Étiquette : 2022

  • تقرير للكاف يرصد ملامح المرحلة الجديدة للمنتخب المغربي بعد رحيل الركراكي

    كشف تقرير نشره موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن المنتخب الوطني المغربي دخل مرحلة جديدة في مساره الكروي عقب نهاية مهمة المدرب وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”، بعد سنوات وصفت بأنها من أبرز الفترات في تاريخ الكرة المغربية.

    وأوضح التقرير أن رحيل الركراكي جاء بعد أكثر من ثلاث سنوات قاد خلالها المنتخب المغربي، تميزت بتحقيق نتائج لافتة على الساحة الدولية، قبل أن تنتهي التجربة في أعقاب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب وسط آمال كبيرة بالتتويج باللقب القاري.

    وأشار تقرير الكاف إلى أن المدرب المغربي أنهى خلال الأيام الأخيرة الإجراءات المرتبطة بفسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مبرزاً أن قرار الرحيل جاء في سياق فتح صفحة جديدة داخل المنتخب ومنح الفريق دفعة مختلفة قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وفي تقييمه للمرحلة الماضية، اعتبر التقرير أن حقبة الركراكي ستظل من بين المحطات المضيئة في تاريخ المنتخب المغربي، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ “أسود الأطلس” الدور نصف النهائي وأنهوا البطولة في المركز الرابع، كأول منتخب إفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال.

    كما توقف التقرير عند تعيين المدرب محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الأول، معتبراً أن هذا القرار يعكس ثقة المسؤولين في قدرته على مواصلة البناء الذي تحقق في السنوات الأخيرة، خاصة بعد نجاحه مع منتخب أقل من 20 سنة.

    وختم تقرير الكاف بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي يستعد لمرحلة انتقالية مهمة، حيث يركز حالياً على التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في محاولة لمواصلة المسار التصاعدي الذي حققه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درس مغربي. ما عمر شي مدرب دار ليه تكريم وتقدم اللي غادي يجي فبلاصتو وكلشي داز فظروف واعرة فليلة رمضانية

    مصطفى الشاذلي – كود سبور//

    عاشت كرة القدم المغربية والافريقية والعربية والعالمية، البارح الخميس مع المغاربة حفل قمة فتامغرابيت، والمغاربة بينو مرة أخرى للعالم انهم دائما كرماء وكايعتارفو بالجميل لأي واحد كايدير معهم شي حاجة زوينة وكايحقق الانجازات، وهذا الشي اللي تجسد فحفل تكريم الناخب الوطني السابق وليد الركراكي وتعيين الخليفة ديالو محمد وهبي.

    والبارح الخميس كان العالم كايتسنى حفل الإعلان عن رحيل وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي حيث الكورة المغربية والمنتخب المغربي ولى عندهم إشعاع كبير، ولكن حتى حد ما كان كايتسنى يكون درس مغربي فليلة وداع الركراكي واستقبال وهبي، وكيفاش قدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تدير اللمسة المغربية على هذا الحفل وتجمع المدربين القديم والجديد بجوج فوقت واحد، وهنا فين كايبان الطابع المغربي الفريد، حيث المتتبعين ديال الكورة مولفين غير بإقالة مدرب او الانفصال عليه فبلاغ ولا ندوة بلا حفل تكريم وإلى كان الحفل فهو كايكون لتعين المدرب الجديد.

    المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع كان ذكي فهاد المرحلة الانتقالية الحساسة من الكورة المغربية، واللي الهدف منها كيفما قال لقجع هو الاستمرار فتطوير اللعبة بالمغرب، فقرر يدير حفل تكريم ويعترف بالخدمات اللي دارها وليد الركراكي والإنجازات اللي حققها خلال تقريبا 4 سنين، واللي قدر يوصل مع المنتخب الوطني المغربي لدومي فينال مونديال 2022، وكانت كلمة الرئيس فوزي لقجع بالمناسبة شهادة تقدير فحق الركراكي والطاقم ديالو، وايضا شهادة على ان المغاربة عندهم تركيبة أصيلة ومربين على الوفاء والاعتراف بالجميل، وما كاينساوش اللي كايحقق شي إنجاز معهم سوا كان مغربي ولا اجنبي.

    وليد الركراكي حضر للحفل وهو ناشط، ودخل للقاعة مع فوزي لقجع وكانو داخلين مع الباب وهما ناشطين وكايهضرون بكل مودة واحترام بحال الصحاب، وهذا الشي راه قليلة فين ممكن يوكون ما بين رئيس جامعة كرة قدم ومدرب يالاه تفارقو، ولكن المغرب والمغاربة بينو ان هذا الشي راه ممكن يكون، وحتى إلى كانت شي خلافات راه يمكن تجاوزها والعلاقة تبقى زوينة وقوية، حيث شكون الضامن للمستقبل راه ممكن الركراكي اللي مشى بحالو اليوم يرجع غدا للمنتخب ولا يشد شي بوسط فالجامعة.

    وفالكلمة ديالو بادر وليد الركراكي لشكر الملك محمد السادس على الدعم اللي عطاه للكورة المغربية واللي كان أساس الإنجازات والنجاحات اللي تحققت، وشكر فوزي لقجع والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على المساندة ديالهم له خلال مرحلة العمل ديالو، وشكر حتى اللاعبين على مجهوداتهم وكل ما عطاوه للمنتخب، ووجه الشكر للجمهور المغربي على تشجيعهم له، واللي زوينة هي تمنى التوفيق للخلف ديالو محمد وهبي وانه حتى هو يحقق الإنجازات مع الكورة المغربية، وتسلم جائزة تذكارية د المنتخب المغربي من عند فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    ومن بعدها اعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع عن تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب المغربي، واكد انه مدرب كايخدم بزاف وما كايهضرش بزاف، وان دابا ما بقاش السؤال على اللجوء للمدرب الأجنبي بفضل تواجد عدد من المدربين المغاربة اللي ناجحين، وطلب لقجع من وليد الركراكي يطلع للمنصة، باش يكون معهم خلال تسليم التوني د المنتخب المغربي لوهبي، ولكن الركراكي ما بغاش باش ما يغطيش على المدرب الجديد، ويخليه مرتاح وهو كايستلم المهام الجديدة ديالو كناخب وطني جديد، وهادي راه ماشي اي واحد يفكر فيها ويديرها.

    محمد وهبي وخلال الكلمة ديالو، شكر الملك محمد السادس على المساندة ديالو للكورة المغربية، وشكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع حيث ثاقو فيه وعطاو مسؤولية الإشراف على المنتخب الوطني المغربي، وواعد الجماهير المغربية يكمل فنفس الخدمة ويحقق الإنجازات مع المنتخب، وشكر السلف ديالو وليد الركراكي على العمل اللي دار وتمنى له التوفيق.

    هذا الحفل داز كولو وسط اجواء زوينة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وكلشي كان ناشط وهو كايشوف حفل بين مكونات الكورة المغربية فيه بزاف من الاحترام والتقدير بين الناس اللي حضروه، وطغى هذا الحدث على ساحة الكورة العالمية، والعالم تبعوه وشافو كيفاش المغاربة كايدبرو الأمور ديالهم، وكيفاش فحفل بسيط خفيف قدرو يكرمو ناخب وطني حقق مع المنتخب الوطني المغربي دومي فينال مونديال 2022، ووصل معه لفينال كاس أفريقيا بعد كثر من 20 عام من الغياب على النهاية، وحقق معه احسن إنجاز فالترتيب العالمي بالوصول للمركز الثامن عالميا، ويعطيوه حقو، وفنفس الوقت يموتيفيو الناخب الوطني الجديد اللي خدا بلاصتو باش حتى هو يمشي فنفس الطريق ويحقق إنجازات مع ليكيب ناسيونال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي، من ملحمة مونديال أقل من 20 سنة إلى الإشراف على أسود الأطلس

    الخط : A- A+

    يعكس تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلفا لمواطنه وليد الركراكي العديد من الدلالات والرسائل، لعل أبرزها الثقة التي ما فتئت تضعها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الأطر التقنية الوطنية المتمتعة بالكفاءة، والسير على درب التجديد في ظل الاستمرارية.

    فبعد العمل المتميز الذي قام به على رأس المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، يستعد الربان الجديد لقيادة سفينة “أسود الأطلس” والعبور بها نحو مرحلة مفصلية أخرى، تتمثل أولى حلقاتها في دخول غمار مونديال 2026 بطموح كتابة فصل جديد يتجاوز في أبعاده ملحمة مونديال قطر 2022.

    والواقع، أن محمد وهبي، الإطار التقني الذي يعمل في صمت، أثبت كفاءته وحنكته بفضل العمل الذي قام به رفقة “أشبال الأطلس”، ما جعل منه شخصية تحظى بالثقة، حيث تميزت مسيرته مع فئة الشبان بتنظيم واضح للعب، وانضباط تكتيكي راسخ، ومواكبة فردية للمواهب الصاعدة.

    ففي كأس العالم لأقل من 20 في الشيلي، أذهل المغرب العالم بتنظيمه التكتيكي المحكم، وصلابته الدفاعية، وفعاليته الهجومية، متفوقا على كبريات المنتخبات حتى وصل إلى المباراة النهائية. هناك نجح المغاربة في إنهاء البطولة أداء ونتيجة بعد فوزهم على منتخب الأرجنتين (2-0)، بفضل ثنائية ياسر الزابيري، ما جعلهم يتوجون أبطالا للعالم عن جدارة واستحقاق.

    فمنذ تعيينه مدربا وطنيا لأشبال الأطلس عام 2022، أثبت محمد وهبي علو كعبه في تكوين جيل من اللاعبين الشباب، القادرين على صناعة أمجاد الكرة المغربية، مسلحا بتكوينه الأكاديمي والعلمي في بلجيكا، كيف لا وهو الحاصل على أعلى دبلوم للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا برو).

    وتتوافق سيرته الذاتية تماما مع طموحات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تراهن منذ سنوات على استراتيجية الاكتشاف المبكر للمواهب، وتأطير المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات السنية باعتماد أحدث الأساليب البيداغوجية والتقنية.

    ويأتي تعيين وهبي لقيادة المنتخب الأول في إطار منطق الاستمرارية. فالمنتخب المغربي، بحكم تصنيفه المتقدم عالميا يسعى إلى تكريس إنجازاته وضمان استدامة نموذج تطويره. وإذ تعتمد الجامعة على مدرب راكم تجارب كبيرة في فئة التكوين، فإنها تبعث رسالة واضحة مفادها أن مستقبل “أسود الأطلس” يرتكز على مشروع متكامل يربط بين فئات الشباب والمنتخب الأول.

    وحاليا يقتصر التحدي بالنسبة لمحمد وهبي على جعل مبادئه تتوافق مع المستوى الدولي العالي. فإدارة اللاعبين المخضرمين، والضغوط الكبيرة في البطولات الكبرى، وتطلعات الجماهير المغربية المتحمسة، كلها عناصر تشكل بيئة مختلفة تماما عن تجربة منتخب أقل من 20 سنة.

    وبرأي المحللين التقنيين، يعتمد وهبي في خططه على نهج تكتيكي محكم وعلى التركيز الذهني والقتالية، علاوة على تميزه بهدوئه وحسن تعامله مع مجريات المباريات، وحرصه على الجدية والانضباط داخل الملعب وخارجه، وهي مميزات قد تساعده رفقة أسود الأطلس لا محالة في كتابة فصل جديد من ملاحم المجد الكروي خلال المونديال الأمريكي.

    والواقع، أن وضع الثقة في محمد وهبي كربان جديد لسفينة أسود الأطلس يعكس، بعيدا عن مجرد تغيير شخص بشخص، رؤية استراتيجية تتمثل في إعادة تشكيل منتخب وطني مستدام ومنظم وقادر على المنافسة. فمن الانتقال من فئة أقل من 20 سنة إلى الفريق الأول، يجسد وهبي حلقة وصل بين التكوين والأداء، بين الوعد المقطوع وتأكيد المكانة. إنها مرحلة جديدة تفتح عهدا جديدا للمنتخب المغربي، بطموح تثبيت مكانته بين الدول العريقة كرويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب وطني للأساتذة الباحثين يشل الجامعات

    النعمان اليعلاوي

    عاد التوتر ليخيم على الجامعات العمومية، بعد دخول الأساتذة الباحثين في إضراب وطني يومي 3 و4 مارس الجاري، في خطوة تصعيدية أعلنت عنها النقابة الوطنية للتعليم العالي احتجاجا على ما تصفه بتعثر الحوار مع الحكومة ومضامين مشروع القانون الجديد المتعلق بالتعليم العالي. وقد خلف الإضراب حالة من الارتباك داخل عدد من المؤسسات الجامعية، بعد مقاطعة الدروس والأنشطة البيداغوجية والإدارية، في مؤشر جديد على عمق الأزمة التي يعيشها القطاع.

    وقالت النقابة الوطنية للتعليم العالي إن نسبة المشاركة في الإضراب كانت “مرتفعة وناجحة”، مؤكدة أن التعبئة التي شهدها القطاع هذه المرة كانت غير مسبوقة مقارنة بمحطات احتجاجية سابقة.

    وفي هذا السياق، كشف يوسف الكواري، نائب الكاتب العام للنقابة، أن الإضراب الوطني بقطاع التعليم العالي والجامعات العمومية “حقق نجاحا تاما بنسبة 100 في المائة”، معتبرا أن هذه المشاركة الواسعة تعكس حجم الاحتقان داخل أوساط الأساتذة الباحثين.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المكتب الوطني للنقابة لم يتوصل بأي تواصل رسمي من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مضيفا أنه من المرتقب عقد اجتماع خلال الفترة المقبلة لتوضيح ما إذا كان هناك أي تفاعل حكومي مع مطالب الأساتذة الباحثين أو مع البرنامج الاحتجاجي الذي أعلنت عنه النقابة.

    وفي ما يتعلق بالخطوات التصعيدية المقبلة، أشار الكواري إلى أن اللجنة الإدارية للنقابة كانت قد أعلنت في بيان سابق عن خوض إضراب لمدة 48 ساعة، مع إمكانية الانتقال إلى إضرابات متسلسلة في حال استمرار تجاهل المطالب. كما تقرر تجميد العمل داخل مختلف الهياكل المنتخبة في الجامعة، بما في ذلك الشعب والمختبرات ومجالس الكليات والجامعات، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل عدد من الآليات التنظيمية التي يعتمد عليها تدبير الشأن الجامعي.

    وتعتزم النقابة تنظيم وقفات احتجاجية محلية وجهوية خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتوج هذه الخطوات بوقفة وطنية أمام البرلمان بالتزامن مع استئناف اللجنة الإدارية لأشغالها منتصف شهر أبريل القادم، وذلك من أجل تقييم مستجدات الملف ومدى تجاوب الحكومة مع مطالب الأساتذة الباحثين.

    وأكد المسؤول النقابي أن البرنامج الاحتجاجي لا يقتصر على التوقف عن التدريس فقط، بل يشمل أيضا تجميدا شاملا للأنشطة الأكاديمية المرتبطة بتسيير المؤسسات الجامعية، بما في ذلك مقاطعة اجتماعات مجالس الكليات والجامعات، وهو ما وصفه بـ”الشلل التام” الذي قد يصيب عددا من الهياكل الجامعية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

    وحمّل الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل قطاع التعليم العالي، مذكّرة باتفاق أكتوبر 2022 الذي نص على عقد اجتماعين دوريين سنويا لمناقشة قضايا القطاع، معتبرة أن عدم تفعيل هذا الالتزام ساهم في تفاقم التوتر ودفع الأساتذة الباحثين إلى خوض خطوات احتجاجية متصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات الحرب بالشرق الأوسط على الطاقة.. تحذير من استغلال الأزمة لرفع أسعار المحروقات في المغرب

    عبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول عن قلقها من التداعيات الخطيرة للحرب المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي وإيران، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على الاقتصاديات الدولية وعلى التزود بطاقات البترول والغاز ومشتقاتهما، وما سيلي ذلك من تأثير على الاقتصاد الوطني وتأمين الحاجيات الوطنية من الطاقة، إضافة إلى انعكاساته المحتملة على أسعار المحروقات والقدرة الشرائية للمواطنين.

    وذكرت الجبهة، في بلاغ لها، أن هذه التطورات تأتي في سياق ارتفاع أسعار النفط، حيث قد يصل سعر لتر الغازوال إلى نحو 15 درهماً في الأيام القادمة، في وقت تجاوز فيه سعر البرميل 1000 دولار حالياً، محذرة من الأثر البليغ لهذه التطورات على الاقتصاد الوطني.

    وأشارت الجبهة إلى أنها سبق أن عبرت منذ سنة 2018 عن مجموعة من المطالب والمقترحات الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية للمغرب وإحياء نشاط التكرير بشركة سامير، بما يساهم في حماية المستهلكين من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات.

    وفي هذا السياق، أعربت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول عن انشغاله الكبير بالوضعية الخطيرة التي دخلتها منطقة الشرق الأوسط، مديناً الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على دولة إيران، وكذلك اعتداء إيران على دول الخليج، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل خروجاً عن القانون الدولي واستباحة لسيادة الدول، وسعياً للسيطرة والتحكم في إنتاج وتجارة البترول والغاز، وزعزعة الأمن والسلم الدوليين.

    كما حذر البلاغ من أن هذه التطورات قد تتسبب في موجة جديدة من التضخم قد تفوق آثار الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022 وتداعيات جائحة كوفيد-19.

    وفي المقابل، عبرت الجبهة عن أسفها لاستمرار الحكومات المتعاقبة في تجاهل نداءاتها الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية للمغرب وحماية المواطنين من الارتفاعات الحادة في أسعار المحروقات ومن تراجع القدرة الشرائية، داعية مختلف الأطراف المعنية إلى رفع حالة اليقظة والتعبئة عبر إجراءات ملموسة ومدروسة لمواجهة تطورات الحرب.

    كما دعت إلى مراجعة السياسة الطاقية للمغرب من خلال تنظيم مناظرة وطنية لمناقشة الإشكالية الطاقية بالمغرب والآليات الكفيلة بتعزيز السيادة الطاقية في ظل تنامي الصراعات حول مصادر الطاقة ومواقعها.

    وجددت الجبهة مطالبتها بإحياء التكرير والتخزين بمصفاة المحمدية والاستفادة من قدرات هذه المؤسسة الوطنية عبر مختلف الحلول الممكنة، من بينها التفويت بمقاصة الديون لفائدة الدولة أو عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تحديد المسؤوليات في ما يتعلق بإمساك المخزون الاستراتيجي للمواد النفطية.

    كما دعت إلى الشروع دون تأخير في تنفيذ المشاريع المرتبطة بالبحث والإنتاج والتوريد والتوزيع للغاز الطبيعي، مع توسيع استعماله في إنتاج الكهرباء وفي الاستعمالات الصناعية المتعددة.

    وفي ختام بلاغها، أكدت الجبهة مطالبتها بالتراجع عن قرار تحرير أسعار المحروقات والعودة إلى تنظيم أسعارها وفق معادلة تضمن مصالح الفاعلين الاقتصاديين وتحمي حقوق المستهلكين وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين، محذرة من استغلال الأوضاع الحالية من طرف من وصفتهم بـ”تجار الأزمات”، ومطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحاجيات الوطنية من الطاقات البترولية والغازية واستخلاص الدروس من الأزمات المتتالية التي شهدها المغرب والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم كأداة للقوة الناعمة: قراءة في الاقتصاد الجيوسياسي للرياضة

    حميد فايو

    لم تعد كرة القدم مجرد لعبة رياضية تستقطب الجماهير وتثير الحماس في الملاعب، بل أصبحت في العقود الأخيرة صناعة اقتصادية عالمية وأداة فعالة من أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدول لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي على الساحة الدولية. ففي عالم يتسم بتزايد التنافس الجيوسياسي، لم يعد النفوذ الدولي يقاس فقط بالقوة العسكرية أو بحجم الاقتصاد، بل أيضاً بقدرة الدول على التأثير في الرأي العام العالمي وتشكيل صورتها في المخيال الجماعي للشعوب. وفي هذا السياق، برزت كرة القدم باعتبارها إحدى أكثر الأدوات تأثيراً في بناء النفوذ الناعم، نظراً لشعبيتها الكونية التي تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية.

    يشير مفهوم القوة الناعمة الذي قدمه عالم السياسة الأمريكي جوزيف ناي إلى قدرة الدول على تحقيق أهدافها عبر الجاذبية الثقافية والقيمية بدلاً من الإكراه أو الضغط المباشر. وقد وجدت العديد من الدول في الرياضة، وخاصة كرة القدم، وسيلة مثالية لتعزيز هذه الجاذبية. فالملاعب لم تعد مجرد فضاءات للتنافس الرياضي، بل أصبحت منصات عالمية للترويج للصورة الوطنية، وتعزيز الدبلوماسية العامة، وبناء العلامة الدولية للدول.

    وتكمن قوة كرة القدم في حجم جمهورها العالمي. فالتقديرات تشير إلى أن أكثر من خمسة مليارات شخص يتابعون بطولة كأس العالم لكرة القدم، ما يجعلها أكبر حدث إعلامي ورياضي في العالم. كما يتابع مليارات المشاهدين الدوريات الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يبث في أكثر من 200 دولة حول العالم. هذه الأرقام الضخمة تعكس قدرة كرة القدم على الوصول إلى جمهور عالمي واسع، وهو ما يمنحها قيمة استراتيجية في إطار التنافس الدولي على النفوذ الثقافي والاقتصادي.

    إلى جانب بعدها الثقافي والإعلامي، تشكل كرة القدم أيضاً قطاعاً اقتصادياً ضخماً. فقد تحولت الأندية الكبرى إلى مؤسسات اقتصادية متعددة الأنشطة، تجمع بين الرياضة والترفيه والإعلام والتسويق. وتشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن إيرادات أكبر عشرين نادياً في العالم تجاوزت 11 مليار يورو سنوياً، في حين تبلغ القيمة السوقية لبعض الأندية الأوروبية الكبرى عدة مليارات من الدولارات. كما أصبحت حقوق البث التلفزيوني تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الأندية والدوريات، حيث تصل عائدات الدوري الإنجليزي الممتاز وحده إلى أكثر من 4 مليارات يورو سنوياً
    هذا التحول الاقتصادي العميق جعل من كرة القدم مجالاً جذاباً للاستثمار الدولي. ففي السنوات الأخيرة، شهدت صناعة كرة القدم دخول صناديق الاستثمار السيادية والشركات متعددة الجنسيات إلى هذا القطاع، سواء عبر شراء الأندية أو الاستثمار في البطولات الرياضية أو تطوير البنية التحتية للملاعب. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً لأهمية الرياضة كقطاع اقتصادي استراتيجي قادر على تحقيق عوائد مالية كبيرة، إضافة إلى دوره في تعزيز الصورة الدولية للدول المستثمرِة.

    وتبرز منطقة الشرق الأوسط كنموذج واضح لتوظيف كرة القدم في إطار القوة الناعمة. فقد استثمرت دول مثل قطر والإمارات والسعودية مليارات الدولارات في صناعة كرة القدم العالمية، سواء عبر امتلاك أندية أوروبية كبرى أو من خلال استضافة البطولات الدولية. وقد شكل تنظيم كأس العالم 2022 في قطر مثالاً بارزاً على هذا التوجه، حيث استخدمت الدولة الحدث لتعزيز حضورها الدولي وتقديم نفسها كفاعل اقتصادي وثقافي مؤثر في النظام العالمي. ولم يكن الهدف من تنظيم البطولة رياضياً فحسب، بل كان أيضاً جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة الدولة في الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات والسياحة.

    من جهة أخرى، أصبحت كرة القدم أيضاً مجالاً للتنافس الاقتصادي بين الدول. فالدوريات الأوروبية الكبرى، مثل الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني، لا تمثل مجرد مسابقات رياضية، بل تشكل منظومات اقتصادية متكاملة تشمل الإعلام والإعلان والتجارة والسياحة. وقد ساهمت هذه الدوريات في تعزيز مكانة المدن الأوروبية الكبرى كمراكز اقتصادية وسياحية عالمية، بفضل تدفق ملايين المشجعين والسياح سنوياً لمتابعة المباريات والفعاليات الرياضية.

    كما أن البطولات الدولية الكبرى تمثل رافعة اقتصادية مهمة للدول المضيفة. فاستضافة كأس العالم أو البطولات القارية غالباً ما تكون مصحوبة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية، تشمل بناء الملاعب وتطوير شبكات النقل وتحسين المرافق السياحية. وتشير دراسات اقتصادية إلى أن هذه الاستثمارات يمكن أن تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز جاذبية الدولة للاستثمار الدولي. غير أن هذه الفوائد الاقتصادية تبقى محل نقاش بين الاقتصاديين، حيث يرى بعض الباحثين أن العوائد الاقتصادية الفعلية للبطولات الرياضية قد تكون أقل من التوقعات المعلنة، خصوصاً عندما تكون تكاليف البنية التحتية مرتفعة.

    وفي هذا الإطار، يبرز الحديث عن الاقتصاد الجيوسياسي للرياضة، وهو مفهوم يشير إلى تداخل المصالح الاقتصادية والسياسية في صناعة الرياضة العالمية. فالدول لم تعد تنظر إلى كرة القدم باعتبارها نشاطاً ترفيهياً فقط، بل أصبحت تتعامل معها كقطاع استراتيجي يمكن أن يعزز مكانتها في النظام الدولي. ومن خلال الاستثمار في الأندية العالمية أو استضافة البطولات الكبرى، تسعى الدول إلى بناء نفوذ ناعم يتيح لها تحسين صورتها الدولية وتعزيز علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية.

    بالنسبة للدول النامية، يمكن أن تمثل كرة القدم فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتعزيز الحضور الدولي. فالاستثمار في البنية التحتية الرياضية وتطوير الصناعات المرتبطة بالرياضة – مثل السياحة الرياضية والإعلام الرياضي – يمكن أن يخلق ديناميات اقتصادية جديدة. وفي هذا السياق، يشكل تنظيم كأس العالم 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال فرصة استراتيجية لتعزيز موقع المغرب في الاقتصاد الرياضي العالمي، وتطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية، إضافة إلى تعزيز صورة البلاد كوجهة دولية للرياضة والاستثمار.

    ومع ذلك، يثير التوسع الاقتصادي في صناعة كرة القدم عدداً من التحديات. فمن جهة، أدى تدفق الاستثمارات الضخمة إلى تضخم سوق انتقالات اللاعبين وارتفاع أجور النجوم إلى مستويات غير مسبوقة. ومن جهة أخرى، تزداد الفجوة المالية بين الأندية الكبرى والأندية الصغيرة، مما قد يؤثر في التوازن التنافسي داخل البطولات. كما أن تزايد الطابع التجاري لكرة القدم يثير تساؤلات حول مستقبل القيم الرياضية التقليدية في ظل هيمنة الاعتبارات المالية.

    في نهاية المطاف، تكشف التحولات التي شهدتها كرة القدم خلال العقود الأخيرة عن تحول عميق في طبيعة هذه الرياضة. فقد انتقلت من مجرد نشاط رياضي إلى صناعة اقتصادية عالمية وأداة جيوسياسية تستخدمها الدول لتعزيز نفوذها الدولي. وفي عالم تتزايد فيه أهمية القوة الناعمة، يبدو أن كرة القدم ستظل إحدى أهم المنصات التي تتقاطع فيها الرياضة والاقتصاد والسياسة، مما يجعلها مجالاً مركزياً لفهم ديناميات القوة في النظام الدولي المعاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع:جلالة الملك وفر كل الوسائل والبنى التحتية حتى يلج المنتخب المغربي أعلى المدارج الكروية العالمية

    أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء الخميس بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ،حفل تكريم على شرف الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، وذلك بمناسبة انتهاء مهمته على رأس المنتخب الوطني،وتقديرا للخدمات التي أسداها لكرة القدم المغربية.

    وجرى هذا الحفل، الذي طبعته أجواء من التأثر والاعتراف،بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وعدد من أعضاء المكتب المديري، فضلا عن أطر تقنية بالجامعة.

    وأكد رئيس الجامعة في كلمة بالمناسبة أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تظل حجر الزاوية في النجاحات المحققة في مجال كرة القدم ، مبرزا أن هذه الاستراتيجية تقوم على هيكلة العمل على المدى الطويل، والاستثمار المكثف في فئة الشباب، والبنيات التحتية، والتكوين.

    و اعتبر أن الإنجاز الذي حققه المدرب وليد الركراكي في مونديال قطر 2022، ببلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي، سيظل محفورا في ذاكرة التاريخ، وستتذكره الأجيال الحالية واللاحقة بفخر واعتزاز، باعتباره إنجازا حقيقيا أسهم في تعزيز تصنيف المنتخب الوطني وتطوره

    وسجل أن وليد الركراكي نجح خلال إشرافه على المنتخب المغربي في القطع مع منطق المشاركة من أجل المشاركة ليعتمد منطق الإنجازات والنتائج.

    وأشار رئيس الجامعة إلى “أن المرحلة الحالية تشكل فرصة للتأمل والتقييم، وهو ما قامت به الجامعة خلال هذا الشهر الذي أعقب كأس إفريقيا، من خلال تقييم واضح ودقيق لمختلف الجوانب”، مبرزا أن وليد الركراكي شارك بدوره في هذا العمل التقييمي.

    وأكد السيد لقجع أن” الأمر لا يتعلق بصياغة منظومة جديدة أو بناء فريق جديد من الصفر، بل بمواصلة العمل على المسار نفسه، بشكل مدروس ومضبوط، من أجل تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة”.

    بدوره، أبرز المدرب السابق للمنتخب الوطني أنه سعى إلى تطوير المنتخب المغربي وغرس ثقافة الانتصار فيه، مضيفا أنه “طالما قدمت أفضل ما لدي والالتزام الكامل الذي يستحق هذا المنتخب”.

    و شدد على أن نجاحات كرة القدم المغربية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن جلالته وفر كل الوسائل والبنى التحتية اللازمة حتى يلج المنتخب المغربي أعلى المدارج الكروية العالمية .

    وأثمر هذا الالتزام ، يضيف الركراكي ،عن نتائج ملموسة، منها نصف نهائي كأس العالم 2022، ونهائي كأس إفريقيا، واحتلال المركز الثامن في التصنيف العالمي لل”فيفا.”

    وقال إن “نهاية رحلتي مع المنتتخب المغربي اليوم تأتي في إطار التطور و الاستمرارية ، وكل ذلك من أجل مصلحة كرة القدم المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي رسميا من بطل عالم للشباب إلى قائد كتيبة مونديال 2026

    العلم الإلكترونية – الرياط

    يعكس تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلفا لمواطنه وليد الركراكي العديد من الدلالات و الرسائل،لعل أبرزها الثقة التي ما فتئت تضعها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الأطر التقنية الوطنية المتمعة بالكفاءة ، و السير على درب التجديد في ظل الاستمرارية.    فبعد العمل المتميز الذي قام به على رأس المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، يستعد الربان الجديد لقيادة سفينة « أسود الاطلس » والعبور بها نحو مرحلة مفصلية أخرى ،تتمثل أولى حلقاتها في دخول غمار مونديال 2026 بطموح كتابة فصل جديد يتجاوز في أبعاده ملحمة مونديال قطر 2022 .    والواقع، أن محمد وهبي،الاطار التقني الذي يعمل في صمت، أثبت كفاءته وحنكته بفضل العمل الذي قام به رفقة « أشبال الأطلس »، ما جعل منه شخصية تحظى بالثقة، حيث تميزت مسيرته مع فئة الشبان بتنظيم واضح للعب، وانضباط تكتيكي راسخ، ومواكبة فردية للمواهب الصاعدة.    ففي كأس العالم لأقل من 20 في الشيلي، أذهل المغرب العالم بتنظيمه التكتيكي المحكم، وصلابته الدفاعية، وفعاليته الهجومية، متفوقا على كبريات المنتخبات حتى وصل إلى المباراة النهائية. هناك نجح المغاربة في إنهاء البطولة أداء و نتيجة بعد فوزهم على منتخب الأرجنتين (2-0)، بفضل ثنائية ياسر الزابيري، ما جعلهم يتوجون أبطالا للعالم عن جدارة و استحقاق.    فمنذ تعيينه مدربا وطنيا لأشبال الأطلس عام 2022، أثبت محمد وهبي علو كعبه في تكوين جيل من اللاعبين الشباب، القادرين على صناعة أمجاد الكرة المغربية، مسلحا بتكوينه الأكاديمي والعلمي في بلجيكا، كيف لا وهو الحاصل على أعلى دبلوم للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا برو).    وتتوافق سيرته الذاتية تماما مع طموحات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، التي تراهن منذ سنوات على استراتيجية الاكتشاف المبكر للمواهب ، وتأطير المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات السنية باعتماد احدث الأساليب البيداغوجية و التقنية .    و يأتي تعيين وهبي لقيادة المنتخب الأول في إطار منطق الاستمرارية. فالمنتخب المغربي، بحكم تصنيفه المتقدم عالميا يسعى إلى تكريس إنجازاته وضمان استدامة نموذج تطويره. وإذ تعتمد الجامعة على مدرب راكم تجارب كبيرة في فئة التكوين، فإنها تبعث رسالة واضحة مفادها أن مستقبل « أسود الأطلس » يرتكز على مشروع متكامل يربط بين فئات الشباب والمنتخب الأول.     وحاليا يقتصر التحدي بالنسبة لمحمد وهبي على جعل مبادئه تتوافق مع المستوى الدولي العالي. فإدارة اللاعبين المخضرمين، والضغوط الكبيرة في البطولات الكبرى، وتطلعات الجماهير المغربية المتحمسة، كلها عناصر تشكل بيئة مختلفة تماما عن تجربة منتخب أقل من 20 سنة.    و برأي المحللين التقنيين، يعتمد وهبي في خططه على نهج تكتيكي محكم وعلى التركيز الذهني والقتالية، علاوة على تميزه بهدوئه وحسن تعامله مع مجريات المباريات، وحرصه على الجدية والانضباط داخل الملعب وخارجه ، وهي مميزات قد تساعده رفقة اسود الاطلس لا محالة في كتابة فصل جديد من ملاحم المجد الكروي خلال المونديال الامريكي.     و الواقع ،أن وضع الثقة في محمد وهبي كربان جديد لسفينة اسود الاطلس يعكس، بعيدا عن مجرد تغيير شخص بشخص، رؤية استراتيجية تتمثل في إعادة تشكيل منتخب وطني مستدام ومنظم وقادر على المنافسة. فمن الانتقال من فئة أقل من 20 سنة إلى الفريق الأول، يجسد وهبي حلقة وصل بين التكوين والأداء، بين الوعد المقطوع وتأكيد المكانة. إنها مرحلة جديدة تفتح عهدا جديدا للمنتخب المغربي، بطموح تثبيت مكانته بين الدول العريقة كرويا.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يودع الأسود مرفوع الرأس… ومسار الإنجازات بين يدي وهبي..

    العلم الإلكترونية – بقلم محمد الورضي
      مع نهاية مرحلة الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم، تطوى صفحة من أكثر الصفحات إشراقا في تاريخ الكرة المغربية، مرحلة أعادت الثقة للجماهير، ورسخت حضور المغرب ضمن كبار كرة القدم العالمية، بفضل إنجازات غير مسبوقة ونتائج صنعت الفخر داخل المغرب وخارجه، اوصلت المستديرة المنتخب المغربي، ولأول مرة في التاريخ ليصبح ثامن العالم من بين اكثر من 200 بلد يمارس الكرة .        وكان قد جاء تعيين الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب في ظرفية دقيقة كانت فيها الجماهير المغربية تتطلع إلى استعادة بريق المنتخب وإعادة الروح لأسود الأطلس. ولم يحتج المدرب الوطني وقتا طويلا ليضع بصمته الخاصة، حيث نجح في بناء مجموعة متماسكة تجمع بين الانضباط التكتيكي والروح القتالية، مستفيدا من جيل متميز من اللاعبين المحترفين في كبريات البطولات الأوروبية.   وكان الموعد التاريخي الأبرز مع الإنجاز الذي تحقق خلال كأس العالم 2022، حين قاد الركراكي المنتخب المغربي إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال. ولم يكن هذا المسار سهلا، بل جاء بعد سلسلة من المباريات القوية التي أظهرت قوة شخصية المنتخب وصلابة منظومته الدفاعية وروح التضامن بين لاعبيه.   ففي دور المجموعات، نجح المنتخب المغربي في تقديم مستوى مميز أمام منتخبات قوية، ليضمن التأهل إلى الدور الثاني بثقة كبيرة. وفي ثمن النهائي، تمكن أسود الأطلس من إقصاء منتخب إسبانيا أحد كبار الكرة الأوروبية، في مباراة تاريخية أظهرت قوة الحارس وتألق الدفاع وصلابة المجموعة. ثم واصل المنتخب مسيرته التاريخية بإقصاء منتخب البرتغال في ربع النهائي، ليبلغ المربع الذهبي ويكتب صفحة خالدة في تاريخ الكرة العالمية.   هذا الإنجاز لم يكن مجرد نتيجة رياضية عابرة، بل تحول إلى حدث وطني وقاري ألهم ملايين الجماهير في العالم العربي وإفريقيا، وجعل من المنتخب المغربي نموذجا للإصرار والطموح والعمل الجماعي. كما ساهم في تعزيز صورة كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي، ورسخ مكانة المغرب كأحد أبرز القوى الكروية الصاعدة.   ولم تقتصر بصمة الركراكي على المونديال فقط، بل امتدت إلى إعادة بناء علاقة قوية بين المنتخب والجماهير المغربية التي عادت لتلتف حول أسود الأطلس بشغف كبير. كما نجح في ترسيخ ثقافة الانتصار داخل المجموعة، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب إلى جانب الأسماء المجربة، مما ساهم في خلق توازن مهم داخل الفريق الوطني.     و تميزت فترة الركراكي بالعمل على تطوير الأداء الجماعي للمنتخب وتعزيز الانسجام بين خطوطه، حيث أصبح المنتخب المغربي فريقا يصعب اختراقه دفاعيا وقادرا في الوقت ذاته على خلق الفرص الهجومية، وهو ما جعل عددا من المحللين يعتبرون تجربة الركراكي واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ المنتخب المغربي.   واليوم، ومع بداية مرحلة جديدة يقودها المدرب محمد وهبي، تتجه الأنظار إلى المستقبل وإلى كيفية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة. فالمهمة التي تنتظر المدرب الجديد ليست سهلة، لكنها في المقابل فرصة لمواصلة المسار الذي تم بناؤه، وتعزيز مكانة المنتخب المغربي قاريا ودوليا.   وتزداد أهمية المرحلة المقبلة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والممسيك، وهو ما يرفع من سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية التي تأمل أن ترى منتخبها يواصل كتابة التاريخ.     و يبقى ما حققه الركراكي دون شك علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، فقد نجح في تحويل الحلم إلى واقع، وأثبت أن المنتخب المغربي قادر على مقارعة كبار العالم متى توفرت الإرادة والعمل الجاد. وهي الرسالة نفسها التي تنتظر الجماهير المغربية أن تتواصل في المرحلة المقبلة مع محمد وهبي، حتى يظل أسود الأطلس في المكانة التي يستحقونها بين كبار المنتخبات العالمية.   وبين نهاية مرحلة وبداية أخرى، يبقى الأمل كبيرا في أن تستمر مسيرة النجاح، وأن يظل المنتخب المغربي عنوانا للفخر والطموح، وأن تتواصل رحلة الإنجازات التي بدأت مع الركراكي لتبلغ آفاقا أوسع في السنوات القادمة، وهو مايتمناه كل غيور على الكرة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي، من ملحمة مونديال أقل من 20 سنة إلى الإشراف على “أسود الأطلس”

    أطلس سكوب

    يعكس تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلفا لمواطنه وليد الركراكي العديد من الدلالات و الرسائل،لعل أبرزها الثقة التي ما فتئت تضعها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الأطر التقنية الوطنية المتمعة بالكفاءة ، و السير على درب التجديد في ظل الاستمرارية.

    فبعد العمل المتميز الذي قام به على رأس المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، يستعد الربان الجديد لقيادة سفينة “أسود الاطلس” والعبور بها نحو مرحلة مفصلية أخرى ،تتمثل أولى حلقاتها في دخول غمار مونديال 2026 بطموح كتابة فصل جديد يتجاوز في أبعاده ملحمة مونديال قطر 2022 .

    والواقع، أن…

    إقرأ الخبر من مصدره