Étiquette : 2022

  • تصاعد الإقبال على شراء الذهب يعيد رسم خريطة الاحتياطيات العالمية


    هسبريس – أحمد والزهراء

    تشهد الأسواق المالية الدولية تحولاً لافتاً في سلوك البنوك المركزية، مع تسارع وتيرة شراء الذهب ورفعه إلى موقع متقدم داخل الاحتياطيات الرسمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف من استخدام العملات كأداة ضغط سياسي؛ وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار التي تجاوزت هذا العام خمسة آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى في التاريخ.

    الطلب المتنامي تقوده بشكل رئيسي اقتصادات ناشئة، بينها الصين والهند وتركيا وبولندا، حيث كثفت هذه الدول مشترياتها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع عوائد الصادرات أو من احتياطيات نقدية كبيرة، وساعية في الوقت نفسه إلى تقليل الاعتماد على الدولار واليورو، وتوسيع هامش المناورة في إدارة أصولها الخارجية.

    بيانات مجلس الذهب العالمي تشير إلى أن البنوك المركزية أضافت أكثر من ألف طن سنوياً إلى احتياطياتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو مستوى غير مسبوق منذ عقود. كما استمرت هذه الوتيرة مع بداية 2026، إذ سجلت عدة دول زيادات جديدة في مارس، من بينها الصين التي رفعت مشترياتها إلى أعلى مستوى خلال أكثر من عام، إلى جانب تحركات مماثلة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هذا التحول يرتبط بشكل وثيق بالتطورات السياسية، خصوصاً بعد قرار تجميد الأصول الروسية في الخارج عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، وهو القرار الذي أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط المالية حول أمن الاحتياطيات المقومة بالعملات الأجنبية، ودفع عدداً من الدول إلى البحث عن أصول يصعب استهدافها بالعقوبات، في مقدمتها الذهب بوصفه مخزوناً مادياً لا يرتبط بالتزامات طرف ثالث.

    في هذا الإطار، أكد محافظ البنك المركزي البولندي آدم غلابينسكي أن حالة عدم الاستقرار باتت سمة رئيسية في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن تنويع الاحتياطيات لم يعد خياراً بل ضرورة، وأن الذهب يؤدي دوراً محورياً في هذا المسار، لكونه أصلاً يتمتع بالسيولة والقبول العالمي ولا يعتمد على سياسات دولة بعينها.

    الارتفاع الحاد في الأسعار لم يكن نتيجة الطلب الرسمي فقط، إذ ساهمت أيضاً تدفقات المستثمرين الأفراد وصناديق التحوط في تعزيز الاتجاه الصعودي. غير أن المحللين يرون أن العنصر الحاسم يبقى توجه البنوك المركزية، باعتبارها لاعباً طويل الأجل لا تحكمه تقلبات يومية، وهو ما يضفي على السوق قدراً من الاستقرار النسبي رغم الارتفاعات السريعة.

    في المقابل، تواجه هذه الاستراتيجية تحديات عملية، إذ يتطلب الذهب بنية تخزين معقدة وتكاليف تأمين مرتفعة، كما أن نقله بين الدول أو بيعه بكميات كبيرة قد يستغرق وقتاً، بخلاف الأصول المالية الرقمية التي يمكن تحويلها خلال ثوان. إضافة إلى ذلك، لا يحقق الذهب عائداً دورياً مثل السندات، ما يجعله خياراً دفاعياً أكثر منه استثمارياً.

    رغم هذه القيود، أظهرت التطورات الأخيرة أن الذهب يحتفظ بميزة أساسية تتمثل في استقلاله عن النظام المالي التقليدي، وهو ما يمنحه جاذبية خاصة في أوقات الأزمات، حيث يمكن تسييله بسرعة نسبية عند الحاجة، كما حدث في تركيا التي لجأت إلى بيع أو إقراض أكثر من 120 طناً من احتياطياتها منذ أواخر فبراير، بهدف دعم عملتها المحلية في مواجهة ضغوط التضخم وتراجع الثقة.

    في أوروبا، يعكس التحول الحالي مراجعة تدريجية لسياسات سابقة، إذ كانت عدة بنوك مركزية قد خفضت حيازاتها من الذهب خلال التسعينيات، معتبرة أنه أصل غير منتج. غير أن الأزمات المالية المتعاقبة، وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية الراهنة، أعادت طرحه كعنصر أساسي في إدارة المخاطر، وهو ما دفع دولاً مثل التشيك إلى وضع خطط لزيادة احتياطياتها بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.

    مسألة تخزين الذهب باتت بدورها جزءاً من النقاش، حيث تتركز كميات ضخمة في مراكز مالية تقليدية مثل لندن ونيويورك، لما توفره من بنية تحتية متطورة وسهولة في التداول. ويحتفظ بنك إنجلترا وحده بنحو 430 ألف سبيكة ذهبية لصالح أكثر من ستين بنكاً مركزياً، ما يسمح بإجراء عمليات البيع والشراء دون الحاجة إلى نقل المعدن فعلياً.

    ويثير هذا التركز تساؤلات لدى بعض الدول حول جدوى الاحتفاظ بالذهب خارج حدودها، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية. وقد دفع ذلك إلى مطالبات متفرقة بإعادة جزء من الاحتياطيات إلى الداخل، كما فعلت ألمانيا جزئياً في السنوات الماضية، بينما تسعى دول أخرى إلى توزيع مخزونها جغرافياً لتحقيق توازن بين الأمان والسيولة.

    في آسيا، تواصل الصين اتباع سياسة تدريجية في تعزيز احتياطياتها، مع قدر محدود من الشفافية بشأن مواقع التخزين، في حين تعمل مراكز مالية مثل هونغ كونغ على جذب جزء من هذا النشاط، عبر تطوير مرافق تخزين وتداول حديثة، ما يعكس تنافساً متزايداً على استضافة الذهب العالمي.

    على صعيد التوقعات، تشير استطلاعات حديثة إلى أن عدداً كبيراً من البنوك المركزية يعتزم الحفاظ على وتيرة الشراء الحالية أو زيادتها خلال العام المقبل، مع تقديرات ببلوغ الأسعار مستويات أعلى، مدفوعة باستمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، سواء بسبب النزاعات الإقليمية أو التوترات التجارية أو تقلبات السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.

    ويبدو أن الذهب يعود إلى الواجهة ليس كخيار تقليدي فحسب، بل كأداة استراتيجية تعكس تحولات أعمق في بنية النظام المالي العالمي، حيث تسعى الدول إلى تقليل تعرضها للمخاطر السياسية، وتعزيز استقلالها في إدارة احتياطياتها، في بيئة دولية تتسم بتداخل غير مسبوق بين الاقتصاد والجغرافيا السياسية، وهو ما يجعل من المعدن الأصفر أحد أبرز المؤشرات على شكل النظام المالي في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنفذ تهديداتها وتقرر سحب آلاف الجنود من ألمانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الجمعة 1 ماي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، أي حوالي 15 بالمئة من القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا.

    وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لألمانيا بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا الحليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في ظل خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن حرب إيران.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان: إنه من المتوقع إتمام عملية الانسحاب خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، وأضاف: « يأتي هذا القرار عقب مراجعة شاملة لوضع القوات التابعة للوزارة في أوروبا، مع إدراك متطلبات المنطقة والظروف على الأرض ».

    ويُذكر أن ألمانيا تستضيف نحو 35 ألف عسكري أمريكي في الخدمة، وهو العدد الأكبر في أوروبا، وخفض عددها سيُعيد الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا إلى ما يقارب ‌مستويات ما قبل عام 2022، أي قبل حرب أوكرانيا التي دفعت بواشنطن في عهد جو بايدن إلى تعزيز تواجدها في أوروبا وفقاً لمسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته.

    القرار الأمريكي لم يفاجئ برلين

    وفي أول رد فعل من برلين على القرار الأمريكي، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم السبت (الثاني من مايو/ أيار 2026) إلى أن إعلان واشنطن عزمها سحب الآلاف من قواتها من ألمانيا خلال عام كان « متوقعا »، مؤكدا ضرورة أن تبذل أوروبا المزيد من الجهود لتعزيز أمنها. 

     وقال بيستوريوس في بيان أرسلته وزارته لوكالة فرانس برس « انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا، ومن ألمانيا أيضا، كان متوقعا. وعلينا نحن الأوروبيين أن نتحمل مسؤولية أكبر عن أمننا ».

    كما أكد بيستوريوس، على المصالح المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: « وجود الجنود الأمريكيين في أوروبا وخاصة في ألمانيا يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة ». وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها في مواقعها داخل ألمانيا أيضا وظائف عسكرية أخرى، من بينها ما يتعلق بمصالحها الأمنية في أفريقيا والشرق الأوسط.

    حرب إيران تجدد الخلاف بين واشنطن وبرلين

    صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الاثنين الماضي بأن إيران « تذلّ الولايات المتحدة » وتجعل المسؤولين الأمريكيين يتوجهون إلى باكستان ثم يغادرون دون نتائج، وأضاف أنه لا يفهم استراتيجية الخروج التي تتبعها الولايات المتحدة في الحرب ‌الإيرانية.

    وخلال حديثه مع طلاب في مدينة مارسبرغ قال ميرتس: « من الواضح أن الإيرانيين بارعون جداً في التفاوض، أو بالأحرى، بارعون للغاية في عدم التفاوض، إذ تركوا الأمريكيين يذهبون إلى إسلام آباد ثم يغادرون خالي الوفاض ».

    هذه التصريحات تؤكد الانقسامات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين في حلف الناتو، كما أنها أثارت استياء ترامب، ليردّ على ميرتس يوم الثلاثاء الماضي بأن ميرتس « يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يعرف ما الذي يتحدث عنه ».

    والأربعاء أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن « تراجع إمكانية خفض » قواتها في ألمانيا، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراراً بهذا الشأن في « فترة زمنية قصيرة ».

    وصرّح مسؤول كبير في البنتاغون طلب عدم الكشف عن هويته، إن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة كانت « غير مناسبة وغير مفيدة »، مضيفاً « الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة ».

    انتقادات داخلية لتهديدات ترامب

    قوبلَت تهديدات ترامب بانتقادات من قبل الديمقراطيين، وقالت السيناتور جين شاهين في بيان « علينا أن نتكاتف مع حلفائنا، لا أن نخرب مصالحنا الأمنية من أجل ضغائن تافهة ». ودعا زميلها جاك ريد دونالد ترامب إلى التراجع عن هذا القرار الذي وصفه بأنه « خطأ فادح ».

    وأضاف ريد « تقليص وجودنا العسكري في أوروبا في وقت تواصل القوات الروسية هجومها المستمر على أوكرانيا ومضايقة حلفائنا في الناتو، يُعد هدية ثمينة لفلاديمير بوتين، ويشير إلى أن التزامات أمريكا تجاه حلفائنا مرهونة بمزاج الرئيس ».

    من جانبه صرح الاتحاد الأوروبي الخميس بأن نشر قوات أمريكية في أوروبا يصب في مصلحة واشنطن، وأن الولايات المتحدة « شريك حيوي في المساهمة في أمن أوروبا ودفاعها ».

    دول أوروبية أخرى في مرمى سهام ترامب

    كما انتقد ترامب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم دعمه في حرب إيران، وكان قد صرّح أنه يدرس أيضاً خفض القوات الأمريكية في إيطاليا وإسبانيا بسبب معارضتهما للحرب مع إيران، وقال لصحفيين في المكتب البيضاوي: « لم تقدم لنا إيطاليا أي مساعدة، وكانت إسبانيا سيئة للغاية، سيئة للغاية ».

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرّح ترامب لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية بأن رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، تفتقر إلى « الشجاعة » في مواجهة إيران.

    وهدد ترامب الشهر الماضي بفرض حظر تجاري أمريكي كامل على إسبانيا، التي قال قادتها الاشتراكيون إنهم لن يسمحوا باستخدام قواعدها أو ⁠مجالها الجوي لمهاجمة إيران.

    كما كشفت رسالة بريد إلكتروني داخلية للبنتاغون في وقت سابق عن خيارات واشنطن لمعاقبة دول حلف الناتو لتقاعسها عن دعم العمليات الأمريكية في حرب إيران، كان من بينها تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تطالب بفتح جولة جديدة للحوار الاجتماعي

    هسبريس – عبد الإله شبل

    هاجمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحكومة الحالية، التي يرأسها عزيز أخنوش، منتقدة حصيلتها والأزمة الاجتماعية الخانقة التي وصلتها المملكة.

    وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في كلمتها أمام ممثلي الطبقة العاملة بمناسبة احتفالات فاتح ماي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن “المغرب يعيش تناقضا صارخا ودائما، حيث إن نسبة النمو وارتفاع إيرادات الميزانية العامة، وكل ما قدمه رئيس الحكومة من أرقام ومؤشرات كحصيلة حكومية، لا تنعكس إيجابا على مستوى معيشة المغاربة”.

    وانتقدت الكونفدرالية، على لسان كاتبها العام خالد العلمي الهوير، طريقة تعامل الحكومة مع النقابات في الحوار الاجتماعي، ودعت إلى “مأسسة الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وترابيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الهوير في معرض كلمته أن الحوار الاجتماعي “يجب أن ينتقل إلى مرحلة أخرى من حيث المأسسة القانونية والانتظام الزمني، ومن حيث المضمون القادر على معالجة قضايا الأجور والحماية الاجتماعية والحريات النقابية والهشاشة وكل القوانين والإجراءات ذات الأثر الاجتماعي، ومن حيث إلزامية تنفيذ الالتزامات واحترام الآجال، بدل أن يبقى مناسباتيا وخاضعا للسياق والأمزجة”.

    وشدد المسؤول النقابي على أن مطلب الكونفدرالية يتمثل في “مأسسة هذا الحوار مركزيا وقطاعيا وترابيا، وجعله منتجا لتعاقدات والتزامات تراعي مطالب الطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين”.

    ولفت إلى أن الحكومة مطالبة “بفتح دورة جديدة للحوار الاجتماعي قبل نهاية الولاية الحكومية، من أجل التجاوب مع مطالبنا العادلة، خاصة أن هذه الحكومة هي التي ستحضّر مشروع قانون المالية للسنة المقبلة. ولا معنى لأي حديث عن التوازنات المالية إذا لم يترجم إلى حماية فعلية للقدرة الشرائية، وزيادة في الدخل، وتخفيف للعبء الضريبي، وتوسيع للحماية الاجتماعية، وصون للكرامة في الشغل وبعد التقاعد”.

    وعاد الهوير للحديث عن جولة أبريل 2026، حيث أوضح أن “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترى أن الظرفية الاقتصادية والاجتماعية تقتضي مأسسة الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وترابيا، الزيادة العامة في الأجور والتعويضات والمعاشات في القطاعين العام والخاص، تخفيض العبء الضريبي عن المأجورين بالقطاعين العام والخاص، التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين ووضع حد لارتفاع الأسعار، وقطع الطريق على المضاربين والمحتكرين وتجار الأزمات”.

    كما أكد أن المرحلة تقتضي “تنفيذ ما تبقى من التزامات اتفاق 30 أبريل 2022 ومحضر 29 أبريل 2024، والرفع من الحد الأدنى للأجور وتوحيد SMIG وSMAG، مع الاستجابة لمطالب الفئات التي تعيش الهشاشة والتهميش، واستكمال الحوارات القطاعية، وتنفيذ التزاماتها من أنظمة أساسية والتزامات مالية”.

    وسجل الزعيم النقابي في التجمع الخطابي أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعتبر رفض الحكومة التعاطي الإيجابي مع مطالب الزيادة العامة في الأجور وتخفيض العبء الضريبي عن الأجراء “انحيازا إلى منطق التوازنات المالية والماكرو-اقتصادية على حساب العدالة الاجتماعية، وتكوم بذلك قد تنصلت من واجبها السياسي والأخلاقي في حماية القدرة الشرائية وصون كرامة الشغيلة وترسيخ الأمن الاجتماعي الذي لا يمكن تحقيقه بالمقاربة الأمنية”.

    ودعا الهوير في هذا الصدد إلى “التفاعل المسؤول مع السياق الاجتماعي وتحسين الدخل، خاصة أن الإمكانيات متوفرة متى توفرت الإرادة السياسية لإعادة ترتيب الأولويات ومحاربة الفساد والريع والاحتكار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاعر « الحراك » الجزائري في مواجهة المقصلة.. مخاوف أممية من أقصى العقوبات ضد محمد تجاديت

    تعيش الأوساط الحقوقية حالة من الترقب الشديد مع انطلاق محاكمة أيقونة الحراك الجزائري، محمد تجاديت، وسط ضغط دولي غير مسبوق. حيث كسر خبراء الأمم المتحدة صمتهم ببيان شديد اللهجة، معربين عن قلقهم العميق من لجوء السلطات الجزائرية إلى « هندسة قانونية » تهدف لإعادة تكييف التهم الموجهة للشاعر السلمي لتشمل جنايات ثقيلة تتعلق بـ « التآمر ضد الدولة »، مما يفتح الباب أمام أحكام قصوى تصل إلى سلب الحياة.

    واعتبر الخبراء الأمميون أن ملاحقة تجاديت اليوم على خلفية وقائع سبق وأن بُتّ فيها قضائياً عام 2022، يعد خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية التي تمنع محاكمة الشخص مرتين عن الفعل نفسه. وحذر البيان من استخدام المادة 77 والمادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجديد لتحويل القصائد والنقد السياسي إلى « أعمال إرهابية »، في محاولة واضحة لترهيب الأصوات المنتقدة واستدامة احتجاز الشاعر الذي استنزفت السجون أكثر من 66 شهراً من عمره.

    منذ عام 2019، تحولت حياة تجاديت إلى رحلة تيه بين الزنازين، حيث أدين لأكثر من خمس مرات بسبب قصائده الجريئة. وتؤكد منظمة العفو الدولية أن التهم الحالية « مثيرة للسخرية » وتفتقر لأي أساس مادي، مشددة على أن الرجل محتجز تعسفياً لمجرد ممارسته حقوقه المشروعة. ويبقى الرهان اليوم على مدى استجابة القضاء للمطالب الأممية بإسقاط هذه الملاحقات الجنائية التي تستهدف وأد « شعلة الحراك » عبر بوابة القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تهدد برد “مؤلم” إذا استأنفت أمريكا الهجمات

    قالت إيران اليوم الخميس إنها سترد “بضربات مطولة ومؤلمة” على مواقع أمريكية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مما يعقد خطط واشنطن لتشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز.

    وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال الممر البحري الحيوي مغلقا، مما أدى إلى تعطل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.

    ووصلت الجهود الرامية إلى حل الصراع إلى طريق مسدود، فمع سريان وقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل نيسان تواصل طهران غلق المضيق ردا على الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية.

    وذكر موقع أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى اليوم الخميس إحاطة حول خطط لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران على أمل أن يؤدي الضغط على طهران إلى إبداء مرونة أكبر بشأن القضايا النووية في المفاوضات.

    وأدت التطورات إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 125 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا. ثم تراجع السعر لاحقا إلى 113 دولارا للبرميل.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس عن مجيد موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن أي هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن “ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية في المنطقة.

    ونقلت شبكة أخبار الطلبة عن موسوي القول “رأينا ما حدث لقواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية”.

    * أمازون تبلغ عن أضرار في خدماتها السحابية

    ارتفعت أسعار خام برنت إلى المثلين منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، مما أدى إلى تفاقم التضخم وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات ذات تأثيرات سلبية سياسيا في أنحاء العالم.

    وبالإضافة إلى منع مرور جميع السفن باستثناء التابعة لها عبر مضيق هرمز، أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية وبنية تحتية وشركات مرتبطة بالولايات المتحدة في دول بمنطقة الخليج.

    وأبلغت شركة أمازون اليوم الخميس عن أضرار لحقت بمناطق خدماتها السحابية في البحرين والإمارات جراء الصراع، وقالت إن عودة العمليات إلى طبيعتها قد تستغرق شهورا.

    ولم ترد الشركة بعد على استفسار من رويترز حول وقت وقوع الأضرار وما إذا كانت ناجمة عن هجوم بطائرات مسيرة أو ضربات جوية في المناطق المجاورة.

    ومن شأن أي هجوم إيراني جديد أن يشكل تصعيدا خطيرا بالنظر إلى وقف إطلاق النار.

    وحذرت طهران أمس الأربعاء من “عمل عسكري غير مسبوق” في مواجهة استمرار الحصار الأمريكي على السفن المرتبطة بإيران، وإلى جانب احتمال شن المزيد من الضربات العسكرية الأمريكية، فإن ذلك ينذر بمزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط في الشرق الأوسط جراء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف.

    وأضاف تقرير أكسيوس أن خطة أخرى ستتم مناقشتها مع ترامب تتضمن السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، مشيرا إلى أن مثل هذه العملية قد تتضمن قوات برية.

    وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تتصور أيضا سيناريو لوقف الأعمال القتالية، ذكرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تدعو دولا أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد يحمل اسم “مشروع الحرية البحرية” من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.

    وجاء في البرقية، التي من المقرر إبلاغ محتواها شفويا للدول الشريكة بحلول الأول من مايو أيار، أن “تحالف مشروع الحرية البحرية يشكل خطوة أولى حاسمة في إنشاء بنية أمنية بحرية لمنطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الصراع”.

    وأجرت فرنسا وبريطانيا ودول أخرى محادثات حول الإسهام في مثل هذا التحالف، لكنها قالت إنها ستكون مستعدة فقط للإسهام في فتح المضيق بعد توقف الأعمال القتالية.

    وقال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت اليوم الخميس للإيرانيين إن طهران ستعمل على تأمين منطقة الخليج والقضاء على “انتهاكات العدو للممر المائي” عبر إدارة جديدة لمضيق هرمز.

    * اليابان تتحدث مع إيران حول المرور الآمن عبر المضيق

    قال مصدر باكستاني أمس الأربعاء إن بلاده التي تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب التصعيد بتبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

    وينحي أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب، المتوقفة منذ الثامن من أبريل نيسان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، جانبا مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا وحل مشكلات الشحن.

    ولم يلب ذلك مطلب ترامب بمعالجة القضية النووية في البداية.

    وقال المصدر الباكستاني إن الولايات المتحدة أبدت “ملاحظات” على المقترح الإيراني وإن الأمر متروك الآن لإيران للرد.

    وذكر المصدر لرويترز “طلب الإيرانيون مهلة حتى نهاية الأسبوع”.

    وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن على طهران التوقف عن المماطلة، في حين قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها تحدثت إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضمان المرور الآمن لسفينة يابانية وجميع السفن الأخرى عبر المضيق.

    وقال البيت الأبيض أمس الأربعاء إن ترامب ناقش يوم الثلاثاء مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط سبل تخفيف تداعيات التمديد المحتمل للحصار على الموانئ الإيرانية لعدة أشهر إذا لزم الأمر.

    وصرح مسؤولان أمريكيان ومصدر مطلع على الأمر هذا الأسبوع أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تدرس، بتكليف من مسؤولين كبار في الإدارة، كيفية رد إيران إذا أعلن ترامب انتصارا من جانب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة من المغرب تنتهي بسقوط شقيقين مطلوبين في قضية احتيال بنكي

    0

    أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية شقيقين بمطار مانيسيس، كانا موضوع مذكرات بحث صادرة عن السلطات السويدية، على خلفية الاشتباه في تورطهما ضمن قضايا احتيال مالي استهدفت مؤسسات بنكية.

    وجاءت العملية بعد مراقبة أمنية سرية داخل المطار، إثر معطيات أفادت بوصول أحد الشقيقين على متن رحلة قادمة من المغرب، مع ترجيح حضور شقيقه لاستقباله.

    وبعد هبوط الطائرة، رصدت العناصر الأمنية سيارة تقل أربعة أشخاص كانت في انتظار المسافر، قبل أن تكشف عملية التحقق من الهوية وجود الشقيق الثاني المطلوب بدوره لدى القضاء السويدي.

    وحاول الموقوفان، وفق المعطيات الأمنية، تضليل الشرطة عبر تبادل الهويات والادعاء بأن مذكرة التوقيف الأوروبية تخص شخصا واحدا، قبل أن تسقط روايتهما بسبب تناقض التصريحات.

    ووجهت لأحد الشقيقين تهمة إضافية مرتبطة باستعمال وثائق هوية مزورة أو تعود لشخص آخر.

    وتشير المعطيات القضائية إلى أن المشتبه فيهما يواجهان عقوبات قد تصل إلى ثماني سنوات سجنا، بسبب شبهات احتيال مالي، ضمن عمليات بلغت قيمتها حوالي 200 ألف كرونة سويدية.

    وقررت المحكمة الوطنية الإسبانية الإفراج عنهما مؤقتا، مع إلزامهما بالتوقيع كل 15 يوما، ومنعهما من مغادرة التراب الإسباني، بعد تقديم دفاعهما معطيات حول وجود روابط لهما داخل البلاد.

    وبحسب وثائق قضائية سويدية، يشتبه في انتماء الشقيقين إلى شبكة إجرامية منظمة نشطت بين أكتوبر 2022 ويوليوز 2023، اعتمدت على طلب قروض بنكية بأسماء الغير، باستعمال معطيات مالية ومهنية مزورة لإقناع مؤسسات مالية بمنح التمويل.

    وطالت هذه العمليات عددا من البنوك السويدية، ضمن مخطط احتيالي واسع النطاق اعتمد أساليب منظمة للحصول على قروض عبر هويات ومعطيات مزيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: مؤسسة التفتح-الأميرة لالة خديجة- تستضيف المهرجان الجهوي للسينما بإعداديات الريادة.

    الأحداث.نت/ متابعة الحسن قرمان

    مكتب تازة- تواصل مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- بتازة، وكما هو معهود في هذا الفضاء المؤسساتي التربوي والفني الرائد والمتميز، إستقبال وإحتضان سلسلة من البرامج التربوية والفنية والثقافية الهادفة إلى تفجير وصقل ملكات الإبداع التلاميذي، محليا، إقليميا وجهويا، بكل تمكن وإقتدار، وفي تناغم تنسيقي متكامل مع المؤسسات الجهوية والإقليمية الفاعلة في حقل التربية والتكوين. في هذا السياق وتماشيا مع التنزيل الأمثل للبرنامج الرابع من خارطة الطريق 2022- 2026 الخاص بالأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، فإن مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- على موعد إحتضان: ” المهرجان الجهوي للسينما بإعداديات الريادة” الذي تنظمه الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس/مكناس، بتنسيق مع مؤسسة “علي زاوا” وتعاون متين مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، وذلك يومه الجمعة 24 أبريل 2026 إبتداء من الساعة العاشرة 10:00 صباحا. فإحتضان هاته المؤسسة التربوية للإبداع الفني والتكوين، ليس من باب الصدفة ولا محاباة لها، بل تأكيدا للمؤكد، كونها أهل لهذا الإحتضان وغيره من الأنشطة والبرامج الإشعاعية الكبرى، لما تزخر به من مؤهلات بنيوية وكفاءات بشرية وسمعة رنانة وتميز مؤسساتي لا يرقى إليه الشك، بل يزداد ترسيخا بمنتهى اليقين.

    هيئة التحرير24 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاد يعيدون قراءة الصحراء من داخل “قدر الحساء” في أمسية أدبية بطنجة

    ناقش نقاد، مساء الثلاثاء بطنجة، رواية “قدر الحساء” للكاتب المغربي محمد سالم الشرقاوي، خلال أمسية احتضنها المركز الثقافي أحمد بوكماخ، وتركزت المداخلات على تمثلات الصحراء في العمل بوصفها عنصرا فاعلا في البناء السردي، لا مجرد خلفية جغرافية للأحداث.

    وقالت مديرة المركز الثقافي، إكرام عبدي، إن اللقاء جمع الكاتب مع الناقدين محمد بوجنان ومصطفى الورياغلي العبدلاوي، إلى جانب حضور إعلامي وفني وثقافي، مضيفة أن الأمسية أقيمت برواق الفقيه الركراكي، الذي احتضن في الآن نفسه معرضا تشكيليا للفنان والكاتب الطنجي محمد اللوباني.

    وأضافت في تصريحات بالمناسبة، أن المعرض استلهم أجواءه من فضاءات مدينة طنجة، في تزامن ربط بين تقديم العمل الروائي والبعد التشكيلي الذي واكب الأمسية.

    وخلال اللقاء، قدم الناقد مصطفى الورياغلي العبدلاوي قراءة بعنوان “تشكيل هوية الصحراء السردية”، اعتبر فيها أن رواية “قدر الحساء”، وهي الجزء الثاني بعد “إمارة البئر” من ثنائية “السيرة والخلاص”، تساهم في بناء هوية سردية للصحراء انطلاقا من حضور هذا الفضاء في مختلف مكونات النص.

    وقال إن الصحراء في الرواية لا تحضر كفضاء خارجي يؤثث الأحداث، بل كعنصر فاعل داخل النسيج السردي، يبرز أثره في الشخصيات والوقائع وفي طبيعة البناء الروائي نفسه.

    وأضاف أن العمل يشتغل، من خلال شخصياته وأحداثه ومقاطعه المختلفة، على عناصر تحيل إلى الخصوصية الثقافية للصحراء، كما يستدعي الذاكرة الجماعية والنسيج الاجتماعي المرتبطين بهذا الفضاء.

    وأشار إلى أن الرواية تبني أيضا صلات بين الجغرافيا والتاريخ، عبر توظيف الأمثال والأشعار، بما يجعلها، بحسب قراءته، تساهم في صياغة صورة سردية للصحراء تتجاوز بعدها المكاني المباشر.

    من جهته، قال الناقد محمد بوجنان إن الرواية تقارب الصحراء من زاوية مفهوم “الطي” لدى الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز، معتبرا أن هذا الفضاء لا يظهر في النص كحيز جغرافي فقط، بل كفضاء “يخفي ويكشف” في الآن نفسه.

    وأوضح أن الكاتب يقيم داخل الرواية علاقات بين الظاهر والخفي، حيث يبدو القحط، في هذا التصور، ساترا لخصوبة باطنية، فيما تطوي الرمال الآثار وتؤدي، في الآن نفسه، دورا في حفظ التراث.

    وأضاف أن الرياح، كما ترد في هذا البناء، تحمل دلالات مزدوجة، إذ قد تكون موضع شر كما قد تكون موضع خير، معتبرا أن الرواية تشتغل على هذه المفارقات داخل الفضاء الصحراوي.

    ورأى بوجنان أن البئر، بوصفها تيمة مركزية في الرواية، تمثل نقطة التقاء بين السطح والعمق، وبين ما هو ظاهر وما هو مطوي، مبرزا حضورها في الجزءين الأول والثاني من ثنائية محمد سالم الشرقاوي.

    أما الكاتب محمد سالم الشرقاوي، فقال إن اشتغاله على أدب الصحراء وقيمها ومعارفها يندرج ضمن سعي إلى إبراز التعدد داخل الأدب المغربي، حتى لا ينحصر، بحسب تعبيره، في المجال الحضري وحده.

    وأضاف أن هذا الاختيار يروم نقل بعض عوالم الصحراء، “على الطريقة المغربية”، إلى أجيال الباحثين والدارسين، وتشجيعهم على البحث في امتدادات المغرب جنوبا، وفتح هذا المسار الأدبي على تفاعل مع باحثين من فضاءات صحراوية مجاورة.

    كما تقاسم الكاتب مع الحاضرين سؤال وظيفة الأدب، ومعنى الانشغال بالقراءة والبحث في السير والمعارف والمتون، من أجل تقديم كتابة تستحق أن تقرأ وتناقش وتحاور.

    وصدرت رواية “قدر الحساء” سنة 2022 عن دار أبي رقراق للنشر، وهي الجزء الثاني من مشروع أدبي يشتغل فيه الشرقاوي على أدب الصحراء ضمن “ثنائية السيرة والخلاص”.

    وتتواصل، بالموازاة مع ذلك، بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ إلى غاية 30 أبريل الجاري، فعاليات معرض الفنان محمد اللوباني، الذي يقدم أعمالا تستلهم مشاهد من الحياة اليومية وفضاءات مدينة طنجة.

    ظهرت المقالة نقاد يعيدون قراءة الصحراء من داخل “قدر الحساء” في أمسية أدبية بطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم لكرة القدم.. أشرف حكيمي “سلاح المغرب فتاك” (صحيفة برازيلية)

    أطلس سكوب

    أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

    وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

    واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء الوكالة المغربية للمنشطات يدعو لملاءمة القواعد الوطنية مع المدونة العالمية

    دعا المشاركون في مع الجامعات الملكية الرياضية المغربية، المنعقد، أمس الخميس ببوزنيقة، إلى تسريع ملاءمة القواعد الوطنية لمكافحة المنشطات مع المقتضيات الجديدة للمدونة العالمية 2027.

    وأكدوا، في التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “تعبئة جماعية من أجل انتقال ناجح نحو المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027″، على ضرورة قيام الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بملاءمة قواعدها مع مستجدات المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027، بما يضمن انسجامها مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

    كما دعوا الجامعات الملكية الرياضية إلى مراجعة أنظمتها الأساسية ولوائحها الداخلية، بهدف ضمان توافقها مع القواعد الجديدة المرتقبة، في أفق دخول المدونة حيز التنفيذ مطلع سنة 2027.

    وشددوا على أهمية إحداث خلايا مخصصة داخل الجامعات تعنى بتتبع مدى الامتثال لقواعد مكافحة المنشطات، مع الحرص على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات.

    وفي السياق ذاته، حث المشاركون على إعداد برامج مشتركة للتكوين والتحسيس، بشراكة بين الوكالة والجامعات، تستهدف الرياضيين والمدربين والأطر الطبية، وتركز على الوقاية والتوعية بمخاطر المنشطات وترسيخ ثقافة النزاهة الرياضية.

    وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، فاطمة أبو علي، أن هذا اللقاء السنوي يشكل “حلقة أساسية للتواصل وتقاسم المستجدات مع الجامعات الملكية المغربية الرياضية”، مبرزة أن اللقاء الذي يتم تنظيمه منذ سنة 2022، يتوج في كل دورة من دوراته بتوصيات عملية يتم الاشتغال عليها خلال السنة الموالية.

    وأضافت أن توصيات السنوات الماضية “تم تفعيلها بشكل إيجابي”، مؤكدة أن دورة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة في ظل المصادقة على المدونة العالمية لمكافحة المنشطات في دجنبر 2025، والتي ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2027، مما يفرض تعبئة جماعية لملاءمة المنظومة الوطنية مع هذه التحولات.

    وأشارت إلى أن المشاركة الواسعة للجامعات الرياضية في هذا اللقاء تعكس وعي الفاعلين بأهمية المرحلة، مبرزة أن الرهان يتمثل في الخروج بتوصيات “في مستوى التطلعات وقابلة للتنفيذ”.

    ويندرج هذا اللقاء المنظم من قبل الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، في إطار دينامية التشاور وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحركة الرياضية الوطنية، حيث عرف مشاركة ممثلي الجامعات الملكية المغربية الرياضية، إلى جانب خبراء وطنيين ودوليين ومسؤولين مؤسساتيين معنيين بتعزيز أخلاقيات الرياضة.

    وتضمن برنامج هذا الحدث، على الخصوص، عرض حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2025، واستعراض المقاربات الجديدة في مجال التوعية، إلى جانب تقديم أبرز التعديلات في مدونة 2027، ومناقشة سبل مواكبة الجامعات في تدبير اختبارات مكافحة المنشطات، قبل تخصيص جلسة لتتبع توصيات 2025 وصياغة توصيات دورة 2026.

    يذكر أن إحداث الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، جاء لتجسيد التزام المملكة المغربية بالاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة المنشطات، وجهودها للحد من انتشار تعاطيها وسط الرياضيين، وترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره