Étiquette : 2027

  • وزير الخارجية البلجيكي: المغرب وبلجيكا مدعوان إلى تعزيز شراكتهما بعزم وموثوقية 

    الخط : A- A+

    أكد نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون والتنمية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، اليوم الاثنين بالرباط، أن المملكتين المغربية والبلجيكية مدعوتان إلى تعزيز شراكتهما بعزم وموثوقية.

    وأبرز بريفو، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، ضرورة ضمان حسن تنفيذ وتفعيل الالتزامات المتفق عليها في الإعلان المشترك الموقع في 23 أكتوبر الماضي ببروكسل، واصفا هذه الوثيقة بـ “المنعطف الملموس والطموح والمتوازن لشراكة استراتيجية”.

    وبخصوص التعاون المغربي-البلجيكي متعدد الأبعاد، شدد بريفو على التعاون، لا سيما في المجال الأمني، مبرزا الأهمية المتزايدة لهذا التعاون في مواجهة التهديدات المشتركة من قبيل تهريب المخدرات، والجريمة العابرة للحدود، والإرهاب والتطرف، ومؤكدا، في هذا الصدد، أن التعاون المعزز بين مصالح البلدين يعد “قيما وأساسيا”.

    وفي ما يتعلق بالهجرة، أشار بريفو إلى أن الحوار المهيكل مدعو للاستمرار، مسجلا أن البلدين يعملان “بإنسانية ومسؤولية” من أجل تيسير المساطر وتدبير هذه القضية المعقدة في احترام لكرامة الأشخاص.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أعرب رئيس الدبلوماسية البلجيكية عن طموحه لأن ترتقي بلجيكا لتصبح ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل للمغرب، مشيدا بالتزام المملكة بمواكبة وتسهيل اندماج الفاعلين الاقتصاديين البلجيكيين في منظومتها للأعمال.

     وفي هذا الإطار، أعلن عن تنظيم بعثة اقتصادية بلجيكية إلى المغرب سنة 2027، تتكون من مسؤولين وفاعلين اقتصاديين، بهدف توطيد الشراكة المغربية-البلجيكية.

    وأضاف أن هذه البعثة ستمكن من فتح فرص جديدة للبلدين، مستحضرا كذلك كأس العالم 2030 كفرصة للتعاون في مجالات التكنولوجيات الرياضية، والبنيات التحتية، والتكنولوجيات الأمنية.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد المسؤول البلجيكي التأكيد على دعم مملكة بلجيكا الصريح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لافتا إلى أن بلاده تعتزم العمل وفقا لذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي.

    وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قررت توسيع تغطيتها القنصلية، موضحا أن القنصلية العامة لبلجيكا بالرباط يمتد اختصاصها ليشمل كافة تراب المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.

    كما أعلن أن سفير بلجيكا بالرباط سيقوم قريبا بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل التحضير لعدة مبادرات اقتصادية ودعمها؛ ويتعلق الأمر بزيارات لمقاولات بلجيكية وتنظيم معارض اقتصادية للوكالات الجهوية الثلاث، مسجلا أن العديد من المقاولات البلجيكية مستعدة لتجسيد مشاريع تستجيب لتطلعات المملكة.

    وشدد بريفو على أن “المغرب وبلجيكا يتقاسمان ما هو أكثر من مجرد علاقة دبلوماسية”، مشيدا بالروابط التاريخية والقيم المشتركة والرؤية التي تتقاسمها الرباط وبروكسل من أجل شراكة حديثة، طموحة، وموجهة بحزم نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: منظمات دولية تتهم الجزائر بتسييس آليات الأمم المتحدة

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    عبرت عدة منظمات من المجتمع المدني الدولي عن قلقها إزاء ما وصفته بتزايد مظاهر تسييس الآليات الأممية، لا سيما داخل لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ومقرها نيويورك، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

    وسائل ضغط ذات طابع سياسي

    وخلال النقاش العام المنعقد في إطار البند الثاني، حذرت منظمات غير حكومية من التضييق المتزايد على الفضاء المتاح للمجتمع المدني داخل المنظومة متعددة الأطراف، معتبرة أن بعض الإجراءات الإدارية أصبحت تستخدم كوسائل ضغط ذات طابع سياسي.

    وفي هذا السياق، نبهت منظمة شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا، على لسان ممثلها ناجي مولاي الحسن، إلى مخاطر تسييس آليات حقوق الإنسان الدولية، مؤكدة أن مصداقية منظومة حقوق الإنسان تعتمد أساسا على مشاركة حرة وتعددية ومستقلة للمجتمع المدني.

    « صناعة مناخ من الترهيب »

    ومن جهتها، عبرت اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (CIRAC)، ممثلة برئيسها مالوزا مافولا، عن قلقها إزاء ما اعتبرته تزايد ممارسات تهدف إلى تقييد العمل المشروع للمنظمات غير الحكومية المنخرطة في التعاون مع الأمم المتحدة.

    وأكدت المنظمة أن بروز ضغوط مؤسساتية، تتجلى في إجراءات إدارية متكررة واعتراضات انتقائية ومحاولات ممنهجة للتشكيك في مصداقية بعض المنظمات، من شأنه أن يضعف الفضاء المدني الدولي ويحدث مناخا من الترهيب يتعارض مع مبادئ العمل متعدد الأطراف.

    الجزائر

    وأشار عدد من المتدخلين إلى دور بعض الدول الأعضاء في لجنة المنظمات غير الحكومية، متهمين إياها باستخدام آليات الاعتماد كأدوات ضغط دبلوماسي.

    وذكرت الجزائر بشكل صريح خلال النقاش، حيث اعتبر ممثلو المجتمع المدني أن بعض المبادرات التي تقودها داخل هيئات أممية تثير تساؤلات جدية حول احترام مبدأ الحياد وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

    وفي هذا الإطار، صرح مالوزا مافولا أنه « يجب أن يتمكن المدافعون عن حقوق الإنسان من التعاون مع الأمم المتحدة بحرية، دون خوف من الانتقام أو حملات التشويه أو الضغوط السياسية غير المباشرة. »

    وشددت المنظمات المشاركة على أن الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي تعد آلية أساسية لضمان تعددية الأصوات داخل النظام الدولي، وليس وسيلة للإقصاء أو التهميش السياسي.

    ودعت إلى تعزيز الضمانات المؤسساتية الكفيلة بضمان ولوج عادل وشفاف وغير مسيس إلى آليات الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الاعتماد وآليات المشاركة داخل مجلس حقوق الإنسان.

    الحفاظ على الحياد

    وتأتي هذه التحركات في سياق نقاشات متزايدة داخل الأمم المتحدة حول ضرورة الحفاظ على حياد ومصداقية منظومة حقوق الإنسان الدولية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

    وترى منظمات المجتمع المدني المشاركة في جنيف أن حماية الفضاء المدني الدولي تظل شرطا أساسيا لضمان فعالية النظام متعدد الأطراف وتعزيز حماية حقوق الإنسان عبر العالم.

    « أخطبوط »

    للإشارة، نالت الجزائر عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) لولاية تمتد من 2025 إلى 2027.

    وإلى جانب عضويتها، تشغل الجزائر منصب نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ويمثلها في هذا المنصب عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

    وتتولى الجزائر مهمة نائبة لرئيس مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمنظمات غير الحكومية لعام 2026.

    وهي لجنة تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وتعد الهيئة المسؤولة عن اعتماد المنظمات الدولية ومنحها الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة.

    من هو المجلس الاقتصادي والاجتماعي؟

    المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) هو أحد الأجهزة الستة الرئيسية للأمم المتحدة، ويتولى تنسيق العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنمية الدولية بين الدول الأعضاء ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية.

    يضم المجلس 54 دولة عضوا تنتخب من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات، مع مراعاة التمثيل الجغرافي العادل. ويعمل المجلس كمنصة رئيسية لمناقشة قضايا التنمية المستدامة، حقوق الإنسان، العدالة الاجتماعية، والقضايا الاقتصادية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تشيد بالحكم الذاتي وتعلن زيارات رفيعة المستوى إلى الصحراء المغربية

    هسبريس – علي بنهرار

    أقر نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، بأن بلاده “تتحمل مسؤولية كبيرة في تحويل الالتزامات المعلنة بشأن قضية الصحراء المغربية إلى تدابير ميدانية عملية”، موردا أن بروكسل كانت “واعية بالدور المحوري لقضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن هذا الوعي يُترجم اليوم في “موقف واضح وصريح وفقا لرؤية طوعية”.

    وكشف بريفو، في ندوة صحافية ترأسها إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، صباح اليوم الاثنين بالرباط، أن “التغطية القنصلية سيتم توسيعها، كما أن اختصاص القنصلية العامة بالرباط سوف يشمل جميع أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك منطقة الصحراء”.

    وقال بريفو إن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007، “تُعدّ الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات مصداقية للتوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه ومقبول من الأطراف”، مبرزا أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية، تنسجم مع توجيهات الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية متوافق عليها.

    وانطلاقا من هذه القناعة، أعلن المسؤول البلجيكي أن بلاده تتحرك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي بما يتماشى مع هذا الموقف، قائلا: “يجب أن ننتقل من الكلمات إلى تدابير ملموسة”، كاشفا أنه دعا سفير بلاده المعتمد لدى الرباط إلى القيام بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، مع العمل على “ترتيب مبادرات ذات طابع اقتصادي، من بينها تنظيم المنتدى الاقتصادي المغربي البلجيكي، وإيفاد بعثة اقتصادية”.

    وأضاف أن لدى بلجيكا “شركات ومقاولات ستترجم هذه الطموحات إلى تدابير ملموسة”، مؤكدا أن بلاده “تحترم التزامها دون شك أو ريب وبكل وضوح”. وأردف: “نحن نتابع عن كثب كيف تلتزم كل جهة بمسؤوليتها”، معتبرا أن “الثقة المتبادلة هي التي ستسمح لنا ببناء المستقبل على أساس الثقة والاحترام والاستقرار والفعالية”.

    وفي ما يتعلق بالأشهر المقبلة، أشار الوزير البلجيكي إلى برمجة زيارة وفد كبير إلى الأقاليم الجنوبية، مع اختيار التوقيت المناسب لها، مفيدا: “في نهاية يناير الماضي أعطيتُ الضوء الأخضر لبعثة تسمح لوزيرة الإدماج والتشغيل بزيارة الصحراء”، مضيفا في هذا الإطار أن “كل ما نقوم به يتسق مع ما نقوله”، في إشارة إلى حرص بلاده على مواءمة الأقوال مع الأفعال.

    أما على المدى المتوسط، فأعلن بريفو أن سنة 2027 ستشهد تنظيم بعثات اقتصادية عديدة، إلى جانب مساعٍ لتكريم المملكة المغربية في بلجيكا، “في قلب الاتحاد الأوروبي”، عبر مبادرة “Europalia” التي أطلقتها العائلة الملكية البلجيكية سنة 1969، موضحا أن هذه “المبادرة تختار دولة لتسليط الضوء على مؤهلاتها الثقافية والحضارية”.

    ومضى المسؤول السياسي البلجيكي قائلا: “إذا وافق المغرب، وبدعم من الملك محمد السادس، على أن يكون بلد الاختيار، فسيكون ذلك مشرفا، نظرا لما تزخر به المملكة المغربية من غنى مادي ولا مادي”.

    ولفت المتحدث عينه إلى أن اختيار المغرب في إطار هذه المبادرة سيشكل “تكريما واعترافا بمساهمة المملكة في التنوع الثقافي والصناعة الإبداعية والسياحة الثقافية”، خاتما بأن العلاقات بين الرباط وبروكسل مرشحة لمزيد من التطور “على أساس الثقة والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يسلط الضوء على تعزيز مهام بعثة “مينورسو” بالصحراء وتحسين الكفاءة التشغيلية

    قدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريراً إلى الدورة الثمانين للجمعية العامة حول بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، مبرزاً أبرز التحديات التشغيلية وخطط الدعم للفترة من يوليوز 2024 إلى يونيو 2027، مع التركيز على الاستقرار وتحسين الكفاءة التشغيلية. وأشار التقرير إلى أن البعثة ستواصل مراقبة التطورات في الإقليم والتحقيق في أي حوادث، مع […]

    ظهرت المقالة غوتيريش يسلط الضوء على تعزيز مهام بعثة “مينورسو” بالصحراء وتحسين الكفاءة التشغيلية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق لنيويورك تايمز.. ترامب يكشف” خنجر خيانة” يسعى للنيل من الإمارات

    خديجة شاكري

    بينما كان العالم يتحدث عن خلافات حادة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة السعودية، كشف تقرير استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن كواليس تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.

    وأشارت إلى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لينقل إليه ما وصفه بطلب سعودي لفرض عقوبات على الإمارات، وبحسب الرواية المنشورة، أخبر ترامب الشيخ محمد بن زايد أن “أصدقاءه السعوديين يسعون للنيل منه”، لكنه أكد في الوقت نفسه دعمه الشخصي له قائلاً: “أنا أساندك”.

    وذكر التقرير، أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، كان قد حث ترامب في وقت سابق على النظر في فرض عقوبات مرتبطة بالدعم الإماراتي المزعوم لـ “قوات الدعم السريع” في الحرب الأهلية السودانية، غير أن الإمارات أعلنت في بيان لصحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع أنها “ترفض رفضاً قاطعاً” الادعاءات بأنها قدمت دعماً مادياً لقوات الدعم السريع. وأكدت أن دورها في الحرب يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود وقف إطلاق النار.”

    وقدم مسؤول سعودي رواية مغايرة للصحيفة، وأكد أن الأمير محمد بن سلمان لم يطلب فرض عقوبات مباشرة على الإمارات، بل طلب تشديد العقوبات على الجماعات المسلحة في السودان لقطع الدعم الخارجي عنها، وذلك إيماناً من الرياض بأن توقف الدعم الإماراتي سيؤدي لإنهاء الحرب فوراً، غير أن مسؤولين إماراتيين، شعروا بالخيانة من حليفهم الأقرب.

    ولفت التقرير، إلى أن الخلاف يتجاوز ملف السودان واليمن، ليصل إلى تنافس اقتصادي محموم؛ حيث تسعى الرياض لمنافسة دبي كمركز مالي وسياحي عالمي.

    تصاعد التوترات

    وذكرت الصحيفة الأمريكية، أنه في الأسابيع التي تلت زيارة الأمير إلى واشنطن، تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والإمارات بشكل حاد، بعدما كان الشيخ محمد والأمير محمد شريكين وثيقين، متفقين إلى حد كبير في أولوياتهما في جميع أنحاء المنطقة.

    ونقلت عن ثلاثة أشخاص أطلعهم مسؤولون إماراتيون كبار على تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت في نوفمبر إن القيادة الإماراتية لا تزال مقتنعة بأن الزعيم السعودي طلب فرض عقوبات أمريكية على البلاد، وبحسب اثنين من هؤلاء الأشخاص، قال ترامب للشيخ محمد إن أصدقاءه يتربصون به، لكن السيد ترامب سيدعمه.

    ويأتي انحياز ترامب لأبوظبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين، وحققت العلاقات فائضا تجاريا 23.8 مليار دولار لصالح أمريكا، وهو أكبر فائض تجاري أمريكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرابع على مستوى العالم.

    ملفات حساسة

    ولعبت الإمارات، ملفات حساسة عالمية، كان أبرزها عملية تبادل سجناء بين روسيا وأميركا، محققة بذلك نجاحا دبلوماسيا عالميا غير مسبوق في المنطقة.

    وخلال إبريل الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، عن نجاح عملية تبادل سجناء بين الولايات المتحدة وروسيا، وتم خلالها تبادل مواطن روسي ومواطن أميركي، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية من كلا البلدين.

    وأعربت الوزارة عن شكرها لحكومتي الولايات المتحدة وروسيا على ثقتهما بدولة الإمارات العربية المتحدة واختيارهما لأبوظبي كموقع لإتمام عملية التبادل.

    وقالت إن “اختيار أبوظبي لإجراء عملية التبادل من قبل البلدين يعكس علاقات الصداقة الوثيقة التي تربطهما بدولة الإمارات، لافتة إلى تطلعها إلى أن تُسهم هذه الجهود في دعم مساعي خفض التوتر وتعزيز الحوار والتفاهم بما يحقق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.”

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس في مؤتمر صحفي: «نشكر دولة الإمارات لتأمين عملية تبادل السجناء» بين واشنطن وموسكو.

    ويعكس ذلك، بحسب مراقبين، ثقة الأطرف الدولية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بدولة الإمارات، وسط تطورات جيوسياسية، يشهدها العالم.

    وتعد الإمارات من أبرز الشركاء الأمنيين للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وقد تعزز هذا التعاون منذ حرب الخليج الأولى، وصولاً إلى توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين عام 1994.

    وفي هذا السياق، يقول محمد تقي، إن “العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة ليست مجرد تحالف سياسي أو اقتصادي، بل هي رؤية استراتيجية مشتركة لعالم أكثر استقراراً وتقدماً. وما زيارة كبار المسؤولين الأمريكيين للإمارات، وآخرها زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلا تأكيد على أن أبوظبي باتت لاعباً محورياً على الساحة الدولية، وشريكاً موثوقاً في صياغة ملامح المستقبل.”

    وأشار إلى أنه “في العقد الأخير، دخلت العلاقات مرحلة جديدة من التعاون العلمي والتكنولوجي، شملت الذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي، واستكشاف الفضاء. وقد شاركت الإمارات في برامج فضائية أمريكية، من بينها مشروع “بوابة القمر” بالتعاون مع وكالة ناسا. كما أطلقت أبوظبي خطة لتكون أول حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، في ظل شراكات استراتيجية مع شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى مثل “غوغل” و”مايكروسوفت” و”ألفابت”.

    وأضاف: “على الصعيد الإنساني والحضاري، تقف الإمارات والولايات المتحدة على أرضية مشتركة في الدفاع عن قيم التسامح والتعايش، وقد تجسد هذا التوافق في دعم اتفاقيات السلام الإبراهيمي، ومبادرات الحوار بين الأديان، والتعاون في ملفات المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة.”

    قوة ناعمة

    و”في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، برزت الإمارات العربية المتحدة كقوة ناعمة حقيقية، استطاعت خلال خمسة عقود فقط أن ترسّخ مكانتها بين الدول المتقدمة عالمياً، ليس فقط كدولة غنية أو سريعة التطور، بل كمؤثر عالمي يقرأ المستقبل ويديره بذكاء وثبات.” حسب نورة الطنيجي.

    وقالت إنه “ومن واقع تنموي شامل، انطلقت الإمارات من رؤية قيادية واضحة تتبنى التخطيط طويل المدى، وتدمج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن أهداف متّسقة، ولقد نجحت الدولة في تحويل هذه الرؤية إلى واقع استراتيجي صريح، حيث تحققت خطوات نوعية على صعيد التنمية المستدامة، فقد أظهرت التقارير أن الإمارات حققت تقدماً ملموساً في أهداف التنمية المستدامة، وبلغت نسبة الإنجاز فيها حوالي 62% وفق منهجيات عالمية، ما يعكس التزاماً قوياً بتطوير السياسات الوطنية وترجمتها على الأرض. ”

    وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها المتقدم ضمن قائمة أقوى عشر دول عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026، الصادر عن مؤسسة براند فاينانس، للعام الرابع على التوالي.

    وبحسب التقرير، فإن دولة الإمارات جاءت في المرتبة العاشرة عالمياً، محافظة على ترتيبها رغم التراجع العام الذي شهدته غالبية الدول الكبرى، في وقت سجلت فيه الإمارات تحسناً في مؤشرات السمعة الدولية والانتشار العالمي.

    كما حققت مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات الأساسية والفرعية حيث جاءت في المركز الثامن عالمياً في التأثير الدولي، والمركز الثاني عالمياً في العطاء والمركز الثالث عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال وفرص النمو الاقتصادي المستقبلي، ما يعكس متانة بيئتها الاقتصادية وجاذبيتها للاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك تنظيمي داخل الكاف بخصوص “كان 2027” والمغرب يعود إلى الواجهة كخيار إنقاذ

    كأس أمم أفريقيا 2027

    تواجه نسخة كأس أمم أفريقيا 2027 خطر التأجيل، بعد أن ظهرت صعوبات حقيقية أمام الدول الثلاث المضيفة المشتركة “كينيا وأوغندا وتنزانيا” للالتزام بالمعايير اللوجستية والتنظيمية المطلوبة على المستويين القاري والدولي.

    وتأتي كينيا في مقدمة الدول المتأثرة، حيث تستعد لإجراء انتخابات رئاسية في صيف 2027، وهو الوقت نفسه المحدد لإقامة البطولة، مما يفرض عليها ترتيبات أمنية معقدة في بلد شهد سابقاً توترات سياسية ومواجهات بين مؤيدي المرشحين. وأكد مسؤول حكومي كيني، في تصريح لوكالة دولية، رغبة بلاده في تأجيل البطولة لتجنب التداخل مع الاستحقاق الانتخابي، دون الخوض في…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الكاف في ورطة…موتسيبي يتودد المغرب لإنقاذ نسخة 2027 بعد عجز الجميع عن إستضافتها

    جريدة البديل السياسي 

    باتت نسخة 2027 لكأس أمم أفريقيا في حكم التأجيل، بعدما تبين أن البلدان الثلاثة (كينيا/أوغندا/تنزانيا) عاجزة عن تنظيم البطولة في موعدها وبالشروط و (المعايير العالمية المطلوبة.

    كينيا أحد البلدان المعنية بالتنظيم، على موعد مع إنتخابات رئاسية صيف 2027، وهو ما يعني إجراءات أمنية مشددة، بإحدى الدول المعروفة بالمواجهات العنيفة بين المتنافسين على الرئاسيات.

    ذات المخاوف، عبر عنها مسؤول حكومي كيني، لوكالة دولية، شدد فيها على أن بلاده تتمنى تأجيل هذا الموعد القاري، الذي سيتزامن مع الإنتخابات الرئاسية، دون الحديث عن تأخر كبير في إنجاز و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخرقها قواعد فحص المنشطات.. إيقاف العداءة الإثيوبية ويلتيجي

    أوقفت محكمة التحكيم الرياضي عداءة المسافات المتوسطة الإثيوبية ديريبي ويلتيجي لمدة عامين، بعد فشلها في تقديم عينة للكشف عن المنشطات في فبراير سنة 2025.

    وألغت المحكمة جميع نتائج العداءة التنافسية منذ ذلك الوقت، وهي فترة تشمل حصولها على ميدالية فضية في سباق 1500 متر ببطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات في نانجينغ بالصين في مارس من السنة الماضية.

    وأوقفت ويلتيجي، الحائزة أيضا على الميدالية الفضية في سباق 1500 متر للسيدات في بطولة العالم 2023، مؤقتا في شتنبر، مما تسبب في غيابها عن بطولة العالم التي أقيمت العام الماضي في طوكيو.

    وكانت الهيئة الوطنية الإثيوبية لمكافحة المنشطات قد وجدت في البداية أن ويلتيجي لم تنتهك أي قواعد لمكافحة المنشطات، لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى استأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبا بإيقافها لمدة أربع سنوات.

    وقالت محكمة التحكيم الرياضي في بيان « سيتم استبعاد جميع النتائج الرسمية التي حققتها الرياضية خلال الفترة من 25 فبراير 2025 وحتى تاريخ صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي ».

    وأشارت محكمة التحكيم الرياضي إلى أن الإيقاف بأثر رجعي يبدأ في 8 يوليوز 2025 وينتهي في 30 يونيو 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستمر للموسم العاشر.. يوفنتوس يجدد عقد كارلو بينسوليو حتى 2027

    أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي رسمياً عن تجديد عقد الحارس الثالث كارلو بينسوليو ليبقى مرتبطًا بالنادي حتى 30 يونيو 2027.

    وأوضح النادي أن قرار التجديد يأتي ضمن رؤية فنية وإدارية تركز على دعم العناصر التي تمثل قيمة معنوية وخبرة كبيرة داخل الفريق، حتى وإن لم تكن مشاركة بشكل أساسي في المباريات.

    ويبلغ بينسوليو 35 عامًا، وهو أحد أبناء قطاع الناشئين في يوفنتوس، حيث بدأ مسيرته الكروية داخل النادي قبل أن يخوض عدة تجارب مع أندية إيطالية أخرى، ثم عاد إلى صفوف “البيانكونيري” عام 2017.

    ومنذ عودته، يشغل بينسوليو مركز الحارس الثالث، لكنه يحظى بتقدير واسع داخل النادي بفضل خبرته الطويلة وروحه القيادية، إضافة إلى دوره الداعم لزملائه، سواء في التدريبات أو خلال المباريات.

    ويُنظر إلى الحارس المخضرم باعتباره أحد العناصر المؤثرة داخل غرفة الملابس، حيث يسهم في تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ونقل خبراته للأجيال الأصغر سنًا، ما يجعله جزءًا مهمًا من منظومة الفريق خارج الإطار الفني المباشر.

    ويواصل يوفنتوس بهذه الخطوة سياسته القائمة على الجمع بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، في إطار سعيه للحفاظ على التوازن والاستقرار داخل الفريق خلال المواسم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة لرئيس جماعة وجدة تثير جدلا سياسيا والمعارضة تشكك في حصيلة المشاريع المعلنة

    كمال لمريني

    أثارت الندوة الصحفية التي عقدها رئيس جماعة وجدة، محمد العزاوي، مساء الأربعاء، لتقديم حصيلة منجزات برنامج عمل الجماعة وآفاق المشاريع المستقبلية، موجة انتقادات من طرف مكونات المعارضة داخل المجلس، في ظل غياب نواب الرئيس وأعضاء الأغلبية عن اللقاء، حيث ظهر العزاوي مرفوقا فقط بعدد من أطر وموظفي الجماعة، وهو يستعرض حصيلة المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز، والتي بلغ عددها 65 مشروعا بنسبة تقدم تصل إلى 80 في المائة، إلى جانب مشاريع مبرمجة للفترة 2025–2027، همت تأهيل التجهيزات الاقتصادية وخدمات القرب، من بينها مشروع المطرح العمومي وتهيئة المراكز الثقافية وبناء المجزرة الجماعية الجديدة وبرنامج “قافلة الأحياء”.

    وفي هذا السياق، اعتبر شكيب سبابي، عضو مجلس الجماعة عن حزب الاشتراكي الموحد ضمن صفوف المعارضة، أن تنظيم الندوة بالشكل الذي جرت به يطرح عدة تساؤلات حول مدى تمثيليتها للمكتب المسير أو للأغلبية، متسائلا عما إذا كانت المبادرة قرارا جماعيا أم خطوة أحادية من طرف الرئيس للظهور الإعلامي، خاصة في ظل ما وصفه بضعف تواصل المجلس مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية وصعوبة حصول الصحافيين على المعطيات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

    وأضاف سبايبي في تصريح خاص ل”العمق”، أن العرض المقدم خلال الندوة أظهر، وفق قراءته، أن نحو 80 في المائة من الميزانيات المرصودة للمشاريع تعتمد أساسا على مساهمات الشركاء المؤسساتيين، مقابل مساهمة محدودة للجماعة لا تتجاوز 20 في المائة، معتبرا أن عددا من المشاريع المعلن عنها لم تساهم فيها الجماعة بشكل مباشر، وهو ما يطرح، بحسبه، سؤال الدور المحوري للمجلس الجماعي في تنزيل البرامج التنموية، مستشهدا بمشروع تجزئة البستان الذي صودق على تهيئته سنة 2022 دون أن يرى طريقه إلى التنفيذ إلى حدود اليوم.

    وترى المعارضة أن تدبير البرامج التنموية يعرف تداخلا بين برنامج عمل الجماعة وبرامج أخرى، من بينها برنامج تدارك الخصاص وبرامج التنمية المحلية المرتقبة، الأمر الذي يخلق، حسب سبابي، غموضا في تحديد المرجعية الفعلية للاشتغال، خاصة وأن إنجاز عدد من المشاريع ظل مرتبطا بدعم مجلس الجهة ومجلس العمالة والقطاعات الوزارية أكثر من اعتماده على الإمكانيات الذاتية للجماعة.

    وانتقد المتحدث ذاته استمرار عدد من الإشكالات البنيوية التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، وفي مقدمتها ملف النقل الحضري، معتبرا أن المجلس لم يقدم حلولا عملية رغم سنوات من معاناة المواطنين، مكتفيا بانتظار انتهاء العقد الذي يربط الجماعة بالشركة المفوض لها تدبير القطاع، دون الإعلان عن بدائل واضحة.

    كما سجل عضو المعارضة ما وصفه باختلالات في تدبير بعض مشاريع التهيئة الحضرية المنجزة من طرف شركات التنمية المحلية، مشيرا إلى الأشغال التي عرفها شارع عمر حجيرة، المعروف بـ“روت مراكش”، والتي أعقبتها إعادة أشغال جديدة بعد فترة قصيرة، وهو ما اعتبره هدرا محتملا للمال العام، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بجودة تهيئة الساحات العمومية وتأخر إنجاز عدد من المشاريع، مؤكدا أن تفويض قطاعات واسعة لهذه الشركات جعلها، حسب تعبيره، خارج المراقبة المباشرة للجماعة.

    وختم سبابي تصريحه بالتأكيد على أن المدينة تعاني، في نظر المعارضة، من غياب رؤية استراتيجية واضحة في تدبير المرافق العمومية، مبرزا استمرار اختلالات مرتبطة بالنقل الحضري والطرقات والإنارة والساحات العمومية والبنية الثقافية، مشيرا إلى تأخر افتتاح مرافق ثقافية مدعومة منذ سنوات، إضافة إلى طريقة توزيع الدعم على الجمعيات والأندية الرياضية، والتي اعتبر أنها تمت دون معايير واضحة أو دفاتر تحملات، ما يفتح المجال، وفق تقديره، لتأويلات مرتبطة بكيفية صرف المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره