Étiquette : 2023-2026

  • حزب « الأحرار »: الحكومة لم تفشل في التشغيل والبطالة نتاج الماضي

    اعتبر فريق التجمع الوطني للأحرار أنه « ليس هناك من حل للخروج من مخاطر البطالة والتضخم والعجز والقروض والتهميش والتفاوتات الاجتماعية والمجالية غير طريق تشجيع وتحفيز الاستثمار، واتخاذ كل ما يلزم من الاجراءات القانونية والمؤسساتية لدعم الاستثمار المنتج للتنمية ».

    وأضاف الفريق في تعقيبه على كلمة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في مجلس النواب حول موضوع، « تحفيز الاستثمار ودينامية التشغيل »، « واهم من يعتقد أن تدبير الإكراهات والصدمات والمفاجئات وحالة اللايقين التي يعيشها العالم، سيكون بالمنطق التقشفي الشعبوي، كما كان يتم في السابق دون أن يسفر على نتائج تخدم معيشة المواطن، ومن حسن حظ المغاربة – الرئيس المحترم-، أننا نتوفر على حكومة تعرف كيف تراهن على الاستثمار العمومي والخاص من اجل السيطرة على تداعيات الأزمة بل وتخلق القيمة المضافة ».

    وأبرز أنه « في غضون ثلاثين شهرا فقط، تم الوفاء بالالتزامات الحكومية في عدد كبير من التعهدات المرتبطة بالاستثمار، وعلى الرغم من الاكراهات الجيوسياسية والمالية والمناخية المشتركة، فقد واصلت الحكومة جهودها المكثفة لحماية الطبقة الشغيلة وتشجيع الاستثمار ».

    وسجل أنه « في الآونة الأخيرة استيقظ البعض ممن خلف تركة ثقيلة في قطاع التشغيل لمهاجمة الحكومة بشكل شعبوي مستنجدين بنظريات متآكلة، ونسوا أنّ مشكلة البطالة قبل أن تتعقد لتزامنها مع سياق صعب هي نتائج أخطاء تراكمية آتية من الماضي ».

    ولفت الانتباه إلى أنه « للأسف هناك نوع من التسطيح المقصود في التعامل مع ملف التشغيل، فما معنى أن يقول البعض أن الحكومة فشلت في مجال التشغيل وهي التي خلقت خلال نصف الولاية 588.000 منصب شغل من طرف العمل المأجور اي من طرف المقاولات بعقود عمل وتغطية صحية، وهو ما تؤكده المعطيات المحصل عنها من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بل حتى مناصب الشغل المفقودة باعتراف للمندوبية السامية للتخطيط ليست كلها مناصب شغل مهيكلة وذات جودة، بل أغلبها « أنشطة غير مؤدى عنها ».

    وأوضح أنه « على من يريد دغدغة المشاعر بالتضليل والتبخيس أن يتذكر أنه كان جزء من المشكلة الحالية التي تحاول الحكومة حلها اليوم بكل الجدية والنجاعة الممكنة ».

    وشدّد على أن « الحكومة بقيادة الرئيس عزيز أخنوش لا تتهرب من مسؤوليتها في جعل ملف التشغيل على رأس الأولويات كعنوان رئيسي خلال نصف الولاية الحالية، ونحن على يقين تام أن المشاريع والأوراش الكبرى التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات ملكية سامية، لاسيما استراتيجية « الجيل الأخضر » واستراتيجية التنويع الصناعي، وخارطة الطريق لقطاع السياحة 2023-2026 التي تتوخى خلق 200000 منصب شغل جديد، بالإضافة استراتيجية التنمية الرقمية، دون أن ننسى المشاريع الاستراتيجية التي تم إطلاقها، بما في ذلك بناء خطوط القطار الفائق السرعة، وخط مزدوج عالي السرعة من الداخلة، والبنية التحتية الهيدروليكية، وخطوط أنابيب الغاز، والمجمعات الرياضية، وما إلى ذلك الأوراش، سيكون لها انعكاسات إيجابية على سوق الشغل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاستثمارات صادقت على 199 مشروع اتفاقية بقيمة 241 مليار درهم

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، حققت نتائج غير مسبوقة تمثلت في عقد 12 دورة تمت خلالها المصادقة على 199 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات، بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 241 مليار درهم، تطمح لخلق ما يقارب 140 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأوضح السيد أخنوش، في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس النواب في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع “تحفيز الاستثمار ودينامية التشغيل”، أن خمسا من هذه الدورات، عقدت في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات المنبثقة عن ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزا أنها مكنت من المصادقة على 115 مشروعا، بقيمة إجمالية بلغت 173 مليار درهم، ستمكن من إحداث أزيد من 96 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأكد أن الميثاق الجديد للاستثمار جاء مصحوبا بحزمة إجراءات مندمجة، منحت للاستثمار الخاص فعاليته الميدانية المنتظرة، امتدت آثارها بشكل فوري على دينامية التشغيل، وأعطت للمقاولة المغربية نفسا جديدا، مشيرا في هذا السياق إلى أن الرأسمال الوطني يغطي 69 بالمائة من الكتلة الاستثمارية للاتفاقيات المصادق عليها خلال الاجتماعات الـ 5 الأخيرة.

    وأضاف رئيس الحكومة أن التوزيع القطاعي للمشاريع الاستثمارية التي تمت الموافقة عليها يبرز تنوعا ملحوظا في المجالات المستهدفة، وهي مجالات أولوية ذات قيمة مضافة عالية يسعى المغرب لتعزيزها مستقبلا، موضحا أن الأمر يتعلق بقطاعات الصناعة والتجارة والنقل واللوجيستيك والطاقات المتجددة والمناجم والاتصالات، فضلا عن القطاعات ذات البعد الاجتماعي كالتعليم والصحة والسياحة.

    وأبرز أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، ظلت بمثابة الرافعة المحورية التي مكنت من إعطاء دفعة قوية للاستثمار الخاص وتحسين حكامته، والتي “نطمح من خلالها إلى الاضطلاع الإيجابي بمهام تنزيل محاور الميثاق الجديد للاستثمار وبناء نموذج اقتصادي تنافسي، وتوفير بيئة مناسبة للمستثمرين”.

    وفي سياق متصل، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عازمة على على إطلاق حزمة طموحة ومندمجة من أدوات تنشيط وريادة الأعمال، كمدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص شغل قارة وذات جودة، مشيرا إلى الانتهاء من بلورة خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026 الخاصة بتطوير مناخ الأعمال، التي ترتكز على 3 محاور أساسية تتضمن 10 أوراش أولوية و46 مبادرة استراتيجية، بالإضافة إلى دعامة أفقية.

    وللتسريع بتنفيذ هذا التحول المهيكل، يضيف رئيس الحكومة، فإن هذه الأخيرة تواصل تعبئة عمل اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، باعتبارها القناة الأساسية التي تسعى من خلالها إلى مواكبة تطوير هذا المجال، بتنسيق تام مع مختلف الشركاء في القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن اللجنة عملت على إطلاق 70 في المائة من المبادرات والمشاريع خلال سنة 2023، تم إنجاز 44 في المائة منها، في أفق برمجة المبادرات المتبقية خلال السنوات المقبلة.

    ولفت إلى أن أهم الإنجازات المحققة في تعزيز بيئة الأعمال الوطنية، هي تلك المرتبطة باعتماد وتحديث مجموعة من النصوص القانونية لتسهيل الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بتقليص آجال الأداء، وتطوير منظومة الصفقات العمومية، والتمويل التعاوني، والإحداث الإلكتروني للمقاولات، وكذا تبسيط أزيد من 45 في المائة من المساطر الإدارية المرتبطة بالاستثمار ورقمنتها، فضلا عن انكباب الحكومة على إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار.

    وأكد السيد أخنوش مواصلة لا تمركز اتفاقيات الاستثمار من خلال توسيع مهام اللجن الجهوية للاستثمار، عبر منحها صلاحيات المصادقة على الاتفاقيات والمشاريع التي يقل مبلغها الإجمالي عن 250 مليون درهم، وتزويدها بآليات الحكامة والتتبع التي ستوفر للمستثمرين مسارات شفافة للمناخ القانوني والمسطري المؤطر لعقود الاستثمار.

    وأشار إلى أن من شأن هذا التحول الشمولي لحكامة الاستثمار الجهوي، إحداث بيئة مجالية تسمح بضمان التقائية المشاريع الاستثمارية الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي مع باقي الاستثمارات الوطنية، خاصة منها الصغرى والمتوسطة، مسجلا أنه بفضل التحسن الذي شهدته منظومة الاستثمار، فإن 90 في المائة من المشاريع التي تمت المصادقة عليها في إطار الاجتماعات الأربعة الأولى للجنة الوطنية للاستثمارات، قد شرعت فعليا في عمليات البناء والتهيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاستثمارات صادقت على 199 مشروع اتفاقية بقيمة 241 مليار درهم (السيد أخنوش)

    لجنة الاستثمارات صادقت على 199 مشروع اتفاقية بقيمة 241 مليار درهم (السيد أخنوش)

    الإثنين, 10 يونيو, 2024 – 18:44

    الرباط – أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، حققت نتائج غير مسبوقة تمثلت في عقد 12 دورة تمت خلالها المصادقة على 199 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات، بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 241 مليار درهم، تطمح لخلق ما يقارب 140 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأوضح السيد أخنوش، في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس النواب في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع “تحفيز الاستثمار ودينامية التشغيل”، أن خمسا من هذه الدورات، عقدت في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات المنبثقة عن ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزا أنها مكنت من المصادقة على 115 مشروعا، بقيمة إجمالية بلغت 173 مليار درهم، ستمكن من إحداث أزيد من 96 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأكد أن الميثاق الجديد للاستثمار جاء مصحوبا بحزمة إجراءات مندمجة، منحت للاستثمار الخاص فعاليته الميدانية المنتظرة، امتدت آثارها بشكل فوري على دينامية التشغيل، وأعطت للمقاولة المغربية نفسا جديدا، مشيرا في هذا السياق إلى أن الرأسمال الوطني يغطي 69 بالمائة من الكتلة الاستثمارية للاتفاقيات المصادق عليها خلال الاجتماعات الـ 5 الأخيرة.

    وأضاف رئيس الحكومة أن التوزيع القطاعي للمشاريع الاستثمارية التي تمت الموافقة عليها يبرز تنوعا ملحوظا في المجالات المستهدفة، وهي مجالات أولوية ذات قيمة مضافة عالية يسعى المغرب لتعزيزها مستقبلا، موضحا أن الأمر يتعلق بقطاعات الصناعة والتجارة والنقل واللوجيستيك والطاقات المتجددة والمناجم والاتصالات، فضلا عن القطاعات ذات البعد الاجتماعي كالتعليم والصحة والسياحة.

    وأبرز أن لجنة الاستثمارات في نسختها السابقة واللجنة الوطنية للاستثمارات حاليا، ظلت بمثابة الرافعة المحورية التي مكنت من إعطاء دفعة قوية للاستثمار الخاص وتحسين حكامته، والتي “نطمح من خلالها إلى الاضطلاع الإيجابي بمهام تنزيل محاور الميثاق الجديد للاستثمار وبناء نموذج اقتصادي تنافسي، وتوفير بيئة مناسبة للمستثمرين”.

    وفي سياق متصل، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عازمة على على إطلاق حزمة طموحة ومندمجة من أدوات تنشيط وريادة الأعمال، كمدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص شغل قارة وذات جودة، مشيرا إلى الانتهاء من بلورة خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026 الخاصة بتطوير مناخ الأعمال، التي ترتكز على 3 محاور أساسية تتضمن 10 أوراش أولوية و46 مبادرة استراتيجية، بالإضافة إلى دعامة أفقية.

    وللتسريع بتنفيذ هذا التحول المهيكل، يضيف رئيس الحكومة، فإن هذه الأخيرة تواصل تعبئة عمل اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، باعتبارها القناة الأساسية التي تسعى من خلالها إلى مواكبة تطوير هذا المجال، بتنسيق تام مع مختلف الشركاء في القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن اللجنة عملت على إطلاق 70 في المائة من المبادرات والمشاريع خلال سنة 2023، تم إنجاز 44 في المائة منها، في أفق برمجة المبادرات المتبقية خلال السنوات المقبلة.

    ولفت إلى أن أهم الإنجازات المحققة في تعزيز بيئة الأعمال الوطنية، هي تلك المرتبطة باعتماد وتحديث مجموعة من النصوص القانونية لتسهيل الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بتقليص آجال الأداء، وتطوير منظومة الصفقات العمومية، والتمويل التعاوني، والإحداث الإلكتروني للمقاولات، وكذا تبسيط أزيد من 45 في المائة من المساطر الإدارية المرتبطة بالاستثمار ورقمنتها، فضلا عن انكباب الحكومة على إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار.

    وأكد السيد أخنوش مواصلة لا تمركز اتفاقيات الاستثمار من خلال توسيع مهام اللجن الجهوية للاستثمار، عبر منحها صلاحيات المصادقة على الاتفاقيات والمشاريع التي يقل مبلغها الإجمالي عن 250 مليون درهم، وتزويدها بآليات الحكامة والتتبع التي ستوفر للمستثمرين مسارات شفافة للمناخ القانوني والمسطري المؤطر لعقود الاستثمار.

    وأشار إلى أن من شأن هذا التحول الشمولي لحكامة الاستثمار الجهوي، إحداث بيئة مجالية تسمح بضمان التقائية المشاريع الاستثمارية الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي مع باقي الاستثمارات الوطنية، خاصة منها الصغرى والمتوسطة، مسجلا أنه بفضل التحسن الذي شهدته منظومة الاستثمار، فإن 90 في المائة من المشاريع التي تمت المصادقة عليها في إطار الاجتماعات الأربعة الأولى للجنة الوطنية للاستثمارات، قد شرعت فعليا في عمليات البناء والتهيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين أعضاء جدد في مجلس رقابة البريد بنك

    أعلن البريد بنك، عن تعيين عضوين مستقلين جديدين في مجلسه للرقابة. وحسب بلاغ صحفي، « تأتي هذه التعيينات في أعقاب اجتماع مجلس رقابة البريد بنك الذي عقد في 31 ماي الماضي، وتعكس جهود البنك المستمرة لتعزيز حكامته وخبراته الاستراتيجية ».

    وأكد المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بكل من سامية قباج، خريجة جامعة باريس دوفين، والتي تتمتع بخبرة في إنشاء وإدارة وتطوير الأعمال التجارية المكتسبة من خلال تجربتها الناجحة على رأس مؤسسات مغربية ودولية كبرى، وجيهان الراشدي، خريجة مدرسة باريس للتكنولوجيا المالية (Ecole des Ponts ParisTech) وهي خبيرة مالية وتشغل حاليا منصب مدير الاستثمارات والاستراتيجية في مجموعة أجيال.

    وحسب المصدر نفسه، « تشهد هذه التعيينات على رغبة البريد بنك القوية في الحفاظ على أعلى معايير الحكامة والاستفادة من تنوع الخبرات التي ستعزز من قدرة المجلس على دعم البنك في تحقيق الأهداف الطموحة لخطته الاستراتيجية 2023-2026، كما أنها تعكس التزام البنك بالتنوع والمساواة بين الجنسين داخل هيئاته الإدارية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربية للطيران تدشن قاعدة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا

    دشنت شركة العربية للطيران، قاعدة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، مع توسيع نطاق رحلاتها بإضافة وجهات جديدة، تتمثل على الخصوص في برشلونة وبازل وإسطنبول وبروكسل وباريس.

    وأبرزت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خلال حفل التدشين، الذي تميز بحضور عدد من الدبلوماسيين الأجانب، أن هذه القاعدة الجوية الجديدة ستمكن من ربط عاصمة المملكة بعدة وجهات أوروبية، لاسيما باريس وإسطنبول وبروكسل.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن مدينة الرباط تشهد طفرة كبيرة على المستوى السياحي، مذك رة بأهمية الربط الجوي في خارطة طريق السياحة (2023-2026).

    كما أوضحت السيدة عمور أن الوزارة ستبذل المزيد من الجهود مع شركات الطيران العالمية لتحقيق هدف جذب 17.5 مليون سائح بحلول عام 2026.

    من جانبها، أكدت المديرة العامة لشركة العربية للطيران بالمغرب، ليلى مشبال، أن هذه القاعدة الجديدة ستمكن من إطلاق 14 رحلة دولية أسبوعيا، وإضافة 3 رحلات داخلية لخط الرباط-أكادير لبلوغ 7 رحلات أسبوعيا.

    وفي ما يتعلق بالرحلات الدولية، أشارت إلى أن العربية للطيران تعتزم تسيير خمس رحلات إلى باريس، و ثلاثا إلى برشلونة، ورحلتين إلى بروكسل، ورحلتين إلى بازل، ورحلتين إلى إسطنبول.

    من جهته، أشار رئيس قسم الاستغلال بمطار الرباط-سلا، الطيب مزيان، إلى أن المنشأة المطارية تشهد دينامية مهمة، مبينا أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، استقبلت 484 ألفا و890 مسافرا، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.

    وأضاف أنه من أجل الاستجابة لهذه الدينامية التي يعرفها النقل الجوي، يجري بناء محطة جديدة بمطار الرباط -سلا، لتتوفر بذلك عاصمة المملكة على منشأة حديثة ومرجعية بطاقة استيعابية تصل إلى 4 ملايين مسافر سنويا.

    ويتيح مطار الرباط -سلا خدمات جوية لسبع شركات طيران (الخطوط الملكية المغربية، العربية للطيران بالمغرب، ورايان إير، والخطوط الجوية الفرنسية، وتوي فلاي بلجيكا، وترانسافيا فرنسا، وإيزي جيت)، تؤم ن 115 رحلة أسبوعية.

    وتربط هذه الشركات المطار بـ 21 خطا جويا دوليا؛ باريس أورلي، مدريد، مرسيليا، بروكسل، باريس شارل ديغول، شارلروا، مونبلييه، برشلونة، بازل، إسطنبول، مالقا، إشبيلية، روما شيامبينو، باريس بوفي، تولوز، دوسلدورف فيزي، لندن ستانستيد، نيس، ليون، نانت وجنيف، بالإضافة إلى إلى خطين محليين لتأمين الربط مع أكادير والرشيدية.

    ظهرت المقالة العربية للطيران تدشن قاعدة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء بالرباط على الخط الصحراوي في المخطوطات الشنقيطية

    تسليط الضوء بالرباط على الخط الصحراوي في المخطوطات الشنقيطية

    الثلاثاء, 28 مايو, 2024 – 22:47

    الرباط – سلطت أكاديمية المملكة المغربية، اليوم الثلاثاء بالرباط، الضوء على تاريخ الخط الصحراوي وأنماطه من خلال المخطوطات الشنقيطية، وذلك في إطار برنامجها العلمي “تاريخ الكتاب من المغارب إلى إفريقيا الغربية من القرن السادس عشر إلى القرن الواحد والعشرين”.

    وأبرز الخطاط والباحث الموريتاني، محمدن أحمد سالم، في محاضرة نظمتها الأكاديمية بشراكة مع مركز “جاك بيرك” للدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجال الجغرافي الذي انتشر فيه الخط الصحراوي، انطلاقا من الصحراء المغربية ليشمل مجموع تراب موريتانيا (بلاد شنقيط آنذاك)، إلى شمال مالي ومناطق بالنيجر.

    واستعرض أحمد سالم، في محاضرته بعنوان “الخط الصحراوي في المخطوطات الشنقيطية تاريخه وأنماطه”، أمام ثلة من الطلبة الدكاترة والباحثين والمهتمين، مميزات هذا الخط الصحراوي والتطور الذي شهده حسب خصوصية كل منطقة انتشر فيها، من خلال تقديم العديد من نماذج المخطوطات الشنقيطية، التي تعود للقرنين 17 و18م.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الباحث الموريتاني إن هذه الجلسة العلمية تهم، على الخصوص، الطلبة الدكاترة من أجل إغناء معارفهم العلمية في هذا المجال، ولتعريف الباحثين والمهتمين، بصفة عامة، بأنماط الخط الصحراوي ومميزاته، وذلك من خلال المخطوطات الشنقيطية المنتشرة ببلاد شنقيط إبان القرن الثامن عشر.

    وأضاف أن الخط الصحراوي انتشر بمناطق شاسعة، ولكن بخصائص تختلف من منطقة إلى أخرى، لافتا إلى أن بلاد شنقيط شاع بها خط صحراوي متميز له صلة وثيقة بالخط المغربي.

    يشار إلى أن محمدن أحمد سالم أنجز، في سنة 2012، خطا وزخرفة، المصحف الرسمي لبلاده ومصحف معطى مولانا، وهو أكبر مصحف في العالم أنجز على القماش. كما له عدة مؤلفات قيمة حول الخط الموريتاني، إلى جانب كتابته عدة تقارير حول المخطوطات في موريتانيا.

    وجدير بالذكر أن البرنامج العلمي (2023-2026) الذي أطلقته أكاديمية المملكة المغربية بمحاضرة افتتاحية ألقاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، في فاتح نونبر الماضي، يتضمن في سنته الأولى العديد من الورشات لفائدة الطلبة الدكاترة والباحثين يؤطرها متخصصون في التاريخ الفكري والثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار الرباط-سلا.. العربية للطيران تدشن قاعدة جوية جديدة

    مطار الرباط-سلا.. العربية للطيران تدشن قاعدة جوية جديدة

    الثلاثاء, 28 مايو, 2024 – 19:21

    الرباط – دشنت شركة العربية للطيران، اليوم الثلاثاء، قاعدة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، مع توسيع نطاق رحلاتها بإضافة وجهات جديدة، تتمثل على الخصوص في برشلونة وبازل وإسطنبول وبروكسل وباريس.

    وأبرزت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خلال حفل التدشين، الذي تميز بحضور عدد من الدبلوماسيين الأجانب، أن هذه القاعدة الجوية الجديدة ستمكن من ربط عاصمة المملكة بعدة وجهات أوروبية، لاسيما باريس وإسطنبول وبروكسل.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن مدينة الرباط تشهد طفرة كبيرة على المستوى السياحي، مذكّرة بأهمية الربط الجوي في خارطة طريق السياحة (2023-2026).

    كما أوضحت السيدة عمور أن الوزارة ستبذل المزيد من الجهود مع شركات الطيران العالمية لتحقيق هدف جذب 17.5 مليون سائح بحلول عام 2026.

    من جانبها، أكدت المديرة العامة لشركة العربية للطيران بالمغرب، ليلى مشبال، أن هذه القاعدة الجديدة ستمكن من إطلاق 14 رحلة دولية أسبوعيا، وإضافة 3 رحلات داخلية لخط الرباط-أكادير لبلوغ  7 رحلات أسبوعيا.

    وفي ما يتعلق بالرحلات الدولية، أشارت إلى أن العربية للطيران تعتزم تسيير خمس رحلات إلى باريس، و ثلاثا إلى برشلونة، ورحلتين إلى بروكسل، ورحلتين إلى بازل، ورحلتين إلى إسطنبول.

    من جهته، أشار رئيس قسم الاستغلال بمطار الرباط-سلا، الطيب مزيان، إلى أن  المنشأة المطارية تشهد دينامية مهمة، مبينا أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، استقبلت 484 ألفا و890 مسافرا،  بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.

    وأضاف أنه من أجل الاستجابة لهذه الدينامية التي يعرفها النقل الجوي، يجري بناء محطة جديدة بمطار الرباط -سلا، لتتوفر بذلك عاصمة المملكة على منشأة حديثة ومرجعية بطاقة استيعابية تصل إلى 4 ملايين مسافر سنويا.

    ويتيح مطار الرباط -سلا خدمات جوية لسبع  شركات طيران (الخطوط الملكية المغربية، العربية للطيران بالمغرب، ورايان إير، والخطوط الجوية الفرنسية، وتوي فلاي بلجيكا، وترانسافيا فرنسا، وإيزي جيت)، تؤمّن 115 رحلة أسبوعية.

    وتربط هذه الشركات المطار بـ 21 خطا جويا دوليا؛ باريس أورلي، مدريد، مرسيليا، بروكسل، باريس شارل ديغول، شارلروا، مونبلييه، برشلونة، بازل، إسطنبول، مالقا، إشبيلية، روما شيامبينو، باريس بوفي، تولوز، دوسلدورف فيزي، لندن ستانستيد، نيس، ليون، نانت وجنيف، بالإضافة إلى إلى  خطين محليين لتأمين الربط مع أكادير والرشيدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “Go سياحة”.. إقبال كبير للفاعلين مع تلقي 430 طلبا للتمويل والدعم التقني

     أعلنت وازرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن برنامج “Go سياحة” تلقى 430 طلبا للتمويل والدعم التقني، وذلك منذ إطلاقه في شهر فبراير 2024.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا العدد من الطلبات يعكس مدى الاهتمام الذي يحظى به البرنامج من قبل الفاعلين في قطاع السياحة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن 215 من هذه الطلبات، أي ما يعادل نسبة 50 بالمئة، همت الدعم التقني، مع هيمنة الطلبات المتعلقة بالتحول الرقمي، والتي بلغت 136 طلبا، فيما هم 80 طلبا التميز التشغيلي و50 طلبا لتطوير الأسواق.

    وفي ما يخص مواكبة المشاريع الاستثمارية، فقد تم إيداع 133 طلبا، شملت أزيد من 10 تعاونيات عاملة في مجال الترفيه السياحي، و40 مشروعا للترفيه بصفة عامة، بالإضافة إلى أكثر من 70 من مشاريع الإيواء المقترنة بعرض للترفيه.

    ومن جهة أخرى، تم إحصاء 83 طلبا للمواكبة في مجال النمو الأخضر، وشملت، على الخصوص، مبادرات في مجالي توليد الكهرباء بالألواح الشمسية، واقتصاد الماء، والتي تم التوصل بها بالأساس من مراكش والدار البيضاء، وسوس – ماسة وفاس – مكناس.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها “نلاحظ من خلال هذه الطلبات الـ430 أن هناك حماسا ملموسا من قبل الفاعلين في القطاع لكي يصبحوا أكثر تنافسية”.

    وأضافت السيدة عمور أنه “من خلال مواكبة 1700 مقاولة في السنوات القليلة المقبلة، نتطلع إلى خلق تجارب سياحية فريدة، والتي من شأنها أن تعزز جاذبية المغرب على الصعيد العالمي وتساهم في إرساء سياحة مغربية صامدة، مبتكرة ومستدامة”.

    ويمثل برنامج ” GO سياحة”، الذي يتمحور حول خلق جيل جديد من منتجات الترفيه السياحي، إحدى الدعامات الأساسية لرافعة “الترفيه” في خارطة طريق قطاع السياحة 2023-2026. ويوفر البرنامج حلولا ملموسة لتعزيز تنافسية المقاولات السياحية المغربية الموجودة، مع التشجيع على بروز مقاولات سياحية جديدة، عصرية ومبتكرة.

    ولبلوغ هذا الهدف، يقترح البرنامج ثلاث آليات، يقدم من خلالها منحا استثمارية يمكن أن تصل إلى نسبة 40 في المائة من تكلفة المشروع، بالإضافة إلى دعم تقني يتم تمويله في حدود 90 في المائة. ويتمثل الهدف النهائي في دعم مبادرات تنمية القطاع في جميع جهات المملكة، قصد خلق تجارب سياحية ناجحة.
    وتنظم في هذا الإطار لقاءات تواصلية منذ انطلاق البرنامج، مع قوافل تشمل الجهات الـ 12 للمملكة، وأزيد من 50 حدثا، قصد تعريف الفاعلين المحليين بالفرص التي يتيحها برنامج “GO سياحة”.

    وتنظم هذه المبادرات بتعاون مع المندوبيات الجهوية للسياحة، والفدراليات والجمعيات المهنية في قطاع السياحة، والمجالس الجهوية للسياحة، والمراكز الجهوية للاستثمار، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وسبق لهذه القوافل أن حطت الرحال بجهات الرباط – سلا – القنيطرة، والدار البيضاء – سطات، وفاس – مكناس، والعيون – الساقية الحمراء، حيث عرفت كل محطة منها مشاركة أزيد من 80 فاعلا سياحيا جهويا.

    وستنظم المحطة المقبلة من هذه القوافل يوم 24 ماي في جهة الداخلة – وادي الذهب، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة والغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب في الداخلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجهة، التي تستفيد من موقع جغرافي استراتيجي على المحيط الأطلسي، أصبحت وجهة سياحية بامتياز في أقصى جنوب المملكة، خاصة في مجال الرياضات المائية، مثل ركوب الأمواج والتزلج على الماء.

    المصدر : الدار – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “Go سياحة”.. إقبال كبير للفاعلين مع تلقي 430 طلبا للتمويل والدعم التقني (وزارة)

    برنامج “Go سياحة”.. إقبال كبير للفاعلين مع تلقي 430 طلبا للتمويل والدعم التقني (وزارة)

    الخميس, 23 مايو, 2024 – 15:02

    الرباط – أعلنت وازرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن برنامج “Go سياحة” تلقى 430 طلبا للتمويل والدعم التقني، وذلك منذ إطلاقه في شهر فبراير 2024.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا العدد من الطلبات يعكس مدى الاهتمام الذي يحظى به البرنامج من قبل الفاعلين في قطاع السياحة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن 215 من هذه الطلبات، أي ما يعادل نسبة 50 بالمئة، همت الدعم التقني، مع هيمنة الطلبات المتعلقة بالتحول الرقمي، والتي بلغت 136 طلبا، فيما هم 80 طلبا التميز التشغيلي و50 طلبا لتطوير الأسواق.

    وفي ما يخص مواكبة المشاريع الاستثمارية، فقد تم إيداع 133 طلبا، شملت أزيد من 10 تعاونيات عاملة في مجال الترفيه السياحي، و40 مشروعا للترفيه بصفة عامة، بالإضافة إلى أكثر من 70 من مشاريع الإيواء المقترنة بعرض للترفيه.

    ومن جهة أخرى، تم إحصاء 83 طلبا للمواكبة في مجال النمو الأخضر، وشملت، على الخصوص، مبادرات في مجالي توليد الكهرباء بالألواح الشمسية، واقتصاد الماء، والتي تم التوصل بها بالأساس من مراكش والدار البيضاء، وسوس – ماسة وفاس – مكناس.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها “نلاحظ من خلال هذه الطلبات الـ430 أن هناك حماسا ملموسا من قبل الفاعلين في القطاع لكي يصبحوا أكثر تنافسية”.

    وأضافت السيدة عمور أنه “من خلال مواكبة 1700 مقاولة في السنوات القليلة المقبلة، نتطلع إلى خلق تجارب سياحية فريدة، والتي من شأنها أن تعزز جاذبية المغرب على الصعيد العالمي وتساهم في إرساء سياحة مغربية صامدة، مبتكرة ومستدامة”.

    ويمثل برنامج ” GO سياحة”، الذي يتمحور حول خلق جيل جديد من منتجات الترفيه السياحي، إحدى الدعامات الأساسية لرافعة “الترفيه” في خارطة طريق قطاع السياحة 2023-2026. ويوفر البرنامج حلولا ملموسة لتعزيز تنافسية المقاولات السياحية المغربية الموجودة، مع التشجيع على بروز مقاولات سياحية جديدة، عصرية ومبتكرة.

    ولبلوغ هذا الهدف، يقترح البرنامج ثلاث آليات، يقدم من خلالها منحا استثمارية يمكن أن تصل إلى نسبة 40 في المائة من تكلفة المشروع، بالإضافة إلى دعم تقني يتم تمويله في حدود 90 في المائة. ويتمثل الهدف النهائي في دعم مبادرات تنمية القطاع في جميع جهات المملكة، قصد خلق تجارب سياحية ناجحة.
    وتنظم في هذا الإطار لقاءات تواصلية منذ انطلاق البرنامج، مع قوافل تشمل الجهات الـ 12 للمملكة، وأزيد من 50 حدثا، قصد تعريف الفاعلين المحليين بالفرص التي يتيحها برنامج “GO سياحة”.

    وتنظم هذه المبادرات بتعاون مع المندوبيات الجهوية للسياحة، والفدراليات والجمعيات المهنية في قطاع السياحة، والمجالس الجهوية للسياحة، والمراكز الجهوية للاستثمار، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وسبق لهذه القوافل أن حطت الرحال بجهات الرباط – سلا – القنيطرة، والدار البيضاء – سطات، وفاس – مكناس، والعيون – الساقية الحمراء، حيث عرفت كل محطة منها مشاركة أزيد من 80 فاعلا سياحيا جهويا.

    وستنظم المحطة المقبلة من هذه القوافل يوم 24 ماي في جهة الداخلة – وادي الذهب، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة والغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب في الداخلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجهة، التي تستفيد من موقع جغرافي استراتيجي على المحيط الأطلسي، أصبحت وجهة سياحية بامتياز في أقصى جنوب المملكة، خاصة في مجال الرياضات المائية، مثل ركوب الأمواج والتزلج على الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: 26 مليون زائر هدف استراتيجي .. وأسعار السياحة تخضع للعرض والطلب

    هسبريس من الرباط

    افتخرت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بحصيلة نصف الولاية الحكومية، منوهة بما استقبله المغرب من تدفق للسياح بلغ 14.5 ملايين سائح خلال السنة الماضية (2023)؛ وهي حصيلة ضمنت زيادة بنحو 34 في المائة، مقارنة مع السنة التي قبلها (2022)، كما أن المغرب انتقل من المرتبة الـ34 سنة 2019 إلى المرتبة الـ22 عالميا، وهي “مرتبة غير مسبوقة”، بتعبيرها.

    26 مليون سائح

    في حوارها مع هسبريس، ذكّرت عمور بأن خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة برسم الفترة 2023-2026 وُضعت وفق تصوّر جديد مبني على العرض السياحي، الذي يراعي تجربة الزبون؛ وتكون المسألة كالتالي: السائح ينقّب عن تجارب هو شغوف لعيشها، ثمّ يبحث عن الوجهة التي تخوّل عيش تلك التجربة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي إشارة إلى أن خارطة الطريق وُضعت على هذا المقاس، لفتت المتحدثة إلى ارتكازها على 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية، وهي التي سيتم الترويج لها حتى يستطيع السائح أن يعيش التجارب التي تتيحها.

    ومن أجل ضمان التنزيل، أفادت الوزيرة سالفة الذكر بوجود “رافعات أساسية”، تتعلق أساسا بـ”تعزيز الربط الجوي وتعزيز الاستثمار؛ ليس فقط في الإيواء السياحي، بل أيضا في الترفيه”. واعترفت بوجود “خصاص كبير” في هذا الجانب في المغرب، لتؤكد أن التركيز ينصب على معالجته، بالإضافة إلى ذكرها الرهان على الموارد البشرية؛ لأنه “ليست هناك سياحة بدون موارد بشرية مُكوّنة”. ومن ثمّ، وداخل كل هذا التوجه يعتمل “هدف طموح”، وهو الوصول إلى 26 مليونا في أفق 2030.

    وكمرحلة أولى لخارطة الطريق، من المخطط أن “تصل المملكة إلى استقطاب يصل إلى 17.5 ملايين سائح في أفق 2026، وأن نستطيع خلق 200 ألف منصب شغل”، أوردت الوزيرة التي أضافت: “نحن، الآن، نقوم بتوقيع عقود مع جهات عديدة بالمملكة. وحتى الآن، جرى التوقيع على 5 عقود، وما زالت الأخرى في طور التوقيع. كما نشتغل على البرامج الجهوية التي نصت عليها خارطة الطريق المذكورة بخصوص تثمين مؤهلات الجهات”.

    وتفاعلا مع سؤال حول احتساب مغاربة العالم ضمن “الحصيلة السياحية” دائما، قالت المسؤولة الحكومية إن “أبناء الجالية حين يعودون إلى المغرب تكون درجة إنفاقهم أعلى من السائح الأجنبي. هم لا يساهمون في رواج فضاءات الإيواء؛ بيد أنهم ينعشون الاقتصاد الوطني (بكيفيات أخرى)، ويقضون مدة أطول، تقريبا 3 أسابيع مقارنة مع أسبوع بالنسبة للزوار الأجانب”، مؤكدة أن الاحتساب “ليس جديدا، ودائما كان مغاربة الخارج يمثلون نسبة كبيرة من الزوار، وقد قمت بجرد منذ سنة 2004”.

    وانتقلت الوزيرة الوصية على أحد أهم القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني إلى الرهان على “مونديال 2030″، مسجلة أن التظاهرات المماثلة هي “فرصة ذهبية لكونها ستزيد من إشعاع المغرب في العالم، وفرصة ذهبية لقطاع السياحة بالضرورة”.

    وزادت: “ونحن وضعنا تاريخ التنظيم (2030) كحد أقصى حاسم (Deadline)؛ الأمر الذي يتطلّب أن نكون على أتمّ الجاهزية. واليوم رهاننا الأساسي هو الطاقة الاستيعابية التي بدأنا نشتغل عليها مع اللجنة المنظمة لكأس العالم مثلما نشتغل مع الجهات للزيادة في الإيواء السياحي، خصوصا في المدن التي ستحتضن المباريات.

    السياحة الداخلية

    بخصوص النقاش المتجدد بخصوص ارتفاع تكاليف السياحة الداخلية بالمغرب، التي صار السائح المغربي يجد في الوجهات الأجنبية أسعارا معقولة”، لم تنكر المسؤولة الحكومية هذا المعطى؛ لكنها قدمت له “تبريرا”، وهو أن “الأسعار ترتفع في الصيف والعطل، لأن هناك اختلالا في ميزان العرض والطلب”. وزادت: “العرض في البلد ما زال قليلا بالمقارنة مع ما هو موجود من طلب؛ وهذا يتضح كثيرا في الصيف، حين ترتفع الرغبة في الذهاب نحو نفس الجهات ونفس الشواطئ”.

    وأكدت المتحدثة أنه بالرغم من كل ما قد يبدو فإن “الجهات الرسمية حين تنجز دراساتها وتقارن الأثمنة المعمول بها وطنيا مع المعمول بها في بلدان أخرى مثل البرتغال أو تركيا، إلخ، نجد أن الأثمنة منخفضة في المغرب”، مسجلة في سياق متصل بالأثمنة أن “هناك مراقبة لأسعار الفنادق (رغم أنها محرّرة)، وهناك تحسيسا لكي تظل في المتناول؛ لكنها محكومة ومرهونة بتوجه عالمي: العرض والطلب”. وقالت: “صاحب الفندق لا يخمن الأثمنة ويضعها، بل هناك معايير ترجع إلى درجة الملء في المؤسسة الفندقية”.

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن “ثمة اشتغالا ضمن خارطة الطريق على عرض السياحة الداخلية، التي تحظى بأهمية كبيرة”، موضحة أنه “تم تخصيص سلسلتين: سلسلة الشاطئ وسلسلة السياحة الطبيعية. والهدف هو أن تكون السياحة الداخلية على طول السنة وألا تظل فقط (موسمية)”. وأوردت: “نحاول خلق جهات متخصصة؛ مثلا عرض سياحي متخصص في سياحة الصحراء والواحات مثل درعة تافيلالت، وأيضا جهات متخصصة ورائدة في سياحة الهواء الطلق مثل جهة بني ملال خنيفرة”.

    وشددت فاطمة الزهراء عمور على أنه “لن يظل الاشتغال متمركزا ومركزا على مراكش فقط أو أكادير، وهذا هو الهدف”، خالصة إلى أنه “سيتم خلق عرض للإيواء يكون أكثر ملاءمة مع متطلبات السياح المغاربة، وسنخلق عرضا يلائمهم لأننا نعرف أنهم يرغبون في السفر مع عائلاتهم.. واليوم، ليس الجميع يستطيع أن يحجز لعائلته، مثلا، غرفة في الفندق”.



    إقرأ الخبر من مصدره