Étiquette : 2022

  • رسالة وداع مؤثرة من وليد الركراكي

    يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي لتوديع مهامه على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي

    وجّه مساء الخميس، الناخب الوطني وليد الركراكي رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية.

    وشارك الركراكي متابعيه عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك مقطع فيديو يوثّق لأبرز المحطات التي بصمت فترته مع المنتخب الوطني منذ توليه المهمة، مستعرضاً لحظات مميزة من مسيرته التدريبية مع الفريق.

    وتضمن الشريط لقطات بارزة من الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022، عندما بلغ المربع الذهبي في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم الوطنية والعربية والإفريقية. كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تكرّم الركراكي وتعلن عن الناخب الوطني الجديد وطاقمه

    تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتنظيم حفل رسمي، مساء اليوم الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً، وذلك لتوديع الناخب الوطني وليد الركراكي بعد تأكيد انفصاله عن تدريب المنتخب المغربي.

    وحسب معطيات متطابقة، سيشكل هذا الحفل مناسبة لتكريم الركراكي وطاقمه التقني تقديراً لما قدموه لكرة القدم الوطنية خلال فترة إشرافهم على “أسود الأطلس”، خاصة الإنجاز التاريخي المتمثل في بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، إضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بالمغرب.

    كما سيشهد الحفل تقديم الناخب الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تحدد رسميا موعد تقديم المدرب الجديد للمنتخب المغربي

    المنتخب المغربي

    تعقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غدا الخميس ندوة صحفية بمركب محمد السادس من أجل تقديم المدرب الجديد للمنتخب المغربي.

    وستعقد الندوة غدا الخميس بداية من الساعة التاسعة مساء من أجل الكشف عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي.

    وتشير المعطيات إلى أن محمد وهبي يُعد أبرز المرشحين لتولي المهمة، خاصة بعد قيادته منتخب الشباب للتتويج بلقب كأس العالم للشباب 2025، في إنجاز لافت عزز أسهمه لقيادة المنتخب الأول.

    يُذكر أن الركراكي كان قد تسلم تدريب المنتخب في غشت 2022، وحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه المركز الرابع في كأس العالم 2022، كما…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • سد تامري يقترب من الاكتمال… مشروع مائي استراتيجي لتعزيز أمن سوس-ماسة

    تدخل أشغال إنجاز سد تامري مراحلها الأخيرة بعمالة أكادير إداوتنان، بعدما بلغت نسبة التقدم حوالي 90 في المائة، ما يضع هذه المنشأة المائية الكبرى على مشارف التسليم خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    ويقع السد على مستوى جماعة تامري، ويُعد من بين المشاريع المهيكلة التي تراهن عليها الدولة في إطار تعزيز الأمن المائي بجهة سوس-ماسة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة التساقطات وتوالي سنوات الجفاف.

    وفي تصريح رسمي، أوضح حسن فوزي، رئيس ورش إنجاز السد، أن المشروع يندرج ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، ويهدف إلى ضمان تزويد منتظم بالماء الصالح للشرب لفائدة أكادير الكبير، إلى جانب تلبية حاجيات السقي بالمناطق الفلاحية المجاورة، والمساهمة في الحماية من مخاطر الفيضانات.

    وتصل الطاقة التخزينية لهذه المنشأة إلى 204 ملايين متر مكعب، فيما يبلغ ارتفاعها الإجمالي 75 متراً بطول يصل إلى 460 متراً، ما يجعلها من أبرز المشاريع المائية بالجهة. كما يُرتقب أن تساهم في تعزيز تغذية الفرشة المائية والحد من الضغط المتزايد على الموارد الجوفية.

    المشروع، الذي تشرف عليه وزارة التجهيز والماء، انطلقت أشغاله في غشت 2022، وتم تقليص مدة إنجازه من 78 شهراً إلى 42 شهراً، في خطوة تعكس تسريع وتيرة الأوراش الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي.

    وبغلاف مالي إجمالي يناهز 3.272 مليارات درهم، يمثل سد تامري استثماراً هيكلياً يروم توفير حلول مستدامة للعجز المائي، وفتح آفاق جديدة لتأمين الموارد المائية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام جيراندو.. إرهابي المنصات الرقمية الذي يستفيد من تواطؤ السكوت الكندي

    الخط : A- A+

    من يتابع المحتوى التحريضي الذي بات ينشره هشام جيراندو في الآونة الأخيرة، انطلاقا من منصاته الرقمية، يرصد بشكل واضح تجليات التطرف العنيف في خطاب هذا الهارب من العدالة، كما يستنبط كذلك دعوات التطبيع والإشادة بالإرهاب في تسجيلات المعني بالأمر.

    فهشام جيراندو لم يكتف بالتحريض على العنف في فيديوهاته الأخيرة، بل استلهم نفس خطاب أمراء الدم ومشايخ القتل الذين كانوا يسوغون ترويع الآمنين وقتل الأبرياء ويشرعون التصفيات الجسدية، على غرار أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبوبكر البغدادي وأبو مصعب الزرقاوي وغيرهم.

    إرهاب المنصات الرقمية.

    فالمتمعن في الخطاب التحريضي لهشام جيراندو، الذي اعتمده مؤخرا، يخرج بقناعة راسخة مؤداها أن هذا الأخير لامس الحدود القصوى للتطرف والتعصب، وصار يتبنى ما يسمى ب”جهاد الكلمة” أو “إرهاب المنصات الرقمية”.

    وهذا الضرب من ضروب الخطاب الإرهابي ليس بجديد في تكتيكات التنظيمات المتطرفة، فالكلمة المتطرفة، والغلو في الدعوة، والتحريض بالكلام، كان سباقا للغة البارود والقنابل والأجسام الناسفة في مخططات كل التنظيمات الإرهابية وأقطابها الجهوية.

    فأسامة بن لادن بدأ مشواره الإرهابي بالدعوة إلى العنف وضمان تمويله، قبل أن ينغمس فيه بشكل مباشر، وكذلك فعل أيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي وغيرهم، وكذلك يفعل اليوم هشام جيراندو! ألم يجاهر هشام جيراندو صراحة بوجوب قتل ممثلي السلطة بالمغرب؟ ألم يحرض على العنف والقتل بشكل علني في مواقع التواصل الاجتماعي؟

    فالمقارنة اللغوية والاصطلاحية بين خطاب هشام جيراندو العنيف وخطاب أمراء الدم وفتاوى الاحتطاب والقتل، تؤكد بشكل واضح مدى التطابق والتماثل والتشابه فيما بين الخطابين، فكلاهما يشرعنان العنف ويحرضان عليه، وكلاهما يشيدان بالإرهاب ويعتبرانه الوسيلة الأقصر لتقويض السلم الاجتماعي وقلب الأنظمة والمساس بمرتكزات النظام العام.

    أكثر من ذلك، فقد تجاوز هشام جيراندو بعض دعوات أمراء الدم، خصوصا عندما اعتبر مثلا بأن أداء الضريبة العامة وسداد مستحقات الماء والكهرباء بأنها بمثابة “جزية غير مستحقة”، وطالب المغاربة بإعلان العصيان والامتناع عن سدادها وسداد واجبات المواطنة، وهو أسلوب تحريضي مستجد وغير مألوف في قاموس التنظيمات المتطرفة.

    تواطؤ كندي مفضوح!

    كشف إرهاب المنصات الرقمية الذي يعتمده هشام جيراندو عن مفارقة غريبة في طريقة تعاطي السلطات الكندية مع دعوات التطرف والإشادة بالإرهاب. ففي وقت كانت فيه كندا من أول المشاركين في عمليات التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب بمعاقله التقليدية، نجدها هي أول من تتطبع مع خطاب هشام جيراندو الإرهابي بل وتوفر له الغطاء الشرعي.

    بل إن كندا التي شاركت المغرب في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب GCTF في سنتي 2020 و2022، هي اليوم من تقف موقف المتفرج السلبي إزاء دعوات العنف والتحريض على الإرهاب التي يطلقها هشام جيراندو ضد المغرب.

    وهذا التناقض الفج والصارخ في طريقة تعامل السلطات الكندية مع دعوات الإرهاب، يطرح أكثر من علامة استفهام حول السبب الكامن وراء تشدد القضاء والأمن الكنديين مع مواطنيهم في العديد من القضايا الإرهابية المماثلة، بينما يتسامحون مع نفس الدعوات الإرهابية عندما تكون موجهة للمغرب على لسان هشام جيراندو؟

    فهل أصبح تجريم الإرهاب في كندا مرتبط بطبيعة الدولة المستهدفة؟ وهل دعوات العنف والتحريض على القتل لا تكتسي الصبغة الإرهابية إذا كانت تتعلق بالمغرب، بينما تلتحف رداء الإرهاب إذا هددت مصالح كندا؟

    فالثابت أن تفخيخ العقول، الذي يتبناه اليوم هشام حيراندو أسوة بأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي وعبد المالك دروكدال…، هو أخطر بكثير من تفخيخ الأجساد! لأن الأول يستعين بالأنظمة المعلوماتية ليخلق بسرعة متطرفين بالألاف، خصوصا في صفوف القاصرين والأشخاص في وضعية هشة ممن يسهل التأثير فيهم ودفعهم لا إراديا لارتكاب أفعال إرهابية خطيرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأمريكية تحسم الجدل: لا حقوق نشر لأعمال الذكاء الاصطناعي دون مؤلف بشري

    رفضت Supreme Court of the United States إعادة النظر في قضية تتعلق بحقوق نشر أعمال فنية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة بذلك الأحكام السابقة التي اعتبرت أن أي عمل يفتقر إلى مؤلف بشري لا يمكن أن يحظى بالحماية القانونية. ويكرّس القرار موقفاً قضائياً واضحاً يربط حقوق الملكية الفكرية بالتأليف البشري حصراً.

    وتعود القضية إلى عام 2019، حين تقدم الباحث Stephen Thaler بطلب إلى United States Copyright Office لتسجيل صورة بعنوان «A Recent Entrance to Paradise» باعتبارها عملاً محمياً، موضحاً أنها أُنتجت بواسطة خوارزمية طورها. غير أن المكتب رفض الطلب لغياب العنصر البشري في عملية التأليف، وهو قرار جرى تأكيده مجدداً في مراجعة رسمية عام 2022.

    وعقب ذلك، لجأ ثالر إلى القضاء الفيدرالي، حيث قضت القاضية بيريل إيه. هاول عام 2023 بأن التأليف البشري شرط أساسي للحصول على حقوق النشر. وأيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن العاصمة الحكم عام 2025، قبل أن يطلب ثالر من المحكمة العليا في أكتوبر 2025 إعادة النظر، معتبراً أن القرار يحدّ من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي موازاة المسار القضائي، أصدر مكتب حقوق النشر توجيهات حديثة تؤكد أن الأعمال الفنية المُولَّدة آلياً بناءً على أوامر نصية (prompts) لا تستحق الحماية بموجب قوانين حقوق النشر. وفي المقابل، شدد على أن استخدام البشر لأدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم الإبداعية لا يمنعهم من الحصول على الحماية القانونية، طالما كان هناك إسهام بشري واضح في الإنتاج النهائي.

    ويعكس القرار التحديات القانونية المستمرة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، ويؤكد أن الإطار القانوني الحالي للملكية الفكرية لا يزال يرتكز على مفهوم المؤلف البشري، رغم التحولات المتسارعة في طرق إنتاج المحتوى الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حميد الحضري يكشف أصعب مرحلة في حياته ويستعد لعودة مختلفة

    هبة بريس-إ.السملالي

    في تدوينة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، فتح الفنان المغربي حميد الحضري قلبه لمتابعيه، مستعيداً أبرز محطات مسيرته الفنية، من تألقه سنة 2019 على منصة النهضة بمهرجان موازين في سهرة وصفها بالأجمل في مشواره، إلى إطلاق ألبومه المزدوج “عشرين” مطلع 2020، والذي ضم 40 أغنية واحتفى به في طنجة وسط دعم واسع من زملائه الفنانين. غير أن جائحة “كوفيد-19” سرعان ما أوقفت عجلة النشاط الفني، فحوّل فترة الحجر إلى فرصة للإبداع بإصداره العمل الجماعي “ديما مجموعين”.

    المنعطف الأصعب في حياته كان في يوليوز 2022، حين تلقى خبر إصابته بورم في الدماغ، وهي الصدمة التي وصفها بـ“أكبر ضربة” في حياته. إلا أن الحضري واجه المحنة بإيمان عميق وصبر كبير، مؤكداً أن الثقة في الله والدعم الذي أحاط به كانا سنداً حقيقياً في رحلة العلاج والتعافي. ومن رحم تلك التجربة القاسية، خرجت أغنية “كلشي على الله” كتعبير صادق عن الامتنان والأمل والتشبث بالحياة.

    كما أشار إلى أن سفره لتشجيع المنتخب الوطني في مونديال قطر، ثم مواكبته لكأس إفريقيا، منحه طاقة إيجابية واستعاد به جزءاً من توازنه النفسي، في لحظة كان فيها في أمسّ الحاجة إلى الأمل.

    واليوم، وبعد مسار طويل من التحدي والصبر، يعلن حميد الحضري استعداده للعودة إلى الساحة الفنية بروح متجددة ورؤية موسيقية أكثر نضجاً وعمقاً. عودة لا تمثل مجرد استئناف لنشاط فني، بل محطة انتصار على المرض وتجربة إنسانية صقلت شخصيته ومنحته معنى مختلفاً للحياة وقد تفاعل جمهوره وزملاؤه بكثافة مع تدوينته، مرحبين بعودته المرتقبة ومتمنين له دوام الصحة والتألق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحث سفيان جرضان يكتب عن مدارات الفكر العربي والراهن السياسي


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    نزل إلى رفوف عدد من مكتبات المغرب كتاب “من الفكر إلى السياسة: مدارات الفكر العربي وأسئلة الراهن السياسي”، للباحث سفيان جرضان؛ فيما يأتي “امتداداً لمسار أكاديمي يتسم بانشغاله العميق بأسئلة الدولة والمعرفة والتحول السياسي في السياق العربي”.

    وأكدت معطيات عن الكتاب، توصلت بها هسبريس، أن “هذا العمل لا يأتي بوصفه استكمالا تقنيا لمسار جامعي سابق، وإنما باعتباره انتقالا واعياً من الاشتغال المتخصّص في ديناميات المجال الحزبي إلى مساءلة البنية الفكرية التي تؤطر الفعل السياسي ذاته، في لحظة عربية تتقاطع فيها رهانات الإصلاح مع تحولات السلطة والمجتمع”.

    وقبل هذا الإصدار الذي صاغ تقديمه الأكاديمي حسن طارق كان المؤلِّف نشر كتابه “التأثير والتأثير المضاد: الاستقطاب السياسي للأفراد داخل المجال الحزبي بالمغرب 1975-2022″؛ وهو العمل الذي استند إلى أطروحة دكتوراه نال عنها درجة دكتور في العلوم السياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط؛ فيما قال صاحبه لهسبريس معلقاً: “إذا كان ذلك الكتاب انشغل بتحليل آليات الاستقطاب السياسي داخل الحقل الحزبي المغربي فإن العمل الجديد يوسّع زاوية النظر، ليعود إلى سؤال أكثر تركيباً: كيف تتشكل المدارات الفكرية التي تؤطر السياسة العربية؟ وكيف تتداخل المعرفة والإيديولوجيا في إنتاج تصور مخصوص للدولة والتقدم والحداثة؟”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} الفكر والسياسة

    يمتد الكتاب على ثلاثة فصول مترابطة، غير أن وحدته الداخلية تنبع من خيط ناظم واضح: العلاقة الجدلية بين الفكر والسياسة. وفي الفصل الأول، المعنون بـ: “في الفكر العربي: حدود الاجتهاد في ضوء المشاريع الكبرى للنهضة”، ينفتح النقاش على “سؤال الدولة”، بوصفه المدخل المركزي لفهم تشابك الديني والسياسي في التجربة العربية. ويَستحضر المؤلف في هذا السياق قراءة بيير بورديو لنشوء الدولة بحسبانها نتاجا لمسار تاريخي لتشكل البنى الجماعية، كما يناقش “أطروحة بارينغتون مور” حول التحالفات الاجتماعية التي أنتجت الدولة الحديثة في أوروبا. “غير أن استدعاء هذه المرجعيات لا يتم على سبيل الإسقاط، بل في أفق اختبار مدى صلاحيتها لقراءة التجربة العربية”، وفقاً لجرضان.

    وفي هذا المستوى يتوقف الكتاب عند أطروحات برهان غليون التي تربط “إرهاص الدولة في السياق العربي بالدعوة المحمدية وبالأزمة السياسية التي عرفها الإسلام في زمن ‘الفتنة الكبرى’”، مبرزا أن “العلاقة بين الدين والسياسة لم تكن طارئة في التاريخ العربي، وإنما شكلت لحظة تأسيسية”، وأردف معلقاً: “من هنا يتشعب التحليل بين نموذج دولة نشأت بمعزل عن الدين وأخرى أفرزها المسار الديني ذاته، ليقترح المؤلف تمريناً نظرياً لفهم جوهر الدولة بعيدا عن الثنائيات الاختزالية”.

    النقاش في المؤلف يمتد إلى “مشاريع الإصلاح والنهضة”، حيث تتجاذب الساحة الفكرية اتجاهات تدعو إلى استعادة المرجعية الدينية بوصفها شرط التقدم، وأخرى تراهن على استلهام الحداثة الغربية مع الحذر من الاستنساخ، مستحضراً مشروع محمد عابد الجابري باعتباره “محاولة لتأسيس حداثة من داخل النظام المعرفي الإسلامي، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين العقل البياني والعرفاني والبرهاني”، بما يبرز أن “الحداثة ليست قطيعة ميكانيكية مع التراث، بل إعادة بناء نقدية لأدوات التفكير”.

    مساءلة الراهن

    الكتاب لا يظل، وفق الباحث، “حبيس الدرس النظري”؛ ففي فصله الثاني: “في تحولات السياسة: الاستشارة، الشعبوية والاحتجاج”، ينتقل المؤلف إلى مساءلة الراهن السياسي العربي، مستثمرا الخلفية المفاهيمية التي بناها في الفصل الأول.

    وهنا طرَحَ جرضان “أسئلة الحركة الإسلامية بالمشرق والمغرب”، و”إشكاليات التعليم بالمغرب بين العطب وإعادة إنتاجه”، و”تحولات الشعبوية وانتقالها من الفضاء السياسي إلى الفضاء الاجتماعي”، إضافة إلى “أثر الاحتجاج في إعادة تشكيل المجال العمومي”، ليخلص: “لا يقدم الكتاب أجوبة جاهزة، أكثر من أنه يحاول أن يختبر فرضيات، ويعيد تفكيك المسلمات، مستندا إلى أدوات العلوم الإنسانية في قراءة الواقع”.

    أما الفصل الثالث فيأخذ شكل قراءات نقدية في أعمال حديثة، من بينها أعمال عبد الرحمان رشيق حول منطق الحركات الاجتماعية بالمغرب، وأطروحات عزمي بشارة بشأن “العلاقة بين العسكر والسياسة في السياقات العربية”. وفي هذه القراءات يواصل المؤلّف تمرينه في “الربط بين التحليل المفاهيمي والتحولات السياسية”، مشددا على أن “فهم الحاضر يمر عبر مساءلة الأدوات التي نفكر بها فيه”.

    وفي تقديمه للكتاب يلتقط الأستاذ حسن طارق (الذي يشغل حالياً وسيط المملكة) هذا “المنحى الخاص” في مسار المؤلف، مشيرا إلى أن الشاب الباحث يقترح على القارئ “الذهاب بعيدًا خارج منطقة الراحة وسلطة المألوف”.

    ويحمل هذا العمل، كما جاء في التقديم ذاته، “طموح جيل شاب لمواصلة أفق التفكير في قضايا الفكر ومدارات السياسة، بكثير من الرغبة في استئناف التراكمات الموجودة، مع حرصٍ واضح في العثور على صوتٍ خاص”؛ وهي عبارة تختزل روح الكتاب: “استئناف لا يكتفي بالتكرار، ونقد لا ينزلق إلى القطيعة السطحية، ومحاولة للقبض على اللحظة العربية من داخل تاريخها الفكري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يوضحون سبب الجلطات النادرة المصاحبة لبعض لقاحات كوفيد-19

    كشف فريق دولي من العلماء عن الآلية الجزيئية الدقيقة وراء اضطراب نادر في تخثر الدم ارتبط ببعض لقاحات كوفيد-19 المعتمدة على تقنية النواقل الفيروسية الغدية، وهو اضطراب قد يظهر أيضاً – في حالات محدودة للغاية – بعد الإصابة الطبيعية بهذه الفيروسات.

    وقاد البحث فريق من Flinders University بالتعاون مع باحثين من University of Greifswald ومؤسسات علمية دولية أخرى، حيث تمكنوا من توضيح الكيفية التي ينشأ بها هذا الاضطراب لدى نسبة ضئيلة جداً من الأشخاص.

    كيف يحدث اضطراب التخثر النادر؟

    أظهرت النتائج أن الجهاز المناعي قد يخلط، في ظروف نادرة، بين بروتين موجود في الفيروس الغدي وبروتين بشري في الدم يُعرف باسم Platelet Factor 4 (PF4).

    وعندما يحدث هذا الالتباس، يُنتج الجسم أجساماً مضادة تؤدي إلى تنشيط الصفائح الدموية وتحفيز عملية التخثر، ما يسبب تكوّن جلطات.

    ورغم أن هذه الحالة نادرة جداً، فإن فهم سببها يمنح الباحثين فرصة لتعديل تصميم اللقاحات المستقبلية لتقليل احتمالية حدوثها، دون التأثير على فعاليتها.

    وأوضحت الباحثة جينغ جينغ وانغ أن إزالة أو تعديل الجزء الفيروسي المسؤول عن هذا التشابه قد يمنع الاستجابة المناعية غير المرغوبة مع الحفاظ على قدرة اللقاح الوقائية.

    من لغز خلال الجائحة إلى تفسير جزيئي دقيق

    ظهر هذا الاضطراب لأول مرة عام 2021 خلال جائحة كورونا، عندما تم تشخيص حالة عُرفت باسم “متلازمة نقص الصفائح وتخثر الدم المرتبطة باللقاح” (VITT).

    وسُجلت الحالات بعد استخدام لقاحات تعتمد على ناقلات فيروسية، من بينها لقاح Oxford–AstraZeneca COVID-19 vaccine.

    في ذلك الوقت، توصل العلماء إلى أن السبب يرتبط بتكوّن أجسام مضادة تستهدف بروتين PF4، ما يؤدي إلى اضطرابات تخثر قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

    أبحاث متعاقبة قادت إلى الاكتشاف

    في عام 2022، كشفت دراسات عن التركيب البنيوي للأجسام المضادة المرتبطة بالحالة، إضافة إلى عامل خطر جيني متعلق بجين معين في الأجسام المضادة.

    وفي 2023، أعلن باحثون من McMaster University عن رصد حالة مشابهة عقب الإصابة الطبيعية بالفيروس الغدي، ما عزز فرضية أن المشكلة ترتبط بخصائص الفيروس نفسه، وليس بلقاح محدد.

    وفي 2024، أكدت دراسات مقارنة أن الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاح وتلك الناتجة عن العدوى متطابقة تقريباً، لكن الآلية التفصيلية ظلت غير واضحة حتى الآن.

    الحلقة المفقودة: التشابه الجزيئي

    باستخدام تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي الكتلي وتسلسل البروتينات، توصل الفريق إلى وجود ما يُعرف بـ”التشابه الجزيئي”، حيث يتشابه أحد بروتينات الفيروس الغدي مع بروتين PF4 البشري.

    هذا التشابه قد يدفع الجهاز المناعي، في حالات نادرة، إلى مهاجمة البروتين البشري عن طريق الخطأ، ما يحول استجابة مناعية طبيعية إلى تفاعل مناعي ذاتي ضار.

    ووصف عالم المناعة جيمس ماكلوسكي النتائج بأنها خطوة مهمة نحو فهم الأساس الجيني والبنيوي لهذه المتلازمة.

    انعكاسات على تطوير لقاحات أكثر أماناً

    يسمح هذا الاكتشاف لمطوري اللقاحات بإعادة تصميم الجزء الفيروسي المستخدم في اللقاحات المعتمدة على النواقل الغدية، بهدف تقليل خطر الجلطات النادرة إلى أدنى حد ممكن.

    ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم استمرار استخدام هذه التقنية، خاصة في الدول التي تعتمد عليها بشكل واسع، مع تعزيز مستوى الأمان.

    ويمثل هذا التقدم العلمي خطوة كبيرة نحو فهم أدق لاضطرابات التخثر المرتبطة ببعض لقاحات كوفيد-19، ويمهد الطريق لتطوير لقاحات أكثر أماناً مع الحفاظ على فعاليتها في حماية الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كابوس هرمز » يُرعب المغاربة.. شبح « المازوط » بـ20 درهم يلوح في الأفق وموجة غلاء « حارقة » تهدد جيوب المواطنين

    ينظر المغاربة بكثير من التوجس والقلق نحو الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ، بعد قيام طهران بإغلاق مضيق هرمز ردا على التصعيد العسكري غير المسبوق بالمنطقة. 

    ويرى خبراء اقتصاد أن استمرار إغلاق هذا الشريان الطاقي العالمي، الذي يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الدولية، سيعصف مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطن المغربي، حيث من المتوقع أن تقفز أسعار المحروقات في المحطات الوطنية إلى مستويات « قياسية » قد تتجاوز حاجز الـ20 درهماً للتر الواحد. 

    هذا الارتفاع الصاروخي في فاتورة الطاقة سيمتد أثره كـ « أحجار الدومينو » ليشمل تكاليف النقل واللوجستيك، مما ينذر بزيادات حارقة في أسعار المواد الأساسية والخضر والفواكه، ليعيد إلى الأذهان سيناريو « الصدمة الطاقية » لعام 2022، ولكن بنسخة أكثر حدة وخطورة على السلم الاجتماعي.

    وتزداد المخاوف من استغلال « لوبي المحروقات » في المغرب لهذه الأزمة الجيوسياسية لتبرير زيادات إضافية، في ظل غياب سياسة وطنية فعالة للتكرير والتخزين بعد توقف مصفاة « لاسامير ». 

    ويؤكد محللون استقت أخبارنا آراءهم أن أي اضطراب في مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع جنوني في تكاليف الشحن البحري وأقساط التأمين، وهو ما سيترجم أوتوماتيكياً إلى تضخم يثقل كاهل الأسر المغربية التي لم تتعافَ بعد من تبعات كورونا والجفاف والحرب الروسية الأوكرانية. 

    ومع تحذيرات المؤسسات المالية من بلوغ سعر برميل النفط لـ 150 دولاراً في حال الإغلاق الكامل، تجد الحكومة نفسها أمام مأزق حقيقي يتطلب تدخلاً استباقياً لدعم الفئات الهشة وضبط الأسواق، تفادياً لانفجار « قنبلة » الغلاء التي قد تشعل فتيل الاحتجاجات في ظل هذا السياق الإقليمي المشتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره