Étiquette : 2021

  • الإنتخابات الألمانية.. صعود اليمين وهزيمة مدوية للإشتراكيين

    زنقة 20 | وكالات

    فاز الحزب الديمقراطي المسيحي من يمين الوسط بزعامة فريدرش ميرتس، في انتخابات الليلة (الاثنين) بحصوله على أكبر عدد من الأصوات بنسبة 28.6%، وبذلك حصل على 208 مقاعد في البوندستاغ وسيصبح مرة أخرى الحزب الأكبر، مما سيسمح له بتعيين المستشار من قبله.

    ويأتي إنجازه الى جانب إنجاز اليمين المتطرف الذي حصل على رقم قياسي بلغ 20.8% من الأصوات.

    وبعد إحتساب كافة الأصوات، يبدو أن فجوة قدرها 14 ألف صوت فقط تفصل بين ائتلافه وحزب كبير آخر والائتلاف الذي يتعين عليه أن يضم فيه حزب الخضر أيضا.

    وفي السياق، تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع ميرتس وهنأه بفوزه. وشكر المستشار المنتخب نتنياهو وقال إنه سيدعوه لزيارة رسمية إلى ألمانيا، في تحد صارخ للقرار الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية باعتبار رئيس الحكومة الإسرائيلية مجرم حرب.

    عمليا، فإن الحزب الذي أحدث أكبر ضجة في هذه الانتخابات هو الفائز بالمرتبة الثانية، حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي فاز بـ 152 مقعدا في البوندستاغ. لكن معظم الأحزاب تقاطعه هي وتقاطع رئيسة الحزب أليس فايدل، وتحاول التبرأ منها بسبب جذورها النازية.

    وفي المركز الثالث، جاء الديمقراطيون الاشتراكيون بزعامة المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتز، الذي حصل على أسوأ نتيجة على الإطلاق، على 16.4% من الأصوات وحصلوا على 120 مقعدا.

    وفي الانتخابات السابقة عام 2021، حصل حزبه على 25.7% من الأصوات. وجاء حزب الخضر في المركز الرابع وحصل على 11.6% من الأصوات.

    ويُعرف زعيم حزب المحافظين، فريدريخ ميرتز، البالغ من العمر 69 عامًا، بأنه مؤيد متحمس لإسرائيل. وسبق له أن انتقد قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. كما دعا إلى أن تكون الجنسية الألمانية مشروطة بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وهاجم حكومة شولتز الحالية لعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة وقطع الغيار خلال الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو فريدريش ميرتس المستشار الألماني المنتظر؟

    تشهد ألمانيا انتخابات برلمانية حاسمة، ينافس فيها الخصم العنيد فريدريش ميرتس المتوقع أن يصبح المستشار المقبل، فبينما يراه البعض محرضا شعبويا، يعتبره آخرون محافظا واقتصاديا بارعا.
    بحسب التقديرات، حصل “الاتحاد المسيحي”، الذي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي وحليفه الحزب المسيحي الاجتماعي، على نحو 29% من الأصوات، وهي نتيجة محسنة مقارنة بانتخابات 2021. في المقابل، تضاعفت نتائج حزب “البديل من أجل ألمانيا”، حيث من المتوقع أن يحصد 20% من الأصوات.
    أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة شولتس، فقد تراجع إلى 16.5%، وهي أسوأ نتيجة له منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية عام 1949. كما أظهرت التقديرات حصول حزب الخضر على نحو 13% من الأصوات.
    ومن المتوقع أن يصبح فريدريش ميرتس، المستشار المقبل للبلاد إذا نجح في تشكيل حكومة ائتلافية في الأسابيع المقبلة.
    وانتظر قائد حزب “الاتحاد المسيحي” الفائز بالانتخابات التشريعية الألمانية، ميرتس، لمدة 25 عاما لتحقيق هذه النتيجة والصعود لسدة الحكم.
    وميرتس الذي تعثر مساره السياسي بشكل متكرر إثر سيطرة المستشارة أنغيلا ميركل سياسيا وشعبيا على المحافظين في البلاد لمدة 16 عاما، قاد حزبه إلى العودة للسلطة بعد غياب دام 3 سنوات.
    ولم يعد ميرتس إلى السياسة إلا في الولاية الأخيرة لميركل في حكم ألمانيا، وحاول تسلق سلم قيادة الاتحاد المسيحي.
    وأصبح ميرتس البالغ من العمر 69 عاما هو الأكبر سنا منذ المستشار الأسبق كونراد أديناور، الذي تولى المسؤولية في عام 1949 بصفته أول مستشار في سن الثالثة والسبعين من 1949 حتى عام 1963.
    وبدأت مسيرة ميرتس السياسية في عام 1989 كعضو في البرلمان الأوروبي، قبل أن يصبح في عام 1994 عضوا في البوندستاغ البرلمان الألماني، ليصنع لنفسه اسما كسياسي وخبير مالي ليبرالي، حينما كان هيلموت كول مستشارا فيدراليا وزعيما للاتحاد الديمقراطي المسيحي.
    عمل ميرتس محاميا، وفي شركات محاماة كبيرة، وأصبح رجلا ثريا. ومن عام 2016 إلى عام 2020 كان رئيسا لمجلس الإشراف على فرع ألمانيا لأكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، بلاك روك.
    وبعد خسارة “الاتحاد المسيحي” الانتخابات الماضية في 2021، تسلق ميرتس بنفسه على سلم القيادة، وفاز بالانتخابات الداخلية لقيادة الحزب بنسبة 62%، بعد أن فشل في محاولتين سابقتين.
    ومنذ لحظة توليه رئاسة “الاتحاد المسيحي” بشكل رسمي مطلع 2022، صعد الحزب إلى صدارة استطلاعات الرأي، ولم يغادر القمة أبدا طوال 3 سنوات، حتى الفوز بانتخابات اليوم.
    ورغم مرور سنوات ما بين اعتزاله السياسة وعودته إليها، لم تتغير أفكاره، وظل يؤيد استخدام المفاعلات النووية في توليد الطاقة. ويطالب بتطبيق سياسة اقتصادية أكثر ليبرالية وتقليص البيروقراطية، كما تحدث عن “مشاكل الهجرة”، ويتبنى موقفا متشددا في قضايا الهجرة.
    وأقر ميرتس بأن “نموذج الأعمال في هذا البلد قد انتهى”، مقترحا على الناخبين خفضا جذريا في الضرائب والبيروقراطية والإنفاق على الرعاية الاجتماعية.
    أما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، يظل ميرتس متمسكا بدور أكبر لألمانيا دوليا، وقال خلال مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي، إن “ألمانيا يجب أن يكون لها دور أكبر في الاتحاد الأوروبي”، وتعهد “بدعم أوكرانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. فوز المحافظين بالانتخابات التشريعية واليمين المتطرف يحقق اختراقا “تاريخيا”

    حلّ التحالف المحافظ في ألمانيا الأحد في صدارة نتائج الانتخابات التشريعية، وفق استطلاعات رأي.

    وحصل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ على نسبة تراوح بين 28,5% و29%، بحسب الاستطلاعين اللذين بثتهما محطتي “إيه آر دي” و”زي دي إف”، فيما أحرز حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف ما بين 19,5% و20% وهي نتيجة غير مسبوقة لحزب من أقصى اليمين في انتخابات اتحادية منذ الحرب العالمية الثانية.

    نتيجة “تاريخية”

    من جانبها، أشادت زعيمة اليمين المتطرف أليس فايدل الأحد بـ”النتيجة التاريخية” التي حققها حزبها “البديل من أجل ألمانيا” في هذه الانتخابات التشريعية.

    وقالت فايدل في مقر حزبها ببرلين بعدما حصل حزب “البديل من أجل ألمانيا” على ما بين 19,5 و20 % من الأصوات، أي ضعف ما حصل عليه قبل أربع سنوات، وهي نتيجة تاريخية لهذا التشكيل المناهض للهجرة والذي أسس عام 2013 “لقد حققنا نتيجة تاريخية”، مضيفة أن الحزب أصبح الآن “راسخا بقوة” في المشهد السياسي.

    هذا، واستبعد ميرتس الذي من المرجح أن يتولى منصب المستشار خلفا للاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز، أي تحالف حكومي مع اليمين المتطرف، لكنه كان قد أثار الجدل الشهر الماضي عندما تقدم بمشروع إلى البرلمان أُقر بأصوات حزب البديل من أجل ألمانيا، منتهكا بذلك أحد المحرمات القديمة.

    وفي الصدد، توقعت فايدل أنه إذا استمر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في رفض التعاون مع حزبها “لتنفيذ إرادة الشعب”، فإن البديل من أجل ألمانيا سوف “يتفوق” عليهم في الانتخابات المقبلة بعد أربع سنوات من الآن.

    هزيمة “مريرة”

    أما الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) الذي يترأسه المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتز، فحصل على نحو 16% وفق التقديرات الأولية، ليكون بذلك الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، وهو الذي حقق 25,7 % في 2021.

    وتمثل هذه النتيجة كارثة غير مسبوقة لأقدم حزب في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

    وقال شولتز إنه يتحمل المسؤولية عن الهزيمة “المريرة” التي مني بها حزبه، من دون التعليق على مستقبله السياسي.

    أما الخاسر الآخر في هذه الانتخابات يتمثل في حزب الخضر، المتحالف مع حكومة شولتز، بحصوله على نسبة تتراوح بين 12 و13,5%.

    وإلى ذلك، سيتعين على ميرتس البحث عن حليف أو اثنين لتشكيل ائتلاف حكومي. وفي ظل النظام البرلماني الألماني يرجح أن تستغرق المفاوضات أسابيع أو حتى أشهرا قبل تشكيل حكومة جديدة.

    وإلى غاية الآن لا يبدو الليبراليون في الحزب الديمقراطي الحر، الشريك السابق في حكومة شولتز، متأكدين من الحصول على الحد الأدنى البالغ 5 % الذي يسمح لهم بدخول البوندستاغ.

    تشكيل حكومة “في أقرب وقت ممكن”

    ومن جهته، كشف زعيم المحافظين فريدريش ميرتس، أنه يريد تشكيل حكومة “في أسرع وقت ممكن” في ظل التحديات الدولية الحالية.

    وصرح زعيم المحافظين في برلين قائلا “العالم الخارجي لن ينتظرنا، ولن ينتظر مفاوضات ائتلافية مطولة (…). يتعين علينا أن نصبح جاهزين للعمل بسرعة مرة أخرى للقيام بما هو ضروري على الصعيد الداخلي، لكي نصبح حاضرين في أوروبا مجددا”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحافظون يتصدرون نتائج انتخابات ألمانيا واليمين المتطرف يحرز تقدما تاريخيا


    العمق المغربي

    أعلن كتل المحافظين في ألمانيا فريدريش ميرتس الفوز بالانتخابات التشريعية، التي جرت اليوم الأحد، في وقت أقر فيه المستشار أولاف شولتس بهزيمة حزبه “الديمقراطي الاجتماعي” الحاكم، بينما وصل أقصى اليمين الألماني إلى المرتبة الثانية، محرزا تقدما تاريخيا.

    وقال ميرتس المنتمي للاتحاد الديمقراطي المسيحي، إن المحافظين في ألمانيا سيبذلون قصارى جهدهم لتشكيل حكومة قادرة على اتخاذ الإجراءات في أسرع وقت ممكن.

    وأضاف ميرتس، الذي من المرجح أن يتولى منصب المستشار خلفا للاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس، في أول رد فعل له في برلين محاطًا بأنصاره: “سنحتفل الليلة وسنبدأ العمل اعتبارًا من الغد. العالم لا ينتظرنا”، واستبعد ، أي تحالف حكومي مع اليمين المتطرف.

    من جانبه، أقر المستشار الألماني أولاف شولتس بالهزيمة وقال إن: نتائجنا أسوأ من ذي قبل وأتحمل المسؤولية عنها. وأضاف في كلمة له مساء اليوم “نشعر بمرارة وكنا نود الحصول على نتائج أفضل”، وهنأ منافسه المحافظ فريدريش ميرتس بالفوز.

    وكشفت الاستطلاعات التي أجرتها القناتان الأولى والثانية بالتلفزيون الألماني بين الناخبين الألمان عند خروجهم من المقار الانتخابية عن تقدم ملحوظ للاتحاد المسيحي في انتخابات البرلمان الألماني التي جرت اليوم الأحد، وتلاه حزب “البديل من أجل ألمانيا” متقدما على حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر.

    ووفقا لتوقعات القناتين، تمكن الاتحاد المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) من الحصول على ما يتراوح بين 28.5% و29% من أصوات الناخبين وهي نتيجة أفضل من تلك التي حصل عليها في انتخابات عام 2021 (24.1%).

    كذلك تمكن حزب البديل من مضاعفة نتيجته إذ من المتوقع أن يحصل على ما يتراوح بين 19.5% و20% (مقابل 10.4% في عام 2021).

    وأفادت التوقعات بأن حزب شولتس سيحصل على ما يتراوح بين 16% و16.5% (مقابل 25.7% في عام 2021)، وهي أسوأ نتيجة يسجلها الحزب الاشتراكي في تاريخه على مدار الانتخابات البرلمانية التي جرت في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية اعتبارا من عام 1949.

    وحسب هذه التوقعات، سيحصل الخضر على ما يتراوح بين 12% و13.5% (مقابل 14.7% في عام 2021).

    وارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات الألمانية، التي جرت اليوم الأحد إلى 83%، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون العامة الألمانية “زد دي إف” ، مما يمثل أعلى نسبة مشاركة منذ إعادة توحيد ألمانيا في 1990.

    وتأتي هذه النسبة مقارنة بنسبة المشاركة التي بلغت 76.4% في الانتخابات الوطنية الأخيرة في 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار 9 مغاربة في القوائم النهائية لمسابقة “أوسكار المبدعين العرب” في الإنتاجات الأدبية


    محمد عادل التاطو

    اختارت لجان تحكيم المسابقة الأدبية الكبرى التي ينظّمها مهرجان “أوسكار المبدعين العرب” في موسمه الثالث، 9 مغاربة في القوائم النهائية لفروع المسابقة التي تضم هذا العام 10 أصناف أدبية، في انتظار إعلان الفائزين الثلاثة الأوائل في كل صنف.

    وتم اختيار المغاربة التسعة في القوائم القصيرة لخمسة أصناف من فروع المسابقة، 4 منهم في صنف الكتاب المنشور، واثنان في صنف المقال، ومغربي واحد في كل من أصناف الرواية، القصة القصيرة، القصة القصيرة جدا، فيما خلت أصناف الشعر الفصيح، والشعر العامي، النص المسرحي، السيناريو الطويل، السيناريو القصير، من تواجد المغاربة.

    ففي صنف الكتاب المنشور، تم اختيار كل من فاطمة النار عن كتابها “التضايف بين التجربة الشعرية الحديثة والتجربة الصوفية.. قراءة في شعر عبد الوهاب البياتي وصلاح عبد الصبور”، وأنس بوسلام عن كتابه “فلسفة التاريخ الإسلامي الوسيط.. قضايا معرفية ومنهجية”، ونورة البيلاني عن كتبها “مفاتيح المملكة الخفية: سيميائية الشخصية في روايات محمد برادة”، وكريم الطيبي عن كتابه “الحجاج في أدب الرحلة.. دراسة بلاغية حجاجية لرحلة ابن فضلان”.

    وفي فرع المقال، اختير عن المغرب كل من محمد العلمي عن كتابه “نقد النقد الأدبي.. مستوياته المنهجية والإجرائية”، وفاطمة طاهري عن مقالها “وجود الله ووحدانيته.. دراسة في دلائل”، فيما اختير عن فئة الرواية المغربي يوسف الفرنساوي عن روايته “غصن آيل للانكسار”، وهشام افحايلي عن عمله “بين عوالم” في صنف القصر القصيرة، ونزار محمد عبد العالي لعرج عن عمله “الذبيحة” في فئة القصة القصيرة جدا.

    وأعلن مجلس إدارة مهرجان أوسكار المبدعين العرب، والذي يتكون من سهير شلبي مدير عام للمهرجان، وماريو منير مدير المهرجان، وأمل جمال سليمان رئيس مجلس الأمناء، عن إلغاء فئة الشعر الغنائي هذا العام لقلّة عدد المشاركين.

    ويُنتظر أن ينتهي القيّمون على المهرجان خلال أيّام، من فرز النتائج لإعلان أسماء الفائزين في المراتب الثلاثة الأولى عن كلّ الفئات، بحيث يتأهّل الفائزون الأوائل لتسلّم الجوائز في احتفال يقام في العاصمة المصرية القاهرة لهذه الغاية.

    يذكر أن مهرجان أوسكار المبدعين العرب انطلق في العام 2021 من القاهرة برعاية رسمية من وزارة الشباب والرياضة والثقافة المصرية، وحظي كذلك برعاية وزارة الثقافة اللبنانية وعدد من النقابات والمؤسسات الثقافية ووسائل الإعلام والمكتبات العامّة بعدة دول عربية.

    وبحسب مؤسسة “المبدعين العرب”، فإن هذه المسابقة تهدف إلى “خلق جيل جديد من الشباب العربي مثقف عن طريق إظهار إبداعاتهم الأدبية ونشرها في مختلف المجالات الأدبية”، و”العمل على إثراء روح الإبداع وتنميه التراث العربي والأدبي”، و”تبادل الثقافات والحضارات بين أبناء شعوب الوطن العربي”، و”دعم الثقافة والأدب العربي والحفاظ على التراث العربي”، مع “توطيد العلاقات المصرية والعربية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬ابن‭ ‬يحيي‭:‬ ‬ هيكلة‭ ‬الوكالة‭ ‬وتجديد‭ ‬أدوارها‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المنشودة‭ ‬

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      في‭ ‬إطار‭ ‬تفعيل‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬مقومات‭ ‬الدولة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬كما‭ ‬أرسى‭ ‬دعائمها‭ ‬جلالته،و‭ ‬يعكسها‭ ‬البرنامج‭ ‬الحكومي‭ ‬للفترة‭ ‬2021‭-‬2026،‭ ‬انعقد‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬منذ‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات،اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الإداري‭ ‬لوكالة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية،تحت‭ ‬رئاسة‭ ‬السيدة‭ ‬نعيمة‭ ‬ابن‭ ‬يحيى،‭ ‬وزيرة‭ ‬التضامن‭ ‬والإدماج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والأسرة،‭ ‬بالرباط‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬21‭ ‬فبراير‭ ‬2025‭.‬   وبالمناسبة‭ ‬أكدت‭ ‬الوزيرة‭ ‬أن‭ ‬انعقاد‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع،‭ ‬يمثل‭ ‬فرصة‭ ‬محورية‭ ‬لإعادة‭ ‬الدور‭ ‬الحيوي‭ ‬للوكالة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التحولات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬البلاد‭. ‬كما‭ ‬شددت‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬هندسة‭ ‬تصور‭ ‬جديد‭ ‬وإعداد‭ ‬خارطة‭ ‬طريق‭ ‬شاملة‭ ‬تحدد‭ ‬المهام‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للوكالة‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تحقيق‭ ‬نجاعة‭ ‬أكبر‭ ‬واستدامة‭ ‬في‭ ‬الأداء‭.‬   وأوضحت‭ ‬الوزيرة‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬تموقع‭ ‬الوكالة،وتعزيز‭ ‬قيمتها‭ ‬المضافة‭ ‬،أصبح‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحّة،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬دورها‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬تقليص‭ ‬الفقر‭ ‬والهشاشة،‭ ‬وتقوية‭ ‬الرأسمال‭ ‬البشري،‭ ‬ودعم‭ ‬حاملي‭ ‬المشاريع‭ ‬الاجتماعية‭. ‬   وفي‭ ‬سياق‭ ‬تعزيز‭ ‬مبدأ‭ ‬الحكامة‭ ‬الجيدة‭ ‬والنجاعة‭ ‬في‭ ‬التدبير،‭ ‬شددت‭ ‬الوزيرة‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الاشتغال‭ ‬بمنهجية‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬المؤشرات،‭ ‬والتتبع‭ ‬الدقيق،‭ ‬والتقييم‭ ‬المستمر‭ ‬لبرامج‭ ‬الوكالة،‭ ‬بهدف‭ ‬ضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬الأثر‭ ‬المباشر‭ ‬وتعزيز‭ ‬مساهمتها‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشاريع‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية‭. ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬أهمية‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬والبرامج‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬البرنامج‭ ‬الحكومي‭ ‬الشامل،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬التقائية‭ ‬العمل‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقطاعات‭ ‬الشريكة‭.‬   وشهد‭ ‬الاجتماع‭ ‬نقاشًا‭ ‬مستفيضًا‭ ‬وتفاعلًا‭ ‬إيجابيًا‭ ‬وبنّاءً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬الإداري،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬الإجماع‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬تموقع‭ ‬وكالة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬جديدة،‭ ‬تجعلها‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬وتعزيز‭ ‬مساهمتها‭ ‬في‭ ‬تنزيل‭ ‬السياسات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للدولة‭. ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬الأعضاء‭ ‬أهمية‭ ‬إعادة‭ ‬توجيه‭ ‬دور‭ ‬الوكالة‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬التحديات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الراهنة،‭ ‬وضمان‭ ‬تكاملها‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الفاعلين‭ ‬الاجتماعيين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القطاعات‭ ‬الحكومية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مقاربة‭ ‬مندمجة‭ ‬وشاملة‭.‬   وخلص‭ ‬الاجتماع‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الوكالة‭ ‬وتحسين‭ ‬نجاعتها‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشاريع‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وتمثلت‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬في‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬عمل‭ ‬الوكالة‭ ‬وميزانيتها‭ ‬لسنة2025،وتشكيل‭ ‬ثلاث‭ ‬لجان‭ ‬متخصصة‭ ‬لضمان‭ ‬حكامة‭ ‬جيدة‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬التدبير‭ ‬داخل‭ ‬الوكالة،‭ ‬وهي‭ ‬لجنة‭ ‬التدقيق،‭ ‬التي‭ ‬ستتولى‭ ‬مهمة‭ ‬مراقبة‭ ‬التدبير‭ ‬المالي‭ ‬والإداري‭ ‬للوكالة،‭ ‬وضمان‭ ‬الشفافية‭ ‬في‭ ‬تسييرها،ولجنة‭ ‬الحكامة،‭ ‬التي‭ ‬ستركز‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬آليات‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬وتعزيز‭ ‬النجاعة‭ ‬في‭ ‬تدبير‭ ‬البرامج‭ ‬والمشاريع،واللجنة‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬التي‭ ‬ستعمل‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬خارطة‭ ‬طريق‭ ‬واضحة‭ ‬لتحديد‭ ‬المهام‭ ‬الجديدة‭ ‬للوكالة،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬توجهات‭ ‬الدولة‭ ‬الاجتماعية،حيث‭ ‬ستقوم‭ ‬الوزارة‭ ‬الوصية‭ ‬باتخاذ‭ ‬التدابير‭ ‬اللازمة‭ ‬والضرورية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تفعيل‭ ‬عمل‭ ‬هذه‭ ‬اللجان‭ ‬وضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭.‬   كما‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬دورة‭ ‬استثنائية‭ ‬للمجلس‭ ‬الإداري‭ ‬فور‭ ‬انتهاء‭ ‬اللجان‭ ‬من‭ ‬أعمالها،‭ ‬لمناقشة‭ ‬مخرجاتها‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬المناسبة‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬أعمالها‭.‬   أما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التوصيات،‭ ‬فقد‭ ‬شدد‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تبني‭ ‬مقاربة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬المؤشرات‭ ‬والتتبع‭ ‬والتقييم‭ ‬المرحلي‭ ‬لضمان‭ ‬قياس‭ ‬أثر‭ ‬برامج‭ ‬الوكالة‭ ‬وتحسين‭ ‬أدائها‭ ‬بصفة‭ ‬مستمرة‭. ‬كما‭ ‬تم‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الفاعلين،‭ ‬والبناء‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬السابقة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأخرى‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬المجال‭.‬   ويؤكد‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬المجلس‭ ‬الإداري‭ ‬رئاسةً‭ ‬وأعضاءً‭ ‬بدعم‭ ‬وكالة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬مسارها‭ ‬نحو‭ ‬تموقع‭ ‬جديد‭ ‬وفعال،‭ ‬يمكنها‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وتعزيز‭ ‬مساهمتها‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بالمغرب‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قيادات الأحرار » تثمّن حصيلة الحكومة ونجاحات الدبلوماسية في ملف الصحراء

    هسبريس من الداخلة

    اختتم حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء السبت، أشغال اللقاء التواصلي الذي احتضنته جهة الداخلة وادي الذهب على مدى يومين، تحت شعار “حصيلة نصف الولاية الحكومية.. عرض المنجزات واستقراء التطلعات”، بحضور وازن لأعضاء المكتب السياسي وفعاليات حزبية ومنتخبين.

    وفي مستهل اللقاء، رحّب محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة، بحضور أعضاء المكتب السياسي ومنتسبات ومنتسبي الحزب بالجهة، مؤكدا أن “اللقاء شكل محطة أساسية لتعزيز التواصل مع المناضلين والمنتخبين، وتقديم عرض مفصل حول حصيلة الحكومة التي يقودها الحزب”، ومشيدا في الوقت نفسه بـ”النجاحات الدبلوماسية والاقتصادية التي تحققت، والتي كان لها وقع إيجابي على مختلف جهات المملكة، خاصة الأقاليم الجنوبية”.

    وأكد حرمة الله، خلال كلمته بالمناسبة، أن جهة الداخلة وادي الذهب أصبحت نموذجا تنمويا يحتذى به بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها الحكومة، مشيرا إلى أن “الاستثمارات الضخمة التي شهدتها المنطقة تعكس رؤية الحزب في تعزيز الجاذبية الاقتصادية وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب”.

    وذكر أن “النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، عززت موقف المملكة في قضية الصحراء المغربية”، مبرزا أن “الحزب يقف صفا واحدا في دعم الجهود الوطنية للدفاع عن الوحدة الترابية”.

    وتابع قائلا: “العمل الحكومي في الأقاليم الجنوبية يتم وفق مقاربة تشاركية، حيث يتم إشراك المنتخبين والمجتمع المدني في صياغة البرامج التنموية، الشيء الذي يعكس حرص الحزب على تحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز العدالة المجالي”.

    وختم حرمة الله كلمته بالتأكيد على التزام الحزب بمواصلة الدينامية الإصلاحية في مختلف القطاعات، داعيا كافة مناضلي الحزب إلى تكثيف الجهود لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها الجهة، والعمل على تحقيق انتظارات المواطنين في مختلف المجالات.

    نجاحات القضية الوطنية

    من جانبه، قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، إن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش تعد من أقوى الحكومات في تاريخ المغرب، لافتا إلى أنها نجحت في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، خاصة فيما يتعلق بالأوراش الكبرى، ومبرزا أن “التجمع الوطني للأحرار يظل حزبا مسؤولا وملتزما بخدمة المغاربة”.

    وأوضح أوجار، خلال كلمة له أمام منتسبات ومنتسبي الحزب بالداخلة، أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى الوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين، كما جاء في برنامجه الانتخابي، مشيرا إلى أن “قضايا التنمية الشاملة لا يمكن فصلها عن قضية الوحدة الترابية، التي تظل أولوية الحزب منذ نشأته”.

    وسجل رئيس لجنة قضية الوحدة الترابية بالحزب أن “التجمع ينهج سياسة الدبلوماسية الموازية تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس”، مؤكدا أن “زيارة الحزب للداخلة تعكس التزامه الوطني”، ومذكرا بـ “الدور المحوري الذي لعبه الرئيس المؤسس للحزب، أحمد عصمان، خلال فترة المسيرة الخضراء، في تعزيز السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

    واسترسل قائلا إن “الوضع الحالي لملف الصحراء المغربية يشكل مصدر ارتياح كبير بفضل السياسة الحكيمة للملك محمد السادس”، متوقعا أن “يشهد هذا الملف، الذي عمر طويلا، حلا نهائيا في السنوات المقبلة، مع تزايد الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي”.

    وأضاف أن الداخلة أصبحت ورشا تنمويا ضخما، وستتحول إلى إحدى العواصم الاقتصادية المستقبلية للمغرب، مؤكدا أن “الحزب يولي أهمية خاصة لإشراك الشباب في صنع القرار السياسي، سواء على مستوى البرلمان أو المجالس المنتخبة.

    وأكد أوجار أن رئاسة عزيز أخنوش للحزب جاءت برؤية جديدة ترتكز على الحكامة والشفافية، وهو ما انعكس إيجابا على الأداء الحكومي، مشيرا إلى أن “التجمع الوطني للأحرار استطاع تجاوز كل محاولات التشويش، والمغاربة يدركون جيدا من يعمل لصالحهم ومن يسعى لتعطيل مسار التنمية”.

    حصيلة مشرفة

    من جهته، علق مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على نجاحات الحكومة في تنزيل الأوراش الاجتماعية، لافتا إلى أن “النتائج المحققة اليوم تعزز مفهوم الدولة الاجتماعية بالرغم من الإكراهات التي رافقت المرحلة”، لافتا الانتباه إلى أن “الإصلاح الضريبي مكّن من تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى، مما ساهم في الوفاء بالالتزامات الحكومية وتعزيز العدالة الجبائية”.

    وأوضح بايتاس، خلال تقديمه حصيلة نصف الولاية الحكومية، أن الأخيرة واجهت جملة من التحديات الاقتصادية الكبيرة منذ تنصيبها سنة 2021، أبرزها تداعيات الجفاف الذي أثر على معدل النمو الوطني، مضيفا أن “القطاع الفلاحي لم يعد يساهم بشكل فعال في الاقتصاد، ورغم ذلك تمكن المغرب من تحقيق نسب نمو وصلت إلى 4 بالمائة، مع إمكانية بلوغ 6 بالمائة لو تحسنت الظروف المناخية”.

    وأكد أن الحكومة تمكنت في الآجال المحددة من تعميم التغطية الصحية عبر نظام “أمو تضامن”، الذي استفاد منه 11.1 مليون مؤمن، مع الحفاظ على المكتسبات السابقة لنظام “راميد”، مشيرا إلى أن “الحكومة تكفلت بأداء الاشتراكات لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بميزانية سنوية تبلغ 9.5 مليارات درهم، مما عزز الحماية الاجتماعية ببلادنا”.

    ولفت المسؤول الحكومي الانتباه إلى أن عدد المستفيدين من أنظمة التأمين الصحي الإجباري، سواء عبر “CNSS” أو “أمو تضامن”، تجاوز 24.7 مليون شخص بحلول سنة 2024، بفضل مقاربة تشاركية مع الهيئات المهنية لضمان استفادة أوسع للعمال غير الأجراء، مبرزا أن “الحكومة رفعت ميزانية قطاع الصحة إلى 32 مليار درهم، مقابل 18 مليار درهم سابقا، في إطار تحسين الخدمات الصحية وضمان جودة الرعاية لجميع المواطنين”.

    وفيما يخص قطاع التشغيل، أوضح القيادي الحزبي أن “الحكومة خصصت 14 مليار درهم في ميزانية 2025 لتحفيز المقاولات والتعاونيات على خلق فرص شغل جديدة، إلى جانب الحوار الاجتماعي الذي كلف 46 مليار درهم”، مشيرا إلى أن “هذه التدابير جاءت في سياق إصلاح هيكلي يهدف إلى دعم الفئات المتضررة وتحفيز النمو الاقتصادي”.

    وفي ختام مداخلته، خصص بايتاس جانبا من عرضه للحديث عن التنمية بالأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن “الحكومة ملتزمة بمواصلة الاستثمارات لتعزيز البنية التحتية بالمنطقة”، ومذكرا بأن “الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة ساهم في فك العزلة عن العديد من المناطق الجنوبية، وعزز ربطها بباقي جهات المملكة، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا نُعيد المراهنة على حزب جربناه؟!

    مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة محاولا إقناع الناخبين بإعطائه فرصة جديدة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه على المغاربة بقوة: لماذا نُعيد التصويت لصالح حزب جربناه من قبل؟ هل قدم الحزب ما يبرر منحه ثقة جديدة، أم أن تجربة العِقد السابق كانت كافية للحكم عليه؟

    حين فاز العدالة والتنمية في انتخابات 2011 و2016، كانت التطلعات الشعبية كبيرة، فقد وعد الحزب بالإصلاح ومحاربة الفساد وتحقيق التنمية. لكنه بعد عشر سنوات في الحكومة، وبالرغم من المجهودات المبذولة، لم يتمكن من تحقيق تغيير جوهري في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بل وجد نفسه متورطا في تمرير قرارات أثرت على شعبيته، مثل إصلاح نظام التقاعد، ورفع الدعم عن المحروقات، بالإضافة إلى تمرير قرارات تناقض مبادئه وقيمه على غرار “الفرنسة والتطبيع وتقنين الكيف”.

    في انتخابات 2016، حصل “البيجيدي” على 125 مقعدا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الانتخابات المغربية، ما منحه تفويضا شعبيا قويا، لكنه لم يستثمره في تنفيذ إصلاحات حقيقية والدفع في اتجاه تحقيق انتقال ديمقراطي منشود، بل غاص في صراعات داخلية أفقدته الكثير من قوته، وساهمت في تراجع شعبيته. وحين جاءت انتخابات 2021، تراجع إلى 13 مقعدا فقط، مسجلا واحدة من أكبر التراجعات الانتخابية في تاريخ المغرب.

    اليوم، وبينما يحاول الحزب استعادة مكانته، وفي ظل دنو موعد انعقاد مؤتمره الوطني التاسع، يظهر أن النقاش الدائر في أوساطه، لا يتعلق فقط بمصيره الانتخابي، بل بمن يقوده نحو المستقبل ووفق أي رؤية.

    فمن جهة، عبد الإله بنكيران، الزعيم الذي يعتبر نفسه الأب الروحي للتنظيم، وصاحب الفضل في وصول الحزب إلى ما كان عليه من قوة، حتى وإن انتهى به المطاف إلى هزيمة انتخابية مدوية.

    ومن جهة أخرى، أصوات مخالفة تمثل جيلا ثانيا من القيادات، التي لا تخفي قناعتها بأن الحزب لا يمكن أن يستعيد عافيته دون “نقد ذاتي” حقيقي، حتى وإن تطلب الأمر الصدام مع بنكيران نفسه.

    بالنسبة لبنكيران، الحزب هو بمثابة مشروعه الشخصي، وهو الذي هندس خطه السياسي، وهو وحده من يفهم قواعد اللعبة ويعرف كيف يتعامل مع الدولة والمجتمع. لذلك، فهو يرى أي محاولة للتغيير بمثابة تهديد مباشر لوجوده، وليس مجرد اجتهاد سياسي.

    أما القيادات التي تنتمي إلى الجيل الثاني وتعتمد منطق بعث الإشارات في التعبير عن مواقفها، فهي تعتبر أن الحزب لم يعد قادرا على الاستمرار بنفس الخطاب وذات الأدوات، وأن هناك حاجة ملحة لإعادة قراءة التجربة بكل جرأة، خاصة وأن قواعد الحزب لم تعد مقتنعة بالشعارات القديمة، وترى الحل في العمل على تشكيل قيادة جماعية غير ملطخة بأخطاء الماضي ولعنات التدبير والتسيير، تعيد بناء الثقة والمصداقية وفق رؤية متجددة.

    لكن، ما يعاب على هذه القيادات، هو أنها تفضل ممارسة النقد الداخلي بلغة الإشارة ومنطق “الفاهم يفهم” بدل الصراحة في الخطاب وخوض غمار المواجهة، ربما سبب ذلك الخوف من غضب بنكيران أو من ردود أفعال أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ففي الكواليس، المنتمون إلى الجيل الثاني بالحزب، الذي تربى على “الاستحياء” المبالغ فيه من القيادة المؤسِّسَة، لا يتوانون في التعبير عن رأيهم الرافض للواقع الذي يعيشه الحزب، وطرح أسئلة جوهرية حول مستقبله، ولا يترددون في الإشارة إلى أن العدالة والتنمية فشل في تدبير المرحلة السابقة، ليس فقط بسبب العوامل الخارجية والموضوعية، ولكن أيضا بسبب الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها قيادته، ولا يعفون بنكيران نفسه و”لايڤاته” من مسؤولية ما حدث.

    لكن المشكلة الحقيقية ليست فقط في الزعيم أو الجيل الأحق بالقيادة، بل في جدوى استمرار الحزب نفسه بذات النهج، من دون التوقف عند محطة لنقد وتقييم التجربة السابقة والاعتراف بالأخطاء والوقوف عند مسبباتها ثم محاولة إصلاحها.

    فإذا كان “البيجيدي” قد حصل سابقا على 125 مقعدا برلمانيا و”لم ينجح في الوفاء بوعوده الانتخابية”، فلماذا يُعاد التصويت له؟ هل يملك الحزب رؤية مختلفة عما قدمه في الماضي؟ أم أن عودته تعني ببساطة تكرار نفس السياسات التي قادت إلى انهياره انتخابيا؟

    إن إعادة الثقة في حزب ما يجب أن تكون مشروطة بمدى قدرته على تصحيح أخطائه، وليس مجرد استثمار في الماضي واللعب على أوتار المظلومية وتحري خلق المعارك ذات الخلفية الأيديولوجية لتحقيق “الترند”.

    لذلك، إذا لم يقدم حزب العدالة والتنمية إجابات حقيقية وإذا لم يثبت أنه قادر على تقديم بدائل حقيقية، ورؤية جديدة تقنع المواطنين بأنه يستحق فرصة أخرى، فسيبقى مجرد ظل باهت لما كان عليه في الماضي، ولن يكون هناك أي مبرر لإعادة الرهان عليه.

    السؤال الذي يطرحه المواطن المغربي، ليس فقط عن “لماذا لا نعيد التصويت لحزب جربناه سابقا؟” بل عن: “ما الجديد الذي يقدمه لنا حتى يستحق فرصة أخرى؟”

    هنا مفتاح الفهم ومربط الفرس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنعقاد المجلس الإداري لوكالة التنمية الاجتماعية بعد توقف ثلاث سنوات

    ترأست  نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الجمعة 21 فبراير 2025 بالرباط، أشغال المجلس الإداري لوكالة التنمية الاجتماعية، وذلك طبقًا لمقتضيات القانون 99.12 المتعلق بإحداث الوكالة، ويكتسي هذا الاجتماع أهمية بالغة، باعتباره ينعقد لأول مرة منذ أزيد من ثلاث سنوات، مما يجعله مكسبًا هامًا في حد ذاته، ويؤكد الالتزام الراسخ بتفعيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، خاصة في ظل التوجه الحالي نحو تعزيز مقومات الدولة الاجتماعية، كما أرسى دعائمها جلالته، وكما يعكسها البرنامج الحكومي للفترة 2021-2026.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعيمة ابن يحيى تترأس أشغال المجلس الإداري لوكالة التنمية الاجتماعية

    العلم – الرباط

    ترأست السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الجمعة 21 فبراير 2025 بالرباط، أشغال المجلس الإداري لوكالة التنمية الاجتماعية، وذلك طبقًا لمقتضيات القانون 99.12 المتعلق بإحداث الوكالة.
      وأوضح بلاغ لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة توصلت « العلم » بنسخة منه، أن هذا الاجتماع يكتسي أهمية بالغة، باعتباره ينعقد لأول مرة منذ أزيد من ثلاث سنوات، مما يجعله مكسبًا هامًا في حد ذاته، ويؤكد الالتزام الراسخ بتفعيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، خاصة في ظل التوجه الحالي نحو تعزيز مقومات الدولة الاجتماعية، كما أرسى دعائمها جلالته، وكما يعكسها البرنامج الحكومي للفترة 2021-2026.
      وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة بعد ترحيبها بالحاضرين، أن انعقاد هذا الاجتماع يمثل فرصة محورية لإعادة الدور الحيوي للوكالة في إطار التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. كما شددت على ضرورة العمل على هندسة تصور جديد وإعداد خارطة طريق شاملة تحدد المهام الاستراتيجية للوكالة بما يضمن تحقيق نجاعة أكبر واستدامة في الأداء.
      وتضمن جدول أعمال المجلس الإداري، وفق البلاغ نفسه، تقديم تقارير التدقيق المالي والإداري لوكالة التنمية الاجتماعية، إلى جانب استعراض حصيلة برامج عمل الوكالة خلال السنوات 2021 و2022 و2023 و2024، بهدف تقييم الأداء وتحديد التحديات القائمة. كما تم خلال الاجتماع دراسة مشروع ميزانية الوكالة لسنة 2025، مع مناقشة التوجهات المالية الضرورية لضمان استدامة عملها، إضافة إلى عرض برنامج عمل الوكالة لسنة 2025، والذي يحدد الأولويات الاستراتيجية والتوجهات الكبرى لتعزيز دور الوكالة في تنزيل السياسات الاجتماعية للدولة.
      كما أكدت السيدة الوزيرة أن إعادة تموقع الوكالة وتعزيز قيمتها المضافة أصبح ضرورة ملحّة، بالنظر إلى دورها الحيوي في تقليص الفقر والهشاشة، وتقوية الرأسمال البشري، ودعم حاملي المشاريع الاجتماعية. وفي سياق تعزيز مبدأ الحكامة الجيدة والنجاعة في التدبير، شددت السيدة الوزيرة على ضرورة الاشتغال بمنهجية تعتمد على المؤشرات، والتتبع الدقيق، والتقييم المستمر لبرامج الوكالة، بهدف ضمان تحقيق الأثر المباشر وتعزيز مساهمتها في تنفيذ المشاريع الاجتماعية ذات الأولوية. كما أكدت على أهمية توحيد الجهود والبرامج تحت مظلة البرنامج الحكومي الشامل، بما يعزز التقائية العمل بين مختلف المؤسسات والقطاعات الشريكة.
      وشهد الاجتماع نقاشًا مستفيضًا وتفاعلًا إيجابيًا وبنّاءً من قبل أعضاء المجلس الإداري، حيث تم الإجماع على ضرورة إعادة تموقع وكالة التنمية الاجتماعية وفق رؤية استراتيجية جديدة، تجعلها أكثر قدرة على تحقيق أهدافها وتعزيز مساهمتها في تنزيل السياسات الاجتماعية للدولة. كما أكد الأعضاء على أهمية إعادة توجيه دور الوكالة في ضوء التحديات الاجتماعية الراهنة، وضمان تكاملها مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين، من خلال تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يضمن تنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة في إطار مقاربة مندمجة وشاملة.
      وخلص اجتماع المجلس الإداري لوكالة التنمية الاجتماعية إلى اتخاذ مجموعة من القرارات المهمة التي تهدف إلى تعزيز دور الوكالة وتحسين نجاعتها في تنفيذ المشاريع الاجتماعية، تمثلت في المصادقة على برنامج عمل الوكالة وميزانيتها لسنة 2025، وتشكيل ثلاث لجان متخصصة لضمان حكامة جيدة ورفع كفاءة التدبير داخل الوكالة، وهي:
      – لجنة التدقيق، التي ستتولى مهمة مراقبة التدبير المالي والإداري للوكالة، وضمان الشفافية في تسييرها.
      – لجنة الحكامة، التي ستركز على تحسين آليات اتخاذ القرار وتعزيز النجاعة في تدبير البرامج والمشاريع.
      – اللجنة الاستراتيجية، التي ستعمل على وضع خارطة طريق واضحة لتحديد المهام الجديدة للوكالة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الاجتماعية.
      وستقوم الوزارة الوصية باتخاذ التدابير اللازمة والضرورية من أجل تفعيل عمل هذه اللجان وضمان تحقيق أهدافها.
      كما تقرر في الاجتماع ذاته، عقد دورة استثنائية للمجلس الإداري فور انتهاء اللجان من أعمالها، لمناقشة مخرجاتها واتخاذ القرارات المناسبة بناءً على نتائج أعمالها.
      أما على مستوى التوصيات، فقد شدد المجلس على ضرورة تبني مقاربة قائمة على المؤشرات والتتبع والتقييم المرحلي لضمان قياس أثر برامج الوكالة وتحسين أدائها بصفة مستمرة. كما تم التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين مختلف الفاعلين، والبناء على المكتسبات السابقة لتعزيز التكامل مع المؤسسات الأخرى العاملة في نفس المجال.
      ويؤكد هذا الاجتماع على التزام المجلس الإداري رئاسةً وأعضاءً بدعم وكالة التنمية الاجتماعية في مسارها نحو تموقع جديد وفعال، يمكنها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز مساهمتها في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره