Étiquette : 2021-2022

  • احتجاجا على “الغموض” الذي يلف تدبير ملفهم المطلبي.. المتصرفون التربويون يستعدون لإنزال وطني بالرباط

    انتقدت النقابة المتصرفين التربويين تردد الوزارة الوصية في التعاطي الجاد مع ملفهم، معلنة عن تنظيم إنزال وطني إنذاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط.

    وأوضحت النقابة أن هذا الإنزال، يوم الجمعة (31 يناير)، ابتداء من الساعة 10 صباحا، جاء في ظل “الغموض الذي يعرفه تدبير ملف المتصرفين التربويين، والاستهانة بالأدوار الريادية لهذه الفئة”.

    وعبرت النقابة، في بلاغ لها، عن استعدادها لخوض أشكال نضالية “أكثر تصعيدا، في حالة عدم التعاطي الإيجابي والجدي مع مطالب المتصرفين التربويين”.

    وأشار البلاغ ذاته إلى ارتفاع منسوب الاحتقان والغضب في صفوف المتصرفين التربويين، مجددة المطالبة بإقرار نظام أساسي خاص بالمتصرفين التربويين، يلائم خصوصيتهم المهنية.

    وطالبت النقابة بالرفع من قيمة التعويض التكميلي عن الإطار إنصافا للمتصرف التربوي وتثمينا لمجهوداته في المنظومة، مع احتسابه ضمن المعاش.

    كما طالبت بعدم المساس بالترقية بالاختيار لسنة 2023 وما بعدها للمتصرفين التربويين خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وكذا جبر الضرر للمتصرفين التربويين الخريجين الذين تمت قرصنة ترقيتهم لسنة 2022.

    وأعربت النقابة عن رفضها القطعي “لأي تأويل أو استغلال للمادة 77 من النظام الأساسي، والالتفاف على الضوابط القانونية لتغيير الإطار”، مطالبة بفتح الحركية بين الأسلاك التعليمية كما يخولها التكوين الأساس.

    ودعا البلاغ ذاته إلى التعجيل بالتسوية المالية للمتصرفين التربويين العاملين بمؤسسات الإحداث، ومراجعة التعويض الهزيل عن السكن لغير المسكنين (100 درهم حاليا !!!)، والرفع من التعويض الجزافي عن التنقل لأطر الإدارة التربوية، إحداث تعويض شهري قار المكونات الإدارة التربوية بمؤسسات الريادة.

    كما حثت عبى إقرار تعويض عن المسؤولية بالجمعيات التدبيرية بالمؤسسات التعليمية (جمعية دعم مدرسة النجاح، الجمعية الرياضية المدرسية، جمعية تنمية التعاون المدرسي)، وإحداث تعويض عن العمل الليلي للحراس العامين للداخليات بالمؤسسات التعليمية.

    وأكد المتصرفون التربويون على ضرورة تعزيز المؤسسات التعليمية بالموارد البشرية الضرورية لتخفيف الأعباء الإدارية، وكذا إنصاف أطر الإدارة التربوية العاملين بالمدارس الجماعاتية، والمدارس المستقلة بالعالم القروي من خلال تمكينهم من نفس النقط المعتمدة للمجموعات المدرسية.

    وطالبوا بإحداث تعويض عن الأعباء الإضافية لإلحاق التعليم الأولي بسلك التعليم الابتدائي، وتسريع إصدار نصوصه التنظيمية المؤطرة، إضافة إلى إنصاف المتضررين من المرسوم 2.18.294 الذين ولجوا سلك الإدارة التربوية بالدرجة الثانية) بمنحهم أقدمية اعتبارية.

    كما شمل الملف المطلبي للمتصرفين التربويين؛ تمكين فوج 2020-2022 من تعويضاتهم عن الأعباء الإدارية للموسم الدراسي 2021-2022، ومعادلة دبلوم التكوين في سلك الإدارة التربوية بشهادة الماستر، وإنصاف المتصرفين التربويين المتضررين من فوج 2015 إلى فوج 2023، وكذا تحسين ظروف العمل للمتصرفين التربويين، وتقليص عدد ساعات العمل الأسبوعية، وتوفير الأمن للمؤسسات التعليمية وللأطر الإدارية والتربوية، والإسراع بتنظيم مباراة سلك الإدارة التربوية للحد من الخصاص المهول وتخصيص الحصيص الفعلي لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للفواكه الحمراء بالعرائش

    زنقة20ا العرائش

    جرى اليوم الأربعاء بمدينة العرائش افتتاح النسخة الخامسة للمهرجان الدولي للفواكه الحمراء، وذلك خلال حفل ترأسه عامل الإقليم العالمين بوعصام والمدير الجهوي لوزارة لفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعدد من المسؤولين المركزيين والترابيين والمنتخبين.

    وتميز حفل افتتاح المهرجان، الذي ينظم إلى غاية 7 دجنبر الجاري تحت شعار “سلسلة الفواكه الحمراء: رافعة للتنمية الفلاحية الإقتصادية والإجتماعية المستدامة” بحضور وازن للشركات العاملة في المجال وعدد من المؤسسات العمومية الشريكة لقطاع الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    ويندرج تنظيم هذا المهرجان في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، ويهدف إلى المساهمة في تنمية وتحديث سلسلة الفواكه الحمراء، وكذا تعزيز الاستثمارات وتبادل التجارب والخبرات وتطوير الشراكات بين المنتجين والمستثمرين والمصدرين كما يشكل فرصة للاطلاع على التقنيات الجديدة للرفع من الإنتاجية والجودة.

    ويعد هذا المهرجان فضاء للقاء بين الفاعلين والمهتمين بالسلسلة ونافذة للترويج لهذا المنتوج ذو القيمة الغذائية العالية، الذي شهد تطورا ورواجا اقتصاديا خلال العشر سنوات الماضية.

    يشار إلى أن هذه الزراعات الواعدة مكنت من جلب الاستثمارات الأجنبية بفضل الطلب الكبير عليها من طرف العديد من الأسواق الدولية، منها 41 دولة مستوردة في القارات الخمس، خصوصا دول الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ مجموع صادرات المغرب من الفواكه الحمراء ( توت الأرض، توت العليق، التوت الأزرق) خلال الموسم 2021-2022 أزيد من 000 218 طن.

    ويعتبر هذا المهرجان الفلاحي محطة أساسية للتعريف بقدرات سهل وحوض اللوكوس الخصب، حيث تزدهر فيه زراعة مختلف أنواع الفواكه الحمراء، وهو كذلك فرصة لاكتشاف جديد الأصناف وتقنيات الإنتاج وتبادل التجارب بين المهنيين لتطوير هذه السلسلة الفلاحية المهمة.

    وكان القطب الفلاحي اللوكوس بالعرائش، قد عرف بتاريخ 9 ماي 2024، إعطاء انطلاق أشغال بناء مصنع تلفيف الفواكه الحمراء، تديره شركة “دريسكول المغرب” وهي امتداد “دريسكول” لاستثمارات الشركة الأمريكية. ويبلغ حجم الاستثمار لإحداث هذه الوحدة، التي ستمتد على مساحة تزيد عن 5 هكتارات، إلى 150 مليون درهم، كما سيوفر أزيد من 500 منصب شغل مباشر، مما يعزز النسيج الاقتصادي المحلي ويساهم في ازدهار وإشعاع القطب الفلاحي اللوكوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع حاد في القطاع السياحي بورزازات رغم الانتعاش الوطني

    تواصل مدينة ورززات، « هوليوود إفريقيا »، تراجعا ملحوظا في النشاط السياحي خلال عام 2024، في ظل تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي.

    ورغم الجهود الوطنية لدعم القطاع السياحي، إلا أن المدينة شهدت انخفاضا كبيرا في عدد الوافدين وليالي المبيت في 8 اشهر الاولى من سنة 2024 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023، مما يثير القلق حول مستقبلها كوجهة سياحية رئيسية في المملكة.

    ووفقا للمرصد المغربي للسياحة، فقد سجلت ورززات انخفاضا بنسبة 20% في عدد الوافدين السياحيين في 2024 مقارنة بالعام السابق، كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% بين يناير وغشت 2024، حسب بيانات للمرصد المغربي للسياحة، وهو ما يعكس تحديات كبرى تواجه المدينة التي كانت تعد واحدة من الوجهات الأكثر جذبا للسياح، لا سيما في مجالات السياحة الثقافية والسينمائية.

    وتعود أسباب هذا التراجع وفق الخبير في القطاع السياحي الزوبير بوحوت، إلى عدة عوامل رئيسية، أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، بما في ذلك سوء التدبير المحلي وقلة الاهتمام من المسؤولين بتطوير البنية التحتية السياحية، كما ساهم ضعف النقل الجوي في تقليص تدفق السياح، فبخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي، تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصةً عبر ممر تيشكا.

    إضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الفندقي في ورززات أزمة مالية خانقة، حيث تراكمت الديون على العديد من الوحدات الفندقية، مما أدى إلى إغلاق البعض منها، وهو ما زاد من تفاقم الوضع السياحي، مع تراجع في الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبا على صورة المدينة كوجهة سياحية دولية.

    وبخلاف التراجع الذي تشهده ورززات، فإن القطاع السياحي على المستوى الوطني يسجل تحسنا ملحوظا، وفق المرصد المغربي للسياحة، حيث شهدت العديد من المدن المغربية زيادة كبيرة في أعداد الوافدين والسياح الدوليين، حيث سجلت مراكش زيادة بنسبة 71% في أعداد السياح خلال شتنبر 2024 مقارنة بنفس الشهر في 2023، فيما شهدت أكادير نموا بنسبة 46%، وهو ما يعكس الطلب القوي على الوجهات السياحية في هذه المدن.

    وتعود أسباب هذه الزيادة إلى عدد من العوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي والبحري مع الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة، كما ساهمت الحملات الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) مثل حملة « المغرب، أرض النور »، في تعزيز الحضور الدولي للمملكة، وقد كان للنجاحات التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 ودور المغرب في إكسبو دبي 2021-2022 دور بارز في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    أما المناطق التي تأثرت بالزلزال، مثل منطقة الحوز، فقد شهدت انتعاشا جزئيا، مع زيادة بلغت 16% في عدد الوافدين، ورغم هذا التحسن، تظل المنطقة بعيدة عن مستوياتها السياحية السابقة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، ولكن، هناك جهود مستمرة لترميم المنطقة وتعزيز السياحة المحلية، وهو ما يظهر في النتائج الإيجابية التي بدأت تظهر على أرض الواقع.

    وأوضح الزوبير بوحوت، أنه رغم وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي، إلا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح و مستدام، فالوضع لا يزال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية.

    وأضاف بوحوت، أن ورززات تحتاج إلى استراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية، كما يتطلب الأمر تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة، إذا لم تتم معالجة هذه القضايا بشكل سريع، فإن التراجع السياحي في ورززات قد يستمر، مما يؤثر سلبا على اقتصاد المدينة الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.

    وختم بوحوت حديثه قائلا، في ظل هذه التحديات يبقى مستقبل ورززات السياحي غير مؤكد، ومن الضروري أن يتضافر العمل المحلي والوطني لإيجاد حلول فعالة وملموسة لتحسين الوضع الراهن.

    تواصل مدينة ورززات، « هوليوود إفريقيا »، تراجعا ملحوظا في النشاط السياحي خلال عام 2024، في ظل تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي.

    ورغم الجهود الوطنية لدعم القطاع السياحي، إلا أن المدينة شهدت انخفاضا كبيرا في عدد الوافدين وليالي المبيت في 8 اشهر الاولى من سنة 2024 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023، مما يثير القلق حول مستقبلها كوجهة سياحية رئيسية في المملكة.

    ووفقا للمرصد المغربي للسياحة، فقد سجلت ورززات انخفاضا بنسبة 20% في عدد الوافدين السياحيين في 2024 مقارنة بالعام السابق، كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% بين يناير وغشت 2024، حسب بيانات للمرصد المغربي للسياحة، وهو ما يعكس تحديات كبرى تواجه المدينة التي كانت تعد واحدة من الوجهات الأكثر جذبا للسياح، لا سيما في مجالات السياحة الثقافية والسينمائية.

    وتعود أسباب هذا التراجع وفق الخبير في القطاع السياحي الزوبير بوحوت، إلى عدة عوامل رئيسية، أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، بما في ذلك سوء التدبير المحلي وقلة الاهتمام من المسؤولين بتطوير البنية التحتية السياحية، كما ساهم ضعف النقل الجوي في تقليص تدفق السياح، فبخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي، تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصةً عبر ممر تيشكا.

    إضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الفندقي في ورززات أزمة مالية خانقة، حيث تراكمت الديون على العديد من الوحدات الفندقية، مما أدى إلى إغلاق البعض منها، وهو ما زاد من تفاقم الوضع السياحي، مع تراجع في الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبا على صورة المدينة كوجهة سياحية دولية.

    وبخلاف التراجع الذي تشهده ورززات، فإن القطاع السياحي على المستوى الوطني يسجل تحسنا ملحوظا، وفق المرصد المغربي للسياحة، حيث شهدت العديد من المدن المغربية زيادة كبيرة في أعداد الوافدين والسياح الدوليين، حيث سجلت مراكش زيادة بنسبة 71% في أعداد السياح خلال شتنبر 2024 مقارنة بنفس الشهر في 2023، فيما شهدت أكادير نموا بنسبة 46%، وهو ما يعكس الطلب القوي على الوجهات السياحية في هذه المدن.

    وتعود أسباب هذه الزيادة إلى عدد من العوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي والبحري مع الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة، كما ساهمت الحملات الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) مثل حملة « المغرب، أرض النور »، في تعزيز الحضور الدولي للمملكة، وقد كان للنجاحات التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 ودور المغرب في إكسبو دبي 2021-2022 دور بارز في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    أما المناطق التي تأثرت بالزلزال، مثل منطقة الحوز، فقد شهدت انتعاشا جزئيا، مع زيادة بلغت 16% في عدد الوافدين، ورغم هذا التحسن، تظل المنطقة بعيدة عن مستوياتها السياحية السابقة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، ولكن، هناك جهود مستمرة لترميم المنطقة وتعزيز السياحة المحلية، وهو ما يظهر في النتائج الإيجابية التي بدأت تظهر على أرض الواقع.

    وأوضح الزوبير بوحوت، أنه رغم وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي، إلا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح و مستدام، فالوضع لا يزال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية.

    وأضاف بوحوت، أن ورززات تحتاج إلى استراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية، كما يتطلب الأمر تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة، إذا لم تتم معالجة هذه القضايا بشكل سريع، فإن التراجع السياحي في ورززات قد يستمر، مما يؤثر سلبا على اقتصاد المدينة الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.

    وختم بوحوت حديثه قائلا، في ظل هذه التحديات يبقى مستقبل ورززات السياحي غير مؤكد، ومن الضروري أن يتضافر العمل المحلي والوطني لإيجاد حلول فعالة وملموسة لتحسين الوضع الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلص تدفق السياح.. النقل الجوي يفاقم أزمة مؤسسات فندقية بـ “هوليود إفريقيا”


    مروان حميدي

    سجلت مدينة ورزازات، تراجعًا ملحوظًا في النشاط السياحي خلال العام الجاري، وسط تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي، وحسب بيانات المرصد المغربي للسياحة، فقد انخفض عدد الوافدين السياحيين بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.

    هذا التراجع أثار قلق العديد من المهتمين بالمجال السياحي، خاصة وأن ورزازات المدينة الملقبة “بهوليود أفريقيا”، تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، بفضل غناها الثقافي وموقعها كمركز لصناعة السينما، حيث شهدت تصوير العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    في هذا السياق يرى، الزوبير بوحوت، الخبير في القطاع السياحي، أن أسباب هذا التراجع تعود لعدة عوامل رئيسية، أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، بما في ذلك سوء التدبير المحلي وقلة الاهتمام من المسؤولين بتطوير البنية التحتية السياحية.

    وحسب المتحدث ذاته،  فإن ضعف النقل الجوي ساهم في تقليص تدفق السياح، وبخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي، تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصةً عبر ممر تيشكا.

    أزمة مالية خانقة

    وأضاف الخبير السياحي، أن القطاع الفندقي بورززات يواجه أزمة مالية خانقة، إذ تراكمت الديون على العديد من الوحدات الفندقية، مما أدى إلى إغلاق البعض منها، وهو ما زاد من تفاقم هشاشة الوضع السياحي، مع تراجع في الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المدينة كوجهة سياحية دولية.

    وبخلاف التراجع الذي تشهده ورزازات، أكد بوحوث، أن القطاع السياحي على المستوى الوطني يسجل تحسنًا ملحوظًا ، وفق المرصد المغربي للسياحة، حيث شهدت العديد من المدن المغربية زيادة كبيرة في أعداد الوافدين والسياح الدوليين، موضحا أن مراكش سجلت زيادة بنسبة 71% في أعداد السياح خلال سبتمبر 2024 مقارنة بنفس الشهر في 2023، فيما شهدت أكادير نموًا بنسبة 46%، وهو ما يعكس الطلب القوي على الوجهات السياحية في هذه المدن.

    وحسب المصدر ذاته، فإن أسباب هذه الزيادة تعود إلى عدد من العوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي والبحري مع الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة.

    وأورد الخبير ذاته، أن الحملات الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) مثل حملة “المغرب، أرض النور” ساهمت، في تعزيز الحضور الدولي للمملكة، مضيفا أن كان النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 ودور المغرب في إكسبو دبي 2021-2022 كان له دور بارز في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    هذا، وسجلت المناطق التي تأثرت بالزلزال، مثل منطقة الحوز، انتعاشًا جزئيًا، مع زيادة بلغت 16% في عدد الوافدين، ورغم هذا التحسن، تظل المنطقة بعيدة عن مستوياتها السياحية السابقة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

    تطوير جاذبية السياحة

    وبالعودة إلى التراجع الذي شهدته مدينة ورزازات، أكد بحوث، أنه على الرغم من وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي، إلا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح و مستدام، كما أن الوضع لا يزال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية.

    وفي حديثه عن الإجراءات الواجب القيام بها لتطوير جاذبية المنطقة، شدد الخبير السياحي على أن ورزازات تحتاج إلى استراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصًا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية.

    وتابع: الأمر يتطلب تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة، مؤكدا أنه في حال لم تتم معالجة هذه القضايا بشكل سريع، فإن التراجع السياحي في ورزازات قد يستمر، مما يؤثر سلبًا على اقتصاد المدينة الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.

    هذا، وكشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قبل أسابيع، أن القطاع السياحي المغربي يواصل أداءه الاستثنائي باستقبال 13.1 مليون سائح خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء الملحوظ يمثل زيادة بحوالي 2 مليون سائح مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، مبرزة الدينامية المتزايدة لوجهة المغرب على مستوى السياحة الدولية.

    وأضافت أن شهر شتنبر الماضي كان استثنائيا، حيث استقبل المغرب 1.3 مليون سائح، بزيادة بنسية 33 في المائة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، مشيرة إلى ارتفاع عدد السياح الأجانب بنسبة 40 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورززات: تراجع حاد في القطاع السياحي رغم الانتعاش الوطني


    الزبير بحوت

    تواصل مدينة ورززات، “هوليوود إفريقيا”، تراجعا ملحوظا في النشاط السياحي خلال عام 2024، في ظل تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي. ورغم الجهود الوطنية لدعم القطاع السياحي، إلا أن المدينة شهدت انخفاضا كبيرا في عدد الوافدين وليالي المبيت في 8 اشهر الاولى من سنة 2024 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023، مما يثير القلق حول مستقبلها كوجهة سياحية رئيسية في المملكة.

    ورززات: تراجع في أعداد السياح وليالي المبيت

    وفقًا للمرصد المغربي للسياحة، فقد سجلت ورززات انخفاضًا بنسبة 20% في عدد الوافدين السياحيين في 2024 مقارنة بالعام السابق. كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% بين يناير وأغسطس 2024، حسب البيانات المرفقة في الجدول (المرصد المغربي للسياحة). وهو ما يعكس تحديات كبرى تواجه المدينة التي كانت تعد واحدة من الوجهات الأكثر جذبًا للسياح، لا سيما في مجالات السياحة الثقافية والسينمائية.

    أسباب التراجع: مشاكل هيكلية وضعف الربط الجوي

    تعود أسباب هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، بما في ذلك سوء التدبير المحلي وقلة الاهتمام من المسؤولين بتطوير البنية التحتية السياحية. كما ساهم ضعف النقل الجوي في تقليص تدفق السياح. فبخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي، تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصةً عبر ممر تيشكا.

    أزمة في القطاع الفندقي وزيادة في الديون

    إضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الفندقي في ورززات أزمة مالية خانقة، حيث تراكمت الديون على العديد من الوحدات الفندقية، مما أدى إلى إغلاق البعض منها، وهو ما زاد من تفاقم الوضع السياحي، مع تراجع في الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المدينة كوجهة سياحية دولية.

    انتعاش السياحة في مدن أخرى: مراكش وأكادير في صدارة

    وبخلاف التراجع الذي تشهده ورززات، فإن القطاع السياحي على المستوى الوطني يسجل تحسنًا ملحوظًا ، وفق المرصد المغربي للسياحة، حيث شهدت العديد من المدن المغربية زيادة كبيرة في أعداد الوافدين والسياح الدوليين، حيث سجلت مراكش زيادة بنسبة 71% في أعداد السياح خلال سبتمبر 2024 مقارنة بنفس الشهر في 2023، فيما شهدت أكادير نموًا بنسبة 46%، وهو ما يعكس الطلب القوي على الوجهات السياحية في هذه المدن.

    أسباب الانتعاش على الصعيد الوطني: تعزيز الربط الجوي والترويج الدولي

    وتعود أسباب هذه الزيادة إلى عدد من العوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي والبحري مع الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة. كما ساهمت الحملات الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) مثل حملة “المغرب، أرض النور”، في تعزيز الحضور الدولي للمملكة. وقد كان للنجاحات التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 ودور المغرب في إكسبو دبي 2021-2022 دور بارز في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    المناطق المتأثرة بالزلزال: عودة تدريجية للسياحة في الحوز

    أما المناطق التي تأثرت بالزلزال، مثل منطقة الحوز، فقد شهدت انتعاشًا جزئيًا، مع زيادة بلغت 16% في عدد الوافدين. ورغم هذا التحسن، تظل المنطقة بعيدة عن مستوياتها السياحية السابقة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية. ولكن، هناك جهود مستمرة لترميم المنطقة وتعزيز السياحة المحلية، وهو ما يظهر في النتائج الإيجابية التي بدأت تظهر على أرض الواقع.

    ورززات تحتاج إلى استراتيجيات واضحة لإعادة التأهيل

    رغم وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي، إلا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح و مستدام. فالوضع لا يزال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية.

    إرادة محلية غائبة وإجراءات عاجلة مطلوبة

    تحتاج ورززات إلى استراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصًا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية. كما يتطلب الأمر تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة. إذا لم تتم معالجة هذه القضايا بشكل سريع، فإن التراجع السياحي في ورززات قد يستمر، مما يؤثر سلبًا على اقتصاد المدينة الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.

    وفي ظل هذه التحديات، يبقى مستقبل ورززات السياحي غير مؤكد، ومن الضروري أن يتضافر العمل المحلي والوطني لإيجاد حلول فعالة وملموسة لتحسين الوضع الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإسباني.. إصابة أخوماش تعكر افتتاح رصيده مع فياريال

    عكَّرت إصابة في الرباط الصليبي فرحة الجناح الدولي المغربي إلياس أخوماش بافتتاح رصيده التهديفي مع فريقه فياريال هذا الموسم عندما هز شباك ضيفه ألافيس (3-0) السبت في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم حيث سيضطر إلى الخضوع لعملية جراحية ستبعده على الأرجح عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

    ومنح أخوماش البالغ من العمر 20 عاما التقدم لفياريال بطريقة رائعة عندما تلقى كرة داخل المنطقة من الدولي العاجي نيكولا بيبي فهيأها لنفسه بيمناه واستدار وسددها بيسراه وأسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس أنتونيو سيفيرا في الدقيقة 38.

    احتفل المتوج مع منتخب بلاده ببرونزية دورة الألعاب الاولمبية في باريس، بهدفه الأول هذا الموسم برفعه قميصا كتب عليه “القوة لفالنسيا” تضامنا مع ضحايا الفيضانات القاتلة التي ضربت شرق إسبانيا، قبل أن يتعرض بعد ثلاث دقائق إلى إصابة خلال مراوغته الرائعة للاعب الوسط أنتونيو بلانكو على حافة تماس الجهة اليمنى حيث تعرضت ركبته لالتواء (42).

    تدخل الجهاز الطبي لإسعافه لكن دون أن يتمكن من الوقوف على قدميه فخرج باكيا ومحمولا على نقالة (45)، ودخل مكانه جيريمي بينو مطلع الشوط الثاني.

    واصدر فياريال بيانا الأحد أكد فيه أن المهاجم الدولي المغربي يعاني من تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي والتواء في الرباط الجانبي الداخلي في ركبته اليمنى.

    وقال “أكدت الفحوص الطبية التي خضع لها إلياس أخوماش أن مهاجم فياريال يعاني من تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي والتواء في الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمنى”.

    وأضاف “سيعلن النادي قريبا عن معلومات حول التدخل الجراحي الذي سيخضع له اللاعب”.

    وختم بيانه مشجعا مهاجمه “الكثير من القوة يا إيلي (إلياس)، عائلة غروغويتا (فياريال) بأكملها معك!”.

    ويشكل غياب أخوماش ضربة لفياريال وكذلك لمنتخب بلاده الذي خسر أيضا خدمات جناح باير ليفركوزن الألماني أمين عدلي بسبب إصابة بكسر في الساق في 24 أكتوبر الماضي خلال مباراة ضد بريست الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

    وحرمت الاصابة أخوماش من الانضمام إلى صفوف منتخب بلاده لخوض الجولتين الاخيرتين (ضد الغابون وليسوتو) من تصفيات كأس الأمم الإفريقية التي يستضيفها المغرب نهاية العام المقبل، حيث استدعاه المدرب وليد الركراكي الخميس الماضي.

    وخاض أخوماش 614 دقيقة في 12 مباراة في مختلف المسابقات (11 في الدوري وواحدة في كأس الملك) مع فريقه هذا الموسم وسجل هدفا واحدا كان في مرمى ديبورتيفو ألافيس (3-0) السبت.

    انتقل إلى صفوف فياريال في تموز/يوليو 2023 قادما من برشلونة الذي بدأ معه مسيرته من أكاديمية لاماسيا عام 2013. لعب مباراتين في الليغا مع برشلونة موسم 2021-2022، و31 مباراة مع فياريال في موسم 2023-2024 سجل خلالها هدفين مع تمريرتين حاسمتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور بوفلجة اليماني .. مسيرة طبية متميزة تجمع بين الرياضة والإسعافات الطارئة

    يُعد الدكتور بوفلجة اليماني من الأطباء المتميزين في مجال الطب الرياضي، حيث بدأ مسيرته الطبية في عام 2019، ليحقق خلال سنوات قليلة إنجازات بارزة في هذا المجال. شغل الدكتور بوفلجة اليماني دور طبيب فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي في موسم 2020-2021، حيث قدّم رعاية طبية متكاملة للاعبي الفريق، سواء أثناء المباريات أو التدريبات. ثم انتقل ليعمل طبيباً لفريق المولودية الوجدية لمدة موسمين، 2021-2022 و2022-2023، وشارك بشكل فعال في تقديم الدعم الطبي اللازم للاعبي الفريق، مما ساعدهم على الحفاظ على صحتهم وأدائهم الرياضي المتميز.

    بالإضافة إلى عمله في الأندية الرياضية، يشغل الدكتور بوفلجة اليماني منصب رئيس مصلحة الشؤون الطبية في المستشفى الجامعي محمد السادس في مدينة وجدة، حيث يتولى مسؤولية تنسيق وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. كما يعمل مسؤولاً عن مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية في جهة الشرق، مما يعكس التزامه بتوفير الرعاية الطبية الطارئة في أسرع وقت ممكن.

    إن الدكتور بوفلجة اليماني يشكّل نموذجاً حياً للطبيب الذي يجمع بين الخبرة الطبية والكفاءة في التعامل مع الحالات الطارئة، سواء في الرياضة أو في المستشفيات، ليظل مثالاً يُحتذى به في تقديم الرعاية الصحية في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يفاقم إلغاء مبادرة “مليون محفظة” نزيف الهدر المدرسي؟

    العمق المغربي

    أعلن الملك محمد السادس قبل 16 عاما من الآن، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لثورة الملك والشعب، عن مبادرة مليون محفظة لدعم الأسر المعوزة في مواجهتها لتكاليف الدخول المدرسي، وقال الملك آنذاك في الـ20 من غشت 2008: “ارتأينا أن نبادر لإطلاق عملية وطنية تهدف إلى إعطاء دفعة قوية لتعميم وإلزامية التعليم الأساسي ضمانا لتكافؤ الفرص ومحاربة الانقطاع عن الدراسة، ويتمثل ذلك في منح الكتب والأدوات المدرسية لمليون طفل محتاج”.

    وفي الـ24 يوليوز الماضي، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.24.706 بتتميم الملحق بالمرسوم رقم 2.23.1067 الصادر في 17 من جمادى الأولى 1445 (فاتح ديسمبر 2023) بتطبيق القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف الميزانية، فوزي لقجع.

    وبحسب بلاغ للحكومة، سيتم صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، برسم كل دخول مدرسي جديد، مما سيساعد الأسر المعوزة المستفيدة من هذا الدعم على التخفيف من تكاليف وأعباء الدخول المدرسي وما يقتضيه من اقتناء الكتب واللوازم المدرسية.

    وبحسب مذكرة تقديمية لمشروع المرسوم سالف الذكر، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار العمل على الرفع من مستوى الخدمات التي يقدمها نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وتعزيزا لترشيد وعقلنة نفقات المالية العمومية عن طريق تجميع مختلف برامج الدعم التي تروم تحقيق نفس الأهداف.

    وبموجب المرسوم ستستفيد الأسر التي تضم أولادا متمدرسين في السلك الابتدائي أو السلك الثانوي الإعدادي من 200 درهم، بينما ستسفيد الأسر التي تضم أولادا متمدرسين في السلك الثانوي التأهيلي من 300 درهم، علما أن هذا المبلغ لن يتم احتسابه في المبالغ التي يتم صرفها عادة للأسر المستفيدة برسم كل شهر، والتي تدخل قيمتها في تحديد الحد الأدنى الشهري لمبالغ الدعم الاجتماعي المباشر.

    وقد أثار إلغاء مليون محفظة واستبدالها بدعم مباشر للأسر نقاشا واسعا بين مؤيد ومعارض، إذ أشار العديد من متتبعي الشأن التعليمي إلى أن هذا القرار من شأنه أن يساهم في ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، بينما يرى آخرون أن ما كان يقدم ضمن المبادرة لم يكن في مستوى انتظارات الأسر وأن ما كانت تكلفه هذه المبادرة لم يكن يتجاوز 300 درهم في أحسن الحالات.

    تنصل الدولة من التزاماتها

    وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE، عبدالله غميمط، في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن ما وصفها بالحلول “الترقيعية” في التعاطي مع أبناء وبنات الفئات الشعبية الفقيرة ومن بينها مبادرة “مليون محفظة” لا ترقى لانتظارات الفئات الاجتماعية، وبالرغم من ذلك فإن إلغاء هذا البرنامج وتعويضه بدعم مالي مباشر هو تنصل الدولة من التزاماتها تجاه المجتمع، وخاصة الفئات الهشة المتضررة في توفير تعليم عمومي مجاني موحد على غرار العديد من الدول التي لها إرادة في إصلاح تعليمها، وفق تعبيره.

    وقال أيضا إن الدعم الذي خصصته الدولة للأسر والمحدد في 200 درهم و300 درهم لا يحفز هذه الأسر ولا يعوض مبادرة المليون محفظة على علاتها، مشيرا إلى أن إلغاء هذا البرنامج من شأنه أن يفاقم ظاهرة الهدر المدرسي خاصة في صفوف الأسر الفقيرة التي لا تستطيع أن توفر المبالغ الكبيرة التي يتطلبها الدخول المدرسي، على حد تعبيره.

    وأضاف الفاعل النقابي أن إلغاء برنامج مليون محفظة هو تعبير عن عجز الدولة في توفير تعليم عمومي مجاني موحد لأبناء وبنات المغاربة وتعبير من الدولة على توجهها النيوبرالي وعلى رفعها اليد عن كل القطاعات الاجتماعية وفي مقدمتها التعليم وأنها توجه رسالة للمؤسسات الدولية على أنها تليمذ نجيب في ترجمة هذه الاختيارات وتنزيلها على أرض الواقع، يضيف غميمط.

    ترحيب بالقرار

    أما رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، نورالدين عكوري، فقلل من أهمية قرار إلغاء مليون محفظة، مؤكدا على أن ما كان يحصل عليه التلاميذ في إطار هذه المبادرة تتراوح كلفته ما بين 150 و 300 درهم، علاوة على المشاكل التي كانت ترافقها من قبيل عدم توصل التلاميذ بالمقررات الدراسية في الوقت المحدد والنقص في بعض المقررات، والمشاكل النفسية التي كانت تسببها عملية التوزيع لدى بعض المتعلمين، مفضلا الدعم المباشر للأسر المستحقة الذي تبنته الحكومة.

    وأشادت رابطة الكتبيين بالمغرب بتعويض مبادرة “مليون محفظة” بالدعم المباشر، معتبرة أنه أمر إيجابي، ينصف الكتبيين الصغار ويرد لهم الاعتبار، فيما قال رئيس الرابطة الحسن معتصم، في تصريح صحفي، إن هذا الأمر “إيجابي للغاية وخصوصا للكتبين الصغار”، معتبرا أنه ينصفهم ويرد لهم الاعتبار، مشيرا إلى أن أغلب من يستفيد من مبادرة مليون محفظة “شركات كبرى بعضها لا علاقة بالمهنة، وهذا الأمر كان يُضيع رواجا تجاريا مهما على كتبي القرب”.

    واعتبر المعتصم أن هذا القرار سيعزز من حرية المستهلكين في التوجه إلى المكتبات القريبة منهم لشراء الكتب والأدوات المدرسية “خصوصا في القرى وفي المدن الصغيرة التي يعتمد فيها أغلب الكتبيين هناك على الرواج التجاري مع تلاميذ المدارس العمومية، مما سيتيح لبعض المكتبات في هذه المناطق الصمود في ظاهرة إغلاق بعض المكتبات الصغيرة”.

    وأعرب رئيس الرابطة عن سعي هيئته إلى دعم وتشجيع كل ما يدفع بعجلة استمرار وتطور “هذه المهنة الشريفة التي لها أدوار مهمة في المجتمع المغربي”.

    فشل في محاربة الهدر المدرسي

    وكشف تقرير سنوي أصدره المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن حالة حقوق الإنسان في المغرب لعام 2023، عن “فشل” وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إيقاف نزيف الهدر المدرسي، ما يعكس ضعف السياسات التعليمية وفشل الإصلاحات التي أعلن عنها وزير التربية والتعليم شكيب بنموسى ضمن خارطة إصلاح التعليم.

    وأشار التقرير إلى ارتفاع معدلات الهدر المدرسي بشكل مقلق، حيث ارتفعت نسبة المتسربين إلى 334,664 تلميذاً وتلميذة خلال الموسم الدراسي 2023-2024، مقارنة بـ 331,558 في الموسم السابق. وهي الأرقام التي تعكس عدم فعالية الإجراءات المتخذة لتحسين النظام التعليمي وضمان حق الأطفال في التعليم.

    ورغم التحسن الطفيف في معدلات التأطير التربوي، حيث انخفض معدل التلاميذ لكل مدرس من 27.4 إلى 26.7 في التعليم الابتدائي، ومن 28.3 إلى 28.2 في التعليم الثانوي الإعدادي، ومن 18 إلى 17.6 في التعليم الثانوي التأهيلي بين موسمي 2021-2022 و2022-2023، إلا أن هذا التحسن لم يكن كافياً لتعويض الفجوة الناجمة عن نقص التأطير التربوي وارتفاع نسبة الهدر.

    وسجل التقرير ذاته تراجعاً في جودة التعليم، إذ احتل المغرب مراتب متدنية في استطلاع بيزا (PISA) لعام 2022، ليحتل الرتبة 71 في مادة الرياضيات، والرتبة 79 في القراءة، والرتبة 76 في الثقافة العلمية من أصل 81 دولة شملها الاستطلاع، وهي المؤشرات التي تعكس وجود أزمة هيكلية في المدرسة المغربية، تتعمق من سنة لأخرى رغم المجهودات التي يتم بذلها لتحسين مردودية المنظومة التربوية الوطنية، وفق ما أوردته وثيقة المجلس.

    وأوصى التقرير بتبني خطة استراتيجية شاملة لمعالجة أسباب الهدر المدرسي، تشمل توفير الدعم التربوي والنفسي للمتعثرين في الدراسة، وتوسيع شبكة المؤسسات التعليمية في المناطق القروية والهشة، وتحسين خدمات النقل المدرسي لضمان وصول الأطفال إلى المدارس بيسر وسهولة.

    كما دعا تقرير المجلس الوطني لحقوق الانسان، إلى إحداث الوكالة الوطنية للتوجيه والتقويم لضمان تتبع الأطفال المنقطعين عن الدراسة والتكفل بهم، وتفعيل دور خلايا الاستماع والتوجيه الموجودة في المدارس لتقديم الدعم اللازم للطلاب.

    وفي ضوء هذه التحديات، يبرز التقرير الحاجة الملحة إلى إصلاحات جذرية في النظام التعليمي لضمان حق الأطفال في التعليم وتحسين جودة التعليم في المغرب، مما يستدعي جهوداً مكثفة من قبل وزارة التربية الوطنية لإحداث تغييرات ملموسة وسريعة في قطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العين يجدد عقد سفيان رحيمي إلى غاية 2028

    زنقة20ا الرباط

    كما كان متوقعا أعلن نادي العين، تجديد عقد لاعبه المغربي سفيان رحيمي، حتى عام 2028، ليقطع الطريق أمام الأندية التي أبدت رغبتها في التعاقد مع اللاعب.

    وشهدت مسيرة رحيمي مع العين، سنوات من التألق منذ الانضمام إلى الفريق موسم 2017-2018 على سبيل الإعارة، ثم قام النادي الإماراتي بشراء عقده.

    وساعد رحيمي العين، على الفوز ببطولتي الدوري وكأس المحترفين الإماراتيين موسم 2021-2022، وبدوري أبطال آسيا 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يحذرون: « سنة بيضاء » تنتظر زيت الزيتون وفلاحون على حافة الإفلاس

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم

    كانت « اخبارنا المغربية » سباقة لدق ناقوس الخطر بخصوص تأخر إزهار أشجار الزيتون هذا الموسم، من خلال نشرها مقالا منتصف أبريل الماضي تحت عنوان: « موسم الزيتون المقبل في خطر.. فلاحون يدقون ناقوس الخطر بعد ملاحظتهم لأمر غريب »، والذي نبه فيه عدد من الفلاحين الممارسين بإقليمي الحوز وقلعة السراغنة إلى تأخر إزهار أشجار الزيتون بضيعاتهم، محذرين من الانعكاسات السلبية لهذا الأمر على محصول الزيتون للموسم الحالي، خصوصا بعد الارتفاع الغير المسبوق الذي عرفته اسعار هذا المنتوج الحيوي برسم الموسم الأخير.

    في سياق متصل، علمت « أخبارنا المغربية » أن الجمعية الجهوية لمنتجي الزيتون لجهة مراكش آسفي وجهت رسالة في الموضوع نيابة عن منتجي الزيتون بالجهة للمصالح الجهوية لوزارة الفلاحة، تؤكد فيها أن أشجار الزيتون هذه السنة، وبعد السنة الماضية الصعبة، لم تزهر نهائيا ولأسباب مجهولة تؤكد الرسالة، رغم ما عاناه الفلاح من أجل الحفاظ عليها، ما سيتسبب حسبها في إنتاج أضعف من السنة الفارطة، وبالتالي فقدان شغل عدد كبير من الفلاحين وفقدان الشغل لما تبقى من يد عاملة بهذا القطاع بجهة مراكش اسفي، وإتلاف ما تبقى من أشجار الزيتون.

    الرسالة نبهت كذلك إلى أن الفلاحين منتجي الزيتون، وبعد معاناة وصبر شديدين وصلوا إلى حافة الإفلاس، خصوصا وأن شجر الزيتون بأنواعه لم ينتج خلال السنة الماضية2023 سوى عشر منتوجه العادي، نظرا لتوالي سنوات الجفاف ومشاكل مياه السقي، وهي وضعية أدت إلى ضعف المنتوج، والى إتلاف عدد كبير من أشجار الزيتون خصوصا تلك التي كانت تسقى بمياه المطر والوديان الى جانب صعوبة الاعتناء بما تبقى من تلك الأشجار خصوصا وأن المنتجين لم يستفيدوا من أي قروض أو إعانات في هذا المجال.

    الجمعية طالبت مصالح الوزارة في ختام رسالتها بوضع مخطط استعجالي لمواجهة الخطر المحدق بهذه الزراعة الوطنية، وايضا لمواجهة الحالة الصعبة لللفلاحين، مشددين على ضرورة ربط الاتصال بالمعاهد الوطنية للأبحاث الزراعية لتحديد الأسباب الحقيقية وبدقة وبشكل علمي لعدم إزهار اشجار الزيتون هذه السنة، والتي يربطها البعض بالجفاف والتغير المناخي، والذي تتضرر منه شجرة الزيتون قبل جميع الأشجار وبالتالي الفلاح المنتج لهذه الغلة المباركة. كما طالبوا بدعم منتجي الزيتون بالأسمدة مجانا وبشكل كاف، مع منحهم إعانات مالية لمواجهة تكاليف الاعتناء باشجار الزيتون والتي تتراوح في الهكتار الواحد بين 25000 و 30000 درهم سنويا، مؤكدين أنه بدون هذه الإعانة لن يتمكن الفلاح من الاعتناء بأشجاره وسيكون مآلها التلف، مع تشديدهم على ضرورة تيسير مساطر استغلال وتعميق الآبار الخاصة بالضيعات الفلاحية للزيتون بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء، علما ان معظم هذه الآبار موروثة عن الآباء والاجداد بدليل أن بعض الأشجار المنتجة تتجاوز 150 سنة. المعنيون طالبوا كذلك بالإسراع بتشييد السدود التلية للحد من كميات المياه الضائعة بعد هطول الامطار، والتي ستساهم بالتأكيد في تغذية الفرشة المائية الجوفية.

    مروان صاحب ضيعة متخصصة في انتاج الزيتون بإقليم الحوز اشتكى لأخبارنا المغربية من الصعوبات التي باتت تعترض العاملين في هذا المجال، فبعد المنتوج المنخفض للسنة الماضية واصل المنتوج تراجعه ليصل لحدود 5 في المئة فقط من المنتوج السنوي المعتاد، في مقابل تكاليف مرتفعة مرتبطة بفاتورة الطاقة واليد العاملة والمعالجة والتسميد وغيرها، معتبرا أن المنتجين وصلوا لمراحل مأساوية في كثير من الأحيان ما يستدعي تحرك الجهات المسؤولة لدعمهم ولو جزئيا… مشيرا إلى أن الكثيرين وفي ظل هذا الواقع المر لجؤوا لاقتلاع اشجار الزيتون وبيعها كحطب للحمامات والافران ما انعكس بجلاء في تراجع كبير لأسعار حطب الزيتون نفسه من 3 دراهم للكيلوغرام الى 30 سنتيم للكيلوغرام نظرا لوفرة الاشجار المقتلعة للأسف.

    مروان اعتبر كذلك أن ارتفاع اسعار الزيتون حاليا لأكثر من 18 درهما للكيلوغرام ناتج اساسا عن تدهور المحصول مؤكدا ان « الزيتون ما كاينش »، ومتنبئا أن ترتفع أسعار زيت الزيتون اكثر فأكثر خلال الموسم الحالي لتصل لأكثر من 150 درهما للتر. المتحدث شدد على ضرورة إلتفات وزارة الفلاحة لوضعية الفلاحين ولضرورة دعمها لهم بشكل او بآخر لتجاوز الأزمة الحالية خصوصا – يضيف المتحدث – وأن عددا كبيرا منهم مدينون بمبالغ مالية مهمة للمؤسسات البنكية بل وغير قادرون على تسديد هاته القروض في الظرفية الراهنة ما يعزز ما سبقت الإشارة له من تهديدهم بالإفلاس، طبعا وهذا بنضاف لكل ما تمت الإشارة له، يؤكد مروان لأخبارنا.

    بدوره نبه المستشار البرلماني كمال بن خالد في تدخل له بمجلس المستشارين عقب سؤال وجهه بداية الأسبوع الجاري لوزير الفلاحة، إلى أن التوقعات تشير إلى أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون قد يصل إلى 150 درهما، وذلك بسبب قلة الإنتاج الذي تأثر بشكل كبير بالجفاف وضعف التساقطات وأيضا بالمضاربة في هذا القطاع، ودعا بن خالد إلى ضرورة مواجهة الندرة والمضاربة وارتفاع الأسعار التي تعاني منها سلسلة إنتاج الزيتون، مشددا على أن قطاع الزيتون يعيش مسألة خطيرة وهي الندرة والمضاربة و »كاين الناس اليوم كيتغناو من هاد الندرة وكيلعبو بالأثمنة »، داعيا إلى ضرورة القيام بتدخل قوي لتجنب العواقب الوخيمة على الأسعار خلال السنة المقبلة، وأيضا على المصانع ووحدات الإنتاج خصوصا وأن حوالي 65 وحدة صناعية في مجال الزيتون تعتبر اليوم مهددة بالإفلاس حسب بن خالد المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

    للإشارة فأزمة تراجع منتوج الزيتون أزمة عالمية وليس مغربية فقط، وهو ما أكد عليه المؤتمر العالمي الأول لزيت الزيتون الذي انعقد نهاية يونيو الماضي في مدريد بمشاركة 300 جهة مختلفة، والذي أكد تراجع الإنتاج العالمي من 3,42 مليون طن في 2021-2022 إلى 2,57 مليون طن في 2022-2023، وهو انخفاض بنحو الربع، والذي من المتوقع أن يواصل انخفاضه في 2023-2024 إلى 2,41 مليون طن. فهل ستتحرك وزارة الفلاحة ومن خلفها الحكومة لدعم فلاحي ومنتجي هذا القطاع من خلال مبادرات تشاركية معهم لن تكون مكلفة بشكل كبير كما أكد ذلك الفلاحون ومختلف المساهمين في الدورة الانتاجية انفسهم لأخبارنا ام انها ستختار سياسة « كم حاجة قضيناها بتركها » في انتظار مواصلة اقتلاع اشجار الزيتون اكثر فاكثر؟

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره