Étiquette : 2024

  • النشاط الصناعي.. تراجع الإنتاج وارتفاع المبيعات خلال شهر دجنبر 2024 (بنك المغرب)

    أفاد بنك المغرب بأنه من المتوقع ان يسجل النشاط الصناعي بالمغرب خلال شهر دجنبر 2024، تراجعا في الإنتاج وارتفاعا في المبيعات بالمقارنة مع الشهر السابق.

    وأشار بنك المغرب، في استقصائه الشهري الأخير للظرفية في القطاع الصناعي، إلى أن تراجع الإنتاج هم كافة الفروع باستثناء “الكيمياء وشبه الكيمياء” و”النسيج والجلد” حيث قد يكون سجل ركودا.

    وبخصوص المبيعات، قد يتضح ارتفاعها في كافة الفروع باستثناء فرع “النسيج والجلد” الذي قد تشهد تراجعا، و”الكهرباء والإلكترونيك” حيث قد تسجل شبه استقرار.

    وأبرز بنك المغرب، أنه في ظل هذه الظروف، قد يصل معدل استغلال القدرات إلى 78…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي بلال الخنوس يتوج كأفضل موهبة في الدوري البلجيكي لعام 2024

    حصل اللاعب الدولي المغربي بلال الخنوس على جائزة أفضل موهبة لعام 2024 في الدوري البلجيكي لكرة القدم للمرة الثانية، وذلك خلال حفل جائزة الحذاء الذهبي الـ 71، الذي أقيم مساء أمس الثلاثاء في ميدلكيرك (شمال- غرب بلجيكا).

    وكان الخنوس، الذي لعب الموسم الماضي في صفوف فريق غينك البلجيكي في الدوري البلجيكي للمحترفين، قد انتقل إلى نادي ليستر سيتي الإنجليزي في غشت الماضي. ويخلف اللاعب البلجيكي آرثر فيرميرين، الذي سبق له الفوز بالجائزة العام الماضي.

    وأصبح لاعب وسط الميدان البالغ من العمر 20 عاما، والذي سبق له الفوز بالجائزة في عام 2022، ثالث لاعب يفوز بالجائزة مرتين، بعد يوري تيليمانز (2014 و2015) وشارلز دي كيتيلير (2020 و2021).

    بالإضافة إلى ذلك، فاز البلجيكي هانز فاناكين (كلوب بروج) بجائزة الحذاء الذهبي الـ71، التي تكافئ أفضل اللاعبين الذين يشاركون في بطولة كرة القدم البلجيكية، فيما تم اختيار تشارلز دي كيتيلير (أتالانتا) كأفضل لاعب بلجيكي محترف في الخارج.

    وحصل سيمون مينيوليه، حارس عرين كلوب بروج، على جائزة أفضل حارس مرمى، بينما فاز نيكي هاين، مدرب الفريق نفسه، بجائزة أفضل مدرب بعد أن قاد النادي إلى لقب الدوري التاسع عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريفي يستعرض بباريس الأهمية الاستراتيجية للفلاحة بالمغرب ودورها الاقتصادي والاجتماعي

    في ندوة صحفية بالعاصمة الفرنسية باريس، حضرها المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية السيد المهدي الريفي يوم الرابع من  فبراير 2025، أعلن كل من وزيرة الفلاحة الفرنسية ورئيس المعرض الدولي للفلاحة بباريس عن اختيار المغرب كضيف شرف لهذا المعرض الدولي الكبير الذي سيقام ما بين 22 فبراير و2 مارس 2025، حيث أنه لأول مرة في تاريخ هذا المعرض يتم اختيار دولة أجنبية كضيفة شرف.

    وفي تدخله في هذه الندوة، عبر السيد المهدي الريفي عن فخر المغرب بهذا الشرف الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية والصداقة التي تربط البلدين في جميع المجالات، لا سيما في الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، مستدلا بذلك بالعديد من اتفاقيات التعاون والتبادل التي تهم هذه الميادين، كان آخرها تلك التي تم توقيعها خلال زيارة الدولة التي قام بها للمغرب  الرئيس الفرنسي ماكرون شهر أكتوبر 2024 واستقباله من طرف جلالة الملك حفظه الله.

    واستعرض السيد الريفي الأهمية الاستراتيجية للفلاحة بالمغرب ودورها الاقتصادي والاجتماعي وكذا التحديات الكبرى التي تواجهها وخاصة التغير المناخي واستفحال الجفاف وشح المياه، ما يجعل الفلاحة المغربية أمام تحدي إنتاج أكثر بمياه أقل لتحقيق السيادة الغذائية المستدامة لبلادنا.

    وتطرق المسؤول المغربي  للمشاركة المغربية المرتقبة في معرض باريس والتي ستكون غنية ومتنوعة، حيث سيتم إقامة الرواق المغربي على مساحة 476 متر مربع تعرض فيها المنتجات المحلية المغربية الأصيلة والمنتجات الفلاحية الرائدة. كما سيتميز هذا الرواق بأنشطة ثقافية وفنية وفولكلورية مغربية وكذا بفضاء خاص بفن الطبخ المغربي. كما سيتم تزيين فضاءات المعرض على نطاق واسع بالرايات الوطنية والإعلانات الترويجية للفلاحة المغربية.

    وسيتميز الحضور المغربي بوفد رسمي كبير يتكون من شخصيات وازنة ومسؤولين حكوميين ومؤسساتيين كبار وسياسيين ومهنيين وفاعلين ومستثمرين.

    وفي ختام كلمته، أعلن السيد الريفي عن اختيار فرنسا كضيف شرف للدورة القادمة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب التي ستقام بمكناس بين 22 و27 أبريل 2025.

    ظهرت المقالة الريفي يستعرض بباريس الأهمية الاستراتيجية للفلاحة بالمغرب ودورها الاقتصادي والاجتماعي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج لقجع بجائزة الثقافة الرياضية العربية

    الأخبار

    منح الاتحاد العربي للثقافة الرياضية فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جائزة الثقافة الرياضية العربية التقديرية لعام 2024، أول أمس الأحد، بالعاصمة القطرية الدوحة.

    وتسلم جائزة لقجع، نيابة عنه عبد اللطيف المتوكل، نائب رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، خلال حفل نظم على هامش المؤتمر السنوي الخامس للثقافة الرياضية العربية، الذي ينعقد تحت شعار «صناعة البطل الأولمبي».

    وجاء تتويج لقجع تقديرا للجهود التي يقوم بها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير كرة القدم الوطنية، سواء على مستوى التكوين، أو على صعيد البنيات التحتية والتي أثمرت عن نتائج مهمة، أبرزها احتلال المنتخب المغربي المرتبة الرابعة في كأس العالم قطر 2022، كأول بلد عربي وإفريقي يصل الى هذا الدور، وكذا للأدوار التي يقوم بها داخل الهيآت القارية والدولية، من أجل تطوير كرة القدم العربية والإفريقية والدفاع عن مصالحهما.

    وتم منح جائزة «سفير الثقافة الرياضية العربية لعام 2024» للعداء الأولمبي والعالمي المغربي السابق هشام الكروج، تقديرا له على الإنجازات التي حققها في ألعاب القوى، حيث يعتبره المتتبعون أفضل عداء في مسابقة 1500 متر، بدليل أن رقمه القياسي في هذه المسافة 3 دقائق و26 ثانية و00 جزء في المائة ما زال صامدا منذ سنة 1998، إلى جانب إنجازه التاريخي في الألعاب الأولمبية بأثينا 2004، حيث أحرز ميداليتين ذهبيتين في سباقي 1500متر و5000 متر.

    وتم أيضا منح جوائز لوزراء رياضة عرب ولأبطال رياضيين وشخصيات في عالم التسيير الرياضي، إلى جانب عدد من الإعلاميين العرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ مجلس النواب يصادق رسميا على قانون الإضراب في قراءة ثانية بالأغلبية

    صادق مجلس النواب، صباح اليوم الأربعاء، بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي قم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، في قراءة ثانية ليحسم بذلك أشهرا من النقاش والتداول حول مشروع القانون داخل غرفتي البرلمان واللجان.

    وجاء الحسم النهائي لمشروع قانون الإضراب من طرف مجلس النواب بعد موافقة 84 نائبا ومعارضة 20 نائبا فيما لم يصوت بالامتناع أي نائب.

    وكانت لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب قد صادقت، مساء أمس الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب في قراءة ثانية بعد إحالته من مجلس المستشارين، مع تصحيح خطأ مادي.

    وصوت لصالح مشروع قانون الإضراب كما أحيل من مجلس المستشارين، داخل اللجنة، 11 نائبا، فيما رفضه 7 نواب، فيما لم يصوت بالامتناع أي نائب.

    وجرى التصويت بطريقة عادية بعد إثارة نواب المعارضة والأغلبية ملاحظاتهم حول مشروع القانون، والتي اتسمت بتقديم المعارضة انتقادات لاذعة، فيما لقي المشروع كما أحيل إشادة الأغلبية، مع الانفتاح على إمكانية تصحيح العيوب التي ستظهر الممارسة في القادم.

    وبعد أشهر من النقاش والجدل، صادق مجلس المستشارين، رسميا، مساء أول أمس الإثنين، على مشروع القانون بالأغلبية. وتم ذلك بعد التصويت لصالحه من طرف 41 مستشارا، مقابل رفضه من 7 مستشارين.

    وصوت لصالح مشروع القانون بالغرفة الثانية كل من فريق التجمع الوطني للأحرار، وفريق الأصالة والمعاصرة، والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والفريق الحركي، ونقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ورُفض مشروع القانون من طرف مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، ومستشارا نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب. وكان فريق الاتحاد المغربي للشغل قد أعلن انسحابه من جلسة الدراسة والتصويت على مشروع القانون احتجاجا على منهجية الحكومة وعدم قبول عدد من التعديلات.

    وقال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في تقديمه لمشروع قانون الإضراب في جلسة الدراسة والتصويت بمجلس المستشارين، اليوم الإثنين، إنه قانون يضمن التوازن بين الحق في الإضراب وحرية العمل، مشيرا إلى قبول عدد من تعديلات المعارضة والحركة النقابية للوصول إلى هذه الصيغة.

    وقال السكوري في تقديمه للقانون “نلتئم اليوم في هذه المحطة من أجل تتويج شهور كثيرة من العمل الجاد والمسؤول الذي قادته الحكومة مع الشركاء الاجتماعيين ومع القوى السياسية والمؤسسات الدستورية حول موضوع هام يتعلق بقانون تنظيمي تأخر لأكثر من 62 سنة وانتظر أكثر من 32 حكومة ويجب أن يخرج للوجود لأنه يجب أن يضع قواعد واضحة من أجل ممارسة حق من الحقوق الدستورية”.

    وتابع السكوري بالقول: “نحن اليوم نستكمل الدستور ونحترم مقتضياته، والتي تأخرت على الأقل منذ 2016، وكان لزاما علينا في الحكومة أن نعالج الموضوع بكل مسؤولية، والتي تقتضي أن ننصت للشركاء والفرقاء وأن نتفاوض معهم، وذلك عبر أكثر من 65 اجتماعا”.

    وأوضح أن الاتفاق مع الشركاء الاجتماعيين كان يقضي بالتصويت على هذا القانون التنظيمي مع السعي إلى التوافق وذلك قبل نهاية الدورة الربيعية في يوليوز 2024، مفيدا أن السؤول يُطرح حول السبب الذي جعلنا لا نصل إلى هذا الهدف الذي اتفقنا عليه بشكل جماعي.

    ولفت السكوري إلى أن الهدف يبقى هو الوصول إلى قانون متوازن، موردا أن كتابة هذا القانون تمتح من الدستور المغربي الذي تنص فصوله المتعددة على ضمان حق الإضراب كما تنص على أن حرية المبادرة وتنافسية المقاولة مضمونة كذلك، مضيفا “ينبغي أن نجيب عن إلى أي مدى هذا القانون يستجيب لحق الإضراب وحرية العمل”.

    وواصل المسؤول الحكومي بأن “الدستور ينص على دور النقابات داخل المجتمع ودورها في الدفاع عن مصالح الشغيلة، إضافة إلى ضمان أمر هام وارد في الفصل 135 من الدستور، ألا وهو ضمان سير المرفق العام”.

    وتابع الوزير أن تعريف الإضراب بعد التعديلات جعل هذا الحق لا يقتصر على الشغيلة فقط، بل تم توسيعه إلى جميع فئات العمال، إذ يشمل الموظفين في القطاع العام والأجراء في القطاع الخاص والعمال غير الأجراء والعمال المستقلين، إضافة إلى أن المهنيين يضمن لهم الحق في الإضراب، إضافة إلى إدراج العمال والعاملات المنزليين.

    وأبرز أنه لولا نضال الحركة النقابية والشركاء الاجتماعيين ودفاعهم عن حقوق العمال بمجموعة من التعديلات لما كان هذا القانون، معربا على تحيته للمعارضة لإصرارها بشكل وطني ومسؤول على أن لا تنسحب من الطاولة وتجلس وتقدم دفوعاتها التي أخذنا بها، بل هناك من ساند هذا القانون دفاعا عن الحق وليس الحكومة.

    وأوضح أن “قانون الإضراب الحالي رفع منع الإضراب السياسي والتضامني والإضراب بالتناوب الذي كان ينص عليه مشروع القانون السابق بشكل واضح وصريح، وأول ما قمنها به في هذه الحكومة هو نسخ هذه المواد”.

    وأشار السكوري إلى قبول عدد من التعديلات التي تقدمت بها النقابات، خاصة بعد إضافة المصالح غير المباشرة والمعنوية للشغيلة إلى تعريف الإضراب، ليصبح تعريف الإضراب مطابقا بنسبة مئة بالمئة مع تعريف المنظمة العالمية للعمل.

    ولفت السكوري إلى تقليص آجال الإخطار بالإضراب من 30  يوما إلى 10 أيام في القطاع الخاص بمجلس النواب قبل أن يتم تقليصها إلى 7 أيام في مجلس المستشارين، مفيدا أنه لا يوجد في أي من التشريعات إضراب بدون آجال، ويجب إتاحة مدة للتفاوض، مبرزا أن المدة يمكن أن تكون أكبر إذا كان المطلب متعلقا برفع الأجور.

    وأبرز الوزير أنه تم تقليص الآجال في “خطر الحال” من 3 أيام إلى إمكانية الإعلان عن الإضراب فور إثباته (خطر الحال) مع اعتماد المسطرة الواردة في مدونة الشغل، وهذا هو التوازن، يفيد الوزير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم الجيش وبركان.. »الكاف » تكشف عن موعد ومكان قرعة ربع نهائي دوري الأبطال والكونفدرالية

    كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن موعد ومكان إجراء قرعة دور ربع النهائي من نسخة 2024/2025 لدوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وسيُقام هذا الحدث حسب بلاغ للكاف، في العاصمة القطرية الدوحة، بالتعاون مع beIN Sports، الحاصل على حقوق الإعلام للكاف، يوم الخميس 20 فبراير 2025، وستُعلن خلاله رسميًا ملامح المباريات في دور ربع النهائي لكلا المسابقتين.

    تُجرى قرعة كأس الكونفدرالية الإفريقية في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش (15:00 بتوقيت المغرب)، تليها قرعة دوري أبطال إفريقيا في الساعة 15:00 بتوقيت غرينيتش (16:00 بتوقيت المغرب).

    ويمثل المغرب في هذا الدور، الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا ونهضة بركان في كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث ستُجرى مباريات الذهاب في الفترة ما بين 28 و30 مارس 2025، على أن تُلعب مواجهات الإياب بين 4 و6 أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 140 مليون كيلوغرام.. الجفاف يخفض إنتاج المغرب من البطيخ الأحمر خلال سنة 2024

    الخط :
    A-
    A+

    عرف إنتاج المغرب من البطيخ الأحمر (الدلاح) تراجعا خلال سنة 2023، بمقدار 140.23 مليون كيلوغرام مقارنة بالسنة التي قبلها، وذلك على خلفية ظاهرة الجفاف التي تعرفها البلاد، علاوة على التحديات الكبيرة التي شهدها إنتاج سنة 2024 بسبب ندرة المياه.

    وفي هذا السياق، وضعت منصة “Hortoinfo” المغرب في المركز الـ20 في قائمة أكبر المنتجين العالميين لفاكهة البطيخ، حيث أنتج في عام 2023 ما مجموعه 462.72 مليون كيلوغرام من البطيخ على مساحة 14,582 هكتارًا، فيما أنتج بذلك متوسط إنتاج بلغ 3.17 كيلوغرامًا لكل متر مربع. كما انخفض إنتاج المغرب من البطيخ في عام 2023 بمقدار 140.23 مليون كيلوغرام مقارنة بعام 2022، على الرغم من زيادة المساحة المزروعة بمقدار 324 هكتارًا، حيث أرجع تقرير “إيست فروت” سبب هذا الانخفاض لظاهرة الجفاف وندرة الموارد المائية.

    ومن جهة أخرى، تم تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في إنتاج البطيخ على مستوى العالم، من طرف منصة “Hortoinfo” المتخصصة في المجال الزراعي، حيث وصل إلى أعلى رقم في التاريخ بـ104.932 مليون كيلوغرام، وذلك حسب البيانات التي أعدتها المنصة بناءً على أرقام الوكالة الإحصائية لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAOSTAT).

    وسجل ذات المصدر أنه في عام 2023 تم إنتاج 104.932 مليار كيلوغرام من هذه الفاكهة في جميع أنحاء العالم، أي أكثر بمقدار 1.889 مليار كيلوغرام عن السنة السابقة. فيما عرفت المساحة المزروعة ارتفاعا أيضا إلى 3,042,931 هكتارًا، أي بزيادة قدرها 14,154 هكتارًا عن عام 2022.

    ووفقا لذات الوثيقة، فإن الصين تتصدر قائمة أكبر منتجي البطيخ في العالم، حيث بلغ إنتاجها 63,821.3 مليون طن، وهو ما يمثل 60.82% من إجمالي الإنتاج العالمي. وخصصت الصين 1,488,028 هكتارًا لزراعة البطيخ في عام 2023، مع متوسط إنتاج قدره 4.29 كجم لكل متر مربع. فيما تتبعها الهند في المرتبة الثانية في قائمة أكبر منتجي البطيخ في العالم، بإنتاج 3.626 مليار كيلوغرام من البطيخ في عام 2023، على مساحة 126 ألف هكتار، حيث بلغ متوسط الإنتاج 2.88 كيلوغراما لكل متر مربع.

    علاوة على ذلك، حلت تركيا في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث إنتاج البطيخ، بإنتاج 3,147.92 مليون كيلوغرام تم الحصول عليها من مساحة 64,070 هكتارًا، وتحقيق متوسط إنتاج 4.91 كيلوغرام لكل متر مربع. ومع ذلك، سجلت أيضًا انخفاضًا في إنتاج البطيخ بمقدار 246.86 مليون كيلوغرام في عام 2023 مقارنة بعام 2022، كما عرفت المساحة المخصصة تراجعا لهذا المحصول بمقدار 4,951 هكتارًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع:المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، في عرض حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2024، قدمه اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة مقارنة مع توقعات قانون المالية سالف الذكر، في حين حققت المداخيل غير الضريبية نسبة إنجاز في حدود 104 في المائة.

    وكشف السيد لقجع في العرض الذي قدمه أمام لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية أن المداخيل الضريبية سجلت ارتفاعا بـ 37,6 مليار درهم مقارنة مع نتائج نفس الفترة من سنة 2023، موضحا أن هذا الارتفاع ي عزى إلى ارتفاع الضريبة على الدخل بزائد 9,5 مليار درهم، والضريبة على الشركات بزائد 8,4 مليار درهم، والضريبة على القيمة المضافة في الداخل بزائد 6,1 مليار درهم، و الضريبة على القيمة المضافة على الاستيراد بزائد 6,3 مليار درهم، والضريبة الداخلية على الاستهلاك بزائد 3,7 مليار درهم، والرسوم الجمركية بزائد 1,4 مليار درهم، ورسوم التسجيل والتمبر بزائد 1,5 مليار درهم.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تطور المداخيل بين سنتي 2020 و 2024 عرف ارتفاعا بزائد 143,5 مليار درهم بالنسبة للمداخيل العادية، وبزائد 101,4 مليار درهم بالنسبة للمداخيل الضريبية، حيث بلغ متوسط المعدل السنوي لتطور المداخيل الضريبية زائد 7,9 في المائة بين 2020-2021، وزائد 11,9 في المائة بين 2021-2024.

    وفي ما يتعلق بنتائج عملية التسوية الطوعية للوضعية الجبائية للخاضع للضريبة بالمغرب برسم سنة 2024، فقد أشار السيد لقجع أنه تم تحديد نسبة مساهمة تبلغ 5 في المائة من قيمة الموجودات والنفقات المصرح بها، مضيفا أن هذه العملية “حققت نتائج متميزة تجاوزت التوقعات الأولية”، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 125 مليار درهم توزعت على 77 مليار درهم عبر التصريحات البنكية ، و48 مليار درهم من خلال التصريحات المباشرة لدى المديرية العامة للضرائب من قبل ما يناهز 8000 مصرح. وسجل السيد لقجع أن هذا الإجراء مكن من تعزيز موارد الدولة بمبلغ يقدر بـ 6 ملايير درهم.

    من جهة أخرى، ذكر الوزير المنتدب أنه مقارنة مع توقعات قانون المالية، حققت النفقات العادية الى غاية دجنبر 2024، نسبة إنجاز بلغت 100,9 في المائة، فيما تراجعت نفقات السلع والخدمات الأخرى بحوالي 5,5 مليار درهم أو 6,1 في المائة “بفضل الجهود المبذولة على مستوى ترشيد نفقات التسيير”.

    ومقارنة مع نتائج الفترة نفسها من سنة 2023، عرفت النفقات العادية ارتفاعا بحوالي 16,4 مليار درهم أو 5,6 في المائة (زائد 10 مليار درهم لتغطية نفقات الحوار الاجتماعي، وزائد 5 مليار درهم نتيجة ارتفاع التحويلات لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كنفقات للموظفين، وصندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي)، كما س ج ل ارتفاع في نفقات الاستثمار بـ 6,6 مليار درهم أو 6 في المائة.

    وأبرز السيد لقجع أن الدينامية الإيجابية للمداخيل خاصة الضريبية، إلى جانب التحكم في النفقات، مكنت من تقليص عجز الميزانية ليسجل 3,9 في المائة سنة 2024 مقابل 4,4 في المائة سنة 2023 و 5,4 سنة 2022.

    وخلص إلى أن الحفاظ على التوازنات المالية وتقليص حجم المديونية من خلال العمل على التقليص التدريجي لعجز الميزانية، طبقا للمسار المستهدف في إطار البرمجة الميزانياتية المتعددة السنوات، سيمكن من تعزيز الثقة لدى المؤسسات المالية والشركاء الدوليين، وإنجاح تنزيل الإصلاحات … تتمة : https://www.mapinfo.ma/ar/afficher-depeche/354359885

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كلينزي”.. ابتكار مغربي يحصد جائزة عالمية في مجال الغسيل البيئ

    أكدت شركة كلينزي (Cleanzy) مكانتها الرائدة في قطاع التنظيف الجاف الصديق للبيئة، بعد حصولها على جائزة “العلامة التجارية المبتكرة في مجال الغسيل” خلال معرض الامتياز العربي 2024 بدبي.

    ويعد هذا الحدث منصة دولية مرموقة تجمع أبرز العلامات التجارية في الامتياز التجاري، حيث يتم تكريم المؤسسات التي تقدم حلولًا مبتكرة تدمج بين التكنولوجيا الحديثة والاستدامة البيئية.

    كما تميزت “كلينزي” بتقديم بدائل بيئية فعالة لمواد التنظيف التقليدية، التي غالبًا ما تكون ضارة ومُلوثة. من خلال حلولها الحاصلة على براءات اختراع وبرنامج “Cleanzy EcoPerformance”، توفر الشركة خدمات تنظيف متطورة تقلل من التأثير البيئي دون المساس بالجودة.

    ويأتي هذا التتويج ليؤكد نجاح رؤيتها في إحداث ثورة في قطاع الغسيل، عبر الجمع بين الأداء العالي والمسؤولية البيئية.

    وفي هذا الصدد، عبّر محمد خشاني، المدير العام لكلينزي، عن فخره بهذا التقدير، معتبرًا أنه يعكس جهود الشركة في تحويل قطاع الغسيل المهني إلى صناعة أكثر استدامة، مع تعزيز حضور العلامات المغربية على المستوى الدولي.

    وأكد أن الجائزة تكرّس التزام “كلينزي” بتقديم خدمات متميزة تلبي تطلعات العملاء وفقًا لأعلى المعايير العالمية.

    لم تقتصر “كلينزي” على تقديم خدماتها للأفراد، بل أصبحت شريكًا استراتيجيًا للقطاع السياحي، حيث توفر حلول تنظيف متخصصة للفنادق والمطاعم، تضمن الحفاظ على جودة الأقمشة وإطالة عمرها. هذا النهج جعلها خيارًا مفضلًا للشركات الباحثة عن خدمات غسيل مبتكرة وفعالة، ما عزز من مكانتها كإحدى العلامات المغربية الرائدة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذ قانون مالية 2024.. لقجع: المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، في عرض حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2024، قدمه أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة مقارنة مع توقعات قانون المالية سالف الذكر، في حين حققت المداخيل غير الضريبية نسبة إنجاز في حدود 104 في المائة.

    وكشف لقجع في العرض الذي قدمه أمام لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية أن المداخيل الضريبية سجلت ارتفاعا بـ 37,6 مليار درهم مقارنة مع نتائج نفس الفترة من سنة 2023، موضحا أن هذا الارتفاع ي عزى إلى ارتفاع الضريبة على الدخل بزائد 9,5 مليار درهم، والضريبة على الشركات بزائد 8,4 مليار درهم، والضريبة على القيمة المضافة في الداخل بزائد 6,1 مليار درهم، و الضريبة على القيمة المضافة على الاستيراد بزائد 6,3 مليار درهم، والضريبة الداخلية على الاستهلاك بزائد 3,7 مليار درهم، والرسوم الجمركية بزائد 1,4 مليار درهم، ورسوم التسجيل والتمبر بزائد 1,5 مليار درهم.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تطور المداخيل بين سنتي 2020 و 2024 عرف ارتفاعا بزائد 143,5 مليار درهم بالنسبة للمداخيل العادية، وبزائد 101,4 مليار درهم بالنسبة للمداخيل الضريبية، حيث بلغ متوسط المعدل السنوي لتطور المداخيل الضريبية زائد 7,9 في المائة بين 2020-2021، وزائد 11,9 في المائة بين 2021-2024.

    وفي ما يتعلق بنتائج عملية التسوية الطوعية للوضعية الجبائية للخاضع للضريبة بالمغرب برسم سنة 2024، فقد أشار لقجع أنه تم تحديد نسبة مساهمة تبلغ 5 في المائة من قيمة الموجودات والنفقات المصرح بها، مضيفا أن هذه العملية « حققت نتائج متميزة تجاوزت التوقعات الأولية »، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 125 مليار درهم توزعت على 77 مليار درهم عبر التصريحات البنكية ، و48 مليار درهم من خلال التصريحات المباشرة لدى المديرية العامة للضرائب من قبل ما يناهز 8000 مصرح. وسجل السيد لقجع أن هذا الإجراء مكن من تعزيز موارد الدولة بمبلغ يقدر بـ 6 ملايير درهم.

    من جهة أخرى، ذكر الوزير المنتدب أنه مقارنة مع توقعات قانون المالية، حققت النفقات العادية الى غاية دجنبر 2024، نسبة إنجاز بلغت 100,9 في المائة، فيما تراجعت نفقات السلع والخدمات الأخرى بحوالي 5,5 مليار درهم أو 6,1 في المائة « بفضل الجهود المبذولة على مستوى ترشيد نفقات التسيير ».

    ومقارنة مع نتائج الفترة نفسها من سنة 2023، عرفت النفقات العادية ارتفاعا بحوالي 16,4 مليار درهم أو 5,6 في المائة (زائد 10 مليار درهم لتغطية نفقات الحوار الاجتماعي، وزائد 5 مليار درهم نتيجة ارتفاع التحويلات لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كنفقات للموظفين، وصندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي)، كما سجل ارتفاع في نفقات الاستثمار بـ 6,6 مليار درهم أو 6 في المائة.

    وأبرز لقجع أن الدينامية الإيجابية للمداخيل خاصة الضريبية، إلى جانب التحكم في النفقات، مكنت من تقليص عجز الميزانية ليسجل 3,9 في المائة سنة 2024 مقابل 4,4 في المائة سنة 2023 و 5,4 سنة 2022.

    وخلص إلى أن الحفاظ على التوازنات المالية وتقليص حجم المديونية من خلال العمل على التقليص التدريجي لعجز الميزانية، طبقا للمسار المستهدف في إطار البرمجة الميزانياتية المتعددة السنوات، سيمكن من تعزيز الثقة لدى المؤسسات المالية والشركاء الدوليين، وإنجاح تنزيل الإصلاحات الكبرى والأوراش التنموية التي انخرط فيها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، لاسيما تلك المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره