Étiquette : 2023-2026

  • باريس.. تسليط الضوء على الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة وتجربتها في مجال المساواة بين الجنسين

    سلطت المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد المغربي للشغل، أمينة حمداني، مؤخرا بباريس، الضوء على التجربة المغربية في مجال المساواة بين الجنسين، والإصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية.

    وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن السيدة حمداني، أبرزت، لدى مشاركتها في أشغال اجتماع شبكة النساء البرلمانيات المنعقد يوم الخميس 10 يوليوز الجاري، في إطار أشغال الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، أن المملكة تتوفر اليوم على ترسانة قانونية غنية وآليات حكامة متطورة تضمن فعالية المساواة بين الجنسين.

    وفي هذا الإطار، توقفت المستشارة البرلمانية عند التمثيل السياسي للمرأة، منوهة بزيادة عدد مقاعد النساء بمجلس المستشارين، فضلا عن القوائم المحلية التي وضعت لضمان اقتراع متكافئ على مستوى المجالس الإقليمية. كما استعرضت الأدوات البرلمانية لتعزيز المساواة، والإصلاحات التشريعية النوعية، لاسيما الورش الملكي المرتبط بإصلاح مدونة الأسرة.

    وأكدت خلال مائدة مستديرة حول واقع التشريعات الوطنية لفائدة المرأة، على أهمية التدابير غير التشريعية والتمكين العملي للنساء، من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج الحكومية، من قبيل الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 التي تشمل برنامج التمكين الاقتصادي للمرأة؛ والاستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء؛ والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ وغيرها من البرامج.

    وخلال مشاركتها في أشغال اجتماع اللجنة السياسية للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية يوم الجمعة 11 يوليوز، وفي إطار مائدة مستديرة حول الأوضاع السياسية في دول الفضاء الفركوفوني، سلطت السيدة حمداني الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أكدت على أهمية الإصلاحات الهيكلية والطموحة التي باشرها المغرب على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمؤسساتية، وعلى الدور الريادي للمملكة كفاعل دبلوماسي واقتصادي في محيطه الإفريقي والدولي.

    وتناولت أيضا مسار التحول الاجتماعي الذي انخرط فيه المغرب، والذي يعكس الإرادة الملكية الراسخة في تنزيل مشاريع رائدة تستشرف آفاق التنمية الشاملة والمستدامة، مسجلة أن الورش الملكي المرتبط بتعميم الحماية الاجتماعية يأتي في صدارة هذه المبادرات، بالإضافة إلى مشروع مراجعة مدونة الأسرة، وهو النص القانوني الذي سيشكل قفزة نوعية في مجال حقوق المرأة، من خلال التكريس الفعلي للمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق الأسرية.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضحت السيدة حمداني أن المغرب يشهد دينامية متواصلة، تدعمها إصلاحات هيكلية ومبادرات استراتيجية تروم تعزيز تنافسية المملكة وجاذبيتها على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أن هذا التطور يتجلى على مستوى البنيات التحتية، لاسيما القطاعات المينائية، والسككية والصناعية، وهو الأمر الذي سيؤهل المملكة للتموقع كمنصة إقليمية حيوية تربط بين أوروبا وإفريقيا وباقي العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في الترفيه السياحي.. إلغاء شرط « المليون درهم » للاستفادة من دعم  » Go Siyaha « 

    أدخلت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي تعديلات على برنامج  » Go Siyaha ».

    يأتي ذلك في الوقت الذي تمكن هذا البرنامج الموجهة للترفيه السياحي ،حتى الآن، من دعم 1000 مقاولة من أصل 1700 مقاولة مستهدفة في أفق سنة 2026، علما بأن هذا البرنامج يندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي للمملكة.

    بالنسبة للتعديلات، يتعلق الأمر بثلاث تحسينات، أو شروط أهلية جديدة للحصول على ، قررتها الحكومة، فيما ستصبح سارية المفعول ابتداء من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025، حسب المصدر ذاته، مضيفا بأن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر إدخال ثلاثة تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لبرنامج ”GO سياحة”

    الأحداث من الرباط 

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن الحكومة قررت إدخال ثلاثة تحسينات مهمة على برنامج “ Go Siyaha”،وذلك من أجل تعزيز تأثيره  الإيجابي وخلق المزيد من فرص الشغل.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها ،أنه بناء على النجاح الذي حققه، بدعمه لـ1000 مشروع حتى الآن،وبالنظر للإمكانات المقاولاتية الكبيرة في قطاع السياحة، قررت الحكومة إدخال 3 تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لهذا البرنامج،مسجلة أن شروط الأهلية الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارا من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025.

    رفع شرط المليون درهم كحد أدنى للاستثمار

    أصبح بإمكان المشاريع التي تتطلب أقل من مليون درهم الاستفادة من دعم الاستثمار الذي يقدمه برنامج GO” سياحة”.

    ويأتي هذا التغيير  استجابة للطلب المتزايد من  قبل الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة،والذين لم يكن بإمكانهم الاستفادة من قبل من البرنامج.

    ويفتح إلغاء الحد الأدنى للاستثمار،المجال أمام جميع المشاريع المبتكرة التي تقل قيمتها عن 10 ملايين درهم، مما يتيح دعم مبادرات متنوعة مثل التعاونيات المحلية،ومراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    توسيع دعم الاستثمار للمقاولات النشطة

    بعد أن كان مخصصا في السابق للمقاولات الجديدة فقط، أصبح دعم الاستثمار متاحا الآن للمقاولات السياحية النشطة التي ترغب في تطوير عرض جديد للترفيه السياحي.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تثمين خبرة هذه المقاولات،واستخدام البنية التحتية المتوفرة،وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية.

    توسيع نطاق الدعم التقني: دعم مبكر منذ بداية المشروع

    أصبح الدعم التقني،الذي كان سابقا مخصصا للمقاولات النشطة، متاحا الآن للمقاولات الجديدة أيضا، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية.

    هذا الدعم المخصص سيساعد أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم،وتأمين التمويل اللازم، وتسريع انطلاق مشاريعهم. و تعد هذه الخطوة بمثابة استجابة مباشرة للتحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الجدد.

    تطور مستمر لبرنامج ” GO سياحة”

    في هذا الإطار تؤكد السيدة فاطمة الزهراء عمور،وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن“هذه التحسينات تعكس رغبتنا المستمرة في التكيف مع احتياجات حاملي المشاريع” موضحت أنه “يتم العمل على تعزيز برنامج “ GOسياحة” لكي نتمكن من دعم و مواكبة جميع الكفاءات المغربية في إنشاء مشاريع مبتكرة في الترفيه السياحي، و تتناسب مع مؤهلات كل جهة”.

    يذكر أن برنامج “ Go Siyaha”، الذي يطمح إلى تحويل قطاع السياحة المغربي بشكل مستدام، يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية بحلول سنة 2026، مع وجود 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    ويندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي الوطني.

    Tags :Alahdat.netالأحداث15 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “GO سياحة”.. دعم جديد للمشاريع السياحية بأقل من مليون درهم

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الثلاثاء، عن إدخال تحسينات مهمة على برنامج “GO سياحة” بعد 18 شهرا من التطبيق والاستماع المستمر لحاملي المشاريع السياحية، وذلك في إطار تعزيز الدعم وخلق المزيد من فرص الشغل في القطاع السياحي الوطني.

    وتسمح الوزارة الآن للمشاريع التي تقل قيمتها عن مليون درهم بالاستفادة من دعم الاستثمار المقدم ضمن البرنامج، وهو تعديل يفتح الباب أمام الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة، الذين لم يستفيدوا سابقًا بسبب شرط الحد الأدنى للاستثمار. وتشمل المشاريع التي يمكن دعمها التعاونيات المحلية، مراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    كما توسعت الوزارة في دعمها ليشمل المقاولات السياحية النشطة، بحيث يمكن لهذه المقاولات تطوير عروض جديدة للترفيه السياحي مع الاستفادة من دعم الاستثمار. وتسعى هذه الخطوة إلى تثمين خبرة المقاولات القائمة وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية عبر استغلال البنية التحتية المتوفرة.

    أما على صعيد الدعم التقني، فقد فتحت الوزارة المجال أمام المقاولات الجديدة للاستفادة منه، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية. يهدف هذا الدعم المبكر إلى مساعدة أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم وتأمين التمويل اللازم وتسريع انطلاق مشاريعهم.

    وفي تصريح لها، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الوزارة تعمل على التكيف المستمر مع احتياجات حاملي المشاريع، وتدعم كل الكفاءات المغربية لإنشاء مشاريع مبتكرة في مجال الترفيه السياحي تتناسب مع مؤهلات كل جهة.

    ويهدف برنامج “GO سياحة” بحلول سنة 2026 إلى دعم 1700 مقاولة سياحية، بعدما دعم حتى الآن 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    وتأتي هذه التحسينات في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة التي تسعى إلى تحفيز الاستثمار وتنويع العرض السياحي الوطني. وتدخل الشروط الجديدة حيز التنفيذ ابتداء من يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض حصيلة الحكومة الاقتصادية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة عملت على التنزيل السريع والفعال لمجموعة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، الرامية إلي إنعاش الاقتصاد الوطني وصون كرامة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية، وذلك في إطار تعزيز تراكمات المسار التحديثي والتنموي الذي تعرفه المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال السيد أخنوش، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة التي خصص لها موضوع “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل”، إن الحكومة اتخذت في هذا الإطار تدابير للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني لاسيما من خلال تعزيز مجهود الاستثمار العمومي الذي ارتفع من 230 مليار درهم سنة 2021 إلى 340 مليار درهم سنة 2025.

    وتابع رئيس الحكومة أن هذا الأمر يشكل رافعة للاستراتيجيات القطاعية والمشاريع الكبرى، ولانبثاق جيل جديد من الاستثمارات الخاصة ذات القيمة المضافة العالية، التي تخدم المجالات الحيوية والاستراتيجية للاقتصاد الوطني.

    ولفت إلى أنه تم أيضا إخراج ميثاق جديد للاستثمار قادر على إعطاء دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية عبر مختلف التحفيزات، لافتا إلى أنه تم في نفس الإطار المصادقة على معظم النصوص التنظيمية لتنزيل هذا الميثاق، لا سيما المرسوم المتعلق بتفعيل نظام الدعم الخاص الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي توفر أزيد من 80 بالمئة من مناصب الشغل في القطاع المهيكل.

    وأضاف إلى أن هذا المرسوم يحدد كيفيات وشروط تفعيل نظام الدعم الخاص الموجه لهذه الفئة من المقاولات، وشروط الاستفادة منه، مشيرا إلى حكامة نظام هذا الدعم الذي يتكون من المنحة الخاصة بخلق مناصب شغل قارة، التي تهدف إلى تعزيز دينامية التشغيل من طرف هذه المقاولات، والمنحة الترابية التي تهدف إلى الحد من التفاوتات المجالية وتعزيز العدالة المجالية، وكذا المنحة الخاصة بالأنشطة ذات الأولوية نظرا لبعدها الاستراتيجي في تحقيق الإقلاع الاقتصادي.

    وبعد أن شدد على أن الحكومة تعمل على استكمال تنزيل الترسانة التنظيمية لهذا الميثاق في أقرب الآجال، أبرز السيد أخنوش أن الحكومة عملت بالإضافة إلى ذلك على تنزيل خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال، من أجل تعزيز قدرات المقاولات الوطنية؛ وتفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″؛ وتنزيل خارطة الطريق للقطاع السياحي 2023-2026، التي تهدف لاستقطاب 17,5 مليون سائح وتحقيق مداخيل بالعملة الصعبة تصل إلى 120 مليار درهم، وإحداث 200.000 منصب شغل جديدة مباشرة وغير مباشرة.

    وأشار إلى أن الحكومة عملت على تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى التي تهدف إلى ضمان الأمن المائي والغذائي، حيث قامت بالرفع من وتيرة تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، الذي خصصت له 18 مليار درهم برسم سنة 2025؛ فضلا عن تعزيز سيادة المغرب في مجال الطاقة، عبر تسريع تنمية الطاقات المتجددة وإطلاق خارطة طريق جديدة لتطوير عرض المغرب للهيدروجين الأخضر.

    كما أكد على العمل المتواصل على تنويع روافد التحول الاقتصادي للمملكة في ظل التغيرات التكنولوجية والبيئية الحالية، وهو ما يتجلى على الخصوص من خلال الإجراءات الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر، ومختلف الاستراتيجيات القطاعية.

    ظهرت المقالة أخنوش يستعرض حصيلة الحكومة الاقتصادية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن إدخال تحسينات جديدة على برنامج “Go Siyaha” لدعم المشاريع السياحية

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن الحكومة قررت إدخال ثلاثة تحسينات مهمة على برنامج “Go Siyaha”، وذلك من أجل تعزيز تأثيره الإيجابي وخلق المزيد من فرص الشغل.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ أنه بناء على النجاح الذي حققه، بدعمه لـ 1000 مشروع حتى الآن، وبالنظر للإمكانات المقاولاتية الكبيرة في قطاع السياحة، قررت الحكومة إدخال ثلاثة تعديلات مهمة من أجل تعزيز التأثير الايجابي لهذا البرنامج ، مسجلة أن شروط الأهلية الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارا من يوم الثلاثاء22 يوليوز 2025.

    رفع شرط المليون درهم كحد أدنى للاستثمار

    أصبح بإمكان المشاريع التي تتطلب أقل من مليون درهم الاستفادة من دعم الاستثمار الذي يقدمه برنامج GO” سياحة”. ويأتي هذا التغيير استجابة للطلب المتزايد من قبل الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة، والذين لم يكن بإمكانهم الاستفادة من قبل من البرنامج.

    ويفتح إلغاء الحد الأدنى للاستثمار، المجال أمام جميع المشاريع المبتكرة التي تقل قيمتها عن 10 ملايين درهم، مما يتيح دعم مبادرات متنوعة مثل التعاونيات المحلية، ومراكز الترفيه، ودور الضيافة التي تقدم أنشطة ترفيهية.

    توسيع دعم الاستثمار للمقاولات النشطة

    بعد أن كان مخصصا في السابق للمقاولات الجديدة فقط، أصبح دعم الاستثمار متاحا الآن للمقاولات السياحية النشطة التي ترغب في تطوير عرض جديد للترفيه السياحي.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تثمين خبرة هذه المقاولات، واستخدام البنية التحتية المتوفرة، وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الإمكانيات العالية.

    توسيع نطاق الدعم التقني: دعم مبكر منذ بداية المشروع

    أصبح الدعم التقني، الذي كان سابقا مخصصا للمقاولات النشطة، متاحا الآن للمقاولات الجديدة أيضا، مع تركيز خاص على إعداد الملفات المالية.

    هذا الدعم المخصص سيساعد أصحاب المشاريع على هيكلة أفكارهم، وتأمين التمويل اللازم، وتسريع انطلاق مشاريعهم. وتعد هذه الخطوة بمثابة استجابة مباشرة للتحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الجدد.

    تطور مستمر لبرنامج ” GOسياحة”

    في هذا الإطار تؤكد فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن “هذه التحسينات تعكس رغبتنا المستمرة في التكيف مع احتياجات حاملي المشاريع” موضحت أنه “يتم العمل على تعزيز برنامج “GOسياحة” لكي نتمكن من دعم و مواكبة جميع الكفاءات المغربية في إنشاء مشاريع مبتكرة في الترفيه السياحي، و تتناسب مع مؤهلات كل جهة”.

    يذكر أن برنامج “Go Siyaha”، الذي يطمح إلى تحويل قطاع السياحة المغربي بشكل مستدام، يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية بحلول سنة 2026، مع وجود 1000 مشروع قيد التنفيذ الفعلي.

    ويندرج في إطار خارطة الطريق 2023-2026 للسياحة، التي تهدف إلى تحفيز الاستثمار في مجال الأنشطة السياحية وتنويع العرض السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيحيي: ننجز منصة للتبليغ عن التنمر والتحرش بالمؤسسات التعليمية

    أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع مؤسسات وطنية، عدة مبادرات لحماية الأطفال من التنمر والتحرش الإلكتروني، أبرزها تطوير منصة للتبليغ داخل المؤسسات التعليمية، وتوقيع اتفاقية لمكافحة العنف السيبراني، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال.

    وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى، في جوابها عن سؤال كتابي حول “سبل حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا”، تقدم به البرلماني إدريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، أن “الوزارة انخرطت في لجنة تنسيق مبادرة الثقافة الرقمية وحماية الأطفال على الأنترنيت، التي تم إحداثها من طرف وكالة التنمية الرقمية، بهدف وضع أنشطة تواصلية وتحسيسية لفائدة الأطفال والآباء والمربين من أجل حمايتهم من مخاطر الإنترنت وتقديم خدمات آمنة للمستعملين”.

    وأضافت أنه وعيا من الوزارة بالطابع العرضاني لحماية الطفولة وضرورة العمل بشكل جماعي حسب اختصاصات كل متدخل وقيمته المضافة، تعمل الوكالة حاليا مع شركاتها على بلورة منصة إلكترونية للتبليغ عن التنمر والتحرش الإلكتروني على مستوى المؤسسات التعليمية.

    وأطلقت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالرباط، منصة “كون على بال Koun3labal” ذات الطابع الأفريقي المخصصة لحماية الحياة الخاصة وحماية معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي في المغرب وأفريقيا، وفق ما أوردته الوزيرة في جوابها.

    وأفادت المسؤولة الحكومية بأنه تم توقيع اتفاقية بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل حماية الأطفال من العنف السيبراني والتحرش الإلكتروني.

    وشددت على أن الوزارة ساهمت إلى جانب كل المتدخلين في إعداد محتويات المنصة الوطنية www.e-himaya.gov.ma الخاصة بتوفير المعلومات وتحسيس الأطفال والشباب حول الثقافة الرقمية والاستعمال الملائم للأجهزة الرقمية بهدف حمايتهم من المخاطر الرقمية المحتملة.

    وأعدت الوزارة بتعاون مع اليونيسيف “دليل الأسر لحماية الأطفال من مخاطر الأنترنيت”، وذلك بهدف تقديم أجوبة على أكثر الأسئلة تداولا للأسر، في إطار تحسيس الأسر بأهمية الأنترنيت والتعريف بمخاطره على الأطفال، بحسب الوزيرة.

    ويهم هذا التعاون بحسب المسؤولة عن قطاع الأسرة، تعزيز معارف وكفاءات الأسر لمواكبة أنشطة أطفالهم على الأنترنيت حسب الفئات العمرية أقل من 18 سنة، والتعريف بسبل الوقاية، والتعريف بمحركات البحث الملائمة للأطفال، إضافة للتعريف بتطبيقات الحماية المتوفرة.

    وأشارت بنيحيى إلى أن البيئة الرقمية تتيح فرصا جديدة لإعمال حقوق الطفل، لكنها تشكل أيضا مخاطر على انتهاك تلك الحقوق أو تجاوزها، لذلك فالبيئة الرقمية يجب أن تدعم وتعزز وتحمي فرص مشاركة الأطفال بصورة آمنة ومنصفة.

    وتفيد بنيحيى بأن الوزارة عملت على بلورة تدابير في البرنامج الوطني التنفيذي 2023-2026 للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، تروم تقوية التوعية والتحسيس من أجل الوصول المفيد في مجال التكنولوجيا الرقمية لفائدة الأطفال والتمتع بحقوقهم الاجتماعية والثقافية والترفيهية، إلى جانب تعزيز قدرات الأسر والأطفال والشباب للوقاية من مخاطر الأنترنيت.

    وأكدت المسؤولة عن القطاع، أن الوزارة تعمل بتنسيق مع كل القطاعات والمؤسسات الوطنية المعنية، على توفير منظومة متكاملة من الخدمات التي تشمل الحماية القضائية والطبية والنفسية والتربوية والاجتماعية، وذلك من خلال النهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية للأطفال، وتجاوز الإكراهات المرتبطة بمحدودية التدخل الاجتماعي وتحسين استهداف المستفيدين، والتتبع واليقظة الاجتماعية، ورقمنه الخدمات في المجالات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمعايير عالمية .. “دركي البورصة” يطلق صفقة لرقمنة بنيته التحتية لضمان سوق مالي أكثر كفاءة

    جمال أمدوري

    في خطوة استراتيجية نحو تعزيز التحول الرقمي وتحديث بنيتها التحتية، أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC) عن إطلاق طلب عروض مفتوح لاقتناء وإطلاق منصة متكاملة لنمذجة وحوكمة الأنظمة المؤسسية. وتبلغ الكلفة التقديرية لهذه الصفقة 900 ألف درهم للشطر الثابت و540 ألف درهم للشطر الاشتراطي.

    تهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة مركزية ومتكاملة تتيح تصميم وتوثيق وتحليل وإدارة جميع مكونات الهيكل المؤسسي للهيئة، وذلك ضمن إطار خطتها للتحول الرقمي 2023-2026. وسيركز المشروع بشكل رئيسي على نمذجة هيكلية الهيئة وتصنيف أصولها المعلوماتية، مما سيسهم في تحسين تخطيط نظم المعلومات، وتسريع رقمنة العمليات التجارية، وضمان توافق استراتيجية تكنولوجيا المعلومات والابتكار مع التحول الفعال والمستدام.

    ويشدد دفتر تحملات الصفقة على ضرورة أن تلبي المنصة مجموعة واسعة من المتطلبات الوظيفية والتقنية الصارمة، بحيث يجب أن تدعم المنصة ثلاثة مدراء وعددا غير محدود من المحررين والقراء والمساهمين، وأن توفر أدلة وموارد خاصة بحالات الاستخدام. كما يتوجب أن تكون الأداة مصنفة ضمن الشركات الرائدة في “مربع غارتنر” (Gartner Quadrant)، مما يؤكد على جودتها وريادتها.

    وتتطلب الهيئة أيضا أن تتيح المنصة إنشاء استبيانات مخصصة لجمع المعلومات من مختلف الأقسام، وتقييم تأثير التغييرات ومحاكاة السيناريوهات المستقبلية دون التأثير على الوضع الحالي. كما يجب أن تدعم المنصة إنشاء عروض تقديمية تتحدث تلقائيًا بأحدث البيانات، وتكون قابلة للمشاركة والدمج في منصات خارجية مثل SharePoint.

    ومن المتطلبات الأساسية الأخرى، آليات التحقق من التعديلات، ووظائف الأرشفة، وإمكانية استخراج البيانات بتنسيقات متعددة (EXCEL, SVG, PNG) واستيرادها بتنسيق EXCEL. كما يجب أن تدعم المنصة اللغة الفرنسية كلغة أساسية مع خيار اللغة الإنجليزية، وتوفر وظائف بحث متقدمة وفلاتر متعددة المعايير.

    وتؤكد الهيئة على أهمية التكامل من خلال موصلات واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ومرونة الأداة لتركيز بيانات هيكلية المؤسسة. ستكون المنصة مبنية على الويب ومتاحة عبر مختلف المتصفحات، مع واجهة مستجيبة، وسيتم تنفيذ الحل بنمط “البرمجيات كخدمة” (SaaS).

    يعتبر الأمن ركيزة أساسية في المشروع، حيث تتطلب الهيئة إجراءات حماية صارمة تشمل التشفير الشامل للبيانات، وآليات وصول آمنة للمستخدمين، وتدابير أمنية منطقية متكاملة (كالجدران النارية ومضادات الفيروسات). كما تؤكد الهيئة على ضرورة الامتثال الصارم بالمعايير والشهادات الأمنية الدولية (SOC 2, ISO 27001) ولوائح اللجنة الوطنية لمراقبة حماية البيانات ذات الطابع الشخصي (CNDP). يجب أن تضمن الاستضافة في مراكز بيانات معتمدة بمستوى Tier III على الأقل، ومعدل توفر يزيد عن 99%.

    فيما يتعلق بالأداء، يتوقع دفتر تحملات الصفقة أن تضمن المنصة وقت استجابة أقصى قدره 5 ثوان لكل مستخدم، مع آليات نسخ احتياطي منتظمة وضمان إمكانية استعادة البيانات في جميع الأوقات. ويلزم دفتر التحملات مقدم الخدمة بتوفير خدمة دعم شاملة طوال مدة العقد، بما في ذلك صيانة جميع وظائف النظام، مع تحديد مستويات واضحة لمعالجة الأخطاء والخلل.

    وتضطلع الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بصفتها سلطة تنظيمية، بمهام جوهرية تشمل حماية المدخرات، وضمان شفافية ونزاهة السوق، ومراقبة الالتزام بالتشريعات. تؤكد هذه المبادرة التزام الهيئة بالارتقاء ببنيتها التحتية الرقمية وتعزيز قدرتها على أداء مهامها التنظيمية بكفاءة أكبر، مما سيعود بالنفع على جميع الأطراف الفاعلة في سوق الرساميل بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة تأمل خفض أسعار الفنادق في فترات الذروة

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا لدعم السياحة الداخلية وتطويرها، حيث خصصت لها سلسلتين هامتين ضمن خارطة الطريق 2023-2026 هما السياحة الداخلية الخاصة بالشاطئ، والسياحة الداخلية الخاصة بالطبيعة، إضافة إلى مجموعة من المشاريع القاطرة التي تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي الداخلي.

    وأبرزت عمور، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه عبد الرحيم بن بعيدة، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أنه بالنسبة لأسعار الخدمات السياحية، فهي خاضعة لمبدأ المنافسة الحرة وفق القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، وهي تكون، فعلا، مرتفعة في فصل الصيف لأن الطلب يفوق العرض خلال هذه الفترة من السنة.

    وأشارت الوزيرة إلى أنه للحد من هذه الظاهرة، تم اتخاد عدة تدابير ضمن خارطة الطريق للسياحة، منها تشجيع الاستثمار في المنتوج السياحي الأكثر طلبا من طرف السياح المغاربة، وإحداث منتجعات سياحية تأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للسائح المغربي.

    وأضافت الوزيرة، أنه سيتم تحسين جاذبية المنتوج السياحي من خلال تثمين المدن العتيقة، وإحداث مدارات سياحية، والتنشيط الثقافي وتعزيز الأنشطة الطبيعية والرياضية؛ وإطلاق عدة خطوط جوية دولية وداخلية لفك العزلة عن بعض المناطق، وتعزيز اتصال الوجهات المغربية فيما بينها؛ وتعزيز الترويج بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة من خلال إطلاق حملة ترويجية « نتلاقاو في بلادنا ».

    ولفتت الانتباه إلى الحملات التحسيسية التي سيتم القيام بها بشراكة مع التمثيليات المهنية من أجل الحرص على تقديم خدمات سياحية ملائمة من حيث الجودة والأسعار.

    وذكرت الوزيرة في جوابها، أن القانون الجديد المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، سيمكن كذلك من تنويع العرض السياحي، بجودة وأثمان مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة على أعتاب طفرة سياحية

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره