Étiquette : 2022

  • إيقاف هولندي مطلوب للأنتربول بمرتيل

    مرتيل: حسن الخضراوي

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، بحر الأسبوع الجاري، من إيقاف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الأراضي المنخفضة.

    وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط المعني بالأمر، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2025، في تعريض 135 مستثمرا للنصب والاحتيال، حيث استولى على مبالغ مالية قدرها خمسة ملايين و799 ألف أورو، علاوة على تبييض مبلغ مالي يفوق 470 ألف أورو متحصل من هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة الأراضي المنخفضة بواقعة الإيقاف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي إيقاف المشتبه فيه في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي الناخب القادم.. حلم 2030 ينطلق من بروفا مونديال 2026

    العلم الإلكترونية – بقلم هشام الدرايدي 
      يتصاعد الجدل في الشارع الرياضي المغربي حول هوية قائد المرحلة المقبلة لـ«أسود الأطلس»، بين استمرار الثقة في وليد الركراكي، أو فتح صفحة جديدة بأسماء يتقدمها محمد وهبي وطارق السكتيوي صائدا الذهب والفضة والبرونز، وطي صفحة حلم قطر الذي كتب الأرقام القياسية، دون ألقاب.   الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خرجت، قبل يومين، ببلاغ مقتضب نفت فيه خبر الانفصال عن الركراكي، في محاولة منها لوضع حد للشائعات، أو « تكساس البالون » كما مصطلح عليه في عاميتنا. غير أن ما يتداول في “الغرف المغلقة” غالبا ما يختلف عما يُعلن في الواجهة، فلا دخان بلا نار، والحديث المتواتر في المقاهي والمجالس الرياضية ووسائل التواصل يكشف حالة ترقب حقيقية ممزوجة برغبة جماهيرية في استشراف مستقبل المنتخب، خصوصا مع اقتراب مونديال 2026.   من يناصر الاستمرارية يرى أن الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، يستحق فرصة قيادة المرحلة الانتقالية نحو 2026، باعتبارها محطة لن تستعصي على مهندس بلوخ المنتخب إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية، وفرصة إعداد أساسية لاستحقاق 2030 الذي سيُنظم بشراكة مغربية إسبانية برتغالية، حي تعتبر هذه الفئة « المحافظة »، أن تغيير الطاقم التقني الآن قد يربك توازن المجموعة، وينسف ما تم تحقيقه من تراكم وأرقام بعد رحيل خليلوزيتش.   في المقابل، يراهن تيار واسع من الجماهير على ضخ دماء جديدة بعد عودة الأسود من البطولات القارية بخفي حنين، وكانت آخرها التي نظمتها المغرب وتفنن في احتضانها وكان ضياع اللقب تلك الضربة التي قسمت ظهر البعير، فوضع اسم محمد وهبي في الواجهة، المدرب الذي اشتغل طويلا في الفئات السنية، وارتبط اسمه بتكوين جيل ذهبي من المواهب، فاستحق لقب “صانع النجوم” وأحد العارفين بخبايا المدرسة المغربية الحديثة في التكوي، بالنسبة لهذا التيار، فإن الرهان على وهبي خيار استراتيجي لبناء منتخب قادر على المنافسة على لقب عالمي سنة 2030.   ففي رأيي يجب أن تقرأ كأس العالم 2026 كبروفة حقيقية لمشروع 2030. فالاستقرار في التوليفة البشرية، وتوحيد فلسفة اللعب بين المنتخب الأول والفئات السنية وأقصد هنا تحت عشرين سنة بطلة العالم، واعتماد رؤية تقنية ممتدة لسنوات، كلها عناصر قد ترجح كفة مدرب من رحم مشروع التكوين.   وإن صحت الأقاويل حول طرح اسم وهبي بقوة داخل دوائر القرار، فإن ذلك قد يجسد توجها نحو ربط الحاضر بالمستقبل، عبر الاستفادة من خبرته مع المواهب الشابة وإدماجها تدريجيا في النخبة الوطنية، لضمان انتقال سلس نحو جيل جديد يحمل طموح التتويج وله ميكانيزمات تحقيقه.   البلاغات الرسمية المقتضبة لم توقف سيل التكهنات. فالصمت غالبا ما يُنتج تأويلات، وأحيانا تسريبات تقترب من الحقيقة دون أن تلامسها بالكامل. وفي ظل هذه الغيوم، يبقى القرار النهائي بيد الجامعة لتبديدها، فلطالما تجد نفسها بين ضغط النتائج الفورية وطموح صناعة مجد مستدام.   المؤكد أن حلم 2030 بات مشروع أمة كروية بأكملها، وبين الركراكي ووهبي والسكتيوي، تتشكل ملامح نقاش صحي يؤكد أن الشارع الرياضي المغربي يعيش حيوية وارتباطا بمستقبل المستديرة. أما الحسم، فسيكون رهين ما ستفرزه الأيام المقبلة من مؤشرات… لأن الطريق إلى منصة التتويج العالمية يبدأ بخطوة محسوبة في مونديال 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة كورية لتحكيم « مهرجان كان »


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلن منظمو مهرجان كان السينمائي، اليوم الخميس، أن المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك سوف يترأس لجنة التحكيم في دورة العام الجاري.

    وكان المخرج، البالغ من العمر 62 عاما، فاز بجوائز عدة في المهرجان السينمائي الفرنسي المرموق.

    وسوف تقرر اللجنة من سيفوز بالسعفة الذهبية، وهي أهم جائزة يقدمها المهرجان المقرر منحها في 23 ماي المقبل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسوف يصبح بارك أول كوري جنوبي يرأس لجنة التحكيم في كان، وهي خطوة قال المهرجان إنها تعكس “ارتباطه العميق والمبكر بالسينما الكورية”.

    ويخلف بارك الممثلة الفرنسية جوليت بينوش التي ترأست اللجنة في 2025، التي منحت السعفة الذهبية للمخرج الإيراني جعفر بناهي عن فيلم “حادث بسيط”.

    وفاز الكوري الجنوبي بارك سابقا بالجائزة الكبرى في كان في 2004 عن الفيلم الدرامي “أولدبوي” (الفتى العجوز). ولاحقا حصل على جائزة لجنة التحكيم في 2009 عن فيلم “عطش” وعاد إلى المهرجان في 2016 بفيلم “ذا هانميدين” وفاز بجائزة أفضل مخرج في 2022 عن “قرار بالرحيل”.

    وتقام النسخة الـ79 من مهرجان كان السينمائي في الفترة من 12 إلى 23 ماي القادم؛ ومن المتوقع إعلان الاختيار الرسمي للأفلام في شهر أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانم سايس.. حين يختار القائد النزول الهادئ من المسرح قبل مونديال 2026

    لم يكن قرار اعتزال اللعب دولياً مفاجئاً بقدر ما كان محسوباً. فالقائد الذي ارتبط اسمه بأحد أكثر الفصول إشراقاً في تاريخ ، اختار أن يضع نقطة النهاية قبل أشهر قليلة من ، في خطوة تحمل أكثر من دلالة فنية ونفسية وتاريخية.

    غانم سايس لم يأتِ إلى المنتخب كنجم مُدلّل، بل صعد بهدوء عبر العمل والانضباط. منذ أول ظهور له سنة 2012، شق طريقه بثبات إلى أن أصبح صمام أمان الدفاع المغربي، ثم قائداً في واحدة من أكثر الفترات حساسية. قوته لم تكن في المهارة الفردية بقدر ما كانت في القراءة الجيدة للعب، والالتزام التكتيكي، والقدرة على توحيد المجموعة داخل الملعب وخارجه.

    بلغ مسار سايس قمته في مونديال قطر 2022، حيث لم يكن مجرد مدافع، بل رمزاً لروح التحدي التي قادت المغرب إلى نصف النهائي. هناك، تحوّل سايس إلى صورة ذهنية للقائد الذي يلعب رغم الألم، ويدافع عن القميص باعتباره مسؤولية وطنية لا عقداً احترافياً. تلك اللحظة صنعت مجده، لكنها في الوقت نفسه وضعت سؤاله الشخصي الكبير: متى يجب التوقف؟

    الاعتزال قبل كأس العالم 2026 قد يبدو للبعض خسارة لخبرة كبيرة، لكنه في قراءة أعمق يعكس نضجاً نادراً. سايس أدرك أن الاستمرار لا يكون دائماً إضافة، وأن القائد الحقيقي هو من يعرف متى يفسح المجال. فالإيقاع العالي للمنافسات، وتقدم العمر الرياضي، ومتطلبات مونديال جديد في قارة مختلفة، كلها عوامل تجعل القرار أقرب إلى الواقعية منه إلى الانسحاب.

    برحيله، يترك سايس رسالة واضحة: المنتخب لا يُبنى على الأسماء بل على الاستمرارية. اعتزاله يفتح الباب أمام مدافعين جدد لتحمل المسؤولية، بعيداً عن ضغط المقارنة مع “جيل الإنجاز”. وهي رسالة صحية لمنتخب يستعد لمرحلة انتقالية دقيقة قبل 2026.

    لن يُذكر بعدد الأهداف ولا بالألقاب، بل كقائد قاد المغرب إلى تغيير صورته في الوعي الكروي العالمي. سيُذكر كمدافع جعل من البساطة قوة، ومن الانضباط هوية، ومن الصمت خطاباً.

    في النهاية، لم يعتزل غانم سايس لأنه لم يعد قادراً على العطاء، بل لأنه اختار أن يُغادر وهو في موقع الاحترام، لا في هامش التراجع. وهنا تحديداً، تكمن قيمة قراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصبح مصير الركراكي قرارا “فوق-جامعي”؟

    مصير وليد الركراكي : الجواب من قاع الخابية !!!!؟؟؟

    ​بين “التقني” و”السيادي”: هل أصبح مصير الركراكي قرارا “فوق-جامعي”؟

    ​اعده للنشر وجمع مادته وصاغ فقراته الدكتور سدي علي ماءالعينين، امادير، فبراير 2026.

    ​تتجاوز قضية بقاء أو رحيل وليد الركراكي عن سدة قيادة المنتخب المغربي مجرد نقاش تقني حول “تكتيك” أو “نتائج”، لتلامس أبعادا ذات دلالات سيادية ورمزية عميقة، جعلت من منصب الناخب الوطني شأنا يقع في قلب التوجهات الكبرى للدولة، خاصة بعد الطفرة التاريخية التي حققها “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022.

    ​لم يكن توشيح وليد الركراكي بوسام ملكي من درجة ضابط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء التونسي يحكم بحبس البحيري


    هسبريس – د.ب.أ

    أصدرت محكمة تونسية، في وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، حكما بحبس وزير العدل السابق القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري أربع سنوات في القضية المرتبطة باعتقال الجيلاني الدبوسي، نائب سابق، توفي بعد تداعيات صحية تعرض لها في السجن.

    وشملت التحقيقات في القضية التي بدأت في 2022، إلى جانب البحيري، نائب رئيس حركة النهضة المنذر الونيسي، وهو طبيب، ووزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي، بشبهة “محاولة القتل العمد والتعذيب وسوء المعاملة”.

    والجيلاني الدبوسي رجل أعمال ونائب سابق في البرلمان قبل اندلاع ثورة 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وكان أودع السجن في قضايا فساد مالي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتهم عائلة الدبوسي السلطة القائمة آنذاك بتعريضه للتعذيب في السجن، ومنعه من العلاج قبل تدهور حالته الصحية، ووفاته بعد فترة قصيرة من الإفراج عنه في 2014.

    وينفي نور الدين البحيري الموقوف منذ 2023، والملاحق في قضايا أخرى، وجود أي تعذيب ممنهج ضد الدبوسي أو إهمال لوضعه الصحي.

    وصدر حكم أيضا بإدانة المنذر الونيسي، الموقوف في قضايا أخرى كذلك، بالعقوبة نفسها، فيما برأت المحكمة وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل.. توقيف مواطن هولندي متورط في النصب والاحتيال على 135 مستثمر وتبييض الأموال

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، يوم أمس الاثنين 23 فبراير الجاري، من توقيف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الأراضي المنخفضة.
    وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.
    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط المعني بالأمر، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2025، في تعريض 135 مستثمرا للنصب والاحتيال، حيث استولى على مبالغ مالية قدرها خمسة ملايين و799 ألف أورو، علاوة على تبييض مبلغ مالي يفوق 470 ألف أورو متحصل من هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة الأراضي المنخفضة بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبعاد وليد الركراكي عن «أسود الأطلس»… بين الإشاعة والحقيقة

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي
      تتواصل في الآونة الأخيرة أخبار غير مؤكدة حول احتمال إنهاء العلاقة بين الناخب الوطني وليد الركراكي والمنتخب المغربي، وذلك قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مقابل بلاغات رسمية صادرة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي تلك المعطيات. وبين الإشاعة والتكذيب يتسع الجدل، ويزداد الضغط على مجموعة يُفترض أنها تخوض مرحلة إعداد دقيقة لاستحقاق عالمي ينتظره المغاربة بكثير من الطموح.   المنتخب الوطني ليس مجرد فريق، بل رمز تختزل فيه تطلعات شعب بأكمله، لذلك فإن أي ارتباك في محيطه الإعلامي ينعكس مباشرة على استقراره الداخلي. فتكرار الحديث عن الإقالة، حتى مع نفيه، يخلق مناخ ترقب قد يؤثر نفسيا على اللاعبين ويحول تركيزهم من الأداء داخل الملعب إلى التفكير في مستقبل الجهاز التقني، الشيى الذي يفرض على الجامعة اتخاذ قرار حاسم والخروج علنا بمستقبل العلاقة بين المدرب والجامعة وقطع الطريق امام التاويلات والتاويلات المضادة التي نعيش في ظلها منذ نهاية كأس امم افريقيا الاخيرة.       وكان قد سبق للمنتخب المغربي أن راكم رصيدا معنويا كبيرا بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022، وهو الإنجاز الذي رفع سقف التطلعات داخليا وخارجيا، مايتطلب اليومالوعي باهمية الحفاظ عليه كمكتسب تاريخي عن طريق الاستمرار في ووفير بيئة مستقرة قادرة على الفصل بين النقد المشروع والتأويل المتسرع. مع اعتبار ان المحاسبة جزء من ثقافة الاحتراف، لكن تحويل كل تعثر إلى حديث عن تغيير القيادة التقنية قد يربك مشروعا يحتاج إلى نفس طويل ورؤية واضحة.   كما أن صورة الكرة المغربية خارجيا ترتبط بمدى انسجام مؤسساتها واستقرار قراراتها، إذ إن تكرار الحديث عن أزمات داخلية، حتى إن لم تؤكدها الوقائع الرسمية، قد يترك انطباعا بغياب الاستمرارية. وفي هذا السياق، يتحمل الجميع مسؤولية كبرى في التدقيق قبل الخوض في كل المعطيات، لأن المنتخب الوطني فضاء للعمل الجماعي وليس ساحة للإثارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة مرتيل تقبض على هولندي


    هسبريس من الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، الاثنين 23 فبراير الجاري، من توقيف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الأراضي المنخفضة.

    وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط المعني بالأمر، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2025، في تعريض 135 مستثمرا للنصب والاحتيال، حيث استولى على مبالغ مالية قدرها خمسة ملايين و799 ألف أورو، علاوة على تبييض مبلغ مالي يفوق 470 ألف أورو متحصل من هذه الأفعال الإجرامية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة الأراضي المنخفضة بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف هولندي مبحوث عنه دولياً بمرتيل في قضية نصب بملايين الأورو

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      أوقفت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، يوم الاثنين 23 فبراير الجاري، مواطناً يحمل جنسية هولندا، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الهولندية.   وجاء توقيف المعني بالأمر بعد عملية تنقيط بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، حيث تبين أنه مبحوث عنه دولياً بموجب نشرة حمراء صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.   ووفق المعطيات الأولية للبحث، يُشتبه في تورط الموقوف، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2025، في تعريض 135 مستثمراً لعمليات نصب، بعدما استولى على مبالغ مالية تُقدَّر بخمسة ملايين و799 ألف أورو، فضلاً عن تبييض أموال تفوق قيمتها 470 ألف أورو يُشتبه في كونها متحصلة من هذه الأنشطة الإجرامية.   وقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تولى المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إشعار نظيره بدولة هولندا بواقعة التوقيف، وذلك في إطار التنسيق الأمني الدولي.   ويأتي هذا التوقيف في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعزيز آليات التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي وتقديمهم للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره