التي من المتوقع أن توفر 300 مليون متر مكعب سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع الزراعات المقاومة للجفاف مثل زراعة الزيتون والصبار، وتنويع مصادر الري بالتقنيات الحديثة.

    أصبح الجفاف تحديًا هيكليًا للفلاحة الوطنية ما يتطلب استراتيجيات مستدامة لضمان الأمن الغذائي والحد من تأثيرات التقلبات المناخية، علما أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والحلول المستدامة يعد الحل الأمثل لمواجهة هذا التحدي المتزايد.

     

    الشعير المستنبت.. بديل الأعلاف في ظل الجفاف

    في خطوة مبتكرة لمواجهة تحديات ندرة الأعلاف وارتفاع أسعارها، تم إطلاق مشروع جديد يعتمد على تقنية استنبات الشعير المخصص للأعلاف داخل حاضنات ذكية يتم التحكم فيها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. ويتيح هذا النظام إنتاج ما بين 80 كيلوغراماً إلى طن من الشعير المستنبت يومياً، وهو ما يعادل محصول سبعة هكتارات من الكلأ على مدار العام.

    وقال محمد العربي، مسؤول التسويق بالمشروع، إن الشعير المستنبت يمثل بديلاً واعداً يوفر ما يقارب 50 في المائة من احتياجات الأعلاف الخضراء، خصوصاً في ظل محدودية الأراضي الفلاحية وتزايد الطلب على المنتجات الغذائية. وأوضح العربي أن المشروع يأتي استجابةً للمنافسة المتزايدة بين زراعة المحاصيل الموجهة للاستهلاك البشري وتلك المخصصة لعلف الماشية، ما دفع الحكومات إلى استيراد اللحوم والحيوانات الحية لسد النقص في الإنتاج المحلي.

    ويشير الخبراء إلى أن نقص الموارد العلفية يعد من أبرز العقبات التي تواجه تنمية الإنتاج الحيواني، حيث لا تحصل الماشية في العديد من المناطق على كفايتها من المغذيات اللازمة لضمان إنتاجية عالية. ومن هنا، سعت الأبحاث العلمية إلى تطوير حلول بديلة، من ضمنها تقنية استنبات الشعير التي تسمح بإنتاج أعلاف خضراء بجودة عالية وباستهلاك محدود للمياه والطاقة.

    ووفقاً للعربي، فإن وحدة إنتاجية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 3 أمتار مربعة، قادرة على إنتاج 80 كيلوغراماً من العلف يومياً، وهو ما يكفي لإطعام ثماني بقرات أو 40 رأساً من الأغنام أو 100 دجاجة. كما أن هذا النظام يقلص استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 100 في المائة مقارنة بالزراعات التقليدية، حيث يعتمد على ري دقيق ومقنن، فضلاً عن كونه موفراً للطاقة بفضل إمكانية تشغيله عبر الشبكة الكهربائية أو أنظمة الطاقة البديلة.

    وأضاف المتحدث أن المشروع لا يقتصر على الضيعات الصغيرة ومربي الماشية فقط، بل يمتد ليشمل المزارع الكبرى التي اقتنى بعض أصحابها حاضنات قادرة على إنتاج خمسة أطنان يومياً من الشعير المستنبت. غير أن سعر هذه الحاضنات، الذي يصل إلى 14 مليون سنتيم، لا يزال يشكل عائقاً أمام العديد من الفلاحين. وأوضح العربي أن تصنيع هذه الحاضنات داخل المغرب يساهم في ارتفاع تكلفتها، لكنه أعرب عن أمله في إطلاق برنامج دعم حكومي لتسهيل اقتنائها، نظراً لدورها المهم في مواجهة أزمة الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف.

    ويعد هذا المشروع نموذجاً للابتكار في القطاع الفلاحي، حيث يسعى إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على استيراد الأعلاف، مما يساهم في دعم المزارعين وضمان استدامة الإنتاج الحيواني في المغرب.

    السقي بالدرون.. التكنولوجيا في خدمة الري

    شهد القطاع الفلاحي المغربي تطورًا ملحوظًا مع تبني التقنيات الحديثة، ومن أبرزها استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في عمليات السقي. ويُعَدُّ هذا الابتكار استجابة للتحديات المناخية وشح الموارد المائية، ويهدف إلى تحسين كفاءة استخدام المياه وضمان استدامة الإنتاج الزراعي.

    وحسب مختصين في المجال الفلاحي، فإن استعمالات الدرون في المجال الفلاحي تساعد بشكل كبير على مراقبة دقيقة للمحاصيل تُمكِّن الدرونات المزارعين من جمع بيانات دقيقة حول حالة الأراضي والمحاصيل، مما يساعد في اكتشاف الأمراض والآفات في مراحلها المبكرة وتحديد المناطق التي تحتاج إلى اهتمام خاص.

    بالإضافة إلى توجيه السقي بدقة من خلال تحليل الصور الجوية والبيانات المستشعرة، يمكن للدرون تحديد المناطق الجافة وتوجيه عمليات الري بشكل دقيق، مما يقلل من هدر المياه ويحسن إنتاجية المحاصيل، وزيادة الإنتاجية التي تُساهم الدرون في زيادة كفاءة العمليات الزراعية، حيث يمكنها معالجة 12 هكتارًا بواسطة علاجات الصحة النباتية في غضون ساعة واحدة، مقارنةً بمعالجة الجرارات لهكتارين فقط، مما يزيد الإنتاجية بنسبة 600 في المائة، زيادة على الوصول إلى المناطق الوعرة، حيث تُتيح الدرون الوصول إلى المناطق التي يصعب على الآلات التقليدية الوصول إليها، مثل التلال والتضاريس شديدة الانحدار، مما يحسن تغطية المحاصيل.

    بالإضافة إلى ذلك، شهد المغرب تطوير طائرات درون محلية الصنع مخصصة للأغراض الفلاحية، مثل طائرة (ماسد- إم 6) (MASD-M6)، التي تُعَدُّ تقنية مبتكرة لمعالجة المحاصيل الزراعية جوًا.

    وفي تصريح لجريدة «الأخبار»، أكد الحسين فلاح، صاحب ضيعة فلاحية في منطقة الشاوية، أن «تبني تقنية الطائرات بدون طيار (الدرون) في عمليات السقي بضيعتنا جاء استجابة للتحديات المناخية الحالية، خاصة شح المياه، بهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية وضمان استدامة الإنتاج الفلاحي».

    وأوضح فلاح أن تقنية الدرون تتيح مراقبة دقيقة لاحتياجات المحاصيل وتوجيه السقي إلى المناطق التي تتطلب ذلك بالضبط، مما يقلل من هدر المياه ويزيد من فعالية العمليات الزراعية. وأضاف أن هذا المشروع «يعكس التزامنا بتبني أحدث التقنيات لضمان استدامة القطاع الفلاحي في منطقتنا، ونأمل أن يكون نموذجًا يُحتذى به في المغرب وخارجه».

    وأشار الحسين فلاح إلى أن استخدام الدرون في السقي الفلاحي يُعتبر خطوة مبتكرة نحو تحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل التغيرات المناخية وشح الموارد المائية. وأكد أن هذه التقنية ستساهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية، مما يعود بالنفع على الفلاحين والاقتصاد الوطني بشكل عام.

    وفي ختام تصريحه، دعا فلاح الجهات المعنية والفلاحين إلى دعم وتبني مثل هذه المبادرات التقنية الحديثة، التي تسهم في تطوير القطاع الفلاحي وتحقيق الأمن الغذائي للمملكة.

    التكنولوجيا الحيوية في مواجهة التغيرات المناخية

    يواجه القطاع الفلاحي تحديات كبيرة، نتيجة التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي وتجعله عرضة للجفاف والملوحة وانتشار الأمراض والآفات. وفي ظل هذه الإكراهات، أصبح من الضروري تبني حلول علمية وتقنية متطورة تساهم في تعزيز صمود القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي. وفي هذا السياق، توفر التكنولوجيا الحيوية الحديثة، سيما التسلسل الجيني والنسخ الجيني والتعبير الجيني، إمكانيات هائلة لتحسين النباتات والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    ويعد برنامج التكنولوجيا الحيوية لتنمية الفلاحة الوطنية إحدى المبادرات الرائدة التي تهدف إلى استغلال هذه التقنيات المتقدمة لتحسين الزراعات ذات الأهمية الاستراتيجية مثل الأركان، التمر، الحبوب والأشجار المثمرة. ويسعى البرنامج إلى تعزيز الاستفادة من الموارد الجينية عبر توظيف تقنيات حديثة كالتسلسل الجيني والإعلاميات الحيوية، مما يساهم في تحسين أصناف زراعية أكثر قدرة على مقاومة الضغوط البيئية والإحيائية.

    وحقق المعهد الوطني للبحث الزراعي تقدمًا ملموسًا في تسريع برامج الانتقاء الزراعي، حيث تمكن من توصيف دقيق للأصناف النباتية المهددة وتحليل العوامل الممرضة التي تؤثر عليها. ويهدف هذا الجهد إلى زيادة عدد الأصناف المدرجة في السجل الرسمي، ما يسهم في توفير أصناف جديدة ذات إنتاجية مرتفعة وقدرة أكبر على التكيف مع الظروف القاسية.

    وفي إطار دعم برنامج الإنتاج المخبري لشتلات نخيل التمر، تم اعتماد تقنيات التصنيف الجيني باستخدام الواسمات الجزيئية، مما مكن من التحقق من هوية وصحة الشتلات المنتجة مختبريًا. بالإضافة إلى ذلك، شهد البحث في مجال الأركان ونخيل التمر تطورات ملحوظة من خلال استكشاف التسلسل الجيني لهذه الأشجار واستثمار النتائج المحصلة في تحسين برامج الانتقاء والمحافظة عليها.

    إن التقدم الحاصل في مجال التكنولوجيا الحيوية يمثل فرصة كبيرة لتطوير القطاع الفلاحي، حيث يتيح تقنيات مبتكرة تعزز مناعته ضد التحديات البيئية والمناخية. ويعد الاستثمار في البحث العلمي والتطوير الزراعي خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستدامة الزراعية وضمان الأمن الغذائي للأجيال القادمة.

    تحلية مياه البحر.. حلول مستدامة للسقي

    يُعَدُّ اعتماد المغرب على تحلية مياه البحر خيارًا استراتيجيا لمواجهة تحديات ندرة المياه وضمان استدامة القطاع الزراعي. ويهدف هذا التوجه إلى توفير أكثر من 1.7 مليار متر مكعب سنويًا من المياه المحلاة بحلول عام 2030، مما سيسهم في تلبية احتياجات القطاع الزراعي.

    ومن بين المشاريع التي تشكل تجارب مميزة في هذا الجانب، مشروع سقي 5000 هكتار في الداخل، حيث يُعتبر هذا المشروع مبتكرًا، ويستند إلى منهجية متكاملة تشمل الماء والطاقة والتغذية. ويهدف إلى إنشاء وحدة لتحلية مياه البحر لاستخدامها في الري الزراعي، مما يعزز التنمية المستدامة في المنطقة.

    بالإضافة إلى مشروع تحلية مياه البحر لسقي سهل اشتوكة وتزويد أكادير الكبير بالماء الصالح للشرب، يهدف هذا المشروع إلى الحفاظ على الفرشة المائية لشتوكة، المهددة بالتوغل البحري، وتأمين الري في هذه المنطقة الزراعية

    الحيوية، بالإضافة إلى تزويد منطقة أكادير الكبرى بالمياه الصالحة للشرب، وسيتم استخدام الطاقات المتجددة، مثل الطاقة الريحية والشمسية، في تشغيل محطات تحلية مياه البحر، وهو التوجه الذي يهدف إلى خفض تكلفة الإنتاج وتقليل التأثيرات البيئية، مما يعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية لهذه المشاريع.

    وحسب أرقام رسمية، فإنه يتم العمل على زيادة إنتاج المياه المحلاة إلى 1.424 مليار متر مكعب بحلول عام 2030. من هذه الكمية، سيتم تخصيص حوالي 490 مليون متر مكعب للري الزراعي، مما يعزز الأمن الغذائي واستدامة القطاع الفلاحي في البلاد، ومن خلال هذه المشاريع والمبادرات، يسعى القطاع الفلاحي في بلادنا إلى تعزيز سيادته المائية وضمان استدامة موارده الطبيعية، مع التركيز على تلبية احتياجات القطاع الزراعي الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسرد.. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على سلسلة مشاريع سوسيو اقتصادية

    صادقت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بأوسرد، اليوم الأربعاء بمقر ملحقة الإقليم بالداخلة، على سلسلة مشاريع ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية.
    وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم أوسرد، محمد رشدي، صادق أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، في إطار برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا برسم سنة 2025، على مشروع حفر أثقاب مائية بجماعتي أوسرد وبئر كندوز وذلك بتكلفة تبلغ 1,58 مليون درهم.
    كما تمت في إطار نفس البرنامج المصادقة على مشروع ربط المركب التربوي بمركز بئر كندوز بالماء والكهرباء، بغلاف مالي يناهز 330 ألف درهم.
    وبخصوص المشاريع المبرمجة في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة برسم سنة 2025، فقد ر صدت لها ميزانية إجمالية تقدر ب 1,68 مليون درهم وصادق أعضاء اللجنة على مشروع بناء مركز جهوي لمرضى القصور الكلوي بشراكة مع شركة التنمية المحلية “الداخلة للتهيئة و التنمية” بتكلفة تناهز 1,35 مليون درهم.
    وشملت المشاريع أيضا دعم تسيير مركز الاستقبال الكركرات (50 ألف درهم) و تهيئة باحة مركز الاستقبال الكركرات بالتشجير (100 ألف درهم) و دعم تسيير مركز الاستقبال بئركندوز (100 ألف درهم) و دعم تسيير مركز الاستقبال الفقمة (80 ألف درهم). كما تدارس أعضاء اللجة وصادقوا، في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، على اتفاقية خاصة بمواكبة مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بين اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية مواكبة للتأطير والإدماج الإقتصادي بأوسرد، وذلك بتكلفة إجمالية تناهز (400 ألف درهم).
    وبالمناسبة ذاتها، تمت الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل التعاونيات وبناء وتجهيز سوق تضامني بإقليم أوسرد في إطار محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني برسم سنة 2025.
    كما صادقوا على تحويل الاعتمادات المتبقية (638.950 درهم) برسم سنوات 2021-2022-2023-2024، والمخصصة لتمويل مشاريع محور دعم ريادة الأعمال لتمويل مشاريع جديدة في نفس المحور، وسيتم تخصيص مبلغ 250 ألف درهم من هذه الاعتمادات المتبقية لتغطية مصاريف تسيير منصة الشباب برسم سنة 2025.
    وتمت أيضا المصادقة خلال هذا الاجتماع على ملحق رقم 2 الخاص بتمديد العمل بالاتفاقية رقم 01/2022/P3 المتعلقة بتسيير منصة الشباب.
    وبخصوص المشاريع المبرمجة في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة برسم سنة 2025 والتي ر صد لها مبلغ إجمالي يناهز 1,13 مليون درهم، فقد صادق أعضاء اللجنة على بناء مركز للتوحد (273 ألف درهم) واقتناء سيارة إسعاف مجهزة (600 ألف درهم) وذلك ضمن محور صحة الأم والطفل.
    أما في ما يخص محور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، فقد صادق أعضاء اللجنة على مشروع الدعم المدرسي الابتدائي و الإشهادي (50 ألف درهم) وتجهيز المكتبة المدرسية عبد الله كنون (165 ألف درهم) ومشروع الرياضة الإلكترونية في المدرسة لتنمية المهارات الرقمية والذهنية (25 ألف درهم) والأيام المفتوحة للمسرح المدرسي ببئركندوز (25 ألف درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: 40% من المغاربة يُقِرُّون بتراجع تعنيف النساء

    أظهرت بيانات إحصائية لـ”البارومتر العربي” أن 40 في المئة من المغاربة يعتبرون أن العنف ضد النساء قد تراجع خلال السنة الماضية وأن 67 في المئة من المستطلعين يرون أن المرأة المغربية قادرة على تلقي المساعدة من الشرطة إذا تعرضت للإساءة.

    وفي محور التصورات حول معدلات العنف ضد المرأة، أوردت خلاصات استطلاع “البارومتر العربي” حول “العنف ضد المرأة ومصادر الدعم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، أن “عددا كبيرا من المواطنين يقولون في كل من المغرب (40 بالمئة) وموريتانيا (31 بالمئة) إن العنف ضد النساء قد قل”.

    وبخصوص باقي الدول المستطلع مواطنوها، أورد الاستطلاع، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “عدداً كبيراً من الناس في خمس من سبع دول شملها الاستطلاع إن العنف ضد النساء قد زاد على مدار العام المنقضي”، مبرزا أنه “في تونس (54 بالمئة) ولبنان (42 بالمئة) والعراق (40 بالمئة) والأردن (39 بالمئة) وفلسطين (38 بالمئة) كان الرد الأكثر تكررا على السؤال هو أن العنف ضد النساء قد زاد”.

    وبشكل أكثر تفصيلاً، أورد المصدر ذاته أن “هناك انقساما جندريا واضحا وصارخا في نسب الردود على السؤال في أغلب الدول”، مشيراً إلى أنه “في المغرب فقط يتفق أغلب الرجال والنساء على أن العنف ضد النساء قد قلَّ خلال العام المنقضي”.

    وبلغة الأرقام التي وظَّفها الاستطلاع، لفت “البارومتر العربي” إلى أن “42 بالمئة من النساء المغربيات و39 بالمئة من الرجال المغاربة يرون أن العنف ضد النساء تراجع”.

    ورغم قول أغلب النساء في الدول التي شملها الاستطلاع بأن العنف الجندري قد زاد، يسجل الاستطلاع أن الاتجاه العام يُعدُّ إيجابياً، لافتاً إلى أنه “منذ استطلاع الدورة السابعة في 2021-2022 تراجعت كثيراً نسب النساء اللائي قلن إن العنف ضدهن قد زاد في السنة المنقضية، إذ تراجع كثيراً في كل من فلسطين (16 نقطة مئوية) والأردن (15 نقطة) والمغرب (14 نقطة) والعراق (14 نقطة) وتونس (9 نقاط)”.

    وسجل الاستطلاع ذاته أنه “حتى مع قول عدد كبير من المواطنين في دول عديدة بزيادة العنف الجندري في السنة المنقضية، فهذا العدد أقل نسبة مقارنة بالاستطلاع السابق”، مبرزاً أن “إقبال المواطنين في الدورة الثامنة (2023-2024) مقارنة بالدورة السابعة (2021-2022) على القول بتراجع العنف زاد”.

    وفي أغلب الدول، يسجل الاستطلاع أنه “تبين أن مصدر الدعم والمساعدة للنساء اللاتي يواجهن الأذى أو العنف هو القريب الذكر”، مسجلا أنه “رغم أن القريب الذكر لم يكن الاختيار الأول في المغرب أو تونس، فهو خيار للكثيرين في البلدين بواقع 60 بالمئة من المغاربة و49 بالمئة من التونسيين”.

    وبالنسبة لباقي الدول التي شملها الاستطلاع، أوردت الإحصائيات أن “القريب الذكر هو الخيار الأكثر ذكراً لدى السؤال حول لمن تلجأ المرأة المعنفة لالتماس الدعم”، لافتاً إلى أن أنه “شكل في موريتانيا (74 بالمئة) ولبنان (68 بالمئة) والأردن (65 بالمئة) وفلسطين (66 بالمئة) والعراق (52 بالمئة)”.

    وفي ما يتعلق بمعدلات الثقة في تلقي المساعدة من الشرطة، أورد الاستطلاع أن 67 في المئة من المغاربة و56 في المئة من التونسيين يرون أن المرأة المعرضة للأذى يمكنها طلب المساعدة من الشرطة إذا تعرضت للإساءة.

    وأوضح المصدر ذاته أن النساء ينزعن في كافة الدول التي شملها الاستطلاع إلى قدر أكبر من الثقة في الشرطة مقارنة بالأقارب الذكور في ما يخص دعم النساء المعنفات، مستدركاً أنه في تونس وفلسطين فقط تقول نسب أعلى من النساء إن الشرطة قادرة على دعم النساء المعنفات.

    واعتبر الاستطلاع أن الاختلاف في معدلات الثقة الإجمالية في الشرطة والتصور بقدرة الشرطة على المساعدة في العنف ضد النساء يُسلط الضوء على الطبيعة الحساسة للتعامل مع الإساءة والأذى، مورداً أنه رغم ثقة النساء في الشرطة، فهن لا يرين بالضرورة أن الشرطة قادرة على مساعدتهن في التعامل مع الأذى والإساءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. المغرب يستهدف أسواق آسيوية لتوسيع نطاق صادراته من الخضر والفواكه


    العمق المغربي

    يستعد المغرب لتعزيز حضوره في أسواق جنوب شرق آسيا من خلال بعثة تجارية مرتقبة في أبريل 2025، تستهدف كلًّا من سنغافورة وماليزيا، وذلك في إطار مشروع تقوده منظمة الأغذية والزراعة (FAO) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، بالتعاون مع “MOROCCO FOODEX”، بهدف توسيع نطاق صادرات المغرب من الفواكه والخضروات الطازجة والمجمدة إلى واحدة من أسرع الأسواق نموًا في هذا القطاع عالميًا.

    وتتضمن البعثة التجارية، وفق موقع “east-fruit”، برنامجًا مكثفًا يبدأ بوصول الوفد المغربي إلى سنغافورة يوم 21 أبريل، حيث ستُعقد اجتماعات ثنائية بين المصدرين المغاربة والمستوردين وتجار التجزئة في سنغافورة يوم 22 أبريل، وبعد ذلك، سينتقل الوفد إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم 23 أبريل، حيث سيتم تنظيم اجتماعات مماثلة في 24 أبريل، يليها زيارات ميدانية يوم 25 أبريل قبل المغادرة في 26 أبريل.

    وتعتمد عملية اختيار المشاركين المغاربة، وفق المصدر، على معايير تشمل التحقق من حجم الإنتاج والتصدير، والخبرة السابقة في التصدير، والاستعداد للتعاون مع المستوردين في سنغافورة وماليزيا، بالإضافة إلى معرفة خصوصيات السوق في جنوب شرق آسيا والتكاليف اللوجستية ومتطلبات المنتجات. ومن المقرر أن يتم تمثيل كل شركة مغربية بمدير تنفيذي أو مسؤول رفيع المستوى لضمان مستوى عالٍ من التفاوض واتخاذ القرار.

    واعتبر المصدر أن المغرب يُعَدُّ من الدول الرائدة في تصدير المنتجات الطازجة والمجمدة، حيث يتمتع بسمعة قوية في الأسواق الأوروبية والبريطانية والكندية، وهو ما يسعى إلى استثماره في اختراق أسواق جديدة في آسيا.

    وتشمل المنتجات المغربية التي تحظى باهتمام خاص في المنطقة كالحمضيات الفاخرة والتوت الأزرق الطازج، وأصناف الطماطم المميزة، والتمور المغربية الفاخرة، بالإضافة إلى الأفوكادو الطازج الذي يمنح المغرب ميزة تنافسية موسمية، والتوت المجمد الذي يشهد طلبًا متزايدًا في صناعة الأغذية المجمدة المزدهرة في جنوب شرق آسيا.

    ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماعات الثنائية ما بين 10 إلى 15 مستوردًا وتاجر تجزئة من كل من سنغافورة وماليزيا، حيث سيتم تنسيق اللقاءات بجدول زمني محدد، بحيث يدوم كل اجتماع 20 دقيقة لضمان أعلى مستوى من الكفاءة في التواصل والتفاوض.

    تأتي هذه البعثة في إطار جهود المغرب لتنويع أسواقه التصديرية، في ظل التحديات المناخية التي تؤثر على القطاع الزراعي، وموجات الجفاف التي عرفتها المملكة في السنوات الأخيرة.

    ويشار إلى أن “MOROCCO FOODEX” هي مؤسسة عمومية مستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات، أنشئت سنة 1986 تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومنذ ذلك الحين وهي تراهن على خدمة قطاع المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية الموجهة إلى التصدير.

    في سياق آخر، كشفت دراسة جديدة أعدتها “جمعية أطاك” المغرب عما اعتبرته أوجه الخلل البنيوي في تدبير الموارد المائية والسياسات الزراعية، وما ترتب عليهما من تأثيرات سلبية على السيادة الغذائية والعدالة الاجتماعية بالمغرب.

    بحسب الدراسة، المعنونة ب “واقع تدبير الثروة المائية بالمغرب: استحواذ، نهب وتسليع”، يمثل القطاع الزراعي أكبر مستهلك للمياه بالمغرب، حيث يستحوذ على أكثر من 85% من الموارد المائية المتاحة، مع ذلك لا يروي سوى 19% من الأراضي الزراعية المستغلة.

    وأبرزت الدراسة أن السياسات الزراعية تركز على دعم الزراعات الموجهة للتصدير على حساب المزروعات الأساسية كالقمح والقطاني. هذا التوجه، المدعوم بإعفاءات ضريبية وإعانات مالية كبيرة، خدم بالأساس كبار الفلاحين والشركات المرتبطة بالسوق الدولية، فيما همّش صغار المزارعين والزراعات المعيشية.

    وأوضحت أن التصدير المكثف للمحاصيل “عالية القيمة”، مثل الفواكه والخضروات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية، يستهلك كميات ضخمة من المياه، مما يضاعف من حدة أزمة الجفاف التي يعاني منها المغرب. وذكرت الدراسة أن السياسات الفلاحية أسهمن في تعميق هذا التوجه، لتخصيصها استثمارات ضخمة لدعم الزراعة التصديرية، بينما ظلت المزروعات الغذائية التي تعتمد على الأمطار، والتي تشكل نحو 60% من الإنتاج الغذائي، مهملة.

    وعلى الرغم من التضحيات المائية والسيادية، كشفت الدراسة أن الميزان التجاري الزراعي يعاني من عجز مزمن، حيث تغطي الصادرات الفلاحية 52% فقط من كلفة الواردات. في موسم 2021-2022، سجل إنتاج الحبوب انخفاضاً بنسبة 69% مقارنة بالعام السابق، مما دفع المغرب إلى استيراد أكثر من نصف احتياجاته من الخارج، ليظل تحت رحمة تقلبات السوق العالمية وأزمات التغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50% من حالات الإفلاس تحدث قبل السنة الخامسة للمقاولة

    ما فتئ صغار المقاولين المغاربة ينبهون للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن إفلاس هذه المؤسسات التي تشكل عصب النسيج الإنتاجي الوطني من حيث التعداد. وكانت أرقام رسمية قد أنذرت بإفلاس 33 ألف مقاولة خلال سنة 2023، من بينها 99 في المئة عبارة عن مقاولات صغرى ومتوسطة، لكن استمرار “تجاهل” الحكومة لهذه الفئة من المقاولات وفقا لمسؤوليها، يوحي بإفلاس أكثر من 40 ألف مقاولة برسم 2024.

    وتعد منظومة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي والابتكار بالمغرب، وتضطلع بدور حيوي في إحداث فرص الشغل والتنويع والإدماج الاقتصادي، غير أنها تواجه تحديات خاصة من قبيل الولوج إلى التمويل، وبيئة اقتصادية تطبعها أزمات متتالية، مرتبطة بتداعيات جائحة كوفيد19 والجفاف والظرفية الاقتصادية الدولية.

    وأقر وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، في جواب عن سؤال كتابي حول ارتفاع معدل إفلاس المقاولات الصغرى جدا والصغيرة والمتوسطة، تقدم به رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، بأن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تحقق نسبة 26 في المئة من إجمالي رقم المعاملات، و35 في المئة من القيمة المضافة.

    ومع ذلك، اعتبر السكوري أن “ظاهرة تصفية المقاولات أو وفاتها ظاهرة عادية في جميع بلدان العالم، وتقع بصفة خاصة في السنوات الأولى من عمر المقاولة”، إذ كشف تقرير للمرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (2021-2022) عن مكامن هشاشة مالية هذه المقاولات، مما يؤدي لشطب العديد منها، حتى قبل أن تبلغ مرحلة النضج.

    وأضاف: “في الواقع، فإن 50 في المئة من عمليات الشطب تهم مقاولات يقل عمرها عن 5 سنوات مما يبرز أهمية مواكبة المقاولات في سنواتها الأولى، وهذا ما تحاول الوزارة الاستجابة له عبر المؤسسات التابعة لها، وعلى رأسها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات”.

    وأفاد بأنه يتم دعم المقاولات الصغيرة لكي تتجاوز أزماتها بتخفيف أعبائها انطلاقا من استفادتها من برامج السياسات النشيطة للتشغيل على غرار برنامجي “تحفيز” و”إدماج”، وكذا الاستفادة من الملتقيات ودورات التشبيك فيما بين المقاولات ومن دورات تكوينية لدى مؤسسات التكوين المهني والجمعيات المهنية.

    وفي ما يتعلق بالتدابير المتخذة، أورد السكوري أنه جرى “تحسين جودة المواكبة التقنية لحاملي المشاريع والمقاولين بصفة عامة، وذلك لتعزيز حظوظهم في الحصول على التمويل بصفة عامة والتمويل البنكي بصفة خاصة”. وفي هذا الإطار حرصت الوزارة، يضيف المتحدث، من خلال برنامج “أنا مقاول” على تقديم خدمات مواكبة من الجيل الجديد تهم التكوين وتعزيز القدرات والاستشارة.

    وفصل السكوري هذه الخدمات، حسب الفئة المستهدفة، بأنها توفر عرض مواكبة لدعم المقاولات الصغيرة جدا (باستثناء المقاول الذاتي)، التي يبلغ رقم معاملاتها ما بين مليون حتى 10 ملايين درهم، ويشمل الاستفادة من مواكبة تقنية وتعزيز القدرات خلال مرحلة التأسيس والتطوير وفي مختلف مراحل النمو عبارة عن خدمات استشارية بتكلفة لا تتجاوز سقف 100.000 درهم و20.000 درهم في المتوسط لكل مقاولة صغيرة.

    وبالنسبة لدعم المقاولين الذاتيين، فالعرض الحكومي يشمل التكوين في مجال بناء القدرات (شيك تكوين)، من خلال التكوين الجماعي لمتوسط 10 أشخاص بتكلفة تقدر ب 2000 درهم لكل مستفيد؛ وكذا (استشارة شيك) وهي عبارة عن خدمة فردية في الإدارة والتسيير بتكلفة لا تتجاوز سقف 10000 درهم لكل مستفيد، وتسيير (شيك التسيير) لدعم الأنشطة المحاسبية والضريبية والإدارية والقانونية لمدة ثلاث سنوات محاسبية بتكلفة لا تتجاوز سقف 1000 درهم لكل مستفيد.

    وأكد الوزير أن الوحدات الاقتصادية غير المهيكلة حظيت بدورها باهتمام الحكومة، من خلال عرض (شيك تكوين)، و”هو عبارة عن خدمة بناء القدرات الجماعية للوحدات الاقتصادية العاملة في القطاع غير الرسمي من خلال التكوين الجماعي لعشرة أشخاص بتكلفة محددة في 2000 درهم لكل مستفيد”.

    كما تدعم الحكومة الإيجار، لتسهيل الوصول إلى العقار لفائدة الوحدات الإنتاجية غير المهيكلة المنتقلة إلى القطاع المهيكل أو التي عبرت عن رغبتها واهتمامها بالتحول إلى القطاع الرسمي. ويحدد دعم الإيجار في 50 في المئة من سومة الكراء على ألا يتجاوز في جميع الأحوال سقف 10.000 درهم.

    وبشأن التمويل البنكي، فـ”حرصا من الوزارة على اتخاذ التدابير الضرورية من أجل دفع المؤسسات البنكية نحو تمويل المشاريع المقاولاتية للشباب، تم التوقيع على هامش إطلاق برنامج “أنا مقاول” على اتفاقية مع “تمويلكم”، الهدف منها تعزيز حظوظ حاملي المشاريع فيما يتعلق بالتمويل البنكي، وذلك عبر مواكبة المستفيدين من أجل الولوج إلى التمويل عبر منصة Fin-rea، فضلا عن تمكينهم من خدمة مجانية لربط الاتصال بين حاملي المشاريع وأزيد من 10 أبناك” يخلص المسؤول الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا.. بنفيكا يعبر إلى ثمن النهائي على حساب موناكو

    اقتنص بنفيكا البرتغالي بطاقة التأهل الى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتعادل أمام ضيفه موناكو الفرنسي (3-3) في إياب الملحق المؤهل، مستفيدا من فوزه ذهابا خارج أرضه 2-1.

    وتناوب على تسجيل ثلاثية بنفيكا كل من التركي كيريم أكتوركوغلو (22)، واليوناني فانجيليس بافليديس (76 من ركلة جزاء) ومواطن الأول أوركون كوكجو (84)، فيما سجل الياباني تاكومي مينامينو (32) ومهاجم المنتخب الوطني إلياس بن صغير (51)، والبديل النيجيري جورج ايلينيخينا (81) أهداف موناكو، الذي فر ط مرتين بتقدمه.

    ويلتقي بنفيكا في ثمن النهائي برشلونة الإسباني أو ليفربول الإنجليزي.

    وكان بنفيكا، ثاني ترتيب الدوري البرتغالي، قد خرج من دور المجموعات للمسابقة في نظامها القديم الموسم الماضي، بعدما بلغ ربع النهائي لموسمين متتاليين (2022-2023 و2021-2022).

    أما موناكو الذي بلغ نصف نهائي المسابقة في أعوام 1994 و1998 و2017، فتوقف مشواره من دون أن يتمكن من بلوغ الدور ثمن النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره