Étiquette : 2022

  • الركراكي: قراري مغادرة المنتخب لم يكن اعتباطيا

    قال مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي، ليلة الخميس الجمعة، إن قراره مغادرة المنتخب الوطني جاء في إطار رؤية منطقية لمستقبل المنتخب وتطوره.

    وأضاف الركراكي في حفل تكريمه بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن القرار لم يكن اعتباطيا، بل جاء بعد تفكير عميق ومسؤول، وان مصلحة الوطن وكرة القدم الوطنية تظل في المقام الأول.

    وحرص الركراكي على التعبير عن امتنانه للملك محمد السادس، مشيدا بالرؤية الملكية الاستراتيجية التي أسهمت في تطوير كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    واعتبر الركراكي أن الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني لم تكن لتتحقق لولا الرعاية الملكية، وأن الاستثمارات في البنيات التحتية وتطوير الحكامة الرياضية وفرت بيئة عمل مثالية.

    وأضاف أن علاقته مع المنتخب لم تبدأ مع توليه منصب الناخب الوطني، بل عاش تجارب عديدة داخل المنتخب، سواء كمشجع أو لاعب، ثم كمساعد قبل أن يتولى قيادته كمدرب أول.

    وأشار الركراكي إلى أن العمل الذي أنجز خلال الفترة الماضية توج بإنجازات بارزة، أبرزها بلوغ نصف نهائي مونديال 2022، وبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بعد غياب طويل، إضافة إلى التقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    واوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب نفسا جديدا ورؤية مختلفة لمواصلة تطوير المنتخب وتحقيق طموحات الجماهير المغربية.

    ووجه الركراكي شكره للملك محمد السادس على دعمه وثقته، كما عبر عن امتنانه لرئيس الجامعة فوزي لقجع لمنحه فرصة قيادة المنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تصريح لوهبي بعد خلافة الركراكي: اتعهد بالوفاء والعمل لتطوير المنتخب

    أعلن الإطار الوطني محمد وهبي توليه مهمة تدريب المنتخب المغربي الأول رسمياً، خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي، في خطوة تأتي بعد فترة من الترقب والنقاشات داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
    وفي أول تصريح له بعد التعيين، أعرب وهبي عن فخره الكبير بهذه الثقة، مؤكداً التزامه بالعمل بجد وتواضع وتصميم، مع الوفاء الكامل لتطوير الفريق الذي يراه ” قادراً على التطور أكثر”، وجعله مصدر فخر للشعب المغربي.
    وقال وهبي في كلمته:
    “يشرفني كثيراً وأتعهد بالعمل بجد، بتواضع، بتصميم، وقبل كل شيء بكثير من الوفاء لمواصلة تطوير هذا الفريق الذي تحسن كثيراً، وأعتقد أنه فريق يمكنه أن يتطور أكثر ويجعل الشعب المغربي فخوراً بمنتخبه الوطني.”
    كما وجه المدرب الجديد شكراً خاصاً وعميقاً لوليد الركراكي، سواء كمواطن مغربي أو كمدرب سابق، على الدعم والنصائح والقرب من اللاعبين خلال السنوات الأربع الماضية، رغم عدم الالتزام الرسمي بذلك. وأضاف:
    “وكمدرب حالي، أشكرك على الإرث الذي تركته لنا، كما قلت، لدينا فريق قوي، فريق في طور التطور، جائع للنجاح، وبدون عقد نقص. شكراً من أعماق قلبي.”
    يأتي تعيين محمد وهبي (مواليد 1976)، الذي سبق له قيادة المنتخب المغربي تحت 20 سنة إلى إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم للشباب في تشيلي 2025، في توقيت حاسم استعداداً لكأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب للحفاظ على المكتسبات والبناء على الإرث الذي تركه الركراكي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الركراكي كانت له نتائج في تقدم وتطور المنتخب

    خصصت الجامعة الملكية لكرة القدم، المدرب وليد الركراكي بحفل خاص مساء اليوم الخميس بمركب محمد السادس بالمعمورة، بحضور المكتب المديري للجامعة وكذا العصبة الوطنية الاحترافية وممثلي وسائل الإعلام الوطني.

    واستهل فوزي لقجع رئيس الجامعة كلمته الافتتاحية، بتهنئة جميع مكونات كرة القدم المغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك، قبل أن يتقدم بالشكر للركراكي وباقي أعضاء الأطقم التي أشرفت على المنتخب الوطني الأول ورافقه خلال فترة تدريبه لـ “الأسود” منذ “مونديال” قطر 2022.

    واعتبر لقجع ما حققه المنتخب الوطني في عهد الركراكي، انطلاقة حقيقية نحو سكة الإنجازات، وتجاوز منطق ظل سائدا لعقود “المشاركة من أجل المشاركة”، وقال: “شهادة واعتز أن أقولها أمام الركراكي، إنه شارك في التطور الذي تشهده كرة القدم المغربية، إنه إنجاز حقيقي كانت له نتائج في تقدم وتطور المنتخب المغربي”، وأضاف: “كان ذلك عاملا أساسيا في التغلب على منطق ساد لعقود وهو المشاركة من أجل المشاركة وهو الذي خلق هذه الروح وساعد على إضفائها على جميع الفئات”.

    وكشف رئيس الجامعة عن هوية المدرب الجديد لـ “الأسود” ويتعلق الأمر بمحمد وهبي، الذي سبق له وأن توج بلقب كأس العالم تحت 20 عاما، خلفا للمدرب الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغالي جواو ساكرامنتو مساعداً أول لمحمد وهبي في تدريب المنتخب المغربي

    الدار/ سارة الوكيلي

    تتجه أنظار المتابعين للشأن الكروي المغربي إلى ملامح الطاقم التقني الجديد للمنتخب الوطني، بعد تأكيد تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً لـ“أسود الأطلس”، في قرار يبرز بداية مرحلة جديدة في قيادة المنتخب المغربي. ومن أبرز الأسماء التي تم الكشف عنها داخل هذا الطاقم، المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو الذي سيتولى مهمة المساعد الأول للناخب الوطني.

    ويعد ساكرامنتو من الأسماء المعروفة في عالم التدريب الأوروبي، حيث راكم تجربة مهمة داخل عدد من الأندية الكبرى، وبرز خصوصاً بعد عمله لسنوات ضمن الطاقم الفني للمدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، سواء خلال فترته مع نادي ليل الفرنسي أو لاحقاً في تجربة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما منحه خبرة تكتيكية معتبرة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.

    كما خاض ساكرامنتو تجارب أخرى في التدريب كمساعد مدرب في عدة أندية أوروبية، حيث اكتسب سمعة جيدة بفضل عمله في تحليل المباريات والجوانب التكتيكية، وهو ما جعله من الأطر التقنية التي تحظى بتقدير داخل الأوساط الكروية.

    اختيار هذا الاسم داخل الطاقم التقني الجديد للمنتخب المغربي يعكس توجهاً واضحاً نحو الاستفادة من الخبرات الدولية، إلى جانب الاعتماد على الكفاءات الوطنية، بهدف بناء جهاز تقني قادر على مواصلة تطوير أداء “أسود الأطلس” في الاستحقاقات المقبلة.

    في المقابل، لم يتم بعد الكشف عن باقي أعضاء الطاقم التقني الذين سيشتغلون إلى جانب محمد وهبي، حيث يرتقب أن يتم الإعلان عنهم في وقت لاحق بعد استكمال المشاورات المتعلقة بتشكيل الجهاز الفني والإداري الكامل.

    ويأتي هذا التغيير في القيادة التقنية للمنتخب الوطني في مرحلة مفصلية، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى تنتظر الكرة المغربية، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة، إلى جانب مواصلة مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    ويراهن مسؤولو الكرة المغربية على أن يساهم الطاقم التقني الجديد في الحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022، مع العمل في الوقت نفسه على تطوير الأداء الفني وتعزيز التنافس داخل المجموعة الوطنية، بما يضمن استمرار حضور المغرب بين المنتخبات القوية قارياً ودولياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: إنجاز مونديال قطر سيظل خالداً.. وتطور الكرة المغربية ثمرة رؤية الملك محمد السادس (صور)

    الخط : A- A+

    أبدى وليد الركراكي، اليوم الخميس بالرباط، اعتزازه وفخره، بالمسؤولية التي تحملها، بعد سنوات قاد فيها المنتخب المغربي، في مرحلة شكلت واحدة من أبرز المحطات في مسار الكرة المغربية.

    وفي هذا السياق، استهل الركراكي كلمته خلال ندوة توديعه رسميا، بالتأكيد على عمق العلاقة التي تجمعه بالمنتخب الوطني، موضحا أن هذا الارتباط لم يبدأ مع توليه مهمة التدريب، بل يعود إلى سنوات طويلة عاش خلالها مختلف الأدوار داخل أسرة الأسود، بداية كمشجع مغربي يتقاسم شغف الجماهير، ثم كلاعب حظي بشرف ارتداء القميص الوطني، قبل أن يعمل مساعدا للمدرب رشيد الطاوسي، ليصل لاحقا إلى قيادة المنتخب مدربا وطنيا.

    وأوضح الركراكي أن تحمله مسؤولية تدريب المنتخب جاء في مرحلة دقيقة قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2022، حين منحه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع الثقة لقيادة الفريق الوطني، مؤكدا أنه تعامل مع هذه المهمة بروح الالتزام الكامل والعمل الجاد من أجل تقديم أفضل ما يمكن للكرة المغربية.

    واستحضر المدرب الوطني السابق المسار الذي حققه المنتخب خلال هذه الفترة، مبرزا أن العمل الجماعي الذي طبع المرحلة الماضية مكّن المغرب من بلوغ إنجازات تاريخية غير مسبوقة، يتقدمها الوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر واحتلال المركز الرابع عالميا، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس إفريقيا بعد أكثر من عقدين من الزمن، فضلا عن دخول المغرب لأول مرة ضمن العشرة الأوائل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وأكد الركراكي أن هذا التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الوطنية لم يكن ليحدث دون الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، مشيدا بما تحقق من استثمارات في البنية التحتية وتحديث منظومة الحكامة الرياضية، وهي عناصر وفرت بيئة احترافية ساعدت المنتخب المغربي على تثبيت حضوره بين المنتخبات الكبرى في كرة القدم العالمية.

    وأشار المتحدث إلى أن كرة القدم تقوم على دورات متجددة تحتاج في بعض اللحظات إلى طاقة جديدة ورؤية مختلفة، موضحا أن المنتخب المغربي استعاد ثقته بنفسه ولم يعد يخشى مواجهة المنتخبات الكبرى، وهو ما جعل فكرة إفساح المجال لمرحلة جديدة خيارا اتخذه بعد قراءة واضحة للمسار الذي بلغه الفريق الوطني.

    ووجه الركراكي في كلمته عبارات الامتنان إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع على الثقة التي وضعها فيه منذ البداية، كما عبّر عن تقديره الكبير لجميع أفراد الطاقم التقني الذين رافقوه خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن روح العمل الجماعي والالتزام بقيم الوطن شكلت أساس النجاح الذي تحقق مع المنتخب الوطني.

    كما خصّ الركراكي اللاعبين بكلمات تقدير عميقة، سواء الذين نشأوا في المغرب أو مزدوجي الجنسية، مؤكدا أن الجميع كان جسدا واحدا تحت راية الوطن، وأن الروح المغربية التي جمعت الفريق ظلت القوة الدافعة وراء كل الإنجازات، مبرزا أن ما تحقق سيظل محفورا في ذاكرة الكرة المغربية.

    وتوجه الركراكي في ختام كلمته إلى الجماهير المغربية التي وصفها باللاعب الثاني عشر، معتبرا أن دعمها الدائم كان مصدر طاقة حقيقي للمنتخب الوطني في كل المباريات، مؤكدا أنه يغادر مهمته بفخر كبير لخدمة وطنه، بعدما تمكن المغرب من تثبيت مكانته في صدارة القارة الإفريقية وبين أبرز الأمم الكروية في العالم، مرددا شعار الوفاء الذي رافق مسيرته مع الأسود، عاش الملك، ديما مغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: التاريخ سيظل مسجلا لما حققه وليد وطاقمه للكرة الوطنية

    قال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن ما حققه وليد الركراكي الناخب الوطني وطاقمه سيظل موشوما في ذاكرة المغاربة وبخاصة في مونديال قطر 2022.
    وقال لقجع بأن الإنجاز الذي حققه وليد كان سببا في تحقيق إنجازات كبرى لباقي المنتخبات الوطنية والمغرب سيظل فخورا بالإطار التقني الوطني مؤكدا بأنه كان مساهما ومنخرطا في منظومة الإرتقاء بالفريق الوطني الذي لم يعد ليشارك فقط من اجل المشاركة بل من المنافسة على الالقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي.. قصة مدرب صنع مجده في الظل حتى وصل إلى قيادة الأسود

    0

    صعد اسم محمد وهبي إلى واجهة المشهد الكروي المغربي مع إعلان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيينه ناخباً وطنياً لقيادة أسود الأطلس خلفاً للمدرب وليد الركراكي.

    ويعكس القرار توجهاً واضحاً نحو تثمين الكفاءة المغربية التي راكمت تجربة طويلة في التكوين والعمل داخل المنظومات الاحترافية الأوروبية، ويضع وهبي في موقع قيادة مرحلة جديدة من تاريخ المنتخب الوطني.

    وينتمي محمد وهبي إلى فئة المدربين الذين يشيدون مساراتهم بهدوء وبصبر طويل داخل فضاءات التكوين والعمل القاعدي (..) اسمه ارتبط لسنوات طويلة بورش صناعة اللاعبين الشباب، حيث تشكلت شخصيته التدريبية عبر الاحتكاك المباشر بالمدارس الأوروبية المتقدمة في إعداد المواهب الكروية (..) هذا المسار منح المدرب المغربي رؤية واضحة تقوم على الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي والرهان على التكوين العميق كقاعدة لأي نجاح كروي مستدام.

    ولد وهبي في 7 شتنبر 1976 بمنطقة سكاربيك في ضواحي بروكسيل، داخل أسرة مغربية تنحدر من منطقة الريف. نشأة تجمع بين الثقافة الأوروبية الصارمة والامتداد العائلي المغربي صنعت شخصية تجمع بين الانفتاح والانضباط (..) الدراسة في ثانوية “إميل ماكس” شكلت إحدى محطات التكوين الأولى، قبل اختيار مسار التربية والعمل في مجال التعليم داخل مدرسة ابتدائية ببروكسيل (..) التجربة التربوية فتحت أمامه باباً لفهم عالم الشباب وقواعد التواصل معهم، وهي خبرة تحولت لاحقاً إلى عنصر أساسي في فلسفته التدريبية.

    وجاءت البداية الفعلية داخل عالم كرة القدم عبر نادي ماكابي فوت بروكسيل، حيث اكتشف أهمية العمل التكويني في بناء اللاعب الشاب (..) تلك المرحلة أظهرت لديه قناعة راسخة بأن المدرب يساهم في تشكيل شخصية اللاعب بقدر مساهمته في تطوير مهاراته داخل الملعب.

    في نهاية تسعينيات القرن الماضي التحق وهبي بمركز التكوين التابع لنادي أندرلخت البلجيكي، أحد أبرز معاقل صناعة المواهب في أوروبا (..) داخل هذه المؤسسة الكروية العريقة امتدت رحلته المهنية سبعة عشر عاماً، تولى خلالها تدريب فئات عمرية مختلفة (..) مسار طويل أتاح له الإشراف على عدد من المواهب التي صنعت لاحقاً أسماء لامعة في كرة القدم الأوروبية مثل عدنان يانوزاي ويوري تيليمانس وجيريمي دوكو، إلى جانب مواهب أخرى مرت عبر أكاديمية النادي.

    خبرته داخل أندرلخت منحت وهبي سمعة المدرب القادر على بناء علاقة ثقة مع اللاعبين الشباب، وهو عنصر محوري داخل منظومات التكوين الأوروبية، حيث أن هذه التجربة الطويلة صقلت رؤيته التدريبية ورسخت اقتناعه بأن النجاح الكروي يبدأ من القاعدة ويتطور عبر العمل المنهجي طويل الأمد.

    عام 2020 شكل محطة جديدة في مساره المهني بعد مغادرته أندرلخت نحو تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث عمل مساعداً للمدرب البلجيكي يانيك فيريرا داخل نادي الفتح. هذه التجربة فتحت أمامه أفقاً جديداً في عالم كرة القدم الاحترافية خارج أوروبا.

    بعد عامين، استدعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للإشراف على المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة. مهمة إعادة بناء منتخب شاب يجمع لاعبين قادمين من مدارس كروية مختلفة شكلت تحدياً حقيقياً (..) المشروع اعتمد على توحيد المواهب الشابة القادمة من أكاديميات أوروبية ومراكز تكوين مغربية داخل منظومة لعب متماسكة.

    التحول الكبير في مسيرة وهبي ظهر مع مشاركة المنتخب المغربي للشباب في المنافسات القارية والعالمية (..) الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم بمصر سنة 2025 منح المنتخب بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب في الشيلي (..) هناك برزت شخصية المدرب التكتيكية بشكل واضح، حيث نجح المنتخب المغربي في تصدر مجموعة قوية ضمت مدارس كروية كبرى، ثم تجاوز منتخبات عالمية مرموقة وصولاً إلى المباراة النهائية.

    التتويج بلقب كأس العالم للشباب شكل لحظة تاريخية لكرة القدم المغربية، ورسخ اسم محمد وهبي ضمن المدربين القادرين على إدارة المنافسات الكبرى بعقل تكتيكي متزن (..) الإنجاز العالمي رفع أسهم المدرب المغربي داخل المشهد الكروي الوطني وأدخل اسمه بقوة ضمن دائرة الأسماء القادرة على قيادة المنتخب الأول.

    فلسفة وهبي التدريبية تقوم على ثلاث ركائز واضحة (..) الانضباط التكتيكي، والإعداد الذهني، وبناء روح جماعية قوية داخل الفريق. اللاعب داخل منظومته التدريبية يتحرك وفق نظام جماعي صارم يمنح الأولوية للالتزام والعمل المشترك (..) أسلوب اللعب يعتمد على التحكم في المساحات والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، وهو أسلوب يعكس تأثير المدرسة البلجيكية في التكوين الكروي.

    إلى جانب كفاءته التقنية، يمتلك وهبي قدرة تواصلية عالية بفضل إتقانه عدة لغات أوروبية، ما يسهل تعامله مع لاعبين نشؤوا في بيئات ثقافية مختلفة. هذه الخصوصية تضيف بعداً إضافياً لشخصيته التدريبية وتساعده على إدارة غرفة ملابس متعددة الخلفيات.

    اليوم يتقدم محمد وهبي لقيادة المنتخب المغربي الأول في لحظة مفصلية من تاريخ كرة القدم الوطنية. مشروع كروي طويل الأمد يتجه نحو بناء توازن بين الجيل الذي صنع ملحمة مونديال قطر 2022 والجيل الصاعد الذي توج بلقب مونديال الشباب في الشيلي (..) تجربة المدرب المغربي داخل مدارس التكوين الأوروبية، إلى جانب جذوره المغربية العميقة، تمنحه أدوات قيادة مرحلة جديدة من الطموح الكروي داخل عرين أسود الأطلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكرة تعقد ندوة صحافية لإعلان وهبي مدربا للأسود بدلا من الركراكي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    في خطوة تعد فصلا جديدا في مسيرة كرة القدم المغربية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اليوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا للمنتخب الوطني الأول، خلفا للمدرب السابق وليد الركراكي.

    وجاء هذا التغيير بعد اتفاق ودي بين الجامعة والركراكي على فسخ العقد بالتراضي، حيث حرصت الجامعة على تنظيم حفل تكريم خاص للركراكي وطاقمه، اعترافا بالإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب في كأس العالم 2022، حين قاد “أسود الأطلس” إلى المربع الذهبي، محطمين كافة الأرقام القياسية العربية والإفريقية.

    وسيبدأ محمد وهبي مهمته الجديدة مباشرة، إذ ينتظره برنامج ودي مكثف قبل نهاية الشهر الجاري في أوروبا، حيث يواجه المنتخب:

    · الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد.

    · باراغواي يوم 31 مارس في فرنسا.

    ويأتي هذا التغيير الفني بهدف ضخ دماء جديدة وأفكار تكتيكية حديثة، لضمان استمرارية التوهج المغربي على الساحة الدولية والتحضير القوي لكأس العالم 2026، مع الحفاظ على مكانة المغرب بين كبار كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد وليد الركراكي يودع المنتخب المغربي بفيديو مؤثر

    الركراكي

    ودّع الإطار الوطني وليد الركراكي الجماهير المغربية، اليوم الخميس، ساعات قليلة قبل الإعلان الرسمي المرتقب عن رحيله عن تدريب المنتخب الوطني والكشف عن الاسم الذي سيخلفه في قيادة سفينة “أسود الأطلس”.

    ونشر الركراكي مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، استعرض من خلاله أبرز اللحظات التي عاشها رفقة المنتخب الوطني خلال فترة إشرافه على العارضة التقنية.

    وتضمن الفيديو لقطات من المسار التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حيث حقق إنجازا غير مسبوق ببلوغه نصف النهائي، إضافة إلى مشاهد من مشوار “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الركراكي يستبق الإعلان الرسمي عن رحيله بمنشور مؤثر (صورة)

    أثار الناخب الوطني وليد الركراكي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالة مقتضبة محملة بالدلالات، في وقت يدور فيه الحديث عن نهاية حقبته على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي، حيث جاء منشور الركراكي مرفوقا بصورة من إحدى الندوات الصحفية للمنتخب الوطني،  وعلق عليها: “ديما مغرب… الله – الوطن – الملك. شكرا #fierte”، وهو ما اعتبره كثيرون رسالة وداع مبكرة تسبق أي إعلان رسمي محتمل بشأن رحيله.

    وتناقل عدد كبير من المتابعين والمحللين هذا المنشور، معتبرين أن توقيته يحمل إشارات واضحة، خاصة في ظل النقاش المتواصل حول مستقبل الطاقم التقني للمنتخب بعد الاستحقاقات الأخيرة؛ كما رأى بعض المتابعين أن اختيار الركراكي لعبارات الشكر والفخر بالانتماء للمغرب يعكس رغبة في توجيه رسالة تقدير للجماهير المغربية ولجميع مكونات الكرة الوطنية، في حال تم الإعلان فعلا عن نهاية تجربته.

    وكان الركراكي قد تولى قيادة المنتخب المغربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، وقاد “أسود الأطلس” لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغ نصف النهائي، وهو ما جعل اسمه يرتبط بأحد أبرز الإنجازات في تاريخ كرة القدم الوطنية والقارية؛ غير أن المرحلة الأخيرة وخاصة خلال أمم إفريقيا عرفت تصاعد النقاش حول أداء المنتخب وتطلعات الجماهير لمواصلة النتائج الإيجابية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

    وفي انتظار أي إعلان رسمي من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن مستقبل الطاقم التقني، يواصل منشور الركراكي إثارة الكثير من التأويلات، حيث يرى متابعون أن الرسالة قد تكون مجرد تعبير عن الاعتزاز بالمنتخب الوطني، بينما يعتقد آخرون أنها تمهيد نفسي وإعلامي لقرار مرتقب قد يضع حدا لفترة من أبرز الفترات في تاريخ قيادة “أسود الأطلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره