Étiquette : 2023-2026

  • تقرير الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لسنة 2024 ينوه بالجهود المتزايدة للمغرب في التصدي لهذه الجريمة (لجنة وطنية)

    تقرير الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لسنة 2024 ينوه بالجهود المتزايدة للمغرب في التصدي لهذه الجريمة (لجنة وطنية)

    الإثنين, 8 يوليو, 2024 – 18:30

    الرباط –  تابعت اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لسنة 2024 “والذي نوه بالجهود المتزايدة للمملكة المغربية في التصدي لهذه الجريمة مقارنة بالفترة المشمولة بالتقرير السابق، وهو ما مكن المملكة من الاحتفاظ بتصنيفها في الفئة الثانية”.

    وأبرزت اللجنة، في بلاغ لها، أن التقرير أشار، في هذا الصدد، إلى ارتفاع عدد المتابعات والإدانات القضائية، واعتماد الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه برسم سنة 2023-2030 وآلية الإحالة الوطنية لضحايا الاتجار بالبشر، ومخطط العمل الاستراتيجي الوطني للتنزيل برسم 2023-2026، ونشر دليل التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، وإنشاء رقم أخضر للتبليغ عن حالات محتملة للاتجار بالبشر، والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية لإحداث مراكز للإيواء المؤقت والاستعجالي لضحايا الاتجار بالبشر.

    وأضاف المصدر ذاته أن التقرير تطرق أيضا إلى الجهود المبذولة على مستوى التحسيس والوقاية من خلال الحملات التوعية التي أطلقت، عبر الوصلات التلفزية واللوحات الإعلانية والمعارض الفنية والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية؛ مع تلقي المملكة المغربية لعشر توصيات ذات الأولوية في إطار “خطة العمل 2024-2025” تهم تعزيز حماية الضحايا وتقوية الجهود الوطنية في إطار مكافحة الاتجار بالبشر، وهي التوصيات التي تعمل اللجنة الوطنية على تفعيلها بتنسيق مع كافة الفاعلين والشركاء المؤسساتيين المعنيين.

    تجدر الإشارة إلى أن التقرير الأمريكي، الذي يعد بمثابة تقييم شامل وموضوعي لوضعية جهود مكافحة الاتجار بالبشر في 188 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، عالج هذه السنة بشكل مفصل إحدى الممارسات المتنامية والمتمثلة في التكنولوجيا الرقمية ودورها في الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة تسجل رقما غير مسبوق في تاريخ المغرب

    كشفت وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسيات العمومية، أن عائدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 13.1 مليار درهم بنهاية أبريل 2024، حيث سجلت رقما غير مسبوق في تاريخ المملكة، وذلك بفضل الميثاق الجديد للاستثمار، والمجهودات الكبيرة لتحسين مناخ الأعمال، وأيضا الجولات الترويجية للعرض المغربى فى مجال الاستثمار.

    وأضافت الوزارة، في جوابها على سؤال كتابي حول الاستثمار الأجنبي تجاه المغرب، الذي تقدم به الفريق الحركي، أنه تم تفعيل نظام الدعم الأساسي ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ووضع حكامة موحدة ولا مركزية من خلال تعويض لجنة الاستثمارات، باللجنة الوطنية للاستثمار التي تتمتع بصلاحيات موسعة.

    وأشارت الوزارة إلى أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت خلال خمس دورات على 115 مشروعا استثماريا بقيمة إجمالية بلغت 173 مليار درهم ستمكن من إحداث 96.000 منصب شغل.

    وسجلت الوزارة أن تعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتسهيل عملية الاستثمار من أولويات الحكومة تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، من خلال اعتماد القانون الإطار 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار الإصلاح سياسة الدولة في مجال الاستثمار، وملاءمتها مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة، على الصعيدين الوطني والدولي، وكذا تثمين المؤهلات العديدة لكل جهات وأقاليم المملكة.

    وبخصوص خارطة الطريق 2023-2026 لتحسين مناخ الأعمال وإعلان انطلاقها في مارس 2023، خلال الندوة الوطنية لمناخ الأعمال، أفصحت الوزارة بأنه تم “إطلاق 70% من مبادرات هذه الخارطة خلال سنة 2023، و44% منها تم إنجازها في أفق برمجة المبادرات المتبقية مستقبلا”.

    وترتكز خارطة الطريق على أربعة دعائم أساسية تتمثل في تحسين الظروف الهيكلية لعملية الاستثمار وريادة الأعمال، إلى جانب دعم التنافسية الوطنية، من خلال التمويل والولوج إلى العقار والطاقات المتجددة.

    كما تهدف خارطة الطريق الى تطوير بيئة مواتية لريادة الأعمال وللابتكار، وتكريس قيم الأخلاقيات والنزاهة وكذا الوقاية من الفساد.

    وعن خارطة الطريق المزمع اعتمادها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، كشفت الوزارة أن “مستوى الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال سنة 2022 عرف انخفاضا بـ 12% على المستوى العالمي و44% على مستوى القارة الإفريقية”، مشيرة إلى أن هذه الاستثمارات عادت إلى نفس مستويات سنة 2019 مع العلم أن سنة 2022 تظل سنة استثنائية خلال العشر سنوات الماضية من حيث مستوى الاستثمارات الأجنبية.

    وأرجعت الوزارة هذا الانخفاض إلى عدة أسباب من أبرزها مخلفات جائحة كوفيد 19، والأزمات الجيوسياسية التي عرفها العالم والتي انعكست سلبا على الاقتصاد العالمي ككل، وأيضا للاضطرابات التي عرفتها سوق الرساميل وقرارات الأبناك برفع سعر الفائدة.

    وأكدت أن هذه التغيرات العالمية أثرت على الاستثمار الخارجي المباشر ببلادنا، حيث تم خفض بعد الاستثمارات الأجنبية المبرمجة في 2020 و2021، إلا أن الوضعية تحسنت بشكل كبير مع بداية عام 2024، في إشارة إلى أن عائدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة قفزت إلى 13.1 مليار درهم بنهاية أبريل 2024.

    وشددت الوزارة على أن الحكومة ستواصل تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات من خلال استكمال تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار من خلال مواصلة تفعيل أنظمة دعم الاستثمار التي يضعها الميثاق، ومواصلة الجهود الترويجية للعرض المغربي على المستوى العالمي مواكبة تطور القطاعات الواعدة تعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار لمواكبة المستثمرين في كل جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لكأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030..المغرب يضع برنامجا لتأهيل الفنادق

    ياسر البوزيدي

    أطلق المملكة المغربية، برنامجًا خاصا لتحديث القطاع الفندقي استعدادًا لكأس إفريقيا لكرة القدم 2025 وكأس العالم 2030، يقوم على تقديم قروض للفنادق تصل قيمتها حوالي 100 مليون درهم، وتتحمل الدولة جميع فوائدها، وذلك حسب بلاغ لوزارة السياحة

    وتأتي هذه الخطوة، وفقًا لذات البلاغ، “استعدادًا للتظاهرات الرياضية الدولية الكبرى التي سيستضيفها المغرب، مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وذلك في إطار تنفيذ خارطة طريق السياحة 2023-2026”.

    وقررت الحكومة وضع برنامج خاص لتحسين جودة الإيواء السياحي، من خلال اتفاقيات موقعة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا يحضر مدراء المؤسسات العمومية الكبرى للبرلمان ؟

    الرباط – الأسبوع

        قدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية ست طلبات إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، بهدف عقد اجتماعات لمناقشة مواضيع مختلفة بحضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزير التجهيز والماء.

    وطالبت المجموعة باستدعاء أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات، قصد مناقشة استراتيجية هذا القطاع، والوزيرة ليلى بنعلي لمناقشة البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية، وكذا البرنامج الوطني الجديد لتثمين النفايات المنزلية والنفايات المماثلة 2023-2026.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    كما شملت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور تكشف عن خارطة طريق سياحية طموحة لتحقيق استدامة ونمو القطاع

    في حوار خاص مع وكالة المغرب العربي للأنباء، كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن تفاصيل خارطة الطريق الاستراتيجية للسياحة للفترة 2023-2026. تأتي هذه الخطة الطموحة بهدف استقطاب 17.5 مليون سائح بحلول عام 2026، ووضع أسس لتحقيق هدف استقطاب 26 مليون سائح بحلول عام 2030.

    تطوير العرض السياحي:
    أوضحت الوزيرة أن خارطة الطريق ترتكز على ثلاث ركائز رئيسية. الأولى هي اعتماد تصور جديد للعرض السياحي يركز على تجربة الزبون بدلاً من الوجهات التقليدية. يتمثل هذا التصور في إنشاء تسع سلاسل موضوعاتية مثل “المحيط والأمواج” و”الشاطئ والشمس” و”مغامرة الصحراء والواحات” و”الطبيعة والرحلات”، إلى جانب خمس سلاسل أفقية تدمج التراث المغربي اللامادي في تجربة السياح.

    تعزيز الربط الجوي والطاقة الاستيعابية:
    تتضمن الركيزة الثانية تعزيز الربط الجوي عبر شراكات استراتيجية مع شركات طيران دولية ودعم الشركات الوطنية مثل الخطوط الملكية المغربية، التي ستضاعف أسطولها من 50 إلى 200 طائرة بحلول عام 2037. كما سيتم الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق استعدادًا للأحداث الرياضية الكبرى، بالإضافة إلى ضخ 720 مليون درهم في برنامج “Go SIYAHA” لدعم 1700 مقاولة سياحية حتى عام 2026.

    تحسين جودة الخدمات وتطوير الموارد البشرية:
    من أجل تحسين جودة الخدمات، سيتم تنفيذ برنامج هام للتكوين بالتعاون مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والكونفدرالية الوطنية للسياحة. كما سيُطلق برنامج جديد للتصديق على مكتسبات الخبرة، مما سيوفر للعاملين في القطاع فرصة لتثمين مهاراتهم المكتسبة في الميدان.*حكامة جديدة وتمويل ضخم:
    تضمنت الركيزة الثالثة إحداث لجنة وطنية برئاسة رئيس الحكومة للإشراف على تنفيذ هذه الخطة. وقد خصصت الحكومة تمويلاً كبيراً بقيمة 6.1 مليار درهم، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها قطاع السياحة كرافد استراتيجي للاقتصاد الوطني.

    التنمية المستدامة والسياحة التضامنية:
    وأكدت الوزيرة أن مبادئ التنمية المستدامة تحتل أولوية قصوى في خطط الوزارة، حيث يتم التركيز على الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية الغنية للمغرب. كما تسعى الوزارة إلى تعزيز السياحة التضامنية لدعم المجتمعات المحلية وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

    تعكس خارطة الطريق 2023-2026 رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية، من خلال تطوير العرض السياحي وتعزيز الربط الجوي وزيادة الطاقة الاستيعابية، بالإضافة إلى التركيز على التنمية المستدامة والسياحة التضامنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الرباط-سلا-القنيطرة .. توقيع عقد لتطبيق خارطة طريق السياحة

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأنه في إطار تنفيذ خارطة طريق السياحة (2023-2026) على المستوى الجهوي، تم توقيع عقد التطبيق الجهوي لجهة الرباط- سلا- القنيطرة.

    وتم التوقيع على هذا العقد من طرف وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، ومجلس الجهة، والشركة المغربية للهندسة السياحية، والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وذكر بلاغ للوزارة، اليوم الخميس، أن هذا العقد يحدد أربع سلاسل رئيسية للعرض السياحي، موجهة للسياح المغاربة والأجانب. وتشمل “سياحة الأعمال”، و”السياحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على 199 مشروعا استثماريا بقيمة 241 مليار درهم

    محمد اليوبي

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أول أمس الاثنين، أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، حققت نتائج غير مسبوقة تمثلت في عقد 12 دورة تمت خلالها المصادقة على 199 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات، بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 241 مليار درهم، تطمح لخلق ما يقارب 140 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأوضح أخنوش، في معرض جوابه عن سؤال محوري بمجلس النواب، في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع «تحفيز الاستثمار ودينامية التشغيل»، أن خمسا من هذه الدورات عقدت في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات المنبثقة عن ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزا أنها مكنت من المصادقة على 115 مشروعا، بقيمة إجمالية بلغت 173 مليار درهم، ستمكن من إحداث أزيد من 96 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأكد أخنوش أن الميثاق الجديد للاستثمار جاء مصحوبا بحزمة إجراءات مندمجة، منحت للاستثمار الخاص فعاليته الميدانية المنتظرة، امتدت آثارها بشكل فوري على دينامية التشغيل، وأعطت للمقاولة المغربية نفسا جديدا، مشيرا، في هذا السياق، إلى أن الرأسمال الوطني يغطي 69 بالمائة من الكتلة الاستثمارية للاتفاقيات المصادق عليها خلال الاجتماعات الـخمسة الأخيرة.

    وأضاف رئيس الحكومة أن التوزيع القطاعي للمشاريع الاستثمارية، التي تمت الموافقة عليها، يبرز تنوعا ملحوظا في المجالات المستهدفة، وهي مجالات أولوية ذات قيمة مضافة عالية يسعى المغرب لتعزيزها مستقبلا، موضحا أن الأمر يتعلق بقطاعات الصناعة والتجارة والنقل واللوجيستيك والطاقات المتجددة والمناجم والاتصالات، فضلا عن القطاعات ذات البعد الاجتماعي كالتعليم والصحة والسياحة.

    وأبرز أخنوش أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، ظلت بمثابة الرافعة المحورية التي مكنت من إعطاء دفعة قوية للاستثمار الخاص وتحسين حكامته، والتي «نطمح من خلالها إلى الاضطلاع الإيجابي بمهام تنزيل محاور الميثاق الجديد للاستثمار وبناء نموذج اقتصادي تنافسي وتوفير بيئة مناسبة للمستثمرين».

    وفي سياق متصل، أكد أخنوش أن الحكومة عازمة على إطلاق حزمة طموحة ومندمجة من أدوات تنشيط وريادة الأعمال، كمدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص شغل قارة وذات جودة، مشيرا إلى الانتهاء من بلورة خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026 الخاصة بتطوير مناخ الأعمال، التي ترتكز على 3 محاور أساسية تتضمن 10 أوراش أولوية و46 مبادرة استراتيجية، بالإضافة إلى دعامة أفقية.

    وللتسريع بتنفيذ هذا التحول المهيكل، يضيف رئيس الحكومة، فإن هذه الأخيرة تواصل تعبئة عمل اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، باعتبارها القناة الأساسية التي تسعى من خلالها إلى مواكبة تطوير هذا المجال، بتنسيق تام مع مختلف الشركاء في القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن اللجنة عملت على إطلاق 70 في المائة من المبادرات والمشاريع خلال سنة 2023، تم إنجاز 44 في المائة منها، في أفق برمجة المبادرات المتبقية خلال السنوات المقبلة.

    وأكد أخنوش أن موضوع التشغيل بكل أبعاده الاجتماعية والمؤسسية، سيحتل مكانة الصدارة خلال ما تبقى من عمر الحكومة، مبرزا أن ما تحقق في مجال إنعاش الشغل، خلال السنتين السابقتين، ساهم مرحليا في التخفيف من أزمتي «كوفيد» والجفاف، ومن مكتسباته، يضيف رئيس الحكومة، بلوغ طاقة تشغيلية تجاوزت 620 ألف منصب شغل، وامتصاص نسب البطالة الناتجة عن أزمة «كوفيد» وما تلاها من تحديات ظرفية مركبة.

    وأوضح رئيس الحكومة أن الربع الأول من سنة 2024 عرف انتعاشا في القدرة التشغيلية لكل القطاعات الإنتاجية، مشيرا إلى خلق ما يزيد عن 63 ألف منصب شغل في قطاع الخدمات، وتسجيل نحو 34 ألف منصب شغل جديد في القطاع الصناعي، بما في ذلك الصناعة التقليدية، إضافة إلى تسجيل مؤشرات تؤكد عودة الانتعاش للقطاع الفلاحي، على مستوى خلق فرص الشغل.

    وأبرز أخنوش أن الاختيارات الحكومية الرامية إلى خلق التنوع الاقتصادي والبحث عن صيغ جديدة لتطوير الأنشطة غير الفلاحية بعد توالي سنوات الجفاف، مكنت الاقتصاد الوطني من تحقيق نتائج إيجابية، على الرغم من التحديات التي فرضها السياق الوطني والدولي، لافتا إلى أن نسبة النمو حققت سنة 2023 ارتفاعا مهما بلغ 3.4 في المائة، وهي «أرقام مهمة فاقت التوقعات المنتظرة».

    وبذلك، يوضح أخنوش، تمكن المغرب ولأول مرة من تجاوز عتبة الـ 140 مليار دولار كناتج داخلي خام، «وهو ما يبرز الدينامية التي شهدها النسيج الاقتصادي الوطني خلال السنتين الماضيتين»، مضيفا أن المنحى التنازلي لتقليص حجم المديونية تواصل إذ «تراجعت نسبتها إلى ما دون 70 في المائة بعدما سجلت مستويات قياسية سنة 2020».

    وفي الوقت نفسه، يتابع أخنوش، تمكنت الحكومة من تقليص عجز الميزانية إلى 4.3 في المائة خلال سنة 2023 بعدما بلغ 7 في المائة سنة 2020، مسجلا أن هذا «ما يؤكد صدقية الالتزام الحكومي الرامي إلى تحقيق نسبة عجز لا تتجاوز 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام في أفق سنة 2026».

    وأثار موضوع التشغيل جدلا بين فرق الأغلبية والمعارضة، فبينما شكك نواب المعارضة في صحة الأرقام المعلنة من طرف رئيس الحكومة، دافع نواب الأغلبية عن حصيلة الحكومة في مجال التشغيل. وفي هذا الصدد، أكد مصطفى توتو، في مداخلة باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، أن أزمة التشغيل ورثتها الحكومة الحالية من الحكومات السابقة، وهو تحد عملت الحكومة على مجابهته بكل الجهاد وشجاعة، عبر الالتزام بتوفير فرص للشغل لكل المغاربة في المجالين الحضري والقروي، مؤكدا أن هذا ليس شعارا انتخابيا أو دعاية سياسية، بل عبر إجراءات مؤسساتية قانونية وواقعية. واعتبر توتو أن كل المبادرات الحكومية لإنعاش التشغيل المنجزة لحدود اليوم، وعلى خلاف ما يُرَوج له، يُحسب لها العديد من الإيجابيات من أبرزها تكريس العمل اللائق كما تعرفه منظمة العمل الدولية، ومنح الأولوية للمشاريع الاستثمارية الـمُنْتِجة لفرص الشغل، والأخذ بعين الاعتبار مبدأ الإنصاف الترابي. وخلص توتو إلى أن حقلَ التشغيل في المغرب شَهِدَ في عهد هذه الحكومة تقدمًا ملحوظا نحو الهيكلة والنظامية، وتحسينا لنوعية مناصب الشغل، عبر إطلاق دينامية حقيقية للعمل المأجور، الذي يُعتبر أسمى هدف لتحسين العمل اللائق وضرورةً للدفع بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، وطريقا نحو فرص عملٍ أكْثَرَ أمانًا وجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الرباط.. 13 مشروعا لتسريع تنمية السياحة ومركز ضخم للمعارض

    كشفت وزارة السياحة أنه جرى وقيع عقد التطبيق الجهوي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة بين الوزارة ولاية الجهة ومجلس الجهة والشركة المغربية للهندسة السياحية والمكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز العرض السياحي في هذه الجهة.

    وقال بلاغ لوزارة السياحة، إن هذا العقد الموقع في إطار تنفيذ خارطة طريق السياحة 2023-2026 على المستوى الجهوي، سيمكن من تشجيع “سياحة الأعمال”، و”السياحة الثقافية”، والسياحة الداخلية: “السياحة الشاطئية” و”السياحة الطبيعية”.

    وتبعا للبلاغ ذاته، الذي اطلع موقع “كيفاش” على نسخة منه، يتضمن هذا العقد 13 مشروعًا مهيكلا، مما سيمكن من تعزيز المواقع السياحية، وتطوير عروض الإيواء والترفيه، بالإضافة إلى تنفيذ خطة للترويج السياحي و زيادة الرحلات الجوية نحو الجهة.
    من بين المشاريع التي ستثري تجربة السياح، إنشاء مراكز لتفسير التراث الثقافي في الرباط وسلا، تثمين قصبة الوداية، خلق حافلات سياحية في الرباط لتسهيل إنشاء الجولات الموضوعاتية، إنشاء العديد من الأنشطة الثقافية، خاصة حول “الرباط مدينة الأنوار”، بالإضافة إلى مهرجانات. فيما يخص العرض الشاطئي، فسيتم التركيز على تعزيز السياحة في بعض شواطئ الجهة من بينها مولاي بوسلهام.

    وكشف بلاغ وزارة السياحة أنه ستم توقيع اتفاقية خاصة لإنشاء مركز المعارض للرباط، وهي منشأة رائدة لاستضافة الفعاليات الكبرى. سيمكن هذا المشروع من تعزيز سلسلتي “سياحة الأعمال” و “السياحة الثقافية”. مستندا إلى المشاريع الكبرى في الجهة، مثل برج محمد السادس، المسرح الكبير، الكورنيش و تهيئة ضفة أبي رقراق، سيعزز مركز المعارض جاذبية مدينة الرباط للفعاليات الوطنية والدولية، وسيكمل العرض الجهوي للبنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال الـ5 أشهر الأولى من 2024.. 5,9 مليون سائح توافدوا على المغرب

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الثلاثاء (11 يونيو)، بأن عدد السياح بلغ خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية 5,9 ملايين سائح، بزيادة 770 ألف سائح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023.

    وأكدت عمور، في معرض جوابها على سؤال حول حصيلة القطاع السياحي بالمغرب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أن قطاع السياحة بالمملكة يشهد إنجازات قياسية، مشيرة إلى أن سنة 2023 عرفت استقبال 14,5 مليون سائح وجلب 105 مليار درهم من العملة الصعبة، فضلا عن افتتاح 135 وحدة جديدة للإيواء السياحي.

    وأبرزت أنه لدى المغرب رؤية واضحة لقطاع السياحة تتمثل في الوصول إلى 26 مليون سائح في أفق 2030، حيث تم إطلاق خارطة الطريق 2023-2026 التي بدأت تعطي ثمارها، مشيرة إلى أن خارطة الطريق هاته، التي خصص لها غلاف مالي يقدر بـ 6,1 مليار درهم، اعتمدت على تصور جديد للعرض السياحي مبني على تجربة السائح عبر 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية.

    ولتنفيذ هذه الخارطة، تضيف الوزيرة، تم لحد الآن التوقيع على 7 عقود جهوية بكل من جهات فاس-مكناس، وبني ملال-خنيفرة؛ وطنجة- تطوان- الحسيمة، ودرعة- تافيلالت، والداخلة- وادي الذهب، وسوس-ماسة، وجهة الشرق، فضلا عن تطوير 5 عقود متعلقة بالجهات الأخرى.

    ولفتت عمور أنه بعد 14 شهر فقط من انطلاق خارطة الطريق، تم تسجيل حصيلة مهمة، حيث تم على مستوى التسويق إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في 20 سوق عالمية، والرفع من عدد مقاعد النقل الجوي سنة 2023 بنسبة 22 في المائة، وعقد اتفاقية شراكة مع شركة “ريان إير” لفك العزلة عن عدة مناطق، تشمل إطلاق 24 خط جوي دولي و11 خط جوي داخلي.

    وبالنسبة لتسريع وتطوير الاستثمار في الإيواء أو الترفيه السياحي، وصل حجم الاستثمار في القطاع السياحي إلى 8 مليارات درهم عند متم 2023، مع تزايد إقبال علامات عالمية معروفة على الاستثمار في القطاع بالمملكة، وإحداث شركات جهوية للتنمية خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وإطلاق برنامج GO سياحة لدعم 1700 مقاولة سياحية.

    وفيما يخص السياحة الداخلية، تضيف الوزيرة، تم تخصيص سلسلتين للسياحة الداخلية في الشاطئ و في الفضاءات الطبيعية، حيث تستفيد السياحة الداخلية من المشاريع القاطرة مثل “دينو بارك” و3 منتزهات طبيعية بإفران وتوبقال وسوس ماسة، والمحطة الخضراء لأوكايمدن وخنيفرة، و منتزهين للترفيه بالدار البيضاء ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور : عدد السياح الوافدين بلغ 5,9 مليون خلال 5 الأشهر الأولى من 2024

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الثلاثاء، بأن عدد السياح بلغ خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية 5,9 ملايين سائح، بزيادة 770 ألف سائح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023.

    وأكدت السيدة عمور، في معرض جوابها على سؤال حول حصيلة القطاع السياحي بالمغرب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أن قطاع السياحة بالمملكة يشهد إنجازات قياسية، مشيرة إلى أن سنة 2023 عرفت استقبال 14,5 مليون سائح وجلب 105 مليار درهم من العملة الصعبة، فضلا عن افتتاح 135 وحدة جديدة للإيواء السياحي.

    وأبرزت أنه لدى المغرب رؤية واضحة لقطاع السياحة تتمثل في الوصول إلى 26 مليون سائح في أفق 2030، حيث تم إطلاق خارطة الطريق 2023-2026 التي بدأت تعطي ثمارها، مشيرة إلى أن خارطة الطريق هاته، التي خصص لها غلاف مالي يقدر بـ 6,1 مليار درهم، اعتمدت على تصور جديد للعرض السياحي مبني على تجربة السائح عبر 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية.

    ولتنفيذ هذه الخارطة، تضيف الوزيرة، تم لحد الآن التوقيع على 7 عقود جهوية بكل من جهات فاس-مكناس، وبني ملال-خنيفرة؛ وطنجة- تطوان- الحسيمة، ودرعة- تافيلالت، والداخلة- وادي الذهب، وسوس-ماسة، وجهة الشرق، فضلا عن تطوير 5 عقود متعلقة بالجهات الأخرى.

    ولفتت السيدة عمور أنه بعد 14 شهر فقط من انطلاق خارطة الطريق، تم تسجيل حصيلة مهمة، حيث تم على مستوى التسويق إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في 20 سوق عالمية، والرفع من عدد مقاعد النقل الجوي سنة 2023 بنسبة 22 في المائة، وعقد اتفاقية شراكة مع شركة “ريان إير” لفك العزلة عن عدة مناطق، تشمل إطلاق 24 خط جوي دولي و11 خط جوي داخلي.

    وبالنسبة لتسريع وتطوير الاستثمار في الإيواء أو الترفيه السياحي، وصل حجم الاستثمار في القطاع السياحي إلى 8 مليارات درهم عند متم 2023، مع تزايد إقبال علامات عالمية معروفة على الاستثمار في القطاع بالمملكة، وإحداث شركات جهوية للتنمية خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وإطلاق برنامج GO سياحة لدعم 1700 مقاولة سياحية.

    وفيما يخص السياحة الداخلية، تضيف الوزيرة، تم تخصيص سلسلتين للسياحة الداخلية في الشاطئ و في الفضاءات الطبيعية، حيث تستفيد السياحة الداخلية من المشاريع القاطرة مثل “دينو بارك” و3 منتزهات طبيعية بإفران وتوبقال وسوس ماسة، والمحطة الخضراء لأوكايمدن وخنيفرة، و منتزهين للترفيه بالدار البيضاء ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره